Sonntag, 9. November 2008



اعتداء الكتروني على موقع المعارضة السورية (إعلان دمشق) بواسطة الهكر


---------------------------------------------------------

السلطات الأمنية تحجب صحيفة زمان الوصل


لا زالت سورية تشهد تراجعاً واضحا في حرية استخدام الانترنت ، فبالإضافة إلى الاستمرار في حجب المواقع والتضييق على المستخدمين،

فقد تم حجب العديد من المواقع الجديدة من صحف ومواقع إخبارية وثقافية ودينية " إسلامية " منها حجب موقع الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية www.dimoqrati.com وموقع إذاعة سوا الناطقة باللغة العربية في الوقت الذي تصل فيها ذبذبات تلك الإذاعة الى كل بقعة في سورية .
ومؤخراُ تم حجب موقع صحيفة زمان الوصل الالكترونية www.zamanalwsl.net ، وعلى جميع المخدمات السورية مما حدا بأصحاب الموقع بإطلاق جريدة زمان الوصل بالنطاق " الرديف " www.zamanalwsl.com لكن ما لبث أن حجب هو أيضاً , و فضلت هيئة التحرير في الموقع عدم نشر خبر الحجب ، آملا منها في رفع هذا الحجب خاصة ان الحجب غير مبرر لأن الجريدة التزمت بقرار وزير الاتصالات السابق عمرو سالم القاضي بتوخي الدقة والموضوعية في نشر أي مقال أو أي تعليق يرد والتثبت من الاسم الصريح لكاتب المقال أو التعليق المنشور والعنوان الالكتروني الذي ورد منه وضرورة كتابة اسم ناشر المقال أو التعليق بشكل واضح ومفصل ، علماً ان هذا القرار حدد ثلاث عقوبات تبدأ بإنذار صاحب الموقع، ثم الحجب المؤقت، وتنتهي بالحجب النهائي للموقع في حال تكرار الأمر, وهذا التدرج لم يعمل به أثناء التعاطي مع زمان الوصل الذي حجب كليا ودون إبداء الأسباب !!.
يذكر أن ( زمان الوصل ) تعرضت لعدة مضايقات واستدعاءات أمنية طالت هيئة تحريرها، وكان يطلب منهم دائما حذف هذا المقال أو ذاك الخبر.وقامت الهيئة بعد الحجب بمراجعة مؤسسة الاتصالات ومديرية تبادل المعطيات التي أخبرتهم أن الحجب جاء بقرار أمني وليس بقرار من المؤسسة .
يشار لأن زمان الوصل جريدة الكترونية سورية مستقلة تعنى بالشأن السياسي المحلي والإقليمي، إضافة إلى الاهتمام بالشؤون الاقتصادية والثقافية, وتعتبر جريدة زمان الوصل الإلكترونية من أول الجرائد التي أقامت نشاطات عالمية , نذكر منها الملتقى الإعلامي الأول بمدينة تدمر السورية .
إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية تعتبر حجب هذه المواقع وغيرها مخالفة فاضحة للدستور السوري حيث إن المادة (25) من الفصل الرابع من الدستور السوري تنص على أن الحرية حق مقدس ، وتكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم وأمنهم، وتنص المادة (38) أيضا على أنه لكل مواطن الحق فى أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة وكافة وسائل التعبير الأخرى... وتكفل الدولة حرية الطباعة والنشر وفقا للقانون. إن السلطات السورية لا زالت تتعامل مع الانترنت من زاوية أمنية ، وتعتبره عدوا خطيراً خلافاً لما تدعيه مما جعل سياساتها للتعامل مع الانترنت فى سوريا تتميز بحالة من الارتباك ...
وقد استطاع المركز السوري لحرية الإعلام أن يحصي161 موقع في دراسة نشرها بعنوان ترويض الانترنت أن فرع المعلومات التابع لإدارة أمن الدولة في دمشق يشرف على عملية مراقبة المواقع و إعطاء الأوامر للمؤسسة العامة للاتصالات بحجب المواقع وقال المركز أن فرع المعلومات طلب من إدارة موقع سيريا لايف www.syria-life.com إغلاق الموقع بشكل فوري تحت الضغط و التهديد وهذا ما تأكدت منه المنظمة بعد الحديث مع مدير الموقع الصحفي خالد سميسم .
إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية تطالب بإصدار قانون للصحافة يتيح ترخيص الصحف المستقلّة والمعارضة ، وبتعديل قانون المطبوعات بما يتناسب مع ما وصلت إليه الدول المتحضّرة في هذا المجال ، وباستقلاليّة وزارة الإعلام ووزارة الثقافة عن رقابة الأجهزة الأمنية .
خلفية
جاء في إحدى افتتاحيات زمان الوصل بقلم رئيس التحرير الذي دعا إلى عدم المساس بحرية الإعلام الالكتروني، وتشكيل لجنة خاصة من صحفيين ورؤساء تحرير تكون مهمتها وضع هذا القانون بعيدا عن فلسفة وزير الإعلام وتخبط وزارة الاتصالات.
(كان الأمل أن تُفوض لجنة خاصة ذات مهنية صحفية عالية، تأخذ برأي رؤساء تحرير الجرائد الإلكترونية لوضع هذا القانون، بعيداً عن "فلسفة" وزير الإعلام وتخبط وزارة الاتصالات التي لم تفلح حتى الآن في تنظيم عملها الداخلي، ولا بكبح "معدة" مشغلي الخلوي بسوريا ، يقول المنطق لننظر إلى التاريخ لنتلمس ملامح المستقبل، وتاريخ وزارة الإعلام السورية، فاشل بكل المقاييس، وأخرت الوزارة ولم تقدم للإعلام السوري شيئاً، وكانت النتيجة احتلال صاحبات "الخلفيات الكبيرة" للمناصب المفصلية بأغلب المؤسسات الإعلامية الحكومية السورية، واحتكار أصحاب "البيضات الكبيرة" للتراخيص الإعلامية المهمة، وإذا ما عرجنا على وزارة الاتصالات يكفينا التنويه إلى طيران وزيرها السابق، وما يعني ذلك، فإذا كان كبير القوم يقرع الطبل فماذا سيفعل البقية، بالتأكيد سيرقصون
.أيها الزملاء لا تعولوا كثيراً على وزارتي "صح النوم"، وليكن أملنا كبيراً بتحويل الأمر إلى لجنة خاصة مستقلة تضُمّنا، لنعمل على قانون إعلامي إلكتروني يخدم الوطن وليس أصحاب المصالح ..... ) .

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية 8-11-2008
--------------------------------------------------------

حاجة الممانعين إلى تبرئة القاتل والتغنّي بجريمته
أتباع نظرية المؤامرة لحظة الهلع عشية المحكمة

المشتغلون في حملة الدسّ والافتراء والتحريض والذين يستبقون تقرير بيلمار بوابل من الشائعات والشتائم والتنظيرات المسرحية والمسرحيات المتلفزة هم رهط ليس يملك لا في السياسة ولا في الأخلاق ولا في المنطق إلا القياس البائس التالي:
مجموعة أصولية إرهابية هي التي قتلت الرئيس رفيق الحريري.
النائب سعد الحريري هو الذي موّل وجهّز المجموعات الأصولية الإرهابية.
إذاً، سعد الحريري هو الذي قتل رفيق الحريري ولا لزوم للمحكمة.
لا يملك «الممانعون» الأشاوس غير هذا القياس الذي ليس بقياس بل سفسطة.
تكرار الشيء نفسه
لا يملكون غيره ولا يستطيعون عنه فكاكاً. كلّ ما يزيدون عليه من حيل لفظية أو شتائم أو إشاعات أو تلفيقات أو مبادئ يدّعونها أو عقائد ينسبون نفسهم إليها لا يعدو كونه من لزوم ما لا يلزم.
فالـ«ممانعة» الخائفة من المحكمة الدولية ليس لها إلا تكرار هذا القياس المغالط نفسه بطرائق مختلفة. البعض يزيد عليه عبارة أو عبارتين استلّها من تراث «قومجي» عرّج عليه، والبعض الآخر يسقط شعاراً حفظه من تجربة «يسارية» حافلة في سرقة أحد البساتين أو في مصادرة منزل نصرانيّ هنا أو هناك من أجل «البروليتاريا»، فيما لا يملك قسم آخر إلا اللغة «السوقيّة» المحض.
ثمة أيضاً من يغرف من معين أدبيات «العولمة البديلة» ضد المحكمة الدولية على اعتبار أن المحكمة الدولية من مظاهر العولمة الفاسدة وتضرب حصانة الدول، وثمة من يستعين بتراث «الإسلاموفوبيا» أو «رهاب الإسلام» (في الوقت نفسه الذي يدبج مقالات عن آلام الغربة والهجرة في الغرب وعن عنصرية الرجل الأبيض والمتزلفين له في الشرق).
مؤامرة فم الذهب والقوات والقاعدة!
فإذا كان تراث «رهاب الإسلام» يدّعي بأن كل المسلمين إرهابيون بالفطرة، فثمّة في لبنان من لا يخجل من ترداد شيء من هذا القبيل ضد السنّة كسنّة. وعندما يستنكر سني واحد هذا الاتهام المقنّع أحياناً بعبارات خشبية فإنه يتهم بالإرهاب.
أما عندما يستنكر مسيحيون كثر ذلك لأنهم أقاموا مع السنّة شراكة استقلالية على قاعدة «لبنان أولاً» فيتهم هؤلاء المسيحيون هم أيضاً بالانضواء وراء «السلفية الجهادية». وصل الأمر أن صدرت مطبوعة تتهجّم مرة واحدة كل أسبوع على قدس أقداس مسيحيي الشرق، القدّيس يوحنّا فم الذهب الأنطاكي، وتتّهمه بأنه وراء تنظيم القاعدة، وأنه صلة الوصل بين تنظيم القاعدة والقوات اللبنانية. ترى لماذا لا يتحرّك المجلس الكاثوليكي للإعلام بعد؟ وأين هو زعيم مسيحيي أنطاكية وسائر المشرق الجنرال ميشال عون؟ البطريرك صفير فهمنا، لكن أن يصار إلى التهجّم كل أسبوع على يوحنا فم الذهب يا جنرال؟!
هكذا تفتقت العبقرية الأكاديمية للممانعة على نظرية أنّ هناك مؤامرة كونية يقودها تنظيم القاعدة بالتنسيق مع جهاز الصدم في القوات اللبنانية تحت إشراف القديس يوحنا فم الذّهب.
تهافت أخلاقي ومنطقي
ليس هذا بمجرّد نموذج نافل عن بضاعة الممانعة ضد 14 آذار والمحكمة الدولية. كل دعاية الممانعة هي محاولة لجعل هذه المؤامرة الكونية القاعدية القواتية بإشراف يوحنا فم الذهب الأنطاكي (توفي عام 407 ميلادية) مؤامرة قابلة للتصديق ويمكن عرض نتف منها على شاكلة «سبق صحفي» أو «تقرير إخباري» أو «اعترافات متلفزة» ناهيك عن الخربشات التي تستدعي تبجيلاً من بهجت سليمان.
السؤال الذي يطرحه نفسه بعد ذلك: لماذا لا يملك الممانعون سنداً أكثر سوية من الناحية الأخلاقية والمنطقية والعقلية، بدلاً من تكرار معزوفة أن الأصوليين قتلوا الرئيس الحريريّ، وأن الأصوليين يدعمهم تيار المستقبل، مع أنها معزوفة أشبه باعتراف ذاتي بالانتساب إلى معسكر القتلة.
بمجرّد أن تنطق بشيء من هذا القبيل تدخل نفسك في دائرة الاشتباه، أو أقلّه في دائرة التطوّع لحماية دائرة الاشتباه الممتدة من الذي حاول طمس معالم الجريمة صعوداً إلى الذي نفّّذ، إلى الذي مهّد لوجستياً للتنفيذ، إلى الذي خطّط وأعطى التوقيت إلى الذي أصدر الأمر. وليست دائرة «الذود عن المشتبه بهم» خارجة كلياً عن دائرة الاشتباه، فهي تتحوّل بدورها إلى دائرة تحريض. تحرّض على مزيد من القتل، وعلى وجوب استكمال الجريمة الأم بجرائم أخرى.
يتهافت هذا القياس بالطبع من الناحية المنطقية: فحتى لو سلّمنا جدلاً بأن مجموعة أصولية إرهابية قتلت الرئيس الحريري، وحتى لو سلّمنا جدلاً كذلك الأمر بأن النائب سعد الحريري هو مايسترو تنظيم القاعدة وفتح الإسلام وكل الأصناف فهذا لا يصل بنا إلى الخلاصة بأن «سعد الحريري هو الذي قتل رفيق الحريري ولا لزوم للمحكمة». بل إنه سبب إضافي لتدويل التحقيق وتدويل المحاكمة وما بين التدويلين وضع كل ما ينسب إلى مجموعات أصولية من هجمات سواء في لبنان أو في سوريا في عهدة التحقيق الدولي.
أما من الناحية الأخلاقية فيتهافت القياس بسرعة أكبر: لأنه كي يكون مسنداً من هذه الناحية فينبغي أن يكون كل شهداء ثورة الأرز قد قتلوا على يد آبائهم أو أبنائهم أو زوجاتهم، وينبغي أن يكون الآباء والأبناء والزوجات على علاقة بتنظيم القاعدة وفتح الإسلام.
مع ذلك، ورغم ضعفه منطقياً وأخلاقياً، يحرص «الممانعون» الأشاوس على هذا القياس الذي لا يملكون غيره. لماذا؟ هل فقط لأنهم لا يملكون سواه؟!
كلا. ثمة سبب إضافيّ. لا بدّ! هم يحتاجون في نفس الوقت ليس فقط إلى القول بأن الرئيس الشهيد قتله أصوليون انتحاريون «سنّة» بل إنه كان ينبغي أن يُقتل لأنه «سنّي» والسنّة يجلبون التطرّف والإرهاب، ولمّا كان من المتعذّر قتلهم جميعاً، فينبغي أن يعرف كل واحد منهم أن قتل زعيمهم هو قتل «اعتباري» له أيضاً.
وهم يحتاجون كذلك الأمر لهذا القياس البائس للقول بأنه ينبغي قتل سعد الحريري، وينبغي هنا أيضاً إلصاق التهم مسبقاً بالـ«مجموعات الأصولية الإرهابية»، وينبغي أن لا يخف التحريض على القتل أبداً، بل أن يزيد ويتعاظم بعد قتل الرئيس الحريري، وكلّما تقدّم التحقيق الدوليّ في جريمة اغتياله أو في الجرائم المتسلسلة التالية.
لا يملكون إلا هذا القياس المتهافت والشائن، لكن البعض يحاول أن يتفنّن. البعض يحاول عبثاً أن يفرض نفسه كـ«خبير في الإرهاب» وأن يبرّر في الوقت نفسه لإرهاب جماعات أخرى وأنظمة أخرى. البعض يجد صعوبة في تبرير لماذا هؤلاء «الإرهابيون السنّة» لا يستهدفون أحداً غير السنّة، ولماذا تكون النتيجة بعد كل حادثة هو أن السنّة بمجموعهم توجّه لهم تهم ضمنية أو علنية بممارسة التطرّف والإرهاب؟!
والبعض يستشعر بأنه مضى بعيداً في التحريض المذهبي بل العنصري على الطائفة السنية فيهم بتحريض موازٍ على المسيحيين، وتحديداً الموارنة، وهو ما بدأ يثير حفيظة العونيين الذين صاروا يسألون كوادرهم: أنتم تأمروننا بقراءة هذه المطبوعات، لكن ما بالها كالحة تشتم ليس فقط البطريرك صفير وإنما كل سلسلة البطاركة من إيام يانوح وإلى اليوم؟ وما بالها تهجو إبن القلاعي؟
المحكمة ضرورة تاريخية
كل هذه المفارقات ليست إلا من تداعيات التناقض الأكبر لدى الممانعين حيال جريمة اغتيال الرئيس الحريري: هم يحتاجون في نفس الوقت لتبرئة القاتل وللتغني بجريمته ولحثّه على ارتكاب جرائم أخرى. لماذا؟ لضرورة تاريخية.. هذا ما يفتي به أحمق الممانعين، أي من عرج منهم على تراث الماركسية ليبحث فيه عن مسوّغ لحماقاته.
ففي معرض التحريض على رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري يمكن أن تقرأ مثلاً تهمة مبتكرة في إحدى الصحف العبقرية. تقول هذه الصحيفة إن سعد الحريري لا يفهم فلسفة هيغل. لماذا؟ ربّما لأن سعد الحريري لم يكن له بازاء النظام السوري الموقف الذي أبداه هيغل عند مرأى نابليون الأول. نابليون غزا ألمانيا فرحّب به هيغل لأنه العقل إذ يمتطي صهوة جواد. في المقابل لم يرحّب سعد الحريري بقتل والده ولم ير في ذلك ضرورة تاريخية، بل رأى مثل هذه الضرورة التاريخية والأخلاقية والإنسانية والوطنية في إجلاء الحقيقة وإحلال المحكمة.

وسام سعادة
------------------------------------------------------

عمل سينمائي يصطدم بالجدار القومي العالي عن الحياة الخاصة لمؤسس الدولة التركية:
فيلم يهز تركيا: آتاتورك كان ضحية التدخين والكحول والنساء

انقرة - الزمان : يصور الفيلم الجديد الذي يحمل اسم (مصطفي) عن كمال اتاتورك اب الاتراك ومؤسس دولتهم الحديثة والمعروض حاليا علي شاشات السينمات في انقرة واسطنبول ومدن اخري وشاهده نصف مليون تركي الحياة الخاصة لمؤسس تركيا كمال اتاتورك للمرة الاولي.
وقال مصدر سياسي تركي لــ (الزمان) ان السماح بعرض هذا الفيلم جزء من روح الانفتاح سعياً لتكريس صورة منفتحة امام الاتحاد الأوروبي الذي هو قبلة مستمرة لأنقرة. واثار الفيلم الجدل في تركيا حيث كشف للمرة الاولي عن الحياة الخاصة لذاك الرجل الاستثنائي ووقوفه وحيدا امام تحدي تحويل دولة مسلمة الي جمهورية علمانية. بدأ عرض فيلم "مصطفي" الذي انتجه الصحافي جان دوندار في 29 الشهر الماضي بمناسبة العيد الــ85 لتأسيس الجمهورية التركية، لكنه اثار جدلا في البلاد. فعدا عبقرية اتاتورك العسكرية، يهتم الفيلم بالحياة الخاصة الغامضة لمصطفي كمال (1881ــ1938) الذي يمجده الاتراك. وقد توافد اكثر من نصف مليون مشاهد الي صالات السينما في جميع انحاء البلاد في الايام الاولي للعرض. ويكتشف الجمهور العريض بلا مواربة طبع مصطفي كمال التسلطي، واندفاعه الاصلاحي ورؤيته في انشاء بلد عصري علي انقاض الامبراطورية العثمانية، وكذلك اسرافه في بعض السلوكيات كاستهلاكه ثلاث علب من السجائر يوميا، وحبه للكحول الذي سيقضي عليه نتيجه تليف الكبد، وحزنه العميق في اواخر حياته الصاخبة التي عرف فيها العديد من النساء. وسبق ان انتج الصحافي وثائقيا سابقا حول العام الاخير من حياة اتاتورك، لم يثر اي جدل، بل تم عرضه في المدارس. اما هذه المرة، فاجتذب عمله، الذي غالبا ما يلقي الاستحسان، كماً كبيراً من النقد في بلد تمجد شخص اتاتورك الذي توجد في كل زاوية من زواباها تماثيل او صورة. فكل مدرسة تركية تضم تمثالا نصفيا لاتاتورك، فيما يشكل ضريحه في انقره مزارا لملايين الاتراك الذين يكنون له التقدير العميق. وفي تركيا، يعتبر المساس بشخص اتاتورك جريمة تستوجب السجن. ودافع المخرج عن نفسه عبر شاشات التلفزيون بالقول ان "هذا الفيلم يقدم قائدا صادقا وحنونا. هذا هو اتاتورك الذي احب". واسف لان هذه البلاد التي اسسها القائد الاستثنائي لا تضم متحفا واحدا لذكراه. واضاف دوندار ان استغلال الشغف الشعبي بشخصية اتاتورك، وعلي الاخص في اخر انقلاب عسكري (1980) من الثلاثة التي نفذها الجيش التركي، ادي الي تقليص فكره عبر تحويله الي عقيده، وحال دون فهمه كاملا، لا بل ادي الي تشويهه. وقال "هذه السياسة لن تؤدي سوي الي ابعاد الناس عن اتاتورك فيما هو ثوري اصيل"، مشددا علي ان القائد شاهد علي مر السنين رفاق طريق يتخلون عنه، لعجز بعضهم عن ادراك بعد رؤيته. كما ادي الفيلم الي انقسام كتاب الافتتاحيات الاتراك، حيث وصل الامر بالبعض الي الدعوة الي مقاطعته، علي غرار يغيت بولوت الذي شن هجوما عنيفا عليه في زاويته في صحيفة "وطن"، وقال "لا تشاهدوا هذا الوثائقي، واقنعوا من ينوي مشاهدته بالاحجام عن ذلك".
واعتبر الكاتب ان الفيلم "ينتقص من صورة اتاتورك في عقول الاتراك الشباب" ولا يخدم الا مصالح الاسلاميين في حين يستمر الشرخ الحاد بين معقلي العلمانيين وبين انصار حزب العدالة والتنمية الحاكم الاسلامي الجذور. غير ان وزير الثقافة ارتورول غوناي رد الانتقادات كافة. وقال "ما زال البعض يريد تصوير اتاتورك وكأنه رجل خارق لا تشوبه شائبة. من البديهي انه رجل مثل غيره من البشر، لديه امال، وخيبات امل ، ونوبات غضب ولحظات سعادة".
------------------------------------------------------------------
نحن أبناء العالم الحزين والبؤس المقيم....لماذا؟! " 1 "

لن نقهر البحر ولن نقهر الجلاد، لن نقهر العذاب الطويل ولا سوء الطالع، لأنه من صنع أيدينا غالب الأحيان، لأنه نتاج تخلفنا وإغراقنا في الموحل من الفكر وبعدنا مسافات ساحقة عن عالم الحضارة والتطور واحترام الإنسان، لا نحترم أنفسنا فكيف سيحترمنا الآخر؟لا نتعامل مع أولادنا إلا بالعصا ونورثهم الإمساك بالعصا قبل أسمائهم، لانحترم زوجاتنا وننسى أنهن أمهات كأمهاتنا، ونسومهن سوء العذاب ونحيلهن لعصور الرق والاستعباد، كل اللوم وكل الشرف نسقطه على أفخاذ بناتنا، ونغمض العين أمام كرامتنا المهدورة وشرفنا المباح تحت قصف العدو وسياط الطغاة

نسقط ضعفنا على الأضعف فينا ونسقط هزيمتنا على تآمر الآخر علينا ، نهرب من المرآة لأنها تعرينا، نهرب من الواقع لأننا غير قادرين على تغييره أو إصلاحه فنتخذ من الماضي استمرارا للحاضر ودروسا للمستقبل ولهذا فموقعنا يأتي في آخر الجدول من شعوب الأرض، نغرق يوما بعد يوم في عتمة الفكر وضحالة الرؤيا، تزداد الهوة بيننا وبين الكون من حولنا وتتسع الفجوة ، مع أنه من المحتوم والمفروض حسب سلوكيات ومسيرة التطور الإنساني أن تتقلص المسافة ويضيق الفارق، و من المفترض أن تكون خطواتنا أوسع وأسرع كي تضمحل المسافة فنلحق بالركب الحضاري ونساهم فيه، لكننا نسير من تراجع إلى آخر ونعود للسلف ونستجمع قوانا في مخاطبته لينقذنا من حاضر لانمت إليه بصلة، فنغرق ونُغرق أجيالنا القادمة بظلام مخيف ومريع.

كيف نخرج من هذا المستنقع وكيف نعود لصوابنا؟ ..أين يكمن الخطأ ؟...علينا أن نعيد النظر فيما نحن فيه وماوصلنا إليه .علينا أن نعيد اكتشاف أنفسنا، أن نعترف بالخطأ، أن نتداركه، أن نعترف بكل أمراضنا كي نضع اليد على أورامنا المتعددة الأماكن ، .وهذه الخطوات هي اللبنات الأولى على الطريق الواضح والصريح نحو الشفاء.

ما الذي دفعني للكتابة الآن وفي هذا الموضوع؟ وما الذي حدا بي لأفتح مواجع تقض مضجعي منذ زمن ، وأنا أيضا مثلكم أمارس الهروب ، لكني أمام هجوم الواقع الشرس...في وجهي...وهجوم الصور وتلاحقها بكل ما تحمله من بشاعة المشهد وضحالته، أخرجتني عن سلبية الموقف ووضعتني أمام المواجهة...لأفضح وأعري نقاط الضعف والمرض.

صدمات متلاحقة ومستمرة تعيش وتعشش بيننا فنعتقد أنها ستتلاشى بفعل الزمن، لكني أراها تزداد وتتكاثر كفيروسات المرض وتزرع كل الأعشاب الضارة بين سنابلنا حاملة الخير وبذور المحبة والإخاء، .بل بذور الفكر المتطور وقبول الأخر المختلف ومحاولة تلمس طريقة ما للحوار...محاولة للبحث عن نقاط نلتقي فيها مهما صغرت ...لكن أهم مافي الأمر، هو الاعتراف...نعم الاعتراف الكاثوليكي ...أمام أنفسنا وإن شئتم أمام ربكم فهذا يعود إليكم، لكني أقول أمام الوطن وواجبكم نحوه، أمام أبنائكم ومستقبلهم المعلق في رقابكم.

هل يمكن لمتخلف ومتردي في الثقافة والوعي أن يكون له تأثيراً أكبر على الواعي ومن نعتبره قدوة أو طليعة ــ إن استحق اللقب والتعبيرــ؟ بدلا من أن يكون الأمر عكسياً فيبرع الأقل ثقافة ويؤثر بشكل تراجعي . بعد عدة تجارب مرت أمامي وعايشتها عن كثب وصدمتني إلى درجة جعلتني أصاب بالدوار ، بل أصاب بالرعب من هول ما آلت إليه حالنا!..فهل يعقل أن تأخذ يد المتخلف بيد الواعي وتدحرجه نحو الحضيض ؟

ثم تأتيك الإجابة: "لقد هداه الله ، لقد أخذ بيده فعاد لصوابه واتعض واتخذ عبرة مما حوله"!!!

نعم تسمع هذه الترهات على لسان المنتصر أو المنتصرة في سباق العودة نحو الوراء في سباق التردي والتراجع!!!.لماذا لا يستطيع المرء منا أن يكون هو نفسه دون تزييف؟ لماذا تتعدد وجوهنا؟هل الصراحة مع النفس والمجتمع مضرة إلى حد كبير؟ وهل مقدار ضررها يتناسب ومقدار الكذب وحجمه؟

وودت أن أتمكن من فضح بعض الصور الواقعية التي عايشتها مع أصدقاء قدامى أو صديقات، مع زملاء، .مع معارف ، مع مجتمعي السابق واللاحق، أن أجعل هذه الصور تحدثكم عن نفسها، دون ذكر الأسماء لكني أخشى أن يفسرها الآخر تفسيرا بغير محله، وأن يعتقد الكثيرين منكم أنه المقصود!.وبحكم أننا تعودنا على لغة الاتهام ولغة العتب، ولغة التشويه ، فقد تراجعت نوعاً ما، لأن الأمر لا يفهم كجرأة غرضها فتح الجراح ليتفجر الألم ونسير نحو الشفاء، لأن المرضى أنفسهم لا يعترفون بالمرض، ولا يعترفون أنهم مخطئون، وهنا الطامة الكبرى، لأن كل واحد منهم يعتقد أنه على صواب، وربما أكون أنا الخاطئة بنظرهم...نعم فالأمور نسبية والنتائج بخواتيمها كما يقال.

لكني سأكتب بشكل عمومي ...سأتطرق لمن تاب بعد أن قضى عمره يساريا ودفع ثمن الرفض أعواما من حياته وحياة أسرته، لكنه يعلن التوبة وينتقل بين ليلة وضحاها من الماركسية إلى حياض الإسلام ، فتأخذ الزوجة" المؤمنة" بيده ويذهبان للصلاة والصيام ، يتوب عن السياسة وتستطيع الزوجة بالإضافة لرعب السلطة الخالدة ترويضه، لكنه يجد تبريرات يسراوية لحالته وخيبته فيتهم من بقي من رفاق الأمس ثابتا على موقفه ، أنه الأبعد رؤية والأكثر وضوحا، أو الأكبر حكمة! ــ عفوا الحالة هنا تنطبق على كثيرين ولا تعني فردا محددا بذاته ــ يصاب بضربة إيمان فيقصر ثوبه وتطول ذقنه ويقف خاشعا خلف الإمام ويتسابق مع الآخرين بسبحته الأطول، لكنه حين يغزو بلاد الفرنجة، تعود له يسراويته السرية وتذهب عنه نغمة الإيمان فيبحث عن النبيذ المعتق، لأن الله هنا في الغرب لايرى الناس بنفس العين حيث الزوجة والنظام والجيران والمجتمع، فما هو حرام هناك يصبح حلالاً هنا، العلاقة إذن بالأمكنة!...ففي الوطن المشرقي مثلا، .يتحدث بالأخلاق ولا يتردد أمام بائع الخضار أو من يلعب معه النرد أو يشاركه في النارجيلة أو كأسا من الشاي ،أن يتندروا بما تفعله تلك المرأة من موبقات ويستغفروا الله مرات ومرات، لكنهم لا ينسون بعد النعوت والأوصاف أن ينفضوا عن صدرهم قائلين : على ذمة الراوي!.أو الله يجيرنا ويبعدعنا يارب!، وحالهم كحال الفنانات التائبات في مصر خاصة، وكأن الفن فسق ومجون!

نعم رأيت حين أتيحت لي الفرصة أن أزور وطني للمرة الأولى بعد عقدين من الزمن،ــ وربما لن تتكرر الأمر يتعلق بمزاج النظام لأننا معشر المنفيين لا نصلح للمواطنة!! وحالنا كحال الفلسطينيين بلا وطن، بلا جذور ، وطننا نحمله في صدورنا وحقائبنا ولانملك الحق في هوية المواطنة ولا يتكرمون بها علينا إلا حين نعود داخل صندوق النهاية !ــ

قال لي أحدهم بعد أن رأى مدى جزعي من الفارق بين صورة سورية التي أعرف وسورية اليوم، وذهولي الجنوني لما آلت له الحال المجتمعية من تردي وتشويه ، يطفو الزيف سطحها الملمع بورنيش سلطوي يهمه الحفاظ على هذه الصورة لأنها خير من خدم بقاءه، فاقترح أن أرافقه في جولة بالقرب من المسجد الكبير نهار الجمعة لأرى بأم عيني كيف تحولت شلل حزب الكادحين العلماني ( البعث )، والتي نعرف جميعا كيف كانت تصر على الظهور العلني في إلحادها في منتزهات المزيريب والعجمي حيث يذهبون خصيصا للشراب والسكر حتى الانطفاء ، وهاهم يأتون اليوم يتسابقون فراداً وجماعات، ليقفوا بخشوع في مساجد الله!!.مع أنهم وصلوا إلى مراكز قيادية في الحزب وحصلوا على مكاسب نهبية نقلتهم من طبقة الكادحين، التي نادوا بها وانتسبوا للحزب من أجلها إلى الطبقة الأكثر ثراء وغنى في المحافظة، سيارات فارهة ، مزارع ، بيوت وحدائق، ونساء محجبات عرفتهن سافرات! وبنات وحفيدات " مستورات ومحجبات"، أي بعد أن نجحوا بتفوق في مدرسة الحرامية وعن جدارة صاروا أكثر أيمانا!.

كيف لا أصاب بالصدمة والإحباط؟ وأكتشف يوما بعد الآخر كيف تؤثر زوجة بزوجها الطليعي الفقير ماديا والغني ثقافيا، والذي كنت أتصور أنه سيغير عقليتها وينقلها نحو آفاق رحبة من المعرفة والتطور وسيبني معها ــ بصفتها حبه الكبير ــ أسرة نموذجية رائعة ومثالية!، لكن حاله تنتقل من رذيل إلى أرذل ،فكلما ازداد فقرا منحته مولوداًً جديداً!!، وكلما ضاقت الدنيا بهم وعليهم جميعا، كلما فاجأته باكتشافها الحمل متأخراً حيث لا مجال لإجهاضه!!.الأدهى في الأمر أنه من ينحني للعواصف المتتابعة!!، أنه من يمارس الخضوع والتراجع، وكلما اعتقدت أنها ستقف معه بفقرهما وستبدأ بالعمل فلديها كل الإمكانيات المعرفية والعلمية لتصبح أما عاملة وامرأة منتجة ــ ليس فقط لرعيل من الأبناء وإنما للحياة ــ فتأتي النتيجة بحمل جديد وعليها أن تظل حبيسة المنزل وفنجان القهوة وطق الحنك مع النساء في الحي والتدخين مع بعض البهارات من حديث" هذه فعلت وتلك طلقت وأخرى تزوجت أو زوجت بنتا أو ابنا!".

تحضرني الآن إحدى النوادر التي مرت مع المرحوم( أبو رشا، أي أبو ابنتاي) حين كان طبيبا زائراً لأحد المستوصفات في الأرياف، وقد تعاونوا مع حملة تقوم بها منظمة الأمومة والطفولة من أجل تحديد النسل، فجمعوا نساء القرية وشرحوا لهن طرقا عديدة يمكن للمرأة أن تتبعها للحد من التكاثر المذهل كالأرانب، ثم وزعوا على جميع النساء الحاضرات جهازا لمنع الحمل عليها أن تذهب لطبيبها من أجل تركيبه ( اللولب)، في اليوم التالي حضرت أحدى السيدات وقد علقت اللولب بعنقها كالقلادة، أو كما تعلق النساء حجاب الشيخ ليبعد عنها الحسد وبهذا ستباعد بين المواليد وتحدد نسلها!. ما الفارق بين هذه الريفية البسيطة وبين تلك المتعلمة، التي تعتقد أن زيادة عدد الأبناء تربط الزوج بها أكثر لأن إفقاره يعني الالتزام بها وبأولادها، هذه هي الثقة بين الرجل والمرأة ولماذا تلجأ إليها بعض النساء؟، لأن تعدد الزوجات والسماح به في وطننا سببا هاما في انعدام الثقة، وسببا هاما في انتصار التخلف.

لماذا يكون التراجع ممن يفترض أن يكون الأكثر صلابة في المواقف، وهذا الأمر ينطبق على معظم الحالات التي ذكرتها سابقا!...لماذا يأتي التأثر عكسيا في مجتمعاتنا وهذه النماذج ماهي إلا النذر اليسير والتي أوردها ليس من باب الفضح أو نشر الغسيل القذر ــ علما أنه ضروري في مجتمعنا السوري ، لأن الجميع يسعى للتستر على الوجع والمرض وبه يعتقدون أنهم سينجون ويكسبون...لكن لو سعى كلا منا لكشف ما خفي لتخلصنا من أمراضنا...وإلى الحلقة القادمة.

فلورنس غزلان ــ باريس 8/11/2008
---------------------------------------------------
إيران: ستون خبيراً اقتصادياً ينتقدون مجدداً سياسة نجاد
طهران الحياة - 09/11/08

وجه نحو 60 خبيرا اقتصاديا مجددا رسالة مفتوحة الى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للتنديد «بالثمن الفادح الذي تدفعه البلاد للآثار السلبية لسياسة الحكومة»، كما اوردت السبت وكالة الانباء الايرانية شبه الرسمية «ايرنا».
وكتب كبار الاقتصاديين في الجامعات الكبرى، في طهران والمدن الداخلية: «سبق ان قدم خبراء الاقتصاد تحليلهم وانتقاداتهم... خصوصا لطريقة صرف العائدات النفطية غير ان المسؤولين الحكوميين تجاهلوها ودفعت البلاد ثمنا فادحا للآثار السلبية لسياسة الحكومة».
وكان خبراء الاقتصاد كتبوا العديد من الرسائل المفتوحة الى نجاد لتحذيره من الآثار السلبية لسياسته الاقتصادية وخصوصا «ضخ عائدات نفطية في الاقتصاد بلا روية». لكن الاخير تجاهل باستمرار هذه التحذيرات. وهذه المرة جاءت رسالة الخبراء اشد تفصيلا ولهجة من سابقاتها.
ويؤكد الخبراء الاقتصاديون في الرسالة الجديدة ان «نظرة الحكومة للقضايا الدولية والداخلية ليست علمية»، ونددوا «بالمثالية المفرطة» و»التسرع في التحرك» و»عدم وجود تقويم لكلفة البرامج الاقتصادية». كما نددوا بشدة «بالسياسة التجارية الخاطئة وسياسة التوتر مع باقي العالم، ما حرم ايران من فرص تجارية ومن استثمارات اجنبية وفرض تكاليف شديدة على اقتصاد البلاد».
وجاء في الرسالة ان «العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة» بسبب البرنامج النووي الايراني المثير للجدل ادت الى تكاليف اضافية ببلايين الدولارات في مجال التجارة الخارجية. واتهم موقعو الرسالة الحكومة بتبديد عائدات النفط.
كما اخذوا عليها لجوءها الى التصدير بكثافة في مسعى للسيطرة على التضخم الذي بلغت نسبته 30 في المئة خلال الشهور الـ 12 الماضية. وحذروا من آثار الازمة الاقتصادية العالمية وتراجع عائدات النفط «الذي يكلف البلاد كثيرا».
وقبل ايام حذر نائب رئيس البنك المركزي رامين باشايفام من انه اذا بقي سعر برميل الخام دون 60 دولارا فان ايران ستواجه «صعوبات (اقتصادية) كبرى».
وكان العديد من الخبراء انتقدوا السياسة الاقتصادية للرئيس احمدي نجاد التي اثارت خلافات حتى في صلب الحكومة الايرانية. وفي هذا السياق استقال وزير الاقتصاد داود دانيش جعفري في نيسان (ابريل) الماضي وايضا رئيس البنك المركزي طهماسب مزاهري في ايلول (سبتمبر). وانتقد المسؤولان قرارت الحكومة «الاقرب الى قرارات الهواة».
-----------------------------------------------
أوباما بعد تسلم تهنئة نجاد: نطلب جهداً دولياً لمنع إيران من النووي ووقفها عن دعم الارهاب

واشنطن ــ رام الله
طهران ــ الزمان
قال الرئيس الامريكي المنتخب باراك أوباما امس لقد تلقيت رسالة التهنئة التي بعثها لي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. واضاف علينا ان نبذل جهداً دولياً لمنع إيران من تطوير برنامجها النووي، وعليها ان تتوقف عن تمويل المنظمات والجماعات الارهابية. ولفت انه لن يكون رئيساً للولايات المتحدة إلا في العشرين من يناير المقبل. علي صعيد اخر التقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في العقبة بعد ان اختتمت زيارتها للقدس والضفة الغربية. من جانبها أعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية امس أن قوات الاحتياط في الجيش الاسرائيلي وباشراف رئيس الاركان الجنرال غابي اشكنازي أنهت تدريبات واسعة النطاق علي احتمال وقوع قتال علي جبهتين في آن واحد ضد سوريا وحزب الله اللبناني. وأشاد الجنرال اشكنازي بما وصفه "جدية جيش الاحتياط الاسرائيلي وقدراته القتالية". وكانت الاوساط العسكرية الاسرائيلية قد انتقدت آداء قوات الاحتياط في المواجهة العسكرية مع حزب الله في تموز 2006 كما انتقدت آداء قوات الجيش بصفة عامة والجبهة الداخلية خلال تلك المواجهة. علي صعيد اخر دعا الرئيس محمود احمدي نجاد امس الادارة الامريكية الجديدة الي تغيير سياستها تجاه بلاده واعرب نجاد في رسالة تهنئة الي باراك أوباما الرئيس الامريكي الجديد بثتها وكالة الانباء الايرانية امس عن امله في ان يستفيد أوباما من هذه الفرصة بشكل كبير.

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا