
انتخاب سليمان والسنيورة لا يرغب في الاستمرار
قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة انه لا يرغب في تشكيل حكومة جديدة بعد انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية اليوم.
وأضاف السنيورة في مقابلة مع وكالة فرانس برس انه يغادر كرسي رئيس الوزراء بضمير مرتاح، برغم "الاتهامات التي واجهها والمعاملة غير العادلة من جانب المعارضة اللبنانية".
وأوضح أنه سيتخذ القرارات ذاتها التي اتخذها لو عاد به الزمن.
وقال السنيورة البالغ من العمر 64 عاما إنه شغل منصب رئيس الحكومة ثلاث سنوات معربا عن اعتقاده بأنه "آن أوان التغيير".
لكن رئيس الوزراء اللبناني أوضح أن القرار النهائي بيد الأكثرية النيابية التي ستناقش الأمر خلال الأيام القادمة.
وأضاف: "بالنسبة لي فقد اكتفيت وأريد الرحيل ومتابعة أمور أخرى".
وقال محللون إنه من غير الواضح إذا ما كان السنيورة سيتمكن من التنحي جانباً، فالمرشح البديل الوحيد لرئاسة الحكومة هو سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل، والذي لم يفصح إذا ما كان مستعداً لقبول منصب رئاسة الحكومة اللبنانية. انتخاب ميشال سليمان
في هذه الأثناء توافدت إلى العاصمة اللبنانية بيروت شخصيات عربية وأجنبية عشية انتخاب البرلمان للعماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد.
ومن المتوقع ان يحضر جلسة الانتخاب وزراء خارجية السعودية وسورية وايران فضلا عن أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني ووزير خارجيته حمد بن جاسم آل ثاني.
وقال النائب في البرلمان اللبناني بطرس حرب إن المجلس النيابي سيشهد غدا الأحد جلستين لاختيا
ر الرئيس الذي سيؤدي بعده اليمين القانونية ويلقي خطابا يحدد فيه ملامح سياساته.
وسيكون سليمان البالغ من العمر نحو 60 عاما الرئيس الثاني عشر للبنان وثالث قائد للجيش يصل الى هذا المنصب.
وسيخلف سليمان إميل لحود الذي غادر قصر بعبدا في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وظل المنصب شاغرا منذ ذلك الحين في واحدة من أشد الأزمات التي واجهها لبنان منذ اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية.
وأعلن سليمان في تصريحات صحفية أن العنوان الذي يضعه لعهده بعد انتخابه هو "تكريس المصالحة والتفاهم وشدد على أن هذه العبارة تحمل في طياتها الامن والامان والاستقرار والازدهار".
كما سيعلن سليمان عقب تنصيبه تكليف شخصية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، على أن يبدأ الرئيس المكلف استشارات لتشكيل الحكومة.
ويمثل انتخاب سليمان وإزالة الاعتصام اولى مراحل تنفيذ اتفاق الدوحة بين القوى اللبنانية.
وكانت الخلافات بين الفرقاء اللبنانيين قد وصلت إلى حد المواجهات المسلحة في بيروت في الثامن من الشهر الجاري مما أسفر عن مقتل 81 شخصا على الأقل.
واتفق الفرقاء اللبنانيون في الدوحة على تشكيل حكومة وحدة وطنية من 30 وزيرا 16 للأكثرية النيابية و11 للمعارضة و3 لرئيس الجمهورية.
ورغم الاتفاق على عدد الحقائب لكل طرف قالت مراسلة بي بي سي في بيروت إن التوقعات تشير إلى إمكانية حدوث خلافات حول الوزارات السيادية وهي الدفاع والداخلية والمالية.
وأضافت مراسلتنا ندى عبد الصمد أن الصراع سينصب على وزارة الداخلية باعتبار انها ستتولى الاإشراف على الانتخابات النيابية القادمة في ربيع 2009 .
وقد ازالت المعارضة اللبنانية امس كل مظاهر الاعتصام وعادت كل الطرق في وسط بيروت الى سابق عهدها وكذلك الساحات التى كانت تشغلها خيم الاعتصام . انتقادات فرنسية
من جهة اخرى وجهت فرنسا انتقادات، على لسان وزير خارجيتها، الى اتفاق الدوحة الذي انهي الازمة السياسية في لبنان، مشيرة الى انه لم يعالج جذور الازمة.
وقال برنارد كوشنير، في مؤتمر صحفي أمس في القدس، ان الاتفاق الذي وقعه الفرقاء اللبنانيون في الدوحة اخفق في معالجة جذور الازمة رغم انه يشكل خطوة اولى في هذا الاتجاه.
واضاف كوشنير "ان الاتفاق يسير في الاتجاه الصحيح، لكن لايبدو ان ايا من العناصر الجوهرية للازمة قد حل. ومع هذا انه من الافضل ان يكون هناك رئيسا وحكومة".
وقال الوزير الفرنسي في ختام زياراته لاسرائيل والاراضي الفلسطينية "كان من الافضل، على الارجح، الوصول الى هذه النتيجة بدون ان يستولي حزب الله على نصف بيروت من اجل اسماع اصواتهم (المعارضة)".
ومن المقرر أن يحضر الوزير الفرنسي جلسة انتخاب العماد سليمان برفقة وزير الخارجية الاسباني ووفد من الكونجرس الامريكي.
قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة انه لا يرغب في تشكيل حكومة جديدة بعد انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية اليوم.
وأضاف السنيورة في مقابلة مع وكالة فرانس برس انه يغادر كرسي رئيس الوزراء بضمير مرتاح، برغم "الاتهامات التي واجهها والمعاملة غير العادلة من جانب المعارضة اللبنانية".
وأوضح أنه سيتخذ القرارات ذاتها التي اتخذها لو عاد به الزمن.
وقال السنيورة البالغ من العمر 64 عاما إنه شغل منصب رئيس الحكومة ثلاث سنوات معربا عن اعتقاده بأنه "آن أوان التغيير".
لكن رئيس الوزراء اللبناني أوضح أن القرار النهائي بيد الأكثرية النيابية التي ستناقش الأمر خلال الأيام القادمة.
وأضاف: "بالنسبة لي فقد اكتفيت وأريد الرحيل ومتابعة أمور أخرى".
وقال محللون إنه من غير الواضح إذا ما كان السنيورة سيتمكن من التنحي جانباً، فالمرشح البديل الوحيد لرئاسة الحكومة هو سعد الحريري، رئيس تيار المستقبل، والذي لم يفصح إذا ما كان مستعداً لقبول منصب رئاسة الحكومة اللبنانية. انتخاب ميشال سليمان
في هذه الأثناء توافدت إلى العاصمة اللبنانية بيروت شخصيات عربية وأجنبية عشية انتخاب البرلمان للعماد ميشال سليمان رئيسا للبلاد.
ومن المتوقع ان يحضر جلسة الانتخاب وزراء خارجية السعودية وسورية وايران فضلا عن أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني ووزير خارجيته حمد بن جاسم آل ثاني.
وقال النائب في البرلمان اللبناني بطرس حرب إن المجلس النيابي سيشهد غدا الأحد جلستين لاختيا
ر الرئيس الذي سيؤدي بعده اليمين القانونية ويلقي خطابا يحدد فيه ملامح سياساته.وسيكون سليمان البالغ من العمر نحو 60 عاما الرئيس الثاني عشر للبنان وثالث قائد للجيش يصل الى هذا المنصب.
وسيخلف سليمان إميل لحود الذي غادر قصر بعبدا في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وظل المنصب شاغرا منذ ذلك الحين في واحدة من أشد الأزمات التي واجهها لبنان منذ اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية.
وأعلن سليمان في تصريحات صحفية أن العنوان الذي يضعه لعهده بعد انتخابه هو "تكريس المصالحة والتفاهم وشدد على أن هذه العبارة تحمل في طياتها الامن والامان والاستقرار والازدهار".
كما سيعلن سليمان عقب تنصيبه تكليف شخصية بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، على أن يبدأ الرئيس المكلف استشارات لتشكيل الحكومة.
ويمثل انتخاب سليمان وإزالة الاعتصام اولى مراحل تنفيذ اتفاق الدوحة بين القوى اللبنانية.
وكانت الخلافات بين الفرقاء اللبنانيين قد وصلت إلى حد المواجهات المسلحة في بيروت في الثامن من الشهر الجاري مما أسفر عن مقتل 81 شخصا على الأقل.
واتفق الفرقاء اللبنانيون في الدوحة على تشكيل حكومة وحدة وطنية من 30 وزيرا 16 للأكثرية النيابية و11 للمعارضة و3 لرئيس الجمهورية.
ورغم الاتفاق على عدد الحقائب لكل طرف قالت مراسلة بي بي سي في بيروت إن التوقعات تشير إلى إمكانية حدوث خلافات حول الوزارات السيادية وهي الدفاع والداخلية والمالية.
وأضافت مراسلتنا ندى عبد الصمد أن الصراع سينصب على وزارة الداخلية باعتبار انها ستتولى الاإشراف على الانتخابات النيابية القادمة في ربيع 2009 .
وقد ازالت المعارضة اللبنانية امس كل مظاهر الاعتصام وعادت كل الطرق في وسط بيروت الى سابق عهدها وكذلك الساحات التى كانت تشغلها خيم الاعتصام . انتقادات فرنسية
من جهة اخرى وجهت فرنسا انتقادات، على لسان وزير خارجيتها، الى اتفاق الدوحة الذي انهي الازمة السياسية في لبنان، مشيرة الى انه لم يعالج جذور الازمة.
وقال برنارد كوشنير، في مؤتمر صحفي أمس في القدس، ان الاتفاق الذي وقعه الفرقاء اللبنانيون في الدوحة اخفق في معالجة جذور الازمة رغم انه يشكل خطوة اولى في هذا الاتجاه.
واضاف كوشنير "ان الاتفاق يسير في الاتجاه الصحيح، لكن لايبدو ان ايا من العناصر الجوهرية للازمة قد حل. ومع هذا انه من الافضل ان يكون هناك رئيسا وحكومة".
وقال الوزير الفرنسي في ختام زياراته لاسرائيل والاراضي الفلسطينية "كان من الافضل، على الارجح، الوصول الى هذه النتيجة بدون ان يستولي حزب الله على نصف بيروت من اجل اسماع اصواتهم (المعارضة)".
ومن المقرر أن يحضر الوزير الفرنسي جلسة انتخاب العماد سليمان برفقة وزير الخارجية الاسباني ووفد من الكونجرس الامريكي.
------------------------------------------------
أضعف الإيمان - سورية تخلت عن تلازم المسارات
داود الشريان الحياة - 25/05/08//
العام 2001 وافقت سورية على استبدال التلازم بالترابط مع المسار الفلسطيني في مفاوضات السلام، وقدمت دمشق وعداً للفلسطينيين بأنها ملتزمة ان تكون الأولوية لحل القضية الفلسطينية في أي مفاوضات مع إسرائيل. وقيل وقتها إن موافقة سورية على هذا التغيير نابع من إحساسها بأن العربة الفلسطينية هي القادرة على التحرك بقوة وفعالية، ووصف ذلك القرار بالواقعية. فدمشق، من وجهة نظر بعضهم في ذلك الوقت، أدركت أن عودة الجولان رهن بحل الحقوق الفلسطينية، فاستقبلت السلطة الفلسطينية ذلك التغير بنشوة كبيرة، على اعتبار أن سورية أصبحت تجلس خلف الفلسطينيين وتنتظر انجازاتهم لتحل قضيتها.
اليوم، وبعد سبع سنوات، خرجت سورية من عربة تلازم المسارات، ولم تأت حتى على ذكر المسار اللبناني. وتحولت حفلة المسارات التي همشت الدور الفلسطيني واللبناني في عملية السلام إلى شيء من مخلفات الماضي. فانطلقت العربة السورية بمسار مستقل وغير معني بغيره، بعدما اقتنع السوريون بأن قدرتهم على التمسك بمبدأ تلازم المسارات لم تعد كما كانت. فالسلطة الفلسطينية ركبت قطار أوسلو وخرجت مبكراً من عباءة الوصاية السورية. والعلاقات مع لبنان ربما تفضي إلى نتيجة مشابهة. صحيح أن لبنان ربما يكون آخر من يفاوض، بحكم انه أصبح مسرحاً للمشاكلات الإقليمية، فضلاً عن تعقيداته الداخلية، لكنه حين يقرر المضي في مشروع التسوية فإنه سيصل قبل الآخرين.
الأكيد أن الفلسطينيين هم الخاسر الأول مما يجري. فلا تلازم المسارات ساعدهم، ولا تفرقها. فتخلي دمشق المحتمل عن المعارضة الفلسطينية سيزيد من ضعفهم، وربما دفع الفلسطينيون مزيداً من التنازلات من اجل حماية هذه المعارضة، وقبولها في المشروع السياسي. ولهذا ليس أمام الفلسطينيين إلا وحدة الصف، فالتطورات المقبلة تشير إلى أن القضية الفلسطينية ستنتهي إلى قضية حدود. فحزب «الممانعة» ركب القطار وغادر الساحة. والمسارات تفرقت إلى غير رجعة. وحركة «حماس» هي المعنية الأولى بهذا التغيير المقبل، فلابد أن تدرك أن الاعتماد على الآخرين لحل الخلافات الفلسطينية - الفلسطينية حبل قصير، ولا مناص من تفاهم الفصائل الفلسطينية مع السلطة مهما كانت التنازلات. فالبديل مكلف، وفرص «المقاومة» من أبواب غير فلسطينية باتت من مخلفات مرحلة الصمود والتصدي.
------------------------------------------
داود الشريان الحياة - 25/05/08//
العام 2001 وافقت سورية على استبدال التلازم بالترابط مع المسار الفلسطيني في مفاوضات السلام، وقدمت دمشق وعداً للفلسطينيين بأنها ملتزمة ان تكون الأولوية لحل القضية الفلسطينية في أي مفاوضات مع إسرائيل. وقيل وقتها إن موافقة سورية على هذا التغيير نابع من إحساسها بأن العربة الفلسطينية هي القادرة على التحرك بقوة وفعالية، ووصف ذلك القرار بالواقعية. فدمشق، من وجهة نظر بعضهم في ذلك الوقت، أدركت أن عودة الجولان رهن بحل الحقوق الفلسطينية، فاستقبلت السلطة الفلسطينية ذلك التغير بنشوة كبيرة، على اعتبار أن سورية أصبحت تجلس خلف الفلسطينيين وتنتظر انجازاتهم لتحل قضيتها.
اليوم، وبعد سبع سنوات، خرجت سورية من عربة تلازم المسارات، ولم تأت حتى على ذكر المسار اللبناني. وتحولت حفلة المسارات التي همشت الدور الفلسطيني واللبناني في عملية السلام إلى شيء من مخلفات الماضي. فانطلقت العربة السورية بمسار مستقل وغير معني بغيره، بعدما اقتنع السوريون بأن قدرتهم على التمسك بمبدأ تلازم المسارات لم تعد كما كانت. فالسلطة الفلسطينية ركبت قطار أوسلو وخرجت مبكراً من عباءة الوصاية السورية. والعلاقات مع لبنان ربما تفضي إلى نتيجة مشابهة. صحيح أن لبنان ربما يكون آخر من يفاوض، بحكم انه أصبح مسرحاً للمشاكلات الإقليمية، فضلاً عن تعقيداته الداخلية، لكنه حين يقرر المضي في مشروع التسوية فإنه سيصل قبل الآخرين.
الأكيد أن الفلسطينيين هم الخاسر الأول مما يجري. فلا تلازم المسارات ساعدهم، ولا تفرقها. فتخلي دمشق المحتمل عن المعارضة الفلسطينية سيزيد من ضعفهم، وربما دفع الفلسطينيون مزيداً من التنازلات من اجل حماية هذه المعارضة، وقبولها في المشروع السياسي. ولهذا ليس أمام الفلسطينيين إلا وحدة الصف، فالتطورات المقبلة تشير إلى أن القضية الفلسطينية ستنتهي إلى قضية حدود. فحزب «الممانعة» ركب القطار وغادر الساحة. والمسارات تفرقت إلى غير رجعة. وحركة «حماس» هي المعنية الأولى بهذا التغيير المقبل، فلابد أن تدرك أن الاعتماد على الآخرين لحل الخلافات الفلسطينية - الفلسطينية حبل قصير، ولا مناص من تفاهم الفصائل الفلسطينية مع السلطة مهما كانت التنازلات. فالبديل مكلف، وفرص «المقاومة» من أبواب غير فلسطينية باتت من مخلفات مرحلة الصمود والتصدي.
------------------------------------------
"المجاهد العام" من وجهة نظر "المرشد العام"25 - 05 - 2008
كتب: عريب الرنتاوي
تعيدنا تصريحات المرشد العام للإخوان المسلمين إلى موقع إيلاف الالكتروني، والتي وصف فيها أسامة بن لادن بالمجاهد الذي "لا اشك في صدقه في مقاومة الاحتلال، تقربًا إلى الله عز وجل"، وأكد فيها أن "القاعدة كفكر وتنظيم أتى من الظلم والفساد" وأنه يؤيد "نشاطها ضد الاحتلال وليس ضد الشعوب"، أقول تعيدنا هذا التصريحات إلى مواقف مشابهة، صدرت عن الجماعة في الأردن، زمن أزمة النواب الأربعة وبيت العزاء "الزرقاوي"، يومها ذهبت التبريريات شرقا وغربا، على أن قاسما مشتركا ظل يجمعها، ويقوم على الذريعة المتهافتة التي تميز بين "أبو مصعب الزرقاوي" قاتل النساء والأطفال والشيوخ في فنادق عمّان من جهة، وأبو مصعب الزرقاوي "المجاهد" ضد الاحتلال الأمريكي في العراق، وها نحن اليوم أمام مقاربة لا تقل بؤسا وخطورة تميّز بين ابن لادن "المجاهد العام" وابن لادن "الناشط ضد الشعوب" ؟!.لقد كنا نعتقد أن جماعة الإخوان المسلمين قد غادرت هذا المربع بعد كل ما وقع من أحداث وتطورات في العراق ولبنان وفلسطين من جهة، وبعد كل ما طرأ على خطابها من تطوير لجهة تعظيم البعد المدني الديمقراطي لهذا الخطاب من جهة ثانية، لكن يبدو أن الجماعة تصر على استيطان المناطق الرمادية، واستبطان المواقف المثيرة للقلق والتحسب حيال المستقبل وقادمات الأيام.وطالما أن المرشد العام للجماعة، اختزل المسافة بين "إخوانه" و"القاعدة" إلى مجرد اختلاف في وجهات النظر، أو تباين في وصف الأولويات، وطالما أن "الجماعة والقاعدة" تشتركان في صدقية المقاومة والتقرب إلى الله عز وجل، وطالما أنها انبثقتا من الظلم والفساد، فليس من حقه أبدا أن يعترض على ما يلقاه زملاؤه وأتباعه ومريدوه من عسف السلطة واضطهادها، فهو نفسه، وليس أركان النظام وأبواقه، من يقيم التماثل أو يقلص المسافة بين الجماعة والقاعدة.ولا ندري بعد تصريحات المرشد في القاهرة، ومن قبلها تبريريات "الخيمة" في الزرقاء، ما الذي أو بالأحرى، من الذي يمكن أن يندرج في سياق الإرهاب وفقا للقاموس السياسي للإخوان المسلمين، فإذا كانت القاعدة بما هي تكفير لكل أتبع الديانات والمذاهب والمعتقدات الأخرى، ولكل "الشيعة الرافضة" ولأربعة أخماس أهل السنة والجماعة ممن لا يتفقون معها في الرأي، ليست إرهابا وتكفيرا، فما هو الإرهاب ومن هم الإرهابيون، ما هو التكفير ومن هم التكفيريون إذن.إذا كان اقتحام أعراس الناس وتحويلها إلى جنازات في شوارع عمان وفنادقها، وإذا كان اقتحام جنازات الشيعية وبيوت عزائهم ومراقد أئمتهم وحسينياتهم وأسواقهم، وإذا كانت الحروب على الجيش الإسلامي وفصائل "المجاهدين" الأخرى ومن ثم على مجالس الصحوة، إذا كان كل هذا وذاك وتلك، ليس إرهابا، فما هو الإرهاب إذن، وإذا كانت عمليات القاهرة و"جهادها الإسلامي" بزعامة أيمن الظواهري، وإذا كان ضرب طابا ونويبع وذهب وشرم الشيخ وعصب السياحة والاقتصادي المصريين، ليس إرهابا، فما هو الإرهاب ومن هم الإرهابيين ؟!.مؤسف هذا الإخفاق الشديد في "القطع" مع فكر تكفيري وممارسة إرهابية، ومحزن هذا الفشل في إحداث "القطيعة" مع تنظيم خارج على كل القوانين والأعراف والشرائع السماوية، مؤسف هذا الإخفاق في التمييز بين مقاومة للاحتلال، هي بحكم طبيعتها المفترضة، رشيدة وأخلاقية، وبين أعمال شريرة، رأينا تداعياتها الكارثية في معظم عواصم العالمين العربي والإسلامي، بما فيها عمان والقاهرة، ومع ذلك ما زلنا نردد هذا الشطط و"نلوك" تلك الهرطقة التي تسعى في التمييز بين "القاتل" و" المجاهد" في الشخصية الواحدة (؟!)، ومن دون أن ندري كيف يمكن للمرء أن يكون إرهابيا في الصباح ومقاوما في المساء، أن يكون شرا مطلقا اليوم، وخيرا مطلق في الغد، أن يكون منبوذا على فعلة وأن يحشر مع النبيين والصديقين والشهداء على غيرها.هل يعقل أن يكون هذا من "الاجتهاد الديني والفقهي" في شيء، هل يعقل أن تكون هذه القراءات من الدين في شيء، وما الذي يمكن لـ"حكومة الإخوان" إن تشكلت في القاهرة ذات يوم، أن تفعله مع هؤلاء هل ستُخرج الناس في "عراضة" لاستقبال "المجاهد" أيمن الظواهري العائد من تورا بورا، أم أنها ستودعه السجن إلى جانب المئات من حوارييه من رسل الموت والقتل العشوائي في شوارع القاهرة ومنتجعات البحر الأحمر ؟!، وهل يمكن لشقيقتها في عمان – إن تشكلت أيضا – أن تطالب باسترداد رفات الزرقاوي لتقيم له مزارا في عمان أو في مسقط رأسه في الزرقاء، وهل ترسل طائرة خاصة لإعادة شاكر العبسي وعائلته وصحبه من منفاهم المجهول إلى عمان، آمنين معززين ومكرمين، ولم لا طالما أنهم من طينة واحدة، وهم من قبل ومن بعد، مجاهدون يتقربون إلى الله ويبتغون مرضاته؟!.
--------------------------------------------------

ماذا جرى في الدوحة؟
د. تركي الحمد
في البداية لا بد من تهنئة اللبنانيين باتفاق الدوحة، الذي نأمل في أن يكون فاتحة خير، وبداية سلم أهلي نرجو أن يطول أمده سنين وسنين، ولو أن بيت الداء ما زال مستمراً، ونقصد به الطائفية السياسية. كما يجب أن تُهنأ الدبلوماسية القطرية النشيطة حقيقة، التي استطاعت أن تُنجز للبنانيين ما لم يستطيعوا إنجازه لأنفسهم، خلال شهور عديدة من الانقسام السياسي، الذي كاد أن يزج بلبنان في آتون حرب أهلية لا تُبقي ولا تذر. وثالثاً فإن التهنئة موصولة إلى جامعة الدول العربية على هذا الإنجاز، وهي التي لم تعرف الإنجاز في تاريخها إلا ما ندر.
ما حدث في دوحة قطر خلال الأيام القليلة الماضية شيء حقيقة لم يكن في الحسبان، فكل شيء كان يوحي بأن العقدة كانت دائماً في المنشار، وأن لوردات السياسة في لبنان لن يتوصلوا إلى اتفاق مهما كان نوعه، وخاصة عندما أصرت الأكثرية (الموالاة) على طرح موضوع سلاح حزب الله على مائدة المفاوضات، فيما كانت الأقلية (المعارضة) تصر على استبعاد هذا الموضوع، على أساس أن السلاح هو سلاح المقاومة. لا نريد هنا مناقشة كون السلاح هو سلاح حزب خاص، أم أنه سلاح مقاومة عامة، وما هو المقصود بالمقاومة واختلاف مفاهيمها لدى كافة الأطراف، فذاك موضوع آخر. المهم هو أن اتفاقاً لم يكن متوقعاً قد حدث، وانطبق قول الشاعر هنا: ضاقت فلما استحكمت حلقاتها، فُرجت وكنت أظنها لا تُفرج، أو: اشتدي أزمة تنفرجي. ما حدث في الدوحة هو شيء من هذا القبيل، ولكن لا بد أن لكل شيء سبباً، فلا غيبيات في عالم السياسة المعيش. فما الذي جرى في الدوحة بالتحديد؟ منذ أن خلا مقعد الرئاسة الأولى في لبنان، لم يستطع أرباب السياسة اللبنانية أن ينتخبوا رئيساً، وتأزمت الأمور حتى وصلت إلى طريق مسدود، وكانت ذروتها احتلال حزب الله لبيروت، وتأزم العلاقة بين الطوائف، وخاصة بين المسلمين السُنة والشيعة، حتى كادت البلاد تنجرف إلى حرب أهلية مدمرة، لولا ذكريات الحرب الأهلية الأخيرة، التي ما زال اللبنانيون يعانون من نتائجها وتركتها الثقيلة، ولولا تأني بعض الأطراف اللبنانية، التي لم تنجرف وراء رائحة الدم والبارود. كل تلك المشاكل، وكل ذلك الصراع والنزاع الذي استمر أشهراً طويلة، استطاع أرباب السياسة اللبنانية أن يتجاوزوه في أيام معدودة في الدوحة، وكان بإمكانهم فعله في بيروت، من دون تدخل من جامعة الدول العربية أو الدبلوماسية القطرية، السؤال هو: ما الذي حدث في الدوحة ولم يحدث في بيروت، حتى يتفق «الأعدقاء» على حل للأزمة مهما كان نوعه؟ في ظني أننا لا نستطيع أن نفهم ما جرى في الدوحة، من دون أخذ المتغيرات الدولية والإقليمية في الحسبان. فليس سراً أن دولاً إقليمية ثلاثا في المنطقة، أو لنقل ثلاث قوىً إقليمية، تتابع الوضع في لبنان، على أساس أن مثل هذا الوضع وتغيراته له علاقة بأمنها الوطني، على اختلاف مفهوم الأمن الوطني لدى كل دولة. هذه القوى الثلاث هي السعودية، وإيران، وسوريا. فبالنسبة للسعودية، فإن استقرار الوضع في لبنان، واستمرار التوازن الطائفي هناك، هدف استراتيجي لها، وبالتالي فإنها لن تسمح باختلال مثل هذا التوازن، ومن ثم عدم استقرار قد يُعرض أمنها الوطني للخطر، ولذلك فإن مصلحتها الوطنية، تدفعها دفعاً إلى عدم ترك الساحة. أما بالنسبة لإيران، وهي الباحثة عن زعامة إقليمية، ونفوذ شامل، فإن مصلحتها، تقتضي منها أن يكون لها موطئ قدم ونفوذ مؤثر في لبنان. أما المصلحة الوطنية السوريا، فهي أن يكون لها وجود راسخ في لبنان، بل محاولة أن يكون لبنان مجرد تابع سوري، وليس دولة مستقلة ذات سيادة. التقاء المصالح بين هذا الطرف وذاك، يؤدي في النهاية إلى قيام نوع من التحالف بينهما من أجل تحقيق غاية، هي في النهاية تحقيق لأمنهما الوطني، كما تتصوره القيادة هنا وهناك. وإذا كان الاستقرار في لبنان هو المحقق للمصلحة الوطنية السعودية، وللأمن الوطني السعودي، فإن المصلحة السوريا الإيرانية المشتركة هي في الإخلال بالتوازن الطائفي اللبناني، ومن ثم استمرار حالة التوتر والاحتقان وعدم الاستقرار، من حيث أن ذلك هو الحالة الوحيدة التي تسمح بالنفاذ إلى الداخل اللبناني، وخاصة بعد الخروج السوري من هناك، وتحقيق وجود فاعل في الساحة اللبنانية، ومن هنا ينشأ تضارب المصالح، وتصادم مفاهيم الأمن القومي بين إيران وسوريا من جهة، وبين السعودية من جهة أخرى.ومن أجل تحقيق الغاية الإستراتيجية لكل دولة من هذه الدول، تأتي التحالفات مع القوى الداخلية في لبنان، خاصة أنه من المعروف أن الطائفية السياسية عبر تاريخ لبنان، كانت دوماً دافعاً لبحث هذه الطائفة أو تلك عن حليف خارجي، أو حتى راع خارجي، لمساعدتها على الوجود الفعال، أو حتى مجرد الوجود، في وجه تضخم نفوذ هذه الطائفة أو تلك من طوائف لبنان، وذلك حين تجد هذه الطائفة أن مصلحتها مرتبطة برعاية خارجية، وحين تجد تلك القوة الخارجية أن مصلحتها تقتضي التحالف السياسي مع هذه الطائفة أو تلك، ويكون هناك التقاء مصالح بالتالي. المعادلة اللبنانية الطائفية تبقى هي المحدد لأسس اللعبة السياسية الداخلية في لبنان: تحالفات في الداخل، في ظل تحالفات مع الخارج، تبدو طائفية في ظاهرها، وهي سياسية في أعماقها. من هنا ندرك طبيعة العلاقة بين الأقلية، ممثلة بحزب الله، وبين إيران وسوريا، وطبيعة العلاقة بين السعودية والأكثرية، وعلى رأسها تيار المستقبل: إنها المصالح والتقاؤها، ولا شيء غير ذلك في النهاية. ولكن، قد يثور سؤال هنا وهو أن تضارب مصالح طائفي ـ سياسي، ممثلاً بإرب السياسة هناك، وممثلاً بتضارب المصالح الوطنية بين السعودية وإيران وسوريا، فما الذي حدث في الدوحة فجأة، بين الذين كانوا على شفا حفرة من الحرب الأهلية، فتألفت قلوبهم؟ الجواب ببساطة هو أن متغيرات جديدة طرأت على الساحة، فأعادت صياغة المصلحة الوطنية لكل طرف من أطراف اللعبة الإقليمية أولاً، فاتفاق الدوحة كان اتفاقاً بين القوى الثلاث المعنية، قبل أن يكون اتفاقاً لبنانياً صِرفاً. فالغزل الإيراني الأميركي الطارئ، وتطلع إيران إلى رئيس أميركي جديد، بسياسة خارجية مختلفة عن سياسة بوش ويمينه الجديد، واقتراب الاعتراف بحق إيران في امتلاك الطاقة النووية، وبداية انحسار إيراني في الساحة العراقية، وتصريح راديو الجيش الإسرائيلي بأن بوش ينوي ضرب إيران، على الرغم من الغزل الجديد، كل هذه العوامل، في ظني، هي التي جعلت إيران تعيد التفكير في أين تكمن مصلحتها، وهي تكمن اليوم، وفق تصور جديد، في تهدئة الأوضاع في لبنان حتى يتبين لها الخيط الأبيض من الخيط الأسود من ناحية، ورسالة ضمنية إلى واشنطن، برئيسها الحالي وذاك القادم بعد أشهر وجيزة، بأنها قادرة على صنع الحرب وصنع السلام في لبنان، بل وفي المنطقة العربية عموماً، وما التغير في اتجاه حزب الله من المواجهة إلى المهادنة، إلا انعكاس للرؤية الإيرانية الجديدة نسبياً، وبالتالي فإن أوراق إيران في اللعبة قوية، ويجب الاعتراف بهذا الأمر من قِبل واشنطن، وبقية عواصم القرار في عالم اليوم. وبالنسبة لسوريا، فإنها موعودة بجائزة إسرائيلية تمنتها طوال الوقت، وخاصة من قِبل الرئيس بشار الأسد، الذي ينتظر إنجازاً يُحقق له شرعية خاصة به، بعيداً عن الشرعية الموروثة من الأسد الأب، ونقصد بذلك عودة هضبة الجولان كاملة إلى السيادة السورية، وها هي المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة، وستكون مباشرة قريباً كما هو المتوقع، قائمة على قدم وساق، وليس بعيداً أن تخرج سوريا من قائمة الدول «المارقة»، فتطبع العلاقة بينها وبين لبنان، قبل أن يكون التطبيع سورياً إسرائيلياً، ولذلك فإن مصلحتها اليوم تقوم على تهدئة الوضع في لبنان حتى تتبين صورة ما هو قادم. وبالنسبة للسعودية، فهي من الأساس مع هدوء الأوضاع في لبنان، خاصة إذا لم يُخل بالتوازن الطائفي هناك، وهو الأمر الذي تحقق في الدوحة، بعد أن التقت المصالح بين القوى الإقليمية الثلاث، وكان الوليد هو اتفاق الفرقاء في لبنان. لقد كان حزب الله وحلفاؤه من القوى السياسية اللبنانية الأخرى، وتيار المستقبل وحلفاؤه من القوى السياسية اللبنانية الأخرى، يتفاوضون في الدوحة، ولكن أطياف الرياض وطهران ودمشق كانت تحوم في الأفق هناك أيضاً، ومن هذا التداخل بين المحلي والإقليمي، يُمكن أن نكون، في تصوري المتواضع، حقيقة ما تم إنجازه في الدوحة، وهو إنجاز جدير بالإشادة والسرور، بغض النظر عن كيف تم، وهذا هو المهم.. هذا هو المهم.. *نقلا عن جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية
---------------------------------------------------
صحف: "التغيير" في لبنان و"حسابات" إيران بعيداً عن سوريا
25/05/08
اتفاق الدوحة يشهد اليوم تعيين العماد سليمان رئيساً مدنياً للبنان
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- سيطر خبر انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان اليوم (الأحد) رئيساً مدنياً للبنان بعد تأخر 7 أشهر، وسط توافد عربي ودولي إلى العاصمة بيروت، على عناوين معظم الصحف الصادرة الأحد، دون أن تغفل النشاط الدبلوماسي الدائر على أكثر من ساحة أبرزها زيارتين واحدة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والثانية لوزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة السورية العماد حسن توركماني إلى إيران في وقت تشهد فيه الاتصالات بين سوريا وإسرائيل تطورات لافتة.
كذلك في هذه الصحف وضع "الإرهاب" في العراق والجزائر.
صحيفة "الحياة":
- الاستشارات الثلاثاء والرئيس سيلعب دور "شيخ صلح"..والحشد الخارجي يرمز إلى التقاطع الدولي - العربي حول لبنان ... انتخاب سليمان اليوم يُطلق مسار الدوحة ورئاسة الحكومة بين الحريري وبقاء السنيورة..
ونقلت: ينطلق قطار التسوية السياسية في لبنان مساء اليوم، مع إنهاء الفراغ الرئاسي الذي أثقل على الحياة السياسية اللبنانية وأحدث فراغاً سياسياً بلغ ذروته باستخدام السلاح من جانب المعارضة اللبنانية في وجه خصومها في الأكثرية وقرارات حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، وبصدامات دموية أوقفها التدخل العربي الضاغط الذي أنتج اتفاق الدوحة لإعادة الصراع إلى داخل المؤسسات الدستورية، وإخراج لبنان من آتون الحرب الأهلية.
وإذ يشكل انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، في الخامسة عصر اليوم، نقطة الارتكاز في انطلاق مسار سياسي جديد في لبنان بعد زهاء 3 سنوات من الشلل في دور الرئاسة الأولى كحكم، بفعل التمديد للرئيس السابق إميل لحود الذي كان سبب انقسام بين اللبنانيين، وبفعل تأخر انتخاب البديل أكثر من 6 أشهر، فإن تدشين اتفاق الدوحة بتولي سليمان سدة الرئاسة يفترض أن يطلق دينامية جديدة، برعاية عربية ودولية للمصالحة. وهي رعاية ستتجلى بالحضور الوزاري الدولي والعربي الكثيف في جلستي انتخاب سليمان وخطاب القسم الذي سيلقيه ويحدد فيه ملامح سياسته على مدى السنوات الست المقبلة.
وفي الحياة أيضاً:
- اعتقال "وزراء" الأمن والكهرباء والزراعة ... بعد "رئيس الوزراء" ... العراق: القبض على غالبية "حكومة القاعدة"..
فقدت "حكومة دولة العراق الإسلامية" التابعة لتنظيم "القاعدة" غالبية أعضائها بعد اعتقال "وزيري" الكهرباء والزراعة ومسؤول الاستخبارات (وزير الأمن) فيها بعد أيام من القبض على "رئيس وزرائها." وتزامن ذلك مع إعلان نجاح قوى الأمن بضرب "التنظيم الإرهابي."
وأعلن قائد شرطة ديالى اللواء غانم القريشي اعتقال سبعة "أمراء" من التنظيم، محذراً من تجنيد "القاعدة" مزيداً من الأطفال لتنفيذ عمليات انتحارية.
"الشرق الأوسط" السعودية:
- مصدر إيراني: إيران رفعت مساعداتها المادية والعسكرية لحماس..مشعل في طريق العودة إلى دمشق وتوركماني يصل إلى طهران..
تعهدت إيران بمواصلة دعمها التسليحي والمادي والمعنوي لحركة حماس حتى لو تخلت عنها دمشق في حالة عقد معاهدة السلام بين سورية وإسرائيل، وإنهاء حالة الحرب والعداء بين البلدين بإعادة إسرائيل الجولان المحتلة الى سورية وتبادل السفراء وإعلان الحدود السورية الإسرائيلية حدوداً آمنة ومنزوعة السلاح.
بهذه العبارات وصف مصدر ايراني قريب من محادثات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في طهران والتي شملت قيادات سياسية وأمنية وعسكرية ودينية بينهم القائد العام للحرس اللواء جعفري وقائد فيلق القدس العميد قاسم سليماني، ومسؤولو منظمة الصناعات الدفاعية، بينهم العميد احمد وحيد الذي وعد مشعل بصواريخ متطورة جدا يتم إنتاجها حاليا في مجمع الشهيد باكري في طهران خصيصا لحماس، كما أن مشعل اجتمع بوزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي ومساعديه لشؤون الشرق الأوسط الدكتور محمدي ومحمد رضا باقري.
وحسب هذه المصادر، فان طهران تريد إفهام دمشق بأنها ليست بحاجة إليها لتنظيم علاقاتها مع القوى الثورية في المنطقة ولديها حساباتها الخاصة مع حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله.
ومن جانب آخر، تزامن وجود مشعل في طهران مع وصول وزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة السورية العماد حسن توركماني إلى طهران.
وعلمت "الشرق الأوسط" أن العماد توركماني الذي من المقرر أن يرافقه وفد عسكري وأمني وسياسي، سيحمل ردود القيادة السورية على تساؤلات القيادة الإيرانية بشأن مستوى الاتصالات مع إسرائيل وما سيكون هناك، أملا بحصول اتفاق بين البلدين.
- باكستان: الكشف عن خطة لتقليص صلاحيات مشرف.. ستلغي حق الرئيس في إقالة الحكومة وتعيين قادة للقوات المسلحة..
كشف رئيس الحزب الذي يتزعم الائتلاف الحاكم في باكستان، النقاب أمس عن تغييرات دستورية مقترحة، من شأنها تقليص صلاحيات الرئيس برويز مشرف.
وقال آصف علي زرداري، الذي خلف زوجته الراحلة بنظير بوتو زعيما لحزب الشعب الباكستاني بعد اغتيالها في ديسمبر/كانون الأول الماضي، إن التعديلات ستلغي حق الرئيس في إقالة الحكومة وتنقل مسؤولية تعيين قادة القوات المسلحة والحكام الإقليميين إلى رئيس الوزراء.
ويتعين أن يجري حزب الشعب الباكستاني مشاورات مع حلفائه الثلاثة في الائتلاف الحاكم بشأن مشروع التعديلات التي قد تقدم إلى البرلمان بحلول نهاية يونيو/حزيران.وفي حالة تمرير التعديلات الدستورية سيكون دور الرئيس مشرف شرفياً، مما قد يجبره على الاستقالة.
صحيفة "النهار" اللبنانية: اليوم العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية متجاوزاً العقدة الدستورية..أوروبا وقطر في عيد الوحدة والسلم الأهلي..رئاسة الحكومة تنتظر قـرار سعد الحريري..
عصر اليوم يصبح قائد الجيش العماد ميشال سليمان "فخامة رئيس الجمهورية" الثاني عشر منذ الاستقلال بشبه اجماع نيابي وباحتضان عربي ودولي قل نظيره في أي انتخابات رئاسية سابقة، مسبوقا بحشود اللبنانيين الذين ملأوا وسط عاصمتهم فرحاً.
والعماد سليمان الذي يصل إلى قصر بعبدا بتأخير يتجاوز سبعة أشهر كانت محفوفة بالاخطار التي هددت السلم الوطني، ينطلق بتوافق داخلي منبثقا من "اتفاق الدوحة" الذي سيكون رعاته القطريون ومعهم وزراء خارجية لثماني دول عربية وجامعة الدول العربية، إضافة إلى وزراء خارجية مصر والسعودية وسوريا وإيران وحشد كبير من الشخصيات الإقليمية والأوروبية والدولية، شهوداً في جلسة انتخابه.
وإذا كان أمر الرئاسة الأولى قد حسم، فان أمر الرئاسة الثالثة لا يزال قيد النظر، وسيفتح ملفها فور انتخاب العماد سليمان. وفيما أعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أمس "أن الوقت حان للتغيير"، علمت "النهار" أن ترشيح الأكثرية للرئيس السنيورة مجددا أو لرئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري يخضع لمشاورات بين الحلفاء على أن يتحمل الحريري مسؤولية القرار النهائي في هذا الشأن.
ولن تكون هناك حاجة إلى عقد اجتماع لقادة 14 آذار من اجل ذلك لان المشاورات تجري ثنائياً أو بالواسطة. علما أن نواب في الأكثرية والمعارضة على السواء رشحوا الحريري لترؤس حكومة العهد الأولى.
صحيفة "الأهرام" المصرية:
- ترحيب برئاسة مبارك الاتحاد من أجل المتوسط.. وتكليف مصر بإعداد الرؤية العربية للمشروع..
أعلن أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصرية قبول مصر رئاسة الرئيس حسني مبارك الاتحاد من أجل المتوسط ـ آلية برشلونة، المزمع تدشينه في قمة ستعقد لهذا الغرض في باريس في 13 يوليو/تموز المقبل، بناء على دعوة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي, تنفيذا لمقترحه بإنشاء هذا الاتحاد.
وأكد أبوالغيط استعداد مصر لتحمل هذه المسئولية، إلى جانب الرئاسة الأوروبية للاتحاد، مشيرا إلى أن الدول العربية المتوسطية التسع الأخرى رحبت بقوة بتولي مبارك رئاسة الاتحاد.
وأشار إلى أن الاجتماع كلف مصر ـ بوصفها المنسق العربي في عملية برشلونة ـ بإعداد ورقة عمل تمثل الرؤية العربية من مشروع الاتحاد لطرحها على الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية العرب والأوروبيين في سلوفينيا يومي التاسع والعاشر من الشهر المقبل.
"الخبر" الجزائرية:
- قيمة الشحنة الحربية المحجوزة ببريان 1.5 مليون يورو.. القضاء يفتح ملف أكبر عملية تهريب سلاح من المغرب إلى القاعدة..
تفتح محكمة الجنايات لبومرداس في 18 يونيو/حزيران المقبل، ملف إحدى أكبر عمليات تهريب السلاح من المغرب إلى معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الشمال، حيث سيرد 38 شخصا متهما في القضية على تهم عديدة تتعلق بالإرهاب، من بينهم شخص جنده أمير المنطقة الثانية سابقا، لجلب شحنات سلاح عبر الحدود.
يوجد من بين المتهمين، 28 معتقلا والبقية إما غير موقوفين وهم محل شبهة أو في حالة فرار، أو قتلوا على أيدي قوات الأمن وأبرزهم زهير حارك، أمير المنطقة الثانية سابقا الشهير بـ''سفيان أبي حيدرة''، الذي كان الرأس المدبر لتهريب شحنة السلاح التي تم ضبطها من طرف الجيش في بريان بولاية غرداية في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2006.
ويتضمن ملف القضية الذي تم إعداده على مستوى غرفة الاتهام، معطيات مفادها أن جزءا كبيرا من الأموال التي استعملت في شراء السلاح، مصدرها اختطاف أثرياء من مدن وقرى تقع بالمنطقة الثانية في هيكل الجماعة السلفية سابقا. وكان حارك هو المنسق الرئيسي لعمليات الاختطاف وطلب الفدية من أهالي المختطفين، نظير الإفراج عنهم.
----------------------------------------------
زوجة ناشط سعودي: الشرطة السرية اعتقلته من الجامعة
24/05/08
الفالح.. اعتقلته السلطات السعودية أثناء وجوده في الجامعة
زوجة ناشط سعودي: الشرطة السرية اعتقلته من الجامعة
24/05/08
الفالح.. اعتقلته السلطات السعودية أثناء وجوده في الجامعة

اعتقلت السلطات الأمنية السعودية أستاذ العلوم السياسة والناشط في مجال حقوق الإنسان، متروك الفالح، الأسبوع الماضي، وفقاً لما أكدته زوجته لشبكة CNN الجمعة.
وأدانت منظمة "هيومان رايتس ووتش"، التي كشفت عن القضية، عملية الاعتقال وحثت السلطات على إطلاق سراحه فوراً، مشيرة إلى أنه اعتقل أثناء وجوده في جامعة الملك سعود في العاصمة الرياض "بعد يومين على انتقاده العلني لظروف اثنين من نشطاء منظمة حقوق الإنسان السعودية المعتقلين حالياً."
وقالت جميلة العقلاء، زوجة متروك الفالح، إنها زارت زوجها في السجن، السبت، وأنّه في "وضع فظيع" دفعه إلى البدء بإضراب جوع من أجل حمل السلطات على إبلاغه بسبب اعتقاله.
وأضافت قائلة "لقد أخذني حرّاس السجن إلى غرفة قبل أن يجلبوا زوجي لرؤيتي."
وأضافت في تصريحات لـCNN أنّ متروك الفالح "مريض ولم يأكل منذ اعتقاله."
وقالت "لقد فقد 10 كيلوغرامات منذ آخر مرة رأيته فيها. كما أنّه غاضب جدا أيضا. وضغط دمه مرتفع جدا الآن كما أنّه يعاني من السكّري. إنّ وضعه فظيع."
وأضافت أنّ والدتها رافقتها في الزيارة حيث ذهبتا أولا إلى سجن العليسة وأنّ مسؤولي السجن كانوا متعاونين، غير أنهم أبلغوها أنّه تمّ نقل زوجها إلى سجن الحائر، خارج الرياض.
وقالت "لم أكن أعرف أين يوجد هذا السجن ولذلك فقد أرشدتني سيارة تابعة لهم إلى هناك وتبعناها إلى أن وصلنا إليه."
وأضافت أنّ متروك الفالح أبلغ المحققين أنّه لن يأكل إلى أن يتمّ إبلاغه بسبب اعتقاله.
وقالت إنّ زوجها أخبرها "بأنّهم استمروا في تقديم الطعام إليه ولكنه استمرّ أيضا في الرفض وأنّهم هددوه بعد ذلك بأنهم سيجبرونه على الأكل إذا لم يتعاون معهم."
وأضافت أنّ زوجها أبلغها بأنّه كان في الجامعة، اليت يدرّس فيها، في حدود الرابعة عصرا، الاثنين، عندما بدأ 15 عضوا في الشرطة السرية السعودية في طرق باب مكتبه.
كما أنّهم اتصلوا بهاتفه النقّال، للتأكّد من وجوده هناك، وفق ما نقلت العقلاء عن زوجها.
وبمجرد دخولهم، قام رجال الشرطة بحجز جهاز الكومبيوتر التابع له وهاتفه النقال، وفق العقلاء.
والجمعة، قالت العقلاء إنّ زوجها توجه إلى مقر عمله بالجامعة الاثنين الماضي، غير أنه لم يعد إلى منزله منذ ذلك الحين.
وكشفت أن الشرطة أبلغتها في وقت لاحق من اليوم نفسه بأمر اعتقال زوجها، وأنه محتجز في أحد مراكز الاعتقال.
وأوضحت أن الشرطة طالبتها بالاتصال بهم في وقت لاحق، وأنها حاولت الاتصال بهم في اليوم التالي، غير أن أحداً لم يتمكن من تزويدها بأي تفاصيل عن مكان احتجازه، كما أن الشرطة رفضت الكشف عن سبب اعتقاله، إضافة إلى أنها لم تسمع منه أي شيء منذ ذلك الحين.
وقالت جميلة "إنني أحاول الاتصال بأجهزة الأمن السرية، غير أنهم يواصلون إنكار أنهم يعتقلونه في المركز التابع لهم.. وحاولت الاتصال بهاتفه الخلوي غير أن أحداً لا يرد، كما أنه لم يتصل ولا مرة من هاتفه."
وأضافت جميلة أنها وزوجها، البالغ من العمر 54 عاماً، وطنيان.
وتابعت: "إن زوجي صريح وشفاف ولا يخفي أي شيء.. وهو يقول ما يراه.. وهو مخلص لبلاده وما فيه مصلحة لها."
من جهته، قال نائب مدير منظمة هيومان رايتس ووتش، فرع الشرق الأوسط، جو ستورك، إن اعتقال الفالح يكشف "أن الدفاع عن حقوق الإنسان في تلك الدولة يظل عملاً محفوفاً بالمخاطر."
وأضاف: "المملكة العربية السعودية لا تجني عبر قمع المعارضة السلمية إلا المزيد من السمعة السيئة في انتهاك حقوق الإنسان،" على حد تعبيره.
هذا ولم تفلح محاولات الاتصال بوزارة الداخلية السعودية للحصول على أي معلومات في هذا الشأن.
وكانت "هيومان رايتس ووتش" قد قالت إن الفالح أرسل رسالة بواسطة البريد الإلكتروني إلى نشطاء في مجال حقوق الإنسان والصحفيين السبت الماضي حول "إجراءات الزيارة" و"ظروف الاعتقال" في سجن بريدة العام، حيث يقضي زميلاه الناشطين حكماً بالسجن.
ووصف إجراءات الزيارة بأنها صعبة ومجهدة وقارنها بـ"حظيرة دجاج."
وقالت هيومان رايتس ووتش: "إن زميلي الفالح، الأخوين عبدالله وعيسى الحامد، يمضيان عقوبة السجن في سجن بريدة العام لتعبيرهما عن دعمهما لمظاهرة نظمها أقارب وزوجات المعتقلين منذ وقت طويل دون توجيه اتهامات لهم، أمام سجن بريدة."
وقال الفالح في رسالته إن ناشطي حقوق الإنسان انتقدا ظروف السجن ووفاه بأنه مكتظ، وقذر ويخلو من أشكال الرعاية الصحية، بحسب ما ذكرت هيومان رايتس ووتش، التي أكدت بصورة مستقلة على تلك الظروف.
وقال ستوك: "من المشين أن تقوم وزارة الداخلية السعودية باعتقال دكتور الفالح بهذا الشكل التعسفي بدلاً من أن تتصدى لمعالجة الظروف غير الإنسانية التي قام بتوثيقها."
وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت الفالح وعبدالله الحامد وعلي الدميني، الذين كانوا يديرون منتدى للنقاش على الإنترنت، في العام 2004 لتداولهم التماساً للعاهل السعودي الحالي، الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، الذي كان ولياً للعهد آنذاك، لسن قانون يضمن حقوق الإنسان الأساسية، وحكم على الناشطين الثلاثة بالسجن لمدد 6 و7 و9 سنوات على الترتيب.
غير أن العاهل السعودي عفا عنهم في أغسطس/آب عام 2005، وفقاً لما ذكرته منظمة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش".
وكان بيان الفالح الأخير قد نشر على منبر الحوار الإلكتروني، وهو موقع يمتلكه الدميني.
وأوضحت العقلاء أن الشرطة سمحت لزوجها في العام 2004 بالاتصال بها لإبلاغها عن عملية اعتقاله، وهو ما لم يحدث هذه المرة.
وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت المدون فؤاد فرحان في ديسمبر/كانون الأول 2007، "بعد أن دعا إلى الإفراج عن مجموعة من الناشطين الإصلاحيين السلميين المحتجزين"، غير أنه أفرج عنه في أبريل/نيسان الماضي بعد أربعة أشهر من الحبس الانفرادي، إلا أن الإصلاحيين ظلوا قيد الاحتجاز.
وأدانت منظمة "هيومان رايتس ووتش"، التي كشفت عن القضية، عملية الاعتقال وحثت السلطات على إطلاق سراحه فوراً، مشيرة إلى أنه اعتقل أثناء وجوده في جامعة الملك سعود في العاصمة الرياض "بعد يومين على انتقاده العلني لظروف اثنين من نشطاء منظمة حقوق الإنسان السعودية المعتقلين حالياً."
وقالت جميلة العقلاء، زوجة متروك الفالح، إنها زارت زوجها في السجن، السبت، وأنّه في "وضع فظيع" دفعه إلى البدء بإضراب جوع من أجل حمل السلطات على إبلاغه بسبب اعتقاله.
وأضافت قائلة "لقد أخذني حرّاس السجن إلى غرفة قبل أن يجلبوا زوجي لرؤيتي."
وأضافت في تصريحات لـCNN أنّ متروك الفالح "مريض ولم يأكل منذ اعتقاله."
وقالت "لقد فقد 10 كيلوغرامات منذ آخر مرة رأيته فيها. كما أنّه غاضب جدا أيضا. وضغط دمه مرتفع جدا الآن كما أنّه يعاني من السكّري. إنّ وضعه فظيع."
وأضافت أنّ والدتها رافقتها في الزيارة حيث ذهبتا أولا إلى سجن العليسة وأنّ مسؤولي السجن كانوا متعاونين، غير أنهم أبلغوها أنّه تمّ نقل زوجها إلى سجن الحائر، خارج الرياض.
وقالت "لم أكن أعرف أين يوجد هذا السجن ولذلك فقد أرشدتني سيارة تابعة لهم إلى هناك وتبعناها إلى أن وصلنا إليه."
وأضافت أنّ متروك الفالح أبلغ المحققين أنّه لن يأكل إلى أن يتمّ إبلاغه بسبب اعتقاله.
وقالت إنّ زوجها أخبرها "بأنّهم استمروا في تقديم الطعام إليه ولكنه استمرّ أيضا في الرفض وأنّهم هددوه بعد ذلك بأنهم سيجبرونه على الأكل إذا لم يتعاون معهم."
وأضافت أنّ زوجها أبلغها بأنّه كان في الجامعة، اليت يدرّس فيها، في حدود الرابعة عصرا، الاثنين، عندما بدأ 15 عضوا في الشرطة السرية السعودية في طرق باب مكتبه.
كما أنّهم اتصلوا بهاتفه النقّال، للتأكّد من وجوده هناك، وفق ما نقلت العقلاء عن زوجها.
وبمجرد دخولهم، قام رجال الشرطة بحجز جهاز الكومبيوتر التابع له وهاتفه النقال، وفق العقلاء.
والجمعة، قالت العقلاء إنّ زوجها توجه إلى مقر عمله بالجامعة الاثنين الماضي، غير أنه لم يعد إلى منزله منذ ذلك الحين.
وكشفت أن الشرطة أبلغتها في وقت لاحق من اليوم نفسه بأمر اعتقال زوجها، وأنه محتجز في أحد مراكز الاعتقال.
وأوضحت أن الشرطة طالبتها بالاتصال بهم في وقت لاحق، وأنها حاولت الاتصال بهم في اليوم التالي، غير أن أحداً لم يتمكن من تزويدها بأي تفاصيل عن مكان احتجازه، كما أن الشرطة رفضت الكشف عن سبب اعتقاله، إضافة إلى أنها لم تسمع منه أي شيء منذ ذلك الحين.
وقالت جميلة "إنني أحاول الاتصال بأجهزة الأمن السرية، غير أنهم يواصلون إنكار أنهم يعتقلونه في المركز التابع لهم.. وحاولت الاتصال بهاتفه الخلوي غير أن أحداً لا يرد، كما أنه لم يتصل ولا مرة من هاتفه."
وأضافت جميلة أنها وزوجها، البالغ من العمر 54 عاماً، وطنيان.
وتابعت: "إن زوجي صريح وشفاف ولا يخفي أي شيء.. وهو يقول ما يراه.. وهو مخلص لبلاده وما فيه مصلحة لها."
من جهته، قال نائب مدير منظمة هيومان رايتس ووتش، فرع الشرق الأوسط، جو ستورك، إن اعتقال الفالح يكشف "أن الدفاع عن حقوق الإنسان في تلك الدولة يظل عملاً محفوفاً بالمخاطر."
وأضاف: "المملكة العربية السعودية لا تجني عبر قمع المعارضة السلمية إلا المزيد من السمعة السيئة في انتهاك حقوق الإنسان،" على حد تعبيره.
هذا ولم تفلح محاولات الاتصال بوزارة الداخلية السعودية للحصول على أي معلومات في هذا الشأن.
وكانت "هيومان رايتس ووتش" قد قالت إن الفالح أرسل رسالة بواسطة البريد الإلكتروني إلى نشطاء في مجال حقوق الإنسان والصحفيين السبت الماضي حول "إجراءات الزيارة" و"ظروف الاعتقال" في سجن بريدة العام، حيث يقضي زميلاه الناشطين حكماً بالسجن.
ووصف إجراءات الزيارة بأنها صعبة ومجهدة وقارنها بـ"حظيرة دجاج."
وقالت هيومان رايتس ووتش: "إن زميلي الفالح، الأخوين عبدالله وعيسى الحامد، يمضيان عقوبة السجن في سجن بريدة العام لتعبيرهما عن دعمهما لمظاهرة نظمها أقارب وزوجات المعتقلين منذ وقت طويل دون توجيه اتهامات لهم، أمام سجن بريدة."
وقال الفالح في رسالته إن ناشطي حقوق الإنسان انتقدا ظروف السجن ووفاه بأنه مكتظ، وقذر ويخلو من أشكال الرعاية الصحية، بحسب ما ذكرت هيومان رايتس ووتش، التي أكدت بصورة مستقلة على تلك الظروف.
وقال ستوك: "من المشين أن تقوم وزارة الداخلية السعودية باعتقال دكتور الفالح بهذا الشكل التعسفي بدلاً من أن تتصدى لمعالجة الظروف غير الإنسانية التي قام بتوثيقها."
وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت الفالح وعبدالله الحامد وعلي الدميني، الذين كانوا يديرون منتدى للنقاش على الإنترنت، في العام 2004 لتداولهم التماساً للعاهل السعودي الحالي، الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، الذي كان ولياً للعهد آنذاك، لسن قانون يضمن حقوق الإنسان الأساسية، وحكم على الناشطين الثلاثة بالسجن لمدد 6 و7 و9 سنوات على الترتيب.
غير أن العاهل السعودي عفا عنهم في أغسطس/آب عام 2005، وفقاً لما ذكرته منظمة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش".
وكان بيان الفالح الأخير قد نشر على منبر الحوار الإلكتروني، وهو موقع يمتلكه الدميني.
وأوضحت العقلاء أن الشرطة سمحت لزوجها في العام 2004 بالاتصال بها لإبلاغها عن عملية اعتقاله، وهو ما لم يحدث هذه المرة.
وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت المدون فؤاد فرحان في ديسمبر/كانون الأول 2007، "بعد أن دعا إلى الإفراج عن مجموعة من الناشطين الإصلاحيين السلميين المحتجزين"، غير أنه أفرج عنه في أبريل/نيسان الماضي بعد أربعة أشهر من الحبس الانفرادي، إلا أن الإصلاحيين ظلوا قيد الاحتجاز.
----------------------------------------------
علوم وتكنولوجيا 09.05.2008
حضور
ألماني بارز في فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الأول في حلب
المؤتمر الدولي للطب في حلب
اختتمت فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الذي عقدته جامعة حلب بمشاركة عدد كبير من الأطباء والأساتذة الألمان. المؤتمر كان مناسبة لبحث فرص التعاون بين كليات الطب الألمانية والسورية في مجال تأهيل كوادر طبية.
اختتمت يوم أمس الأربعاء 7 مايو/أيار 2008 فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الأول الذي استضافته جامعة حلب السورية بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيسها. وشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 150 من الأطباء وأساتذة الجامعات الألمان ألقوا خلاله محاضرات ركزت على أخلاقيات الطب والتعليم الجامعي والجراحة البولية والتنظيرية والتخدير الطبي. كما شارك الوفد الألماني في تنظيم ورشات عمل خاصة بأمراض الأذن والسمع والصدر.
وفي إطار تلك الفعاليات أجرى عدد من الأطباء الألمان العديد من العمليات الجراحية في مستشفيات المدينة، حيث تمكن الأطباء السوريون من الإطلاع على تقنيات ألمانية حديثة تُستخدم في إجراء العمليات الجراحية وعلاج بعض الأمراض المزمنة. ومن جملة تلك التقنيات معالجة أمراض الروماتيزم بغاز الأوزون بدلاً من الأدوية الكيميائية بالإضافة إلى مجالات استخدام هذا الغاز لأغراض التجميل، حيث قالت الدكتورة ريناته فيبان- هيسلرRenate Viebahn- Haensler، وهي أخصائية معالجة بالأوزون في ألمانيا، أن الهدف من عرض هذه التقنية في حلب هو محاولة تطبيقها في المستشفيات السورية.
بحث فر
ص التعاون المشترك
الدكتورة ريناته فيبان -هيسلر
وإلى جانب ذلك تم بحث فرص التعاون المشترك بين بعض الجامعات السورية والألمانية خاصة فيما يتعلق بتأهيل وتدريب كفاءات في مجال التمريض. وهنا نوقشت إمكانية استقدام خبراء ألمان لتعليم كوادر تمريضية سورية في جامعة حلب وغيرها. في هذا السياق يقول الدكتور بسام عرب، رئيس الجالية السورية في مدينة آخيم الألمانية، أن المطلوب تضافر جميع الجهود للتواصل مع الخبرات الخارجية بهدف دعم جامعة حلب وتطويرها.
وفي سياق متصل قال البروفيسور توربان من جامعة ميونخ أن لديه انطباعاً جيداً عن جامعة حلب وعن زيارته الأولى لسوريا مشيرا إلى دور الجامعة في تفعيل الاتفاقيات العلمية والثقافية سواء مع الجامعات الألمانية أو جامعات أجنبية الأخرى.
الجدير بالذكر أنه تم تنظيم عدد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية على هامش أعمال المؤتمر تمكنت خلالها الوفود الأجنبية من الإطلاع على جوانب من التراث الحضاري السوري.
عفراء محمد - حلب
-----------------------------------------------------
حضور
ألماني بارز في فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الأول في حلبالمؤتمر الدولي للطب في حلب
اختتمت فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الذي عقدته جامعة حلب بمشاركة عدد كبير من الأطباء والأساتذة الألمان. المؤتمر كان مناسبة لبحث فرص التعاون بين كليات الطب الألمانية والسورية في مجال تأهيل كوادر طبية.
اختتمت يوم أمس الأربعاء 7 مايو/أيار 2008 فعاليات المؤتمر الطبي الدولي الأول الذي استضافته جامعة حلب السورية بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيسها. وشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 150 من الأطباء وأساتذة الجامعات الألمان ألقوا خلاله محاضرات ركزت على أخلاقيات الطب والتعليم الجامعي والجراحة البولية والتنظيرية والتخدير الطبي. كما شارك الوفد الألماني في تنظيم ورشات عمل خاصة بأمراض الأذن والسمع والصدر.
وفي إطار تلك الفعاليات أجرى عدد من الأطباء الألمان العديد من العمليات الجراحية في مستشفيات المدينة، حيث تمكن الأطباء السوريون من الإطلاع على تقنيات ألمانية حديثة تُستخدم في إجراء العمليات الجراحية وعلاج بعض الأمراض المزمنة. ومن جملة تلك التقنيات معالجة أمراض الروماتيزم بغاز الأوزون بدلاً من الأدوية الكيميائية بالإضافة إلى مجالات استخدام هذا الغاز لأغراض التجميل، حيث قالت الدكتورة ريناته فيبان- هيسلرRenate Viebahn- Haensler، وهي أخصائية معالجة بالأوزون في ألمانيا، أن الهدف من عرض هذه التقنية في حلب هو محاولة تطبيقها في المستشفيات السورية.
بحث فر
ص التعاون المشتركالدكتورة ريناته فيبان -هيسلر
وإلى جانب ذلك تم بحث فرص التعاون المشترك بين بعض الجامعات السورية والألمانية خاصة فيما يتعلق بتأهيل وتدريب كفاءات في مجال التمريض. وهنا نوقشت إمكانية استقدام خبراء ألمان لتعليم كوادر تمريضية سورية في جامعة حلب وغيرها. في هذا السياق يقول الدكتور بسام عرب، رئيس الجالية السورية في مدينة آخيم الألمانية، أن المطلوب تضافر جميع الجهود للتواصل مع الخبرات الخارجية بهدف دعم جامعة حلب وتطويرها.
وفي سياق متصل قال البروفيسور توربان من جامعة ميونخ أن لديه انطباعاً جيداً عن جامعة حلب وعن زيارته الأولى لسوريا مشيرا إلى دور الجامعة في تفعيل الاتفاقيات العلمية والثقافية سواء مع الجامعات الألمانية أو جامعات أجنبية الأخرى.
الجدير بالذكر أنه تم تنظيم عدد من الأنشطة الثقافية والاجتماعية على هامش أعمال المؤتمر تمكنت خلالها الوفود الأجنبية من الإطلاع على جوانب من التراث الحضاري السوري.
عفراء محمد - حلب
-----------------------------------------------------