Freitag, 13. Juni 2008



لجنة "دعم الأسرى" المرتبطة بالنظام تطلب مقاطعة أربعة أسرى سوريين في سجون اسرائيل لمراسلتهم المعارضة السورية!

أوعز رئيس "لجنة دعم الأسرى والمعتقلين" في محافظة القنيطرة علي يونس لوسائل الإعلام السوري الرسمية؛ بمقاطعة أربعة أسرى سوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بحجة أن هؤلاء الأسرى مرتبطون بالمعارضة السورية، حيث قاموا بمراسلة بعض نشطائها المهتمين بحقوق الإنسان.وتحدثت جريدة بانياس الالكترونية التي يشرف عليها سوريون من أبناء الجولان المحل؛ "عن تقرير مخابراتي (أو ربما التسمية الأصح توجيه) وصل إلى يدها من مصادر موثوقة ولصيقة بالحركة الأسيرة في الجولان المحتل، التوجيه منسوب إلى السيد "علي اليونس" رئيس لجنة دعم الأسرى والمعتقلين، وهو ممهور بختمه وتوقيعه وموجه إلى وسائل الإعلام السورية.. ويطالب التوجيه وسائل الإعلام السورية بعد التعاطي مع عدد من أسرى الجولان وعلى رأسهم الأسير "سيطان الولي" الذي يعاني حالياً وبعد 24 عاماً من الاعتقال يعاني من مرض السرطان. كما يطلب التوجيه عدم التعاطي أيضاً مع جريدة بانياس ويصفها بـ"المعادية"، ومؤسسة قاسيون الثقافية وجمعية الجولان للتنمية بتهمة التعامل مع إسرائيل".ووفق الجريدة الجولانية ذاتها، فإن "التقرير الذي أثار سخطاً عاماً في الجولان عقب نشره كان قد وصل أولاً إلى يد السيد حسين الولي شقيق الأسير سيطان.. والذي أكد لجريدة بانياس أنه قد تلقى هذا التقرير بعد أيام من مرض شقيقه الأسير سيطان". وأضاف حسين الولي: "هذا التقرير يتطابق تماماً مع توجهات لجنة دعم الأسرى والمعتقلين في تعاملها مع وسائل الإعلام في الوطن خلال فترة محددة من مرض سيطان، وتجاهلها لبعض الأسرى بشكل متعمد".وأضاف حسين الولي: "لم يتعاط الإعلام في الوطن مع حالة سيطان في الآونة الأخيرة إلا بعد أن تحدثت شخصياً مع مسؤول سوري رفيع المستوى، وكشفت له بكل وضوح أمر هذا التقرير الذي اعتبره المسؤول تصرف أفراد شاذين ليس إلا". وتابع: "بعد حديثي مع السيد المسؤول تغيرت الصورة تماماً، إلا أنني سوف استمر بالبحث والتقصي لاكتشاف خيوط هذا التقرير حتى النهاية، ولن نسمح لبعض المرتزقة بتشويه سمعة الحركة الأسيرة وإحداث الشروخ في الحركة الوطنية بالجولان المحتل".وقد أنكر علي اليونس أن تكون هذه الرسالة صادرة من عنده، دون أن يوضح كيف تم استخدام توقيعه شخصياً إضافة إل الختم الرسمي للجنة.من جهتها، رفضت رئيسة تحرير جريدة "بانياس" ليلى الصفدي اتهامات اليونس بالتلفيق، مشيرة إلى أن "هذه المسلكية الصبيانية واللامسؤولة من قبل صاحب البيان امتداد طبيعي لعقلية القمع والاستبداد المتجذرة والتي لا تقيم اعتباراً لحرية الصحافة ولا لدور الإعلام في محاولة استكشاف الحقيقة والذود عنها".وفيما يلي نص الكتاب الذي وجهه اليونس إلى وسائل الإعلام السوري:"إلى من يهمه الأمر:أود أن أقدم شرحاً عن وضع بعض من أسرى الجولان وما هي مواقفهم داخل السجن في إسرائيل وبالأخص من هم ينتمون إلى المعارضة السورية وجمعية التطوير المتعاملة مع إسرائيل، وهم الأسير سيطان الولي وكميل خاطر ووئام عماشة وشام شمس ينتمون إلى قاسيون في بقعاثا وهي مرخصة من قبل إسرائيل وقام سيطان الولي بإرسال رسائل إلى المعارضة المحامية رزان واستلموا منها رسائل وكل رسائل سيطان تنشر في موقع الجولان التابعة لجمعية التطوير وبانياس المعادية.أقترح ألا يتم التعاطي معهم في الإعلام السوري لأنهم مصنفون معارضين.مع خالص الشكرعلي اليونس رئيس لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلالمحافظة القنيطرة".وعلق اليونس على نشر هذه الرسالة بالقول: "إنني اتهم كاتبة المقال "ليلى الصفدي" بكتابة الوثيقة المزورة بما فيها الخاتم والتوقيع المزورين وإنني ارفض كل هذه الاتهامات الباطلة وأعلم كل أبناء الجولان السوري المحتل بعدم صحة الوثيقة شكلا ومضمونا وسأحتفظ لنفسي باعتباري رئيسا للجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الادعاء والمساءلة القانونية على من قام وسولت له نفسه بكتابة وثيقة مزورة ونسبها إلينا والإساءة لسمعة أسرانا المناضلين البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي" حسب تعبيره.ويشار إلى أن الأسرى السوريين في سجون الاحتلال وعائلاتهم يشكون باستمرار من الإهمال الذي يواجهونه من جانب السلطات السورية.
أخبار الشرق

-------------------------------------------------------

الانقلاب الذي لم يقع

الإنقلاب الذي تحدثت عنه بعض وسائل الإعلام الأوربية والعربية في الأسبوع المنصرم، والذي زُعِم أن آصف شوكت صهر الرئيس السوري كان ينوي القيام به وفشل، ليس هو الإنقلاب الذي حلم به السوريون والكثير من غير السوريين طويلاً، وبخاصة بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد عام 2000. ومع توريث الإبن السلطة، بالطريقة التي فُبرِكَت بها تلك العملية لتكتسب صفة قانونية، خاب أمل معظم هؤلاء بالإنقلاب الذي كانوا ينتظرونه في تركيبة السلطة الحاكمة في سورية آنذاك وفي سياساتها المتبعة على الصعيدين الداخلي والخارجي.واستعيض عن ذلك لدى بعضهم بالتمني ببعض الإصلاحات ولو بشكل مرحلي وتدرجي. مستمدين آمالهم تلك من بعض التصريحات التي أطلقها في حينه الرئيس الوريث الجديد والتي أوحى من خلالها بأنه مزمع على القيام بما يُنتظر منه كشاب عايش روح العصر وشاهد تطوراته المتلاحقة. وبحسب ظن هذا البعض، لابد أنه تعلم شيئاً مما شاهده وعايشه. وبخاصة أنه أمضى بعض الوقت في بريطانيا للتخصص في طب العيون التي، بدون أي، شك لا غنى عنها (أي العيون) لمن أراد أن يرى ويتخذ الدروس والعبر مما رآه.إن كان للشاعر العربي كل العذر حين تعشق أذناه قبل عينيه، ذلك ربما لإدراكه ما لحبيبته من المزايا الطيبة للروح التي قد تستتر خلف الشكل المائل للعين، وبخاصة إذا كان ذلك الشكل يشتكي من بعض العيوب والنواقص التي لا حيلة للمخلوق في إتيانها أو حجبها. إلا إن عيون السوريين سئمت النظر إلى الواقع المتقيح بأدران الفساد المستشري على حساب المواطن، وهذا ما لا دخل للخالق به. أما آذانهم التي كان من المتوقع لها أن تعشق مضامين المواقف "المبدئية والسياسة الحكيمة للقائد الرمز"، فقد قرفت وصمَّتْ من الشعارات الزائفة والحديث الفارغ والمكرر لدرجة الغثيان عن الإنجازات التي لم يسبق أن قام بها أحد، ولم نرها أو نلمس آثارها قط، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، عن الجهود المستمرة للإصلاح السياسي والاقتصادي، وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، ومحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين. ومع كل تلك الجهود المزعومة لا نلمس إلا تراجعاً مستمراً على كل صعيد، وازدياداً مضطرداً للفساد والمحسوبيات، وتضخماً مرضياً بأرصدة المفسدين والانتهازيين من أزلام السلطة وأركانها على السواء. وكي لا ننسى، فإنه يجري الحديث أحياناً أيضاً عن استعادة جولاننا الحبيب. وإن جرى بعض التقصير هنا أو هناك فلأنها، أي السلطة، مشغولة بالتحضير لمعركة التحرير تلك، سواء بالسلم أو بالحرب.تلك المعركة التي إن قدر لها أن تأتي يوماً على يدي هذا النظام وبأي شكل أتت، فلن تأتِ إلا لتدعيم مواقع أركان السلطة وزيادة نفوذ المتنفذين من مافيات الاقتصاد وعنتريات السياسة الفارغة من كل مضمون يفترض أن ينعكس إيجاباً على واقع الحياة التي يعاني منها المواطنون من الشرائح والفئات الاجتماعية كافة. وهنا لم يرَ السوريون بكل أطيافهم القومية وتياراتهم السياسية من كل تلك الوعود أو الانقلابات المنتظرة إلا المزيد من القهر والكبت والملاحقة والاعتقال لكل من وسوس له شيطان الوطنية أو داعبت أحلامه فكرة العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص أو همست له طموحاته باستراق النظر من نافذة الحرية إلى فضاء العالم المتحضر، أو أغوته الثورات البرتقالية بالتعبير عن تململه عن الواقع المزري.لقد حافظ الوريث بأمانة تامة على إرث الموروث وزاد عليه في بعض الجوانب حين انفلت عقال المحيطين به وتحرروا من كل قيد أو مساءلة كما تحرروا من قبل من ضمائرهم الوطنية ومارسوا هوايتهم المتعددة الوجوه والأشكال بامتصاص دماء الشعب ونهب وتفريغ خزينة الدولة، لكنه افتقد للحنكة السياسية التي ميزت والده حين كان يتراجع بذكاء المدرك للعواقب في اللحظة الحرجة، وبذلك كان ينقذ رأسه ونظامه في كل مرة يجد نفسه محاصراً بظروف لا قبل له بمواجهتها. لكن ما يحصل اليوم في سورية لايشبه أية سياسة. وما هو إلا استثمار عائلي انتفاعي في مزرعة الحكم التي استُخدِمَتْ لوحةُ الوطن عليها للتمويه. لذلك فإن أي انقلاب إن وقع، كما تردد مؤخراً عن الصهر العزيز الذي قد نسمع عن "انتحاره" قريباً، فإنه لابد وأن يقع ضمن العائلة ذاتها ومن أحد أفرادها الخلص. وفي هذه الحالة لايمكننا تسمية ذلك انقلاباً لأنه لن يغير شيئاً مما هو حاصل اليوم، كون المصالح والسياسات تبقى هي هي وإن تبدلت الأسماء. وما دام البلل قد وصل إلى ذقن العائلة "المالكة" بعد أن بات النظام واقفاً على ساقين منخورتين من القصب المتعفن، فلا بد والحالة هذه أن يتداعى عند أول هبة ريح من أية جهة جاءت. وما صموده المؤقت إلا لأنه لم تهب عليه بعد ولا حتى نسمة هواء تجعل من تمايله زعزعةً لبنيانه الهش. وكلما مر الوقت كلما تعمق النخر والتعفن، وكلما تقاربت لحظة الانهيار الكبير. هذا الانهيار الذي لن يشبه أي انقلاب. وهنا نعوِّلُ على وطنية السوريين والمخلصين الشرفاء من كل مكونات المجتمع السوري، لأن يحرصوا على عدم تحول ذلك الانهيار للنظام إلى انهيار للدولة ومؤسساتها، التي يجب أن تصان بقدر عالٍ من المسؤولية الوطنية. حتى إذا رحل النظام غير مأسوفٍ عليه، ألا يكون هناك خاسرٌ سوى أزلامه ومريديه. فالشعب السوري يستحق أن يكون له موقع بين الأمم المتحضرة، كما كان عبر التاريخ. وبين أبنائه الغيورين سواء، ممن هو أسير سجون النظام اليوم أو ممن هم خارجها، الكثير ممن هو قادر على أن يجعل من سورية وطناً متميزاً يعايش العصر وقيمه الإنسانية السامية.
سعيد لحدو

-------------------------------------------------


مراسلون بلا حدود تعبر عن صدمتها لدعوة الاسد الي احتفالات العيد الوطني الفرنسي
13/06/2008
باريس ـ ا ف ب: عبرت منظمة مراسلون بلا حدود للدفاع عن حرية الصحافة عن صدمتها الخميس ازاء الاعلان عن وجود الرئيس السوري بشار الاسد علي المنصة الرسمية خلال العرض لمناسبة العيد الوطني الفرنسي في 14 تموز (يوليو) في باريس.وقالت المنظمة في بيان نشعر بالصدمة ازاء الاعلان عن وجود الرئيس السوري بشار الاسد علي المنصة الرسمية في 14 تموز (يوليو) المقبل في باريس .وتابع البيان بعد ان استقبل الرئيس الليبي بالترحاب (...) واشاد بحسنات النظام التونسي ، يستعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لاحياء 14 تموز (يوليو) (...) الي جانب رئيس احد الانظمة الاكثر قمعا في العالم .وحمل البيان عنوان اعداء الحرية في المنصة الرسمية خلال عرض 14 تموز (يوليو) .وتابعت مراسلون بلا حدود في بيانها عندما كان مرشحا، جعل نيكولا ساركوزي مسألة حقوق الانسان محور برنامجه. (...) اليوم، نحن بعيدون، بعيدون جدا عن هذه الالتزامات .

-----------------------------------------

: البيئة تستجير ولكن دون مغيث..صرف صحي يصب في مجرى نهر العاصي
نص الشكوى : ينفذ حاليا مشروع صرف صحي لمدينة الرستن وهذا شيء جيد لتطوير الخدمات للمدن الصغيرة ولكن ان يصب الصرف الصحي في مجرى نهر العاصي هذا لا يحتمل والنهر المسكين تعج مياهه بالقذارة والتلوث وهو المصدر لري البساتين على ضفاف مجراه والمواطن هو الذي يأكل من منتجاتها الملوثة وتصيبه الامراض وتنتشر الاوبئة لماذا يتم اعدام هذا النهر وعلى يد من ؟؟؟ على يد اصحاب القرار الذين يحولون الصرف الصحي لمجراه وهاهو مشروع محطة المعالجة في منطقة كازو في حماه لا يفيد النهر بشيء بل تدخل المياه المحطة دون معالجة وتعاد له


عن موقع سيريا نيوز

-----------------------------------------------------


نداء العقل والضمير
12 حزيران/ يونيو 2008
الدكتور عبد الله تركماني - كاتب وباحث سوري مقيم في تونس
بُعيد صدور إعلان صنعاء الفلسطيني كتبنا (1): " أيا كانت التحفظات على اتفاق المصالحة الذي وقعته حركتا " فتح " و"حماس"، برعاية الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في صنعاء، فإنّ الاتفاق يشكل بداية يمكن البناء عليها لإنهاء هذه الحالة الشاذة ". واليوم، بعد أن وصل الطرفان إلى طريق مسدود، فإنّ العقل والضمير معا يفرضان عليهما إعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس راسخة، خاصة بعد أن قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس عرضا بحوار غير مشروط مع " حماس " يضع حدا للانقسام الراهن، ويعيد توحيد الصف الفلسطيني على أرضية الوحدة الوطنية، وبعد أن رحب إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة بمبادرة الرئيس عباس، وطالب ببدء الحوار فورا لتطبيق اتفاق صنعاء لتنفيذ المبادرة اليمنية، والعودة بالأمور إلى سابق عهدها.
لقد طال التيه الفلسطيني، فالخلافات التي تحولت إلى انقسامات دموية باتت تكرس واقعا سياسيا مدمرا للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني. إنّ الانشقاق، الذي مضت عليه سنة، كبرت فاتورة كلفته. ففي ظله، ترنحت المفاوضات وتبخرت وعود " أنابوليس " وما قبله وبعده. وفي ظله أيضا تمادت إسرائيل في حصار غزة، الذي يكاد يخنق القطاع والذي تعذر رفعه.
وليس صدفة أن يطلق الرئيس أبو مازن دعوته إلى الحوار الوطني في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، حيث استفحل غول الاستيطان وظهر جليا أنّ المفاوضات مع إسرائيل لا تسير نحو أهدافها بل أنّ السلطات الإسرائيلية تناور وتسعى إلى فرض الحقائق متجاهلة الحقوق الفلسطينية، وتؤجل بحث القضايا الأساسية التي تشكل جوهر الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي. كما يبدو أنّ الرئيس الأمريكي جورج بوش تراجع حيال وعده الشهير بإقامة الدولة الفلسطينية في غضون العام الجاري، لمصلحة ما أسماه " التوصل إلى اتفاق يحدد مواصفات هذه الدولة " وليس قيامها.
كما بلغت أزمة حكم حركة " حماس " في قطاع غزة ذروتها، فالهدنة متعذرة حتى الآن بشروط مقبولة، ذلك أنّ إسرائيل تريدها " هدنة مقابل هدنة " ولن ترضى بأقل من تمريغ أنف " حماس " في التراب ومنعها من تسجيل مكاسب في رصيدها. كما لا تزال " حماس "، على الصعيدين الإقليمي والدولي، غارقة في عزلة لا أمل لها بالخروج منها، ناهيك عن فشلها بالجمع بين السلطة والمقاومة، وها هي تستجدي التهدئة وتهدد إسرائيل في آن.
إنّ استئناف الحوار، بشأن آليات تنفيذ بنود الإعلان، بروح من المسؤولية، يظل مهمة وطنية ذات أولوية فلسطينية. ولعل أهم ملامح الإعلان، التي يمكن بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية عليها، ما يتعلق بإجراء انتخابات عامة جديدة ليستعيد الشعب حقه في قول كلمته الأولى والأخيرة، عدا عن تشكيل حكومة وحدة وطنية تستند إلى استراتيجية فلسطينية موحدة بين مختلف الفصائل. هذا التطور إذا ما تم احترامه والبدء بمحادثات جادة تتوج باتفاق شامل، سيشكل أهم رد فلسطيني على التحديات الخطيرة، التي تفرضها إسرائيل بمواقفها المتشددة وممارساتها على الأرض من حصار واستيطان وتهويد للقدس ورفض لجهود السلام.
وبذلك تستعيد الساحة الفلسطينية أهم ورقة، في مسيرة النضال من أجل التحرر والاستقلال، وهي الوحدة الوطنية، الدرع الحصين أمام كل محاولات الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني أو فرض تسويات عليه لا تنسجم مع حقوقه الثابتة والمشروعة.
وفي هذا السياق، يبقى السؤال هو: هل ما زالت هناك إمكانية لصياغة مشروع وطني فلسطيني موحِّد لكل الطيف السياسي الفلسطيني بكل فصائله، أو أنّ لكل فصيل سياسي مشروعه الخاص، أو أنّ المشروع الوطني الفلسطيني قد تشظى وتفكك ولم يعد يصلح ليشكل جامعا وطنيا، وما هو قائم مجرد مصالح ضيقة لهذا الطرف أو ذاك في الإمساك بسلطة واهية، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية؟
إنّ الخلل القائم اليوم يجب تصحيحه، باستعادة زخم المشروع الوطني الفلسطيني، بوصفه مشروعا للتحرر الوطني في مواجهة احتلال سافر وعنصري. وفي مثل هكذا وضع يمكن إعادة صياغة المشروع، سواء من حيث مكوناته أو مرجعيته أو أهدافه أو استراتيجية العمل لإنجاز أهدافه على أرض الواقع.
ومن المؤكد أنه لا يمكن لـ " حماس " أن تمضي وفق برنامج سياسي خاص بها، وأن تمضي " فتح " وفق برنامج سياسي آخر، فهذا لن يكون وحدة بل عملية تأجيل مؤقت للصراع الداخلي، والأهم من ذلك هو أنّ هذا تشتيت وإهدار للجهد والدم الفلسطيني.
إنّ المفتاح للخلاص واستعادة اللحمة يكمن في قبول مبادرة متكاملة، تكون رزمة واحدة مرة واحدة، ويكون فيها التراجع عن سلطة غزة والتأكيد على وحدة الوطن ووحدة السلطة والتمسك بالحقوق الوطنية ومهنية الأجهزة الأمنية وحيادها، واحترام الخيار الديمقراطي، وخضوع المقاومة وسلاحها والمفاوضات والسلطة لخدمة المصلحة الوطنية، على أساس استراتيجية متفق عليها.
ومما يؤسف له أنّ الوضع الفلسطيني مرشح للتدهور إذا ما ترك لآلياته الذاتية فقط، لذلك مطلوب اهتمام عربي باعإدة الوحدة الوطنية الفلسطينية. ولعل أجواء التوافق النسبي، الإقليمي والدولي، التي سمحت لمبادرة دولة قطر أن تكون ناجحة في لبنان، تنسحب على فلسطين أيضا.
(1) – راجع صحيفة " الوقت " – 3/4/2008.


--------------------------------------------------

الوحدة الوطنية ليست حاصل جمع فريقين مأزومين

كتب :عريب الرنتاوي
حتى لا تكون الوحدة الوطنية الفلسطينية حاصل جمع فريقين مأزومين، فإن الحوار الوطني الفلسطيني المزمع الشروع فيه، يجب أن يتخطى "تفاصيل" اللحظة الفلسطينية الراهنة، بكل ما فيها عقد وتعقيدات فصائلية، إلى محاولة صياغة رؤية إستراتيجية مشتركة للمرحلة المقبلة في كفاح الشعب الفلسطيني في سبيل حريته واستقلاله، والتخطي هنا لا يعني القفز عن المشكلات الواقعية والتحديات المباشرة التي تواجه الشعب الفلسطيني، بل عدم التوقف عندها والاكتفاء بالبحث عن مسكنات للصداع الناجم عنها.إذا أخذنا براوية السلطة، فإن استجابة حماس "الإيجابية والفورية" لمبادرة الرئيس عباس، تعبر عن تفاقم أزمة الحركة وخيارها المقاوم وقطاعها الجائع والمحاصر...وإذا ما استعرضنا قراءة حماس لمبادرة عباس، لوجدنا أنها تنطلق من فرضية انسداد أفق المفاوضات والتسوية، وافتراض تأزم خيار السلطة "السلمي" وفشل رهاناتها على مسار أنابوليس.والحقيقة أن "الحقيقة" تكمن في الروايتين معا، فكلا الفريقين مأزوم مأزوم، وكلا الخيارين وصل إلى طريق مسدود، وقد آن أوان البحث عن حلول لا التوقف عن المخارج، فمشوار الشعب الفلسطيني على طريق الحرية والاستقلال ما زال طويلا، ودونه خرط القتاد، والفلسطينيون بحاجة لإعادة الاعتبار للمقاومة الرشيدة والمفاوضات الرشيدة في الوقت ذاته، ومن دون المزج بينهما، سنظل ندور في حلقة مفرغة من المفاوضات العبثية التي لا هدف لها سوى استجلاب واستمطار المساعدات لتغطية الرواتب "كل شهر بشهره"، كما أننا سنظل ندور في دوامة "مقاومة" لا هدف لها سوى استعجال التهدئة ووقف إطلاق النار، فأية مفاوضات هذه، وأي مقاومة تلك؟!.نريد حوارا يعيد الاعتبار لبرنامج العمل الوطني الفلسطيني، ويعيد بناء الإجماع الوطني الفلسطيني حول هذا البرنامج، ونريد حوارا يعرّف من دون لبس معنى المقاومة الرشيدة وأشكالها ووسائلها وأدواتها، بدون مزايدات رخيصة أو استسلامية مذلة، ونريد حوارا ينتهي إلى خلق آليات لإنتاج وإعادة إنتاج النخب القيادية الفلسطيني، فبعض الوجوه على الساحة الفلسطيني، بات ممجوجا، ويثير في النفس من مشاعر الإحباط واليأس والغضب أكثر ما يبعث فيها من مشاعر الارتياح والتفاؤل والثقة.نريد أن حوارا يؤسس لنظام سياسي فلسطيني جديد، تلعب فيه منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد، دور العمود الفقري، ويعاد من خلاله تعريف وظائف السلطة الفلسطينية أو حلها إن اقتضت الضرورة، حتى لا تبقى قيادة شعب فلسطين وحقوقه ومستقبل كفاحه، رهن بكشوف الرواتب نهاية كل عام، تماما كما حصل قبل أيام عندما تأخرت رواتب الموظفين، الحادثة التي فسرت كرسالة من إسرائيل ردا على رسالة فيّاض للاتحاد الأوروبي المطالبة بعدم رفع مستوى التعاون مع الدولة العبرية، وفي رواية أخرى للحادثة قيل أنها رسالة من فيّاض إلى عباس تذكره بأن مبادرته الحوارية الأخيرة ستكون مكلفة وثمنها قطع الرواتب، إن هي – المبادرة - انتهت إلى الإتيان بحكومة جديدة بدل حكومته، وثمنا للمصالحة مع حماس.نريد حوارا تنخرط فيه قوى الشعب الفلسطيني الحية في الداخل والخارج، غير مقتصر على مومياءات الفصائل وانشقاقاتها الخالية من الدسم والمضمون، وبمشاركة المجتمع المدني ورجال الأعمال والمثقفين والأكاديميين، حوار يتخطى الشروط والشروط المسبقة، ويتجاوز "حكاية عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه"، فعقارب الساعة لا تعود إلى الوراء، والأهم أن يتطلع المتحاورون إلى المستقبل، فلا الأوضاع قبل انقلاب حماس كانت جيدة، ولا هي تحسنت بعد انقلابها، والمطلوب اليوم بحث أوضاع القضية الفلسطينية برمتها، ومن مدخل "مقاومة الاحتلال أولا"، بدل المضي في صرف الجهد والطاقة في صراع إرادات مقيت، بين رفاق الخندق الواحد، على سلطة متهالكة باتت عبئا على شعبها بدل أن تكون ذخرا له.
-----------------------------------------------------


المالكي يعلن تعثر المفاوضات مع أمريكا والصدر يؤسس قوة جديدة

مواقف المالكي جاءت من الأردن
بغداد، العراق(CNN)-- قال رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الجمعة إن المفاوضات الجارية بين حكومته والإدارة الأمريكية لوضع اتفاقية أمنية تنظّم الوجود العسكري لواشنطن في العراق بعد انتهاء العمل بقرارات الأمم المتحدة "وصلت إلى طريق مسدود."
ورأى المالكي أن المقترحات التي تقدمت بها الولايات المتحدة "تنتهك سيادة العراق،" مشيراً أيضاً إلى أن كل جانب عارض المطالب التي تقدم بها الجانب الآخر، واعتبر أن ذلك يتعارض مع الإطار المبدئي للتفاوض، والذي أكد أن الاتفاقية ستعقد بين أطراف تتمتع بسيادة كاملة.
وتزامن ذلك مع إعلان أوساط مقربة من المالكي أن العراق قد يتجه إلى الانسحاب من المفاوضات وتقييد الوجود الأمريكي بقانون يصدر عن مجلس النواب، في حين أعلن رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر أنه بصدد تشكيل قوة جديدة لمقاتلة الجيش الأمريكي.
ووصف المالكي، الذي جاءت مواقفه خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارته الحالية إلى الأردن، المطالب الأمنية الأمريكي بأنها "غير مقبولة" وفقاً لأسوشيتد برس، التي قالت إن مصادر في مكتبه حاولت تخفيف وقع انتقاداته.
ونقلت عن ياسين ماجد، أحد كبار مستشاري المالكي قوله إن المفاوضات ستستمر رغم المصاعب الحالية، وإشارته إلى وجود "أفكار بديلة" على طاولة المفاوضات قد تساعد على حل الخلافات.
بالمقابل، قال حيدر عبادي، أحد أبرز مساعدي المالكي لشبكة CNN، إن الحكومة العراقية تنظر في تنفيذ تكتيك جديد في قضية الاتفاقية الأمنية، يتمثل في الانسحاب من المفاوضات مع الجانب الأمريكي وتطوير مشروع قانون عبر مجلس النواب يحدد شكل الوجود العسكري الأمريكي المستقبلي بالعراق.
واعتبر عبادي أن القضية يجب أن تناقش مع الأمريكيين "الموجودين هنا" والذين "يقدمون التضحيات،" دون ان يستبعد تحويل القضية برمتها إلى البرلمان موضحاً: "يمكن لنا وضع قانوننا الخاص في العراق لتشريع وجود القوات الأمريكية المنتشرة بالعراق."
من جانبه، قال مسؤول أمريكي على صلة بالملف لـCNN إن خيار بغداد القيام بإجراء أحادي يعتبر "بديلاً مشروعاً" على المستوى القانوني، إلا أنه شدد على رغبة واشنطن في التوصل إلى اتفاق حول "وضع القوات" بنهاية يوليو/تموز المقبل.
الصدر يعلن تشكيل قوة خاصة لقتال الجيش الأمريكي.
من جهته، أصدر رجل الدين الشيعي العراقي، مقتدى الصدر، بياناً الجمعة، أعلن خلاله تشكيل قوة قتالية جديدة مخصصة لمواجهة الجيش الأمريكي.
وقال مصدر على صلة بالقضية لشبكة CNN إن البيان قد يعكس تبني الصدر للعناصر المسلحة التي تطلق الولايات المتحدة عليها صفة "المجوعات الخاصة" والتي يعتقد أنها تتلقى التمويل والتسليح من إيران لمواجهة القوات العراقية والأمريكية.
وجاء في رسالة الصدر التي تليت في المساجد التابعة له:"المقاومة ستقتصر على مجموعة واحدة فقط، وسأقوم بتحديد هذه المجموعة شخصياً في وقت قريب،" وذلك دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وأضاف: "سيقتصر حمل السلاح على هذه المجموعة وستوجهه حصرياً إلى المحتل، ومن المحرم عليها استهداف أي جهة أخرى."
يذكر أن الصدر كان يدير في الأصل مجموعات مسلحة كبيرة ضمن ما يعرف بـ"جيش المهدي" الذي خاض مواجهات ضارية ضد القوات الأمريكية والبريطانية قبل أن يعلن الصدر وقف إطلاق النار قبل عام.
ويقول الجيش الأمريكي إن الهدنة التي أعلنها الصدر مسؤولة بشكل كبير عن خفض مستوى العنف في العراق، غير أن ظهور ما تسميه واشنطن بـ"المجموعات الخاصة" التي تضم مسلحين شيعة يعتقد أنهم يتلقون التدريب والتمويل من إيران أعاد توتير الأوضاع.
اليابان تمدد عملياتها بالعراق.
ومن شأن متصل، أعلنت الحكومة اليابانية أنها ستمدد عمليات النقل الجوي في العراق وإعادة التزويد بالوقود للقوات الدولية العاملة بأفغانستان في المحيط الهندي.
وقالت الحكومة إن مساهمتها في النقل الجوي لجنود القوات الدولية بالعراق ومعداتها، والتي كانت ستنتهي في يوليو/تموز المقبل، مددت عاماً إضافياً، في حين مددت المساهمة في التزويد بالوقود في المحيط الهندي حتى يناير/كانون الثاني المقبل.

------------------------------------------------

قضايا وأحداث 13.06.2008
الايرلنديون يرفضون معاهدة لشبونة
الايرلنديون يتجهون إلى رفض معاهدة لشبونة


اظهرت النتائج الرسمية أن 53,4 بالمائة من الناخبين الايرلنديين رفضوا معاهدة لشبونة لإصلاح مؤسسات الاتحاد الأوروبي. نتيجة الاستفتاء هذه تعيد الاتحاد إلى حالة الجمود التي كان عليها بعد فشل مشروع الدستور الاوروبي الموحد.
اظهرت النتائج الرسمية اليوم الجمعة(13 يونيو/حزيران) ان الناخبين الايرلنديين رفضوا معاهدة لشبونة لاصلاح مؤسسات الاتحاد الاوروبي بعد ان ايدها 6ر46 في المئة ورفضها 4ر53 في المئة. واظهرت الارقام النهائية ان 862415 ناخبا رفضوا المعاهدة بينما ايدها 752451 ناخبا. وكانت نسبة الاقبال على التصويت في الاستفتاء 1ر53 في المئة.
وايرلندا هي الدولة الاوروبية الوحيدة التي يفرض عليها دستورها المصادقة على المعاهدة عبر استفتاء شعبي، في حين ان باقي دول الاتحاد ال26 اختارت المصادقة عليها في البرلمان وهو ما فعلته 18 دولة حتى الان. معروف أن القادة الاوروبيون كانوا قد أقروا، بعد جهود مكثفة من المستشارة الألمانية انجلا ميركل، في 19 تشرين الاول/اكتوبر 2007 في لشبونة معاهدة تتيح للاتحاد الاوروبي ان يعمل بشكل افضل مع وجود 27 دولة فيه وتحل محل مشروع الدستور الاوروبي الذي لم يوضع موضع التنفيذ بسبب رفضه في فرنسا وهولندا. ووقع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي ال27، او ممثلون عنهم، في 13 كانون الاول/ديسمبر في لشبونة المعاهدة الاصلاحية على ان تتم المصادقة عليها في كل دولة.
انتقادات من حزب الخضر الالماني
في غضون ذلك وصف حزب الخضر في ألمانيا الرفض الايرلندي لمعاهدة إصلاح الاتحاد الاوروبي بأنه "لطمة قوية لسياسة الغرف الخلفية للحكومات". وقال يورجن تريتن ، السياسي البارز بحزب الخضر إن رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي يعدون غالبا لمشروعات المعاهدات في الاتحاد بطريقة غير ديمقراطية. وقال تريتين ورايندر شتينبلوك متحدث السياسات الاوروبية في الكتلة البرلمانية لحزب الخضر: "نشعر بالصدمة وبخيبة الامل". وطالب السياسيان الالمانيان المستشارة أنجيلا ميركل بإصدار بيان حكومي توضح فيه كيفية تطور الاوضاع في المرحلة المقبلة داخل الاتحاد الاوروبي.

إرث ثقيل في انتظار فرنسا

مؤيدو معاهدة لشبونة يوزعون كتيبات شرح مضمون المعاهدة
يبدو أن فرنسا التي ستتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي لم تتوصل بعد إلى رد فعل موحد في حال رفض الناخبون الايرلنديون لمعاهدة لشبونة الاوروبية . وقال جان بيير جوييه الوزير الفرنسي للشؤون الاوروبية اليوم الجمعة لقناة "إل سي إي" التلفزيونية إنه إذا رفض الايرلنديون المعاهدة "يجب أن تستمر عملية التصديق في دول أخرى". كما قال جوييه إنه يجب التوصل "لاتفاق قانوني" بين أيرلندا وباقي أعضاء الاتحاد الاوروبي الست والعشرين في هذه الحالة .
وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون للقناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي مساء أمس الخميس "لن تكون هناك معاهدة" في حالة الرفض الايرلندي . وتمثل تلك المسالة أهمية كبيرة لفرنسا المقرر ان تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في الاول من تموز/يوليو المقبل لمدة ستة أشهر وسيتعين عليها التعامل مع تداعيات الرفض الايرلندي. ويخشى الفرنسيون أن تتراجع بعض الخطط الطموحة التي تتطلع لتنفيذها خلال فترة رئاستها للاتحاد بينما يركز الاتحاد اهتمامه على التعامل مع تداعيات الرفض.

دويتشه فيله+وكالات(ه.ع.ا)
------------------------------------------------------


تعليقات الصحف الألمانية 13 يونيو/ حزيران 2008



قانون ترك الحرية للمواطن الألماني في أعطاء بصمة أصبعه في بطاقة هويته والاختبار الكتابي الذي يجب أن يجتازه من يرغب في الحصول على الجنسية الألمانية وكذلك الاعتذار الذي قدمته كندا لسكانها الأصليين من أبرز الموضوعات التي علقت عليها الصحف التي صدرت صباح اليوم
صحيفة جنرال أنتسايجر "General-Anzeiger" علقت على بصمة الأصبع في بطاقات الهوية تقول:

"في المستقبل سيكون هناك نوعان من بطاقات الهوية أحدهما به بصمة الأصبع والآخر ليس به بصمة الأصبع وهذا ينم غالبا عن عبث أكثر من كونه قانونا معقولا... فبطاقات الهوية التي يحملها الألمان يجب أن تكون موحدة..."

صحيفة Tagesspiegel تاجس شبيجل علقت بدورها قائلة:

"هذا الاختبار موضوع لمن يريدون أن يقدموا شيئا لألمانيا ولكنهم أيضا يريدون منها شيئا أي المشاركة، إنهم يريدون العمل في ألمانيا بشكل قانوني ودفع الضرائب وفي المقابل الحصول على الضمان الاجتماعي الذي لا يزال نظام ألمانيا يقدمه، وعملية الأخذ والعطاء هذه لا تنطوي على أخطاء بل هي على العكس عملية سليمة جدا. المجتمع الألماني يريد أن يكون مجتمعا مفتوحا ويجب عليه أن يكون كذلك حينما تصدق التوقعات بشأن النقص المتوقع في الأيدي العاملة. بيد أن كل هذا لا يتم إلا عندما يقوم أولئك الذين يريدون الحصول على الجنسية بتقديم انجاز أولي يتمثل في الاستعداد لغويا وفكريا للحصول على الجنسية."

صحيفة فرانكفورتر الجماينه "Frankfurter Allgemeine Zeitung" تناولت في تعليقها الاعتذار الذي قدمته كندا إلى عشرات الآلاف من سكانها الأصليين الذين تعرضوا لمعاملة سيئة في فصل قاتم من تاريخ البلاد. كتبت الصحيفة تقول:

"كندا هي الدولة الثانية من بين دول الهجرة التقليدية بعد أستراليا التي تقدم اعتذارا لسكانها الأصليين عن الظلم الذي تعرضوا له طيلة عقود من الزمان. والاعتذار الذي قدمه رئيس الوزراء ستيفن هاربر في جلسة البرلمان الكندي جاء متأخرا لكن هذا التأخر لا يقلل من الصراحة الملموسة. فقد فصل عشرات الآلاف من أطفال الهنود الحمر عن أسرهم وأرسلوا إلى مدارس داخلية مسيحية. في تاريخ كل دول الهجرة توجد فصول أليمة مماثلة. إن امتلاك الحكومة الكندية الآن القدرة على تناول هذا الماضي ربما يكون أمرا له علاقة بسياسة الهوية، والتحديات الاجتماعية علاوة على تحديات السياسة الدولية، بيد أن هذا الاعتذار يستحق التقدير."

صلاح شرارة
----------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا