Freitag, 27. Juni 2008










سياسة ساركوزي في الشرق الأوسط: أقرب إلي حصاد الهشيم صبحي حديدي
27/06/2008
يخال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه قادر علي حمل معظم، وربما جميع، بطيخ الشرق الأوسط بيد واحدة، سواء أكانت فرنسية خالصة من حيث المظهر الخارجي والأغراض القريبة المعلَنة، أم كانت تنوب عن اليد الأمريكية من حيث الدواخل والأهداف البعيدة الخافية. تارة يتعهد إعادة تأهيل النظامين الليبي والسوري في ناظر ما يُسمّي المجتمع الحرّ ، لمرامٍ شتي تتراوح بين عقد قمّة الإتحاد المتوسطي بأيّ ثمن، وتشجيع الإعتدال، والنأي عن التطرّف، وتوقيع العقود؛ فتنتهي الحال إلي تمنّع العقيد معمر القذافي إزاء العقود والمشروع المتوسطيّ علي حدّ سواء، وإلي حيرة بشار الأسد بين أحمدي نجاد وإيهود اولمرت.وطوراً يطرح ساركوزي فرنسا ضامناً، مسرحياً تماماً (بدلالة زيارته الإستعراضية إلي بيروت بعد انتخاب ميشيل سليمان، صحبة قادة الأحزاب السياسية الفرنسية ـ الروائي اللبناني الفرانكوفوني أمين معلوف!) للسلام الأهلي اللبناني وللمحكمة الدولية، فتنتهي زيارته إلي ما يشبه إسدال الستار علي فصل ناقص، أو معلّقة نهايته عند اندلاع الجولة التالية، بعد جولة اجتياح بيروت في 7 أيار (مايو) الماضي. وما خلا المسرح، كيف يمكن لهذا الضامن أن يضمن الآن، بعد أن راكم فشلاً ذريعاً فوق إخفاق فاضح طيلة محاولات التدخل المتكررة، التي بدأت منذ ما قبل الجلسة الأولي المقرّرة لانتخاب رئيس لبناني، أواخر أيلول (سبتمبر) الماضي، وتواصلت حتي ما بعد انتخاب ميشيل سليمان؟وبالطبع، كانت زيارة ساركوزي إلي إسرائيل والضفة الغربية هي آخر عروض حمل بطيخ وافر في يد واحدة، حيث استطاب ربط أمن إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية ديمقراطية، ورأي أنّ وقف عمليات الإستيطان رهن بوقف عمليات الإرهاب، كما أطلق للسانه العنان كلّ العنان في التغنّي بالقِيَم الكونية الإنسانية التي تمثّلها إسرائيل الدولة اليهودية. والحال أنّ أحداً لا يضمن، إذْ لا أحد أصلاً يفقه، التعريف الإسرائيلي لمفردة الإرهاب ، وبالتالي فإنّ ارتهان أية سيرورة بمقتضيات هذا التعريف يجعلها في حكم الموءودة في المهد، أو المكبّلة المشلولة المقعدة. وثانياً، حين يرفض ساركوزي الحوار مع حماس لانه يصنّفها في خانة الإرهاب، ألا يقول ضمناً إنّ شرط الديمقراطية الفلسطينية الأوّل هو أن لا يحمل الناخب الفلسطيني أغلبية حمساوية إلي المجلس التشريعي؟كان لافتاً، كذلك، أنّ ساركوزي اعتبر قيام الدولة الفلسطينية أولوية فرنسية ، لكنه تحاشي السفر إلي رام الله وفضّل أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم، لأسباب روحية ـ مسيحية كان محتماً لها أن تجبّ الأسباب السياسية ـ العلمانية، تلك التي كانت تقتضي من ساركوزي أن يزور رام الله مقرّ الدولة، قبل بيت لحم مهد السيد المسيح. هل كان حرج وضع إكليل من الزهور علي قبر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي قضي في مشفي باريسي في نهاية المطاف، في عهد الحكومة اليمينية ذاتها التي كان ساركوزي أحد أقطابها، هو العائق الخفيّ؟ وهل يشرّف فرنسا أن تكون وزيرة الداخلية ميشيل أليو ـ ماري (لماذا الداخلية، تحديداً؟) هي ممثّلة ساركوزي في هذا الإجراء، ذي الدلالة الأخلاقية والرمزية الخاصة في ضمير الشعب الفلسطيني ولدي الدولة الفلسطينية علي حدّ سواء؟ وكيف يمكن لفرنسا أن تجعل الدولة الفلسطينية أولوية، إذا كانت تأبي مراعاة أبسط المظاهر البروتوكولية لأية دولة؟