Mittwoch, 15. Juli 2009




هيئة حقوقية: محكمة النقض السورية تثبت الحكم الصادر بحق معتقلي 'إعلان دمشق'

بيروت ـ يو بي آي: ذكرت هيئة حقوقية امس الاثنين ان محكمة جنائية سورية أصدرت قراراً يرفض الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن معتقلي 'إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي' المعارض، وصدقت الحكم بتجريمهم بجنايتي 'إضعاف الشعور القومي' و'نقل أنباء كاذبة'، وسجنهم لمدة عامين ونصف العام.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان على موقعه على شبكة الانترنت، ان قرار رفض النقض صدر عن الغرفة الجنائية الأولى برئاسة القاضي مصطفى الأطرش وحمل الرقم 1735 بالدعوى رقم أساس 237.
وكان حكم تجريم المتهمين صدر عن محكمة الجنايات الأولى في دمشق في 29 تشرين الأول (أكتوبر) العام 2008.
وذكّر المرصد بأن معتقلي إعلان دمشق الذين صدرت الأحكام بحقهم، هم: رئيس مكتب الأمانة (لإعلان دمشق) رياض سيف، ورئيسة المجلس الوطني فداء أكرم حوراني وأمينا سر المجلس أحمد طعمة وأكرم البني، وأعضاء الأمانة العامة علي العبد الله، وجبر الشوفي، وياسر العيتي، وأعضاء المجلس الوطني طلال ابودان، ووليد البني، ومحمد حجي درويش، ومروان العش وفايز سارة.
يشار إلى ان السلطات الأمنية السورية كانت قد شنت حملة اعتقالات ضد أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق بعد انعقاد مؤتمره الأول في الأول من كانون الأول (ديسمبر) من العام 2007.
وجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مطالبته للحكومة السورية بالإفراج الفوري عن معتقلي إعلان دمشق، واعتبر الأحكام التي صدرت بحقهم أحكاما سياسة لاتستند إلى أي سند قانوني وصدرت بناء على التحقيقات الأمنية من اجل إسكات أي رأي اخر خارج رأي السلطة.

-----------------------------------------------

حرب إسرائيل على "عرب – 48"
15 - 07 - 2009

كتب: عريب الرنتاوي

تحت ستار كثيف من الاستعدادات الزائفة، المشروطة، المتثاقلة و"المفخخة" للقبول بحل الدولتين والانخراط في مفاوضات سلام مع الفلسطينيين، تشن حكومة نتنياهو – ليبرمان حربا استئصال ضد العرب الفلسطينيين، سكان البلاد الأصليين، داخل الخط الأخضر، وتعمل على تبديد هويتهم وتقليص وجودهم وعزلهم في غيتوات، توطئة لترجمة شعار "يهودية الدولة"، وهو الشعار العنصري الذي لا يجد صدى وقبولا واسعين، فتعمل إسرائيل على فرض كأمر واقع، تماما مثلما تعمل على فرض حقائق الاستيطان والتهوية في الضفة الغربية والقدس.

حرب هذا الائتلاف على "عرب – 48" بدأت مبكرا، وقبل أن يلتئم شمل الحكومة، حين تقدم نواب إسرائيل بيتنا باقتراحات للحكومة والكنيست تقضي بتجريم إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، إذ لا يجوز وفقا لهؤلاء النواب العنصريين، أن يرفع الفلسطينيون الرايات السوداء ويسيّروا التظاهرات والمسيرات في "يوم استقلال" إسرائيل، ذلك اليوم الذي حمل فيه أكثر من ستة ملايين فلسطينيين لقب لاجئ، بعد ان شرّد أباؤهم وأجدادهم عن أراضيهم وممتلكاتهم، واقتلعوا منهم عنوّة، تحت تهديد المجازر المُؤَسِّسة للمشروع الصهيوني في فلسطين.

تلا ذلك، قيام نواب يهود، من المدرسة الصهيونية ذاتها، بتقديم مشاريع قوانين تفرض على الأقلية العربية، أصحاب الأرض وسكانها على مدى التاريخ، أداء قسم الولاء لدولة إسرائيل اليهودية الصهيودية والديمقراطية، ولقيمها ورموزها، والخدمة في جيشها وقوات احتلالها، الأمر الذي قوبل باستنكار ومقاومة واسعين من قبل الفلسطينيين وكافة قوى السلام والديمقراطية وحقوق الانسان في العالم.
وأتبعت حكومة نتنياهو، محاولاتها تلك بخطوات عملية تستهدف التصرف بـ"أملاك الغائب"، حيث بدأت السلطات الإسرائيلية ببيع وتأجير الممتلكات الخاصة باللاجئين الفلسطينيين لغايات التوسع في الاستيطان والتهويد، لا سيما في الأماكن الحساسة كالقدس على سبيل المثال، وبصورة تجعل من الصعب التعرف على هوية هذه الأرض والممتلكات، الذي ظل بعضهاعلى حاله طوال أزيد من ستين عاما.

وانتهينا إلى القرار الأخير، والذي لن يكون آخر القرارات والإجراءات الرامية لتسريع عمليات اقتلاع الوجود الفلسطيني، والقاضي بشطب أسماء المدن والبلدات العربية، والاستعاضة عنها بالأسماء العبرية المقحمة عليها.
جملة الإجراءات الإسرائيلية المتواترة، تستهدف محاصرة الأقلية العربية في فلسطين، ومحو ذاكرتها، وتكريس "يهودية" الدولة، وقطع الطريق على حق العودة الذي يعتمل في صدور ملايين اللاجئين الفلسطينيين، وهي إجراءات تتخذ من جانب واحد، وبصورة استباقية مخالفة للقانون الدولي، وتستهدف فرض حقائق على الأرض، مستفيدة من مناخات الحديث عن عملية سلام ستستأنف قريبا، ومفاوضات جادة ستلتئم لتجسيد حل "دولتين لشعبين".

والحقيقة أن إسرائيل نتنياهو، وحتى قبل أن تضع قدما واحدة في عملية السلام ومفاوضاته، تسعى في قبض أثمان باهضة، من الفلسطينيين والعرب والعالم، نظير إبدائها استعدادا ملتبسا ومشروطا بالانخراط في هذه العملية، وهي أثمان تبدأ بحشد العالم ضد إيران و"محورها" ولا تنتهي بحصار غزة وتهويد القدس وابتلاع ما تيسر من الضفة وتبديد الهوية القومية لعرب فلسطين والتطبيع المسبق والتشجيعي مع دول العالمين العربي والإسلامي.

وبعد أن يتحقق لإسرائيل بعض أو كل أهدافها الشريرة تلك، حينها – وحينها فقط - تقرر ما إذا كانت ستفي بالتزاماتها أم لا، وتلكم حكاية قديمة جديدة، منذ "تاجر البندقية" وحتى يومنا هذا، ما له يُقبض كاملا ومقدما، وما عليه يدفع مؤجلا وعلى دفعات وفقط إن لم يكن هناك بديل آخر.
---------------------------------------------


السجن 3 سنوات لموظف مصري كتب قصيدة هجاء للرئيس مبارك
الرئيس المصري حسني مبارك
الأربعاء يوليو 15 2009
مصر- صورة من الأرشيف بتاريخ 6 ايلول/ سبتمبر 2007 يبدو فيها الرئيس المصري حسني مبارك اثناء اجتماع في القصر الرئاسي بالقاهرة. وحكم على موظف حكومي مصري كتب قصيدة ساخرة عن مبارك بالسجن لثلاث سنوات بعد ان قام زميله بتسليم الأبيات الهجائية الى السلطات. وقال مصدر قضائي امس ان منير مرزوق نال اقصى عقوبة بتهمة اهانة رئيس دولة في احدى قصائده التي كتبها لأصدقائه املا في ان تتحول الى اغنية يوما ما.

--------------------------------------------

قضايا وأحداث 15.07.2009
لقاء جديد بين بوليساريو والمغرب لإخراج مفاوضاتهما من الطريق المسدود

: مخيم تيندوف للاجئين من الصحراء الغربيةمسؤول صحراوي يتحدث عن استعدادات لعقد جولة مفاوضات جديدة بين جبهة بوليساريو والمغرب حول مستقبل الصحراء الغربية في بلد أوروبي نهاية الشهر الجاري ، والمبعوث الأممي روس يريدها سرية بهدف إخراج المفاوضات من الطريق المسدود.

كشف إبراهيم غالي، ممثل جبهة البوليساريو في الجزائر العاصمة عن احتمال انعقاد أول جولة غير رسمية من المفاوضات التمهيدية بين الجبهة والمغرب أواخر تموز/ يوليو الجاري. وأوضح غالي على هامش "مؤتمر المقاومة الصحراوية في الأراضي المحتلة " الذي نظم في العاصمة الجزائرية أن هذه المحادثات تهدف إلى التحضير لاستئناف المفاوضات بين الطرفين، مؤكدا "أن موعد الجولة المقبلة من سيبقى رهنا بنتائج الجولة التمهيدية المقررة نهاية الشهر الجاري". وحول مكان وزمان اللقاء اكتفى ممثل البوليساريو بالقول إن الجولة ستعقد في بلد أوروبي.

مفاوضات سرية لإحراز تقدم

الصحراء الغربية فقيرة بالزراعة، لكنها غنية بالخامات المعدنية
وتدخل هذه الجولة في إطار الاقتراح الذي تقدم به كريستوفر روس، مبعوث الأمم المتحدة إلى إقليم الصحراء الغربية عقب جولته إلى المنطقة في فبراير/ شباط الماضي، وبمقتضاه دعا أطراف النزاع إلى إجراء محادثات تمهيدية عوض المضي في جولة خامسة من المفاوضات قد يكون مصيرها الفشل كما هو مصير الجولات الأربعة الأخيرة التي شهدتها مانهاست بضواحي نيويورك. والتي لم تفلح في التوصل إلى أي اتفاق بشأن مستقبل الإقليم.

وضمن ذات الإطار، اقترح المبعوث الأممي روس على مجلس الأمن الدولي دخول الأطراف في مباحثات سرية بعيدة عن أعين الرأي العام ، حتى تتمكن تدريجيا من التحلي بالمزيد من المرونة في مواقفها، وبالتالي من إخراج المفاوضات من طريقها المسدود.

وبالفعل وافق مجلس الأمن الدولي على مقترح روس في نص قراره رقم 1873 الذي صدر حول الصحراء الغربية في شهر أبريل/ نيسان الماضي، ودعا القرار مختلف الأطراف المعنية إلى إجراء مباحثات غير رسمية. وصرح محمد تاج الدين حسني أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الرباط للقسم العربي في دويتشه فيله بأن أهمية هذه المباحثات تكمن في طابعها السري، الذي يتوقع أن يضفي دفعة جديدة على مسار المفاوضات بشكل يمكّن الأطراف من تليين المواقف قبل الدخول في جولة مفاوضات خامسة ستعقد هي الأخرى في مانهاست بضواحي نيويورك".

"علاقات روس ستساعده على إقناع واشنطن بالتدخل"

: الديبلوماسي الأمريكي كرستوفر روس يعين أواخر عام 2008 مبعوثا شخصيا للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية، خلفا عن الهولندي بيتر فان فالسوم
ويتوقع المراقبون أن يلعب اللقاء القادم دورا حاسما خصوصا وأن روس أعرب مرارا عن رغبته في التوصل إلى حل يرضي الأطراف المتنازعة عبر المفاوضات التي تجرى تحت إشراف الأمم المتحدة. وفي هذا السياق يقول حسني عبيدي، مدير مركز الدراسات المتوسطية في جنيف: "تجمع روس بالإدارة الأمريكية الحالية علاقات جيدة جدا، ما سيساعده على إقناع الجانب الأمريكي بالتدخل للتأثير على أطراف النزاع سواء تعلق الأمر بالمغرب أو بالجزائر أو بجبهة البوليساريو". فضلا عن ذلك يقول عبيدي "إن واشنطن لها أيضا رغبة حقيقية في لعب دور فعّال لتسوية النزاع في الصحراء الغربية".

هذا وانفجر النزاع حول الصحراء الغربية ( المستعمرة الإسبانية سابقا) عام 1975، عندما قام المغرب بضمها إلى أراضيه، ما دفع جبهة البوليساريو مدعومة من قبل الجزائر إلى السعي لحصول المنطقة على الاستقلال عن المغرب. وهو الأمر الذي رفضه الأخير، وقدم مقترحا ينص على منح المنطقة حكما =ذاتيا واسع النطاق تحت سيادته. لكن جبهة البوليساريو تطالب باستفتاء حول تقرير المصير تحت إشراف الأمم المتحدة.

الكاتبة : وفاق بنكيران

مراجعة : ابراهيم محمد

--------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا