بمناسبة حلول عيد رأس السنة الميلادية2009 نتقدم لقراء الموقع ولأحرار العالم بتهانينا القلبية
كل عام وأنتم بخير
-------------------------------------------
400
قتيل بعد غارات الصباح بغزة والقسام تعلن قصف حيتسريم
الغارات استمرت بغزة الخميس
غزة (CNN) --
ارتفعت حصيلة خسائر الغارات الإسرائيلية المستمرة منذ ستة أيام على قطاع غزة إلى 400 قتيل، بينهم أطفال ونساء، إلى جانب أكثر من ألفي جريح الخميس، وذلك بعد الضربات التي وجهها سلاح الجو الإسرائيلي صباحاً إلى أهداف في القطاع.
بالمقابل، ردت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإطلاق خمسة صواريخ، وفق مصادر إسرائيلية، إلا أن كتائب "القسام" التابعة للحركة قالت إن أحد تلك الصواريخ، وهو من نوع غراد مطوّر، استهدف قاعدة "حيتسريم،" التي وصفتها بأنها "أكبر قاعدة جوية إسرائيلية جنوبي البلاد.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية لشبكة
بالمقابل، ردت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بإطلاق خمسة صواريخ، وفق مصادر إسرائيلية، إلا أن كتائب "القسام" التابعة للحركة قالت إن أحد تلك الصواريخ، وهو من نوع غراد مطوّر، استهدف قاعدة "حيتسريم،" التي وصفتها بأنها "أكبر قاعدة جوية إسرائيلية جنوبي البلاد.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية لشبكة
CNN
أن بين القتلى في قطاع غزة 42 طفلاً و13 امرأة واثنين من العاملين
في الحقل الطبي.
بينما قال المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من حركة حماس إن الطيران الإسرائيلي نفذ أكثر من 30 غارة جوية خلال ساعات الخميس، استهدف بعضها ميناء الصيادين وحقل زراعي غرب خان يونس، بعد ليلة شهدت أكثر من 25 غارة.
واستهدف القصف مقر المجلس التشريعي الفلسطيني، إضافة إلى وزارتي العدل والتربية والتعليم في حي الرمال وتل الهوى وورشة للحدادة في منطقة عسقولة، إلى جانب مقر شرطة مخيم جباليا في شمال القطاع.
عبد ربه: عباس سيرأس وفداً عربياً إلى مجلس الأمن
قال أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، إن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، سيرأس وفداً عربياً إلى مجلس الأمن، مؤكداً أنه "لن يغادر نيويورك قبل صدور قرار بوقف العدوان" مع تحديد تفاصيل ذلك وتاريخه.
وأكد عبد ربه أن الوفد سيطلب بالتزامن مع ذلك إصدار قرار آخر يتعلق برفع الحصار، مضيفاً أن السلطة لا ترغب في أن تكون قضية معبر فتح محل خلاف مع المصريين والأوروبيين.
وأعرب عبد ربه عن ترحيب القيادة الفلسطينية بمقررات وزراء الخارجية العرب، غير أنه تمنى لو أن ذلك ترافق مع الدعوة لعقد قمة عربية، كما رحّب بدعوة وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، لحوار وطني عاجل وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
واعتبر القيادي الفلسطيني أن ذلك سيسمح للفلسطينيين "بالذهاب أمام العالم إلى مجلس الأمن،" واعداً بالعمل خلال الأيام المقبلة من أجل إطلاق حوار جدي.
وتناول موقف حركة حماس من الحوار قائلاً: "بعض قادة حماس يطرحون وجود ملفات تحتاج للحل قبل الدخول للحوار ونحن نقول كل طرف لديه ملفات، لكن كلها قابلة للحوار على طاولة المفاوضات، وإذا دخلنا بهذه الدوامة لن نخرج منها."
وأضاف: "أليس هناك مئات من عناصر فتح في سجون حماس؟ ونحن طلبنا الإفراج عنهم من سجني المشتل والسودانية، والصليب الأحمر نقل تحذيرات لحماس حول نية إسرائيل ضرب السجون، وجرى ضربها بالفعل، وشاهد الناس عشرات من السجناء يخرجون من تحت الأنقاض، ولا ندري من ظل تحتها."
وشن عبد ربه هجوماً عنيفاً على بعض الفضائيات العربية التي لم يسمها، قائلاً إنها حجبت صور سجناء فتح، وهمها: "أن يأكل الفلسطيني لحم الفلسطيني وأن يمزق صورة الآخر ويستبدلها بصورة العدو،" داعياً إلى: "وقف التلاعب بنا من قبل بعض الفضائيات والأنظمة والعواصم."
وختم عبد ربه بأن عباس أصدر قراراً بوقف كل الحملات الإعلامية من طرف واحد، وحظر على كل المسؤولين في السلطة أو منظمة التحرير أو حركة فتح أو أي مؤسسة رسمية الدخول في أي اشتباك إعلامي مع ممثلي حماس أو الجهاد أو أي من القوى المنضوية معهم.
وأضاف: "حتى إذا تعرضنا لحملات تشهير أو تخوين أو تكفير، فلن نرد، حتى يعود من فقد الرشد إلى رشده، ويرى أن الطريق الوحيد أمامنا هو طريق فلسطين والوحدة الوطنية والحوار.
أمريكا تعارض مشروع قرار قدمته ليبيا بمجلس الأمن
وتستمر المشاورات في مجلس الأمن حول مشروع قرار تقدمت به ليبيا بدعم عربي لطلب الوقف الفوري لإطلاق النار، غير أن الموقف الأمريكي منه كان سلبياً، حيث قال ممثل واشنطن، زلماي خليل زاد، إن نصه "غير متوازن" بينما توقعت بريطانيا أن يصار إلى التصويت عليه الأسبوع المقبل.
وقال خليل زاد، في حديث للصحفيين بعد الجلسة الطارئة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن بلاده تعارض المسودة التي قدمتها ليبيا، وتراها "غير مقبولة،" علماً أن المشروع الليبي "يدين بشدة" العملية العسكرية الإسرائيلية،" ويطلب من تل أبيب "الوقف الفوري للهجمات على المدنيين."
وأضاف ان الحل الأمثل للأزمة يتمثل في دعوة الأطراف المتنازعة إلى عقد اتفاق ثنائي يشمل وقفاً لإطلاق النار، إلى جانب تحديد إطار المعونات الإنسانية، ويمكن إضافة هذا الاتفاق لاحقاً إلى نص قرار يصدر عن مجلس الأمن.
من جهته، رجّح ممثل بريطانيا، جون ساورز، أن يصوّت المجلس على القرار في وقت لاحق من الأسبوع المقبل، غير أنه رأى بأن التصويت لن يتم إلا على قرار "متوازن،" مشيراً إلى أن مسودة القرار الليبي لا تلحظ إدانة الصواريخ التي تطلقها حركة المقاومة الإسلامية "حماس."
وأضاف ساورز: "التحركات الإسرائيلية سببها استفزازات حماس، من خلال الصواريخ التي كانت تطلقها على إسرائيل، ولكننا نعتقد بأن العمليات استمرت أكثر من اللازم وقد قُتل عدد كبير من المدنيين، ويجب وضع حد لذلك على الفور.
وكان مندوب طرابلس، علي العجيلي، قد حمّل إسرائيل مسؤولية تفجّر الأوضاع في غزة، وذلك من خلال الإشارة إلى استمرار الحصار على القطاع لفترة طويلة وتعرضه لعمليات عسكرية إسرائيلية.
يذكر أن ممثلة إسرائيل في المجلس، غابريلا شيليف، تحدثت خلال الجلسة، فقالت إن بلادها "لن تسمح باستهداف المدنيين من مواطنيها،" مشددة على أن تل أبيب: "ستواصل القيام بالتحركات الضرورية لحماية مواطنيها ومحاربة الإرهاب."
أولمرت: لم نبدأ العملية لننهيها رغم استمرار الصواريخ.
وفي تل أبيب، نقلت مصادر حكومية إسرائيل لـCNN أجواء الاجتماع الوزاري المصغّر، الذي ضم رئيس الحكومة، أيهود أولمرت، ووزير الدفاع، أيهود باراك، ووزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، مؤكدة أن أولمرت حمّل حماس مسؤولة خرق التهدئة وأكد الاستمرار في العملية.
ونقلت المصادر عن أولمرت قوله: "لم نبدأ هذه العملية لننهيها رغم استمرار الصواريخ.. إذا تغيّرت الظروف، وكان هناك حل يضمن تحسين مستويات الأمن، فسننظر فيه، لكننا لم نبلغ هذه المرحلة بعد."
واشنطن: إسرائيل أكدت عدم استهداف المدنيين
وفي الولايات المتحدة، قال غوردون غوهاندرو، الناطق باسم البيت الأبيض، إن أولمرت أكد للرئيس الأمريكي، جورج بوش، بأن الغارات على غزة "تستهدف فقط حركة حماس،" وما وصفه بـ"التنظيمات الإرهابية العاملة معها في غزة،" مضيفاً أن العمل يتواصل لضمان تجنّب سقوط خسائر بين المدنيين.
وأضاف غوهاندرو، إن بوش يرغب في رؤية اتفاق وقف لإطلاق النار، لكنه يريده "قوياً وقادراً على البقاء، ومُحترم من قبل حماس."
أما غوردون ديغوب، الناطق باسم الخارجية الأمريكية، فأكد أن بلاده تواصل العمل الجدي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، منتقداً ما يتردد حول تقصير المجتمع الدولي حيال ذلك.
ونفى ديغوب أن تكون بلاده قد اطلعت على التقارير التي تشير إلى أن حركة حماس أبلغت روسيا استعدادها لوقف هجمات الصواريخ على إسرائيل، وتعهد بالضغط على كافة أطراف النزاع لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية.
وكان مجلس وزراء الخارجية العرب قد أنهى اجتماعه في وقت متأخر من مساء الأربعاء، حيث قرر المجتمعون التوجه نحو مجلس الأمن.
وقال وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، إن مجلس وزراء الخارجية العرب "رفض محاولات التطاول أو المزايدة على الدور المصري في القضية الفلسطينية."
وردا على سؤال حول المطالبات بسحب المبادرة العربية للسلام قال الفيصل: "لماذا نخدم مصلحة إسرائيل في هذا الإطار ونسحب المبادرة إذا أرادت إسرائيل السلام الحقيقي فالمبادرة موجودة أما إذا لم يكن ستكون المبادرة هي 'اللقمة' التي لن تستطيع إسرائيل أن تبلعها."
وحول كيفية تعامل مجلس الجامعة العربية مع مجلس الأمن الدولي في حال رفضه عقد جلسة لبحث موضوع غزة وإصدار قرار بوقف إطلاق النار قال الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، إن إسرائيل في كل الأحوال "لا تحترم القرارات الدولية ومسلكها حتى الآن يشير إلى تحديها لكل ذلك."
وأضاف موسى قائلا: "عملنا الآن على أن نتقدم كمجموعة عربية بطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن للنظر في موضوع غزة وإصدار قرار بشأنه والالتزام بتنفيذه
بينما قال المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من حركة حماس إن الطيران الإسرائيلي نفذ أكثر من 30 غارة جوية خلال ساعات الخميس، استهدف بعضها ميناء الصيادين وحقل زراعي غرب خان يونس، بعد ليلة شهدت أكثر من 25 غارة.
واستهدف القصف مقر المجلس التشريعي الفلسطيني، إضافة إلى وزارتي العدل والتربية والتعليم في حي الرمال وتل الهوى وورشة للحدادة في منطقة عسقولة، إلى جانب مقر شرطة مخيم جباليا في شمال القطاع.
عبد ربه: عباس سيرأس وفداً عربياً إلى مجلس الأمن
قال أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، إن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، سيرأس وفداً عربياً إلى مجلس الأمن، مؤكداً أنه "لن يغادر نيويورك قبل صدور قرار بوقف العدوان" مع تحديد تفاصيل ذلك وتاريخه.
وأكد عبد ربه أن الوفد سيطلب بالتزامن مع ذلك إصدار قرار آخر يتعلق برفع الحصار، مضيفاً أن السلطة لا ترغب في أن تكون قضية معبر فتح محل خلاف مع المصريين والأوروبيين.
وأعرب عبد ربه عن ترحيب القيادة الفلسطينية بمقررات وزراء الخارجية العرب، غير أنه تمنى لو أن ذلك ترافق مع الدعوة لعقد قمة عربية، كما رحّب بدعوة وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، لحوار وطني عاجل وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
واعتبر القيادي الفلسطيني أن ذلك سيسمح للفلسطينيين "بالذهاب أمام العالم إلى مجلس الأمن،" واعداً بالعمل خلال الأيام المقبلة من أجل إطلاق حوار جدي.
وتناول موقف حركة حماس من الحوار قائلاً: "بعض قادة حماس يطرحون وجود ملفات تحتاج للحل قبل الدخول للحوار ونحن نقول كل طرف لديه ملفات، لكن كلها قابلة للحوار على طاولة المفاوضات، وإذا دخلنا بهذه الدوامة لن نخرج منها."
وأضاف: "أليس هناك مئات من عناصر فتح في سجون حماس؟ ونحن طلبنا الإفراج عنهم من سجني المشتل والسودانية، والصليب الأحمر نقل تحذيرات لحماس حول نية إسرائيل ضرب السجون، وجرى ضربها بالفعل، وشاهد الناس عشرات من السجناء يخرجون من تحت الأنقاض، ولا ندري من ظل تحتها."
وشن عبد ربه هجوماً عنيفاً على بعض الفضائيات العربية التي لم يسمها، قائلاً إنها حجبت صور سجناء فتح، وهمها: "أن يأكل الفلسطيني لحم الفلسطيني وأن يمزق صورة الآخر ويستبدلها بصورة العدو،" داعياً إلى: "وقف التلاعب بنا من قبل بعض الفضائيات والأنظمة والعواصم."
وختم عبد ربه بأن عباس أصدر قراراً بوقف كل الحملات الإعلامية من طرف واحد، وحظر على كل المسؤولين في السلطة أو منظمة التحرير أو حركة فتح أو أي مؤسسة رسمية الدخول في أي اشتباك إعلامي مع ممثلي حماس أو الجهاد أو أي من القوى المنضوية معهم.
وأضاف: "حتى إذا تعرضنا لحملات تشهير أو تخوين أو تكفير، فلن نرد، حتى يعود من فقد الرشد إلى رشده، ويرى أن الطريق الوحيد أمامنا هو طريق فلسطين والوحدة الوطنية والحوار.
أمريكا تعارض مشروع قرار قدمته ليبيا بمجلس الأمن
وتستمر المشاورات في مجلس الأمن حول مشروع قرار تقدمت به ليبيا بدعم عربي لطلب الوقف الفوري لإطلاق النار، غير أن الموقف الأمريكي منه كان سلبياً، حيث قال ممثل واشنطن، زلماي خليل زاد، إن نصه "غير متوازن" بينما توقعت بريطانيا أن يصار إلى التصويت عليه الأسبوع المقبل.
وقال خليل زاد، في حديث للصحفيين بعد الجلسة الطارئة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن بلاده تعارض المسودة التي قدمتها ليبيا، وتراها "غير مقبولة،" علماً أن المشروع الليبي "يدين بشدة" العملية العسكرية الإسرائيلية،" ويطلب من تل أبيب "الوقف الفوري للهجمات على المدنيين."
وأضاف ان الحل الأمثل للأزمة يتمثل في دعوة الأطراف المتنازعة إلى عقد اتفاق ثنائي يشمل وقفاً لإطلاق النار، إلى جانب تحديد إطار المعونات الإنسانية، ويمكن إضافة هذا الاتفاق لاحقاً إلى نص قرار يصدر عن مجلس الأمن.
من جهته، رجّح ممثل بريطانيا، جون ساورز، أن يصوّت المجلس على القرار في وقت لاحق من الأسبوع المقبل، غير أنه رأى بأن التصويت لن يتم إلا على قرار "متوازن،" مشيراً إلى أن مسودة القرار الليبي لا تلحظ إدانة الصواريخ التي تطلقها حركة المقاومة الإسلامية "حماس."
وأضاف ساورز: "التحركات الإسرائيلية سببها استفزازات حماس، من خلال الصواريخ التي كانت تطلقها على إسرائيل، ولكننا نعتقد بأن العمليات استمرت أكثر من اللازم وقد قُتل عدد كبير من المدنيين، ويجب وضع حد لذلك على الفور.
وكان مندوب طرابلس، علي العجيلي، قد حمّل إسرائيل مسؤولية تفجّر الأوضاع في غزة، وذلك من خلال الإشارة إلى استمرار الحصار على القطاع لفترة طويلة وتعرضه لعمليات عسكرية إسرائيلية.
يذكر أن ممثلة إسرائيل في المجلس، غابريلا شيليف، تحدثت خلال الجلسة، فقالت إن بلادها "لن تسمح باستهداف المدنيين من مواطنيها،" مشددة على أن تل أبيب: "ستواصل القيام بالتحركات الضرورية لحماية مواطنيها ومحاربة الإرهاب."
أولمرت: لم نبدأ العملية لننهيها رغم استمرار الصواريخ.
وفي تل أبيب، نقلت مصادر حكومية إسرائيل لـCNN أجواء الاجتماع الوزاري المصغّر، الذي ضم رئيس الحكومة، أيهود أولمرت، ووزير الدفاع، أيهود باراك، ووزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، مؤكدة أن أولمرت حمّل حماس مسؤولة خرق التهدئة وأكد الاستمرار في العملية.
ونقلت المصادر عن أولمرت قوله: "لم نبدأ هذه العملية لننهيها رغم استمرار الصواريخ.. إذا تغيّرت الظروف، وكان هناك حل يضمن تحسين مستويات الأمن، فسننظر فيه، لكننا لم نبلغ هذه المرحلة بعد."
واشنطن: إسرائيل أكدت عدم استهداف المدنيين
وفي الولايات المتحدة، قال غوردون غوهاندرو، الناطق باسم البيت الأبيض، إن أولمرت أكد للرئيس الأمريكي، جورج بوش، بأن الغارات على غزة "تستهدف فقط حركة حماس،" وما وصفه بـ"التنظيمات الإرهابية العاملة معها في غزة،" مضيفاً أن العمل يتواصل لضمان تجنّب سقوط خسائر بين المدنيين.
وأضاف غوهاندرو، إن بوش يرغب في رؤية اتفاق وقف لإطلاق النار، لكنه يريده "قوياً وقادراً على البقاء، ومُحترم من قبل حماس."
أما غوردون ديغوب، الناطق باسم الخارجية الأمريكية، فأكد أن بلاده تواصل العمل الجدي للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، منتقداً ما يتردد حول تقصير المجتمع الدولي حيال ذلك.
ونفى ديغوب أن تكون بلاده قد اطلعت على التقارير التي تشير إلى أن حركة حماس أبلغت روسيا استعدادها لوقف هجمات الصواريخ على إسرائيل، وتعهد بالضغط على كافة أطراف النزاع لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية.
وكان مجلس وزراء الخارجية العرب قد أنهى اجتماعه في وقت متأخر من مساء الأربعاء، حيث قرر المجتمعون التوجه نحو مجلس الأمن.
وقال وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، إن مجلس وزراء الخارجية العرب "رفض محاولات التطاول أو المزايدة على الدور المصري في القضية الفلسطينية."
وردا على سؤال حول المطالبات بسحب المبادرة العربية للسلام قال الفيصل: "لماذا نخدم مصلحة إسرائيل في هذا الإطار ونسحب المبادرة إذا أرادت إسرائيل السلام الحقيقي فالمبادرة موجودة أما إذا لم يكن ستكون المبادرة هي 'اللقمة' التي لن تستطيع إسرائيل أن تبلعها."
وحول كيفية تعامل مجلس الجامعة العربية مع مجلس الأمن الدولي في حال رفضه عقد جلسة لبحث موضوع غزة وإصدار قرار بوقف إطلاق النار قال الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، إن إسرائيل في كل الأحوال "لا تحترم القرارات الدولية ومسلكها حتى الآن يشير إلى تحديها لكل ذلك."
وأضاف موسى قائلا: "عملنا الآن على أن نتقدم كمجموعة عربية بطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن للنظر في موضوع غزة وإصدار قرار بشأنه والالتزام بتنفيذه
--------------------------------------------------

هل يكسب الفلسطينيون الرهان ؟
عبدالله تركماني
2009 / 1 / 1
ليست مجزرة غزة أولى المجازر الصهيونية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد الآلة العسكرية الإسرائيلية، غير أنّ هول ما يجري بغزة وفظاعته لا يتأتيان من المشهد الدموي البشع الذي تحدثه آلة الحرب الإسرائيلية فحسب وإنما من المشهدين العربي العاجز والفلسطيني المنقسم على نفسه.لقد كان الوضع عشية محرقة غزة اعتقاد حماس أنّ باستطاعتها تحسين موقعها التفاوضي مع إسرائيل التي خرقت مرارا التهدئة، وأنّ تأزيما محدودا للوضع الأمني قد يعزز أوراقها الفلسطينية الداخلية. أما إسرائيل فكانت تسعى، وفقا لتصريحات قادتها العسكريين، إلى استعادة ورقة الردع لديها. ومن المؤكد أنّ الأداء العسكري الإسرائيلي في غزة لن يثير فخرا لأي قائد إسرائيلي، لأنه يضع مخططيه ومنفذيه تحت طائلة القانون الدولي كمجرمي حرب ضد الإنسانية.إنّ الوقائع العسكرية تفيد أنّ ثمة حربا إسرائيلية تستخدم عوامل القوة والتفوق الإسرائيليين، بواسطة سلاح الجو تحديدا، أي أنّ العدوان على غزة يستند إلى توازن قوة شديد الخلل لصالح إسرائيل. ومن الواضح أنّ إسرائيل كانت تعد منذ وقت لهذه الضربة الوحشية لقطاع غزة، وأنّ جيشها كان جاهزا لتنفيذها، لكنها كانت تبحث عن ذريعة وتوقيت مناسبين، وجاءها قرار " حماس " وقف العمل بالتهدئة على طبق من فضة.لاشك أنه ليس من اللائق القسوة على حركة " حماس ", وهي تتعرض لما تتعرض له حاليا من عدوان إسرائيلي, ولكنّ الحق يجب أن يُجهر به, بعد أن تبين بوضوح أنها لا تملك استراتيجية فعالة لتحقيق برنامجها السياسي, وأنّ الشركاء الإقليميين والدوليين لا يريدون اتخاذها شريكا, بعد أن خدعتهم بإعلان قدرتها على التوفيق بين برنامجها وبين الأساس القانوني الذي جاءت عليه إلى الحكم, ذلك أنّ الانتخابات التي أتت بها إلى السلطة أجريت على أساس " اتفاقية أوسلو " الموقعة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل, وكان معنى دخول " حماس " الانتخابات هو التزامها بهذه الاتفاقات نصا وروحا.ولكن من المؤكد أن قادة " حماس " ليسوا وحدهم المسؤولين عما يجري, فإلى جانب ارتكاب إسرائيل لهذه الجريمة عن عمد, وبتخطيط مسبق, فإنّ انتهاكاتها من وقت لآخر للتهدئة, وحصارها المستمر والخانق لمليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة, ومنع وصول إمدادات الغذاء والدواء والوقود إليهم في برد الشتاء القارس, قد تسببت في دفع هؤلاء إلى حافة اليأس وإطلاق الصواريخ معتقدين, من وجهة نظرهم, أنّ التهدئة لم تساعد في فك الحصار, ولا وقف الاعتداءات على الفلسطينيين, ولا الاقتراب من الحل النهائي العادل للقضية الفلسطينية.وفي الواقع فإنّ ما جرى من " عسكرة " للنضال الفلسطيني في الداخل، وصولا إلى " اقتطاع " أرض غزة وتحويلها منطقة عسكرية، ومحاولة تحويلها إلى " إمارة إسلامية "، إنما أساءا إلى القضية الفلسطينية وكبّدا النضال الوطني الفلسطيني أضرارا جسيمة.إنّ المجزرة الدموية المتوحشة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة لها تداعيات كثيرة: فلسطينيا، وعربيا، ودوليا. فعلى المستوى العربي، مثلا، يتكرر انكشاف العجز الرسمي الكبير، مضافا إليه العجز الشعبي المحصور بـ " الغضب " هنا أو هناك، فحتى كتابة هذه السطور لم يسمع الغزاويون غير بيانات الشجب والاستنكار وتصريحات الأسف لما يجري. لا أحد في الواقع يمكن له أن يحدد كيف ستنتهي الأمور، لكنّ المؤشرات تدل على أنّ " حماس " تلقت ضربة موجعة ستضعفها. ويبقى السؤال المصيري والأهم لدم أبناء غزة المستباح: هل يمكنه أن يلغي حالة الانقسام ويوحد الحركة الوطنية الفلسطينية من جديد على وقع الهتاف الشعبي الذي صرخ به أبناء المخيمات من حرقتهم " يا فتح ويا حماس وحدتكم هي الأساس ". عندها فقط لا يذهب الدم الفلسطيني رخيصا، بل يكون جديرا بتحقيق ما عجزت عنه الوساطات واللقاءات والاتفاقات، ويضع قطار الكفاح الوطني الفلسطيني من أجل تحرير الأرض والاستقلال الوطني على السكة من جديد.إنّ المدخل المباشر إلى مواجهة العدوانية الإسرائيلية هو استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار شرعية وطنية فلسطينية موحدة، بما يطوي صفحة الانشقاق القاتل الذي وقع في يونيو/حزيران 2007، وبما يعيد غزة جزءا لا يتجزأ من جغرافية فلسطين.والمدخل المشار إليه يعني أن يتفق الفلسطينيون فيما بينهم على برنامج سياسي - نضالي موحد، يعطي دفعا لمبادرة السلام العربية لتستند إلى وحدة فلسطينية في المشروع والوسائل. إذ أنّ تكامل الشرعيتين الفلسطينية والعربية هو الدينامية السياسية التي لا بد منها من أجل جعل " تدويل " عملية السلام العربي – الإسرائيلي العادل والشامل مسألة ناجحة. بالطبع قد لا يكون اليوم أو غدا مناسبا لتوقع مبادرة من " حماس " للعودة إلى الحوار الوطني المؤدي إلى استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية, فليس متوقعا أو مطلوبا أن يأتي ذلك تحت القصف الإسرائيلي, ولكنّ المخرج هو أن يقدم زعماء الحركة ما يكفي من الضمانات للوصول إلى هذه الغاية, على أن تكون هذه الضمانات هي مدخل الديبلوماسية العربية لحملة دولية وإقليمية, تستهدف وقف العدوان الإسرائيلي كخطوة أولى في عملية شاملة متعددة المراحل, لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني, والانطلاق إلى مفاوضات سلام جادة تفضي إلى السلام العادل والشامل.فهل يؤدي العدوان الإسرائيلي على غزة إلى توحيد الصف الفلسطيني، وتاليا توحيد موقف العرب من إسرائيل، إذ لا يمكن التوصل إلى اتفاق ما لم يتم توحيد الصف الفلسطيني من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب فرصة.
--------------------------------------------------------
نعم .. الحل بيد " فتح "
محمد أحمد الزعبي
رن جرس الهتف صباح هذا اليوم ، لأفاجأ بصوت صديق قديم يسألني عن رأيي فيما يجري منذ أربعة أيام في قطاع غزّة من فلسطين ، وإلى متى سيستمر هذا الهولوكوست الإسرائيلي ضد فلسطينيي غزة ؟ ، وكيف يمكن الخروج من هذه المذبحة التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ، بل ضد القضية الفلسطينية برمتها ، معتمدة في ذلك على تآمر وموافقة كافة الأنظمة العربية من المحيط إلى الخليج ؟ .
صمتُّ ثم تأوهت ثم حوقلت ، ثم أجبته ـ متردداً ـ بما يلي :
1. يتعلق الأمر بداية بقدرة الشعب الفلسطيني في غزة على الصبر والتحمل ،
2. إن أنهار الدماء ومئات الشهداء وآلاف الجرحى وعشرات آلاف الثكالى والأرامل والأيتام والمعا قين ، إنما
يضع حركة فتح أما خيارين لاثالث لهما هما :
ـــ إمّا خيار سلطة أوسلو ( أبو مازن ) بما يعنيه من الاعتراف بشرعية احتلال اسرائيل لفلسطين ، والقبول بدولة لاسيادة لها لاعلى البر ولا على البحر ولا على الجو . أي القبول بنوع من أنواع الحكم الذاتي على مالايزيد عن الـ 15% من أراضي فلسطين ، مزروعة بالمستوطنات وبالطرق الإلتفافية ، وهو ــ الحكم الذاتي ــ ما يحلو لجماعة أوسلو أن يطلقوا عليه اسم"دولة"! . هذا مع العلم أن " دولة " أوسلو العتيدة ! هذه ، تعني عمليا تنازل
سلطة البساط الأحمر عن حق العودة لسبعة ملايين فلسطيني يعيشون في الشتات ، والإقرار الرسمي بانتهاء المقاومة الفلسطينية ، بل ومساواتها بالإرهاب فيما إذا أرادت أن تستمر بمقاومة الاحتلال الصهيوني لفلسطين بأي صورة من الصور ، وسيكون مطلوبا من هذه السلطة أن تقمع هذه المقاومة ( الإرهاب ) بالتعاون والتنسيق الكاملين مع مثلث : إسرائيل ــ أمريكا ــ النظام العربي الرسمي .
ـــ وإما رفض خيار أوسلو والوقوف إلى جانب واحد من الخيارات التالية ــ وكلها بنظر الكاتب ليست خيارات
السلطة الحالية في رام الله ــ :
1. القبول بقراري مجلس الأمن 242 و338 ، أي القبول بدولة فلسطينية كاملة السيادة على البحر والبر
والجو والقرار الوطني في الضفة والقطاع ، الأمر الذي ينبغي أن يعني :
أ) إزالة كافة المستوطنات من أراضي الدولة الفلسطينية المزمعة ، وكذلك جدار الفصل العنصري ،
ب) ضمان حق العودة لمن يريد العودة إلى بيته ووطنه من فلسطينيي الشتات الذي يقدر عددهم الآن
بسبعة ملايين لاجئ ، وذلك تنفيذا للقرار الأمم المتحدة رقم 194 ،
ج) أن يتم كل ذلك خلال بضعة أشهر ، اي أن لايتعدى الأمر سنة واحدة بأي شكل من الأشكال .
2. القبول بقرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947 ، القاضي بتقسيم فلسطين مناصفة بين العرب واليهود ،
الأمر الذي يعني أن على حركة فتح إ سقاط سلطة أوسلو ، والعودة الجدية إلى المقاومة بمختلف اشكالها
ومستوياتها ، والتحالف مع كل فصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية دونما استثناء ، بغية إجبار العدو
الصهيوني على قبول تنفيذ ذلك القرار الأممي .
3. العودة إلى الأهداف الوطنية الفلسطينينة التي تضمنها الميثاق الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطيية
قبل الدخول بسلسلة التنازلات اعتبارا من عام 1988 ، أي عمليا العودة الكاملة والجادة إلى الكفاح المسلح
لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر .
إن القبول بهذا الخيار إنما يعني بدوره ، أن على مناضلي حركة فتح ، إسقاط خيار أوسلو من حساباتهم
النظرية والعملية ، ووضع يدهم بيد إخوانهم في حركة حماس وفي بقية فصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية
الأخرى ، والعمل معا على حماية الشعب الفلسطيني ، وعلى تحقيق أهدافه الوطنية والقومية والدينية في
التحرير والعودة والتعايش السلمي بين كل أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف طوائفه وأطيافه بمن فيهم اليهود
الذين يرغبون أن يعيشوا مع إخوانهم العرب من المسلمين والمسيحيين .
يرغب الكاتب أن يشير في الختام ، إلى أن دافعه إلىكتابة ونشر هذه المقالة المتوضعة ، هو مايراه بأم عينه وقلبه في غزة المقاتلة والصامدة ، وهو أيضا حرصه على حركة فتح التي يعتبر نفسه صديقاً لها ولختيارها المرحوم أبو عمّار ، والتي يأمل أن ينعكس ماضيها المشرف في حاضرها ومستقبلها . ألا هل بلّغت اللهم اشهد .
---------------------------------------------------------
محمد أحمد الزعبي
رن جرس الهتف صباح هذا اليوم ، لأفاجأ بصوت صديق قديم يسألني عن رأيي فيما يجري منذ أربعة أيام في قطاع غزّة من فلسطين ، وإلى متى سيستمر هذا الهولوكوست الإسرائيلي ضد فلسطينيي غزة ؟ ، وكيف يمكن الخروج من هذه المذبحة التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ، بل ضد القضية الفلسطينية برمتها ، معتمدة في ذلك على تآمر وموافقة كافة الأنظمة العربية من المحيط إلى الخليج ؟ .
صمتُّ ثم تأوهت ثم حوقلت ، ثم أجبته ـ متردداً ـ بما يلي :
1. يتعلق الأمر بداية بقدرة الشعب الفلسطيني في غزة على الصبر والتحمل ،
2. إن أنهار الدماء ومئات الشهداء وآلاف الجرحى وعشرات آلاف الثكالى والأرامل والأيتام والمعا قين ، إنما
يضع حركة فتح أما خيارين لاثالث لهما هما :
ـــ إمّا خيار سلطة أوسلو ( أبو مازن ) بما يعنيه من الاعتراف بشرعية احتلال اسرائيل لفلسطين ، والقبول بدولة لاسيادة لها لاعلى البر ولا على البحر ولا على الجو . أي القبول بنوع من أنواع الحكم الذاتي على مالايزيد عن الـ 15% من أراضي فلسطين ، مزروعة بالمستوطنات وبالطرق الإلتفافية ، وهو ــ الحكم الذاتي ــ ما يحلو لجماعة أوسلو أن يطلقوا عليه اسم"دولة"! . هذا مع العلم أن " دولة " أوسلو العتيدة ! هذه ، تعني عمليا تنازل
سلطة البساط الأحمر عن حق العودة لسبعة ملايين فلسطيني يعيشون في الشتات ، والإقرار الرسمي بانتهاء المقاومة الفلسطينية ، بل ومساواتها بالإرهاب فيما إذا أرادت أن تستمر بمقاومة الاحتلال الصهيوني لفلسطين بأي صورة من الصور ، وسيكون مطلوبا من هذه السلطة أن تقمع هذه المقاومة ( الإرهاب ) بالتعاون والتنسيق الكاملين مع مثلث : إسرائيل ــ أمريكا ــ النظام العربي الرسمي .
ـــ وإما رفض خيار أوسلو والوقوف إلى جانب واحد من الخيارات التالية ــ وكلها بنظر الكاتب ليست خيارات
السلطة الحالية في رام الله ــ :
1. القبول بقراري مجلس الأمن 242 و338 ، أي القبول بدولة فلسطينية كاملة السيادة على البحر والبر
والجو والقرار الوطني في الضفة والقطاع ، الأمر الذي ينبغي أن يعني :
أ) إزالة كافة المستوطنات من أراضي الدولة الفلسطينية المزمعة ، وكذلك جدار الفصل العنصري ،
ب) ضمان حق العودة لمن يريد العودة إلى بيته ووطنه من فلسطينيي الشتات الذي يقدر عددهم الآن
بسبعة ملايين لاجئ ، وذلك تنفيذا للقرار الأمم المتحدة رقم 194 ،
ج) أن يتم كل ذلك خلال بضعة أشهر ، اي أن لايتعدى الأمر سنة واحدة بأي شكل من الأشكال .
2. القبول بقرار الأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947 ، القاضي بتقسيم فلسطين مناصفة بين العرب واليهود ،
الأمر الذي يعني أن على حركة فتح إ سقاط سلطة أوسلو ، والعودة الجدية إلى المقاومة بمختلف اشكالها
ومستوياتها ، والتحالف مع كل فصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية دونما استثناء ، بغية إجبار العدو
الصهيوني على قبول تنفيذ ذلك القرار الأممي .
3. العودة إلى الأهداف الوطنية الفلسطينينة التي تضمنها الميثاق الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطيية
قبل الدخول بسلسلة التنازلات اعتبارا من عام 1988 ، أي عمليا العودة الكاملة والجادة إلى الكفاح المسلح
لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر .
إن القبول بهذا الخيار إنما يعني بدوره ، أن على مناضلي حركة فتح ، إسقاط خيار أوسلو من حساباتهم
النظرية والعملية ، ووضع يدهم بيد إخوانهم في حركة حماس وفي بقية فصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية
الأخرى ، والعمل معا على حماية الشعب الفلسطيني ، وعلى تحقيق أهدافه الوطنية والقومية والدينية في
التحرير والعودة والتعايش السلمي بين كل أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف طوائفه وأطيافه بمن فيهم اليهود
الذين يرغبون أن يعيشوا مع إخوانهم العرب من المسلمين والمسيحيين .
يرغب الكاتب أن يشير في الختام ، إلى أن دافعه إلىكتابة ونشر هذه المقالة المتوضعة ، هو مايراه بأم عينه وقلبه في غزة المقاتلة والصامدة ، وهو أيضا حرصه على حركة فتح التي يعتبر نفسه صديقاً لها ولختيارها المرحوم أبو عمّار ، والتي يأمل أن ينعكس ماضيها المشرف في حاضرها ومستقبلها . ألا هل بلّغت اللهم اشهد .
---------------------------------------------------------
