Sonntag, 25. Mai 2008


بيان حول اتفاق الدوحة

إعلان دمشق :
الثلاثاء/27/أيار/2008 النداء: www.annidaa.org

في الحادي والعشرين من أيار 2008 ، توصلت الأطراف اللبنانية إلى ما عرف باتفاق الدوحة ، بعد خمسة أيام من التفاوض الصعب ، برئاسة قطر ورعاية اللجنة الوزارية العربية .
جاء الاتفاق على قاعدة " لا غالب ولا مغلوب " ، واشتمل على خمس نقاط هي :
1-

انتخاب الرئيس التوافقي .
2-

تشكيل حكومة وحدة وطنية معلومة التوزيع .
3-

اعتماد قانون انتخاب على أساس القضاء ولمرة واحدة .
4-

تعهد بعدم استخدام السلاح في الداخل ، وتعزيز سلطة الدولة وسيادتها على كل أراضيها .
5-

بدء حوار حول علاقة الدولة بالتنظيمات المسلحة .
اختصرت بنود الاتفاق المذكورة الأزمة اللبنانية طيلة العامين الأخيرين ، وشكلت عناويناً لاستقطاب سياسي حاد ، ترجم استقطاباً إقليمياً ودولياً وانقساماً عربياً حول لبنان على نفس الدرجة . وكانت الأوضاع قد تفجرت عندما اجتاح حزب الله بيروت والجبل لفرض معادلات جديدة للصراع ، رداً على قراري الحكومة اللبنانية بخصوص شبكة اتصالاته الهاتفية ونقل ضابط أمن المطار المحسوب عليه . وهو ما شكل سابقة خطيرة ، أودت بحياة العشرات من اللبنانيين بسلاح لبناني ، وأحدثت تخريباً ودماراً كبيرين في الممتلكات العامة والخاصة كادت تعيد لبنان إلى مرحلة الحرب الأهلية الكريهة والتي لا يريدها أحد .
بحكم الطبيعة الهشة للبنان المتولدة من تخلخل البنية الاجتماعية والموقع الجغرافي الخاص ووقوعه في قلب الصراع العربي الإسرائيلي وتداعياته ، كان الاستقرار فيه على الدوام استقراراً قلقاً ، سرعان ما يهوي كلما توافق أو تناغم الانقسام الداخلي مع المرامي والأهداف الخارجية ، إقليمية كانت أو دولية ، تريد اللعب بلنان ودفعه في مهاوي الاقتتال الأهلي .
من هنا تأتي أهمية اتفاق الدوحة ، إذ شكل محاولة جادة لوقف العنف داخل المجتمع اللبناني ، واعتماد الحوار لغة لترجمة الاستقطابات السياسية الحادة وسبل حلها ، عبر التأكيد على أهمية الدولة والمؤسسات بصفتها التعبير الأمثل عن تطلعات اللبنانيين وآمالهم بالعيش الطبيعي والوعاء الذي يستوعب خلافاتهم ، إلى جانب تعزيز وحدة الجيش وتقويته .
إن إعلان دمشق الذي كان دوماً إلى جانب السلم الأهلي ونبذ العنف ، ويؤكد باستمرار على أهمية الدولة ودورها كمؤسسة ضامنة لهذا السلم، ويدعو إلى تغليب لغة الحوار ، ويعتبره وسيلة ناجعة لحسم الخلافات السياسية ، يرحب باتفاق الدوحة ، ويعتبره إنجازاً مهماً . ويأمل أن لا يكون هدنة من نوع ما ، فرضتها ظروف خارجية .
من هنا فإنه يدعو الأطراف اللبنانية كافة إلى بذل أقصى الجهود من أجل تطبيق هذا الاتفاق ، وتطويره عبر الحوار وفي إطار الدستور وسلطة الدولة . ويطلب من كافة الأطراف الدولية والإقليمية وقف تدخلها في لبنان ، وترك اللبنانيين يرسخون أسس دولتهم ، ويحافظون على وحدتهم الاجتماعية بشل آمن . وينوه بدور دولة قطر والجامعة العربية ولجنتها الوزارية في نزع فتيل أزمة خطيرة ، كان يمكن لها أن تطيح بوحدة لبنان وأمن شعبه . كما بوسعها أن تصيب بتداعياتها أكثر من بلد عربي بطريقة لا يمكن التكهن بنتائجها .
دمشق في 23 / 5 / 2008
الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

---------------------------------------------------
بيان إلى الرأي العام: الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير والوطني الديمقراطي
2008/05/27
طلع علينا في الآونة الأخيرة ، إبان تفجر الأحداث اللبنانية ، ما يسمى مكتب " أمانة بيروت لإعلان دمشق " ببيان يشتم منه رائحة التحريض الطائفي والمذهبي في لبنان وسورية .
ونحن أزاء هذا التصرف غير المسؤول ، نرفض بقوة ما ورد في البيان المذكور ( شكلاً ومضموناً ) ، لأنه يتعارض كلياً مع الخط الفكري والسياسي لإعلان دمشق ، ويشوش على رؤيته الوطنية ومشروعه للتغيير الوطني الديمقراطي في سورية . هذا المشروع الذي يقوم أساساً على تعزيز الاندماج الاجتماعي والوحدة الوطنية وترسيخ السلم الأهلي ، ويعمل على بناء الدولة المدنية الحديثة . دولة الحق والقانون والمواطنين الأحرار بغض النظر عن انتمائهم السياسي أو الديني أو القومي ، فما بالنا بالطائفي . وهو يعتمد الوسائل السلمية والحوار على قاعدة الاعتراف بالرأي الآخر واحترامه ، سبيلاً وحيداً للتغيير .
والأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ، إذ تعيد التأكيد – لكل من يهمه الأمر – على بيانيها السابقين الصادرين بتاريخ 14 / 9 / 2007 وتاريخ 29 / 10 / 2007 اللذين أعلنت فيهما بكل وضوح أن لا علاقة لما يسمى بـ " مكتب أمانة بيروت " بإعلان دمشق بأي شكل من الأشكال ، لا من قريب ولا من بعيد . وتأسف لاستخدام اسم الإعلان بدون مشروعية ، فإنها تكرر هذا التأكيد للمرة الثالثة والأخيرة ، وتنوه في الوقت نفسه بأن إعلان دمشق لا يتحمل أي نوع من المسؤولية السياسية أوالأدبية عما يمكن أن يصدر عن تلك الجهة من سياسات وتصريحات وأفعال .
دمشق في 23 / 5 / 2008
الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغيير والوطني الديمقراطي

--------------------------------------------------------


من حسني مبارك .. إلى شعب مصر
شعر أحمد فؤاد نجم
ياشعبي حبيبي ياروحي يابيبي ياحاطك في جيبي يابن الحلال
ياشعبي ياشاطر ياجابر خواطر ياساكن مقابر وصابر وعال
ياواكل سمومك يابايع هدومك ياحامل همومك وشايل جبال
ياشعبي اللي نايم وسارح وهايم وفي الفقر عايم وحاله ده حال
احبك محشش مفرفش مطنش ودايخ مدروخ واخر انسطال
احبك مكبر دماغك مخدر ممشي امورك كده باتكال
واحب اللي ينصب واحب اللي يكدب واحب اللي ينهب ويسرق تلال
واحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانه وكاتم ماقال
واحب اللي قافل عيونه المغفل واحب البهايم واحب البغال
واحب اللي راضي واحب اللي فاضي واحب اللي عايز يربي العيال
واحب اللي يائس واحب اللي بائس واحب اللي محبط وشايف محال
واحبك تسافر وتبعد تهاجر وتبعت فلوسك دولار او ريال
واحبك تطبل تهلل تهبل عشان مطش كوره وفيلم ومقال
واحبك تأيد تعضض تمجد توافق تنافق وتلحس نعال
تحضر نشادر تجمع كوادر تلمع تقمع تظبط مجال
لكن لو تفكر تخطط تقرر تشغلي مخك وتفتح جدال
وتبدأ تشاكل وتعمل مشاكل وتنكش مسائل وتسأل سؤال
وعايز تنور وعايز تطور وتعمللي روحك مفرد رجال
ساعتها حجيبك لايمكن اسيبك وراح تبقى عبره وتصبح مثال
حبهدل جنابك وأذل اللي جابك وحيكون عذابك ده فوق الاحتمال
وامرمط سعادتك واهزأ سيادتك واخلي كرامتك في حالة هزال
وتلبس قضيه وتصبح رزيه وباقي حياتك تعيش في انعزال
حتقبل ححبك حترفض حلبك حتطلع حتنزل حجيبلك جمااااال

-------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا