Mittwoch, 5. November 2008


باراك أوباما: أمريكا دخلت حقبة التغيير
أوباما أول رئيس أمريكي من اصل إفريقي

بعد فوزه الكبير في انتخابات الرئاسة الأمريكية، قال أوباما إن التغيير أتى إلى أمريكا، وإن قوة بلاده الحقيقية ليست عسكرية فقط، وإنما بالديمقراطية والتعددية. وبروكسل ترحب وتأمل في عقد جديد من التعاون بين الجانبين.

حقق باراك أوباما فوزا كبيرا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ليصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية وأول رئيس أسود في تاريخ البلاد. وأمام حشد كبير من أنصاره قال الرئيس الأمريكي المنتخب أوباما في خطاب ألقاه في حديقة غرانت بارك في شيكاغو عقب فوزه إن "التغيير أتى إلى أمريكا". وهنأ غريمه المهزوم الجمهوري جون ماكين على الحملة الطويلة والشاقة التي خاضها. ودعا الأمريكيين لدعم "روح التضحية الجديدة".

وقال الرئيس المنتخب: "سيكون الطريق أمامنا طويلاً. وسنتسلق منحدرات صعبة. وربما لا نصل إلى هناك في عام أو حتى في فترة ولاية واحدة. ولكن يا أمريكا لم تحدوني آمال أكثر من التي تحدوني الليلة بأننا سنصل إلى هناك". وسيؤدي أوباما اليمين ليصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة في 20 كانون الثاني/ يناير 2009.

رسالة إلى العالم

أوباما الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية
وأكد أوباما في خطابه أن انتخابه هو "الرد" على "أي شخص مازال يشكك في أن أمريكا مكان فيه كل شيء ممكن". وقال إن "الأمريكيين بعثوا برسالة إلى العالم مفادها أننا لم نكن مطلقا مجرد مجموعة من الولايات الحمراء (لون الحزب الجمهوري) والولايات الزرقاء (لون الحزب الديمقراطي). فنحن وسنظل دوما الولايات المتحدة الأمريكية". كما قال أوباما إن القوة الحقيقة لبلاده ليست فقط بالسلاح ولكن بالديمقراطية والتعددية. يُذكر أن أوباما هو ثالث رئيس من الحزب الديمقراطي خلال ثلاثة عقود بعد جيمي كارتر وبيل كلينتون.

باروزو يهنئ أوباما ويأمل في "عقد جديد" للعالم

هنأ رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو باراك أوباما على انتخابه رئيسا للولايات المتحدة معبرا عن أمله في أن تنضم الولايات المتحدة إلى أوروبا "لقيادة العالم إلى عقد جديد". وقال باروزو في بيان نشر بعيد الإعلان عن فوز أوباما إن "الوقت حان لالتزام متجدد بين أوروبا والولايات المتحدة". وأضاف "أريد أن أؤكد للسناتور أوباما دعم المفوضية الأوروبية ودعمي الشخصي في تجدد هذا الالتزام لنواجه معا التحديات الكثيرة التي تنتظرنا".

وفي السياق ذاته صرح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اليوم الأربعاء أن انتخاب باراك أوباما رئيسا للولايات المتحدة يشكل "فرصة تاريخية لتضافر جهودنا"، كما رحب بفوز "رجل متمسك بالحوار".

أرث ثقيل

سيرث أوباما حربين تخوضهما بلاده في وقت واحد في العراق وأفغانستان. وسيرث أوباما وضعا اقتصاديا صعبا، إذ تمر الولايات المتحدة ومعها العالم بأسره باسوا أزمة اقتصادية منذ الكساد الكبير في العام 1929. وعلى الصعيد الاقتصادي أقترح أوباما خفضا ضريبيا سنويا يبلغ 500 دولار للموظف وألف دولار للأسرة. وسيلغي الضرائب المفروضة على المتقاعدين الذين لا يتجاوزهم دخلهم الخمسة آلاف دولار. كما اقترح إنشاء صندوق بقيمة 50 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد والحيلولة دون فقدان أكثر من مليون أميركي وظائفهم. ودعا إلى تبني خطة ثانية لإنعاش الاقتصاد قيمتها 60 مليار دولار.

كما سيرث أوباما حربين تخوضهما بلاده في وقت واحد في العراق وأفغانستان. وفي هذا الصدد وعد في حملته الانتخابية بإنهاء الحرب على العراق والبدء في سحب القوات الأميركية من البلد فورا على أن يتم الإبقاء على قوة أميركية في العراق للقيام بمهمات مكافحة التمرد وحماية الأميركيين. كما أنه يؤيد البدء في حوار مع إيران بدون شروط مسبقة، إذ يرى أنها تشكل تهديدا خطيرا على منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة.

دويتشه فيله+ وكالات "ع.غ"


----------------------------------------------------------
قضايا وأحداث 05.11.2008
الديمقراطيون يعززون سيطرتهم على الكونغرس الأمريكي
مقر الكونجرس
نجح الديمقراطيون في تعزيز سيطرتهم على الكونغرس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي التي جرت أمس الثلاثاء. لكنهم فشلوا في الإطاحة بزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ بروس ماكونيل بعد تحقيقه فوز صعب عل منافسه الديمقراطي

نجح الديمقراطيون في تعزيز سيطرتهم على الكونغرس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي التي جرت أمس. فقد حققوا مكاسب كبيرة في مجلسي الشيوخ والنواب على حساب الجمهوريين والرئيس المنتمي لهم جورج بوش. وفاز الديمقراطيون بثلاثة مقاعد شاغرة كان يشغلها جمهوريون متقاعدون في ولايات فيرجينيا ونيو مكسيكو وكولورادو، كما أقصوا منافسيهم الجمهوريين في ولايتي نيوهامبشير ونورث كارولينا.

توسيع أغلبية الديمقراطيين
وكان الديمقراطيون يأملون في الإطاحة بزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، وهو ما كان سيمثل حال حدوثه ضربة قوية للجمهوريين. لكن ماكونيل نجح في تحقيق فوز صعب على منافسه الديمقراطي بروس لونسفورد. كما كان الديمقراطيون يأملون في توسيع أغلبيتهم الهامشية في مجلس الشيوخ المؤلف من مائة مقعد، حيث كانوا يهيمنون على 51 مقعدا. وبالفعل نجحوا في توسيع الفارق ليصبح 56 مقعدا في مقابل 40 للجمهوريين بينما لم تحسم الأربعة مقاعد المتبقية.

إلا أنه يبدو أن تلك المقاعد ستذهب للكفة الديمقراطية لينعم الديمقراطيون بذلك بالستين مقعدا اللازمة لتمرير أي تصويت حتى مع معارضة الجمهوريين. وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب وأعلى مسؤولة ديمقراطية في كابيتول هيل :"أنا سعيدة جدا، وعلى الرغم من عدم انتهاء جميع عمليات الفرز إلا أنه من الواضح أننا نوسع الأغلبية التي نتمتع بها في مجلسي الشيوخ والنواب".

حاكم ولاية فيرجينيا يعتزل العمل السياسي

ونجح مارك وارنر الحاكم الديمقراطي السابق لولاية فيرجينيا في هزيمة الحاكم الجمهوري السابق جيمس جيلمور، ليحتل بذلك المقعد الذي كان يشغله السيناتور الجمهوري السابق جون وارنر. وعقب الهزيمة قرر جون وارنر، الذي لا يمت بصلة قرابة بوارنر الفائز بالمقعد ، اعتزال العمل السياسي. وفي مؤشر مزعج أخر بالنسبة للجمهوريين ، فاز الديمقراطي كاي هاجان على منافسته الجمهورية السناتور إليزابيث دول في نورث كارولينا ، كما تمكنت الديمقراطية جين شاهين من هزيمة السناتور الجمهوري جون سنونو. وفي نيو مكسيكو، تمكن الديمقراطي توم أودال من اقتناص المقعد الذي لطالما شغله الجمهوري بيت دومينيسي الذي سيتقاعد أيضا، بينما حصل قريبه في كولورادو مارك أودال على مقعد كان يشغله جمهوري.

11
معقداً إضافياً للديمقراطيين في مجلس النواب

وفي مجلس النواب حصل الديمقراطيون حتى الآن على 11 مقعدا لتتسع أغلبيتهم من 236 مقعدا إلى 247 مقعدا مقابل 166 مقعدا للجمهوريين في حين لم يحسم السباق على المقاعد الـ22 المتبقية. يذكر أن الانتخابات الحالية في الولايات المتحدة تشمل جميع مقاعد مجلس النواب الـ435، وثلث مقاعد مجلس الشيوخ. أما السناتور جوزيف بايدن الذي كان مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس فقد أعيد انتخابه في ولاية ديلاوير. إلا أنه سيترك مقعده بعد انتخاب أوباما لصالح ديمقراطي على الأرجح يعينه حاكم الولاية.

دويتشه فيله + د ب أ "ع.غ"
----------------------------------------------------

الجريمة المستمرة .في سورية الأسيرة.؟
جريس الهامس
2008 / 11 / 5
منذ السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 المشؤوم الذي حمل الطاغية حافظ الأسد للسلطة بالدبابة والمدفع والقمع النازي والعنصرية الطائفية ( التي أطلق عليها الكاتب المرموق حنا مينة عبقرية وفلهوية حافظ الأسد في اقتناص الفرص في مقاله الأخير على موقع – كلنا شركاء – بتاريخ 29 / 10 مع الأسف بعد أن أصيب حنا مع سيده بكداش ووريثته بعمى الألوان , وهذا هو أرذل العمر في حياة الإنسان .. أن يكذب على نفسه ويضلل الاّخرين , وهذا ماكنا نتمنى ألا يصاب به أديبنا الكبير وإبن حارتنا ( الزبلطاني ) في دمشق ليطفئ مصابيحه الزرق ويسير على هدى الضلال والتضليل ) ...لقد قفز حافظ لاغتصاب السلطة بتواطؤ الأمبرياليين الأمريكان والمحرفين السوفييت اّنذاك وبحماية صهاينة تل أبيب السافرة حتى اليوم . رغم كل المتغيرات الجيوسياسية التي حصلت في العالم والوطن العربي والمنطقة ... منذ ذلك التاريخ حتى الساعة لم يتغير شيْ في هذا النظام الهمجي الطائفي المافياوي المشعوذ بالشعارات والأكاذيب والتضليل المبرمج .. سوى تطوير لوسائل القمع والترهيب والترغيب وتقنين الإرهاب ومصادرة أبسط الحريات العامة وحقوق الإنسان وزرع الطائفية العنصرية توأم الصهيونية العنصرية الشرعي .. وتدمير المجتمع المدني ومصادرة الياسة منه وإعدام العقل والرأي الاّخر .. وسرقة المال العام والخاص وتجويع شعبنا بنسبة 60% في بلادنا التي كانت تسمى عبر التاريخ – إهراءات روما – وبلد الفقير وملجأ المستجير ... وإنفاق 63 % من الموازنة العامة على أجهزة القمع والإرهاب وترويع المواطنين وزرع الفتن والشقاق في العائلة الواحدة بعد تحويله الجيش إلى بوليس لحماية العرش الأسدي فقط .. لالحماية الوطن , بعد أن أضحى جيش المخابرات والمخبرين والبصاصين والمخربين أكثر من مليونى مرتزق يحصون أنفاس الناس ويبعثون الرعب والفساد في كل مكان حتى – كادت الأحجار تولول وتستجير – ( التعبير للينين واصفاً إستبداد العهد القيصري الذي تجاوزه النظام الأسدي بكثير اليوم ) .. واليوم يضيف الوريث العتيد جريمة جديدة بالحكم الجائر الذي أمر القاضي الحلاق بإصداره على قوس محكمة الجنايات بدمشق ضد المناضلين الوطنيين الديمقراطيين من أعضاء المجلس الوطنى , لإعلان دمشق ,, وفي مقدمتهم السيدة فداء أكرم الحوراني , والحكم عليهم بالسجن عامين ونصف وتجريدهم من الحقوق المدنية بتهمة : النيل من هيبة الدولة ومن الشعور القومي ونشر أخبار كاذبة تنال من هيبة الدولة , والإنخراط في جمعية سرية غير مرخصة بقصد تغيير كيان الدولة ... وفق أحكام المواد : 285 – 286 – 306 – 307 من قانون العقوبات العام , وهذا أسلوب جديد اتبعه وريث العرش المملوكي الأسدي حيث لم يعد يحيل معتقلي الرأي والضمير الذين لايمكنه إخفاءهم إلى محكمة أمن الدولة وقوانبنها النازية الإستثنائية . بل اتبع نصيحة أسياده بإحالتهم إلى القضاء العادي وتجريمهم بمواد ه ولولم تنطبق على نضالهم السلمي العلني بأي شكل من الأشكال ... فالمواد جاهزة وتسعيرتها معروفة لدى المخابرات العتيدة كما هي معروفة التهمة والعقوبة التي توجه للمناضلين من الشعب الكردي في سورية الذين يطالبون بأبسط حقوقهم القومية المشروعة ( حق المواطنة ) وقبل تحليل هذه المواد وعلاقتها بالقضية التي يناضل أحرار سورية من أجلها - أياً كلن رأينا بطريقة النضال ومنهاجه وقد وضحناها منذ الخطوة الأولى -- لابد من التذكير بالإعتقالات الكيفية والخطف التى قام بها الغوستابو الأسدي في دير الزور وحلب والقامشلي ودمشق والتي شملت أيضاً أربعة من قادة حزب اّزادي والحزب الديمقراطي الكردي وغيرهما و كذلك مندوب المرصد السوري لحقوق الإنسان . كما لابد من التذكير برفض الغوستابو الأسدي تسليم جثث ضحايا سجن الأسد في صيدنايا لذويهم كما لم يسمح لعائلات المعتقلين أن يروا من بقي حيأ من أبنائهم ...؟ يجري كل هذا أمام سمع وبصر الإعلام العربي والدولي الأصم الأبكم مادام النظام معتمد إسرائيل الأول والأخير في المنطقة ... لاتكذبوا على أنفسكم أيها الناس أيا كانت مشاربكم وأهوائكم لتعلموا من يحكمكم وكيف تتحررون منه إن أردتم .... وإلا كيف تمر كل هذه الجرائم دون كلمة عزاء كيف يحكم عل كرام الناس بهذه الأحكام الجائرة ولاتخرج تظاهرة أوتجمع واحد في الداخل أو في الخارج المتاح . ألا يخجل من يسمون أنفسهم معارضون وهم يعيشون لمصالحم وأنانياتهم وأمراض دكاكينهم دون أن ينزلو إلى الشارع أويصعدوا على أسطح منازلهم ليصرخوا معاً أو فرادى ضد الجور والإستبداد.. كما يفعل أهالى المعتقلين والمفقودين اللبنانيين في السجون الأسدية كل أسبوع في بيروت ,, رغم إخفاء مصيرأبنائهم حتى الساعة رغم وعود الوريث الكاذبة .. وأقول للقاضي الحّلاق قاضي محكمة الجنايات التي أصدرت الأحكام الجائرة في دمشق مؤخراً : أما كان الأفضل لك تلبية ماتمنيته عليك في مقال سابق على هذا المنبر, أن تتحرر من التبعية لنظام قضاء المخابرات وتحذو حذو جدك – البديري – الحلاق الذي أرّخ لشعبنا جرائم الإحتلال التركي في دمشق وصراع الإنكشارية والقابيقول على نهب وإذلال شعبنا لتكون مؤرخ الشعب أفضل أن تكون أداة الجلادين باسم قضاء كاذب لتحكم على بنات وأبناء كرام الناس بهذه المواد التي لاتمت بصلة للواقع والقضية . واّمل أن ترافقني بتشريح حكمكم مادة مادة , ولو حكمت علي مثلهم وأكثر غيابياً لأنني سأقول لك وللذين زجّوك في هذا الموقع مالم يستطع ضحاياك الطيبون قوله لكم .... فعن أي شعور قومي تدافعون وعن هيبة أية دولة تنافحون ... ومن هم الصادقون والكاذبون في الحياة العامة في سورية وإعلام النظام المتعفن وصحفه الصفراء وكل ماصدر ويصدر عنه سأبدأ بالمادة 285 عقوبات التي تنص على ما يلي : ( من قام في سورية في زمن الحرب أو عند توقع نشوبها بدعاوة ترمي إلى إضعاف الشعور القومي أو إيقاظ النعرات العنصرية أو المذهبية عوقب بالإعتقال المؤقت ) سنرى في القسم الثاني هل النظام في زمن الحرب ؟ ومن هي الجهة التي زرعت النعرات العنصرية أو المذهبية في سورية ومزقت الوحدة الوطنية وزرعت الرعب والفساد والجريمة ليس في سورية وحدها بل في سورية ولبنان ,,, ومن تاجر بالقومية ومرغ شعاراتها بالسخام وأعدم الشعور القومي والوطني والإنساني في سورية الحزينة والأسيرة ...صحيح اللي استحوا ماتوا ..... وفي الختام قبلاتنا وتهانينا لكما ياميشيل ومحمود ولعائلتيكما لخروجكما من السجن الصغير والحمد على سلامتكما ... لاهاي – 4 / 11

---------------------------------------------------
السفير السوري في تونس يتدخل لمنع عرض فيلم سوري في مهرجان قرطاج السينمائي
موقع أخبار الشرق - الاثنين 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2008
لندن – أخبار الشرق
تسبب تدخل السفير السوري في تونس لمنع عرض فلم وثائقي سوري في مهرجان قرطاج السينمائي؛ في حجب جائزة الأفلام الوثائقية في المهرجان.
وأُعلن ليل السبت عن إسناد مُختلف الجوائز ضمن حفل الاختتام. وفوجئ الحاضرون عندما أعلنت لجنة التحكيم حجب جائزة الأفلام الوثائقية القصيرة لان اللجنة شاهدت عشرة أفلام فقط من مجموع 11 فيلما.
وقالت السورية ريم علي مخرجة فيلم "زبد" انها مستاءة من قرار منع عرض فيلمها وأوضحت ان المنع كان بطلب من السفير السوري بتونس.
وامتنعت ادارة المهرجان عن التعليق على منع الفيلم الذي احتوى على إيحاءات للمشهد السياسي بسوريا. ويحكي الفيلم ومدته 42 دقيقة قصة سجينة سياسية لها أفكار شيوعية خرجت من السجن وأصبحت لها طاقة لمساعدة الآخرين وشحنهم بأفكارها لكنها تقرر في النهاية البحث عن حياة أفضل ومغادرة البلاد.
وأصرت لجنة التحكيم الخاصة بالافلام الوثائقية والمتكونة من فاليكس سمبا نداي من السنغال وعلياء أرصغلي من فلسطين ودرويس هنجار من ألمانيا ورضا الباهي من تونس ونادية كمال من مصر على حجب الجائزة احتجاجا على منع عرض الفيلم.
وقالت المخرجة التونسية سلمى بكار للصحفيين انها "حزينة لمنع الفيلم السوري.. فهو منع بطلب سوري وهذه سابقة لم تحدث منذ بداية أيام السينما". وأضافت "أفلامنا تتمتع بدرجة عالية من الجرأة والصراحة والحرية وهذا مهرجان معروف عالميا فلماذا نقصي جرأة الآخرين".
وقال الممثل التونسي لمين النهدي والذي شارك نجله محمد علي بفيلم "المشروع" ضمن مسابقة الفيلم الوثائقي القصير "من غير المعقول ان نسحب الجائزة بهذه الطريقة وأنا أعتبر ان ابني يستحق الجائزة الأولى".
وقوبل إعلان حجب جائزة الفيلم الوثائقي القصير بصيحات احتجاج داخل المسرح البلدي حيث أُقيم حفل الاختتام.
من جهته، قال الناقد السينمائي خميس الخياطي لرويترز "اعتبر ان موقف لجنة التحكيم بحجب الجائزة مُشَرِف وصائب لأن أي لجنة تحترم قواعدها يجب ان تتتخذ مثل هذا القرار". ووصفت صحيفة الصريح المحلية موقف لجنة التحكيم بانه "موقف شجاع".
وتوج فيلم "تيزا" من اثيوبيا بالتانيت الذهبي وهي الجائزة الكبرى في ختام المهرجان الذي شهد حضور نجوم سينمائية عالمية.

-------------------------------------------------------
العالم من حولنا يتغير ونحن نعيش الثبات وننام في سبات!

يتحقق اليوم حلم "مارتن لوثر كينغ )، الذي قضى من أجل حرية أبناء جلدته وحقوقهم المدنية، فلم يمض على اغتياله سوى بضعة عقود حتى جاء من يجعل من الحلم حقيقة، فهاهو باراك أوباما يحتل بانتصار ساحق سدة الرئاسة للدولة الأعظم ( الولايات المتحدة الأمريكية ) فيكون بذلك الرجل الأسود الأول في تاريخ دولة كانت الأكبر عنصرية في العالم فيتسلم فيها سدة الرئاسة ال 44 ، وبهذا يَثُبت للكون، أن لا مستحيل أمام القانون وأمام الحق وممارسة الديمقراطية،فأن ينتصر باراك أوباما، ــ ربما يقول قائل أن الأمر لا يعنينا وأمريكا ستظل معادية ومنحازة لإسرائيل ! ــ...لكني أسألهم : متى سننحاز لأنفسنا ونغير اللعبة الدولية لصالحنا؟
ما الذي جعل رجلا كأوباما ليس له الخبرة الكبيرة ولا التاريخ الطويل في العمل السياسي وهو ابن السابعة والأربعين، ذو الأصول الكينية الإفريقية، أي المهاجر منذ زمن غير بعيد( جدته لأبيه مازالت حية في قريتها الكينية)!! يصل بجدارة للبيت الأبيض وليدير ليس فقط الولايات المتحدة، بل ليؤثر ويغير بالكثير من المسارات الدولية .
فأن يحوز أوباما على ثقة الحزب الديمقراطي وترشيحه وينتصر على امرأة قوية ولها تاريخها مثل ( هيلاري كلينتون)، ثم يكون الرجل الأسود الأول أيضا في السينا الأمريكية" مجلس الشيوخ"، منذ أربعة أعوام فقط ، في ال 2004 ، ثم يقفز قفزته التاريخية ليصل للرئاسة ويحصل على فوز ندر أن يحصل عليه رجلا أبيضا صاحب تاريخ سياسي طويل وعريق ( 324) صوتا للمجمع الانتخابي!
ربما لهذا أسبابه العديدة لكنا نلخصها في الأهم لبلده ولمنطقتنا، فانتصار أوباما تحقق لأنه :
1 ــ ركز على الأوضاع الداخلية الاقتصادية المنهارة بعد حكم بوش وما آلت إليه حال المواطن الأمريكي خاصة الطبقة الوسطى وذوي الدخل المحدود ــ لهذا ينعته أعداءه من الأغنياء" بالاشتراكي "، الذي سيأخذ أموالهم ويوزعها على الفقراء! ــ وطرحه لبرنامج يخفض من خلاله الضرائب على أصحاب الدخول الأقل من 250 ألف دولار في السنة ويرفعها على من هم أعلى من هذا السقف.
2 ــ موقفه الاجتماعي من المرأة وحقوقها ، التي ناضلت طويلا للحصول عليها ، بينما يعارضها ماكين ونائبته المتعصبة ( سارة بيلين ) ، وباعتقادي أن اختيارها كان سببا هاما في خسارة ماكين، فأوباما وقف مع حق المرأة في الإجهاض بينما عادته المرأة سارة بيلين!!.
2 ــ موقفه من الحرب العراقية والأفغانية وسعيه للحوار من أجل الانسحاب وقد أعطى تاريخا تقريبيا حدده بالعام 2010 لانسحاب مئة وخمسين ألف جندي أمريكي من العراق، ووعد أهالي الجنود بعودتهم إلى وطنهم، حين خاطب شعبه قائلا:" الثروة الحقيقة لا تأتي بقوة السلاح وإنما بالحرية والسلام..."
3 ــ اعتماده الحلول السلمية القائمة على الحوار والحوافز الاقتصادية والطرق الدبلوماسية فيما يخص الملف الإيراني النووي ، وهو بذلك يتجنب لغة التهديد والوعيد ، التي اعتدنا عليها في خطابات بوش.
4 ــ أما فيما يخص القضية الفلسطينية، فلا نرى اختلافا كبيرا في المواقف عما سبق، ــ اللهم إلا إذا حدثت تطورات ووقائع قادمة تثبت العكس ــ فلا شك أن كل المتعاقبين على البيت الأبيض من ديمقراطيين وجمهوريين يتخذون موقف الولاء والدعم للقوة الإسرائيلية ويحرصون على أمن إسرائيل ضاربين عرض الحائط بأمن وحياة ومستقبل الشعب الفلسطيني، لكنه أكد حرصه على إقامة السلام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني ، خاصة بعد انهيار محادثات " أنابوليس" وما تبعها من محاولات سارت من عثرة إلى أخرى.
5 ــ فيما يتعلق بالموقف من لبنان وسورية، فأعتقد أنه ثابت على حاله وصريح في نفس الوقت، رغم التهليل ــ حتى قبل فوز باراك ــ من قبل النظام السوري ورؤيته في هذا التغيير خطوة لصالحه يمكنها أن تفتح أمامه أبواب دولة العم سام على مصراعيها لتصبح راعية السلام المطلوبة علنا ، ويعود تبادل المصالح والخدمات لعهده القديم ــ مع أنه باعتقادي وحسب تصريحات باراك وسلفه مرتبطا إلى حد كبير بالمحكمة الدولية وتطبيق سوريا للقرارات الأممية فيما يخص لبنان والمنطقة.
يجري هذا، في الوقت الذي يعلن فيه السيد " بوتفليقة" من الجزائر عن تغيير في مواد الدستور خاصة المادة"74" ، التي تخوله أن يظل سيداً على رأس الدولة ويمدد لفترة قادمة ، علما أنه تجاوز الواحد والسبعين من عمره!...خالدون خالدون لا يموتون ولا يفنون حتى تفنى شعوبهم!!!
ولِمَ لا؟ وهل حسني مبارك وعبدالله صالح والقذافي أفضل حالا؟ ولم لا يتغير الدستور الجزائري وقد سبق أن فُصِّل الدستور السوري وقُصَت أطرافه وصُقِلت حواشيه ليتحول عمر الرئيس بقدرة قادر من 40 سنة إلى 34 سنة، ولتقفز رتبة الرئيس العسكرية من نقيب إلى فريق...! " لدينا القدرة الخارقة على حرق وخرق القوانين والمراحل والدرجات وحتى الخبرات بكل أنواعها" ، لهذا فنحن لا نحتاج انتخابات ولا دساتير تغير الزعماء وتأتي برؤساء جدد!...نحن بحاجة فقط لملوك..يحكمونا من المهد إلى اللحد ، بل يرثونا كما لون عيونهم وبشرتهم، ويحولونا من هذه القبضة الحديدية إلى تلك الفولاذية، .ينفتحون على العالم ويريدون أن ينفتح العالم عليهم، لكنهم لا يريدون للعالم أن يرى داخلهم كيف يسير وبأي عجلات وتحت أي قوانين،" هذه أمور سيادية خاصة بهم"!.
لكني أتساءل كيف يريد رؤساء من هذا النموذج أن يدخلوا بعلاقات مع دول تسبقهم حضاريا باحترامها على الأقل للإنسان المواطن، وتفصل بين السلطات، ولا سلطة فوق القانون، والسلطة القضائية خاصة هي سلطة مستقلة؟! ، فكيف يوازن هؤلاء علاقاتهم، وكيف يعتقدون أنهم جزء من هذا العالم؟ في الوقت ، الذي يقصون شعوبهم عن الانتماء لهذا الكون، في الوقت الذي تصبح فيه المحاكم الاستثنائية وقوانين الطواريء هي من يفصل ويقضي، كيف يعتقدون أنهم سيدخلوا في تحالفات مع دول أخرى يسعون جاهدين لاهثين وراء إرضائها، لكنهم يكيلون الجحيم لشعوبهم ؟ ألا يرون وجوه أنظمتهم كم تحمل من القبح والبشاعة؟ وأن وجوها من هذا النوع انقرضت ولم تعد تنتمي لهذا العالم، كيف يهللون للتغيير في أمريكا، بينما يتخدرون فوق كراسيهم ويلتصقون بها أبدياً؟
دعونا نختار...دعونا نقرر...دعونا نعرف طعم الانتخاب...دعونا نتذوق معنى المنافسة...فشعوبنا أيضا لا تختلف عن الشعب الفرنسي أو الأمريكي..نعشق رؤية وجوها جديدة...نعشق التغيير...لا لمجرد التغيير...بل لأنا سئمناكم...لأنا كرهناكم وكرهنا صنائعكم...لأنكم أذقتونا كل صنوف العذاب وآن الأوان كي ترحلوا.
فلورنس غزلان ــ باريس 05/11/2008

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا