
فلورنس غزلان
بيوت بلا خبز ...تعني بيوت بلا كرامة!
يزداد الإيمان وترتفع أسهم شيوخ المآذن المُبَجِلة لعظيم الجاه والسلطان، لأنها الوسيلة من أجل محاربة التبذير والرذيلة، وهل هناك أكثر رذالة من هذا الشعب الصَّريف ،الذي لا يعرف الترشيد ولا يحسن التصريف...
من مآذن الرحمان نرسل له الخطب والعظات ، من أجل الشكر لصاحب النعمة والبركات.. يزداد الإيمان ...بالآخرة والحساب والعقاب والستر والإكثار من التعبد والصيام والقيام...لأن نزعة التقشف وفراغ البطون من خبزها اليومي...والمطابخ من مئونتها ...والأفران من نارها ووقودها...ضرورة حتمية...وتَعَوُد لا بد منه.....لأن نهاية الكون اقتربت ...وعلى المواطن المؤمن أن يتعظ ...لأن نار الآخرة بانتظاره...وما هذه النار وسعارها من غلاء فاحش ، إلا تمرينا صغيرا وتدريباً على عقوبة الآخرة وجحيمها، الذي ينتظر الكَفَرة بنعمة أولياء أمورهم...إنهم شعب سوريا ، غير المختار .(..شعب سورية المحتار في أمر الوطن والدار)!!...
أصحاب الاقتصاد ودارسي النهب والفساد ، شخصوا له أسباب أمراضه ونقمة الرب وبلائه، تناوبها وتجاوبها على جسده المنخور ونَفَسِه المخنوق والمقهور، بأنه المسئول عما أصابه ،لهذا تزداد محاسبته ويكثر استجوابه..على أيدي الساهرين عل
ى أبوابه وتحت نوافذه وأعتابه...يقولون ــ والله أعلم ــ أن العلة تكمن في زيادة التفريخ بين بنات وبنين يأكلون الخبز ويقضمون العنب والتين، فلا يبقى في جعبة الوطن ...ما يكفي لأصحاب البيت الأمين في مزارع السيد المسكين!...لهذا وضعوا له القيود والأصفاد والحدود وجازوه بقوانين صارمة ومعايير تتبدل وتتغير حسب العرض والطلب ..لدى أهل الحسب والنسب ...من أولياء صالحين ينتمون "للخضر الأخضر وسلالة عرين الغضنفر ...فمن سيحاسب ومن سيراقب ...عندما يصبح الراعي عدو الغنم...والذئاب تعمل على حراسة الصنم ؟ فهل من قانون في عهد قراقوش الميمون؟.
مرضك يا شعب سوريا المهدار يكمن بكثرة الأكل وقلة الحنطة والبذار...فالرز يستورد من بلاد السند وأختها الهند، وكي تظل في عيشك مستور وفي بيتك مقبور عليك أن تحذف و تلغي من قاموس مطبخك أكل الرز والمحشي والمقلوبة والمشوي، لأنها تسبب المرض والبلاء والتلبك في الأمعاء.
شعبنا القنوع الذي يتقن فن الصمت والخضوع..لأن قاموسه الفلسفي ، الإعلامي والمدرسي ألغى المصطلحات المستوردة واكتفى بالمحلية الفصحى العربية، رتَّبها ونَضّدها وفي الصحف ودور الإعلام سجلها وقيّدها، فصارت للمواطن معروفة وعلى الملأ مكشوفة، فلا داعي للفذلكة ولا لسوء النية والحذلقة..وهل يحتاج المرء في حياته لأكثر من بضعة كلمات تيسر له الحياة وتبعد عنه المنغصات؟ يكتفي منها بالقليل وإن نسي أو تناسى ففي كل مركز من مراكز الأمن له مرجع ودليل.
آيات وطنية وأناشيد قومية يلهج بها ويرددها...على مسامع صغاره ،بينه وبين نفسه في ليله ونهاره ..بوصفه مواطن من شعب مؤمن عريق وفي إيمانه عميق يكتم أسراره ، يخفي أحزانه ويداري أشراره.
يبدأ يومه الصباحي ونشيده الافتتاحي بما تجود به القريحة وما تعلمه من اللغة الفصيحة: "ياربي سترك وغطاك في صباحك ومساك أردد وأقول حسب الجداول وفقه الأصول "وأطيعوا اولي الأمر منكم"، يا فتاح يا كريم..افتح باب الدار دون أن ألتقي بعسس المختار، ويارزاق يا عظيم ارزق الأسياد واكف شرهم عن العباد ،ويا بنات ويا أولاد وصيتي لكم عند كل مقصد وفي كل محفل ومركب ليكن شعاركم رمز انتصاركم على نفسكم الأمارة بالسوء وعيونكم الحسودة الفارغة حين ترمق المُترفين والمُنعَم عليهم...أن ..".السكوت من ذهب والكلام من خشب، عليكم بالسكوت وقطع الأنفاس والصموت لأن "الحيطان لها ودان"، تعلموا التصفيق، واحفظوا كافة الطرق في التلزيق والتلفيق، الممانعة والمقاومة هدفنا الجديد والعتيق، ونصرنا المؤزر على العدو الذي نعرفه في الكتب ونقرأ عنه في دور السينما والتلفاز ولم نقابله في غزوة أو إنجاز، دمشق عاصمة العروبة والقومية وأملنا بالوحدة والاشتراكية حسب النظرية البعثية ومدارس الحرس الثوري وخلطته المقلوبة، وفي معاقل تحفيظ القرآن في المساجد والحسينيات من آل المرتضى ابن قحطان!!..
.نادوا معي يا أحفادي واشهدوا على تخاذلي يا أخوتي وأجدادي:" روح يا حصار الأمركة والخيانة والفبركة، من مخططات أمريكية، وخرائط شرق أوسطية ومفاوضات مفتوحة على عينك يا تاجر ..يا بن الوطن الفاجر...
حيرتم النبي يا أهل حوران والجبل العربي...انتبهوا واحذروا فقد مات الصبي ( حسن عبد الجواد19 عاما أمام أحد أفران الخبز في إدلب).. في إدلب المعصومة ولحقته حرستا ودوما ..والبقية بحياتكم ...المهم أن الحكم وأهله بخير بفضل صبركم وثباتكم!...وماذا تعني ثلاثة ضحايا من أجل الخبز والمازوت؟!! ولماذا التعجب ...في مصر أختنا البهية ...قتل تسعة على يد العصابات والحرامية، الذين يسرقون الخبز والمية...تسعة على سبعين مليون "بعين الشيطان"....رقم تافه! ...وهل نصنع منها قضية؟ ...إذن كيف نقضي على الفقر والفقراء؟ ...القتل خير طريق أو التخلص منهم بين حريق وغريق...!.
تنكرون النعمة؟...والدواء الذي أصدرته لكم الحكومة، ووزعته بقسائمها المرسومة المخفية منها والمعلومة؟!..25% زيادة على الرواتب كما العادة...بخشيش كبير وتخدير موضعي حقير....لكن التخدير الأكبر قادم وللغرض خادم...فقد صدرت به البلاغات وأرسلت نحوكم الإشارات....ابشروا واستبشروا...فالجولان سيعود في القريب الآجل
" نعم وليس العاجل"..هي الحقيقة الشفافة والدقيقة...لأنها موضوع التساؤل في تخديركم المتواصل وتشاؤلكم الميت والمتآكل...ناموا في عسل البصل...واحلموا وتناوبوا الكسل
فلم يعد أمامكم من مسرب ولا مخرج أومهرب...
سوى الصيام.....أو القيام...
قوموا وانهضوا من رقادكم الطويل ومرضكم العليل...فليس هناك أكثر كفراً من انعدام الخبز....ألم يقلها من قبل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:" لو كان الفقر رجلا لقتلته" ...أما جاءت لحظة الانتقام من مجوعيكم ومفقريكم؟.
م :ــ لمن يعتقد أني أتجنى...عليه مراجعة الأسعار في صحف النظام الرسمية ، أسعار الوقود والمواصلات، ومشكلة فقدان الخبز وأسعار أنبوبة الغاز...والخضار والفواكه ...أما اللحمة فهي من الكماليات!! ..في بلد كسوريا ...يفيض إنتاجه من القمح والحبوب والخضار والفواكه ويصدر القسم الأكبر منها...منتج للبترول ...النسبة الكبرى من أعماله وأعمال أهله تعتمد على الزراعة...فلماذا تهدده المجاعة؟
فلورنس غزلان ــ باريس 06/05/2008
بيوت بلا خبز ...تعني بيوت بلا كرامة!
يزداد الإيمان وترتفع أسهم شيوخ المآذن المُبَجِلة لعظيم الجاه والسلطان، لأنها الوسيلة من أجل محاربة التبذير والرذيلة، وهل هناك أكثر رذالة من هذا الشعب الصَّريف ،الذي لا يعرف الترشيد ولا يحسن التصريف...
من مآذن الرحمان نرسل له الخطب والعظات ، من أجل الشكر لصاحب النعمة والبركات.. يزداد الإيمان ...بالآخرة والحساب والعقاب والستر والإكثار من التعبد والصيام والقيام...لأن نزعة التقشف وفراغ البطون من خبزها اليومي...والمطابخ من مئونتها ...والأفران من نارها ووقودها...ضرورة حتمية...وتَعَوُد لا بد منه.....لأن نهاية الكون اقتربت ...وعلى المواطن المؤمن أن يتعظ ...لأن نار الآخرة بانتظاره...وما هذه النار وسعارها من غلاء فاحش ، إلا تمرينا صغيرا وتدريباً على عقوبة الآخرة وجحيمها، الذي ينتظر الكَفَرة بنعمة أولياء أمورهم...إنهم شعب سوريا ، غير المختار .(..شعب سورية المحتار في أمر الوطن والدار)!!...
أصحاب الاقتصاد ودارسي النهب والفساد ، شخصوا له أسباب أمراضه ونقمة الرب وبلائه، تناوبها وتجاوبها على جسده المنخور ونَفَسِه المخنوق والمقهور، بأنه المسئول عما أصابه ،لهذا تزداد محاسبته ويكثر استجوابه..على أيدي الساهرين عل
ى أبوابه وتحت نوافذه وأعتابه...يقولون ــ والله أعلم ــ أن العلة تكمن في زيادة التفريخ بين بنات وبنين يأكلون الخبز ويقضمون العنب والتين، فلا يبقى في جعبة الوطن ...ما يكفي لأصحاب البيت الأمين في مزارع السيد المسكين!...لهذا وضعوا له القيود والأصفاد والحدود وجازوه بقوانين صارمة ومعايير تتبدل وتتغير حسب العرض والطلب ..لدى أهل الحسب والنسب ...من أولياء صالحين ينتمون "للخضر الأخضر وسلالة عرين الغضنفر ...فمن سيحاسب ومن سيراقب ...عندما يصبح الراعي عدو الغنم...والذئاب تعمل على حراسة الصنم ؟ فهل من قانون في عهد قراقوش الميمون؟.مرضك يا شعب سوريا المهدار يكمن بكثرة الأكل وقلة الحنطة والبذار...فالرز يستورد من بلاد السند وأختها الهند، وكي تظل في عيشك مستور وفي بيتك مقبور عليك أن تحذف و تلغي من قاموس مطبخك أكل الرز والمحشي والمقلوبة والمشوي، لأنها تسبب المرض والبلاء والتلبك في الأمعاء.
شعبنا القنوع الذي يتقن فن الصمت والخضوع..لأن قاموسه الفلسفي ، الإعلامي والمدرسي ألغى المصطلحات المستوردة واكتفى بالمحلية الفصحى العربية، رتَّبها ونَضّدها وفي الصحف ودور الإعلام سجلها وقيّدها، فصارت للمواطن معروفة وعلى الملأ مكشوفة، فلا داعي للفذلكة ولا لسوء النية والحذلقة..وهل يحتاج المرء في حياته لأكثر من بضعة كلمات تيسر له الحياة وتبعد عنه المنغصات؟ يكتفي منها بالقليل وإن نسي أو تناسى ففي كل مركز من مراكز الأمن له مرجع ودليل.
آيات وطنية وأناشيد قومية يلهج بها ويرددها...على مسامع صغاره ،بينه وبين نفسه في ليله ونهاره ..بوصفه مواطن من شعب مؤمن عريق وفي إيمانه عميق يكتم أسراره ، يخفي أحزانه ويداري أشراره.
يبدأ يومه الصباحي ونشيده الافتتاحي بما تجود به القريحة وما تعلمه من اللغة الفصيحة: "ياربي سترك وغطاك في صباحك ومساك أردد وأقول حسب الجداول وفقه الأصول "وأطيعوا اولي الأمر منكم"، يا فتاح يا كريم..افتح باب الدار دون أن ألتقي بعسس المختار، ويارزاق يا عظيم ارزق الأسياد واكف شرهم عن العباد ،ويا بنات ويا أولاد وصيتي لكم عند كل مقصد وفي كل محفل ومركب ليكن شعاركم رمز انتصاركم على نفسكم الأمارة بالسوء وعيونكم الحسودة الفارغة حين ترمق المُترفين والمُنعَم عليهم...أن ..".السكوت من ذهب والكلام من خشب، عليكم بالسكوت وقطع الأنفاس والصموت لأن "الحيطان لها ودان"، تعلموا التصفيق، واحفظوا كافة الطرق في التلزيق والتلفيق، الممانعة والمقاومة هدفنا الجديد والعتيق، ونصرنا المؤزر على العدو الذي نعرفه في الكتب ونقرأ عنه في دور السينما والتلفاز ولم نقابله في غزوة أو إنجاز، دمشق عاصمة العروبة والقومية وأملنا بالوحدة والاشتراكية حسب النظرية البعثية ومدارس الحرس الثوري وخلطته المقلوبة، وفي معاقل تحفيظ القرآن في المساجد والحسينيات من آل المرتضى ابن قحطان!!..
.نادوا معي يا أحفادي واشهدوا على تخاذلي يا أخوتي وأجدادي:" روح يا حصار الأمركة والخيانة والفبركة، من مخططات أمريكية، وخرائط شرق أوسطية ومفاوضات مفتوحة على عينك يا تاجر ..يا بن الوطن الفاجر...
حيرتم النبي يا أهل حوران والجبل العربي...انتبهوا واحذروا فقد مات الصبي ( حسن عبد الجواد19 عاما أمام أحد أفران الخبز في إدلب).. في إدلب المعصومة ولحقته حرستا ودوما ..والبقية بحياتكم ...المهم أن الحكم وأهله بخير بفضل صبركم وثباتكم!...وماذا تعني ثلاثة ضحايا من أجل الخبز والمازوت؟!! ولماذا التعجب ...في مصر أختنا البهية ...قتل تسعة على يد العصابات والحرامية، الذين يسرقون الخبز والمية...تسعة على سبعين مليون "بعين الشيطان"....رقم تافه! ...وهل نصنع منها قضية؟ ...إذن كيف نقضي على الفقر والفقراء؟ ...القتل خير طريق أو التخلص منهم بين حريق وغريق...!.
تنكرون النعمة؟...والدواء الذي أصدرته لكم الحكومة، ووزعته بقسائمها المرسومة المخفية منها والمعلومة؟!..25% زيادة على الرواتب كما العادة...بخشيش كبير وتخدير موضعي حقير....لكن التخدير الأكبر قادم وللغرض خادم...فقد صدرت به البلاغات وأرسلت نحوكم الإشارات....ابشروا واستبشروا...فالجولان سيعود في القريب الآجل
" نعم وليس العاجل"..هي الحقيقة الشفافة والدقيقة...لأنها موضوع التساؤل في تخديركم المتواصل وتشاؤلكم الميت والمتآكل...ناموا في عسل البصل...واحلموا وتناوبوا الكسل
فلم يعد أمامكم من مسرب ولا مخرج أومهرب...
سوى الصيام.....أو القيام...
قوموا وانهضوا من رقادكم الطويل ومرضكم العليل...فليس هناك أكثر كفراً من انعدام الخبز....ألم يقلها من قبل علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:" لو كان الفقر رجلا لقتلته" ...أما جاءت لحظة الانتقام من مجوعيكم ومفقريكم؟.
م :ــ لمن يعتقد أني أتجنى...عليه مراجعة الأسعار في صحف النظام الرسمية ، أسعار الوقود والمواصلات، ومشكلة فقدان الخبز وأسعار أنبوبة الغاز...والخضار والفواكه ...أما اللحمة فهي من الكماليات!! ..في بلد كسوريا ...يفيض إنتاجه من القمح والحبوب والخضار والفواكه ويصدر القسم الأكبر منها...منتج للبترول ...النسبة الكبرى من أعماله وأعمال أهله تعتمد على الزراعة...فلماذا تهدده المجاعة؟
فلورنس غزلان ــ باريس 06/05/2008
------------------------------------------------------------
سوريا......يا حبيبتي
أحمد الزعتر
2008 / 5 / 8
....وهكذا أغ
تصب الفاشست هذا الجسد الطاهر,ومرت أياديهم القذرة على كل تفاصيل الجسد ,ثم استلوا سيوفهم الصدئة ليرسموا على جسدها الطاهر حقدهم وانتقامهم وطقوس دجلهم , ثم يقفون ويرددون ببلاهة يحسدون عليها ...سورية الله حاميها.نبلاء الأمة في السجون وعلى رأسهم زهرة حماة والياسمينة السورية الدكتورة فداء حوراني , اعتقالات ....سجون ....تعذيب...تجويع.....فساد...فقر....انتشار الدعارة, ثم يأتيك الخبر الصاعق , فتاة في عمر الورود تباع فقط بخمسمائة دولار في حمص, قادمة من الجزيرة السورية التي قتلها القحط وضباط الأمن ...الطريقة الوحيدة لكي يتم إطلاق سراحهم هو أن يتقدموا بطلب يلتمسون فيه الرحمة... هكذا وعد بشار الأسد الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر عندما طالبه الأخير بإطلاق سراح سجناء الرأي لديه . أية كارثة هذه, البروفسور عارف دليلة..المفكر ميشيل كيلو..الدكتورة فداء حوراني..والبني واللبواني واخرون لم يكتشفوا بعد مقدار حنان الرئيس السوري الشاب فكل مطلبه تقديم طلب للرحمة, وكأنهم مسؤولون عن انهيار سد زيزون وتجفيف نهر الخابور وأزمة الخبز والمازوت....كلا أيها الرئيس الشاب أنت من يجب أن يتقدم من هذه الكوكبة النبيلة بالأعتذار وطلب الرحمة ...لا حياة في هذا القطر إلا للتقدم والإشتراكية...تلك المقولة التي أطلقها الأسد الأب , أصبحت شعارا" يردده البعثيون , وامتلأت الجدران به , المدراس , شاخصات الطرق, اللافتات , الدوائر الرسمية والشركات , ولا ننسى كيف رقصت الجبهة الوطنية التقدمية طربا" لهذا الشعار , وطبعا" الأتحاد السوفيتي الصديق , ولكن ولأننا في سورية تعلمنا أن كل شعار له ظاهر وباطن , فالشعار المقصود صحيحه هو ..لا حياة في هذا القطر إلا للتخلف والفساد.... وكل مهتم بالشؤون السورية يستنتج كم كان النظام أمينا" وإلى الان في نشر الفساد وتعميمه ليكون الجميع مدانا" وتحت الطلب.. كم كتب المفكر الطيب تيزيني في ثلاثيته عن الفساد .أربعون مليار دولار حجم ثروات عائلة الأسد , هكذا قرأنا في تقرير نشر مؤخرا" , وقرأنا ايضا" أن نجل مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري السابق مشاركة مع شركة أورسكوم سيقوم في سورية ببناء أكبر معمل أسمنت في الشرق الأوسط , وغيرها الكثير ...الكثير , وتوازيا" مع هذا يزداد الفقر ويتكاثر عدد نابشي القمامة يوما" بعد يوم , ويزداد عد العاملين في مهنة الدعارة , والهجرة المتواصلة إلى كل بقاع الأرض متحملين كل ألوان العذاب والذل.من المفارقات المضحكة المبكية , ان النظام السوري أكتشف أنه للخروج من الأزمات التي تعصف في البلاد, والذي هو المسؤول عنها , هو نشر المذهب الشيعي فيها وبناء الحسينيات وإرسال الطلاب للدراسة في ايران وتسليم مفاتيح القضايا السياسية والأجتماعية والأقتصادية إلى يد ولي الفقيه .. طبعا" النظام السوري وفي تخبطه يبني أزمة فوق أزمة لأنه بنيويا" عاجز عن حل أية مشكلة , بل هو أكبر أزمة لسورية وشعبها .على الرغم من كل هذا السواد الفظيع , المطلوب من الشعب السوري الإرتقاء في العمل النضالي وكل حسب موقعه والإبتعاد عن الخلافات ونشر مفهوم التسامح والتضامن وتحديد أن أس البلاء هو الأستبداد وأبنته الشرعية الفساد .يمكننا هنا أيضا" أن نستفيد من تشخيص المناضل رياض الترك للحالة السورية ..وهي أن في سورية حالة تسمى توازن الضعف بمعنى أن النظام ضعيف وهو غير قادر على حل أية مشكلة والمعارضة أيضا" ضعيفة بتشتتها, ..إذا بهذا التشخيص الدقيق نستطيع ان نقول أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الوطنية, اخذين بعين الأعتبار عجز النظام بنيويا", هو تطوير العمل المعارض وجعله أكثر جدية مستفيدين من كل الأمكانيات المتاحة , وأعتقد أن أعلان دمشق هو خطوة صحيحة في طريق العمل الجاد والمطلوب من الجميع دعمه ولكل طريقته الخاصة ونخص بالذكر الجالية السورية في الخارج التي لديها الكثير من الأمكانيات المتاحة ويجب أن يتذكر الجميع أن سورية الوطن هي مسؤولية الجميع.ما أجمل سوريتنا الحبيبة بلا استبداد وفساد ----------------------------------------------------------
قضايا وأحداث 07.05.2008
ميدفيدي
ف يعين بوتين رئيسا للوزراء بعد ساعات من تنصيبه رئيساً
ميدفيديف يؤدي اليمن الدستورية اليوم
عقب أدائه اليمين الدستورية اليوم كرئيس لروسيا، سارع ديمتري ميدفيديف إلى تعيين سلفه و معلمه السياسي بوتين رئيسا للوزراء، في مشهد مسرحي يثير الكثير من التساؤلات عمن سيحكم روسيا و من ستكون له الكلمة العليا في الكريملين.
أدى ديمتري ميدفيديف اليوم الأربعاء اليمين الدستورية رئيسا جديدا لروسيا خلفا لمعلمه السياسي الرئيس المنتهية ولايته فلاديمير بوتين، ليجلس محله على عرش الكريملين. وكانت أولى خطوات الرئيس الجديد بعد ساعات من تنصيبه هي الاقتراح على البرلمان الروسي (الدوما) تعين سيد الكرملين السابق بوتين رئيسا للوزراء. وذكرت مصادر الكرملين في موسكو أن البرلمان سيصدق على تعيين بوتين في المنصب الجديد في اقتراع يجريه غدا الخميس. ومن المقرر أن يعلن مجلس الدوما، الذي يسيطر حزب روسيا الموحدة بزعامة بوتين على ثلثي مقاعده، عن موقفه من ترشيح رئيس الوزراء الجديد.
من سيحكم روسيا من الناحية الفعلية؟
رجلا الكريملين: من منهما سيحكم روسيا فعليا؟
وسيحتفظ بوتين بنفوذ سياسي كبير بعد تركه منصبه سواء من خلال دوره كرئيس للوزراء أو رئيس لحزب روسيا المتحدة الذي يسيطر على البرلمان، علما أنه لا يزال السياسي الذي حظي بأكبر شعبية في روسيا على الإطلاق. وكان بوتين قد قال أنه لا يجد أي مشكلة في العمل مع ميدفيديف الذي ذكر أنه يشاركه الرأي بالنسبة لمستقبل البلاد. لكن حكومتهما التي سيرأسها اثنان من الناحية الفعلية تثير قلق كثير من الروس الذين اعتادوا على وجود زعيم واحد قوي، وهم يتساءلون عن الترتيبات التي ستتخذ في حالة وقوع أزمة ومن ستكون له الكلمة العليا. وتثور التساؤلات داخليا وخارجيا عمن سيحكم روسيا بالفعل ويدير عجلة اقتصادها البالغ حجمه 1.3 تريليون دولار والقوة العسكرية الجبارة لروسيا.
"دولة ب
رأسين"
بتعيينه رئيساً للوزراء ومن خلال زعامته للزب الحام سيظل بوتين حاضرا ومؤثرا في المشهد السياسي الروسي
وفور انتهاء ميدفيديف من تلاوة القسم المكون من 33 كلمة طبقا للدستور الروسي الذي تم العمل به منذ 15 عاما سيكون لدى روسيا من الناحية الفعلية زعيمان وهو وضع سياسي سارع المحللون إلى إطلاق أوصاف عليه مثل "الحكومة الثنائية" و" دولة برأسين" وأيضا "التندم"؛ والذي يقصد به تلك العربة التي يجرها حصانان أحدهما خلف الأخر. وبحسب استطلاع للرأي أجراه مركز ليفادا المستقل أعرب أكثر من ثلثي الروس عن اعتقادهم بأن بوتين سيواصل التحكم في الدولة.
لكن رغم ذلك، يعلق الكثير من الدبلوماسيين الغربيين وأقطاب الأعمال آمالهم على المحامي رقيق الصوت ميدفيديف في وضع حد للأسلوب العدواني الذي يغلب على لهجة بوتين وفي تبني نهجا أكثر ليبرالية على الصعيد الاقتصادي. عكس ذلك يُشكك آخرون في قدرة ميدفيديف الذي يدين بالفضل إلى بوتين في صعود نجمه السياسي، على أن يكون له نهجه المستقل ويتصورون أن بوتين سوف يتلاعب بخيوط السلطة.
وتجر الإشارة إلى بوتين سيصبح رسميا اليوم الأربعاء زعيم حزب روسيا المتحد ذي النفوذ في البلاد وسيتولى رئاسة حكومة تحظى بأغلبية كبيرة تكفي لتمرير أي تعديلات دستورية. ومن المقرر أن يرأس الثنائي ميدفيديف وبوتين معا عرضا عسكريا تشارك فيه الدبابات والجنود والطائرات النفاثة التي تنطلق فوق الساحة الحمراء للاحتفال بذكرى عيد النصر في الحرب العالمية الثانية في استعراض للقوة.
دويتشه فيله + وكالات (ع.ج.م)
-----------------------------------------------------------
ميدفيدي
ف يعين بوتين رئيسا للوزراء بعد ساعات من تنصيبه رئيساًميدفيديف يؤدي اليمن الدستورية اليوم
عقب أدائه اليمين الدستورية اليوم كرئيس لروسيا، سارع ديمتري ميدفيديف إلى تعيين سلفه و معلمه السياسي بوتين رئيسا للوزراء، في مشهد مسرحي يثير الكثير من التساؤلات عمن سيحكم روسيا و من ستكون له الكلمة العليا في الكريملين.
أدى ديمتري ميدفيديف اليوم الأربعاء اليمين الدستورية رئيسا جديدا لروسيا خلفا لمعلمه السياسي الرئيس المنتهية ولايته فلاديمير بوتين، ليجلس محله على عرش الكريملين. وكانت أولى خطوات الرئيس الجديد بعد ساعات من تنصيبه هي الاقتراح على البرلمان الروسي (الدوما) تعين سيد الكرملين السابق بوتين رئيسا للوزراء. وذكرت مصادر الكرملين في موسكو أن البرلمان سيصدق على تعيين بوتين في المنصب الجديد في اقتراع يجريه غدا الخميس. ومن المقرر أن يعلن مجلس الدوما، الذي يسيطر حزب روسيا الموحدة بزعامة بوتين على ثلثي مقاعده، عن موقفه من ترشيح رئيس الوزراء الجديد.
من سيحكم روسيا من الناحية الفعلية؟
رجلا الكريملين: من منهما سيحكم روسيا فعليا؟
وسيحتفظ بوتين بنفوذ سياسي كبير بعد تركه منصبه سواء من خلال دوره كرئيس للوزراء أو رئيس لحزب روسيا المتحدة الذي يسيطر على البرلمان، علما أنه لا يزال السياسي الذي حظي بأكبر شعبية في روسيا على الإطلاق. وكان بوتين قد قال أنه لا يجد أي مشكلة في العمل مع ميدفيديف الذي ذكر أنه يشاركه الرأي بالنسبة لمستقبل البلاد. لكن حكومتهما التي سيرأسها اثنان من الناحية الفعلية تثير قلق كثير من الروس الذين اعتادوا على وجود زعيم واحد قوي، وهم يتساءلون عن الترتيبات التي ستتخذ في حالة وقوع أزمة ومن ستكون له الكلمة العليا. وتثور التساؤلات داخليا وخارجيا عمن سيحكم روسيا بالفعل ويدير عجلة اقتصادها البالغ حجمه 1.3 تريليون دولار والقوة العسكرية الجبارة لروسيا.
"دولة ب
رأسين"بتعيينه رئيساً للوزراء ومن خلال زعامته للزب الحام سيظل بوتين حاضرا ومؤثرا في المشهد السياسي الروسي
وفور انتهاء ميدفيديف من تلاوة القسم المكون من 33 كلمة طبقا للدستور الروسي الذي تم العمل به منذ 15 عاما سيكون لدى روسيا من الناحية الفعلية زعيمان وهو وضع سياسي سارع المحللون إلى إطلاق أوصاف عليه مثل "الحكومة الثنائية" و" دولة برأسين" وأيضا "التندم"؛ والذي يقصد به تلك العربة التي يجرها حصانان أحدهما خلف الأخر. وبحسب استطلاع للرأي أجراه مركز ليفادا المستقل أعرب أكثر من ثلثي الروس عن اعتقادهم بأن بوتين سيواصل التحكم في الدولة.
لكن رغم ذلك، يعلق الكثير من الدبلوماسيين الغربيين وأقطاب الأعمال آمالهم على المحامي رقيق الصوت ميدفيديف في وضع حد للأسلوب العدواني الذي يغلب على لهجة بوتين وفي تبني نهجا أكثر ليبرالية على الصعيد الاقتصادي. عكس ذلك يُشكك آخرون في قدرة ميدفيديف الذي يدين بالفضل إلى بوتين في صعود نجمه السياسي، على أن يكون له نهجه المستقل ويتصورون أن بوتين سوف يتلاعب بخيوط السلطة.
وتجر الإشارة إلى بوتين سيصبح رسميا اليوم الأربعاء زعيم حزب روسيا المتحد ذي النفوذ في البلاد وسيتولى رئاسة حكومة تحظى بأغلبية كبيرة تكفي لتمرير أي تعديلات دستورية. ومن المقرر أن يرأس الثنائي ميدفيديف وبوتين معا عرضا عسكريا تشارك فيه الدبابات والجنود والطائرات النفاثة التي تنطلق فوق الساحة الحمراء للاحتفال بذكرى عيد النصر في الحرب العالمية الثانية في استعراض للقوة.
دويتشه فيله + وكالات (ع.ج.م)
-----------------------------------------------------------
قضايا وأحداث 06.05.2008
خيبة أمل فرنسي
ة بعد عام من حكم ساركوزي
ساركوزي بالغ في وعوده الانتخابية والفرنسيون اسرفوا في تصديقه
انحدرت شعبية الرئيس الفرنسي ساركوزي إلى أدنى مستوياتها بعد عام من وصوله إلى قصر الاليزيه. المراقبون يعزون ذلك إلى مبالغته في الوعود وإسراف الفرنسيين في تصديقه، علاوة على لعبه دور مثير للجدل في السياسية الخارجية لبلاده.
سادت توقعات واسعة عند انتخاب ساركوزى رئيسا لفرنسا في 6 أيار / مايو عام 2007 بأنه سينقل اقتصاد بلاده، الذي يفتقر للكفاءة ويعول بشدة على الدولة، نقلة نوعية مع بث القوة في المجتمع بما يدفع فرنسا إلى صدارة الدول الحديثة. وبعد مرور عام واحد ها هو ساركوزي يصارع من اجل الحفاظ على مصداقيته السياسية بعد أن سقط في مستنقع خزي لم تعرف له فرنسا مثيلا في تاريخها الحديث.
تدني خطير في شعبية ساركوزي
وحتى حلفاء ساركوزي يقرون بأنه بدد العام الأول من حكمه فيما لا طائل من ورائه. وعلى سبيل المثال ظهرت صحيفة لو فيجارو المحافظة بعنوان " من النصر إلى الرفض" في تعليق لها على مرور عام على وصول ساركوزى إلى سدة الحكم. وبحسب استطلاع رأى أجراه معهد فيافويس نشرته صحيفة ليبراسيون اليسارية فان نحو 6 من بين كل 10 شباب فرنسيين أعربوا عن اعتقادهم بان الفشل كان من نصيب العام الأول لحكم ساركوزي. وفي المقابل قال واحد فقط من كل خمسة من المشاركين في الاستطلاع انه كان عاما ناجحا.
وجاءت نتائج استطلاع رأى آخر أجراه معهد ايفوب فيديوكال ونشرت نتائجه مجلة باري ماتش الأسبوعية الموالية لساركوزي اشد قتامه، فقد أعرب 72 في المائة من المشاركين فيه عن عدم رضائهم عن أداء ساركوزي في الحكم. وتضع هذه النتائج ساركوزى في مصاف اقل الرؤساء الفرنسيين شعبية على الإطلاق في مثل هذه المرحلة من حكمه في فترة ما بعد الحرب. وفي نفس الاستطلاع وصف 17 في المائة فقط ساركوزي بأنه أفضل من الرؤساء السابقين ومنهم جاك شيراك الذي طالما استخدم ساركوزي فترة حكمه الباهتة للتدليل على أخطاء فرنسا وطبقتها الحاكمة.
مبالغة في الوعود وإسراف في تصديقها
خيبة أمل فرنسي
ة بعد عام من حكم ساركوزيساركوزي بالغ في وعوده الانتخابية والفرنسيون اسرفوا في تصديقه
انحدرت شعبية الرئيس الفرنسي ساركوزي إلى أدنى مستوياتها بعد عام من وصوله إلى قصر الاليزيه. المراقبون يعزون ذلك إلى مبالغته في الوعود وإسراف الفرنسيين في تصديقه، علاوة على لعبه دور مثير للجدل في السياسية الخارجية لبلاده.
سادت توقعات واسعة عند انتخاب ساركوزى رئيسا لفرنسا في 6 أيار / مايو عام 2007 بأنه سينقل اقتصاد بلاده، الذي يفتقر للكفاءة ويعول بشدة على الدولة، نقلة نوعية مع بث القوة في المجتمع بما يدفع فرنسا إلى صدارة الدول الحديثة. وبعد مرور عام واحد ها هو ساركوزي يصارع من اجل الحفاظ على مصداقيته السياسية بعد أن سقط في مستنقع خزي لم تعرف له فرنسا مثيلا في تاريخها الحديث.
تدني خطير في شعبية ساركوزي
وحتى حلفاء ساركوزي يقرون بأنه بدد العام الأول من حكمه فيما لا طائل من ورائه. وعلى سبيل المثال ظهرت صحيفة لو فيجارو المحافظة بعنوان " من النصر إلى الرفض" في تعليق لها على مرور عام على وصول ساركوزى إلى سدة الحكم. وبحسب استطلاع رأى أجراه معهد فيافويس نشرته صحيفة ليبراسيون اليسارية فان نحو 6 من بين كل 10 شباب فرنسيين أعربوا عن اعتقادهم بان الفشل كان من نصيب العام الأول لحكم ساركوزي. وفي المقابل قال واحد فقط من كل خمسة من المشاركين في الاستطلاع انه كان عاما ناجحا.
وجاءت نتائج استطلاع رأى آخر أجراه معهد ايفوب فيديوكال ونشرت نتائجه مجلة باري ماتش الأسبوعية الموالية لساركوزي اشد قتامه، فقد أعرب 72 في المائة من المشاركين فيه عن عدم رضائهم عن أداء ساركوزي في الحكم. وتضع هذه النتائج ساركوزى في مصاف اقل الرؤساء الفرنسيين شعبية على الإطلاق في مثل هذه المرحلة من حكمه في فترة ما بعد الحرب. وفي نفس الاستطلاع وصف 17 في المائة فقط ساركوزي بأنه أفضل من الرؤساء السابقين ومنهم جاك شيراك الذي طالما استخدم ساركوزي فترة حكمه الباهتة للتدليل على أخطاء فرنسا وطبقتها الحاكمة.
مبالغة في الوعود وإسراف في تصديقها
تفضيل ساركوزي لدبلوماسية دفتر الشيكات اثارت انتقادات واسعة
وبحسب فرانسوا ميكيه مارتي مدير معهد فيافويس فان أهم أسباب تدنى شعبية ساركوزي يتمثل في "الفجوة بين الآمال التي أثارها خلال الحملة الانتخابية وما حققه بالفعل". ويقول ميكيه مارتي إن الفرنسيين فقدوا الإيمان بمؤسساتهم السياسية. وأضاف "لقد بالغ ساركوزي في الوعود فيما أسرف الفرنسيون في التصديق وكانت النتيجة خذلان جماعي". وأكثر ما يؤلم الفرنسيين، حسب وجهة نظره، هو ذلك التراجع المتواصل في قدرتهم على شراء مستلزماتهم حيث تواصل أسعار السلع ارتفاعها فيما تظل الأجور جامدة بشكل أو بآخر.
وفي مقابلة بثت على شاشات التليفزيون في مختلف أنحاء فرنسا في 24 نيسان / ابريل الماضي اعترف ساركوزي بارتكاب أخطاء، لكنه قال أيضا انه كان ضحية أحداث خارجة عن إرادته مثل أزمة القروض عالية المخاطر في الولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن الارتفاع الصاروخي في أسعار البترول. ومن غير المرجح أن يختفي هذان العاملان قريبا الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى تعقيد جهود ساركوزي الرامية لاستعادة ثقة ناخبيه.
ووصل الحد بالفرنسيين إلى كراهية ساركوزى على المستوى الشخصي. ومن بين أسباب هذه الكراهية السلوك الذي أظهره في وسائل الإعلام حيال حياته الشخصية المضطربة التي شهدت طلاقه ثم زواجه من سيدة أخرى في غضون أربعة أشهر فقط هذا فضلا عن شخصيته المتغطرسة التي جعلته مكروها في الداخل كما أدت إلى نفور الكثير من حلفائه في الخارج منه.
دبلوماسية "دفتر الشيكات"
وبحسب فرانسوا ميكيه مارتي مدير معهد فيافويس فان أهم أسباب تدنى شعبية ساركوزي يتمثل في "الفجوة بين الآمال التي أثارها خلال الحملة الانتخابية وما حققه بالفعل". ويقول ميكيه مارتي إن الفرنسيين فقدوا الإيمان بمؤسساتهم السياسية. وأضاف "لقد بالغ ساركوزي في الوعود فيما أسرف الفرنسيون في التصديق وكانت النتيجة خذلان جماعي". وأكثر ما يؤلم الفرنسيين، حسب وجهة نظره، هو ذلك التراجع المتواصل في قدرتهم على شراء مستلزماتهم حيث تواصل أسعار السلع ارتفاعها فيما تظل الأجور جامدة بشكل أو بآخر.
وفي مقابلة بثت على شاشات التليفزيون في مختلف أنحاء فرنسا في 24 نيسان / ابريل الماضي اعترف ساركوزي بارتكاب أخطاء، لكنه قال أيضا انه كان ضحية أحداث خارجة عن إرادته مثل أزمة القروض عالية المخاطر في الولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن الارتفاع الصاروخي في أسعار البترول. ومن غير المرجح أن يختفي هذان العاملان قريبا الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى تعقيد جهود ساركوزي الرامية لاستعادة ثقة ناخبيه.
ووصل الحد بالفرنسيين إلى كراهية ساركوزى على المستوى الشخصي. ومن بين أسباب هذه الكراهية السلوك الذي أظهره في وسائل الإعلام حيال حياته الشخصية المضطربة التي شهدت طلاقه ثم زواجه من سيدة أخرى في غضون أربعة أشهر فقط هذا فضلا عن شخصيته المتغطرسة التي جعلته مكروها في الداخل كما أدت إلى نفور الكثير من حلفائه في الخارج منه.
دبلوماسية "دفتر الشيكات"

شهدت العلاقة بين برلين وباريس تراجعا ملحوظا عما كان عليه قبل عهد ساركوزي
على صعيد السياسة الخارجية بدأ ساركوزي مسيرته بحماس واضح لتغيير خطوط الدبلوماسية الفرنسية التي كانت عليها باريس في عهد سلفه، فقد كان سيد الاليزيه الجديد يطمح إلى ترميم العلاقات مع واشنطن وتحريك مسار الاتحاد الأوروبي بعد أن أصابه الركود عقب فشل مسودة الدستور الموحد. لكن طريقة ساركوزي في إدارة السياسة الخارجية وحبه للظهور لم تعجب البعض من الأوروبيين، فقد حدثت خلافات مع الشركاء الأوربيين مثلا مع برلين، اقرب الأصدقاء لفرنسا، حول عدة موضوعات منها مشروع الاتحاد المتوسطي وحدود سلطات البنك المركزي الأوروبي.
ومن ابرز سمات دبلوماسية ساركوزي زياراته الخارجية المكوكية التي يلعب فيها دور مسؤول المبيعات للشركات الفرنسية التي جلب لها عقود بالمليارات في الصين وليبيا ودول الخليج العربي. في هذا السياق يتهم ساركوزي بالتخلي عن "دبلوماسية حقوق الإنسان" لصالح دبلوماسية "دفتر الشيكات".
دويتشه فيله +وكالات (ع.ج.م)
------------------------------------------------------
على صعيد السياسة الخارجية بدأ ساركوزي مسيرته بحماس واضح لتغيير خطوط الدبلوماسية الفرنسية التي كانت عليها باريس في عهد سلفه، فقد كان سيد الاليزيه الجديد يطمح إلى ترميم العلاقات مع واشنطن وتحريك مسار الاتحاد الأوروبي بعد أن أصابه الركود عقب فشل مسودة الدستور الموحد. لكن طريقة ساركوزي في إدارة السياسة الخارجية وحبه للظهور لم تعجب البعض من الأوروبيين، فقد حدثت خلافات مع الشركاء الأوربيين مثلا مع برلين، اقرب الأصدقاء لفرنسا، حول عدة موضوعات منها مشروع الاتحاد المتوسطي وحدود سلطات البنك المركزي الأوروبي.
ومن ابرز سمات دبلوماسية ساركوزي زياراته الخارجية المكوكية التي يلعب فيها دور مسؤول المبيعات للشركات الفرنسية التي جلب لها عقود بالمليارات في الصين وليبيا ودول الخليج العربي. في هذا السياق يتهم ساركوزي بالتخلي عن "دبلوماسية حقوق الإنسان" لصالح دبلوماسية "دفتر الشيكات".
دويتشه فيله +وكالات (ع.ج.م)
------------------------------------------------------