ثمة، إذاً، ما يغري بالقول إنّ ساركوزي لا يواصل طبعة جديدة معدّلة، علي هذا النحو او ذاك، من ذلك الإرث السياسي والدبلوماسي الذي حمل ذات يوم اسم السياسة العربية لفرنسا ، بل هو في الواقع يسعي إلي طيّ تلك الصفحة نهائياً، واستبدالها بأخري جديدة ذات شخصية مختلفة وستراتيجيات جيو ـ سياسية متعددة السمات، لكنها في العموم اقرب إلي الرؤية الأمريكية والأطلسية لشؤون الشرق الأوسط وشجونه. والحال أنّ سياسة فرنسا العربية بدأت في صيغة أسطورة، وتواصلت هكذا في الأذهان والأبحاث والفرضيات... ليس أكثر! وباستثناء عبارة الجنرال شارل دوغول الشهيرة عن الدولة العبرية بوصفها شعب النخبة، الواثق من نفسه، والمهيمن ، وقراره حظر بيع الأسلحة إلي الأطراف المتحاربة، فإنّ سجّل العلاقات العربية ـ الفرنسية ليس حافلاً بالكثير من الوقائع التي تشيّد سياسة متكاملة مترابطة، من نوع يستحقّ صفة السياسة العربية التي ظلّ البعض يتشدّق بها طويلاً. هنالك سلسلة مبادرات بالطبع، لعلّ أشهرها كان حديث فرنسوا ميتيران المبكّر، منذ ربيع 1982، من سدّة الكنيست الإسرائيلي، أمام مناحيم بيغن وإسحق شامير وسواهم من صقور الليكود، عن ضرورة الدولة الفلسطينية؛ واستقبال ياسر عرفات في باريس، وكانت تلك أوّل زيارة رسمية للقائد الفلسطيني إلي قوّة عظمي غربية.غير أنّ هذه، فضلاً عن مشاركة فرنسا في إخلاء فصائل المقاومة الفلسطينية بعد الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، كانت مبادرات مسجّلة باسم ميتيران شخصياً، ولم يكن من حقّ اليمين الفرنسي تجييرها لصالح أسطورة السياسة العربية لفرنسا كما شاع أنّ الجنرال دوغول رسمها. هي، في الآن ذاته ودونما مفارقة، ليست جزءاً من تراث السياسة العربية للحزب الإشتراكي الفرنسي، بدلالة السجال الذي أثارته تصريحات ليونيل جوسبان في ربيع 2000، وكان آنذاك رئيس الوزراء الإشتراكي، حين استخدم مفردة الإرهاب في وصف عمليات حزب الله ضدّ جيش الإحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان. (في المقابل، لم يتجاسر أيّ من لائميه، في صفّ اليمين الديغولي خاصة، علي اعتبار تلك العمليات مقاومة مشروعة).وأمّا الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك (صاحب الموقف الشهير من روائح المهاجرين التي تدفع الفرنسي إلي الجنون!) فإنه ـ منذ تولّيه الرئاسة الأولي سنة 1995 وبعد خطبته الشهيرة في جامعة القاهرة، وزيارته الأشهر إلي القدس الشرقية حين تشاجر مع مرافقيه من عناصر الأمن الإسرائيليين ـ لم يفعل الكثير لتوطيد السياسة الدوغولية تجاه العالم العربي، بل لعلّه جمّد النهج باسره، وأسبغ عليه مقداراً من الشخصنة لا يليق بالسياسة الخارجية لقوّة عظمي. ما الذي فعله شيراك من أجل ترسيخ مبدأي التوازن و الحياد ، اللذَين كانا أثيرين عند ملهمه ومعلّمه الجنرال دوغول؟ ما الذي فعله بصدد رفع الحصار عن الشعب العراقي، طيلة سنوات، أو بصدد تطبيق اتفاقيات أوسلو، أو بصدد التعاون العربي ـ الفرنسي وتطوير التنمية في بلدان الشرق الأوسط؟ المفارقة، مع ذلك، أنّ شيراك اليوم (الذي يعلن مقاطعة احتفالات فرنسا بالعيد الوطني لأنّ بشار الأسد قد يكون علي المنصّة، كما يُفهم القرار ضمناً وليس تصريحاً) هو نفسه شيراك الأمس القريب: الذي دعا بشار الأسد (ولم يكن الأخير يشغل آنذاك أيّ منصب رسمي، ما عدا رئاسة الجمعية المعلوماتية السورية!) إلي قصر الإليزيه، بترتيب مباشر من رئيس الوزراء اللبناني القتيل رفيق الحريري، وهنا الشطر الثاني من المفارقة. وإذا كان معظم ساسة إسرائيل ينحون باللائمة علي شيراك في تفضيل علاقاته العربية علي تلك الإسرائيلية، فإنّ سجلّ الرجل في خدمة الدولة العبرية ليس خاوي الوفاض تماماً، بل لعلّ الكفة فيه تميل إلي إسرائيل أكثر من أية دولة عربية.وفي مطلع ولايته الثانية حرص شيراك علي تنظيم اجتماع وزاري خاصّ، موسّع ورفيع المستوي، لمناقشة الإجراءات الواجب اتخاذها من أجل مكافحة العداء للسامية في فرنسا. وجاء هذا الإجتماع الخاصّ في أعقاب إحراق مدرسة دينية يهودية في بلدة غانيي شرق العاصمة باريس، وتتويجاً لسلسلة النقاشات الواسعة التي تدور بين مفكرين يهود ومسلمين (ألان فنكلكروت، أندريه غلوكسمان، برنار هنري ـ ليفي، ضدّ الداعية والأكاديمي المسلم طارق رمضان). آنذاك، كان السفير الإسرائيلي في فرنسا، نسيم زفيلي، قد أسبغ طابعاً دراماتيكياً علي هذا النقاش حين قال في مقابلة إذاعية إنّ اليهود الفرنسيين يتساءلون عن مستقبلهم في هذا البلد . كذلك كان زمن قصير قد انقضي علي التصريح الذي أطلقه آنذاك نائب وزير الخارجية الإسرائيلي ميكائيل ملكيور، حين اتهم فرنسا بأنها اليوم البلد الغربي الأسوأ في ميدان العداء للسامية .وسواء عزا المرء الأمر إلي مزاج ساركوزي المنحاز فطرياً إلي إسرائيل، لأسباب شتي متنوعة سال في وصفها حبر فائض، أو حاول تلطيفه وتجميله فعزاه إلي سلّة إصلاحات يعتزم الرجل المجازفة بإدخالها علي الحياة السياسية الفرنسية (وبينها، بالطبع، السياسة الخارجية)، فإنّ حصّة فرنسا من كعكة مصالح الشرق الأوسط، وتوازنات القوي فيه ومن حوله، ستكون أقرب إلي حصاد الهشيم. وفي كلّ مناسبة ذات طابع دولي، في أوروبا كما في الشرق الأوسط وروسيا وأمريكا، يحرص ساركوزي علي البرهنة الدؤوبة المنهجية بأنه خير خليفة لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، في التحالف الأعمي مع السياسات الامريكية هنا وهناك في العالم. وخطابه بالأمس أمام الكنيست الإسرائيلي كان يستعيد الرياضة الساركوزية ذاتها التي شهد العالم بعض فقراتها، بالأمس القريب، في خطابه أمام الإجتماع السنوي للجمعية العمومية للأمم المتحدة، قبل أشهر معدودات. آنذاك دافع الرجل بحرارة بالغة عن قضايا شعوب الجنوب النامية أو الفقيرة، وتناول الملفات الثقافية قبل تلك السياسية، وناشد الأمم المتحدة أن تعالج مسألة توزيع الأرباح، ومكاسب البضائع الجديدة والموادّ الخام ومنافع التكنولوجيا، علي نحو أكثر عدلاً. وأن تعالج قضية إدخال أخلاقية جديدة إلي الرأسمالية المالية، بحيث توضع في خدمة التنمية . كذلك أطلق ساركوزي سلسلة من المتطلبات الكونية الكبري، الأشبه بالشعارات والأقوال المأثورة: العدالة تعني توفير فرص النجاح ذاتها لكلّ طفل فقير في العالم، تماماً علي غرار ما يتوفر من فرص لكلّ طفل غني ؛ و: ارتباط المرء بعقيدته الدينية، بلغته وثقافته، وبأسلوب عيشه وفكره ويقينه، كلّ هذا طبيعي وشرعي وإنسانيّ بالمعني العميق. وإنكار الامر هذا يزرع بذور الإذلال. إنه يشعل نيران التعصب القومي، والتشدّد المذهبي، والإرهاب الذي نزعم أننا نحاربه ؛ وأخيراً: ولا يمكن تفادي صدام الحضارات عن طريق إجبار الجميع علي اعتناق اليقين ذاته، والتنوّع الثقافي والديني ينبغي أن يكون مقبولاً في كلّ مكان ومن الجميع ...ولأنّ القدرة الشرائية للمواطن الفرنسي المتوسط أكثر حساسية عنده من ألعاب الإليزيه في واشنطن وموسكو وبرلين والقاهرة والرياض وبيروت وتل ابيب بيت لحم... فإنّ شعبية ساركوزي ليست آخذة في الانحدار والتآكل فحسب، بل إنّ كلّ ما ينبغي أن يبدو طريفاً في ألعابه السياسية الخارجية لا يُترجم في الداخل الفرنسي إلا إلي تقليب شفاه، أو استهجان، أو قلّة اكتراث. غير أنّ حصّة الهشيم الفرنسية، التي لا يلوح أنها ستأتي قبل الحصاد الأمريكي، تنخز جيب المواطن الفرنسي قبل آمال وآلام الفلسطيني في غزّة، وقبل أوهام وهواجس الإسرائيلي في مستوطنة سديروت، وقبل اللهيب الذي تشهده اليوم خطوط التماس بين جبل محسن وباب التبانة في شمال لبنان. وبالطبع: قبل أن ينجلي غبش الصورة في بصيرة معتقل سياسي مثل رياض سيف، النائب السابق ورئيس مكتب الأمانة العامة لـ إعلان دمشق ، فيميّز بوضوح أقصي الفارق بين باريس الثورة الفرنسية وحقوق الإنسان، وباريس الساركوزية الذرائعية التي تحتفل بالثورة... صحبة الطغاة ورؤوس الدكتاتوريات.ہ كاتب وباحث سوري يقيم في باريس



-----------------------------------------------



عدد كبير من السوريين يشاركون في اعتصام أمام السفارة السورية في لندن في الذكرى الثامنة والعشرين لمجزرة سجن تدمر
موقع أخبار الشرق – الخميس 26 حزيران/ يونيو 2008
لندن – أخبار الشرق
شارك عدد كبير من المواطنين السوريين ومعهم عدد من أبناء الجالية العربية في بريطانيا في الاعتصام الذي نظمته اللجنة السورية لحقوق الإنسان اليوم الخميس أمام السفارة السورية في لندن في ذكرى مجزرة سجن تدمر.
وطالب المعتصمون بالكشف عن مصير أكثر 17 ألف مفقود في السجون السورية منذ أكثر من ربع قرن، كما طالبوا بإطلاق الحريات والإفراج عن جميع السجناء السياسيين في سورية.
وقد لوحظت خلال الاعتصام الذي استمر لساعتين أطلق فيها المشاركون الهتافات وحملوا الإعلام السورية وبعض اللوحات المعبرة عن مطالبهم؛ مشاركة كثيفة للعائلات السورية مع أطفالها الصغار، كما شهد الاعتصام تغطية لعدد من وسائل الإعلام العربية.
وقد أبدى عدد من المارة من المواطنين البريطانيين اهتمامهم، حيث استمعوا لوصف من مشاركين في الاعتصام لأسباب هذا الاعتصام، وقد لوحظ عليهم التأثر وهم يستمعون إلى تفاصيل مجزرة سجن تدمر وما يجري في سورية الآن.
وكان أكثر من ألف من السجناء السياسيين، غالبيتهم من الإخوان المسلمين، قد قتلوا في مجازر جماعية نفذتها قوات تابعة للنظام السوري في سجن تدمر عام 1980.
وكانت اللجنة قد وجهت دعوة للمشاركة في الاعتصام الذي جاء "بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع معتقلي الرأي والضمير والمفقودين في السجون السورية الذي يصادف أيضاً الذكرى الثامنة والعشرين لمجزرة سجن تدمر الصحراوي التي ذهب ضحيتها أكثر من ألف معتقل رأي أعزل ، قتلوا في زنازينهم بدم بارد، من قبل سرايا دفاع النظام السوري".
ودأبت اللجنة على تنظيم اعتصامات في ذكرى مجزرة تدمر كل عام، إضافة إلى ذكرى مجرزة حماة وذكرى انقلاب البعث وفرض حالة الطوارئ في سورية.


--------------------------------------------------------


26.06.2008
الطابع التجاري ما يزال يغلب على علاقات ألمانيا الاقتصادية مع العالم العربي
العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا والعالم العربي لم تصل إلى دائرة الاستثمار المباشر
بلغ حجم التجارة العربية الألمانية حوالي 34 مليار يورو خلال العام الماضي في ظل تواضع استثمارات ألمانيا المباشرة هناك. موقعنا يلقي الضوء على خلفيات هذا النمو مع بدأ فعاليات المنتدى الألماني العربي الاقتصادي الحادي عشر.
بدأت اليوم في العاصمة الألمانية برلين أعمال الملتقى الاقتصادي العربي الألماني بحضور أكثر من 900 مشارك من مسئولين ورجال أعمال عرب وألمان. ويتقدم المشاركون في هذا الحدث السنوي، التي تستمر أعماله حتى يوم غد الجمعة وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل جلوز، الذي يرعى المؤتمر، ومقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة في سلطنة عمان، شريك الملتقى الرئيسي لهذا العام. وستركز محاور الملتقى على التعاون بين الطرفين العربي والألماني في مجالات البنية التحتية ، والطاقة ، والتدريب والتأهيل، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة ونقل التكنولوجيا والخدمات المالية.
ويأتي انعقاد الملتقى في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية تطورات إيجابية متسارعة، خاصة على صعيد الصادرات الألمانية التي بلغت قيمتها خلال العام الماضي 2007 أكثر من 23.3 مليار يورو مقابل حوالي 18.6 مليار يورو خلال عام 2005. مقابل ذلك بلغت قيمة الواردات الألمانية من العالم العربي خلال عام 2007 فقط 10.6 مليار يورو رغم ارتفاع أسعار النفط، مقابل أقل من 10.4 مليار يورو في عام 2005.

أما الاستثمارات الألمانية المباشر في الدول العربية فما تزال محدودة للغاية، إذ لا تقدر قيمتها بأكثر بين 700 إلى أقل من مليار يورو، وهو مبلغ محدود إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الاستثمارات الألمانية المباشرة في الخارج تزيد على 500 مليار يورو.
مطلوب الخروج من دائرة التعاون التجاري إلى دائرة الاستثمار المباشر
الطفرة الاقتصادية في الخليج العربي توفر فرص استثمار كبيرة للشركات الألمانية الأمين العام لغرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية عبد العزيز المخلافي يرى في تطور التجارة العربية الألمانية المتواصل منذ سنوات نقلة نوعية في هذه العلاقات. غير أن هذا التطور ليس الحالة المثالية التي يطمح إليها الطرفان، لا سيما الطرف العربي، الذي يصبو إلى استثمارات ألمانية مباشرة في الدول العربية بغية تعميق التعاون في مجالات الإنتاج والتسويق ونقل المعارف والخبرات.

ورأى المخلافي في توجه المزيد من الشركات الألمانية مؤخرا للعمل في مختلف القطاعات في الإمارات العربية المتحدة بداية في اتجاه توسيع نطاق التعاون إلى خارج المجال التجاري، وهو أمر يمكن أن يتعمم لاحقا في دول عربية لديها فرصا استثمارية كبيرة وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى.
أما محمد العرابي، عميد السلك الدبلوماسي العربي وسفير جمهورية مصر العربية في ألمانيا فيرى أن ضعف الاستثمارات الألمانية في العالم العربية يعود إلى تركيزها على الاستثمار في شرق ألمانيا أو ألمانيا الشرقية سابقاً ودول شرق أوربا وشرق آسيا حيث الأسواق واسعة وأعلى نموا مقارنة بالدول العربية. غير أن المخلافي يرى تحديات جديدة تواجه الجميع في مجالي المناخ والطاقة والأغذية وغيرها. هذه التحديات تفرض على الجميع التعاون المشترك للتغلب عليها.
وفي هذا السياق لفت السفير المصري الانتباه إلى أن الشركات الألمانية بدأت تهتم بشكل أكثر من ذي قبل بالأسواق العربية. ويتركز هذا الاهتمام على قطاعات عديدة وفي مقدمتها السياحة والطاقة المتجددة.

هذا الاهتمام المتزايد يلحظه كذلك سليمان السياري، رئيس الشركة السعودية الألمانية للتطوير/ساجيكو والنائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية على صعيد الاهتمام بالاستثمار في السعودية. يقول السياري: "منذ فترة يتزايد عدد الوفود الاقتصادية الألمانية التي تزور المملكة لاستقصاء فرص الاستثمار على أرض الوقع في مجالات الصناعات الكيميائية والمواد الغذائية وغيرها". كما يضيف أن عدد المشاريع، التي تم البدء بتنفيذها بشكل مشترك بين الجانبين، قد ارتفع بشكل كبير.
"المخاطرة ليست مبررا لعدم توجه الاستثمارات الألمانية إلى العالم العربي"


غير أن هناك من يشكك في أن التوجه الجديد سيغير كثيرا على أرض الواقع فيما يتعلق بالاستثمارات الألمانية المباشرة في العالم العربي خلال السنوات القليلة القادمة. ويعود السبب في ذلك حسب مستثمرين ألمان إلى نسبة المخاطرة العالية على الصعيد السياسي وعلى صعيد أسواق العمل في منطقة الشرق الأوسط.
غير أن رجال أعمال عرب على غرار رجل الأعمال السوري البروفسور ممتاز نحاس، لا يرى في وجود مخاطر مبررا كافيا لعدم توجه الاستثمارات الألمانية إلى الدول العربية، لا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هذه المخاطر موجودة في جميع الدول بنسب مختلفة. ويرى البروفسور نحاس أن هناك مؤسسات ضمان عربية يمكن التأمين عن طريقها خلالها على الاستثمارات بشكل يجعل نسبة المخاطرة شبه معدومة.
أما جوزيف شلايشر، من مؤسسة دايملر المساهمة، فيرى بأنه يمكن التغلب على ضعف الاستثمارات المباشرة بين الطرفين عن طريق مزيد من الاستثمار في مجال التعليم والتأهيل. فالكفاءات ستشكل "صلة وصل للقيام بنقل التكنولوجيا الألمانية إلى الدول العربية وتبادل الخبرات مع ألمانيا". كما ذكر نحاس في هذا السياق بأنه على الشركات الألمانية القيام بمبادرات لدعم مدارس التأهيل المهني في الدول العربية بغيت تشجيع العلاقات، ليس فقط على الصعيد الاقتصادي، بل على الأصعدة السياسية والثقافية والعلمية.
وينظم الملتقى منذ انطلاقته في عام 1998 غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية بمساندة سفارات الدول العربية في ألمانيا وبالتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة الألماني، والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، واتحادات غرف التجارة والصناعة في الدول العربية. وقد اعتاد الملتقى على استضافة إحدى الدول العربية شريكا رئيسيا لفعالياته. وقد تم خلال دوراته الماضية استضافة كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، ودولة الكويت والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

إبراهيم محمد
----------------------------------------------------------------


الخصوصية السورية!!
كثيرا ما يرد على لسان المسئولين السوريين كحجة للهروب من مواجهة المطالبة بالحريات ، حقوق الإنسان ، رفع حالة الطواريء، إطلاق سراح معتقلي الرأي والضمير...الخ ، يأتي الجواب مُفحماً غير قابل للأخذ والرد أن !!: ــــــ
( لسورية خصوصيتها)...ولهذا نرفض استيراد الديمقراطية الغربية مقدمين على الفور المثال المقنع والعذر الأقبح من الذنب " العراق" أو ديمقراطية بوش!!!...
إذن ، عليكم الإذعان والقبول بالاستبداد ونظام الحكم الواحد والحزب القائد للدولة والمجتمع، والقائد الأوحد، المُزَّكى والمُصفى ، المنقى والمُحَّسن والمُغَّربل من كل شائبة!!.حاميكم من ديمقراطية التشتت والتفرقة والحرب الأهلية، أفضل لكم من الحال العراقية !...فإما هذا النظام أو الفوضى !...هذا هو لسان حال الكثير من أبناء الشعب السوري وبعض مثقفيه من حملة ثقافة العصا والبوري!، المؤمنين عن يقين أو عن إذعان...عن قناعة أو خوف من البديل النائم أو الإسلامي القادم..".بالخصوصية السورية"!.
ـــ الخصوصية الأولى، التي تلبستنا كجلدنا وصارت ملحنا اليومي، خصوصية النظام الديكتاتوري، الذي قام واستقام منذ عقود أربع ، جلس فيها وتربع واتخذ لنفسه مقاما ومقعدا. خصوصية الحاكم الملتصق بنا لزقة أبدية بماركة مسجلة أسدية، بالضبط كلزقة الأسد ، التي كانت لا ترضى إلا بها المرحومة أمي عندما تصاب بلمباغو ظهري ، لكنها انقطعت من صيدليات سورية قاطبة، فقط لأنها تحمل "ماركة الأسد"! ـــ...أقسم أن ما أقوله صحيح وحاولوا أن تسألوا عنها في صيدليات الوطن ــ...حتى تنسب لكم كل التهم وتلصق بكم كل قوانين الإدانة والخيانة والتجريم والتحريم ،" بوهن عزيمة الأمة وإثارة النعرات الطائفية وتحريض دولة معادية للاعتداء على سورية"، وما إلى ذلك من معزوفاتنا القانونية ذات الخصوصية السورية و موسيقانا القومية الممانِعة والمقاوِمة، مع أن شعارها السلام !.. قوانين محلية تحمل يافطات رقمية معروفة للقاصي والداني سواء قرأ القانون وتخصص بالمحاماة أو تمترس بالقضاء أو كان حاله كحالي، ألا وهي المواد ذات المفعول في إدانة كل معارض للنظام فستلصق به الجنح والإدانات حسب المواد ذات الأرقام المعلبة والمحفوظة عن ظهر قلب :ــ" 285، 286، 306 ، 305 ".
الخصوصيات السورية لا تحصى ولا تعد لكننا نذكر فقط الأهم في الشهرة وربما أنها الأكثر احتكارا وندرة :"
ـــ الفساد والرشاوي" في التعهدات والاتفاقات، دولية أو وطنية، عربية أو إقليمية، في الوثائق ، في الطبابة، في المعاملات والمراهنات، في الأرقام والعدادات، كهربائية مائية، الكترونية ، في الزراعة والصناعة، في المواسم والمآتم ، كما في الأفراح والأتراح...لأصحاب النفوذ والجاه، نسبة مئوية مما يخصم ويحسم من الرقم النهائي في أوراق الشراء والبيع والاستئجار، لهم الحق في الخصم والحسم على من تقع عليه القرعة أو ترسو عليه البيعة والمناقصة، حين يرخي يده ويبحبح البخشيش ـــ صحيح أن كلمة بخشيش هذه ، ليست من اللغة العربية، وقد ورثناها تَرِكَة من عهد الاستعمار العثماني، لكن علينا الانتباه والحذر وحذف كل هذه التركات من المعجم وكتب التاريخ، بالضبط كما حُذف لواء اسكندر ون من كتب الجغرافيا ومن الخرائط ا لسورية في كافة دوائرها الرسمية ـــ .....ومن له حق الاستئثار بالبقرة الحلوب ذات العطاء الذي لا يعرف النضوب...في الوطن السوري المحبوب، هم أصحاب الجلالة المالكة ، وأزلام النظام ، أتباعه ومتعربشيه ، طفيليه ومتنفذيه..أو من المدعومين من قريب أو صديق ولهم معرفة برفيق، أومن أهل الجاه والعز في مركز من مراكز الأمن...والمحسوبين على السلطة الغارقة في العسل والسمن!.
ـــ من خصوصياتنا واختصاصنا، بل تفردنا وتوحدنا إنتاج وتفريخ أحزاب خاصة بالرب " أي..الله "... ( حزب الله القادم من ولاية الفقيه عند أصدقاءنا وأخوتنا الإيرانيين ، جند الشام على مبدأ جنود لم تروها ، فتح الإسلام، لأنكم أخوة فُتِحت أرواحكم أو طلعت إلى باريها بالإسلام، حماس بدون تحميس، جهاد بدون اجتهاد ...الخ )، كلها أحزاب تتناغم وتتكامل مع النظام العلماني في حزب الوحدة والحرية والاشتراكية، كيف؟ لا تسألوني...اسألوا السلطة السورية صاحبة القدرة القادرة والمتخصصة بالانتاجات الغريبة العجيبة هي والصديقة النووية الجديدة ، إيران ذات الحسب والشان.
3 ـــ من الخصوصية السورية أيضاً، الغلاء الفاحش، نقص في الغذاء والدواء، انخفاض بالماء والكهرباء ــ " عفوا ليس انخفاضاً، وإنما ترشيداً وتقنينا منعا للهدر عند الرعية التي لا تدرك ولا تعي وغير مثقفة بمعنى التقنين ...هكذا يسمى سورياً " ــ الجوع والفقروالمرض والبطالة عند أكبر وأهم الشرائح السكانية وتقدر النسبة المئوية بما يعادل ال40%...لكنها ربما تكون أرقاما مبالغا فيها، جاءت على لسان دول غربية، تحاصر سوريا وتريد بها الأذية.!!..لهذا عليكم تصديق وزيرة الشؤون الاجتماعية ،لأنها تقول:" لا فقراء عندنا في سورية وإنما ناس دخولهم أقل " !!!...أما مشكلة الخبز في الرقة وإدلب ودمشق وحلب كمثال فقط:ـــ وصل سعر كيلو التبن وليس القمح إلى 12 ليرة سورية!...أما سعر كيلو العدس في محافظة درعا المنتجة له بل المصدرة ...على سبيل المثال لا الحصر حتى الآن... يساوي 135 ليرة سورية، علماً أن متوسط دخل المواطن ... بعد الزيادة ... هذا إن كان المواطن موظفا، لا يتجاوز العشرة آلاف ليرة...وأصغر أسرة في تعدادها...تعادل، ستة أفراد...فلو أرادوا أن يأكلوا يوميا وجبة واحدة من البرغل أو العدس، أو طبخة مجدرة بالرز أو بالبرغل لا يهم، فهل يستطيعوا.؟..فلافل أو فول هل سيشبعوا أو يجدوا هذا في بيوتهم؟أما ماذا سيتناولوا على الإفطار والعشاء.؟.. اللبنة والجبنة ،الحليب والزيت والزعتر ،السمن أو المقدوس والمربى... البيض واللبن..فهذا غير وارد، لأن سعر طبق البيض 140 ليرة وهذا أقل من كيلو الجبنة أما اللحمة!!!! فهل يجرؤ أحد على ذكرها أو شمها؟ لأنها محسوبة من الكماليات، ويكتفي المواطن من البروتين بالبقوليات!!.المحروقات.! من غاز ومازوت ...مازال بعضها يوزع بقسائم ..بَشروا الشعب بحذفها في المخطط القادم ، فقط حتى منتصف عام 2010 وبعدها عليهم العوض.....أما المواصلات والدواء ، المدارس والكساء؟!!...فهذا علمه عند أهل الحل والربط ، وباعتقادي أنهم يعرفون تحليل وتفكيك المجتمع جيداً من خلال عودة العز لعوائق دفناها من زمن واعتقدنا أنها انقرضت، مثل " الطائفية، العشائرية ، القبائلية، العصبية ، الاستزلام..." لكنها تطفو اليوم وتسود بفعل الثقافة الجديدة، التي صاحبت ورافقت النظام الجديد القديم! ... يتجاهلون إيجاد الحلول أو لا يريدونها،لأن قتل الجوع ومحاربته يعني شعب شبعان...والشبعان يعني بطران ...وبالتالي هو شعب قادر على التفكير...وهذا لا يريده أهل النظام، فمن يفكر يتبصر ، وربما ينهض ويخلع ! وهذا يحيلنا لخصوصية أخرى...تسمى:ـــ
ــ خصوصية الصمت المطبق وعدم تجاوز خصوصية الخطوط الحمر...ولا يُفتح الفم السوري حسب هذه الخطوط، إلا عند الأكل أو الحكي... يعني العلاك المصدي ، أو بما يفيد النظام وينشر خيره ويهتف باسمه وعظمة شأنه..
ــ من اختصاصنا ، حُسن الجوار والأخوة المثالية ، خاصة مع شقيقتنا اللبنانية، والسلطة الفلسطينية، عندما تتوجه أنظار عناية نظامنا لمبدأ وشعار السلام مع الجارة العدوة الصهيونية، رغم أن الحقيقة المكتومة وغير المكتوبة، والتي تخدم مصالحنا المعطوبة، لا سلام ولا حرب ...والهزيمة أرجَّل عند الحزم والضرب، أرجو ألا يُشك بحسن السرائر والنوايا وتحميلنا كل الرذائل والخطايا...ألم نشير ونؤشر لأصدقائنا في المعارضة من أهل الثامن من آذار، أن يوافقوا ويتوافقوا على حلول الشقيقة" الدوحة"
وينتظروا ما سيصدر عن محادثاتنا وما ستحمله لنا اللوحة..إسرائيلية أو تركية...لأن الصديقة التي نسعى وراءها واشنطن الشقية، تدير ظهرها لنا وتبرم بوزها لحضرتنا
لهذا فسنهز لها بجزرتنا.....حكومة لبنانية مافي...تشدد وعناد ؟! البركة بالسيد العماد!.
حتى تخرج العنقاء من الرماد.....سنساوم أو نقاوم...فالسلاح جاهز واللعب بالنار لنا أكبر حافز... هدنة حماسية ملعوبة...وفي دفاترنا مدروسة ومحسوبة...ما نريده أن تقولوا بالقلم العريض...محكمة مافي...ونحن سنقول سلام بدون واشنطن مافي....وإلا الفوضى على الرف...بانتظار ضرب الطبل والدف.
فلورنس غزلان ــ باريس في 25/06/2008


-----------------------------------------------

دراسة: مسلسلات الأطفال تقدم صورة نمطية وسلبية عن الفتاة

الفتاة الخارقة ..صورة نمطية بالمسلسلات
أظهرت دراسة للمعهد المركزي العالمي للتليفزيون الشبابي والتعليمي في ميونيخ أن مسلسلات الأطفال الكارتونية تقدم صورة نمطية وسلبية عن الفتاة حيث تظهرها دائما خارقة للجمال، كما أنها لا تلعب دورا أساسيا في الأحداث.
أوضحت دراسة جديدة للمعهد المركزي العالمي للتليفزيون الشبابي والتعليمي في ميونيخ أن مسلسلات وبرامج الأطفال الكارتونية دائما ما تقدم صورة نمطية وسلبية عن الفتاة حيث تظهرها دائما الفتاة الخارقة في كل شيء،فهي خارقة الجمال والذكاء ومثيرة جنسيا للشباب، بالإضافة إلي أنها دائما تلعب الدور الثانوي وليس المحوري في الأحداث.
وقالت مايا جوتز مديرة المعهد أن الدراسة التي أجريت في ألمانيا و24 دولة أخرى حول العالم أوضحت أن المسلسلات الكارتونية تظهر دائما الفتاة خارقة للعادة، فهي جميلة وقوامها رشيق وشعرها أشقر ومثيرة للغاية في أعين الشباب.
وأضافت أن هذه تعد صورة نمطية مكررة منذ سنوات ولكنها زادت بشدة في السنوات الأخيرة، كما أن نتائج الدراسة أشارت إلي أن هناك عدم مساواة بين الجنسين في هذه البرامج والمسلسلات الكارتونية حيث أن 32 في المائة فقط من الأدوار الرئيسية المحورية تلعبها الفتيات.
وقالت جوتز "أن هذه الصورة الخارقة الجمال للفتاة في التليفزيون مثيرة للقلق لما لها من تأثيرات سلبية على الفتيات المشاهدات ، فالدراسة بينت أن 2 من كل 3 فتيات في هذه المسلسلات تتمتع بقوام ساحر وشعر مبهر وجاذبية جنسية شديدة".
مقارنة بين الواقع والخيال
الشباب يلعبون الادوار الرئيسيةوتري جوتز أن هذه الصورة تنعكس بالسلب على التقدير الذاتي للفتيات المشاهدات حيث أنهن دائما ما يقارنون أنفسهن وأجسادهن بهؤلاء الفتيات في المسلسلات الكارتونية.

وأكدت أن المسلسلات الكارتونية اليابانية ساهمت بشدة في ازدياد هذه الظاهرة خلال العشر سنوات الماضية، ورسخت للدور الهامشي الذي تلعبه الفتاة في الأحداث أيضا. فطبقا لنتائج الدراسة هناك 68 في المائة من الشخصيات المحورية بهذه المسلسلات الكارتونية يلعبها الشباب وليس الفتيات سواء كانت شخصيات لحيوانات أو وحوش أو مخلوقات فضائية.
وتشير مديرة المعهد أن السبب في ذلك يرجع لرغبة منتجي تلك البرامج والمسلسلات حيث يزعمون أن شخصيات الفتيات لا تبيع على عكس الشخصيات الشبابية التي تبيع وتساهم في تسويق المسلسلات بصورة أكثر.

مشاهدة مشتركة للآباء مع الأطفال
ألفتاة الرشيقة الشقراء المثيرة دائما في المسلسلاتأما خبيرة الإعلام التربوي نادين كلوس من معهد ميونيخ للتربية الإعلامية فأكدت أن هناك شخصيات لفتيات حققت نجاحا عالميا ولكنها مازالت قليلة مثل الفتاة "كيم" في مسلسل "كيم بيسبول" والفتاة " ليلو" في مسلسل "ليلو وستتش".
وأشارت إلي أن الفتيات بدءاً من سن العاشرة يغيرن من مشاهدة هذه المسلسلات إلي ما هو أخطر من ذلك بمشاهدة المسلسلات الدرامية و برامج تليفزيون الواقع والتي يكون محورها علاقات الغرام بين الجنسين وظهور الفتاة بارعة الجمال التي تتمحور حياتها فقط حول الرجل.
وقالت إن الآباء عليهم وظيفة هامة تتمثل ليس فقط في مجرد التحكم فيما يشاهده الأطفال، بل أيضا في ضرورة الجلوس مع أطفالهم أثناء مشاهدة هذه المسلسلات والتحاور بشأنها، وخاصة أن الأطفال يبحثون عن نموذج يستندون إليه في حياتهم عبر هذه المسلسلات.
وقد تحاور منظمو الدراسة مع عدد من الأطفال من الجنسين ومنهم الطفل الألماني "ماكس" البالغ من العمر 7 سنوات حيث قال إن الفتيات يظهرن في هذه المسلسلات والبرامج الكارتونية بصورة مضحكة للغاية حيث أنهن يرتدن الكعب العالي والجيب القصيرة ويضعن الرموش الطويلة...وتساءل مندهشا "كيف يمكن لهن لعب الرياضة بمثل هذه الأشياء؟!".
سابين داماشيكيه/إعداد:نيللي عزت
----------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا