Mittwoch, 19. August 2009



دعـوة عامـة
لحضور الجمعية الاستثنائية للهيئة العامة لجمعية لجنة إعلان دمشق في فرنسا


عملاً بأحكام النظام الأساسي للجنة إعلان دمشق في فرنسا، وبتوجهات الأمانة العامة لإعلان دمشق من اجل التغيير الوطني الديمقراطي في سورية، ومقتضيات المصلحة وضرورة متابعة دعم وتطوير النشاط الوطني المعارض على الساحة الفرنسية.

تدعو لجنة إعلان دمشق في فرنسا بالتعاون والتنسيق مع هيئة الأمانة المؤقتة لاعلان دمشق في الخارج، جميع أبناء الجالية السورية ومنتسبي إعلان دمشق ومؤيديه، إلى الحضور والمشاركة في مناقشة وإقرار كافة القضايا التي تخص الإعلان ونشاطه، وإقرار وثيقة النظام الأساسي بعد تصويبها وتعديلها بما يستجيب للتطورات والمستجدات و يتناسب مع بنية الإعلان التنظيمية التي أقرها المجلس الوطني وأمانته العامة ولتحقيق أوسع مشاركة للمستقلين في هيئات الإعلان ومجلسه الوطني.

وذلك على الساعة الخامسة عشر من يوم السبت الموافق 19 / 9 / 2009
AGECA في صالة الـ
الكائنة في باريس الدائرة الحادية عشر
177 شارع شارون - ميترو اليكسندر دوما
177, rue de Charonne –Paris 75011
Metro: Alexendre Dumas

باريس 6 / 8 / 2009

لجنة إعلان دمشق في فرنسا
---------------------------------------------------------

زمن وئام وهاب

علي الرز

حدثنا العلامة المفكر بعثان بن غزوان قال: ستهب يوما على اقليم لبنان في بر الشام ريح صرصر وغيوم سود. تتنابذ معها النفوس وترتفع فيها الفؤوس وتطير بموجبها رؤوس، فتنعق غربان الفتن وتتعاظم المحن ويشرب الجميع مرّ الكأس وينتشر اليأس... ثم يأتي فارس الحكاية متحدثا عن «الصرماية»، مهددا بالويل والثبور وعظائم الامور. يشتري ويبيع. يحذر الجميع. يساير الجميع. يكر ويفر. ملوحا بموقع يغر او متوعدا بدم يشر. فإلى الوراء در... يعود الاقليم الى البر ويا دار ما دخلك شر.
لم تكن في زمن العلامة بعثان لا تلفزيونات واذاعات وصحف ملونة ولا ثورة اتصالات. كانت مخطوطاته تنتشر عن طريق النسخ والتداول او الحمام الزاجل. اما في زمن رئيس «حركة التوحيد» اللبنانية الوزير السابق وئام وهاب، فيمكن القول ان ثورة الاتصالات تعيش حركة تصحيحية وتدخل جيلها الثالث بابعاد مختلفة.
لا يوجد في «اقليم لبنان» اليوم أهم من السيد وهاب. صاحب الشعارات التأسيسية للمرحلتين الحالية والمقبلة التي اعتقدنا واهمين ذات يوم انها عبارات مبتذلة لا تصدر الا عن قطاع طرق لا عن سياسيين وتحديدا موضوع تشبيه المحكمة الدولية بجزمته او عن تهديداته لهذا السياسي او ذاك بالقتل والتغييب او في تلميحاته الدائمة «غير السياسية» المتعلقة بنائبات ووزيرات. كنا واهمين ونعترف بذلك حتى بتنا مضطرين ايضا وبعد التطورات الاخيرة الى تصديق ان عناوين المرحلة المقبلة سترتكز على مفرداته التي طالما رفضناها... الم يقل لا فض فوه «تذكروني وتذكروا كلامي وراقبوا ما سيحصل»، سائرا على نهج العلماء الأفاضل: «سلوني قبل ان تفقدوني».
في السابق، كان تغيير المحطة التلفزيونية سهلا لمن لا يريد ان يسمع وهاب ولا يرغب في تبيان حقيقة الموقف السوري كون الرجل احد المعبرين مباشرة عن التوجهات التي تطبخ في ريف دمشق. اليوم حاول ان تغير المحطة فستجد في كل واحدة منها وئاما. هنا يتحدث عن ضرورة توحيد الطائفة الدرزية لتعود الى لعب الدور الريادي في الجبل والتوازني على مستوى الوطن. هناك يتحدث عن استكمال للمصالحة الدرزية المسيحية كي تشمل لقاء بين العماد ميشال عون والزعيم وليد جنبلاط على قاعدة مذكرة تفاهم يتم التعبير عنها بطريقة او باخرى. وفي مكان ثالث يتحدث عن استكمال المصالحة المسيحية مع سورية من خلال جهود ومساع يبذلها مع الرئيس امين الجميل و«الكتائب». وقبل ذلك كله وبعده طبعا هناك المهمة الاساسية المرتكزة على تمهيد الطريق لمصالحة جنبلاط مع دمشق لما فيه «مصلحة لبنان» عموما و«مصلحة الدروز» خصوصا، ما يقتضي ان يزور الزعيم الدرزي دمشق ومعه وفد كبير من المشايخ وفاعليات الطائفة...
في الصحف. في المجلات. في الاذاعات. في التلفزيونات. يبدي الرجل استعداده للعب دور توافقي ايضا بين السنة ودمشق والسنة والشيعة وربما بين المسيحيين انفسهم وبين المسيحيين والمسلمين او بين المناطق والعشائر والنقابات وابناء المذهب الواحد. رجل المرحلة متفائل بان القطار الذي ركب فيه هو وحلفاؤه يتسع للجميع على قاعدة «الامن والسياسة لدمشق والمساعدات المالية والاقتصادية للمملكة ودول الخليج»، بل يذهب الى ابعد من ذلك مبشرا بجسر الهوة الحضارية بين الشرق والغرب مطلعا على رسائل باراك اوباما الى زعماء المنطقة. لكنه لا ينسى ان عليه لعب دور لتحصين مسار القطار من «غدر الخارج» لذلك يهدد، وهو الملتصق بريف دمشق، بأن أي قرار دولي، من خلال المحكمة او غيرها، يمس سلبا بسورية وحلفائها، قد يؤدي الى خطف عناصر «اليونيفيل» وقتلهم، وربما أعاد لبنان إلى ثمانينيات القرن الماضي، ذلك الزمان الذي بقي «جميلا» في ذاكرة البعض حين كان الغربي يخطف في لبنان المزرعة... ويفرج عنه في سورية الدولة.
زمن وئام وهاب يشبه محطات كثيرة مر بها لبنان. محطات تقاتل الطوائف برعاية خارجية ووفاق الطوائف برعاية خارجية وانهيار الدولة واعادة انتاجها على صورة
المجموعات الميليشيوية وامتداداتها الاقليمية. الزمن الآخر الذي انتفضت غالبية اللبنانيين من اجله يشبه نفسه. الاول يسير والآخر يتعثر، والعلامة المفكر بعثان بن غزوان لم يكن يبصر او يضرب في الرمل عندما ادرك ان لكل زمان دولة ورجالا.


الرأي العام الكويتية: 17/8/2009


------------------------------------------------
أوركسترا الديوان": عشر سنوات بين الموسيقى والسياسة

المايسترو دانيل بارنبويم يقود أوركسترا "ديوان الشرق والغرب" في حفلة سويسريةتحتفل أوركسترا "ديوان الشرق والغرب" التي تضم إسرائيليين وعرباً بمرور 10 أعوام على تأسيسها على يد الفلسطيني إدوارد سعيد واليهودي بارنبويم. هدف الأوركسترا هو تعزيز قيمة السلام في الشرق الأوسط، فهل تحقق خلال 10 سنوات؟

بعد عشرة أعوام من تقديمه آخر حفلاته في بايرويت جنوبي ألمانيا، يعود الموسيقار دانيل بارنبويم اليوم (19/8) إلى مهرجان فاجنر ومعه أوركسترا "ديوان الشرق والغرب" ليقدم مقتطفات موسيقية من أوبرا فاجنر "تريستان وإيزولده"، وذلك في إطار الجولة التي تقوم بها أوركسترا "الديوان" بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها. وهذه هي المشاركة الأولى "للديوان" الذي يضم عازفين إسرائيليين وعرباً في مهرجان بايرويت العريق.

الموسيقى تصلح ما أفسدته السياسة؟

: وكان بارنبويم - الذي ولد في بوينوس ايريس لوالدين يهوديين من أصول روسية - قد أسس الأوركسترا عام 1999 مع الناقد الأمريكي الفلسطيني الأصل إدوارد سعيد بهدف تعزيز قيمة التعايش السلمي في منطقة الشرق الأوسط، والتقريب بين العازفين العرب والإسرائيليين عن طريق الموسيقى الكلاسيكية. ماذا أنجزت الأوركسترا حتى الآن، وهل قرّبت بالفعل بين العرب والإسرائيليين؟ أم أن الموسيقى لا تستطيع أن تُصلح ما أفسدته السياسة؟ على هذه الأسئلة أجابت مريم سعيد، أرملة الراحل الفلسطيني الكبير، والرئيسة الفخرية لجمعية "بارنبويم / سعيد" في حديث خاص لإذاعتنا بقولها: "الأوركسترا أنجزت الكثير من الأشياء. هذه الأوركسترا خبرة، إنها نوع من خلق أجواء لغتها الموسيقى. وعندما يعزف الشبان العرب والإسرائيليون معاً فإنهم يتخطون هويتهم كأفراد ينتمون إلى دولة ما. لم تتغلب الموسيقى على الخلافات السياسية، ولكن كل عضو من أعضاء الأوركسترا تغير نوعاً ما، دون أن يغير آراءه بالضرورة."

"أسطورة في أوروبا"

هذا ما عبّر عنه دانيل بارنبويم أيضاً مرات عديدة أمام وكالات الأنباء. في إطار هذا المشروع – يقول بارنبويم – "يحق للجميع التعبير عن رأيهم، ونحن لا نتوقع أن يقتنع كل شخص بوجهة نظر الآخر. ولكن على كل فرد أن يفهم أن فكر الآخر يستند إلى منطق ما، وينبغي عليه احترامه". ولا تخلو يوميات الأوركسترا من مشاجرات صاخبة بين أعضائه في بعض الأحيان، رغم ذلك يقول بارنبويم أن "الديوان" أنجز "تقدماً كبيرا". ويروي المايسترو حدثاً يعتبره "انتصاراً"، وذلك عندما قام بجولة موسيقية مع "الديوان" في يناير (كانون الثاني) في خضم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. آنذاك جمع بارنبويم الموسيقيين ليقرروا ما إذا كانوا يريدون المضي في الجولة. يقول الموسيقار: "ظننت أني سأجد الإسرائيليين في جهة والفلسطينيين في الجهة المقابلة، غير أن الجميع كان له رأي واحد. وكان هذا الوعي المشترك الانتصار الذي حققه الديوان".

وعموماً يقيّم المايسترو بارنبويم حصيلة ما تم إنجازه في السنوات العشر الماضية تقييماً إيجابياً، ويضيف قائلاً: "على المستوى الموسيقي عزفنا أصعب المقطوعات الموسيقية في أهم الأماكن في العالم"، فضلاً عن أن "الاوركسترا صارت أسطورة في أوروبا، سمحت ببزوغ نمط تفكير بديل في شأن الصراع في الشرق الأوسط". ويتذكر الموسيقار حفل رام الله الموسيقي في عام 2005، موضحاً أن "الذهاب إلى فلسطين، إلى الأراضي المحتلة برفقة فنانين إسرائيليين وسوريين ولبنانيين وأردنيين ومصريين شكّل حدثاً تاريخيا"، ما كان لينفذ لولا "الحكومة الاسبانية التي منحت جميع الموسيقيين جوازات سفر دبلوماسية إسبانية".

"إدوارد سعيد مستاء من المفكرين المصريين"

قبل 10 سنوات أسس المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد الأوركسترا تعزيزاً للسلام في المنطقةوإذا كان "ديوان الشرق والغرب" قد أصبح "أسطورة" في أوروبا على حد قول بارنبويم، فإن معظم البلدان العربية تقاطعه وترى في نشاطه "تطبيعاً" مع إسرائيل، ولذلك لم يستطع "الديوان" أن يقدم سوى حفلتين في رام الله والرباط. مريم سعيد لا يسعها سوى أن تتعجب لموقف المفكرين العرب تجاه التطبيع، وتقول في حدثيها مع إذاعة "دويتشه فيله": "قصة التطبيع تذكرني بقضية الخيانة. إذا فكر الفرد بطريقة غير عادية، أو طرح فكرة جديدة، يصبح خائناً، هكذا كانوا يفكرون عندما نشأت في لبنان. وإدوارد كان مستاء من المفكرين المصريين. أنا سمعته يتحدث مراراً مع مفكرين وأدباء مصريين وكان يقول لهم: أنتم الدولة الوحيدة التي وقعت اتفاق سلام مع إسرائيل. لديكم باب صغير يمكن فتحه، وعبرَه تستطيعون بناء جسر بين الضفة الغربية والمناطق المحتلة وبين العالم العربي – وإذا أنتم لم تبنوا هذا الجسر خنقتم أهل الضفة والأراضي المحتلة، وفصلتموهم عن العالم العربي."

الكاتب: سمير جريس
مراجعة: هيثم عبد العظيم

---------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا