
اكثر من 10 شهداء و20 جريحا اثر قصف الجيش الاسرائيلي لمسجد المقادمة شمال
القطاعالمدفعية الاسرائيلية تشارك بالقصف على غزة
السبت يناير 3 2009
غزة - - وكالات - استشهد عشرة فلسطينيين بينهم اطفال اثر غارة شنها الجيش الاسرائيلي على مسجد في بيت لاهيا شمال قطاع غزة كما افاد مصدر طبي وشهود عيان. وقال المصدر الطبي ان مسجد "ابراهيم المقادمة في جباليا استهدف بصاروخ اطلقته طائرة حربية اسرائيلية ما ادى الى سقوط عشرة شهداء بينهم اطفال". وذكر الشهود ان المسجد تعرض للقصف في وقت كان المصلون يؤدون فيه صلاة المغرب. وبذلك يرتفع عدد الشهداء في الاسبوع الثاني للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الى 457 وما يقرب 2300 جريح.
ودخلت العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة أسبوعها الثاني اليوم السبت مع مواصلة الطائرات الحربية غاراتها الجوية على أهداف عسكرية ومدنية متفرقة ومع تصاعد التهديدات بشن عملية برية. واستشهد 7 فلسطينيين منذ فجر اليوم السبت في غارات شنها الطيران الحربي الاسرائيلي على القطاع. وقال مدير الطوارىء والاسعاف الدكتور معاوية حسنين ان "فلسطينيين استشهدا في غارة اسرائيلية استهدفت سيارتهما في خان يونس جنوب قطاع غزة، بينما سقط آخران صباح اليوم واصيب عدد اخر من المواطنين".
واعلنت حركة "حماس" ان اثنين من نشاطائها سقطا في قصف السيارة والثالث قائد محلي في جناحها العسكري"كتائب عز الدين القسام". واوضح حسنين ان محمد الجمال في الاربعينات من عمره، توفي بعد عدة ساعات من اصابته في غارة جوية فجرا على حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان الجمال كان مسؤولا عن تنظيم عمليات اطلاق الصواريخ في كل مدينة غزة على جنوب اسرائيل. وعلى الصعيد السياسي اجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزيرا الخارجية تسيبي ليفني والدفاع ايهود باراك مشاورات في تل ابيب حول الهجوم على غزة حيث تلوح في الافق ملامح عملية برية. من جهتها، قالت مصر احدى دولتين وقعتا معاهدة سلام مع اسرائيل، انها وجهت رسالة الى اسرائيل تطلب منها التخلي عن فكرة هجوم بري. وفي السياق ذاته، حذر رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" خالد مشعل في خطاب متلفز اذيع مساء امس من دمشق اسرائيل من شن عملية برية على غزة. وقال ان "شعبنا في غزة سيقاتلهم من بيت الى بيت، ومن شارع الى شارع (...) اما انتم يا جنود العدو فعليكم ان تدركوا ان مصيرا اسود ينتظركم من قتل وجرح واسر". ميدانيا، اعلنت مصادر طبية فلسطينية وعسكرية اسرائيلية ان 442 فلسطينيا على الاقل بينهم 77 طفلا و23 امرأة قتلوا في اكثر من 700 غارة على مواقع لـ"حماس" في اطار الهجوم الذي تشنه اسرائيل منذ اسبوع على قطاع غزة.
وحول قصف المدرسة الاميركية قال مدير عام الاسعاف والطوارىء ان سامي ابو قليق (36 عاما) الذي كان حارسا في المدرسة الاميركية "استشهد اثر اصابته بشظايا صاروخ اطلقته طائرة اسرائيلية".
وقال احد السكان بجوار المدرسة ان ابو قليق كان في غرفة الحراسة عندما تعرضت المدرسة لقصف صاروخي من طائرات "اف 16". والحق القصف اضرارا في عدد من المنازل المجاورة للمدرسة. وهي المرة الاولى التي تتعرض فيها المدرسة الاميركية لقصف جوي اسرائيلي، بعدما اصيبت باضرار اكثر من مرة في قصف مدفعي على المنطقة. واطلقت الطائرات الحربية صاروخين على المدرسة ما ادى الى تدمير مبناها الرئيسي كليا.
واكد ناطق عسكري اسرائيلي ان المبنى يستخدم "لغايات ارهابية وقاعدة لاطلاق الصواريخ وملجأ لقادة حماس". وفجر السبت قتلت سجود الدردساوي (12 عاما) في غارة جوية على منزل عائلتها في حي الشجاعية شرق غزة. وقد دمر القصف المنزل كليا وادى الى جرح عدد من افراد عائلتها.
كما استشهد ناشطان من "كتائب القسام" في غارة مماثلة استهدفت مجموعة من القسام في جباليا شمال القطاع. وذكر شهود عيان ان "الشهيدين كانا يطلقان صواريخ محلية تجاه البلدات الاسرائيلية" عندما استهدفتهم طائرة اسرائيلية بصاروخين.
وشنت الطائرات الحربية غارات جديدة عدة صباح السبت على مباني مطار غزة الدولي المتوقف منذ عدة سنوات عن العمل في رفح في جنوب قطاع غزة.
كما استهدفت غارتان مبنى برجي المراقبة ومباني صالات الوصول والمغادرة. وفي رفح تعرضت ورشة للحدادة لقصف جوي ما ادى الى تدميرها دون وقوع اصابات. وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات استهدفت مناطق شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة وشرق جباليا وبيت لاهيا في شمال القطاع ايضا.
وذكر شهود عيان ان الزوارق الحربية الاسرائيلية اطلقت عشرات القذائف على طول شاطئ بحر قطاع غزة. واوضحوا ان عددا من قوارب الصيادين دمرت بينما لحقت اضرار جسيمة بمرفأ الصيادين في غرب مدينة غزة وبعدد من المنازل في رفح في جنوب القطاع.
وكانت "كتائب القسام" الجناح العسكري لـ"حماس" قالت انه صدت السبت محاولة توغل لعناصر قوة خاصة من الجيش الاسرائيلي في منطقة الشجاعية الحدودية في شرق قطاع غزة. واضاف ان مقاتلي "حماس" اطلقوا ست قذائف هاون على الاسرائيليين الذين ردوا بالاسلحة الخفيفة قبل ان يتراجعوا مضيفا انه لم تقع ضحايا.
الا ان ناطقا عسكريا قال ان الجيش الاسرائيلي "لا علم له بهذا الحادث"، مؤكدا ان اي جندي اسرائيل لم يدخل قطاع غزة منذ بدء الهجوم. ومن المعروف ان الجيش يفرض تعتيما كاملا على انشطته العسكرية حول القطاع ويمنع تواجد الاعلامية في محيطه.
وقال الجيش والشرطة الاسرائيليان ان حوالي 500 صاروخ اطلقت من قطاع غزة اسفرت عن سقوط اربعة قتلى في اسرائيل احدهم جندي و12 جريحا منذ 27 كانون الاول (ديسمبر). وتشن هذا الهجوم على واحدة من اكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في العالم، مقاتلات ومروحيات وطائرات بدون طيار والبحرية الحربية.
وقال مدير عام الاسعاف والطوارئ في الوزارة ان "عدد الشهداء بلغ حتى صباح اليوم السبت 435 شهيدا بينهم 75 طفلا و21 امرأة". واوضح ان عدد الجرحى وصل الى "2285 بينهم اكثر من 300 حالاتهم خطيرة او حرجة".
--------------------------------------------------------------
لندن: عشرات الالا
ف يتظاهرون ضد العدوان الاسرائيلي ويلقون بـ"قنادرهم العتيقة" امام رئاسة الحكومة البريطانيةاحذية المتظاهرين في لندن
السبت يناير 3 2009
لندن – – خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في العاصمة البريطانية لندن ضد العدوان الاسرائيلي على غزة، وندد المتظاهرون باستمرار الصمت الدولي إزاء جرائم الاحتلال الاسرائيلي ودعوا الى التحرك الفوري لنصرة اهل غزة. وتحركت المسيرة الاحتجاجية الى الطرف الاغر قلب المدينة بمشاركة شخصيات رسمية سياسية وفنية. ودعت الى التظاهرة جملة من المؤسسات والحركات البريطانية المناصرة للقضية الفلسطينية منها: "إتلاف اوقفوا الحرب" و"المجلس الاسلامي البريطاني" و"حملة التضامن مع فلسطين". وقدر مراسل المتظاهرين بثلاثين ألفا لم تمنعهم برودة الجو القارص من المشاركة في المسيرة. وقالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية في عددها الصادر اليوم ان المتظاهرين يطالبون بوقف اطلاق النار في غزة في وقت تنامت فيه مشاعر الغضب الدولي ضد القصف الاسرائيلي للقطاع.
ويشارك في المسيرة الاحتجاجية عمدة لندن السابق كين ليفينغستون والممثل أليكسي سايل ومجموعات التضامن الفلسطينية والمنظمات الاسلامية وائتلاف "اوقفوا الحرب" اضافة الى العديد من اعضاء البرلمان البريطاني ووقد انطلقت المسيرة من منطقة "ايمبانكمنت" على ضفاف نهر التيمز في اتجاه ميدان الطرف الاغر مرورا بمقر رئاسة الحكومة البريطانية.
وتضيف "ذي غارديان" انه منذ بداية القصف الجوي الاسرائيلي قامت مسيرات احتجاج بشكل يومي امام السفارة الاسرائيلية في لندن، وادى العدد الكبير للمتظاهرين الى اقفال الطرق المجاورة. كما جرت تظاهرة امام السفارة المصرية أمس تدعو الى فتح الحدود بين غزة ومصر والسماح بدخول المزيد من التجهيزات الانسانية.
وقد ندد ليفينغستون بـ "قتل مائة شخص على يد الاسرائيليين مقابل شخص واحد" باعتباره عملا من اعمال "الفحش". وقال ان رد الحكومة البريطانية حتى الان لا يتناسب تماما مع الوضع.
وتقول الصحيفة انه رغم سنوات من التناغم مع وجهات النظر الاسلامية الرئيسة بين دوائر الحكومة البريطانية والهيئات الاسلامية المختلفة، فان فجوة برزت بين هذه الدوائر وبعض المجموعات الاسلامية. وقد دعا المجلس الاسلامي البريطاني الى اجتماع مع وزارة الخارجية ورفض حضور مؤتمر لشرح وجهة النظر البريطانية ما لم يعرضها وزير الخارجية ديفيد ميليباند.
وقال نائب الامين العام للمجلس الاسلامي البريطاني الدكتور داود عبد الله ان "هناك امتعاضا على نطاق واسع لان حكومتنا وقفت الى جانب الحكومة الاميركية لحجب قرار من مجلس الامن يدعو الى وقف فوري لاطلاق النار وانهاء الحصار على غزة. ونعتبر هذا الامر غير مقبول على ضوء الازمة الانسانية العصيبة".
وقد دعا ائتلاف "اوقفوا الحرب" المتظاهرين لاحضار "قنادر" عتيقة لتركها امام منزل (رئيس الوزراء البريطاني غوردون) براون لدى مرور المسيرة الاحتجاجية من تلك الناحية "تمشيا مع روح العملية التي قام بها الصحافي العراقي منتظر الزيدي". في الوقت نفسه تقوم مسيرات احتجاج في المدن البريطانية الاخرى اليوم.
القذافي يرفض حضور القمة العربية الطارئة في الدوحة الجمعة المقبل
السبت ديسمبر 27 2008
طرابلس(ا ف ب) -رفض الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي المشاركة في القمة العربية الطارئة التي من المرجح ان تعقد في الدوحة الجمعة المقبل لبحث الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة.
وقال القذافي في كلمة بثها التلفزيون الليبي ليلة السبت "طالما لسنا قادرين على التحرير ولا صد العدوان ولا ايقاف المذابح ماذا تعملون بالاجتماع، والرد الافضل ان تسحب ما تسمى المبادرة العربية وهي مؤامرة عربية وهذة المجازر نتيجتها، وهي التي شجعت العدو على فعل ذلك".
واكد القذافي "لن احضر قمة لا نقدم فيها الا الاستنكار والاستهجان. ابدا لن اشارك في هذة الاسطونة المشروخة ولن اكون طرفا فيها، وما دمنا غير قادرين على الدفاع عن انفسنا يجب ان يخجل من يدعو الى هذة المواقف الجبانة المنبطحة".
واضاف "يجب ان نخجل من هذة الاقتراحات، مبادرة وقمة. سواء عملوا قمة، هذا هو موقفنا اليوم. المئات تموت في غزة قربان الانتخابات الاسرائيلية او الانتخابات الاميركية. اطفالنا اليوم وغدا يذبحون قربانا على مذبحة الانتخابات الاسرائيلية".
وقال القذافي "يتحدثون عن سلام، اي سلام هذا (...) الاسرائيليون يعيشون بسلام ونحن العرب نتعرض للدمار. لا نريد سلاما ولا مفاوضات. ريحوا العالم. لا نريد مفاوضات ولا سلاما ما دام العدو قادرا على ذبحنا. نقدم كلمات بلا معنى. مفاوضات سلام تجارب فاشلة هذا واقعنا".
-------------------------------------------------------------
صحافيون بلا حدود: سوريا فرضت الرقابة على 162 موقعاً إلكترونياً
أشارت منظمة صحافيون بلا حدود في تقريرها السنوي عن العام 2008 إلى أنّ العام المنصرم سجّل مقتل 60 صحافياً، ومقتل معاون إعلامي توقيف 673 صحافياً، التهديد والاعتداء على 929 صحافياً، فرض الرقابة على 353 مؤسسة إعلامية، وخطف 29 صحافياً.
اما في ما يتعلق بالإنترنت فسجلت المنظمة؛ مقتل مدوّن، اعتقال 59 مدوّناً، الاعتداء على 45 مدوّناً، إقفال أو تعليق 1740 موقعاً إخبارياً.
وصنف التقرير منطقة الشرق الأوسط الأكثر دموية بالنسبة إلى القطاع الإعلامي.
وأحصى التقرير تدابير رقابية على الويب في 37 دولة، ولا سيما في الصين (فرض الرقابة على 93 موقعاً إلكترونياً)، وسوريا (فرض الرقابة على 162 موقعاً إلكترونياً)، وإيران التي فرضت الرقابة على 38 موقعاً إلكترونياً.
------------------------------------------------------
تعليقات الصحف الألمانية 3 كانون الثاني/ يناير 2009

العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وارتفاع عدد العاملين في ألمانيا في عام 2008 كانت من أبرز الموضوعات، التي اهتمت بها الصحف الألمانية الصادرة اليوم السبت.
حول العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة منذ السبت الماضي، كتبت صحيفة دي تاجيسبوست Die Tagespost الصادرة في مدينة فورتسبورج تقول:
"أثبتت الحرب بين إسرائيل وحزب الله اللبناني صيف عام 2006 أنه كلما تصرفت إسرائيل بلا حساب ضد أعدائها، كلما زاد ذلك من المتعاطفين معهم. ولهذا فإن الحرب الراهنة تهدد بأن تؤدي إلى تقوية حركة حماس في الداخل الفلسطيني كما أدت العملية العسكرية عام 2006 إلى تقوية حزب الله في الداخل اللبناني. وبصرف النظر تماما عمن يُعتبر المسؤول عن التصعيد الجديد للعنف في قطاع غزة، فإن ما هو مؤكد أن الخاسرين الحقيقيين هم القوى المعتدلة التي تسعى إلى التصالح والتعايش المشترك".
وحول موقف المجتمع الدولي إزاء هذه العمليات،، كتبت صحيفة أوجسبورجر ألجيمايني Augsburger Allgemeine تقول:
"تكمن مأساوية الوقت الراهن في أن القوة العظمى الوحيدة في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية، تصر على أن تبقى دون تحرك، وهي التي تستطيع، باعتبارها المزود لإسرائيل بالأسلحة دون مقابل، أن تمارس الضغوط على الحكومة في إسرائيل. ومن الممكن أن يكون إيهود أولمرت الذي لا يزال رئيسا للحكومة، قد استغل عمدا فترة تغير الرئيس في واشنطن. وهل بمقدور أوروبا أن تملأ هذا الفراغ؟. إن من ينظر إلى الوضع بواقعية، عليه أن يعترف انه بدون الولايات المتحدة الأمريكية لا يتم شيء. أو أنه قد تكون هناك حاجة إلى الأوروبيين فقط عندما تتطلب إعادة إعمار البنية التحتية المُدمرة في قطاع غزة الكثير من الأموال".
أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا الجمعة أن عدد العاملين في البلاد بلغ أكثر من أربعين مليون شخص في عام 2008، وبزيادة خمسمائة واثنين وثمانين ألفا عن عددهم في عام 2007. حول ذلك كتبت صحيفة شتوتجارترناخريشتين Stuttgarter Nachrichten تقول:
"إنها لبشرى في بداية هذا العام العصيب أن يكون نصف السكان في ألمانيا تقريبا يزاولون في الأثناء مهنا منتظمة. وهكذا فلنا أن نُسر قبل العاصفة بأفضل موازنة للعمالة منذ إعادة الوحدة، حتى وإن كانت هناك تحفظات. إذ إن كل الإشارات تدل على أن الإحصائيات في الاثني عشر شهرا القادمة قد تظهر أرقاما محزنة. وعلى كل فإن مما يبعث على الاطمئنان أن الاقتصاد الألماني قد نما في السنوات الماضية بشكل منتظم، وأن نتائج نجاحه أدت إلى توفير أماكن عمل جديدة في البلاد".
محمد الحشاش
أشارت منظمة صحافيون بلا حدود في تقريرها السنوي عن العام 2008 إلى أنّ العام المنصرم سجّل مقتل 60 صحافياً، ومقتل معاون إعلامي توقيف 673 صحافياً، التهديد والاعتداء على 929 صحافياً، فرض الرقابة على 353 مؤسسة إعلامية، وخطف 29 صحافياً.
اما في ما يتعلق بالإنترنت فسجلت المنظمة؛ مقتل مدوّن، اعتقال 59 مدوّناً، الاعتداء على 45 مدوّناً، إقفال أو تعليق 1740 موقعاً إخبارياً.
وصنف التقرير منطقة الشرق الأوسط الأكثر دموية بالنسبة إلى القطاع الإعلامي.
وأحصى التقرير تدابير رقابية على الويب في 37 دولة، ولا سيما في الصين (فرض الرقابة على 93 موقعاً إلكترونياً)، وسوريا (فرض الرقابة على 162 موقعاً إلكترونياً)، وإيران التي فرضت الرقابة على 38 موقعاً إلكترونياً.
------------------------------------------------------
تعليقات الصحف الألمانية 3 كانون الثاني/ يناير 2009

العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وارتفاع عدد العاملين في ألمانيا في عام 2008 كانت من أبرز الموضوعات، التي اهتمت بها الصحف الألمانية الصادرة اليوم السبت.
حول العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة منذ السبت الماضي، كتبت صحيفة دي تاجيسبوست Die Tagespost الصادرة في مدينة فورتسبورج تقول:
"أثبتت الحرب بين إسرائيل وحزب الله اللبناني صيف عام 2006 أنه كلما تصرفت إسرائيل بلا حساب ضد أعدائها، كلما زاد ذلك من المتعاطفين معهم. ولهذا فإن الحرب الراهنة تهدد بأن تؤدي إلى تقوية حركة حماس في الداخل الفلسطيني كما أدت العملية العسكرية عام 2006 إلى تقوية حزب الله في الداخل اللبناني. وبصرف النظر تماما عمن يُعتبر المسؤول عن التصعيد الجديد للعنف في قطاع غزة، فإن ما هو مؤكد أن الخاسرين الحقيقيين هم القوى المعتدلة التي تسعى إلى التصالح والتعايش المشترك".
وحول موقف المجتمع الدولي إزاء هذه العمليات،، كتبت صحيفة أوجسبورجر ألجيمايني Augsburger Allgemeine تقول:
"تكمن مأساوية الوقت الراهن في أن القوة العظمى الوحيدة في العالم، الولايات المتحدة الأمريكية، تصر على أن تبقى دون تحرك، وهي التي تستطيع، باعتبارها المزود لإسرائيل بالأسلحة دون مقابل، أن تمارس الضغوط على الحكومة في إسرائيل. ومن الممكن أن يكون إيهود أولمرت الذي لا يزال رئيسا للحكومة، قد استغل عمدا فترة تغير الرئيس في واشنطن. وهل بمقدور أوروبا أن تملأ هذا الفراغ؟. إن من ينظر إلى الوضع بواقعية، عليه أن يعترف انه بدون الولايات المتحدة الأمريكية لا يتم شيء. أو أنه قد تكون هناك حاجة إلى الأوروبيين فقط عندما تتطلب إعادة إعمار البنية التحتية المُدمرة في قطاع غزة الكثير من الأموال".
أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا الجمعة أن عدد العاملين في البلاد بلغ أكثر من أربعين مليون شخص في عام 2008، وبزيادة خمسمائة واثنين وثمانين ألفا عن عددهم في عام 2007. حول ذلك كتبت صحيفة شتوتجارترناخريشتين Stuttgarter Nachrichten تقول:
"إنها لبشرى في بداية هذا العام العصيب أن يكون نصف السكان في ألمانيا تقريبا يزاولون في الأثناء مهنا منتظمة. وهكذا فلنا أن نُسر قبل العاصفة بأفضل موازنة للعمالة منذ إعادة الوحدة، حتى وإن كانت هناك تحفظات. إذ إن كل الإشارات تدل على أن الإحصائيات في الاثني عشر شهرا القادمة قد تظهر أرقاما محزنة. وعلى كل فإن مما يبعث على الاطمئنان أن الاقتصاد الألماني قد نما في السنوات الماضية بشكل منتظم، وأن نتائج نجاحه أدت إلى توفير أماكن عمل جديدة في البلاد".
محمد الحشاش