
إعلان دمشق يهنئ الأكراد بعيد النوروز
بيان : الجمعة/20/آذار/2009 النداء:
في الحادي والعشرين من شهر آذار في كلّ عام، يوم بداية الربيع، يأتي عيد النوروز الذي يحتفل فيه الأكراد في كلّ مكان. ونحن باسم ائتلاف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي نتقدم في هذه المناسبة بالتهنئة القلبية إلى الكرد السوريين خصوصاً، بأطفالهم وشبابهم ونسائهم وشيوخهم، ونتمنى لهم الخير كله، وأعواماً قادمة أفضل.
إن عيد النوروز ليس عيداً قومياً وحسب، ولا استقبالاً للربيع وضوء الشمس بعد الشتاء الطويل أيضاً، بل هو عيد للحرية يسترجع فيه الأكراد- ومعهم الأحرار من المواطنين السوريين جميعاً- ما يمثله من كفاح في وجه الطغيان، تستدعيه النيران التي تضيء أعالي التلال والجبال ليلة العيد.
وآذار الذي يحمل للأكراد معاني الفرح والحرية دائماً، أصبح حالياً مناسبةً لذكريات القمع والسجن وافتقاد الأحبة الذين غابوا خلف قضبان السجون، من ذكرى 12 آذار الدامية قبل سنوات، إلى أولئك العشرات من قيادات الأكراد السياسية في المعارضة وشبابها الذين لا يمرّ شهر من دون أن تجرهم الأجهزة الأمنية إلى زنازينها، وآخر ذلك ما جرى من اعتقالات في شهر آذار هذا نفسه. فكأن الاستبداد يكره الأعياد وأفراح الشعب واحتفالاته التاريخية.
لقد تعرّض الأكراد لظلم فادح، ليس بما يجمعهم وحسب مع المواطنين السوريين جميعاً من غياب للحريات العامة وحقوق الإنسان وحقوق المواطنة، بل أيضاً بما يخصهم ويميّزهم، منذ الإحصاء الجائر عام 1962 الذي أدى إلى حرمان مئات الألوف من جنسيتهم الوطنية وحقوقهم الشخصية، ثم تهجير العديدين من أرضهم تحت اليافطات القومية والوطنية التي تدّعي شيئاً وتبطن غيره، مثل التشجيع على الفتنة وتقسيم أبناء الوطن الواحد، إلى إصدار المراسيم والقرارات المتتالية التي تحرم المواطنين الكرد من الأرض والعمل ووسائل الحياة، وحتى ملاحقة العاملين الفقراء الهاربين من الجفاف والقحط في قوتهم ورزقهم في المحلات العامة في المدن الكبرى مؤخراً. ولا يمكن أن يكون هنالك ما هو أكثر أذى للحمة الوطنية من هكذا سلوك وتمييز.
لم يكن هنالك من ردٍّ متميّز على هذه السياسات كالذي قامت به قوى سياسية كردية بارزة وعديدة، بانخراطها في ائتلاف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، انطلاقاً من وعي أن الاستبداد واحد، والشعب واحد، والمخرج واحد إلى الحرية والديمقراطية وحكم القانون والمواطنة.
لذلك أكد مجلسنا الوطني، الذي كان للأكراد فيه دور بارز، على ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الكردية في إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباً،
فنقول للأكراد من شعبنا "عيد نيروز مبارك" ، ونعتبر العيد للسوريين جميعاً، بل بشارة بالحرية للوطن والمواطنين.
20/3/2009
الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
------------------------------------------------------
معلق بريطاني بارز: دبي في مهب الريح وحالموها تلاشوا بعد ان اختفت الاموال
دبي في عزها
الأحد مارس 22 2009
لندن –
- نشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية مقالا للكاتب الصحافي سيمون جينكنز قال فيه ان هناك غيمة تحوم فوق دبي. وفي المرة الاولى التي شاهد فيها المكان قبل عامين عبر نافذة طائرة، كانت ابراجها تقاوم الحرارة فوق الصحراء، تبتلع المياه والطاقة وتعج بحوالي ربع رافعات البناء في العالم.ويقول الكاتب انه عندما ترتفع الاسعار (اشارة الى النفط) ترتفع المباني. وعندما تنخفض الاسعار تتجمد المباني على حالها. وكان زوار دبي حتى قبل وقت قصير يعودون منها وقد افترت افواههم بالدهشة. فهي كانت حقا مدينة صممت منذ البداية حتى النهاية على ايدي الحاكمين بامرهم والمهندسين المعماريين. لقد كانت ايقونة حاسمة وبهرجة حب الذات دون اعتبار للاحتياجات الانسانية. كانت عرسا معماريا من الابراج، تناطح بعضها في العلو، والناس تحت اقدامها اقزاما.
ولا بد ان يكون في دبي من رجال الدعاية بقدر ما لديها من ابراج. وقد ذهب اليها جيش من الكتاب البريطانيين الشهر الماضي لحضور معرض دبي الدولي للثقافة، متظاهرين بانهم يريدون التحقق من مدى الحرية في تلك الدولة (ومدى ما تمارسه من رقابة). لكنهم بعد ان يستقروا في غرفهم الفاخرة، يصبح الامر كما قالت جيرمين غرير كما لو أنها "حصن بابل، تعوزها البهجة او الشخصية".
بل انه حتى عندما احتقن سوق العقارات في الخريف الماضي، صرف فندق "أتلانتس" الكبير الذي تكلف بناؤه 1.5 بليون دولار وفي بركة السباحة فيه سمك القرش مبلغ 20 مليون دولار على حفل الافتتاح. ويبرز بيرز مورغان من بين رجال الدعاية في دبي. ففي كل مرة يلتقي فيها هذا المقاول مع حاكم دبي الشيخ محمد آل مكتوم كان يحثه على ان يضيف مزيدا من الطوابق خشية ان يقوم شخص اخر ببناء برج اطول.
لقد هبط سوق الاوراق المالية بنسبة 70 في المائة عن مستواه في العام 2005، وتوقفت عمليات البناء في 50 في المائة من الابراج غير المكتملة التي تمتد نحو الصحراء. أما المهاجرون الرحل فيمثلون 80 في المائة من سكان دبي وهم هناك من اجل الحصول على المال، مثلما فعل الباحثون عن الذهب في الزمن القديم. اما وقد بدأ المال في التلاشي فانهم يتلاشون ايضا مخلفين وراءهم سيارات فاخرة في الطرقات وفي المطار، ويفر كثير منهم خشية السجن بسبب الديون.
ويجدر في هذا الوقت استعادة الاحداث التي مرت بها مدينة ديترويت الاميركية. فهنا برز مثال آخر على شاطئ البحر، تحدوه موجة من الحركة المتعاظمة. ومع انهيار صناعة السيارات عادت المدينة الى جذورها. والتقطت صور المباني وقد اغلقت او بيعت بدولار. في الوقت ذاته اخذت الكلاب تذرع الطرقات الفاارغة والرياح تولول عبر الدكاكين المهجورة. وحدث ما لم يكن متوقعا وبدأت آمال الاميركيين تذوي.
وتعتبر ديترويت جزءا من دولة عظمى اثبتت انها قادرة على انقاذ حتى مدنها التي علاها الصدأ. لكن هذا يعتمد على وجود اناس ليعيشوا في اماكن فر منها الكثيرون. ومن حسن الحظ، أن معظم انحاء ديترويت كانت مليئة بمساكن ذوي الدخل المحدود التي يمكن تحويلها على الاقل الى بلدات بوهيمية، مثلما حدث لمدينة نيو اورلينز المدمرة.
ومثل هذا الخيار غير متوفر في دبي. فهي مدينة تحتضن ما ليس بعده مثيل، وتقوم على مفهوم عتيق وصيغة متشددة وعلى اساس رسومات كبار المخططين..على مبا فخمة تبهر الانظار بدلا من الطرقات القريبة الى القلب. وهي لا تستجيب للعرض والطلب بالنسبة للاراضي والعقارات، ولا بالنسبة لرغبات المواطن الحر. ويقتصر الاطار الانساني على اسلوب لاس فيغاس لتقليد فلورنسا والبندقية وتنتهجه الفنادق. والفندق هو احد الاعمال التجارية التي لا يستطيع ان يتحمل مجافاة الانسان له.
وهذه المدن تماثل المستوطنات العلمية المخطط لها في الاتحاد السوفياتي او البلدات الفقيرة السريعة في اميركا حيث يعيش الناس وفق ما يأمره بهم المخططون. ولا توجد فيها ما يذهل البصر او زوايا خاصة بعيدا عن "الاخ الكبير" او على الاقل السيارة الفارهة. والمباني حصرية ودفاعية من حيث الهندسة المعمارية مثلما هو الحال مع باربكان لندن.
وبامكاني ان اتصور دبي ذات يوم علاقة فارقة في ملفات الهندسة المعمارية لما قبل نصف قرن. فهذه المدينة بنيت بغسيل ارباح النفط والمخدرات والاسلحة والمعونات الغربية. وشيخها لم يكن مغفلا تماما مثل نظرائه من الحكام المنفردين في افريقيا واميركا اللاتينية. فقد ادرك ان المدينة الدولة لا يمكنها الحياة على انتاج واحد فقط، ما لم يكن ذلك المنتج هو المال. ولما كان لا يملك النفط، فانه سيحفر بحثا عن المال.
وكان خطأ الشيخ محمد آل مكتوم انه كان يعتقد ان شهوة الحكم تكون في احسن احوالها عندما يكون العمل كبيرا. فقام ببناء ميناء ضخم ومطار ضخم وسوق للاوراق المالية ضخم وقطاع مالي ضخم ومركز تسوق ضخم. وقد اصبحت دبي عنوانا لجمال ما هو كبير.
وجاء الباحثون عن الثروة خلال فترة التنقيب عن الذهب. ولكن ما ان تهاوى التدافع حتى بدا ان دبي تتعامل مع اكبر مديونية في العالم. ويحتمل انها حصلت على معونة من دول الخليج المجاورة التي حاولت دبي ان تتفوق على مظاهرها الاكثر تعقلا.
لكن لا شيء يمكنه انقاذ برج اذا لا يقيم فيه احد. اذ لا يمكن ازالة الابراج. والامر ينطبق ايضا على الاف المساكن والشقق على امتداد شاطئ الخليج وعلى الجزر الاصطناعية. وستبقى فارغة تلفحها الرياح الحرارة
وكان الكثير من المباني قد جرى استملاكه لاغراض الاستثمار. الا ان قيمة هذه الاستثمارات هبطت بما يقدر بـ60 في المائة خلال ستة اشهر. واذا تدنى معدل الفراغ فيها الى نقطة اللاعودة حيث لا دكاكين ولا خدمات ولا حياة اجتماعية فانها ستتهاوى مثلما حصل مع وسط مدينة ديترويت.
ومثلما يشاهد الزائر الى الشرق الاوسط مساكن اسمنتية مهجورة لم يكتمل بناؤها ومعسكرات تنتشر في اراضي سوريا والاردن، هكذا ستصبح ابراج دبي ضحية ليس الجشع الانساني فحسب وانما الحماقة المعمارية ايضا. فمصاعدها وخدماتها التي تحتاج الى مبالغ كبيرة لصيانها ستنهار. وستلتف المال حول قواعدها التي لا جذور لها. وسيقيم الحيوانات في ادوارها السفلى.
واذا كانت دبي سعيدة الحظ، فانها ستظل ملجأ من الانتفاضات السياسية التي يمكن ان تشمل بلدانا مثل باكستان وايران والعراق والمملكة العربية السعودية. الا ان التلال الرملية لا بد ان تسترد المكان.
---------------------------------------------------------
مصر تتعجل حل "عقدة" القضايا الخلافية الثلاث بين الفصائل الفلسطينية الخميس المقبل
حوارات القاهرة ..تستمر
الأحد مارس 22 2009
القاهر
ة، غزة – - كشفت مصادر فلسطينية أن القيادة المصرية تتعجل حل "عقدة" القضايا الخلافية الثلاث بين الفصائل، وعليه تم توجيه الدعوة الى وفدي حركتي "فتح" و"حماس" للحضور إلى القاهرة من اجل ايجاد مخرج لها، وعلى رأسها تشكيل حكومة التوافق الوطني. بيد ان مصدرا مصريا موثوقا قال: "ما زلنا نبحث التوقيت المناسب لدعوة الحركتين لإجراء حوار في النقاط الخلافية لمعالجتها مع الجانبين معاً، ولم نحدد بعد موعداً نهائياً"، مرجحاً أن يكون الحوار الثنائي حاسماً في التوصل إلى حل يمكن بعده تحديد موعد للاتفاق النهائي الذي يفترض أن يحضره الرئيس محمود عباس (أبومازن) والأمناء العامون للفصائل الفلسطينية.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رمزي رباح: "إنه من المتوقع أن يحاول ممثلو الفصائل التوصل الى صيغ توافقية بشأن 3 من القضايا الخلافية الرئيسية، التي لم يتمكنوا من الاتفاق بشأنها خلال جلسات الحوار، التي انتهت نهاية الأسبوع الماضي". واضاف رباح في تصريحات الى صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية التي تصدر من لندن اليوم الاحد ان:"قضية الخلاف الأولى، تتمثل في صلاحيات هيئة العمل الوطني الفلسطيني، التي ستتولى إدارة الشأن الفلسطيني العام، حتى إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني". واشار إلى أن حركة "حماس" تصر على أن تتولى هذه الهيئة لوحدها المسؤولية عن البت في القرارات الوطنية الهامة المتعلقة بالشأن الفلسطيني، على أن تتخذ قراراتها بالتوافق، في حين ترى حركة "فتح" ومعها بعض الفصائل، أن عمل هذه الهيئة يجب ألا يتعارض مع صلاحيات مؤسسة منظمة التحرير الفلسطينية. ونقطة الخلاف الثانية تتعلق بالنظام الانتخابي، ففي حين تطالب "حماس" بالإبقاء على النظام الحالي، الذي يجمع بين النظام الانتخابي النسبي ونظام الدوائر، فإن "فتح" ومعها الفصائل الأخرى تطالب بأن يتم اعتماد النظام النسبي بشكل كامل. اما نقطة الخلاف الثالثة تتعلق ببرنامج حكومة التوافق الوطني، وترى "حماس" وجوب استناد هذا البرنامج إلى برنامج حكومة الوحدة الوطنية، التي تشكلت في أعقاب اتفاق مكة، وتم تضمين الاتفاق عبارة تتحدث عن "احترام" الحكومة للاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل، في حين تصر "فتح" على ضرورة أن يتضمن البرنامج نصا يتحدث عن "التزام" الحكومة الجديدة بالاتفاقيات الموقعة. وكشف رباح النقاب عن قيام الجبهة الديمقراطية بتقديم صيغة توافقية للتغلب على الخلاف بشأن البرنامج السياسي، حيث اقترحت أن يتم تضمين البرنامج نصا يتحدث عن التزام الحكومة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، منوها إلى أن جميع الأطراف بإمكانها التعايش مع هذه الصيغة.
وأوضح القيادي الفلسطيني، أن هذه الصيغة تصلح لتكون بديلا عن الإشارة بشكل مباشر لشروط اللجنة الرباعية. واكد أن هناك اتفاقا بين الفصائل الفلسطينية على ضرورة أن تتولى حكومة التوافق الوطني مهمة الإشراف على إعادة الإعمار، وتنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتوحيد مؤسسات السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي سياق قضية الاسرى، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق ان ملف تبادل الأسرى "لدى القاهرة، وسيظل في أيدي مصر، مهما ساقت إسرائيل علينا الوسطاء، إسرائيل تدفع بوسطاء بريطانيين مرة، وألمان أخرى، وفرنسيين، وروس، وعرب، للعمل، متجاوزين الوساطة المصرية، لكننا نؤكد أن هذا الملف سيظل لدى القاهرة".
وأضاف أبو مرزوق "أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يتهم الحركة بأنها أفشلت الصفقة، وعلى العموم ستنكشف الحقيقة يوما ما، وسيعرف شعبه الحقيقة، وسيحمله المسؤولية عن إفشال صفقة الاسرى"، مشيرا إلى أن "أولمرت يقول إنه سيفرج عن 325، وسيبعد ما يقارب 120 من الـ450. توافقنا سابقا، بواسطة مصرية، على أن يفرج عنهم وتسميهم حماس".
مصر تتعجل حل "عقدة" القضايا الخلافية الثلاث بين الفصائل الفلسطينية الخميس المقبل
حوارات القاهرة ..تستمر
الأحد مارس 22 2009
القاهر
ة، غزة – - كشفت مصادر فلسطينية أن القيادة المصرية تتعجل حل "عقدة" القضايا الخلافية الثلاث بين الفصائل، وعليه تم توجيه الدعوة الى وفدي حركتي "فتح" و"حماس" للحضور إلى القاهرة من اجل ايجاد مخرج لها، وعلى رأسها تشكيل حكومة التوافق الوطني. بيد ان مصدرا مصريا موثوقا قال: "ما زلنا نبحث التوقيت المناسب لدعوة الحركتين لإجراء حوار في النقاط الخلافية لمعالجتها مع الجانبين معاً، ولم نحدد بعد موعداً نهائياً"، مرجحاً أن يكون الحوار الثنائي حاسماً في التوصل إلى حل يمكن بعده تحديد موعد للاتفاق النهائي الذي يفترض أن يحضره الرئيس محمود عباس (أبومازن) والأمناء العامون للفصائل الفلسطينية.من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رمزي رباح: "إنه من المتوقع أن يحاول ممثلو الفصائل التوصل الى صيغ توافقية بشأن 3 من القضايا الخلافية الرئيسية، التي لم يتمكنوا من الاتفاق بشأنها خلال جلسات الحوار، التي انتهت نهاية الأسبوع الماضي". واضاف رباح في تصريحات الى صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية التي تصدر من لندن اليوم الاحد ان:"قضية الخلاف الأولى، تتمثل في صلاحيات هيئة العمل الوطني الفلسطيني، التي ستتولى إدارة الشأن الفلسطيني العام، حتى إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني". واشار إلى أن حركة "حماس" تصر على أن تتولى هذه الهيئة لوحدها المسؤولية عن البت في القرارات الوطنية الهامة المتعلقة بالشأن الفلسطيني، على أن تتخذ قراراتها بالتوافق، في حين ترى حركة "فتح" ومعها بعض الفصائل، أن عمل هذه الهيئة يجب ألا يتعارض مع صلاحيات مؤسسة منظمة التحرير الفلسطينية. ونقطة الخلاف الثانية تتعلق بالنظام الانتخابي، ففي حين تطالب "حماس" بالإبقاء على النظام الحالي، الذي يجمع بين النظام الانتخابي النسبي ونظام الدوائر، فإن "فتح" ومعها الفصائل الأخرى تطالب بأن يتم اعتماد النظام النسبي بشكل كامل. اما نقطة الخلاف الثالثة تتعلق ببرنامج حكومة التوافق الوطني، وترى "حماس" وجوب استناد هذا البرنامج إلى برنامج حكومة الوحدة الوطنية، التي تشكلت في أعقاب اتفاق مكة، وتم تضمين الاتفاق عبارة تتحدث عن "احترام" الحكومة للاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل، في حين تصر "فتح" على ضرورة أن يتضمن البرنامج نصا يتحدث عن "التزام" الحكومة الجديدة بالاتفاقيات الموقعة. وكشف رباح النقاب عن قيام الجبهة الديمقراطية بتقديم صيغة توافقية للتغلب على الخلاف بشأن البرنامج السياسي، حيث اقترحت أن يتم تضمين البرنامج نصا يتحدث عن التزام الحكومة بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، منوها إلى أن جميع الأطراف بإمكانها التعايش مع هذه الصيغة.
وأوضح القيادي الفلسطيني، أن هذه الصيغة تصلح لتكون بديلا عن الإشارة بشكل مباشر لشروط اللجنة الرباعية. واكد أن هناك اتفاقا بين الفصائل الفلسطينية على ضرورة أن تتولى حكومة التوافق الوطني مهمة الإشراف على إعادة الإعمار، وتنظيم الانتخابات التشريعية والرئاسية، وتوحيد مؤسسات السلطة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي سياق قضية الاسرى، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق ان ملف تبادل الأسرى "لدى القاهرة، وسيظل في أيدي مصر، مهما ساقت إسرائيل علينا الوسطاء، إسرائيل تدفع بوسطاء بريطانيين مرة، وألمان أخرى، وفرنسيين، وروس، وعرب، للعمل، متجاوزين الوساطة المصرية، لكننا نؤكد أن هذا الملف سيظل لدى القاهرة".
وأضاف أبو مرزوق "أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يتهم الحركة بأنها أفشلت الصفقة، وعلى العموم ستنكشف الحقيقة يوما ما، وسيعرف شعبه الحقيقة، وسيحمله المسؤولية عن إفشال صفقة الاسرى"، مشيرا إلى أن "أولمرت يقول إنه سيفرج عن 325، وسيبعد ما يقارب 120 من الـ450. توافقنا سابقا، بواسطة مصرية، على أن يفرج عنهم وتسميهم حماس".
----------------------------------------------------
ثقافة ومجتمع 18.03.2009
دراسة: ان
زلاق متزايد للشباب الألمان نحو اليمن المتطرف ومعاداة الأجانبالقطاع الشبابي بيئة خصبة لنشر الأفكار المتطرفةرغم تراجع نسبة العنف في الأوساط الشبابية في ألمانيا إلى حد ما، حسبما أظهرت دراسة حديثة، إلا أن العداء للأجانب وتوجه الشباب الألمان نحو اليمين المتطرف يتزايد بشكل كبير مما يثير قلق الجهات المختصة.
النتائج الأولية لدراسة حديثة أجراها معهد البحوث الجنائية في ولاية سكسونيا السفلى، وأعلنها يوم أمس (17 مارس/ آذار) وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله ومدير المعهد المذكور، كريستيان فايفر، أظهرت أن 4.9 في المائة من الشباب في ألمانيا أقروا بعضويتهم في منظمة أو جماعة يمينية متطرفة، في حين بلغت هذه النسبة بين الفتيات 2.6 في المائة: "وهذا العدد يتجاوز عدد جميع الشباب المنتمين للأحزاب السياسية"، وفقا لفايفر. وكشفت الدراسة، التي حملت عنوان: "الشباب في ألمانيا كجناة وضحايا لأعمال العنف" أن واحدا من بين كل سبعة شباب تقريبا في ألمانيا لديه درجة شديدة من معاداة الأجانب.
الدراسة التي أجريت بين عامي 2007 و2008 في 61 منطقة ومدينة في ألمانيا، شملت نحو 45 ألف تلميذ متوسط أعمارهم 15 عاما.
"انزلاق نحو اليمين" وارتفاع نسبة العداء للأجانب

مظاهرة لليمين المتطرف في ألمانيا قبل حوالي ثلاث سنوات.... وأوضح فايفر أن الأفكار العنصرية تظهر بشكل واضح لدى الشباب، إذ أنهم يقسمون أنفسهم وفقا للمنطقة التي ينحدرون منها. وأردف محذرا: "يجب أن يوقظنا هذا الأمر وينبهنا إلى أن نسبة كبيرة من الشباب في غرب وشرق ألمانيا ينزلقون في اتجاه اليمين". وظهرت الأفكار التي تتسم بمعاداة الأجانب والاتجاه نحو اليمين بشكل كبير بين طلاب المدارس المتوسطة، فقد أظهرت الدراسة أن 14.4 في المائة من الشباب ذكورا وإناثا يدخلون ضمن تصنيف" الأشد عداء للأجانب"؛ وعند تصنيفهم حسب الجنس فإن نسبة الذكور ضمن هذه الفئة تصل إلى 19 في المائة بينما بلغت 9.6 بين الإناث.
الأرقام تبعث على القلق
واعتبر وزير الداخلية الألمانية هذه الأرقام التي كشفت عنها الدراسة "تبعث على القلق"، مؤكدا، في مؤتمر صحفي عقده أمس في برلين، على أن مكافحة هذه الظاهرة ينبغي أن تتم بالدرجة الأولى من خلال تكثيف الوسائل الوقائية، معتبرا ذلك مهمة المجتمع ككل. وأكد الوزير الألماني على أنه "ليس مقبولا أن تكون أفضل العروض الخاصة بقضاء أوقات الفراغ هي تلك التي يقدمها اليمينيون المتطرفون في بعض المناطق"، في إشارة منه إلى الفعاليات التي تنظمها الجماعات اليمينية للشباب والتي من خلالها يتم استقطابهم.
تراجع ظاه
رة العنف في الأوساط الشبابيةومظاهرة مضادة ضد اليمين المتطرف لكن الوزير الألماني بدا من ناحية أخرى متفائلا، لاسيما لناحية تراجع نسبة العنف في الأوساط الشبابية، وفقا لما أظهرته الدراسة آنفة الذكر، معتبرا ذلك دليلا على أن الهجود المبذولة في هذا الجانب مجدية. وأعرب شويبله في الوقت نفسه عن قناعته بأن عدد الشباب المنتمين للجماعات اليمينية المتطرفة سوف ينخفض، محذرا من التسرع في إصدار الاستنتاجات والتعميم.
وفيما يتعلق بميول الشباب نحو العنف، فقد تراجعت هذه الظاهرة بصفة عامة منذ عام 1998م نسبيا أو على الأقل ظلت ثابتة، وفقا لمدير معهد أبحاث البحوث الجنائية في ولاية سكسونيا السفلى. وأرجع فايفر السبب في هذا التراجع إلى تراجع العنف المنزلي وكذلك إلى سيادة ما أسماه "ثقافة المتابعة المكثفة" في المدارس. وأشار الباحث الألماني إلى أن نحو ربع الشباب الذي تم استطلاع آراءهم لم يعايشوا إي عنف، بينما 17 في المائة تقريبا كانوا ضحايا لشكل من أشكال العنف مرة واحدة على الأقل. وقال فايفر في الغالب يتمثل هذا العنف في اعتداءات جسدية بسيطة، بينما مارس نحو ثلاثة في المائة من الشباب اعتداءات جسدية خطيرة. الجديد في نظر مدير المعهد الجنائي هو لجوء بعض مرتكبي أعمال العنف إلى توثيق أعمالهم العدوانية بالصورة أو بالصوت والصورة.
(ع.ج.م/ س.ك / د