Samstag, 26. September 2009




قضايا وأحداث 25.09.2009
مجموعة العشرين بدلا من مجموعة السبع

الرئيس الأمريكي اوباما وزوجته في انتظار زعماء دول مجموعة العشرينأعلن قادة مجموعة العشرين أن مجموعتهم ستحل محل مجموعة الدول السبع، الأمر الذي سيوسع نفوذ الدول الناشئة كالهند والصين والبرازيل. وتسعى القمة للتوصل إلى اتفاق لإصلاح صندوق الدولي وآخر للحد من المكافآت المصرفية.

تشير الدلائل إلى أن قمة مجموعة العشرين المنعقدة حاليا في بيتسبورغ شرق الولايات المتحدة ستشكل منعطفا هاما في تاريخ الاقتصاد العالمي. فبعد افتتاحها أمس أعلن قادة دول المجموعة التي تضم كبرى الاقتصاديات المتقدمة والناشئة اليوم الجمعة (25 سبتمبر/ايلول) انها ستصبح ابرز منتدى اقتصادي عالمي سيشكل بديلا لمجموعة السبع. وهو الأمر الذي سيوسع النفوذ الاقتصادي لدول ناشئة مثل الصين والهند.

يعد اختيار بيتسبورغ لاحتضان القمة اشارة إلى أهمية هذه المدينة الصناعية العريقة التي تسمى مدينة الفولاذ معروف أن مجموعة السبع التي كانت تلتقي وروسيا منذ تسعينيات القرن العشرين تحت اسم "مجموعة الثماني" عقدت اجتماعات سنوية على مدار 30 عاما مضت، وكانت تهيمن بشكل كبير على الاقتصاد العالمي. وضمت مجموعة السبع الدول التي تتمتع بأكبر الاقتصاديات في العالم، وهي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة. أما مجموعة العشرين فتضم في عضويتها، إلى جانب هذه الدول، كبرى دول الاقتصاديات الناشئة مثل الصين والهند والبرازيل. وتمثل دول مجموعة العشرين نحو 90 بالمائة من الناتج الإجمالي العالمي.

إصلاح حقوق التصويت في صندوق النقد الدولي

على صعيد آخر أشار بعض المسؤولين إلى ان الدول الناشئة ستحصل على حقوق تصويت اكبر في مؤسسات مالية عالمية مثل صندوق النقد الدولي. وقال شي دو المسؤول في البنك المركزي الصيني: "نعتقد ان القمة ستشهد قرارا سياسيا في غاية الأهمية حول هذه المسالة". وتعهد قادة مجموعة العشرين بالعمل معا من اجل إصلاحات شاملة للصندوق على أساس معالجة الاختلال في حقوق التصويت، غير أن بعض الدول الأوروبية تخشى من فقدان نفوذها.

أما البرازيل والصين والهند وغيرها من الدول الناشئة فترى بأنه من المهم تحقيق اختراق في قمة بيتسبورغ حتى يمكن لصندوق النقد الدولي المصادقة على إصلاحات في اجتماعه السنوي الذي سيعقد في اسطنبول في السادس والسابع من تشرين الأول/ أكتوبر القادمين.

أنباء عن اتفاق للحد من العلاوات المصرفية
شابت افتتاح القمة اعمال عنف بين متظاهرين وقوات الأمن وتوصل قادة مجموعة العشرين إلى اتفاق على مبدأ الحد من المكافآت الممنوحة لأصحاب المهن المالية، بحسب مشروع بيان لقمة المجموعة. وقال مسؤول في أحد بلدان المجموعة نقلا عن مشروع البيان الختامي إن القادة المجتمعين سيقررون اليوم الجمعة الحد من المكافآت والعلاوات بحيث تتناسب مع مبيعات وأرباح المصارف.

الجدير ذكره أن افتتاح المؤتمر شهد حوادث عنف متفرقة حيث تحدت جماعات صغيرة مناهضة للرأسمالية تحذيرات الشرطة بعدم التوجه إلى موقع المؤتمر، ورفعت لافتات تنتقد الهيمنة الغربية على أسواق المال. وقد أطلقت قوات الشرطة بخاخات فلفل وعيارات نارية مطاطية، كما نُشرت سماعات انطلقت منها موجات صوتية مزعجة للغاية لتفريق المتظاهرين الشبان. وقالت الشرطة أنه تم اعتقال 15 شخصا.

(ه ع ا/د ب ا/ا ف ب/ رويترز)

مراجعة: ابراهيم محمد
--------------------------------------------------------
ثقافة ومجتمع 21.09.2009
زواج "الحيار" في سوريا ـ البنت لابن عمها شاءت أو رغم أنفها!

شاءت البنت أم أبت ـ تقاليد العائلة فوق كل إعتبارزواج "الحيار" الذي يتم بموجبه "حجز" الفتاة لإبن عمها منذ طفولتها ليتم تزويجها منه قسرا، ما زال منتشرا في سوريا تحت مبررات عدة، هذا الأمر وما يترتب عليه من عواقب وخيمة، يتم في غياب القوانين رغم تعارضه مع مبادئ الشريعة.

تعيش عائشة من مدينة الرقة السورية أسوأ لحظات مرت في حياتها، فهي تستعد للزواج من ابن عمها "عمر" الذي تم "تحييرها" له منذ صغرها. عائشة لا تحب عمر، وهي تتمنى الموت بدلا من مهزلة إجبارها على الزواج منه. وفي مدينة الحسكة، شمال شرق سوريا، تعيش فاطمة التي زُوِجت من ابن عمها أحمد، الذي "حيّروها" له منذ الصغر أيضا.

وتواجه مئات الفتيات السوريات، مصير عائشة وفاطمة، مشكلة زواج "الحيار" الشائع في المجتمع العشائري، لاسيما في شمال وشرق سوريا. زواج "الحيار" هذا يقوم على قيام والد الفتاة عندما تولد أو تكون طفلة بتقديم وعد يتم بموجبه تزويج ابنته من ابن عمها. وغالبا ما ييتم هذا الزواج قبل سن البلوغ، أي بعد أن تدخل الفتاة سن الخامسة عشرة. والمشكلة أن الزواج يتم بالإكراه أو بغض النظر عما إذا كان الطرفين مغرمين ببعضهما.

الحفاظ على "نقاء العائلة"

الزواج الذي لا يتم بالرضا والقبول مصيره الفشل أو في أفضل الأحوال يعيش الطرفان حياة تعيسة مدى الحياة "لقد ترعرعت مع ابن عمي منذ نعومة أظافري، وهو بمثابة أخ لي فكيف يمكنني تقبله كزوج"، كما تقول لاميتا من مدينة الحسكة السورية. حالياً يتم التحضير لزواج لاميتا في ظل استمرار رفضها لهذا الزواج الذي، تعتبره "رمزا لقهر المرأة وسلب حريتها" في بيئة تتحكم بها عادات بالية عفا عليها الزمن على حد تعبيرها. وعن إصرار العائلة على هذا الزواج دون أخذ رأي ابنتها، تقول والدة لاميتا: "هذه عاداتنا التي تربينا عليها ونحن جميعاً تزوجنا بهذه الطريقة، ومن لا تعجبها هذه التقاليد فستعتبر ملعونة إلى يوم الدين".

ويفسر البعض ظاهرة الحيار في رغبة العشائر بالحفاظ على روابط الدم واللحمة العائلية. ويزيد من حدة المشكلة اعتقاد الكثيرين من أفراد العشائر بأن أصولهم أعرق من أصول غيرهم وعليه لا بد من الحفاظ عليها وعلى نقاء دمها عن طريق زواج أولاد العم، على حد تعبير الكاتبة الصحفية علياء ربيعو.

جرائم قتل بسبب رفض مشروع

ومن جهة أخرى يوجد عائلات زوجت أبنائها على أساس "الحيار"، لكن ترفض تزويج بناتها بهذه الطريقة رغم تقديم وعد بها. ولا يندر أن تكون النتائج مأساوية عند رفض هذا الزواج، وخير مثال على ذلك مقتل الشابة "حمدة" من مدينة الرقة في 27 آذار/مارس 2009، على يد ابن عمها "ابراهيم". وقد وقعت الجريمة في يوم عرس أخيها عندما علم إبراهيم بأن والدها سيزوجها لغيره مع أنه سبق و"حيّرها" له. وجاء موقف الوالد بسبب عدم حب ابنته لابن عمها. رغم ذلك أخرج ابراهيم في يوم العرس مسدسه وبدلاً من رمي طلقاته في الهواء، كما تجري عادة رمي النار في الأعراس ابتهاجاً، صوبها باتجاهها، لتنهي تلك الرصاصات حياة فتاة غير مسموح لها باختيار من يهواه قلبها. ورغم إن المجتمع استنكر هذه الجريمة، إلا إنه أظهر تعاطفا مع ابن عمها، كونه أولى بها حسب رأي المتعاطفين.

وفي حالات كثيرة يتم "تحيير" شابات لأبناء عمومتهن، رغم صغر سن الشاب. وحسب تقرير لشبكة "أريج"، وهي منظمة غير حكومية مختصة في البحوث الاستقصائية، تم "تحيير" الشابة "طليعة"، (16 عاما) من ريف الميادين بدير الزور عام 1994، لابن عمها علي ( 5 سنوات) لمجرد أنها كانت باهرة الجمال، والمفارقة أن "طليعة" ظلت ترعى الطفل «علي»، حتى تزوجا عام 2006. ويفسر ذلك الباحث التراثي، محمود الذخيرة من الرقة: "أن المرأة الجميلة لا تتزوج سوى أحد أبناء العم حتى وإن كان ابن عمها لا يضاهيها في شيء، حيث يجرونها إليه جراً".

"الحيار" فوق القانون السوري

ورغم إن القانون السوري قادر على التدخل في أية قضية، إلا إن تدخله في المجتمعات البدوية والعشائرية صعب للغاية خاصة فيما يتعلق بزواج كهذا. في هذا السياق تقول هالة العلي، قانونية في محاكم حلب، إن معظم مناطق شمال وشرق سوريا تتبع عادة زواج "الحيار"، التي لا يمنعها القانون السوري كون إجراءات هذا الزواج في الدوائر الرسمية نفس إجراءات الزواج الإسلامي من ناحية تسجيل الفتاة بحضور أهلها.

الجهات الرسمية لاتتدخل لمنع هذا النوع من الزواج كونه لايختلف في إجراءت تسجيله عن الزواج الإسلامي وأيضاً القانون السوري لا يتدخل لأنه ينص على احترام عادات الزواج السائدة، إلى جانب الزواج المدني، على حد قول العلي. وعن إمكانية تدخل المحاكم تقول العلي إن ذلك ممكن في حال عدم موافقة أحد الطرفين على إتمامه. في هذا الإطار يمكن من الناحية النظرية توفير حماية قانونية للفتاة في حال قيامها برفض ابن عمها. غير أنه لا يمكنها الزواج من غيره من الناحية العملية بسبب الخوف من عواقب وخيمة عليها وعلى عائلتها. "هناك مشكلة انتشار عادة الثأر في المجتمعات العشائرية، وهي عادة يذهب ضحيتها أفضل أبناء الجهات المتصارعة"، حسب العلي التي ترى بأن الفتيات يفضلن عادة الزواج القسري بدلا من تحمل مخاطر جلب الولايات لعائلاتهن.

"زواج لا أساس له في النظم الإنسانية"

وفي المقابل يعتبر هذا الزواج، في نظر علماء الشريعة الإسلامية، باطلا، فالزواج في قوامه الإيجاب والقبول بين الطرفين، كما إنه يخدش الحرية التي أعطاها الدين الإسلامي للمرأة. في هذا السياق يقول الدكتور محمود عكام، مفتي حلب ومستشار وزير الأوقاف في سوريا: "يعتبر هذا الزواج باطل كونه يعطي حق الوصاية لإنسان غير عاقل على آخر عاقل، كما إنه لم يخلق أحد من اجل أن يكون محجوز لهذا أو ذاك". ويضيف: "هذا الزواج لا أصل له في النظم الإنسانية، لكن له أساس في النظام القبلي الذي فيه الكثير من الطغيان والذي يكرس لمبادئ المجتمع الذكوري، بحيث تكون المرأة مجرد بضاعة أو كتلة تحجز لإنسان متسلط استمد تسلطه من مبادئه الخاطئة".

الكاتبة: عفراء محمد ـ سوريا

مراجعة: عبده جميل المخلافي

--------------------------------------------------------

ثقافة ومجتمع 23.09.2009
شهر زاد وأخواتها الأوروبيات

غلاف كتاب "أخوات شهرزاد" للكاتبة الألمانية أورسولا شولتسه"أخوات شهرزاد" عنوان الكتاب الذي قامت الألمانية أورسولا شولتسه بإعداده، ويتناول النتاج القصصي لعدد من الكاتبات الغربيات خلال القرون الثلاثة الماضية. والآن بات بإمكان القارئ العربي الإطلاع على الكتاب بالعربية.

ترى الكاتبة والباحثة الألمانية أورسولا شولتسه أن هناك صلة وثيقة بين عدد من كاتبات القصة في الغرب خلال القرون الثلاثة الأخيرة وبين شهرزاد صاحبة "ألف ليلة وليلة"، وهو ما أوضحته في كتاب أعدته وترجم حديثاً إلى العربية. وكتبت شولتسه في مقدمة الكتاب أن هؤلاء الكاتبات قصصن الحكايات من أجل العيش وأن شهزاد قصت لتحافظ على حياتها بشكل آخر. وتقول شولتسه: "عاشت كاتبات القرون الثلاثة الأخيرة حياة مادية صعبة، وكافحن بقصّهن الحكايات من أجل اللقمة وهذا ما جمعهن بالمعنى البعيد بشهرزاد؛ فالشرقية قصت الحكايات كي تبقى على قيد الحياة، وتعيش بعض كاتبات العصر الحديث على ما يكتبنه، ويعشن مع وفي العالم الذي يرسمنه." وأضافت: "تكمن صلة القربى التي تربط النساء العصريات اللواتي يرد ذكرهن في هذا الكتاب بشهرزاد بطلة راوية "ألف ليلة وليلة"، في الصوت النسائي الذي يخلق الحكايات الخيالية ويرويها، وهي حكايات تحمل دوافع بعيدة المدى وتضعها في قالب حكواتي أوروبي وغالبا ما تدور في الماضي البعيد الذي يمكنه الامتداد حتى عصرنا الحاضر."


تجميع لأجمل ما كتبته "أخوات شهرزاد"

شهرزاد روت القصص لتبقى على قيد الحياة، والكاتبات الألمانية قصصن الحكايات من أجل العيشوينقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة أقسام، وعنوان القسم الأول هو "مجلس الجنيّات.. كاتبات عصر الروكوكو"، ويتناول أعمالاً مثل: "الجميلة ذات الشعر الذهبي" للكاتبة ماري– كاترين دي أولنوي و"حكاية الأرملة وابنتيها" للكاتبة جان - ماري لي برنس دو بومو. أما عنوان القسم الثاني فهو "ابنة ملك القمر...حكايات عائلة أرنيم"، ويشتمل هذا القسم على عدد من الأعمال مثل: "ابن الملك" للكاتبة بيتينا فون أرنيم. و"هانز بلا ذقن" للكاتبة بيتينا فون أرنيم. و"بيت الكعك الفلفلي" للكاتبة جيزيلا فون ارنيم.

وحمل القسم الثالث عنوان "ابتسامة أبي الهول (الابتسامة الغامضة)، ويضم حكايات من القرنين التاسع عشر والعشرين"، مثل "الطفل البديل" للكاتبة السويدية سلمى لا كرلوف، وكتاب "هو" للكاتبة البريطانية جوان آيكن، و"رداء الطير" للكاتبة ماري لويزه كاشنيتس، وكذلك الحكاية التي أعطت الفصل اسمها: "ابتسامة أبي الهول" للكاتبة النمساوية المشهورة انغبورغ باخمان.

إحياء لحركة الترجمة إلى العربية

وقد صدر الكتاب بعنوان "أخوات شهزاد .. أجمل الحكايات التي كتبتها النساء"، وقامت شولتسه بإعداده وكتابة مقدمته. أما نصوصه فقد اختارتها بالاشتراك مع أولريش ماتييت. وقد ترجم الكتاب إلى العربية وصدر حديثاً عن مؤسسة "شرق غرب - دار المسار للنشر" في دبي بالتعاون مع "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم" التي تسعى إلى إحياء حركة الترجمة العربية، إذ أن "متوسط ما تترجمه المؤسسات الثقافية ودور النشر العربية مجتمعةً لا يتعدى كتابا واحدا لكل مليون شخص في العام الواحد"، مثلما كتبت المؤسسة. ولهذا أطلقت المؤسسة برنامج (ترجم) بهدف إثراء المكتبة العربية. ويهدف البرنامج إلى ترجمة 1000 كتاب من اللغات العالمية إلى اللغة العربية خلال ثلاث سنوات، أي بمعدل كتاب في اليوم الواحد."

(س ج / رويترز)

مراجعة: سمر كرم
--------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا