Samstag, 14. März 2009


يكتب عن"احتضار" المعارضة في سوريا ، والنداء يوضح
دافيد شينكر
الخميس/12/آذار/2009 النداء: www.annidaa.org

الغنوان الأصلي :"احتضار" المعارضة في سوريا مع "وفاة" أحد المنشقين نقلا عن شفاف الشرق الأوسط 11 آذار (مارس) 2009
تفيد التقارير الواردة من دمشق أن رائد المنشقين السوريين "رياض سيف" يحتضر على فراش الموت. [فالمعارض] "سيف" (62 عاماً) الذي يعاني من سرطان البروستاتا، كان قد قضى العام الماضي في "سجن عدرا" عقاباً على مشاركته في اجتماع للجماعات المؤيدة للديمقراطية في دمشق. وقد منعه الرئيس السوري "بشار الأسد" من طلب العلاج في الخارج، وهو تقييد سماه "سيف" ذات مرة "الحكم بالموت البطئ".
يعتبر "سيف" أكثر أعضاء [الجماعات] العلمانية احتراماً في سوريا، تلك [القوى] الديمقراطية الآخذة في التراجع والمعارضة لسياسة القبضة الحديدية للرئيس “الأسد” وعشيرته العلوية. وفي الوقت الذي تستعد فيه إدارة الرئيس اوباما لإستئناف الحوار الدبلوماسي مع دمشق، تشكل محنة "سيف" تذكرة بالغة السوء لحالة حقوق الإنسان في سوريا. وتوضح سيرته لماذا سيكون من الخطأ بالنسبة واشنطن "كنس" حملة حقوق الإنسان تحت البساط.
كعضو سابق في البرلمان، كرس "سيف" جزءاً كبيراً من العقدين الماضيين لإنتقاد نظام “الأسد”. وبحكم مهنته كتاجر ملابس — كان في وقت ما وكيلاً لشركة "أديداس" لصناعة [الأحذية] في سوريا — تغير "حظه" بعد أن انتخب إلى البرلمان في عام 1994؛ فخلافاً لجميع زملائه تقريباً، شرع في حملة عامة لمكافحة الفساد و[كثف الجهود] الرامية إلى تطبيق إصلاحات سياسية واقتصادية.
وقد أدت جهود "رياض سيف" الرامية إلى تغيير سوريا إلى التأثير بصورة سلبية على حياته الشخصية والعملية. ففي عام 1996، وبعد عامين من انتخابه، توفي نجله "أياد" البالغ من العمر 21 عاماً [في حالة] وصفها "رياض سيف" في وقت لاحق بأنها حدثت في "ظروف غامضة". ولاحقاً، بعد أن نشر "سيف" دراسة بارزة عن الركود الاقتصادي في سوريا، اتهمه النظام بالتهرب من دفع الضرائب وفُرضت عليه غرامات تزيد عن مليوني دولار، تركته مفلساً. وبرفضه الرضوخ للضغوط، رشح "سيف" نفسه مرة أخرى لمجلس النواب في عام 1998، وفاز في الانتخابات بصورة لفتت النظر.
وخلال فترة ولايته الثانية، كتب "سيف" تقريراً لاذعاً عن الممارسة الشائعة في سوريا والتي تمنح للمقربين من النظام، [رخص] احتكارية لأجهزة الهاتف المحمول، بحيث ورط، على الأخص، ابن خال “الأسد”، "رامي مخلوف". وقد قام "سيف" أيضاً بتوزيع ذلك التقرير. وبعد ذلك، في عام 2000، ألقى "سيف" كلمة طالب فيها بوضع حد "للإحتكار السياسي" [لنظام] “الأسد”. ورداً على ذلك، اتخذت الحكومة [إجراءات] لتجريده من الحصانة البرلمانية. وتمت محاكمته وحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات. وتعتبره "منظمة العفو الدولية" من سجناء الرأي.
وحتى أثناء وجود "سيف" وراء القضبان، لم يردعه أحد. ففي عام 2005، شارك فى تحرير "إعلان دمشق" الذي دعا إلى التعددية السياسية، وإنهاء "قانون الطوارئ" المكروه، ووضع دستور جديد لسوريا يحد من صلاحيات الرئيس. وقد تم الإفراج عن "سيف" في نهاية الأمر؛ ولكنه بقي خارج السجن مدة تقل عن سنتين عندما تمت إعادته الى "سجن عدرا" في شباط/فبراير 2008.
تتيح قضية "سيف" فرصة أمام إدارة أوباما، للإتصال المباشر وبحث موضوع حقوق الإنسان، الذي له صدى عميق في سوريا وجميع أنحاء الشرق الأوسط. فخلال فترة إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، خصص البيت الابيض - على الأقل - أهمية خطابية للموضوع: فقد ذكر بوش اسم "سيف" علناً على الأقل ثلاث مرات. واليوم، يوحي البعض بأن تهميش حقوق الإنسان يمكن أن يشكل نوعاً من "وسيلة لبناء الثقة" تجاه دمشق، تساعد في خلق بيئة مواتية لمحادثات السلام بين إسرائيل وسوريا. إن ذلك سيكون خطأً. ففي آخر تقييم سنوي له، أعطى "فريدوم هاوس" (Freedom House) — [مجموعة تستخدم نظام النقاط لترتيب وتصنيف البلدان] — سوريا أسوأ تقدير لها عن الحريات السياسية. وذكر التقرير أن هذا الاتجاه يزداد سوءاً.
إن الضغط من أجل [الوصول إلى اتفاق] سلام أكثر [من الإصرار على موضوع] حقوق الإنسان هو خيار زائف. وعلى العكس من ذلك، قد تكون واشنطن قادرة على المطالبة باحترام حقوق الإنسان مقابل لعبها دوراً في المفاوضات مع إسرائيل حول عودة مرتفعات الجولان، و[توقيع] اتفاق سلام دائم مع إسرائيل.
خلال خطابه الافتتاحي، قال الرئيس اوباما أن إدارته تعمل على إيجاد "طريق جديد للمضي قدماً" [في التعامل مع قضايا] العالم الاسلامي "استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل". وإذا كانت واشنطن ملتزمة فعلاً [بإحداث] التغيير، فيجب تطبيق هذه الصيغة ليس على زعماء الشرق الاوسط فحسب، ولكن على أشخاص، مثل "رياض سيف"، الذين يشاركون قيمنا ويقيمون في دول إستبدادية مثل سوريا.
معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى
لوس انجليس تايمز, 10 آذار/مارس 2009
* النداء : صحة الأستاذ رياض سيف رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق مستقرة، وليست في مستوى الخطر الذي يزعمه المقال أعلاه

----------------------------------------------

أوباما يمدد العقوبات على إيران ونجاد يعتبرها حافزا لتقدم بلاده

هل سيتبع أوباما مع إيران "سياسة العصاء والجزرة"؟الرئيس الأمريكي يمدد العقوبات على إيران بحجة أنها مازالت تشكل خطرا استثنائيا على المصالح الأمريكية في المنطقة، واحمدي نجاد يستخف بهذه العقوبات الـ"قبيحة والساذجة"، ويقول إن واشنطن لا تستطيع الوقوف ضد إرادة بلاده.

أعلن البيت الأبيض أمس الخميس (12 مارس/ آذار) أن الرئيس باراك اوباما مدد الحظر النفطي المفروض على إيران منذ 1995 بسبب اتهامها بدعم الإرهاب والسعي لامتلاك أسلحة للدمار الشامل. ومدد اوباما لسنة واحدة مرسوما أصدره في 15 آذار/مارس 1995 الرئيس بيل كلينتون ويحظر أي مساهمة أميركية في تطوير الثروة النفطية الإيرانية وينص على وقف التجارة من استيراد وتصدير وكذا الاستثمار في إيران، وهو القرار الذي مدده الرؤساء منذ ذلك الحين الأميركيون سنوياً وبشكل روتيني. وصدر المرسوم آنذاك لمعاقبة إيران على الدعم الذي تقدمه إلى الإرهاب الدولي، كما تقول الولايات المتحدة، وسعيها إلى حيازة أسلحة دمار شامل.

"إيران مازلت تشكل خطرا استثنائيا"

عملية احتجاز الدبلوماسيين الأمريكيين في السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 التي انقطعت على إثراها العلاقات الدلوبلوماسية بين البلدين وبرر أوباما في رسالة إلى الكونغرس تمديده لهذا الحظر بأن "تحركات وسياسات إيران مناقضة لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة وتشكل تهديدا مستمرا واستثنائيا". وكان أوباما قد تعهد خلال حملته الانتخابية بالسعي لإقامة حوار مباشر مع إيران لحل النزاع القائم بشأن طموحات طهران النووية. وقال أوباما إنه على أي حال لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

ويشكل الحظر النفطي جزءا من سلسلة واسعة من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة على إيران. وعززت واشنطن مرات عدة في السنوات العشرين الأخيرة هذه العقوبات التي تفرضها على إيران على أمل دفعها إلى وقف برنامجها النووي الذي تؤكد واشنطن ودول غربية عدة انه يخفي شقا عسكريا، بينما تصر إيران على إن برنامجها النووي هو لاستخدامات سلمية خالصة لإنتاج الطاقة. وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1997، وعملية الاحتجاز الشهيرة لدبلوماسيين أمريكيين في طهران لمدة 444 يوما.

احمدي نجاد: العقوبات مكررة وقبيحة وساذجة

شكوك غربية حول هدف إيران من بناء المفاعلات النووية، وإيران تقول إنه بغرض الطاقة السلمية وفي أول رد فعل من جانب طهران قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الجمعة إن العقوبات المالية التي تفرضها الولايات المتحدة على بلاده فقط ستحفزها على تحقيق مزيد من التقدم. ونقلت شبكة "خبر" للأنباء عن أحمدي نجاد قوله في خطاب له في حقل غاز "ساوث بارس" جنوب الخليج" إنه من خلال هذا النوع من التوجه السلبي العقوبات "فإنكم فقط بشكل مقصود أو غير مقصود شجعتمونا وفتحتم الباب أمام تقدم إيران وعلو مكانتها". ووصف نجاد العقوبات الأمريكية بأنها "مكررة وقبيحة وساذجة". وقال أن هذه الإجراءات لن توقف مساعي إيران نحو التقدم. وأضاف الرئيس الإيراني قائلا إن الولايات المتحدة ليست "في وضع يمكنها من الوقوف ضد الإرادة الإيرانية والطريق الإيراني. إنني أنصحهم بأن يفعلوا ما يريدون ونحن سنفعل ما نريد".

(ع ج.م/ ه ع ا/د ب أ/ أ ف ب)
-----------------------------------------------------
العقوبات لا تمثل عقاباً فعلياً لإيران"

تعليق خبير الشرق الأوسط في مؤسسة دويتشه فيله بيتر فيليب يرى أن العقوبات المفروضة على إيران لن تحملها على التخلي عن برنامجها النووي، ويعتقد أن حجج طهران لمواصلة برنامجها تجد آذانا صاغيا لاسيما عند جارها العراق.

قرار مجلس الأمن الدولي الجديد حول إيران والزيارة الأولى لأحمدي نجاد للعراق والتي انتهت لتوها، هما أمران لا علاقة لهما في الحقيقة ببعضهما البعض. لكن مع ذلك يوضح هذان الحدثان الوضع المتأزم على أفضل وجه، ففي خضم صراعهما المستديم تمكنت إيران والولايات المتحدة من تحقيق بعض نقاط الفوز، لكن دون التمكن من تحقيق تقدم فعلي لا في هذا الاتجاه ولا في ذاك.

فالرئيس الإيراني برهن بزيارته التاريخية لبغداد على أنه وإيران يلعبان دوراً هاماً في المنطقة، وأن واشنطن تقترف خطأً كبيراً إن هي أهملت رؤية هذا الأمر. أما واشنطن فقد تمكنت من حث مجلس الأمن الدولي على تشديد العقوبات على إيران، مظهرة بذلك أن المبادرة ما تزال بيدها في قضية الخلاف الذري مع إيران، وأن رفض إيران العنيد التخلي عن برنامجها الذري لن يثبط من عزيمتها. ومع ذلك ، فإن جورج بوش يشعر بالتأكيد بالارتياح لكون الصين وروسيا وافقتا هذه المرة دون أي تحفظات، وذلك بعد أن كانتا تخترقان على الدوام الجبهة المشكلة ضد إيران بسبب مصالحهما الاقتصادية.

لكن ماذا تعني الجبهة الموحدة ضد إيران؟ فمنذ مطلع السنة كان من الثابت أن عقوبات جديدة ستنفذ بعد أن اتفقت على ذلك الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا في برلين. لكن هذه العقوبات لا تمثل عقاباً فعلياً لإيران. صحيح أن أسماء شركات وأشخاص قد أضيفت إلى اللائحة السوداء، وأن بعض الصادرات إلى إيران تم وقفه، لكن لا أحد يعتقد جازماً لا في نيويورك ولا في واشنطن أن خطوة من هذا النوع ستحمل إيران على العدول عن موقفها، لهذا فإن كل ما حصل لا يتعدى كونه التعبير عن الاستياء من التصرف الإيراني. الزعامة الإيرانية لن تتأثر بذلك. ومهما كانت أسباب السياسة الذرية الإيرانية فإن طهران تتمسك بموقفها القائل بأن هذا يخدم الأغراض السلمية فقط وأن لها طبعاً الحق الموثق بتخصيب اليورانيوم.

الحجج الإيرانية تلاقي آذان عربية صاغية

المعلق بيتر فيليبوالنقطة الأخيرة حجة محقة أحرجت الجانب الآخر على الدوام في الرد عليها . فبصفتها موقعة على اتفاقية حظر انتشار الأسلحة يحق لإيران تخصيب اليورانيوم. وطالما لا تتوفر براهين قاطعة على خرقها الاتفاق لا يجوز في الحقيقة فرض عقوبات عليها. صحيح أن إيران تتهم بخرق الاتفاق لكن البراهين على ذلك ما تزال مفقودة حتى الآن.

وهذا يسهل موقف الزعامة الإيرانية ويمكنها من الاستمرار في الحديث عن مؤامرات أمريكية ضد إيران. وحجج كهذه لا تحظى بآذان صاغية فقط من جانب الشعب الإيراني إنما أيضاً في العالم العربي، لا بل حتى في العراق المجاور الذي ناصبها العداء سنين عديدة، ستحظى هذه الحجج بالتصديق، وهذا بالذات ما يستطيع أحمدي نجاد استغلاله، وزيارته للعراق وتعميق التعاون المتبادل يؤكدان هذا الأمر.

بيتر فيليب
----------------------------------------------
النسيج اليهودي في ثوب ثقافة المغرب
،حوار أجراه الصحافيان مصطفى عنترة وخالد حركات مع الأستاذ محمد الحداوي، الباحث في تاريخ المغرب و فرنسا خلال القرن العشرين
والمؤسس لموسوعة تاريخ المقاومة وجيش التحرير و الحركة الوطنية
خاص اوارف الأقليات
5
أسئلة موجهة إلى محمد الحداوي

س ـ هل يمكن إدماج الثقافة اليهودية في المقررات الدراسية ؟
ج:لا يقتصر الامر على الثقافة اليهودية وحدها، لا بد من الانفتاح على كل الثقافات.
أما فيما يخص الثقافة اليهودية، فالديانة اليهودية هي أصل التوحيد، ذلك الفضاء روحي الذي يجمع اليهودية و المسيحية والاسلام. والمؤرخون المسلمون الأوائل الذين يرجع اليهم الفضل في تأسيس التأليف التاريخي العربي الاسلامي، و أقصد الطبري و اليعقوبي و ابن الأثير و ابن كثير و ابن حجر العسقلاني و من سار على نهجهم كعبدالرحمان ابن خلدون، اهتموا بتكوين شعب اسرائيل و تطور ديانته و تعاقب أنبيائه و تركاتهم، و قد خلفوا في هذا الشأن فصولا جديرة بالاهتمام. لقد استند هذا الاعتناء الاسلامي المبكر و المفصل باليهود و اليهودية و تاريخها على الاستشهاد القرأني بتاريخ بني اسرائيل و أنبيائهم، الذين هم حسب صريح القرأن أنبياء الله ينبغي أن يؤمن بهم المسلمون، و استند هذا الاهتمام أيضا على وحدة القصص التوراتي و القصص القرأني و شيوع الكثير من الطقوس التوراتية بين المسلمين كعيد الأضحى و الختان و غير ذلك. و هناك مدرسة للمؤرخين في المشرق العربي تعتبر ان بنو واسرائيل عم العرب البائدة، و احيل على اجتهادت اللبناني كمال الصليبي والفلسطيني زياد منى.
و قد ساهم اليهود من جانبهم في اغناء الحضارة العربية الاسلامية باجتهداتهم في قراءة التوراة و علم الكلام اليهودي، و ليس الاندلسي ابن ميمون وحده هو المثال البارز في صفوف الاعلام اليهود الذين أغنوا الحضارة العربية الاسلامية بالتأليف فالرابي عمران الفاسي الذي ترعرع بدوره في مجال حضاري عربي اسلامي يعتبر مدرسة رائدة في اللاهوت وعلم الكلام اليهودي و يعتبر سلطة مرجعية لدى الكهنوت اليهودي و لدى دارسي التوراة و علم الكلام اليهودي.
و قد ظل اليهود مكونا اجتماعيا و اقتصاديا لكيان اسمه المغرب، و قد برعوا في التجارة و الحرف و من خلال الأحياء الخاصة بهم و هي الملاحات، يعتبرون جزءا لا يتجزء من تاريخ المدينة المغربية، و كل اهتمام بثقافتهم و ديانتهم و تاريخهم الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي و ما الى ذلك ضمن مقرراتنا المدرسية هو بمثابة اقتحام لمجال رئيسي من التاريخ المغربي و ادراج لمكون من الثرات و التاريخ الوطنيين للمغرب، و ينبغي أن يحصل ذلك بعيدا عن الحسابات الكلامية أو الاتنية، فالمقاربة التأريخية أو السوسيولوجية أو الأنتربولوجية المستندة الى التطورات العلمية الحاصلة في مجال العلوم الاجتماعية أو الدقيقة هي التي ينبغي أن تسود في برامجنا التعليمية و في مقاربتنا للاسلام و اليهودية و المسيحية و كل ظاهرة تاريخية أو اجتماعية او ثقافية و غيرها. و لا بد لنا- و اشدد كثيرا على هذا- من ايلاء المسيحية الأوربية- و أكرر الاوربية- مكانة في برامجنا التعليمية لأن تطور هذه الديانة الذي انتهى الى تصالح الدين مع الدولة الدنيوية و منهجيتها المتمثلة في الديمقراطية و الاقتراع العام و بالتالي قبول رجال الدين بحصر دورهم في العبادات و تكريس الدولة لخدمة الناس و تخليهم المطلق عن هذا الدور هذا الدور لرجال و خدام الدولة جدير بالتأمل.
في هذا الباب أتمني لو يتفضل المسؤولون عن حيانتا الوطنية بتعديل اسم وزارة الأوقاف و الشؤون الاسلامية و ذلك باضافة و "العبادات و الحوار بين الديانات"، و ان تخصص لليهودية و المسيحية في المغرب نسبة من عائدات الأوقاف.
س ــ ما هي الأسباب التي جعلت الثقافة اليهودية تظل علـى الهامش؟
ج:ينبغي الحذر في مقاربة هذه الظاهرة فالتعاطي مع الشأن الثقافي و الهوية الثقافية المغربية ما يزال مسكونا بالانفعالات و متأثرا بالأمزجة لا عتبارات كثيرة في مقدمتها أن الثقافة المغربية ما تزال غير ملقحة ضد مختلف أشكال التطرف و العنصرية، كما أنها ظلت وفية للنهج القديم و لم تنل حظها من التطور الذي عرفته التثقافة العالمية الا في العقود الأربعة الأخيرة. هناك مخاض للتدرج من الثقافة العالمة بمفهومها المتقادم الى الثقافة القومية ببعدها السياسي و الثقافة الأكاديمية ببعدها الكوني، و ضعف الاهتمام بالجانب اليهودي يوازيه ضعف الاهتمام بجوانب أخرى من الثقافة المغربية لأسباب موضوعية بالأساس. لكن و بالرغم من ذلك فالثقافة المغربية أكثر هي نضجا و رشدا من السياسة المغربية، و المثقف أكثر رشدا من السياسي و الميدان هو الحكم في هذا الرأي، و ادعو الى مقارنة مفكر من حجم عبدالله العروي مع اي سياسي مغربي، و ان تشمل المقارنة الفكر والسياسة و تدبير الدولة و سترون النتيجة . و اذا كان من اقصاء فالعامل السياسي هو المتحكم فيه. أضف الى هذا حقيقة تاريخية ارتبطت بالتطورات السياسية خلال النصف الاول من القرن العشرين، و هي أن الهجرة الجماعية المتوالية لليهود المغاربة منذ انشاء دولة اسرائيل حرم المهتمين من ذاكرة هذه الجماعات و مستنداتها، التي كانت ماتزال الى عهد قريب مجالا بكرا، و هناك عامل الانغلاق التقليدي على الذات و الارتياب الجماعي من الأخر الذي يطبع الجماعات المغربية سواء مسلمين أو يهودا حضريين أو قرويين و الذي هو ليس بالضرورة ظاهرة مغربية، بل هو ظاهرة كونية.

س ـ في رأيكم هل يرجع أيضا هذا الأمر إلى طبيعة ثقافة اليهود المغاربة؟
ج: لقد أشرت الى العوامل الخاصة بالجماعات و منها الجماعة اليهودية و ثقافتها اليهودية المسكونة بدورها بمجموعة من الأسرار و الألغاز. و قد زاد من هذا الانكماش قي الثقافة اليهودية المغربية خلال القرون الأخيرة هيمنة الطابع الأندلسي على ثقافة المدينة المغربية و على الحياة الاجتماعية في المدن، و أو شك هذا الطابع أن ينحصر في الطقوس و الحفلات. لكن للثقافة اليهودية و لليهود المغاربة النصيب الأوفر من ضعف الاهتمام بالجانب اليهودي و العمق اليهودي في الثقافة المغربية، لأن اليهود لم يكونوا يفكرون في اشاعة ثقافتهم خارج جماعاتهم تجنبا للصدام و احتياطا من الأخر.
س ـ لماذا فشلت الأحزاب السياسية وخاصة المحسوبة على الصف الديمقراطي في إدماج اليهود داخل تنظيماتها؟
ج: زيادة على الاطر الاقتصادية اليهودية و المثقفون اليهود، ظهرت بعض الفعاليات اليهودية كأطر رائدة لتجربة اليسار. فالحزب الشيوعي بالمغرب كان على رأسه اليهودي ليون سلطان قبل أن تؤول القيادة فيما بعد لعلي يعتة، و كذلك الشأن بالنسبة لأبراهام السرفاتي و سيون أسيدون و شمعون ليفي الذين لهم نصيبهم في تأسيس و قيادة و تأطير تجارب اليسار بالمغرب. لكن هذه الأمثلة لا تعني أن تطبيع وجود شخص يهودي على رأس حزب سياسي أصبح أمرا مقبولا، فمنذ عقدين أثار انتخاب جو أوحنا عضوا في مكتب مجلس النواب ضمن نواب رئيس هذه الهيئة الدستورية جدلا و اعتراضا لدي قيادات أحزاب المعارضة البرلمانية التي اعتبرت نفسها الممثل الوحيد للخيار الديمقراطي في المغرب، و قد كتب أحمد رضا كديرة مستشار الملك الراحل الحسن الثاني افتتاحية بيومية لو ماتان مغلفة لاستنكار هذا الموقف الذي اتخدته تلك الأحزاب، و لا اعتقده يتدخل بهذه الطريقة ذون ايعاز من الملك الراحل. و قناعتي أن أغلب الأحزاب المغربية المحسوبة على الصف الديمقراطي لا تختلف في الغالب عن الأصولية في موقفها من اليهود. و قد زاد من تعميق هذا الارتياب مشكل الشرق الأوسط الذي ترعرعت بموازاة تطوراته جل الأحزاب السياسية المغربية، هذا زيادة على احتياط أغلب اليهود من الحركة الوطنية المغربية لا عتبارت تاريخية دقيقة.

س ـ ما هي عوامل نجاح اليهود المغاربة في المجال الاقتصادي والتجاري والمالي وفشلهم في فرض وجودهم في المجال السياسي؟
ج:في هذا المجال هناك وزن التاريخ، فاليهود لم يكونوا يشاركون في الحروب باعتبارهم من أهل الذمة، و لذلك ظلوا بعيدا عن الوظائف السياسية لأن ذلك شأن المسلمين في دولة الاسلام. هذه هي القاعدة السياسية و كان اليهود قابلون بهذا لذلك توجهوا الى التجارة و الحرف بسبب استقرارهم في المدن، أي وجودهم في قلب السوق و قد ظلت ترسبات هذا الموقف حاضرة في الضمير اليهودي المغربي و هو ما سهل الاقتناع بالهجرة الى اسرائيل قبيل و في فجر الاستقلال. لكن لا يمكن نعث اليهود المغاربة بالفشل السياسي، فلهم رصيدهم من تشكيل اليسار الذي كان دافعا قويا للتغيير السياسي في المغرب و أدت عناصر بارزة منهم ضريبة النضال، زيادة على أن مساهمتهم في اغناء الحياة الثقافية المغربية لا يمكن التقليل منها.

الوارف للدراسات الإنسانية
----------------------------------------------------
تراجع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الألماني إلى أسوأ مستوياتها منذ 16 عاماً

أظهرت نتائج مؤشر إيفو للدراسات الاقتصادية الصادرة اليوم تراجع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الألماني خلال الشهر الجاري، إلى مستويات قياسية، على العكس من ذلك ارتفع مؤشر الثقة في حالة الاقتصاد خلال الـ6 الأشهر المقبلة.

تراجع مؤشر ثقة المستثمرين في الاقتصاد الألماني خلال شهر شباط/ فبراير الحالي، في حين كان الخبراء يتوقعون استقراره في ظل استمرار المخاوف من اشتداد أزمة الركود الاقتصادي العالمي. فقد أظهر مؤشر معهد إيفو للدراسات الاقتصادية والخاص بقياس ثقة المستثمرين في الاقتصاد الألماني، تراجعا وصل إلى 82.6 نقطة مقابل 83 نقطة خلال كانون الثاني/ يناير الماضي. وكان الخبراء يتوقعون تسجيل المؤشر 82.9.

ويعتمد المؤشر على استطلاع رأي حوالي 7 آلاف مسؤول في الشركات الألمانية. وكان المؤشر، الذي يعد من أهم المؤشرات الاقتصادية في ألمانيا، قد سجل ارتفاعا مفاجئا خلال الشهر الماضي في ظل آمال بنجاح تحركات الحكومات والبنوك المركزية في الدول الكبرى في إنعاش الاقتصاد العالمي.

احتمال خفض أسعار الفائدة

هانز فيرنر شين رئيس معهد أيفو للدراسات الاقتصادية من المتوقع أن يعزز تراجع مؤشر إيفو احتمالات إقدام البنك المركزي الأوروبي على خفض سعر الفائدة الأوروبية في اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل بمقدار نصف نقطة مئوية بهدف تنشيط اقتصاديات منطقة اليورو التي تضم 16 دولة أوروبية. وفي هذا السياق قال هانز فيرنر شين رئيس معهد إيفو تعليقا على نتائج المؤشر إن الشركات مازالت متشككة بشكل أساسي، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وأضاف شين أن الشركات التي شملها المسح تتوقع استمرار انكماش الصادرات الألمانية واستمرار عمليات الاستغناء عن العمالة في ألمانيا.

قياس مؤشرات فرعية
أغلب الشركات الألمانية تتوقع استمرار عمليات الاستغناء عن العمالة ويتضمن مؤشر أيفو مجموعة من المؤشرات الفرعية منها مؤشر الثقة في الحالة الراهنة للاقتصاد الألماني الذي انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 16 عاما. وفي المقابل ارتفع مؤشر الثقة في حالة الاقتصاد خلال 6 أشهر المقبلة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وكان مؤشر آخر لقياس ثقة المستثمرين قد سجل الشهر الحالي ارتفاعا كبيرا مفاجئا للشهر الرابع على التوالي في ظل توقعات بانتعاش الاقتصاد الألماني في أواخر العام الحالي. فقد قفز مؤشر زد.إي.دبليو، الذي أصدره مركز الأبحاث الاقتصادية الأوروبية في وقت سابق من الشهر الحالي، إلى سالب 5.8 نقطة بارتفاع قدره 25.2 نقطة.

أزمات مالية متكررة

وتشير هذه المؤشرات إلى استمرار تقلب مزاج المستثمرين في ضوء انكماش الاقتصاد الألماني خلال الربع الأخير من العام الماضي بنسبة 2.1 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي. في الوقت نفسه فإن البيانات الاقتصادية تشير إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة أدت إلى أزمات مالية في الأجزاء الصاعدة من منطقة اليورو التي تضم 16 دولة أوروبية إلى جانب دول شرق ووسط أوروبا، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلبا على أداء الشركات الألمانية التي تعتمد على التصدير. كان مؤشر إيفو قد تراجع في كانون أول/ ديسمبر الماضي إلى 82.6 نقطة وهو أقل مستوى له منذ أزمة ارتفاع أسعار النفط العالمية في ثمانينيات القرن العشرين.

دويتشه فيله + وكالات "ع. غ"
-------------------------------------------------------------
الانترنت في العالم العربي: بين مطرقة الأنظمة السياسية وسندان الذرائع الأمنية

العالم العربي يشهد اقبالا كبيرا على استخدام الفضاء الافتراضي وخاصة في أوساط الشبابيرى البعض أن الانترنت قد أعطت زخما غير معهود لحرية الرأي في العالم العربي رغم "ترسانة القوانين" التي ابتدعتها الأنظمة العربية لكبح جماح هذا "الوسيط الجديد". ولكن هل وسّعت الانترنت فعلا من هامش الحرية في البلدان العربية؟

تصادف اليوم (13 مارس/ آذار) الذكرى العشرين لميلاد الشبكة العنكبوتية العالمية، حتى أضحى العالم اليوم أشبه بقرية صغيرة. وطالت تأثيراتها كل المجتمعات؛ ففي المجتمع العربي تظهر قوة الجاذبية المتزايدة التي تمارسها الانترنت كوسيلة اتصال جديدة من خلال النمو المطّرد لعدد المستخدمين الذي يقارب اليوم نحو 15 في المائة من مجموع السكان ليقترب بخطى حثيتة من عتبة ثلاثين مليون شخص، 60 في المائة منهم ينتمون لمنطقة الخليج، إلا أن مصر تأتي في مقدمة عدد رواد الشبكة بخمسة ملايين شخص، يليها المغرب بأربعة ملايين ونصف، متبوعا بالسودان والسعودية والجزائر.

غير أن الإمارات العربية تأتي في المرتبة الأولى من حيث علاقة عدد المستخدمين بعدد السكان بنسبة تصل إلى 35 في المائة. هذه الأرقام وإن كانت تظهر تفاوتا في نسبة الانتشار من بلد عربي إلى آخر إلا أنها تؤكد التجذر التدريجي للإنترنت كظاهرة تواصلية جديدة في العالم العربي.

ولعل أهم ما يبهر المستخدمين العرب هو الشعور بفضاء الحرية الواسع والإمكانيات اللامتناهية التي يوحي بها "الوسيط الجديد" ، بوصفه فضاء تعاد فيه صياغة جغرافيا الزمان والمكان، فضاء يمكن المستخدمين من الكشف عن هوياتهم أو إخفائها، أو الانتقال من قارة إلى أخرى في بضعة أجزاء من الثانية. لكن الأهم من هذا وذاك هو توظيف المجتمع المدني للمواقع وغرف الدردشة كفضاء للجدل السياسي بعيدا عن الآليات التقليدية للرقابة الرسمية، كما يوضح ذلك السيد جمال عيد من "المبادرة العربية لإنترنت حر" وهي جزء من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، حيث يقول: "إذا ما تحدثنا عن المجتمع المدني فالمادة الأهم على الانترنت باللغة العربية هي خارج نطاق الحكومات، محتوى من صنع المجتمع المدني والشباب والصحف وليس الحكومات".

الانترنت وتوسيع مجال الحريات في العالم العربي؟

الانترنت تتعرض أيضا لضغوط الرقابة في العالم العربيوباستثناء بعض الانفراج النسبي هنا وهناك، فإن العالم العربي بأنظمته الرسمية يظل من أكثر مناطق العالم مقاومة للديموقراطية. والانترنت ليست أداة سحرية من شأنها تغيير هذا الواقع كما يوضح ذلك الخبير الألماني ألبريشت هوفينهايز Albrecht Hofenheiz من معهد الدراسات الشرقية في أوسلو بقوله: "لم تحقق الانترنت أي حرية سياسية؛ فالحريات السياسية تحقق بنضال الشعوب وبتنازلات أصحاب القرار، لذلك لا يمكن القول إن الانترنت قد حققت حريات كبيرة، إنه أمل يتقاسمه الكثير من الناس، لكن الواقع يبدو أكثر تعقيدا".

والانتشار السريع للانترنت فرض تحديات غير مسبوقة على الأنظمة الاستبدادية القائمة في العالم العربي التي وجدت نفسها بين تجاذبين متناقضين. فهي من جهة مضطرة للتعامل مع الشبكة العنكبوتية لتحقيق حد أدنى من الحداثة الرقمية، ومن جهة ثانية ترى في "الوسيط الجديد" تهديدا من شأنه أن يقوض الآليات التقليدية لاحتكارها السلطة وأدوات رقابتها الإعلامية. مثل هذه المخاوف دفعت بهذه الحكومات إلى سن حزم من القوانين التي تمترست وراءها من أجل تطويق المواقع الشبكية المعارضة. ففي عام 2004 صادق وزراء الداخلية العرب على قانون يمنع تخزين أو إرسال البيانات عبر الإنترنت المخالفة "للأخلاق والنظام العام والدين".

كما تستورد الحكومات العربية أحدث أنواع التكنولوجيا لتخزين بيانات المستعملين وحجب المواقع غير المرغوب فيها، والتجسس على المدونين. إذ يبدو أن الرقيب العربي مهووس بنفس المخاوف أينما كان من المحيط إلى الخليج. وبهذا الصدد يضيف الناشط الحقوقي جمال عيد: "اجتماعات وزراء الداخلية العرب لم تتوقف طوال 15 عاما، ومن أهدافها مكافحة نشطاء الإنترنت، تارة بدعوى محاربة الإرهاب، وتارة أخرى بدعوى التطرف، وهي نقطة دائمة على جدول وزراء الداخلية الذي يعقد كل عام في شهر مارس/آذار في تونس."

الانترنت فضاء للمتطرفين؟

المواقع االاجتماعية تلقى شعبية كبيرة في العالم العربيتقارير التنمية البشرية التي أصدرتها الأمم المتحدة تؤكد أن مواقع الانترنت العربية تعاني فعلا من ضعف المضامين وشراسة المضامين تفاقم من حجم هذا الوضع. صحيح أن هاجس التطرف يجب أن يؤخذ بجدية؛ ذلك أن التنظيمات المتشددة تستغل سهولة التواصل التي توفرها الشبكة العنكبوتية من أجل الدعاية الايدولوجية أو استقطاب المزيد من المتعاطفين. غير أن الأنظمة العربية توظف محاربة الإرهاب لمآربها الخاصة.

الخبير الألماني هوفينهايز أجرى دراسة حول المواقع الأكثر انتشارا باللغة العربية بما فيها تلك التي تكتسي طابعا دينيا، وكانت هذه النسبة تصل إلى 10 في المائة قبل خمس سنوات، إلا أنها تراجعت اليوم إلى 5 في المائة، ويفسر هوفينهايز ذلك باتساع قاعدة المستخدمين ونمو المواقع الترفيهية والرياضية وغيرها بوتيرة كبيرة، ويستطرد في هذا الصدد قائلا: "هناك الكثير من الأنظمة العربية بما فيها تلك التي تعتمد الشرعية الدينية كالسعودية والسودان، التي توظف ما يسمى بالحرب على الإرهاب لتحويل انتباه الغرب عن القمع الذي تمارسه هذه الأنظمة في الداخل".
ويرى العديد من المراقبين إلى أن الحجب يطال بالدرجة الأولى المواقع العلمانية أوالتابعة لمجموعات معارضة أو مواقع أقليات أو نشطاء سياسيين. ويرون أن الرقابة مسؤولة إلى حد كبير عن ضعف المضامين، من حيث تقييدها للحريات الجماعية والفردية. والمفارقة أن ذلك يتم أحيانا بمساعدة بعض كبريات شركات الاتصال الغربية.
الكاتب: حسن زنيد
المحررة: منى صالح

-----------------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا