Sonntag, 29. Juni 2008


تقرير: إيران ستضرب إسرائيل وتغلق مضيق هرمز إذا هوجمت
- 29/06/08

إيران ستمطر إسرائيل بوابل من الصواريخ حال مهاجمتها، وفق المسؤول العسكري
(CNN) --

جددت إيران التحذير من عواقب مهاجمتها، وجاء إنذار السبت، على لسان قاائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري، ملوحاً أن الجمهورية الإسلامية سترد بإطلاق وابل من الصواريخ على إسرائيل وخنق خطوط حركة النفط في مضيق هرمز، وفق تقرير.
ويأتي التحذير الذي نشرته صحيفة "جام جم" الإيرانية المتشددة بعد الكشف عن مناورة عسكرية إسرائيلية ضخمة في البحر المتوسط، فُسرت بأنها رسالة إلى إيران لكبح طموحها النووي، وفق الأسوشيتد برس.
ولفت جعفري إلى روادع قوية تحول دون ضرب الجمهورية الإسلامية، منها قواها الصاروخية وضعف إسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة وتضاؤل فرص تحقيق ضربة عسكرية ناجحة.
يُشار إلى أن إيران شيدت مفاعلها النووية في مناطق متفرقة في البلاد، وأقامت جانب منها تحت الأرض لحمايتها من هجمات جوية.
ولم يستبعد قائد الحرس الثوري الإيراني أن يتضمن الرد الإيراني على أي هجوم ورقة النفط وفرض قيود على ممر نقل المادة الحيوية عبر مضيق هرمز.
واشار قائلاً في هذا السياق: "من الطبيعي إذا تعرضت أي دولة لهجوم فستستخدم كافة إمكانياتها والفرص لمواجهة العدو، وبالنظر إلى الممر الحيوي لحركة نقل النفط خارج المنطقة، ففرض السيطرة على الخليج ومضيق هرمز سيكونا قطعاً ضمن الخطوات الإيرانية."
وساهمت المخاوف من تصعيد المواجهة بين الغرب وإيران، رابع أكبر منتج للنفط في العالم، في الارتفاع الكبير في أسعار المادة الحيوية مؤخراً الذي شارف 143 دولارا للبرميل، الجمعة.
وكان المرشد الروحي للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي قد هدد عام 2006 بزعزعة إمدادات النفط العالمية إذا هاجمت الولايات المتحدة بلاده. ويمر قرابة 60 في المائة من نفط العالم عبر مضيق هرمز.
وحذر قائد الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم على إيران سيستدعي ردة فعل إنتقامية في العالم الإسلامي، ستضر بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية في كافة أنحاء الشرق الأوسط
وتزايدت التكهنات بشن هجوم محتمل على إيران بعد الرسالة التي بعثتها المناورات العسكرية الإسرائيلية الضخمة في البحر المتوسط في وقت سابق من الشهر.
وأكدت مصادر عسكرية أمريكية لشبكة
CNN
أن سلاح الجو الإسرائيلي أجرى مطلع الشهر الجاري مناورات وتدريبات ضخمة امتدت لمئات الأميال في منطقة شرق البحر المتوسط، وأن واشنطن تعتقد بأن تلك التحركات تهدف إلى إرسال رسالة علنية إلى طهران تظهر قدرة تل أبيب على ضرب منشآتها النووية.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن التدريبات التي جرت في الثاني من يونيو/حزيران الجاري شملت عشرات المقاتلات الجوية، وبينها أسراب من نوع F-15 وF-16، وطائرات مخصصة للتزود بالوقود جواً.
وجاءت المناورة الإسرائيلية بعد نفي البيت الأبيض صحة تقارير إسرائيلية بشأن اعتزام إدارة الرئيس الأمريكي، جورج بوش، توجيه ضربة عسكرية إلى إيران قبل انتهاء فترة ولايته في يناير/ كانون الثاني من العام 2009.
وجاء في بيان صدر عن البيت الأبيض، أن "المقالة التي نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست (الإسرائيلية) حول موقف الرئيس (بوش) بشأن إيران، والذي جاء نقلاً عن مصدر غير معروف لمصدر آخر غير معروف، يسيء للصحيفة التي تناولته."
ويذكر أن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي كان قد حذر الأسبوع الماضي من أن مهاجمة إيران سيحيل الشرق الأوسط لكرة من اللهب.




---------------------------------------------------


شيعة المنطقة: بين تهمة الولاء..والإقصاء من المواطنة

خارطة توزيع الشيعة في منطقة الخليج.
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --


أعادت حرب العراق وإطاحة نظام صدام حسين، فتح ملف "المسألة الشيعية" في المنطقة.
إلا أن هذه المسألة ارتبطت هذه المرة بحالة الاحتراب الطائفي التي يشهدها العراق بين سنته وشيعته، والتي تثير مخاوف دول المنطقة كلها من تداعيات الموضوع الشيعي على استقرار مجتمعاتها.
فقد شكّل انتصار الثورة في إيران، وإقامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية عام 1979، بداية الصراع الطائفي (السني - الشيعي) في منطقة الخليج خاصة، والمنطقة العربية عامة.
ولاسيما أن نظام "الملالي" في إيران تبنى سياسة "تصدير الثورة" إلى دول المنطقة، وهي السياسة التي نظرت إليها هذه الدول بوصفها تهديداً لأنظمتها القائمة، و"تشييعاً" دينياً وسياسياً لشعوبها، ذات الأغلبية السنية.
ثم جاءت حرب الأعوام الثماني الدامية بين إيران والعراق (1980-1988)، لتمد الصراع المذهبي بأسباب البقاء. وفي تلك الحقبة تصاعدت، ما سمي حينها "المسألة الشيعية" في بعض دول الخليج؛ مثل المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت.
ولم تكد الحرب الإيرانية - العراقية تضع أوزارها، وما أعقبها من تخلي طهران ـ مع وصول هاشمي رفسنجاني لسدة الرئاسة ـ عن سياسة تصدير الثورة، وتبنيها سياسة جديدة تقوم على التوافق والانفتاح السياسي والتعاون الاقتصادي والأمني مع دول المنطقة، حتى انحسرت موجة الصراع المذهبي بين الشيعة والسنة إلى حد بعيد.
بيد أن التوتر الطائفي برز من مكمنه من جديد، عقب الحرب على العراق عام 2003، فترددت عبر وسائل الإعلام تصريحات لقادة دول عربية تتحدث عن "الهلال الشيعي" و"ولاء الشيعة العرب لإيران"، وآراء لمحللين وسياسيين تشير إلى "الخطر الشيعي" و"المد الشيعي" في المنطقة، وغيرها من المقولات والمقاربات التي تدلل على حقيقة مثل هذا التوتر وعمقه.
ويقول البعض أن عملية الإطاحة بنظام صدام حسين أدت الى تقويض هيمنة السُّنة على السلطة، وتنامي نفوذ الشيعة في العراق، مما عزز طموحات الشيعة، وبعث هواجس السنة، على حد سواء، في دول المنطقة، التي تتألف مجتمعاتها من تركيب طائفي/ مذهبي.
الشيعة في يوم عاشوراء
ويرى مراقبون أنه كان من نتائج غزو العراق اشتعال الاحتراب الطائفي الذي ينذر بتفجر حرب أهلية لن تقتصر آثارها المدمرة على المجتمع العراقي، بل سيمتد شررها إلى دول الإقليم كلها.
وقد ازدادت حدة الاحتقان الطائفي، بسبب ما أثارته عملية إعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، توقيتاً وأسلوباً، من حنق سني واسع، إلى درجة أنها - كما لاحظ مراقبون - برَّدت حالة التعاطف مع "المقاومة الشيعية" التي سادت الشارع العربي ذا الأغلبية السنية، نتيجة لما وصف بـ "إنجازات" حزب الله البناني خلال حرب الثلاثة والثلاثين يوماً في الصيف الفائت.
ولا تفوتنا الإشارة في هذا السياق إلى الاستقطاب السياسي الذي تشهده الساحة اللبنانية، في إثر الحرب اللبنانية - الإسرائيلية الأخيرة، والذي يتمظهر في شكل استقطاب طائفي ومذهبي، ودوره في تأجيج نار التأزم الطائفي في المنطقة.
يرى محللون أن الفتنة الطائفية التي أخذت تجتاح المنطقة، إنما هي في حقيقتها وأصلها غطاء وواجهة للاستقطاب السياسي الذي يستغل المشاعر المذهبية ويوظفها لخدمته.
إلا أن محللين آخرين يرون أن هذا الرأي، على حجيته، لا ينفي أن الأزمة التي تعصف بالمنطقة، أياً كانت حقيقتها وماهيتها، لها تمظهراتها واصطفافاتها الطائفية، ليس على مستوى الرسمي فحسب، بل على المستوى الشعبي أيضاً.
وهكذا، تزايدت في الآونة الأخيرة، التحليلات التي تحاول استشراف التغيرات التي قد تهدد النظم السياسية والاجتماعية في المنطقة، والأطروحات التي تدعو إلى إعادة هندسة كياناتها على أسس طائفية وإثنية. وكان آخرها مقال رالف بيترز، الذي حمل عنوان "حدود دموية: كيف يمكن أن يبدو الشرق الأوسط"، والذي نشر في دورية "آرميد فورسيز جورنال" في يونيو/ حزيران 2006.
ويرى مراقبون أن الحمأة الطائفية التي ثارت بعد إطاحة نظام صدام حسين، أدت إلى إعادة فتح ملف التجمعات الشيعية في دول المنطقة، وتسليط الضوء على واقعها الاجتماعي والسياسي، وإثارة النقاش حول مدى اندماجها في مجتمعاتها، وطبيعة توجهاتها إزاء أنظمة الحكم، والأهم أنها بعثت من جديد قضية ولاء الشيعة العرب: هل هو للمذهب، ومن ورائه إيران، أم للوطن؟


-------------------------------------------------


المهارة الأسبانية تتحدى الماكينة الألمانية في نهائي يورو 2008
مباراة حاسمة في انتظار المنتخبين الألماني والإسباني
يسعى المنتخب الألماني اليوم لإحراز اللقب القاري للمرة الرابعة في تاريخه في مباراة ساخنة ستجمعه مع منتخب إسبانيا. المستشارة الألمانية تعرب عن قناعتها بقدرة ألمانيا على إحراز اللقب حتى لو لم تكن المرشح الأقوى للفوز.
يسدل الستار اليوم الأحد على فعاليات بطولة كأس الأمم الأوروبية الثالثة عشر (يورو 2008) بالنمسا وسويسرا من خلال مواجهة ساخنة بين فريقين متناقضين تماما في أسلوب اللعب، حيث يلتقي المنتخبان الألماني والإسباني في إستاد "إرنست هابل" بالعاصمة النمساوية فيينا في المباراة النهائية للبطولة.
ويستحوذ المنتخب الألماني على الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب البطولة (ثلاث مرات)، كما يشارك الفريق في النهائي للمرة السادسة. وبينما فاز المنتخب الاسباني بلقب البطولة مرة واحدة فقط كانت عام 1964، يشارك الفريق في النهائي للمرة الثالثة فقط في تاريخه.
وأظهر المنتخب الإسباني على مدار البطولة أداء راقيا أعاد لعشاق اللعبة ذكريات الأداء الممتع من المنتخب البرازيلي في عصور تألقه وأوج قوته. أما مستوى المنتخب الألماني فكان أقل تأثيرا في المشجعين. لكنه أظهر في بعض الأحيان جميع المميزات التي تتسم بها الكرة الألمانية مثل الأداء البدني والإصرار والإخلاص والعمل الجاد والسرعة في الركض بكل مكان في الملعب.

الجماهير الألمانية واثقة من فوز المنتخب الألماني
مبارة ألمانيا ضد المنتخب الإسباني لن تكون سهلة
لا شك في أن جماهير كرة القدم في ألمانيا ليست غافلة عن أداء أسبانيا الراقي من لمسة واحدة، ولكن ألمانيا كلها مع ذلك واثقة في قدرة منتخبها الوطني على العودة إلى البلاد ومعه كأس بطولة الأمم الأوروبية الحالية "يورو 2008"، إذا ما تمكن من تقديم أداء مميز يستغل نقاط قوة الكرة الألمانية المعروفة.
ويقود الكورال التشجيعي للمنتخب الألماني أسطورة الكرة الألمانية فرانز بيكنباور ومستشارة البلاد أنجيلا ميركل والرئيس الألماني هورست كولر عندما يحضر ثلاثتهم نهائي البطولة الأوروبية في استاد فيينا غدا الأحد.
ومن جانبها أكدت المستشارة ميركل، التي أصبحت تميمة حظ المنتخب الألماني، أنها "مقتنعة بقدرة الفريق الألماني على إحراز اللقب، حتى لو لم يكن هو المرشح الأقوى للفوز"، بينما دعا كولر كل مواطن ألماني لمؤازرة الفريق. وقال الرئيس الألماني: "إذا استمرينا في الدعاء جميعا فستنتهي المباراة 2/1 لألمانيا". لكن في الواقع لم يكن كولر بحاجة لدعوة الشعب الألماني لمؤازرة منتخب البلاد، حيث أن البلاد كلها تقريبا اجتاحتها حمى يورو 2008 منذ انطلاق منافسات البطولة في السابع من حزيران/يونيو الجاري.
مشجعو المنتخب الألماني واثقين من قدرة فريقهم على إحراز اللقب
ويرى 73 بالمائة من الشعب الألماني الآن أن اللقب سيكون من نصيب منتخبهم الوطني، حسبما أشارت صحيفة "أبندبلات" الصادرة في هامبورج اليوم السبت.
ومن المنتظر أن تحقق نسبة المشاهدة التليفزيونية للمباراة رقما قياسيا في ألمانيا بوصولها إلى 30 مليون شخص يوم الأحد، فيما سيشاهد ملايين آخرون من الألمان المباراة في أماكن المشاهدة العامة المنتشرة عبر البلاد، وخاصة في منطقة التجمعات الجماهيرية في برلين التي تتسع وحدها لنصف مليون فرد.

فيا يغيب عن المباراة النهائية للبطولة
ميشايل بالاك، نجم المنتخب الألماني وصانع ألعابه ويغيب الهداف الأسباني دافيد فيا عن المباراة النهائية للبطولة بسبب الإصابة، التي تعرض لها في مباراة الفريق أمام روسيا بالدور قبل النهائي والتي انتهت بفوز أسبانيا 3/صفر. ولم يتدرب فيا مع الفريق أمس الجمعة وشخص أطباء الفريق إصابته بأنها "تمزق عضلي بسيط". ومن ثم سيعتمد المدرب الأسباني أراجونيس في خط هجوم الفريق على فيرناندو توريس نجم هجوم ليفربول الانجليزي وهو لاعب صاحب مستوى عالمي بالفعل ولكنه لم يهز الشباك على مدار المباريات الخمس التي خاضها في البطولة.
ومع غياب فيا المتوقع عن المباراة سيلعب مكانه سيسك فابريجاس، نجم خط وسط أرسنال الانجليزي، الذي قدم أداء رائعا على مدار البطولة يجعله مرشحا بقوة للفوز بلقب أفضل لاعب في البطولة. والمشكلة الوحيدة هي أن غياب فيا سيدفع فابريجاس /21 عاما/ إلى اللعب في مركز يختلف عن مركزه الأصلي.
وقال فابريجاس إن فيا ما زال مستعدا لخوض المباراة، مضيفا أن "الأمر يتوقف على رأي المدير الفني ولكنني سأكون جاهزا عندما يحتاجني". وأضاف فابريجاس أنه وباقي لاعبي الفريق يأملون في الفوز باللقب الأوروبي الثاني لأسبانيا بعد لقب البطولة الثانية عام 1964 . وقال: "جئنا إلى هنا للفوز بالبطولة"
دويتشه فيله + د ب أ (ط. أ

------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا