Samstag, 19. April 2008


ليفني في الدوحة: المفرد.. بصيغة الجمع

كتب: عريب الرنتاوي
حرصت وزيرة الخارجية الإسرائيلية ، ومن على منبر الديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة ، على تلقين العرب دروسا في الأولويات ، وأولويات الأمن القومي كما رسمتها ضابطة الموساد السابقة ، تتجلى في التصدي لخطر الحلف الإيراني - الحمساوي ، إن جازت النسبة والتعبير ، فإسرائيل كما قالت سيدة الدبلوماسية والاستخبارات معا ، لم تخرج من قائمة الأعداء فحسب ، بل واستحقت عضوية نادي أصدقاء الأمة العربية وأشقائها ، حيث بات بمقدور أي مسئول عربي أو إسرائيلي بعد اليوم ، أن يقول "نحن" ، والـ"نحن" هذه تشملنا عربا وإسرائيليين ، ضد "الآخر" أو "الآخرين" الذين هم أركان "محور الشر" إياه ، تماما مثلما فعلت وزيرة الخارجية عندما تحدثت من الدوحة بصيغة الجمع.
لا يهم إن كانت السيدة قد اغتسلت من دماء أطفال غزة قبل أن تصل إلى الدوحة أم لا ، ولا يهم إن كانت الشريك الأكثر فاعلية في عمليات سلب الأرض ونهب الحقوق في الضفة والقدس والمقدسات أم الشريك الأقل فاعلية في ائتلاف الحاكم ، فلا أحد من العرب عاد يسأل مثل هذه الأسئلة "التافهة" ، طالما أن ديمقراطيتنا وتنميتنا وتجارتنا الحرة ، بل وحتى بقائنا في مقاعدنا ، قد أصبحت جميعها عناوين معلقة على شرط "تطبيعنا" مع إسرائيل ، لكأنه لا قيمة لنا بذاتنا ، بل بدرجة الرضا التي نسجلها على المقياس الإسرائيلي
.
زيارة ليفني للدوحة لا معنى لها أبدا ، لا من حيث المغزى والموضوع ولا من حيث التوقيت ، وهي هدية مجانية تقدم لإسرائيل وحكومة أولمرت بين عدوانيين متتاليين على الشعب الفلسطيني: "الشتاء الحار" الذي انقضى من دون أن تندمل جراحاتها ، و"الصيف القائظ" الذي يقرع أبواب قطاع غزة المحاصر ، ويتوعده بمحرقة نازية جديدة ، وهي تأتي بالضد من منطوق مبادرة السلام العربية وفلسفتها التي علقت التطبيع على شرط السلام والانسحاب وإعادة الحقوق.
ليفني الشريك في قمع الفلسطينيين وتقتليهم ومصادرة حقوقهم واحتجاز 11 ألفا منهم ، ليفني التي تفرض حكومتها أشد العقوبات الجماعية على الفلسطينيين وتمنع حركتهم وتجارتهم وتتسبب في إعاقة تنميتهم وخراب اقتصادهم وبناهم التحتية ، ليفني هذه تأتي إلى الدوحة لتتحدث عن الديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة ، فأي "مسخرة" هذه ؟،
لو أن للديمقراطية والحرية مطرحا في إسرائيل ، لأنهت احتلالها للأرض والشعب وأوقفت ممارساتها العنصرية والنازية بحق أبنائه ومدنييه ، ولو أن للديمقراطية مطرح في الدوحة ، لكانت اليوم بصدد مراجعة سجل علاقاتها بالدولة العبرية كما فعلت موريتانيا (الديمقراطية حقا) التي قررت في توقيت متزامن - وبالصدفة طبعا - مراجعة علاقاتها الموروثة مع إسرائيل.
الديمقراطية في المعطى الراهن ، لا تنتج تطبيعا مع إسرائيل ، فالرأي العام العربي حانق على الاحتلال وجرائمه التي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب ، وهي - الديمقراطية - لا يمكن أن تكون ستارا لتسويق ليفني أو البحث عن "صكوك غفران" و"تأشيرات دخول" لأدوار مسرحية أقرب إلى التهريج منها إلى "الأدوار الإقليمية" المنشودة ، ودليلنا على ما نقول الاستطلاع الذي أجرته جامعة ميريلاند ومؤسسة جيمس زغبي في ست دول عربية ، والذي أظهرت نتائجه المنشورة بالأمس ، أن غالبية ساحقة من الرأي العام العربي ، تحتفظ بنظرة سلبية للولايات المتحدة وحلفائها ، ولا ترى في إيران عدوا لها ، وأن غالبية معتبرة من مواطني هذه الدول ، تؤيد حماس مقابل فتح ، وحزب الله مقابل ائتلاف 14 آذار ، بخلاف ما ذهبت إليه السيدة ليفني في احتفالية الديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة ، والتي ذكرتنا بالاحتفالية التي خص بها معرض باريس للكتاب لدولة الاحتلال والاستيطان ، والتي قوبلت بالسخط والاستنكار والمقاطعة من قبل معظم الأوساط الثقافية والفكرية والإعلامية والسياسية العربية.
الجريدة: الدستور


-------------------------------------------------------------
مساعد سابق لرمسفيلد يصف حرب العراق بالهزيمة النكراء
وصف كولينز حرب العراق بالهزيمة النكراء قياسا للدم الذي أريق (رويترز-أرشيف)
اعتبر مسؤول كبير سابق في وزارة الدفاع الأميركية أن الحرب في العراق "هزيمة نكراء" وقد خلقت ملاذا لمن سماهم الإرهابيين وأعطت المزيد من الجرأة لإيران لتوسيع نفوذها، كما قللت من احترام الولايات المتحدة في العالم.
وقال جوزف كولينز مساعد وزير الدفاع السابق دونالد رمسفيلد إنه إذا جرى قياس "الحرب في العراق بالدم الذي أريق والمال الذي صرف فقد أصبحت أم الحروب وهزيمة نكراء" حسب ما قال في دراسة بعنوان "اختيار الحرب، القرار باجتياح العراق ونتائجه" والتي نشرتها جامعة الدفاع الوطني.
وعمل كولينز في الفترة بين 2001 و2004 مساعدا لوزير الدفاع آنذاك دونالد رمسفيلد الذي كان أحد أبرز مهندسي غزو العراق في مارس/آذار 2003.
ويأخذ كولينز على رئيسه السابق أنه عمل من أجل تشكيل قوة غزو صغيرة الحجم، كما أخذ على الحاكم الأميركي السابق في العراق بول بريمر بأنه صاغ الاحتلال على حساب السنة وبدون استشارة واشنطن.
وأضاف المسؤول السابق أن الولايات المتحدة تدفع حاليا ثمن هذه الأخطاء على شكل احترام أقل في العالم واتكال أكبر على الجيش وتأثير سلبي بالنسبة للحرب على ما يسمى الإرهاب "التي حولت حاليا الأولوية للعراق لناحية الوسائل البشرية والمادية واهتمام المسؤولين".
وقال كولينز إن الجهود الأميركية في العراق ينبغي أن تصب في مصلحة أمن الولايات المتحدة "لكنها وعلى الأقل مؤقتا خلقت ملاذا للإرهابيين وأعطت الجرأة اللازمة لإيران كي توسع نفوذها" في المنطقة.
وفي وقت سابق، قالت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري إنه يتعين على العراق أن يبدأ بدفع نفقات إعادة بنائه ونفقات الوقود للجيش الأميركي هناك، بالإضافة إلى نفقات أخرى يتحملها حاليا دافعو الضرائب الأميركيون.
وقال السيناتور الديمقراطي بيل نيلسون إنه سيحاول مع مشرعين آخرين ضم تشريع يطالب بغداد بالبدء في تحمل هذه النفقات إلى مشروع قانون بشأن تمويل الحرب، ستبدأ مناقشته في الكونغرس في الأسابيع القادمة.
وأضاف نيلسون وهو عضو في لجنة تشرف على القوات المسلحة الأميركية وأخرى تصرف الأموال للحرب في العراق أن "الشعب الأميركي أصبح يكل من تمويل كل النواحي المتعلقة بمستقبل العراق".
ويطمح الديمقراطيون إلى إلغاء تصويت بشأن دعم تمويل العراق يسعى الرئيس الأميركي فيه إلى جمع مطالب تمويلية متفرقة لضمان مواصلة العمليات الحربية في فترة الرئيس الذي سيخلفه في يناير/كانون الثاني المقبل.

المصدر:
الفرنسية

------------------------------------------------------


اتهام إيران باختراق ومحاولة تخريب مجالس الصحوة العراقية*

فاضل علي ترجمة صادق أبو السعودمركز القدس للدراسات السياسية
أصدر الجنرال محمد عبد الله الشهواني، رئيس جهاز المخابرات في العراق، في السابع والعشرين من شباط/ فبراير، بيانا إتهم فيه المخابرات الإيرانية بالتخطيط لتخريب لجان الصحوة ذات الأغلبية السنية والتي تشكلت في العراق لمواجهة تنظيم القاعدة، وقد تم نشر البيان على الموقع الرسمي للمخابرات العراقية على شبكة الإنترنت، وذلك قبل أيام فقط من زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للعراق في الثاني والثالث من آذار/ مارس 2008. ورغم أن إيران تعرضت كثيرا وبصورة مستمرة لاتهامات المسئولين الأمريكيين على كل المستويات بالسعي لزعزعة إستقرار العراق، إلا أنها نادرا ما كانت تتعرض للإنتقاد من جانب الحكومة العراقية، والتي تتشكل من ائتلاف من الشيعة والأكراد والسنة الذين انسحبوا من مجلس الوزراء في آب / أغسطس 2007. والعلاقات التي تربط بين إيران والأطراف العراقية الحالية الموجودة في الحكم تعود إلى سنوات الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات من القرن الماضي، عندما كانت تلك الأطراف منضوية في صفوف المعارضة لنظام صدام حسين ذو الطابع السني وكانت تعيش آنذاك في المنفى.
وشهدت زيارة الرئيس أحمدي نجاد للعراق مقاطعة السياسيين السنة، وكانت هناك مسيرات في بعض المدن العراقية ذات الأغلبية السنية احتجت على الزيارة ونددت بها، وغالبا ما ينظر أهل السنة إلى إيران الشيعية كعدو، ولكن هذا كله لم يعكر صفو الزيارة ولا على الترحيب الحار الذي تلقاه الرئيس الإيراني من السياسيين الشيعة والأكراد في بغداد. وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بأن الرئيس الإيراني جاء إلى العراق برسالة تحد للأمريكيين مفادها: " أنت يا ( أمريكا ) لك وجودك في العراق وأنا لي وجودي". الشرق الأوسط 11آذار/مارس. والبيان الذي صدر عن الجنرال محمد عبد الله الشهواني والذي نادرا ما يتحدث إلى وسائل الاعلام أو يقوم بنشر البيانات، يشير بأن المخابرات العراقية لديها معلومات بأن أجهزة الأمن الإيرانية قامت بنشر عناصرها في كافة أرجاء العراق في محاولة منها لتخريب وتقويض دور مجالس الصحوة، وشدد الشهواني على أن الشعب يجب أن يكون يقظا، وحث على دعم مجالس الصحوة بهدف الحفاظ على التحسن الامني الذي تحقق بشق الأنفس. علما أن الجنرال الشهواني هو سني وضابط سابق في الجيش العراقي أثناء حكم صدام حسين، وقد ترك الجيش في 1990، ليلتحق في صفوف المعارضة التي كانت تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية، وكان أحد المتورطين الرئيسيين في محاولة الإنقلاب الفاشلة في 1996، والتي إعدم على إثرها 3 من أبنائه ، وقال بأنه يحتفظ بصلات وثيقة مع وكالة المخابرات المركزية، التي لا تزال تمارس رقابة صارمة على جهاز المخابرات في العراق، والذي في غالبيته الساحقة يتألف من السنة والمخابرات الكردية.
لم يكشف الشهواني عن أية تفاصيل عن عمليات محددة شارك فيها الإيرانيون، ولكنه في نفس الوقت دعا أجهزة الامن العراقية لمراقبة ومتابعة أية نشاطات مشبوهة. هذا وقد أيدت وزارة الداخلية بيان الشهواني عبر تصريحات الجنرال عبد الكريم خلف، المتحدث باسم وزارة الداخلية، الذي أشار قائلا أن رئيس جهاز المخابرات لن يدلي بهذا البيان دون أن تتوفر لديه أدلة حاسمة على ما يقول. بالإضافة إلى هذا هناك مصدر عسكري أمريكي رفض الكشف عن اسمه والذي تحدث مع إحدى الصحف العربية قائلا: بأنه يتفق مع الذي جاء ببيان الجنرال الشهواني، وأضاف بأنه يوجد قوات تابعة لقوة القدس الإيرانية استهدفت حركة مجالس الصحوة، (صحيفة الشرق الأوسط 28 شباط). من جانبه شدد الشيخ احمد ابو ريشة الزعيم البارز في لجان الصحوة من محافظة الأنبار على ضرورة اخذ بيان الشهواني على محمل الجد ولم يستبعد وجود جهود إيرانية لإحباط مجالس الصحوة. (الملف 29 شباط).
علق تامر التميمي - والمعروف أيضا بإسم ابو عزام التميمي - وهو عضو سابق في الجيش الاسلامي ورئيس لجنة الصحوة في أبو غريب، والتي تقع إلى الغرب من بغداد، على المعلومات من خلال بيان مفاجئ ومثير للإستغراب قال فيه أن إيران تستهدف لجان الصحوة بصورة مباشرة وغير مباشرة عن طريق منظمات مثل القاعدة، وتأتي الهجمات عبر زرع المتفجرات والسيارات المفخخة والهجمات الإنتحارية. ( الزمان، 28 شباط / فبراير).
ومن المثير للاهتمام أن طائفة واسعة من أهل السنة في العراق يعتقدون أن إيران الشيعية لديها صلات مع تنظيم القاعدة السني المتطرف، وهناك إثنان من القادة البارزين في مجالس الصحوة في غرب بغداد هما أبو العبيد، وشجاع الأدهمي، يعتقدان بأن إيران تقوم بتزويد القاعدة والمليشيات الشيعية بالسلاح والأموال لاستهداف تحركاتهم (radiosawa.com ، 11 كانون الثاني / يناير).
والعديد من أهل السنة يشيرون إلى تورط بعض الأفراد السابقين في قوات بدر الشيعية منهم القائد السابق لقوات بدر أبو مصطفى الشيباني، وهو المكلف بادارة شبكة لتهريب أجهزة التفجير الإيرانية المحسنة لزيادة قدرتها التدميرية إلى لعراق، والمصممة خصيصا بما يتلائم مع البيئة العراقية. وحسب مصدر من وزارة الدفاع العراقية، فإن محمد الشيباني، الذي اعتقل من قبل قوات التحالف فى عام 2007 ، اعترف بان الأجهزة الإيرانية التي تقدم له العون قد وجهت إليه التعليمات بتوسيع شبكته للوصول لأكبر عدد ممكن من شبكات التمرد، وقد كشف أيضا أنه بالإضافة الى المليشيات الشيعية فلديه صلات وثيقة مع المجموعات التابعة لتنظيم القاعدة.( الملف 22 أيار /مايو 2007). وتدعي المصادر الأمريكية بأن الشيباني يعمل تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، والهدف الأول لشبكته هو محاربة القوات الامريكية، ومهاجمة القوافل وقتل الجنود. والهدف الثاني يتمثل بالقضاء على السياسيين العراقيين المعارضين للنفوذ الإيراني( وزارة المالية الأمريكية، اتش بي 759 ، 9 كانون الثاني / يناير).
وكجزء من تحفظه ازاء مجالس الصحوة، برر رئيس الوزراء العراقى نوري المالكي رفضه لتجنيد المقاتلين السنة إلى جانب القوات الحكومية، بالإشارة إلى أن حزب البعث المحظور وتنظيم القاعدة قد أمروا عناصرهم باختراق جماعة الصحوة (الشرق الأوسط 5 كانون الثاني / يناير). وحسب ما يعتقد السنة فيما يتعلق بالعلاقة ما بين إيران والقاعدة، فإن إيران قد تكون مسئولة جزئيا عن إختراق تكتيكات القاعدة وحزب البعث، أو ربما يستخدم الإيرانيون هذا الإختراق لخدمة مصالحهم الإستراتيجية في مهاجمة لجان الصحوة .
وقد بدأت حركة لجان الصحوة عملها في الأنبار حيث تم تنظيمها على أساس التكوينات القبلية والعشائرية التي تتميز بها المنطقة بقيادة زعماء القبائل والعشائر. وهذا جعل من الصعب جدا نجاح الجهود المبذولة لإختراقها. وفي بغداد انتشرت لجان الصحوة في كافة الأحياء السنية تقريبا، ولكن سكان العاصمة بغداد ليسوا من قبيلة واحدة، والرابطة العشائرية بينهم ضعيفة بصورة عامة، والذي كان من شأنه توفير الفرصة أمام اختراقها. في الوقت الذي كانت فيه الرابطة القبلية والعشائرية في الأنبار تشكل درعا لحماية لجان الصحوة من مثل هذا الاختراق، إلا أن التنافس والنزاع بين القوى السنية قد يفتح الطريق امام وجود شكل آخر من أشكال الاختراق، حيث أعرب أحد الزعماء البارزين في لجان الصحوة في الأنبار عن قلقه الشديد للزيارات المتكررة للشيخ حميد فرحان الهايس رئيس مجلس إنقاذ الأنبار وأحد كبير شيوخها وهو أيضا أحد زعماء مجالس الصحوة إلى إيران ( صحيفة الحياة 8 تشرين الاول / اكتوبر ، 2007)، والذي كان في وقت من الأوقات ينظر إليه كخليفة محتمل لقيادة لجان الصحوة في الأنبار بعد مقتل الشيخ عبد الستار أبو ريشة في انفجار سيارة مفخخة في أيلول / سبتمبر 2007 .
وسواء كانت الفرضية التي يؤمن بها بعض السنة بوجود علاقة بين إيران وتنظيم القاعدة صحيحة أم خاطئة، إلا أنه يجب أخذ أية أدلة أو مؤشرات ممكنة على وجود مثل تلك العلاقة على محمل الجد وأن يُنظر إليها باهتمام بالغ. وتشير المصادر العراقية السنية إلى أن تشتيت مجالس الصحوة أصبح يشكل أولوية للسياسة الإيرانية في العراق. حيث أن مجالس الصحوة المسلحة من جانب الجيش الأمريكي أصبحت تشكل خطرا على الميليشيات الشيعية التي تدعمها إيران (thirdpower.org ، 6 كانون الثاني / يناير).
وتجدر الإشارة إلى تكرار الخلافات بين الجيش الأمريكي ومجالس الصحوة حول القضايا المالية المتعلقة بالدفع لعناصر الصحوة، وهذه علامة غير مشجعة نظرا إلى أن معظم هؤلاء المقاتلين من السنة قد خسروا وظائفهم القديمة كضباط وعناصر في جيش صدام حسين وقوات الأمن ولم يتم استيعابهم في الجيش العراقي الجديد. وهذا النوع من الحالات، من شأنه ان يساعد بقدر كبير جهود التسلل والإختراق الإيرانية أو غيرها من أجهزة الاستخبارات الأجنبية.
يعتقد العراقيون السنة أن وجود التنسيق بين المخابرات الإيرانية والقاعدة للهجوم على مجالس الصحوة يهدف إلى عكس دورها في تحسين الظروف الأمنية في العراق. كما أن إيران ليست مستعدة لتحقيق الاستقرار في العراق من أجل بقاء الولايات المتحدة تحت الضغط ومنعها من ممارسة الضغط على إيران (تامر التميمي في حديثه معnewsabah.com ، 16 آذار / مارس). ومع هيمنة حلفاء طهران على الساحة السياسية في العراق، فإن طموح بعض زعماء السنة قد يدفعهم إلى التقرب بصورة أكبر من إيران.


-----------------------------------------------------------


قضايا وأحداث 19.04.2008
"التركيز على الديانة في قضية قبول اللاجئين يمثل إشكالية كبيرة"
لاجئون عراقيون في سوريا
أثار مقترح وزير الداخلية الألماني لاستقبال اللاجئين المسيحيين الفارين من العراق ردود أفعال متباينة على الصعيدين الألماني والأوروبي. لكن المستشارة الإعلامية للكنيسة الإنجيلية ترى أن على ألمانيا المضي قدما في استقبالهم.

أعد وزارة الداخلية الألمانية فولفغانغ شويبله، مؤخراً مقترحاً لإعادة توطين عشرات الآلاف من اللاجئين المسيحيين العراقيين الفارين من العنف والملاحقة، في ألمانيا وبقية الدول الأوروبية. وتضمن مقترح شويبله ضرورة قبول دول الاتحاد الأوروبي كذلك لعدد كبير من اللاجئين المسيحيين الفارين من العراق في اتجاه مخيمات اللجوء في الأردن وسوريا. غير أن هذه المبادرة قوبلت بتحفظ رئاسة الاتحاد الأوروبي، التي شددت على أن لا يقتصر منح اللاجئين العراقيين حق اللجوء على المسيحيين منهم فحسب.
ومن جانبها، ترى نيله آلنبيرغ، المستشارة الإعلامية لدى ممثلية الكنيسة الإنجيلية في برلين في لقاء مع موقعنا، أنه حتى في حالة رفض الاتحاد الأوروبي قبول المبادرة الألمانية فإن "على ألمانيا المضي قدما في هذا الاتجاه، الأمر الذي سيدفع بقية دول الاتحاد إلى مناقشتها مرة أخرى ومن ثم السير على نهج ألمانيا في هذا الصعيد".

"هذا ليس حلاً نهائياً"
مستشارة الكنيسة الإنجيلية الإعلامية نيله ألنبيرغ
ومن جانب آخر تُطرح الكثير من التساؤلات حول جدوى هذه المبادرة على أرض الواقع وقدرتها على تقديم حل جذري لمشكلة تعرض الأقليات الدينية في العراق، ومنها المسيحية، للعنف والتهجير. وإجابة عن هذه التساؤلات قالت آلنبيرغ: "هذا ليس حلاً نهائياً، فلا يمكن لألمانيا وأوروبا أن تستوعب كل اللاجئين القادمين من العراق والباحثين عن الحماية".
كما ترى آلينبيرغ أنه من الضروري تقديم المزيد من الدعم المالي للدول، التي تحتضن أعدادا كبيرة من اللاجئين العراقيين كسوريا والأردن، كي تكون قادرة على الاستجابة لمتطلبات أعداد اللاجئين الكبيرة. كما تعتقد المسئولة أنه "من الضروري توفير ظروف مناسبة في العراق، من شأنها زيادة ثقة العراقيين في تمتعهم باحترام حقوقهم وحريتهم الدينية، إضافة إلى تحسن الوضع الأمني."

خطر تقليص التعدد الديني في المنطقة


كنيسة عراقية في العاصمة بغداد: التنوع الديني مهدد في بلاد الرافدين

ومن ناحية أخرى لم يخفي بعض ممثلي الكنائس في العراق قلقهم من أن تقود مطالب الكنيستان الكاثوليكية والإنجيلية الداعية إلى استقبال ما بين 20 إلى 30 ألف لاجئ من المسيحيين العراقيين إلى دفع الكثير من المسيحيين إلى الهجرة. كما أنهم يخشون أن تؤدي هذه الخطوة إلى إنهاء الوجود المسيحي، الذي دام قرونا طويلة في بلاد الرافدين. وفي هذا السياق نقلت وكالة الأنباء الألمانية في وقت سابق عن القس استاوري هاري تونيان، راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية المسيحية في بغداد قوله: "نحن عراقيون يربطنا تاريخ مشترك في هذه الأرض ومن الصعب ترك بلادنا، التي تربى فيها أجدادنا لظرف استثنائي".

وعلى الرغم من أن آلينبيرغ تتفق مع هذا الرأي وترى أن مثل هذه الخطوة تعني تقليص التنوع الديني في المنطقة، لكنها في الوقت نفسه تؤكد على ضرورة الالتفات لمعاناة هؤلاء اللاجئين في دول جوار العراق وعدم حصولهم على الضمانات الكافية بالإقامة في أمان في هذه الدول.

عماد م. غانم
--------------------------------------------------------------

تقارير تشير إلى تورط رئيس سيمنس السابق فى دفع مبالغ غير قانونية
الرئيس السابق لشركة سيمنس هاينرش فون بيرر
لأول مرة منذ الكشف عن سلسلة فضائح الفساد التي توالت على شركة سيمنس العملاقة، تعرض مدير الشركة السابق فون بيرر لاتهامات بتطوره في دفع مبالغ مشبوهة لتنفيذ مشروع حكومي في الأرجنتين.
­ ذكرت تقارير اليوم أن المدير السابق لشركة سيمنس الألمانية العملاقة للصناعات الالكترونية،هينريش فون بيرر، قد تعرض لاتهام لأول مرة منذ بدء فضائح الفساد التي طالت الشركة. وجاء في التقارير أن مديراً بارزاً في الشركة، قد شهد يوم الأربعاء الماضي في شهادته أمام النيابة العامة في ميونخ، أن فون بيرر قد طلب منه ومن أحد زملائه دفع مبالغ مشبوهة لها صلة بمشروع حكومى ضخم فى الأرجنتين.
وقدرت التقارير، التى نشرت فى كل من صحيفة زود دويتشه تسايتونج، التى تصدر فى ميونخ وموقع مجلة دير شبيجل على الانترنت، هذه المبالغ بعشرة ملايين دولار.فون بيرر، دائماً ما نفى قيامه بأي أخطاء في فضائح الفساد التي توالى كشفها.
فون بيرر ينفي التهم الموجهة إليه



التحقيقات مازالت مستمرة بخصوص فضائح الفساد بالشركة
وقالت دير شبيجل إن هذه المدفوعات ترتبط بعقد بمليار دولار لتزويد وزارة الداخلية الأرجنتينية بتكنولوجيا، لها صلة بوثائق الهوية الاليكترونية فى ظل حكومة الرئيس الأسبق كارلوس منعم ، وألغى هذا العقد فى عام 1999. وتردد أن هذه المدفوعات التى قدمت إلى استشارى سويسرى خلال عامى 2002 و 2003 لها صلة بمحاولات لإحياء العقد.
وقالت جريدة زوددويتشه تسايتونج أن محامي فون بيرر قد نفى هذه الاتهامات، مؤكداً أن موكله لم يطلب من موظفيه العمل "كمجندي سيمنز وتنفيذ أوامره"، على حد تعبيره. وحسب تقرير الجريدة، فقد طالب فون بيرر بالتحدث مع مدير النيابة العامة، كريستيان شميدت زومرفيلد، وقد بدأ الحديث بينهما يوم الجمعة وتستكمل الجلسة يوم الإثنين المقبل.
الجدير بالذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كانت قد صرحت أمس الأول الخميس بأنها ستستغنى عن خدمات بيير كمستشار تكنولوجى ، وأنها سوف تعتمد بدلا من ذلك على الأكاديمية التقنية فى ميونخ وعلى الأكاديمية الألمانية للعلوم فى هاله شرقى ألمانيا.

دويتشه فيله + د.ب.أ (س.ك)
---------------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا