Mittwoch, 18. Juni 2008


اعتقال ناشط سوري وقع علي اعلان دمشق

دمشق ـ ا ف ب: اعتقلت السلطات الامنية السورية الاثنين محمود النجار العضو المستقل في المجلس الوطني لاعلان دمشق الداعي الي اصلاحات في سورية، في مدينة حلب علي بعد 355 كلم شمال العاصمة، دون ان تعرف اسباب هذا الاعتقال، وفق المنظمة الوطنية لحقوق الانسان.وقالت المنظمة السورية في بيان ان السلطات الامنية في مدينة حلب اعتقلت النجار دون معرفة السبب واقتادته الي احد مقرات التوقيف الامنية بعد تفتيش منزله صباحا وصادرت بعض المطبوعات والنشرات السياسية .واوضحت المنظمة ان النجار عضو في المجلس الوطني لاعلان دمشق الذي عقد مؤتمره الاخير في الاول من كانون الاول (يناير) وحضره محمود النجار كعضو عن المستقلين .وطالبت المنظمة باطلاق سراح النجار فورا مهما كانت اسباب اعتقاله لانه تم بطريقة غير قانونية ودون مذكرة قضائية .ونفذت السلطات السورية حملة توقيفات طالت العديد من ناشطي حقوق الانسان بعد انتخاب مجلس وطني كلف تطبيق (اعلان دمشق) خلال اجتماع شارك فيه 163 معارضا مطلع كانون الاول (ديسمبر).واعتقلت السلطات السورية 12 ناشطا بمن فيهم فداء الحوراني رئيسة المجلس وامينا السر اكرم البني واحمد طعمة منذ ستة اشهر.ومن ابرز المعتقلين كذلك المعارض والنائب السابق رياض سيف، رئيس مكتب الامانة العامة لاعلان دمشق الذي يضم احزابا وشخصيات معارضة علمانية في سورية.ويدعو اعلان دمشق ، جميع مكونات الشعب السوري الي العمل علي ضرورة التغيير الجذري في البلاد ورفض كل اشكال الاصلاحات الترقيعية او الجزئية او الالتفافية .كما يدعو الي اقامة نظام وطني ديموقراطي ، مؤكدا ان ذلك يشكل المدخل الاساس في مشروع التغيير والاصلاح السياسي .

---------------------------------------------


سوريا تفتح باب تمليك العقارات للأجانب
باريس تعلن قبول الأسد دعوتها المشاركة في القمة المتوسطية دمشق ــ منذر الشوفيدمشق ــ أنقرة ــ الزماناعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير امس ان الرئيس السوري بشار الاسد قد قبل حضور القمة المتوسطية في العاصمة الفرنسية في الثالث عشر من الشهر المقبل التي تشارك فيها اسرائيل. فيما لم تعلق دمشق علي هذه المعلومات وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لقناة العربية امس ان الوكالة لا يمتلك ادلة علي ان سوريا تمتلك الموارد البشرية التي تسمح لها بتولي برنامج نووي كبير. وتابع ان الوكالة لم ترصد امتلاك سوريا للوقود النووي. واقر مجلس الشعب السوري امس مشروع قانون يسمح لغير السوريين بتملك العقارات في الاراضي السورية ويهدف القانون الجديد الي اعادة تنظيم الحقوق العينية التي يحق لغير السوريين امتلاكها. ويساعد هذا القانون علي تشجيع الاستثمار الاجنبي. وقال وزير الداخلية السوري اللواء بسام عيد عبدالحميد ان القانون يستطقب الاستثمارات. علي صعيد آخر كشف وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان بلاده ستواصل التنسيق مع فرنسا لبحث القضايا التي تهم البلدين والمنطقة، مؤكداً ان التقارب الحاصل حالياً بين دمشق وباريس جاء بعد ادراك فرنسا لصوابية رأي سوريا ومواقفها في ايجاد حل للأزمة اللبنانية. وقدم المعلم عرضا للسياسة الخارجية لبلاده وموقفها من القضايا الاقليمية والدولية أمام جلسة مجلس الشعب أمس وقال ان بلاده انتهجت سياسة ثابتة واقعية حول مجمل الأحداث التي مرت بالمنطقة ولاسيما لبنان والعراق وفلسطين وأن سياستها ثابتة لم تتغير. وأشار الي أن سوريا ساهمت بفعالية في انجاز اتفاق الدوحة انطلاقاً من حرصها علي أمن واستقرار لبنان وسلامة أبنائه وضمان عروبته معتبراً أن انتخاب ميشال سليمان رئيساً للبنان بمواقفه الوطنية الداعمة للمقاومة التي تمثل خط الدفاع الأول ضد الاحتلال الاسرائيلي هو ضمانة استقرار لبنان واستقلاله وان بلاده مازالت تدعم تأليف حكومة وحدة وطنية دون تدخل لأن هذا شأن لبناني.

---------------------------------------------


اللوبي الإيراني في البرلمان العراقي يطالب بإلغاء صفة اللاجئين عن مجاهدي خلق

تعليق تنفيذ قانون المساءلة والعدالة وهيئة الاجتثاث الملغاة تواصل عملها بغداد ـــ كريم عبد زايرطالب اللوبي الايراني في البرلمان العراقي بنزع صفة اللاجئين عن عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة خلافا لاتفاقات سابقة مع مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة في منحهم اللجوء والابقاء عليهم في معسكر منزوع السلاح قرب ديالي. وتستجيب هذه المطالبات للضغوطات التي دأبت عليها طهران بهذا الخصوص وذلك خلال جلسة عقدها البرلمان امس في بغداد ولم تكن هذه الفقرة مدرجة علي جدول اعمالها وقال نائب طلب عدم ذكر اسمه ان قضية مجاهدي خلق لم ترد ضمن اعمال مجلس النواب الا ان مناقشتها جاءت بناء علي طلب قدم سابقاً من النواب. وقاد عملية فرض نقاش هذه الفقرة خلال جلسة المجلس هادي العامري رئيس منظمة بدر التي تتهمها جهات عراقية بارتكاب فظائع ضد الشعب العراقي قبل غزو العراق وبعده. وعلي الأديب رجل ايران القوي في حزب الدعوة الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي. ويتكون اللوبي الايراني في العراق من نواب وسياسيين قضوا ردحا من حياتهم السياسية في ايران وتتهم احزاب وكيانات المنظمات المرتبطة بهم بارتكاب جرائم ضد العراقيين خلال فترة ما قبل إطاحة النظام السابق وما بعد عام 2003. وطالب نواب اللوبي الايراني بإغلاق معسكر أشرف الذي تقيم فيه عناصر المنظمة تحت حراسة امريكية بعد ان جري نزع الاسلحة التي كانوا يحتفظون بها في حين توقفت العمليات العسكرية التي كانوا ينفذونها ضد الحرس الثوري الايراني منذ سنوات عدة لكن هذا المعسكر الواقع في محافظة ديالي قد تعرض للقصف مرات عدة من المدفعية الايرانية. واعترض نواب عراقيون علي صمت البرلمان ازاء القصف الايراني للأراضي العراقية خاصة في شمال البلاد والذي تسبب في خسائر بشرية وتهجير للقري وتدمير للممتلكات. ويخالف مطلب تسليم عناصر هذه المنظمة من اللوبي الايراني قراراً سابقاً للمفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة وعدت فيه بالبحث لهم عن اماكن لجوء في الدول الغربية. وتخشي منظمات عدة ان تعدم السلطات الايرانية عناصر المنظمة الذين تتهمهم بالارهاب بعد محاكمات صورية لا تتوفر فيها ضمانات قضائية في حال تسليمهم إليها. وتأتي مطالبات التسليم رداً علي قيام 3 ملايين عراقي يقيمون في جنوب العراق بينهم شيوخ عشائر ووجهاء واكاديميون بتوقيع مذكرة يطالبون فيها بإخراج مناطقهم من النفوذ الايراني وتري احزاب وقوي ان هذه المذكرة الموقعة من ملايين العراقيين ستلحق بها ضرراً كبيرا في حال اجراء انتخابات مجالس المحافظات في موعدها المقرر تشرين الاول المقبل. ويحاول المالكي النأي بالتيار العروبي عن التيار الايراني في حزب الدعوة. مطالبة باعتقال المطلگوطالب عدد من النواب باعتقال النائب صالح المطلك علي خلفية زيارته لمعسكر أشرف لكن المطلك قال أتشرف بالاعتقال لانني وقفت الي جانب المظلوم. وذكر ان في كل زيارة اقوم بها أجد ان هذه المنظمة منزوعة السلاح وتقف ضد تدخلات ايران في العراق وهي اقل خطرا بكثير من العلاقات مع ايران مؤكدا انه سيقطع علاقته بالمنظمة اذا أضرت بمصلحة عراق واحد. وقال الاديب النائب عن حزب الدعوة ان التدخل الامريكي يبقي المنظمة في العراق وطالب المسؤولين العراقيين بالعمل علي طردها. وشدد علي ان مجاهدي خلق منظمة مشهود لها بالارهاب ودربت جماعات ارهابية ولدينا وثائق عن ذلك. علي صعيد اخر كشف علي الفريجي رئيس هيئة اجتثات البعث الملغاة ان اللجنة القانونية في البرلمان طلبت منه استمرار عمل الهيئة خلافا لقانون المساءلة والعدالة الصادر عن البرلمان الذي الغاها ونص علي تشكيل هيئات جديدة تتولي تنفيذ القانون الجديد وقال الفريجي نحن نؤدي عملنا بمهنية ونعمل علي ان نعطي فرصة للبعثيين لان يبدأوا من جديد ونقلل من معاناتهم. حسب زعمه.



----------------------------------------------


باص السلام الإسرائيلي ــ السوري

فلورنس غزلان
ينطلق باص السلام من تركيا...رغم أنه لم يتحرك بعد من أمام فندق المفاوضات ولم نرَ فيه سوى أنه باص يشبه كل الباصات ، لكنه حتى الآن دون عجلات ومحركاته لم تدر بعد ولا ندري من سيزودها بالوقود؟!..هل سيكون قَطرياً بتوصية إسرائيلية ومن وراء الستار أمريكية؟، وهل سيتم تخفيض سعر البترول الخاص بالسلام كُرمى لعيون التفاوض والمتفاوضين، أو راعي التفاوض؟...
ما يثير الدهشة في باص السلام، أنه يقبع أمام محطة السلام ...التي لا تحمل يافطة بعد، ولا تلتزم بموقف يخصها ...ولا نرى نوعية الركاب الذين سيقلهم باص السلام هذا.
لكننا نشهد حشداً ينتظر...ويرمق الموقف بعين الريبة والشك..كما هي عين المراقب المتخوف ، وعين الرافض، وعين اللامبالي الذي يمر بسرعة دون أن يعير الباص وصانعيه أي التفاتة أو اهتمام.
ـــ الحشد المنتظر...يحمل بين صفوفه شعباً لم يُسأل يوما عن رأيه ولم يؤخذ به وعليه أن يستسلم لقيادته الرائدة الحكيمة في تقرير مصيره ومصير الأرض ...كمصير الحرب والسلم...فقد حمل عقوداً هموم الأرض الضائعة المسلوبة، ودفع من عرقه وقوت عياله عربون التسليح في دول" الصمود والتصدي" وفي ما سمي في أوقات اللاحرب واللاسلم الدائمة والمستمرة مع تغيير المسميات حسب ما تقتضيه المرحلة...آنذاك سميت:ـــــــــ
( مجهوداً حربياً )، واليوم ( الممانعة ).
لهذا نراه يمر بسرعة ولا يأبه رغم أن التساؤل يمر من طرف عينيه ويحمل بعض الأمل فقد مل الانتظار وسئم من حالته التي لا يعرف لها لون ولا شكل ولا مذاق...ولا يفهم لها لغة في عالم السياسة ولا في أيديولوجيا الفكر ...لكنه يعي تماماً أنها جزء مما ابتليت به شعوب الشرق الأوسط العظيم...أو الوطن العربي الكبير، الذي يزداد انكماشا ويصغر يوما بعد يوم ، ويهزل جسده ويصاب بالنحول والاصفرار ..ويصنف في عداد الدول المتخلفة أو السائرة في درب التطور ــ الذي لا يرى منه سوى التراجع المستمر والتقهقر في السياسة والاقتصاد وما يلحقها من قوانين طواريء ومحاكم أمن دولة...لها علاقة بوضع اللاسلم واللاحرب ووضعه المأساوي المعاشي اليومي ــ .
فالعقود التي مرت عليه بحروبها وسلامها..ودفع ثمنها قوانين استثنائية حكموه بها باسم محاربة العدوان الصهيوني وتحرير الأرض المحتلة..ولم ير خلالها سوى استمرارا لقمعه والتضييق على حريته ومعاشه ــــ...يحضرني الآن كمثل حي ورد أمامي بالصدفة على شاشة التلفاز الفرنسية، حين أعلن الرئيس ساركوزي عن" كتابه الأبيض"، والمتعلق بتخفيض نفقات وزارة الدفاع وتقليص أعداد الجنود وتخفيضها بما يعادل 54 ألفا ..وذلك لانتهاء الحرب الباردة، فلم يعد هناك سببا لمصاريف كبيرة يحتاجها الشعب الفرنسي ولا طائرات ومواقع عسكرية لا تفيد وتكلف الميزانية الكثير من الملايين وقد أجلت العديد من المشاريع العسكرية على ضوء هذا الكتاب! ...إلى هنا انتهى الخبر. أتساءل، متى أُعلن على الملأ وأمام شعوبنا العربية مقدار نفقات وزارة الدفاع مع أنه كمواطن يساهم من راتبه بالمجهود الحربي؟!...ومتى قلصنا أو خففنا من وطأة قوانين الطواريء المرتبطة بحالة الحرب؟... رغم أننا لم نحارب ولا نحارب، لكن لغة الحرب العصبية ضد المواطن مازالت قائمة باسم العدوان الصهيوني ومحاربته وباسم المقاومة له والممانعة لغيره!.
أليس من الكآبة والبؤس والألم أن نصاب بالصدمات الواحدة تلو الأخرى، وبانعدام الثقة بمن يقود عمليات السلام أو الحرب؟ أنعول على سلام يصنعه قياديو بلادنا؟..أليس هذا هو السبب وغيره من الأسباب التي تدفع المواطن إلى عدم الاكتراث بسلامهم وحروبهم...لانعدام مصداقيتهم أمام شعوبهم؟ !.
لكنه مع هذا يرجو أحياناً ويتمنى ...وربما يعود إليه بعض الأمل...مع أن حاله وحال الباص المتوقف عن المسير، و أقدامه التي لا تعرف إلا "مكانك راوح "وما تمر به من سيارات فارهة سوداء تركله لو اعترض طريقها وسألها عن وجهتها بما أنه: ( الشعب) ، ويحق له أن يعترض أو يُستشار على أقل تقدير ، يدرك انه لو فعل فسيكون مصيره الموت أو يتهم بالخيانة ووهن عزيمة الأمة ويدعو إلى التفرقة ونحن بحالة حرب مع العدو!!، وربما يعيق التطور والتقدم ومسيرة الثورة المباركة وممانعتها الشوهاء ومفاوضتها الحولاء...ودفاترها المشبوهة وأحجياتها التي تلعب بالوقت لتكسبه...وتفاوض مستخدمة هذا الشعب المسكين رهينة ..للمساومة !
ـــ العناصر المفاوضة ذات الطرف السوري...تحمل في حقيبة مفاوضاتها...دفاتر وأحجيات...وعلى المفاوض الإسرائيلي الإجابة عليها سلفاً...كي يُقلع الباص ...نحو الجولان...مع أن هذه الأحجيات يتناقض ناقليها في طروحاتهم وتصوراتهم التفاوضية. فعندما يصرح السيد رئيس الجمهورية لصحيفة " ذا هندو" ..."أن 85% من الأمور المختلف عليها مع إسرائيل، قد تم حلها أو التوافق عليها بشكل كامل ولم يبق سوى قضية المياه"!.
ثم يأتي السيد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد لقناة العالم الإخباري، التي تحمل لغة حرب وسيف أطول من قامته وقدرة بلده عليها...لكنها أيضا تتناقض مع تصريح سيده الكبير...إذ يقول:" إن اتفاقا يمكن أن يساعد على إعادة الاستقرار إلى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إعادة الجولان إلى أصحابه السوريين، يمكن أن يتم ليس فقط عن طريق المفاوضات، إنما بطرق أخرى ـــ إشارة واضحة للحرب ــ ...ثم يضيف لاحقا..لأن الجولان سيعود عاجلاً أم آجلاً إلى الوطن الأم سورية"!
هذا العاجل أم الآجل حربا أو سلماً ...تفاوضا أو ممانعة ...أو بعد أن تنتهي دولة إسرائيل من الوجود على حد زعم الحليف الأكبر لسورية السيد "احمدي نجاد " مبشرا ً بقدوم المهدي الذي يرى يده تبارك إيران ومساعيها ومشاريعها...وأنه سيولي رعايته القادمة لإنهاء الشر الإسرائيلي ودولته عن الأرض!.
انتظره أهل الجولان والشعب السوري بما فيهم أسرى الجولان ــ الذين يشكك بهويتهم ونضالاتهم ــ عقودا أربعة !..يُخَّون المواطن الذي يَسأل ويَستغرب ويُطالب، كما يُخَّون الجولاني ويصل التخوين للأسير القابع في السجون، الذي دفع ويدفع شبابه وعمره وصحته وانتظار أهله، لمجرد أنه يتلقى رسائلاً من معارضين مثلي...أو منفيين...لأن المنفي غير جدير بالوطن ولا ينتمي للوطن وحاله كحال الأسير مشكوك بانتمائه!ــ ..طبعا للنظام وليس للوطن ــ، ومادام هذا الأسير كعميد الأسرى الكبير سيطان الولي ــ الذي أصبح فجأة أسيرا سوريا!، فقط عندما وصل حافة الموت يُطالب به من النظام السوري ويُعترف بانتمائه حيناً! ثم يشكك فيه من قبل أتباع النظام نفسه حيناً آخر!!.علماً أن النظام لم يتعرف عليه ولم يسمع له ولغيره صوتاً حين طالب وأهله بمبادلته بجثمان كوهين!!، فكيف يكون خائنا ً إذن، بينما يسجنه العدو الإسرائيلي سبعا وعشرين عاما؟!!!ولماذا لا تطلق إسرائيل سراحه وغيره من الأسرى المشكوك بانتمائهم طالما أنهم مُتهمون بالتعامل مع إسرائيل؟!.
ــ هل وُضِعت أسماء الأسرى على جدول أعمال المفاوضات مع إسرائيل ؟
وهل سيقلهم باص السلام ويحملهم لأهلهم في الجولان؟ هل يكونوا في عداد الركاب؟
لا يعلم أهل سورية ولا أهل الجولان ...وعليهم ألا يسألوا ولا يعلموا..لأن العلم عند أهله والمسئولين في القيادة فقط ، وعلينا الانتظار والترقب أو الابتهال...فربما هناك مَن يسمع ، ربما هناك مَن يرى ، أننا شعب مُطواع ...يحسن الصبر والصمت والانتظار عقودا ودهورا، ولا يسأم ولا ينتفض ويدرك تماماً أن دوره كرعية ...الانحناء والإصغاء والطاعة...يدرك أن دوره أن يُجَر كالخراف...للذبح والسلخ...دون اعتراض على مصير أو مشاركة في تقرير مصير،لأنه لو فعل فسيكون مصيره كُحل وقطران ، ونهاره ليل دامس لا يعرف الوقت ولا يرى الشمس إلا في الحلم...في رأسه ،إن أحسن التفكير...لأن رأسه لا يطالها العسس..ولا تطالها يد السجان ولا عصا السلطان...ومن رأسه يمكنه أن يظل حراً طليقاً ، ويصل في النهاية بر الأمان.
بعد استعراض التناقض في حقيبة المفاوض السوري...بين لغة الحرب ولغة السلام...بين رئيس ومرؤوس ، هل يمكننا أن نعول أن السلام قادم ؟..وأن باصه سيعبر حقل الألغام السوري صاحب التوجه لغايات في نفس يعقوب يمكنها أن تساوم إيرانياً من جهة وأمريكيا أوربيا من أخرى كي تنعم بانفتاح النوافذ على العالم والمحيط، أو تحصل على مكاسب من هنا وهناك، لبنانيا...عراقيا ...فلسطينيا؟!!.
ــ باص السلام ..هل سيحمل مع السوريين أبناء العم الإسرائيليين؟....هل سيسمح المفاوض السوري لركاب إسرائيليين أن يكونوا في عداد الركاب؟ أم أن الأمر يتعلق بالراعي التركي ومدى حكمته وقدرته على المداورة والمناورة.؟..وسيأتي بعده في نهاية المطاف راعٍ آخر يأمل الطرفين أن يكون حاضراً ويوقع بأحرفه الذهبية على أوراق النهاية...فيكون الختام أمريكي الصنع وحينها يدور الباص بمحركات أمريكية وعجلات أوربية تختفي اليوم تحت طيات مؤتمر الاتحاد من أجل المتوسط!!.
ــ مع أننا لم نستعرض ما يحمله المفاوض الإسرائيلي، الذي لا تقل حساباته ولا ظروفه ضيقاً ولا أوضاعه تشابكا عنها المفاوض السوري، فأوراقه معقدة ووثائقه ينتابها الاعتراض والرفض...لكنها تمتلك على الأقل القدرة على السؤال والأخذ برأي أصحابها وشعبها...رغم أنها تتجاهل أصحاب القضية الأصليين ...وتهرب من باص اهترأ واحترق ولم يبق منه إلا الهيكل...إنه باص السلام الفلسطيني...الذي انتظر أكثرمن ستة عقود، ولا يبدو أن الأفق يحمل له إصلاحا لحال، أو رأبا لصدع، أو انتشالا من مأزق أو حلاً ...ولو كان مشلولا...أو دولة ولو كانت مهلهلة الخريطة ممزقة الأطراف...تحمل دويلات وعصبيات...وهذه الحقيبة ...أُهملت وتركت في باصها المحترق وأُجلت ...لهذا أرى أن باص السلام لن يقلع لا من تركيا ولا من مصر ولا من أوسلو ولا كامب ديفيد ...وسيبقى الانتظار والبحلقة حتى العمى سيد الموقف وسيدنا...مع كثرة الأسياد ولا مبالاة الأتباع، لأن قرار المسير رهن بالوقت والظروف الخارجة عن إرادتنا.
فلورنس غزلان ــ باريس 17/06/2008

---------------------------------------------------

الهويات القاتلة (*)
الدكتور عبدالله تركماني
لعل كثيرين يستغربون كيف تستعير صراعات اليوم عناوين الأمس، وكيف تطل قضايا الهويات والأديان والجدليات الثقافية على مسرح السياسة وصراعات المصالح الاقتصادية في العصر الراهن. إذ ثمة أصحاب النزعة التطورية - الحتمية المهوسون من عودة مسائل الثقافة والدين إلى مسرح السياسة والصراع، وثمة استغراب آخر يبديه المدافعون عن الفرضية القائلة بأنّ العامل الروحي هو العامل المحرك للصراع بين المجتمعات والأمم.
وفي الواقع، إنّ الهوية كالثقافة لا شكل ثابتا مطلقا لها، فهي تغتني بالإضافات والحوار الثقافي، وكل من يراها غير ذلك ويدافع عن وهم ثباتها يقف، من دون أن يدري، في صف قاتليها الحقيقيين. الهوية الثابتة وهم، أداة من ادوات الأنظمة الاستبدادية للحفاظ على التأخر الحضاري، فما من شيء يحمي الاستبداد مثل تحجر الأفكار والعقول عند نمط صنعه الفكر الاستبدادي نفسه.
ولكن ليس سؤال الهوية سؤالا عابرا أو سطحيا ولا هو تعبير عن حالة فكرية مصطنعة، بل هو سؤال يلامس العناصر العميقة للوجود التاريخي والاجتماعي للأمم، كونه يلامس منظومات القيم والمبادئ المكونة للوجود الحضاري لها. فالهوية هي تلك الحالة من التفرد والخصوصية التي تلامس المستوى القيمي للأمم، أما سؤال الهوية فهو يمثل اللحظة التاريخية لانكشاف هذه الخصوصية عن حالة إشكالية مع مكونات المحيط، تضع الهوية في حالة من التعارض مع مدخلات ثقافية تعبر عما هو سائد، لكنه مقابل لما هو راسخ.
ففي ظل العولمة، لم يعد بالإمكان حماية الهوية الوطنية، العربية وغير العربية، من رياح التغيير الثقافية. وبسبب ما يسود حياة كل المجتمعات الإنسانية من تيارات فكرية ومصلحية، متعددة ومتباينة الأهداف، فإنّ الثقافات الوطنية كافة وفي كل دول العالم، دخلت مرحلة التفتت، مرحلة ثقافات إضافية خاصة.
وفي الواقع يكاد سؤال الهوية يكون الهاجس الوحيد الثابت في أية مقاربة لسيرورة مجتمع المعرفة العولمي، خاصة أنها أدخلت العالم في تفاعلات لم يعرفها من قبل، بسبب إسقاطها المستمر لحدود الزمان والمكان. لذلك أصبحت الشعوب والدول والثقافات أكثر حاجة للبحث عن شروط ومواصفات تؤكد اختلافها وتمايزها ووحدتها في آن واحد، بقصد تكوين علاقة واضحة بين الأنا والآخر.
إنّ أشد ما يقلق البعض في القضايا التي تثيرها ثقافة العولمة هو ما لها من آثار على الهوية والخصوصيات الثقافية، وهو قلق له ما يبرره في ظل ما نراه من محاولات قوى الهيمنة الاقتصادية تنميط سلوكيات البشر وثقافتهم في المجتمعات كافة وإخضاعها لنظام قيم وأنماط سلوك سائدة في مجتمعات استهلاكية، إذ يحمل فيض الأفكار والمعلومات والصور والقيم القادمة إلى كثير من المجتمعات إمكانية تفجّر أزمة الهوية، التي أصبحت من المسائل الرئيسية التي تواجه التفكير الإنساني على المستوى العالمي. وفي سياق هذه الأزمة تنبعث العصبيات القبلية والطائفية والمذهبية والقومية الضيقة، وتزداد الرغبة في البحث عن الجذور وحماية الخصوصية.
إنّ قضية الأصالة والمعاصرة لا يمكن بلورتها أو اختزالها قط في موقف نظري أو إشكالية ذهنية مجردة، وإنما هي توجه عقلاني خاص نحو تفعيل التاريخ والثقافة والأفكار، بمعنى أنه إذا لم يستطع تراثنا تحقيق الدافعية الحضارية في الشكل الذي يسمح لنا بترجمة الرؤى المطروحة كونيا في أبعادها المختلفة، فلسنا في حاجة ملحة إليه، إذ أنّ التحرك نحو أطياف المستقبل يرتبط في الأساس بأدوات المعاصرة التي تبدأ بالتفاعل والتواصل والاندماج والمشاركة، من ثم تنتهي إلى أقصى درجة من سمو الهوية وارتقائها وشموخها وصلاحيتها للتأثير والتأثر في الهويات " القاتلة " التي تتنازع سلطة التفرد والاستحواذ على مقدرات العولمة، تاركة لغيرها أن تنعم بالنكوص إلى الماضي السعيد، تجتر ذكرياته ومآثره وتسبح في أغواره ناسجة حوله الأحلام والأساطير، مشبعة ذاتها بتلك الصوفية التاريخية غير مكترثة بعواصف الحاضر وكوارث المستقبل.
تونس في 21/5/2008 الدكتور عبدالله تركماني
كاتب وباحث سوري مقيم في تونس
(*) – نُشرت في صحيفة " المستقبل " اللبنانية – 18/6/2008


--------------------------------------------------------


اسرائيل تصبح فعليا de facto عضوا في الاتحاد الاوروبي
نبيل يعقوب
2008 / 6 / 19
بعد محادثات سرية لسنوات حصلت اسرائيل على حقوق مساوية لاعضاء الاتحاد الاوروبينشرت صحيفة نويس دويتشلاند اليسارية الالمانية (13 يونيو)ان محادثات سرية تدور منذ سنة بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل. وان قيادة الاتحاد الاوروبي تطبق الصمت عن محتوى ومجرى المباحثات. فلا رئيس البرلمان الاوروبي ولا رؤساء الكتل البرلمانية جرى اطلاعهم على اية معلومة بشان ما يجري. وتطالب اسرائيل الاتحاد الاوروبي بالحصول على حقوق مساوية لحقوق الاعضاء. وقد وجه فرانسيس فورتس رئيس الكتلة البرلمانية "لليسار الاوروبي المتحد ويسار الخضر في شمال اوروبا" رسائل الي رئيس لجنة الاتحاد الاوروبي خوزيه مانويل باروزو، وللرئيس الفرنسي ساركوزي، الرئيس المناوب للاتحاد ابتداء من شهر يوليو، ولخافير سولانا مفوض الشئون الخارجية، مطالبا بالكشف عن محتوى محادثات الاتحاد الاوروبي مع الحكومة الاسرائيلية. وتكتب الصحيفة ان عملية السلام في الشرق الاوسط لم تمثل موضوع المحادثات السرية، بل كان الموضوع "مشاركة اسرائيل ...في كامل منظومة المناقشات وعملية اتخاذ القرارات في الاتحاد الاوروبي".مشاركة كاملة قبل الحصول على بطاقة العضويةوتكتب نويس دويتشلاند ان رئيس كتلة اليسار في البرلمان الاوروبي ذكر في رسالته ان المحادثات تدور حول مطالبة تل ابيب "بالحصول على حقوق مساوية لحقوق الدول العضوة في الاتحاد الاوروبي". وتكشف الصحيفة "طبقا لمصادر موثوقة" ان اسرائيل "تطالب بالمشاركة في كافة لقاءات الاتحاد الاوروبي وعلى كافة المستويات، خاصة فيما يتعلق بقضايا الامن، والعلاقات مع بلدان شمال افريقيا والبلدان العربية، وبانشطة الاتحاد الاوروبي في اطار الامم المتحدة".وتمتد مطالب تل ابيب الي الحضور في الجلسات التي تناقش قضايا الاقتصاد والمالية وقضايا سياسات البيئة والطاقة.وقد صرح توماس فليجر نائب حزب اليسار الالماني، وممثل كتلة اليسار في لجنة السياسة الخارجية في البرلمان الاوروبي، حسب صحيفة نويس دويتشلاند، ان تبعات ترقية شراكة اسرائيل في الاتحاد الاوروبي لهذا المستوى ستؤدي بوضوح " لأن يصبح الاتحاد الاوروبي مشاركا في نزاع الشرق الاوسط. وسيكون ابرام اتفاق وثيق مع الحكومة الاسرائيلية نهاية لكل وستكون لهذا تبعات بالنسبة للجنة الرباعية المشكلة من الاتحاد الاوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا".وذكرت الصحيفة انها لم تتلقى اجابة من السفارة الاسرائيلية في المانيا على محاولتها الاستفسار عما توصلت اليه المباحثات. سر حتى على رئيس البرلمان الاوروبي!حتى رئيس البرلمان الاوروبي هانز جيرت بوتارينج توجه الي وزيرة الشئون الخارجية في الاتحاد فيريرو فاندلر بالسؤال عما يجري! وينتقد رئيس البرلمان الاوروبي بصراحة "الصمت المطبق" الذي ساد بالنسبة لهذا الشأن بعد لقاء مجلس وزراء خارجية الاتحاد بداية شهر مايو من العام الجاري والذي تناول بالتحديد ملف اسرائيل. وتربط اسرائيل اتفاقية شراكة مع الاتحاد الاوروبي ويجتمع مجلس هذه الشراكة منذ الاثنين 16 يونيو وكان مقررا ان تتحدث تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية امام لجنة الشئون الخارجية للاتحاد الاوروبي الا انها الغت زيارتها. الي هنا ما جائت به الصحيفة الالمانية.مطلب اسرائيلي قديمويجدر بنا التذكير بان موضوع انضمام اسرائيل للاتحاد الاوروبي ظل يتردد في الاخبار على الاقل منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001 وان كان غالبا ما يأتي بين السطور الي ان نشر فينفريد فايت، احد المفكرين السياسيين للحزب الديمقراطي الاجتماعي، ورئيس مكتب مؤسسة فريدريش ايبرت التابعة لذلك الحزب في تل ابيب في سنة 2003 دراسة مستفيضة في مجلة (International Politics and Society 2/2003 ) حول نزاع الشرق الاوسط يطالب فيها بفتح افق لتعميق علاقات الاتحاد الاوروبي باسرائيل انتهى فيها الى اقتراح تطوير العلاقات على عدة مراحل تنتهي بضم اسرائيل للاتحاد الاوروبي. ويشهد التطور في علاقات اسرائيل بالاتحاد الاوروبي تقاربا واندماجا مضطردا اذ تغطي شبكة العلاقات الاسرائيلية الاوروبية كافة مجالات الاقتصاد والسياسة والثقافة. ويفوق حجم التبادل التجاري بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي نسبة التبادل الاقتصادي الاسرائيلي الامريكي. اكثر من 40 المائة من التجارة الخارجية الاسرائيلية تتم دول الاتحاد الاوروب. في عام 2005 وحده بلغ التبادل التجاري مع اوروبا 23 مليار يورو. واسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تشارك من خارج الاتحاد الاوروبي في برامج الاتحاد للبحث العلمي وقد شاركت في تطوير وتمويل نظام جاليليو للملاحة بالساتيلايت الذي سيجعل دول الاتحاد الاوروبي وغيرها تستغني عن النظام الامريكي "نافستار- جي بي اس". وهناك تداخل اجتماعي لا مثيل له في العالم بين سكان اسرائيل ودول الاتحاد الاوروبي. فهناك نحو مليون مواطن اسرائيلي يحملون جواز سفر الاتحاد الاوروبي او يحق لهم الحصول عليه بناء على جنسية مزدوجة، اسرائيلية من ناحية، وجنسية احد دول الاتحاد الاوروبي من ناحية اخرى. هذه الحقيقة تكاد تكون خافية على الجمهور في بلدان الاتحاد الاوروبي.ولكن زيادة النفوذ الاسرائيلي في اوروبا يتحقق ايضا عبر التوسع الاقتصادي الاسرائيلي في بلدان الاتحاد الاوروبي، ومنها البلدان التي انضمت للاتحاد في السنوات الاخيرة، ومن بين هذه البلدان قبرص حيث تنتقل صناعات اسرائيلية عديدة للجزيرة في السنوات الاخيرة. مع هذه المتغيرات السريعة يمكن ان نتوقع انعكاسات غير ايجابية على مواقف العديد من الدول الاوروبية تجاه الصراع الفلسطيني والعربي الاسرائيلي.الاحتلال واوضاع حقوق الانسان عقبات لن يسهل تجاوزهاالعقبة الاولى والاخطر التي تعوق العضوية القانونية de jure لاسرائيل، والتي يعيها ايضا السياسيون الاوروبيون هي استمرار نزاع الشرق الاوسط، اي الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين والجولان. وتشير الدراسة المذكورة اعلاه لعدم توافق النهج العسكري والسياسة الخارجية الاسرائيليين مع نهج الاتحاد الاوروبي وصورته. ولا يستطيع الاتحاد الاوروبي ان يعفي "العضو" اسرائيل من الالتزام بسياساته في مجال حقوق الانسان الا ان دفع مصداقيته ثمنا لذلك. من الجدير بالذكر ان الصحيفة الاسرائيلية يديعوت احرونوت حذرت نتانياهو في سنة 2003، وزير الخارجية الاسرائيلي آنذاك، والذي اطلق فكرة الانضمام للاتحاد الاوروبي، في مقال بعنوان "قبل ان نهرول نحو اوروبا" من ان الانضمام للاتحاد الاوروبي سيكون له ضرر جانبي وهو يتعلق بالتحديد بموضوع حقوق الانسان اذ "سيضع كافة مؤسسات الحكم في اسرائيل تحت رقابة المحكمة الاوروبية". ولا ننسى ان دول الاتحاد المعارضة لعضوية تركيا يستندون دوما الي حجتين رئيسيتين هما: اولا- ان تركيا ليست دولة اوروبية، وبذا قيدوا ايديهم باعتمادهم العامل الجغرافي، ومن غير المتصور ن يستطيعوا اعادة رسم الخارطة لادخال اسرائيل في الاتحاد. وثانيا- قضية حقوق الانسان. من يتتبع المفاوضات بين تركيا والاتحاد الاوروبي يرى ان اجراء تعديلات اساسية على سياسات حقوق الانسان في تركيا لتتماثل مع المعايير المقرة في الاتحاد الاوروبي هي القضية الاكثر صعوبة وقد احتاجت لتعديل مئات القوانين والنظم وآلاف النصوص القانونية، ولا زال امام تركيا سنوات عديدة لتحقق المطلوب منها.الارجح ان يقوم المتحمسون لزواج اوروبي اسرائيلي باعتماد سيناريو لتوسيع مشاركة اسرائيل بحيث تقترب من العضوية الفعلية دون ان تحصل رسميا على وثيقة زواج.

---------------------------------------------------

وتكنولوجيا 18.06.2008
مطالب بتوضيح المخاطر المحتملة لاستخدام الأطفال للهواتف المحمولة


توصلت دراسة أجراها المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع إلى أن استخدام الهواتف المحمولة آمن ولا يهدد بالإصابة بالسرطان. ومطالب بتوضيح المخاطر المحتملة لاستخدام الأطفال للهواتف المحمولة وتأثيرها على صحتهم على المدى البعيد.

صرح وزير البيئة الألماني زيغمار غابريل أن الدراسة، التي أجرها المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع، حول المخاطر الصحية لاستخدام الهواتف المحمولة أغفلت عدة أمور تحتاج إلى توضيح. وقال جابريل في العاصمة الألمانية برلين "إن الدراسة تحتاج إلى توضيح الأضرار الصحية التي قد يصاب بها الأطفال نتيجة استخدامهم الهواتف المحمولة وما يتعلق بتأثير هذه الهواتف على صحة الأطفال والبالغين على المدى البعيد". كما دعا الوزير شركات تصنيع الهواتف المحمولة إلى مراعاة المواصفات البيئية المعتمدة من الدولة في تصنيع تلك المنتجات.

وكان مختبر الإشعاع الرئيسي في ألمانيا قد توصل إلى نتيجة مفادها أن استخدام الهواتف المحمولة آمن ولا يهدد بالإصابة بالسرطان وذلك استنادا إلى نتائج دراسة استغرقت 10 سنوات تقريبا، ونشرت نتائجها أول أمس الاثنين. وأوضحت الدراسة أن "المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع" في ألمانيا لم يعثر على أي دليل يثبت أن الهواتف المحمولة أو الهواتف اللاسلكية أو قواعدها التي توضع بالقرب من الأسرة تسبب سرطان المخ أو الصداع أو الأرق. لكن العلماء قالوا إنهم يريدون دراسة المسألة لفترة أطول للتأكد تماما من أن الأطفال، الذين يتعرضون لهذه المجالات الكهرومغناطيسية لن يصابوا بمشكلات صحية عندما يكبرون في السن.
مخاطر الهواتف المحمولة على الأطفال
في غضون ذلك نصح المكتب الذي يضم مجموعة من كبار الخبراء في مجال الإشعاع الآباء بعدم السماح للأطفال بإبقاء الهواتف بالقرب من أجسادهم بشكل دائم حتى يتم التأكد تماما من عدم وجود أي مخاطر عليهم. من ناحية أخرى طالبت جمعية حماية البيئة والطبيعة في ألمانيا بحظر استخدام الهواتف المحمولة على الأطفال نظرا لعدم توافر بيانات علمية مؤكدة تجزم بعدم وجود مخاطر من استخدام هذه الهواتف على صحتهم.

وفي هذا السياق قال بيرند راينر مولر خبير شؤون الاتصالات اللاسلكية في الجمعية: "طالما أنه لا توجد معايير محددة تضمن حماية الأطفال أثناء استخدام الهواتف المحمولة، فإننا نطالب بحظر استخدام تلك الأنواع من الهواتف على الأطفال". وأشار مولر إلى أن الدراسة التي أجراها المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع لم توضح الفوارق بين تأثير استخدام الهواتف المحمولة على الأطفال وتأثيرها على البالغين.

وعلى الرغم من النتائج المطمئنة، التي جاءت بها الدراسة، مازال عدد من العلماء يحذرون من مخاطر الهاتف المحمل على صحة الإنسان، لاسيما الأطفال وقدموا عددا من التوصيات في هذا المجال. ومن بين ما يطالب به هؤلاء العلماء عدم السماح للأطفال دون سن الثانية عشرة باستخدام الهاتف المحمول إلا في حال الضرورة وبوضع الهاتف على بعد أكثر من متر من الجسم عند إجراء الاتصال من خلال استخدام مكبر الصوت أو السماعات وتجنب حمل الهاتف النقال على الجسم.


دويتشه فسيله + دب أ (ط .أ)
------------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا