Dienstag, 8. Juli 2008



بيان إلى الرأي العام: هيئة الرئاسة في الأمانة العامة لإعلان دمشق
2008/07/07
منذ صباح يوم السبت الواقع في 5/7/2008 وسجن صيدنايا مازال تحت حصار ونيران الأمن السوري ، بدعوى أن تمرداً وقع داخل السجن ولا معلومات دقيقة عن عدد الضحايا أو الجرحى ، كما هي العادة في سورية حول أي موضوع سوى بيان هزيل لا يغني عن شيء بثته وكالة سانا الرسمية بعد يومين من بدء الحدث وكل ماهو معروف حتى الآن ما تناقلته وكالات الأنباء العالمية وبعض مشاهدات ذوي السجناء من حركة سيارات الإسعاف بين سجن صيدنايا و مشفى تشرين العسكري الذي أخلي جزئياً لاستيعاب الحالات الوافدة من السجن .
تمرد فعلي حصل داخل سجن صيدنايا ، نفذه سجناء رأي عزل ، احتجاجاً على سوء معاملتهم وظلمهم . وهذه الحالة ليست فريدة في العالم . حصل ذلك في الأردن والمغرب واليمن ، ويمكن أن يحصل في أي دولة في العالم دون أن يترتب على ذلك بالضرورة ضحايا في الأرواح . لكن فرادة الحالة السورية التي تثير الاستهجان والإدانه هو مسارعة القوى الأمنية لاستخدام الرصاص الحي لقمع أي احتجاج . فالمعالجات الأمنية لأي حالة تنشأ في المجتمع السوري ، باتت أمراً تدمنه وتتقنه السلطة ، ويعرفه الشعب السوري . والأمثلة أكثر من أن تحصى وإن اختلفت الأسباب .
إن إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي إذ يدين هذا العمل غير المبرر ، ويرفض قطعياً هذا النهج الذي يسترخص أرواح السوريين ، يحذر من أن هذا النهج الذي لايقيم وزناً لحقوق الإنسان وفي مقدمتها حق الحياة وحق السجين في المعاملة القانونية والإنسانية ، سوف يزيد الوضع السوري تأزماً فوق تأزمه . كما يطالب كافة الهيئات الدولية المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم بفضح وإدانة هذه الممارسات والضغط على النظام السوري لوقفها واحترام حقوق الإنسان ، وتطبيق الاتفاقات والمواثيق الدولية ذات الشأن ، والمطالبة بفتح تحقيق محايد ، تشارك فيه هيئات عربية ودولية مختصة ، للكشف عن ملابسات ماحصل ومعاقبة المسؤولين عنها .
ولا يفوتنا أن نثمن عالياً جهود المرصد السوري لحقوق الإنسان ، وكل من ساهم في الكشف عن هذه المجزرة المدانة والتي لم تنته فصولها بعد .
دمشق 7/7/2008

هيئة الرئاسة في الأمانة العامة لإعلان دمشق


-------------------------------------------------


بيان صحفي: لجنة إعلان دمشق في فرنسا
2008/07/07
يتعرض معتقلو الرأي والسجناء السياسيون في سورية، بشكل منتظم إلى معاملة لا إنسانية، تشمل تلفيق التهم الباطلة وإصدار الأحكام الجائرة بحقهم، وممارسة التعذيب الجسدي والنفسي المهين للكرامة الإنسانية، و زجهم مع سجناء الحق العام والمجرمين.
ويأتي التدخل الدامي لقوات النظام في سجن صيدنايا، القريب من دمشق، في هذه الأيام، والذي أوقع عشرات القتلى من السجناء بدم بارد، ليذكرنا بمجزرة سجن تدمر الرهيبة عام 1980، وليشكل الدليل على استهتار هذا النظام بحياة مواطنيه، وبالقيم الإنسانية، وعلى عدم احترامه العهود والمواثيق الدولية التي تنص على احترام حقوق و ضمان سلامة وأمن السجين.

لقد تجاهلت سلطات النظام الذي يرأسه بشار الأسد مطالب المعارضة السلمية ونداءاتها الكفيلة بإخراج البلاد من أزماتها: بدءاً من بيان الـ 99 و عريضة الألف، ونداء بيروت دمشق – دمشق بيروت، المطالب بتصحيح العلاقات السورية- اللبنانية، إلى بيان ائتلاف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ومجلسه الوطني المنعقد في 1/12/2007، وندائه من اجل تحول سلمي، لا بل أنه بالغ قي إنكاره لحقها في التعبير وعمد إلى توقيف واعتقال أبرز قادتها.تمهيدا لإصدار أقسى العقوبات بالسجن المديد لهم.

إن لجنة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، و بمناسبة انعقاد القمة الأورومتوسطية في باريس بتاريخ 13 تموز الجاري، والتي سوف يشارك فيها الرئيس السوري، تناشد الرأي العام الفرنسي وسائر القوى الديمقراطية في فرنسا وفي أوربا لممارسة كل أشكال الدعم و والتأييد لمطالب وحقوق الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والكرامة. ولفرض إطلاق سرح معتقلي إعلان دمشق الفوري وكافة معتقلي الرأي في سورية.


باريس 6 / 7 / 2008
----------------------------------------------

نكتة امريكية! الياس خوري
08/07/2008
سجلوا هذا التاريخ في مفكراتكم الشخصية. يوم الثلثاء الأول من تموز(يوليو) 2008، اصدر الرئيس الامريكي جورج بوش امرا رئاسيا رسميا برفع اسم الرئيس الافريقي الجنوبي السابق نلسون مانديللا واسماء زعماء حزب المؤتمر الوطني الافريقي الجنوبي الحاكم من قائمة الارهاب!مبروك لمانديللا، الآن صار في وسع الزعيم الافريقي الاسطوري، الذي امضي نصف عمره في سجون التمييز العنصري، الذي صنعته واحدة من ابشع التجارب الكولونيالية في تاريخ العالم المعاصر، ان يتنفس الصعداء، كما تقول العرب، وان يشعر بالراحة، لأن السيد بوش، بطل سجن ابو غريب، ومؤسس سجن غوانتامانو اعطاه شهادة في انه انسان وليس مجرد ارهابي يجوز قتله وسجنه واستباحة بلاده.شكرا ايها البوش الرائع، فمانديللا صار عجوزا، ويستحق عطفك وتسامحك وغفرانك، وهو اليوم يشعر بسعادة غامرة، لأن سيد السادة البيض، وامبراطور العالم عفا عن سيئاته، وغفر له، واخرجه من لائحة محاكم التفتيش الأمريكية التي تمتلك وحدها الحق المطلق في تصنيف الخلق، واعطائهم شهادات في انتمائهم الي النوع الانساني.اليوم صار في استطاعة مانديللا ان ينام، فالرجل التسعيني، الذي صار نموذجا للبطولة والنبل الأخلاقي، كان مصابا بالأرق. اذ كيف يستطيع المرء ان ينام، حين يكون مصنفا في خانة الارهابيين الاشرار من سيدة العالم، ومغضوبا عليه من سيد السيدة بالذات، جورج دبليو بوش، الذي يكلمه الله ويأمره بقتل الاشرار وغزو بلادهم.علم 1994 سقط نظام التمييز العنصري في جنوبي افريقيا، وانتخب نلسون مانديللا رئيسا للبلاد، وسط فرح عمّ العالم بأسره. غير ان السيد الأمريكي كان يمتلك رأياً آخر. نظام التمييز العنصري، الذي لا يماثله شيء في عالمنا المعاصر، سوي نظام الاحتلال الاسرائيلي ودولته العنصرية، سقط منذ اربعة عشر عاما. المستعمرون البيض الذين اذاقوا سكان البلاد الأصليين الهوان، اقتنعوا او وجدوا انفسهم مضطرين الي الاقتناع بأن نظامهم كان وحشيا ولا انسانيا، وان عدوهم السجين ومناضلي حزبه كانوا مقاتلين من اجل الحرية ولم يكونوا ارهابيين، فتفاوضوا مع القائد السجين، ووافقوا علي انهاء نظام حكمهم العنصري.قبل ان ينتصر مانديللا سياسيا، انتصر اخلاقيا. قدم هذا المناضل الافريقي العظيم نموذجا اخلاقيا بديلا للنظام العنصري اللاخلاقي، فحقق حزب المؤتمر انتصاره ليس عبر الكفاح المسلح والنضال الجماهيري فقط، بل اساسا عبر التفوق الأخلاقي. فمعركة الحرية والمساواة والعدالة في العالم ليست مجرد معركة سياسية وعسكرية، انها اولا معركة اخلاقية. انتصر حزب المؤتمر اخلاقيا وثقافيا، لأنه لم يكن ردة فعل عنصرية علي العنصرية البيضاء، بل كان مشروعا انسانيا يدعو الي العدالة والمساواة، رافضا التمييز العنصري الذي صار شكلا جديدا للعبودية والاستعباد.لكن سيدة العالم وحاملة لواء الحرية، كان لها رأي آخر. وهنا يجب ان يعترف الاسرائيليون بالتفوق اللغوي الامريكي علي الأقل. اذ بينما لم يجد الاسرائيليون سوي كلمة باهتة ومسطحة لوصف اعدائهم هي كلمة المخربين، استنبطت الآلة الأمريكية كلمة اكثر حيوية هي كلمة الارهاب والارهابيين. الفرق ليس لغويا فقط، انه فرق ابداعي، فان يصف الاسرائيليون كمال عدوان بالمخرب، ليس سوي دليل علي العجز والتفاهة والاعتداد المرضي بالنفس. فالمخرب لا يخيف، لأن اسرائيل لا تخاف ضحاياها، او هكذا اوحت لنفسها! اما كلمة الارهابي فانها تغذي مخزون الخوف، من اجل ان تدفع المجتمع الي الانخراط في كذبة الدفاع عن الديموقراطية، ولو ادي ذلك الي وسم قامة تاريخية من حجم نلسون مانديللا بالارهاب!لكن التفوق الامريكي علي الاسرائيليين، لم يستطع ان يتحول تفوقا سياسيا الا لأن الولايات المتحدة هي اكبر قوة عسكرية في العالم. لكن للقوة حدودا، وكان يكفي اجتماع القوة الي الغباء الاستثنائي لجورج بوش كي تنكشف حدود القوة، ويتهاوي الخطاب الامريكي امام صور العراة في ابوغريب وامام وحشية القمع المجاني والانتقامي في غوانتانامو.ومع ذلك، اعلنت السيدة كونداليسا رايس اول امس انها فخورة بالاجتياح الامريكي للعراق، وان الوضع في الشرق الاوسط قد تحسن منذ وصول جورج بوش الي البيت الأبيض.السيدة رايس حرة في ان تفتخر بما تشاء، وفي ان تواصل الولاء حتي النهاية التي باتت قريبة، اما ان يكون الشرق الاوسط قد تحسن، فتلك حكاية اخري تدعو الي الشفقة، لأن قياس التحسن في عرف السيدة رايس هو قياس كمي مرتبط بأعداد القتلي والمهجرين العراقيين، الذي فاق كل التوقعات المتشائمة، كما انه مرتبط بمنطقة صارت علي حافة البركان، وباستمرار الاستيطان الاسرائيلي وقمع الفلسطينيين واذلالهم.دروس الاخلاق تأتينا من هؤلاء ايها الناس. السيد بوش لم يرفع اسم مروان البرغوثي عن قائمة الارهاب، ولن يرفعه، ولا نريد ان يرفعه. البرغوثي وسعادات ورفاقهما هم من يمتلكون التفوق الاخلاقي ولا حاجة لهم بمجرم حرب كي يعرفوا انهم سجناء من اجل الحرية والعدالة، وان سجانهم قاتل وسفاح، ولا يمتلك الحق في ان يكون في مجالس المدافعين عن القيم الانسانية.قرار بوش ليس سوي مزاح سمج يليق برجل وصل بالمصادفة التزويرية الي البيت الأبيض، ولوث سمعة بلاده في الوحل والدم، وقاده الهوس الي تخيل نفسه ناطقا باسم الله.لكن هذا القرار يشير الي الدرك الذي وصلت اليه الكلمات، والي الانهيار الاخلاقي الذي يهدد القيم الانسانية.انها نكتة سمجة تكشف الجريمة التي تختبئ خلفها.
--------------------------------------------


قضايا وأحداث 08.07.2008
الدرع الصاروخي الأمريكي ـ براغ توافق، وارسو تفاوض وموسكو تعارض
: تأجل مشروع الدرع الصاروخي الأمريكي عدة مرات
بينما وقعت واشنطن اليوم اتفاقا مع التشيك بخصوص الدرع الصاروخي الدفاعي، مازالت بولندا تطالب بمزيد من الضمانات والمكاسب مقابل تحويل أراضيها إلى مركز للصواريخ الأمريكية، أما روسيا فترفض المشروع وتعتبره تهديدا لأمنها القومي.
تخطط الولايات المتحدة الأمريكية منذ عدة سنوات لبناء نظام دفاع صاروخي على الأراضي الأوروبية، يكون مركزه في كل من بولندا والتشيك، ويهدف لردع التهديدات المحتملة من الدول التي تطلق عليها واشنطن "الدول المارقة"، مثل إيران وكوريا الشمالية. لكن تنفيذ المشروع مازال يواجه مقاومة، خاصة من جانب روسيا، التي تنظر لفكرة الدرع الصاروخي كتحد وتهديد لها.
و يريد البنتاجون نشر صواريخه الدفاعية في بولندا، ومن المفترض أن تنطلق تلك الصواريخ لتدمر أية صواريخ متوسطة المدى أو بعيدة المدى في حال التعرض لاعتداء. الصواريخ الدفاعية المقرر وضعها في شرق أوروبا لا تشتمل على مواد ناسفة، بل تستطيع تدمير الصواريخ المعادية فقط عن طريق طاقة الحركة، حيث تتحرك هذه الصواريخ بسرعة حوالي 23 ألف كيلومتر في الساعة، وبالتالي تحطم الصاروخ المعادي عن طريق الاصطدام به. ومن المخطط أيضاً، وضع نظام الرادار الخاص بهذا الدرع الصاروخي في التشيك. ودور هذا الرادار هو تحديد موقع الصاروخ المضاد بدقة وتوجيه الصاروخ الدفاعي، الذي سينطلق ليصطدم بالصاروخ المضاد.

Bildunterschrift: رسم توضيحي لكيفية عمل الدرع الصاروخي وتقول واشنطن إنها تهدف من خلال هذا النظام الدفاعي الصاروخي أن تحمي أراضيها، وبعض المناطق الأوروبية، من أي هجوم يمكن أن تتعرض له من صواريخ قد تحمل رؤوس نووية. وقد استطاع الرئيس الأمريكي جورج بوش أن يقنع الدول الأعضاء في حلف الناتو بمشروعه، أثناء قمة الحلف التي انعقدت في بوخارست في أبريل/نيسان الماضي، مؤكداً أنه سيساعد في لعب دور في حماية بعض الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

روسيا كالشوكة في العين
لكن موسكو ظلت تعارض على الدوام فكرة هذا الدرع الصاروخي الأمريكي، وجددت انتقاداتها له على لسان رئيسها الجديد ديمتري ميدفيديف خلال القمة الروسية التي انعقدت في 27 يونيو/حزيران الماضي في سيبيريا، حيث أشار ميدفيديف إلى أن هذا النظام الصاروخي لا يخدم أمن أوروبا، لأنه ـ في رأيه ـ سينظر له كدعوة للمشاركة في سباق التسلح. وبالرغم من تأكيد واشنطن أن هذا الدرع الصاروخي ليس موجهاً ضد روسيا، ومن عرضها لموسكو الإشراف عليه، إلا أن روسيا تشعر بتزايد التهديدات عليها.
من الناحية العملية، لا يمثل الدرع الصاروخي ـ كما تقول واشنطن ـ تهديداً مباشراً لروسيا، لأنه لا يقدم حماية ضد الصواريخ الروسية العابرة للقارات. لكن هذا لم يخفف من قلق موسكو التي تخشى أن يتم تطوير هذا البرنامج الدفاعي ليشمل تلك الصواريخ القوية، كما أن روسيا تعترض أيضا على الرادار المزمع نصبه في التشيك، والذي يمكنه أيضاً مراقبة روسيا.
بولندا تريد الاستفادة من المشروع
مظاهرات في التشيك ضد المظلة الصاروخية الأمريكية (ارشيف)يذكر أنه قد تأجل تنفيذ هذا النظام عدة مرات، فبينما تدعم حكومتا التشيك وبولندا المشروع إلى حد كبير، تقف غالبية الشعب في كل من البلدين ضده، حسبما أكدت استطلاعات الرأي هناك. ففي التشيك، استطاعت الولايات المتحدة بالفعل أن تتوصل إلى اتفاق مع التشكي تم التوقيع عليه اليوم اليوم الثلاثاء (8يوليو/تموز) في براغ، حيث وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية لهذا الغرض إلى العاصمة التشيكية.

أما بولندا، فهي على العكس، تطالب بالمزيد من الضمانات لتحقيق أمنها الداخلي، قبل أن توافق على المشروع، وتطالب بشكل خاص بدعم مادي عسكري يقدر بالمليارات. وحتى الآن، تعتبر العروض الأمريكية أقل كثيراً من التوقعات البولندية. وبسبب صعوبة الاتفاق مع بولندا، بدأ التفكير في اتخاذ ليتوانيا كموقع بديل، وإن كانت الولايات المتحدة متمسكة حتى الآن بالموقع البولندي.
شراكة صعبة
وزيرة الخارجية الأمريكية وقعت اليوم مع نظيرها التشيكي اتفاق نصب محطة الرادا. في الصورة مع رئيس الوزراء التشيكي ميرك توبولينك وإذا ما تم التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب، فسيدخل هذا النظام حيز التنفيذ في عام 2011، وإن كان من الصعب تبديد مخاوف موسكو بسرعة، حتى بالرغم من المساعي الدبلوماسية الأمريكية المتكررة وتقديم تنازلات لتجميل المشروع في الأعين الروسية.
وربما يكون من المستبعد أن يتجدد سباق التسلح الذي تم أثناء الحرب الباردة، لكن مخاوف الروس، الذين يريدون دائماً الاحتفاظ بوضعهم كقوى عظمى، يجب أن تؤخذ مأخذ الجد من قبل الغرب. والشراكة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا لم تكن أبداً سهلة، ولن يغير الدرع الصاروخي من الأمر كثيراً، فهي ستظل شراكة صعبة.

توبياس جيرهارد/ إعداد: سمر كرم
----------------------------------------------------



ثقافة ومجتمع 08.07.2008
متحف مدام توسو البرليني في رونق متميز
لطالما أثار الجدل في حياته.
افتتاح فرع جديد لمتحف مدام توسو اللندني في برلين. المتحف يضم تماثيل شمعية لعشرات الشخصيات في مقدمتها المستشارة ميركل، وتمثال الزعيم النازي هتلر يثير الجدل.
واجهة صغيرة على شارع الزيزفون Unter den Linden، احد أشهر شوارع العاصمة الألمانية برلين. قد يمر المرء أمامها، دون أن يكتشف بأنه يقف أمام الفرع الألماني لمتحف مدام توسو، وهو المتحف الذي يعرض تماثيل من الشمع لأبرز الشخصيات. يعد المتحف الرئيسي أحد المعالم السياحية في العاصمة البريطانية لندن، لما يجسده من شخصيات مشهورة في عالم السياسة والفن والرياضة وغيرها.
جدل حاد بسبب تمثال يمثل الزعيم النازي هتلر
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الدالاي لاما في لقاء "شمعي".
افتتح متحف مدام توسو برلين يوم السبت الماضي (5 يوليو/ تموز 2008). وقد أثار قبل افتتاحه موجة من الجدل بسبب عرضه لتمثال يجسّد الزعيم النازي هتلر. وفي هذا السياق طالب الكثيرون بالاستغناء عن العرض لما يمثله صاحبه من رمز للاضطهاد والديكتاتورية. إلا أن القائمين على المتحف أصروا عليه، لاسيما وأن التمثال يظهر صاحبه" كشخص منهك وحزين بملامح تشبه ملامحه قبل وقت قصير من انتحاره"، على حد قول سوزانه كيلر، من طاقم إدارة المتحف. وتضيف كيلر: "أظن أننا بذلك حسمنا الجدل بشكل ممتاز". غير أن افتتاح المتحف لم يسر بهذا الشكل، فبعد دقائق على ذلك أقدم الزائر الثاني للمتحف على تهشيم رأس الزعيم النازي وفصله عن الجسد وهو يصرخ "لا حرب بعد اليوم". هذا الأمر استدعى إبعاد التمثال حتى إشعار آخر.
ميركل تستقبل زوار المتحف
على غرار المتحف الأم يعرض متحف مدام توسو البرليني 75 شخصية معروفة، تبدأ بشخصية المستشارة الألمانية انجيلا ميركل التي تستقبل زوار المتحف بابتسامتها المعروفة. وفي الطرف المقابل يقف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بطريقة تهكمية حاملاً هاتفاً محمولاً. وعن المتحف تذكر سوزانه كيلر من طاقم إدارته بأنه يمكن من خلاله التفاعل بين الناس والمعروضات. "هنا يستطيع الزائر التقاط الصور مع شخصيته المفضلة بالشكل الذي يرغبه"، تقول كيلر.
الشخصيات الهامة متعاونة
: رجال الدين حاضرون في المتحف كذلك، تمثال البابا بينيدكت السادس عشر
وعن تحضيرات صنع تماثيل الشخصيات الهامة تقول كيلر: "عادة ما تكون هذه الشخصيات متعاونة جداً ومتشوقة، فهذا أمر لا تقوم به كل يوم، وهو ويخرج عن إطار المواعيد الرسمية التي اعتادت عليها". وهذا ينطبق على المستشارة ميركل التي حضرت لمدة ساعتين لأخذ المقاسات والنقاش في التجسيد الذي تتصوره. الجدير بالذكر أن صنع التمثال الواحد يستغرق أكثر من ستة أشهر في لندن، أما تكلفته فقد تصل إلى حوالي مائتي ألف يورو.
الثورة الفرنسية وموهبة مدام توسو

أما عن مدام ماري توسو التي أسست هذه النوع من المتاحف فقد بدأت علاقتها بتماثيل الشمع منذ عامها السابع عشر. آنذاك كانت تعمل مدبرة منزل عند طبيب فرنسي انتبه إلى موهبتها في نحت الشخصيات. وقبل قيام الثورة الفرنسية في عام 1789 كانت تعمل نحاتة في قصر فرساي. أما بعد قيام الثورة فكانت تجلس عند عتبة المقصلة لتضع رؤوس الشخصيات المشهورة المقطوعة في سلتها، لتصنع فيما بعد قوالب من الشمع على شاكلتها. وواكب ذلك بداية تأسيس متحف يحمل اسمها في العاصمة لندن التي انتقلت إليها بسبب الركود الاقتصادي الذي ساد فرنسا آنذاك.

هبة الله اسماعيل
-------------------------------------------


نجاد: يريدون حرماننا من النووي للتحكم بنا بعد نفاد النفط


طوكيو، اليابان(CNN)--


عادت الأجواء إلى سخونتها المعتادة على خط العلاقات

الإيرانية الغربية، مع تبادل للتهديد والوعيد، وذلك بعد أيام قليلة سادت خلالها أجواء التهدئة بعد الحديث عن رد إيراني إيجابي على عرض الحوافز الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لحل أزمة طهران النووية، وتراجع حدة التلويح العسكري الأمريكي بضربة قاصمة تضح حداً للطموح الإيراني.
فالجبهة الغربية اشتعلت من جهتها، بالتصريحات الساخنة على الأقل - حيث أعرب قادة مجموعة الدول الصناعية الثماني عن "قلقهم العميق" بسبب برنامج إيران النووي، رغم أن بينهم رؤوساء دول شاركت في العرض الأوروبي.
أما الجبهة الإيرانية فكانت أكثر سخونة، حيث أعلن الحرس الثوري عن تنفيذ مناورات واسعة، مهدداً باعتبار تل أبيب والسفن الأمريكية "هدفاً أساسياً" إذا ضُربت إيران، في حين اتهم الرئيس محمود أحمدي نجاد الغرب بمحاولة حرمان الدول المصدرة للنفط من التكنولوجيا النووية تمهيدا للتحكم بها بعد نفاد النفط.
وقال الحرس الثوري الإيراني عبر موقعه الإلكتروني إنه بدأ بإجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق، محذراً أن إسرائيل، والسفن الأمريكية الموجودة في منطقة الخليج، ستكون هدفاً أساس له إذا تعرضت إيران لضربة عسكرية.
وقال الموقع إن قوات النخبة التابعة للحرس الثوري شاركت في تلك المناورات التي جرت في منطقة لم تحدد، مضيفاً أن التدريبات جرت بمشاركة "فرق صاروخية."
ويجري الجيش الإيراني ووحدات الجرس الثوري مناورات تدريبية مرتين أو ثلاث كل عام، غير أن الموقع لم يوضح ما إذا كانت هذه المناورات من النوع الدوري العادي، أم أنها تجري بشكل طارئ.
ونقل الموقع عن القيادي في الحرس، علي شيرازي، قوله: "النظام الصهيوني يدفع البيت الأبيض لتحضير ضربة عسكرية ضد إيران، وإذا قاموا بمثل هذه الحماقة فتل أبيب والسفن الأمريكية في الخليج ستكون الهدف الأول الذي سيشتعل جراء الرد الإيراني المدمّر."
مجموعة الثماني "قلقة" من ملف إيران

بالمقابل، أعرب قادة مجموعة الدول الصناعية الثمان عن "قلقهم العميق" الثلاثاء، حيال برنامج إيران النووي، وحثوا طهران على "الخضوع للقرارات الدولية" الصادرة على هذا الصعيد، وذلك في الوقت الذي ينظر فيه الاتحاد الأوروبي في طبيعة الرد الذي سيقرره حيال موقف إيران من عرض الحوافز الذي قدمه لها.
وقال بيان لقادة الدول حول نقاشاتهم في قمتهم المنعقدة باليابان حاليا: "نعرب عن قلقنا العميق حيال خطر انتشار أسلحة الدمار الشامل الذي يفرضه البرنامج النووي الإيراني، بينما ما تزال طهران تتقاعس عن أداء واجباتها الدولية."
وتصر طهران على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية، لكن العديد من العواصم الغربية تشكك بذلك، وخاصة الولايات المتحدة، التي تعتبر أن مشروع تخصيب اليورانيوم الإيراني قد ينطوي على أهداف عسكرية.وقد تقدم الاتحاد الأوروبي مؤخراً بعرض حوافز أمنية وسياسية لإيران لمعالجة أزمة برنامجها النووي، وقد ردت طهران على العرض، وما زال الاتحاد الأوروبي يجري مداولات لتحديد موقفه من هذا الرد.
نجاد: يتطلعون إلى يوم ينفد فيه النفط
وعلى خط مواز، رد الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، الثلاثاء على بيان دول مجموعة الثمان من العاصمة الماليزية كوالالامبور التي يزورها حالياً لحضور مؤتمر القمة السادس لمجموعة الدول الإسلامية النامية الثمان، مشيراً إلى أن طهران "تفكر ملياً" بالعرض الأوروبي المقدم لها.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن نجاد قوله إن الإيرانيين "لن يتراجعوا عن حقهم بامتلاك تكنولوجيا نووية" قبل أن يشير إلى "دعمه لمفاوضات تجري في ظل ظروف عادلة ومعقولة."
بالمقابل، نقلت وكالة برناما الماليزية للأنباء عن نجاد قوله، في مقابلة معها إن من حق كافة دول العالم استخدام الطاقة النووية ولا يجوز فرض الحصار الاقتصادي عليها عند استخدامها، مضيفاً أن نشر هذه الطاقة قد يحمي البشر من الارتفاع الكبير في أسعار النفط الخامً، مضيفاً أن الطاقة النووية "رخيصة الثمن وجذابة."
وأضاف أحمدي نجاد أن التكنولوجيا النووية "يمكن استخدامها في قطاع الصناعة والزراعة وذلك من أجل مساندة الارتقاء بالتنمية الاقتصادية، رغم ذلك هناك عدد من القوى العظمى في الغرب يعارضون المجهود الإيراني لإنتاج الطاقة النووية."
وأضاف: "يأملون أن يحين يوم نفاد النفط الخام والغاز لنا، وإذا حدث ذلك فيتطلعون إلى بيع هذه السلعة (المواد النووية) لنا بثمن مرتفع للغاية، وإذا حدث هذا فإنه يؤثر في سيادة الدول المصدرة للنفط الموجودة وفي حريتها."
عندما سئل عن الوضع الأمني الراهن في الشرق الأوسط، قال إن السلام سيظهر إلى حيز الوجود بمجرد انسحاب قوات الاحتلال الأجنبية عن المنطقة، واعتبر أن التهديدات العسكرية الأخيرة ضد بلاده: "كانت تهدف إلى دفع إيران للعودة إلى المفاوضات مع شروط مسبقة."
وتساءل نجاد عن الأسباب التي ترغم بلاده على الخضوع لتفتيش من طرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية "بينما لا تحتاج بعض الدول في المنطقة إلى الانصياع لذلك؟" داعياً إلى إتاحة الفرصة أمام دول الشرق الأوسط لتقرير مستقبلها.
-------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا