Montag, 16. Juni 2008


الأمن السوري يعتقل المعارض محمود النجار عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان ان دورية تابعة لفرع امن الدولة في مدينة حلب "شمال سورية" داهمت صباح اليوم الاثنين 16/6/2008 منزل الأستاذ محمود النجار عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق المعارض واعتقلته وصادرت بعض المطبوعات التي تعود للاعلان وحزب الشعب الديمقراطي السوري الذي يتزعمه المعارض رياض الترك وبهذا الاعتقال الجديد ينضم الأستاذ محمود النجار إلى معتقلي إعلان دمشق الذين يحاكمون بتهم نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي و إيقاظ النعرات العنصرية و المذهبية والنيل من هيبة الدولة وهم : أ. رياض سيف رئيس مكتب الأمانة و د. فداء أكرم حوراني رئيسة المجلس الوطني وأميني سر المجلس الوطني : د. أحمد طعمة وأ. أكرم البني و الكاتب علي العبد الله عضو الأمانة العامة وأ. جبر الشوفي عضو الأمانة العامة ود. وليد البني عضو المجلس الوطني وأ. محمد حجي درويش عضو مجلس الوطني ود. ياسر العيتي عضو الأمانة العامة وأ.مروان العش عضو المجلس الوطني و الكاتب السوري فايز سارة عضو المجلس الوطني و أ. طلال ابودان عضو المجلس الوطنيجدير بالذكر ان السلطات الأمنية السورية شنت حملة استدعاءات واعتقالات ضد أعضاء المجلس الوطني لإعلان للتغير الوطني الديمقراطي بعد انعقاد مؤتمره الأول في 1/12/2007 ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري والغير مشروط عن الأستاذ محمود النجار وعن أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية والتوقف عن ممارسة الاعتقال التعسفي بحق معارضي النظام
المرصد السوري لحقوق الإنسان
-------------------------------------------------------
منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في المانيا تتقدم بالتهنئة إلى الرفيق فائق علي المير بمناسبة خروجه من المعتقل.
2008 / 6 / 16
أهلاٌ بالرفيق العزيز فائق الميرـ أبو علي ـ وأنت خارج المعتقل. وتهنئة من القلب إلى اسرتك الصغيرة ورفاق دربك واصدقائك وحزبك الذي لا تلين له عزيمة في مقارعة الديكتاتورية والفساد والطغيان.أهلاٌ بك وأنت تخرج من " حبسك المتجدد " , لم يثنك الإعتقال الطويل والذي دام عشر سنوات في عهد الأسد الأب عن متابعة النضال من أجل سورية حرة وديمقراطية بلا سجون ومعتقلات وقانون طوارىء وفساد واستبداد, فكان اعتقالك في عهد الأسد الأبن ومحاكمتك وسجنك لسنة ونصف من قضاء فاسد يخضع للقرارات الأمنية الفاسدة.الرفيق العزيز أبو علي,إن نضالك ونضال الأحرار في سورية والدفاع عن الكلمة الحرة , هو تثبيت حق الشعب السوري في أن تكون له معارضة تقوده إلى الحرية والكرامة والعدالة, هذا الشعب الذي يعيش يومياٌ أزمة الحرية وأزمة رغيف الخبز.نهنئك مرةٌ اخرى, ونطالب بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي وعلى رأسهم الدكتور عارف دليلة والدكتورة السيدة فداء حوراني والمفكر ميشيل كيلو وجميع رفاقهم , والسجن ليس لنا نحن الأباة..... السجن للمجرمين الطغاة .
------------------------------------------------------


هكذا تحترم واشنطن سيادة العراق واستقلاله ؟!
16 - 06 - 2008


كتب: عريب الرنتاوي
الولايات المتحدة لا تريد انتهاك سيادة العراق، وهي لا ترغب أبدا بالاحتفاظ بوجود عسكري دائم على أرضه، وتتعهد بعدم استخدام بلاد الرافدين لشن عمليات عدائية ضد أي من جوار العراق، وجل ما تطالب به من خلال اتفاقيتي: "وضع القوات" و"الإطار الأمني" اللتان تتفاوض بشأنهما مع حكومة المالكي، هو "بضعة" تسهيلات لا أكثر ولا أقل، مجردة من أية أطماع من أي نوع، هدفها الأول والأخير، الحفاظ على "الديمقراطية الناشئة في العراق"، وإليكم نبذة عن هذه التسهيلات:• الاحتفاظ بعشرات إن لم نقل مئات المعسكرات والقواعد التي قد تضم عشرات ألوف الجنود وملايين الأطنان من الذخائر والأعتدة والمعدات، ولآجال مفتوحة وغير محددة، تقررها واشنطن في نهاية المطاف.• تتمتع هذه القوات بحرية الحركة على أرض العراق، طولا وعرضا، تخوض معارك وتنفذ عمليات وتشن حروبا داخلية، دون إذن أو تصريح أو ترخيص، بل وغالبا دون "علم وخبر" حفاظا على سرية المعلومات والمصادر والقوات على حد سواء.• لهذه القوات الحق في مطاردة واعتقال وإلقاء القبض على أي عراقي في أي زمان ومكان، ومن دون إخطار الحكومة العراقية أو اشتراط الحصول على موافقتها، فلا حصانة لعراقي على أرضه، لا الآن، ولا في المستقبل المنظور.• للقوات الأمريكية، ومن خلفها شركات المقاولات والنفط والأمن كامل الحصانة، لا تساءل ولا تحاسب ولا تخضع لقانون عراقي ولا يوقف أمريكي أو يعتقل أو يحال على أي محكمة عراقية، فالقضاء الأمريكي هو الفيصل والحكم، والقوات الأمريكية هي المسئولة عن اعتقال أو احتجاز أي أمريكي مدنيا كان أم عسكريا.• أجواء العراق حتى 29 ألف قدم تحت السيطرة الأمريكية الكاملة، لا يطير طائر ولا تحلق طائرة من دون إذن أو تصريح أمريكي.• للطائرات الأمريكية الحق في التزود بالوقود فوق الأجواء العراقية، وبالطبع، لاستكمال نزهاتها الجوية وطيرانها الاستعراضي في سماء العراق، وليس لمقارفة أي عدوان على جيران العراق (لا سمح الله)هذا غيض من فيض البنود والقيود التي تضمنتها "مسوّدة" الاتفاقية التي تعرضها "الديمقراطية الأقوى" في العالم، على "الديمقراطية الناشئة" في العراق والمنطقة، لتكون مثالا للعلاقات الندية والمتكافئة و"الأخوية" التي تقيمها الديمقراطيات مع بعضها البعض، و"أنموذج" يحتذى لتطبيقات مبادرة الشراكة الأمريكية مع الشرق الأوسط.إن هذه "الأنماط" من العلاقات "الندية" بين الديمقراطيات، تجعلنا نترحم على "شمولية" الاتحاد السوفيتي القديم والذي لم يصل في ذروة استبداده الستاليني إلى هذا الحد من المصادرة والإلغاء "للرفاق" في أوروبا الشرقية، كما أن هذه "الأنماط"، تجعل الكثيرين منّا نحن، أبناء هذه المنطقة، خصوصا مواطني دولها الصغيرة، يترحمون على عهود الديكتاتوريات المهيمنة والنزعات التسلطية لدى الأشقاء الكبار، فالعلاقة بين سوريا ولبنان، والعراق والكويت، ومصر والسودان، لم تكن في أسوأ عهودها وأصعبها وأكثرها انتعاشا وتفشيا لعقلية الابتزاز والهيمنة والوصاية والإلحاق، على هذا المستوى من الانتهاك والمذل والمهين لكل معاني السيادة وقيم الاستقلال والحرية والديمقراطية
--------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا