
الحرية لطلال أبو دان وجميع المعتقلين السياسيين في سوريا
عضو حزب الشعب الديمقراطي السوري
عضو حزب الشعب الديمقراطي السوري
----------------------------------------------------------------
بين إيران، سوريا، إسرائيل وأمريكا تدور أوراق اللعب المصيرية للمنطقة
فلورنس غزلان
ـــ لم تسفر القمم السابقة عن نتائج يمكنها أن تنقذ أو تصب في الصالح العام أو صالح الشعوب ، حتى يمكن لهذه القمة التي أظهرت مدى هشاشة السياسة العربية والعلاقات القائمة بين الأخوة ( الأعداء حقيقة )، ولا أن تخرج الزير من البير في حل أي أزمة من الأزمات العالقة والملحة ، بل زادت من التضييق والاختناق بكل أبعاده السياسية والاقتصادية على المواطن العربي المنكوب بأنظمة تحضر ويغيب فيها الشعب المغيب دائما ومنذ عقود ...هذا يعود إلى أن اللعبة لا تنتهي بانعقاد قمة ولا بمؤتمر وزراء خارجية...كما أن انتظار الانتخابات الأمريكية للمنتظرين لن يثمر الكثير ..لكن القراءة الفاحصة لما جرى ويجري لهذه المنطقة، أو ماهو قادم إليها، وعلينا أن نضعه نصب عينينا ونستعد له...وبالطبع الشعوب لا تملك من الاستعداد سوى أذرعتها المقطوعة وأقلامها المكسورة وصوتها المخنوق ، واستمرار التنكيل والقمع بحقها ، كما استمرار التجويع.
ــ القضية الفلسطينية لم تكن حاضرة بمعناها العميق..كان الهم منحصرا على كسر حصار غزة والتئام الشرخ الحماسي الفتحاوي بعد لقاء صنعاء، مع الالتزام مجددا بالمبادرة العربية ، التي لن تجد من يسعى لتفعيلها أو يتبناها ويفرضها على إسرائيل من خلال قوة وتضامن عربي بوجه الأطماع الإسرائيلية، التي تنتهز كل فرصة وتماطل من أجل كسب الوقت وفرض الأمر الواقع وبهذا يصبح السلام المزعوم والمنتظر في خبر كان، ومن المستحيل أن يفرض على الأرض لانتفاء شروطه، يكفي أن نلقي نظرة على تسارع بناء المستوطنات خاصة بعد مؤتمر أنابوليس، والإلقاء برأي السيدة رايس بعد زيارتها الأخيرة لإسرائيل عرض الحائط ، حين طالبت أولمرت بتجميد بناء المستوطنات، وعلى الفور صدرت الأوامر وبدأ العد الفعلي لبناء 1400 وحدة سكنية في الضفة والقدس الشرقية بشكل خاص( نقلا عن فرانس بريس)، وبعد فترة وجيزة سيجد الطرف الفلسطيني المعتقد بإقامة السلام ...أن دولته غير ممكنة على أرض ممزقة تخترقها المستوطنات وتحيلها لقطع مبعثرة من الشطرنج يصعب جمعها وتوحيدها سياسيا أو جغرافياً، ناهيك عن وجود ما يزيد على 560 براج( مركز تفتيش)، تقيمه إسرائيل بين مدن الضفة وخاصة بين جنين ورام الله لتحيل حياة الفلسطينيين إلى جحيم مستمر، هذا كله يعني أن العرب في القمة وبدونها تركوا فلسطين وأهلها لمصيرهم المسدود!.
لهذا تركز التصريحات الإسرائيلية وعلى لسان مسئوليها أو صحفييها بين فترة وأخرى ( معاريف، يدعوت احرنوت) ، أن الحل الأمثل يكمن بإقامة سلام مع سورية وليس مع الفلسطينيين!
ــ إيران تصول وتجول في المنطقة وتمرر مخططاتها بكل هدوء ومن خلال أصابعها المطيعة والمنفذة ، دون أن تُدخل مواطنها أوبلدها مباشرة بالمعركة الدائرة لصالحها
فبعد أن أطلقت العنان لتصريحاتها ووصلت بأمان للاستخبارات الأمريكية، بأنها لا تنوي الحصول على القنبلة النووية ، وأن غاياتها سلمية بحتة، وأيدت الصين هذه الرواية انطلاقا من مصالح متبادلة في قمتها البترول الإيراني طبعاً... وبعد أن زار السيد أحمدي نجاد العراق، وتحت حراسة الجنود الأمريكيين وبإذن مسبق من سلطة الاحتلال ــ وهذا يعني بحد ذاته ما يعنيه لمن يفهم من الإشارة ــ وبمجرد انتهاء رحلته اشتعلت الحرب الصدرية في ضواحي بغداد ( الصدر والكوت)، وانتشر اللهيب الحارق للبصرة وكانت فرصة نجاد معدة بعد خروج القوات البريطانية من البصرة وثبتت قوات المهدي نفوذها في كل المناطق الحساسة والاستراتيجية للبصرة خاصة البترولية!!، ووصلت مطالب قوات الصدرإلى مطالبة المالكي بسحب الجنود العراقيين المقدرة ب 15000 جندي من البصرة ، كما طالبت بتنحيته باعتباره خائنا لما سبق وعقده من موالاة!!.
ضريبة الوفاء والانحناء لمصيدة أحمدي نجاد كلفت العراقيين خلال أربعة أيام ( 488 ) قتيلاً و ( 900 ) جريحا!!!، ...تصفق في الوقت نفسه وتهلل الصحف العربية من سورية إلى لندن...بأن حصيلة الخسائر الأمريكية منذ عام 2003 حتى الآن ( 4000 ) جندي!! لبلاد تعداد سكانها ينيف على 300 مليون نسمة، بينما خسائر العراقيين منذ هذا التاريخ حتى الآن فاقت المليون إنسان لعدد سكان لا يساوي اليوم عشرين مليوناً!!، بعد الهجرات المتلاحقة وخسائر الحروب السابقة ، التي ابتلي بها العراقيون ـــ دون أن نحسب حساباً لفارق القوة الاقتصادية .
هذه هي فرصة نجاد لفرض شروطه على الأمريكيين ، فالورقة الرابحة هي العراق، كما أنها الحلقة الأضعف في السياسة الأمريكية، ولو خطر ببال سيد البيت الأبيض ( بوش ) تسديد ضربة لإيران قبل رحيله ــ وقد أعلن عنها في أكثر من تقرير ومناسبة أمريكية ــ لكن نجاد سبقه في إعداد المصيدة العراقية من جهة وتهديده بضرب الموانيء الخليجية لقطع الإمدادات الأمريكية من جهة ثانية، وبضمانه البصرة تحت السيطرة الصدرية يكون الباب الخلفي لإيران محروساً بصدور العراقيين، والخسارة لن تكون إيرانية على كل حال!!.
وهذا ما يفسر اختلاف المخطط الإسرائيلي عن الأمريكي، فإسرائيل تفضل ضرب إيران وتستبعد ضرب سورية، بل تسعى لإقامة سلام مع سورية، وقد صدر أكثر من تصريح وعلى لسان أكثر من جنرال ومعلق إسرائيلي، بأن إقامة سلام مع سورية خطوة فيها الكثير من الربح لإسرائيل، حتى لو كلفها إعادة الجولان أو محاولة استئجار بعض أراضيه أو تحييده واعتباره منتجع سياحي تعود فائدته على الطرفين، خاصة وأنها تسعى جاهدة كما سبق وذكرت للحيلولة دون قيام دولة فلسطينية بكل الطرق وخطوط اللعب وأوراقها بيدها طبعا لا باليد العربية.
وقد صدر أكثر من تصريح على لسان أولمرت وباراك ينفي رغبة إسرائيل بتغيير النظام السوري، لأنه النظام الوحيد الضامن لأمنها من جهة ولإمكانية فرض شروطها عليه بعد عزله عن إيران ، وبعد أن تبيعه إيران بمقايضة مع أمريكا يدفع ثمنها العراق.
ــ لقد جاء مقتل مغنية ضربة قاصمة لسورية، رغم أنها أعلنت عن تقديمها الدلائل غدا وكشفها أوراق الجهات المتورطة بمقتله، وقد أشارت لأجهزة تابعة لدول عربية كما أشارت للموساد، وتعتقد أنها من خلال هذه الورقة يمكنها أن تساوم وقد حاولت قبل انعقاد القمة، لكن ما تطلبه أكبر من مغنية...ما تطلبه هو المحكمة الدولية وما وراءها من سلطة ونفوذ في لبنان، والخشية الإسرائيلية تأتي من انتقام حزب الله لمقتل مغنية، ويمكنه أن يأخذ أكثر من طابع وأكثر من بعد لتأثيره وآثاره، فاستعدادات حزب الله وتمويلها العسكري وصل حداً كبيراً، ربما تطول وتنتشر ...فهل تُقدِم على خطف جنود آخرين تلحقهم بجنديي تموز لعام 2006 ؟ أم ستفاجيء الجميع بعملية خاطفة وخارقة تقتل فيها قياديا إسرائيليا مهماً؟ ..وربما سيؤدي هذا لحرب طاحنة تدخل فيها إسرائيل بكل ثقلها لأنها تعتبر ضربها عملاً ( لا يمكن أن يمر بسهولة)وأن ( ردها سيكون مؤلماً) ، وهذا ما يفسر عودة وزير دفاعها باراك من زيارة لألمانيا ( لسخونة الجبهة الشمالية) !!..مع أن الموقف السوري أيضا يبدو ساخناً، رغم برودته لأربعة عقود خلت! ، وهل الانتشار العسكري في البقاع الغربي ( حيث حزب الله )ومن الطرفين السوري والإسرائيلي دليل انتظار الفتيل؟ ، ومن سيكون الباديء والساعي لإشعاله؟في كل الأحوال؟ ومن خلال قراءتنا لكل الاحتمالات، فإننا نخرج بنتيجة وافية ، أن المنتصر الأهم على الساحة اللبنانية والعراقية ستكون إيران، بالطبع إن لم تأت وتخلق معطيات ومفاجئات جديدة تقلب الموازنات والحسابات، ويمكن لسوريا أن تلعبها بعد أن فشلت القمة الدمشقية في جمع ورأب الصدوع القائمة بين النظام في دمشق وباقي دول( الاعتدال العربي) ، علما أن هذه الصدوع والشروخ من منتج الأنظمة القائمة وصناعتها!، ويمكن لسورية أن تحاول شراء الكسب الداخلي( الغارق اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا حتى السكرات الأخيرة قبل الموت)، والعربي من خلال تورطها في حرب رأس حربتها حزب الله اللبناني، وقد انسلت من بين يديها كل خيوط اللعب والمساومة، سواء مع أمريكا، أو مع الدول الأوربية، ولم يبق لديها سوى لبنان ورئاسته وورقة مقتل مغنية، وكيف يمكنها اللعب في توريط أنظمة الاعتدال والموساد! وبهذا تضمن تمديد وقت الفراغ الرئاسي أكثر، كما تساوم أيضا على نهاية حقبة بوش الرئاسية، وكأن القادم لن يكون بوشي السياسة وأمريكي الصناعة والمصلحة؟!.
فهل السخونة القادمة تعني أن انهياري يعني انهياركم معي؟ .
فلورنس غزلان ـــ باريس في 5/04/2008
------------------------------------------------------------------------
بعد مواجهات دارت الأحد وخلفت عشرات المصابين
تجدد الصدام
ات بين المتظاهرين وقوات الأمن المصرية في المحلة الكبرىالقاهرة - وكالات
تجددت الصدامات بعد ظهر الاثنين 7-4-2008 في مدينة المحلة الكبرى الصناعية بدلتا النيل بين متظاهرين يحتجون على غلاء المعيشة وسوء أوضاعهم الاجتماعية ورجال الشرطة عند خروج عمال شركة مصر للغزل والنسيج قرابة الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر (13,30 ت غ)، حسب ما قال أحد القيادات العمالية في المدينة.وأوضح القيادي العمالي محمد العطار, في اتصال هاتفي أجرته معه في القاهرة، أنه كان متواجدا في منطقة الشون لحظة بدء الصدامات.وروى أن "عددا كبيرا من الشباب كان متجمعا في منطقة الشون وانضم العمال اليهم لدى خروجهم من المصانع بعد انتهاء وردية الصباح في حوالي الثالثة والنصف وتظاهر حوالي ألف شخص يرددون هتافات مناهضة للحكومة وللرئيس المصري حسني مبارك".وأضاف أن "بعض الصبية القوا حجارة على رجال الامن المتواجدين بكثافة في المنطقة والذين يشكل وجودهم استفزازا للناس فردت قوات الامن بالقاء الحجارة والقنابل المسيلة للدموع فيما كان المتظاهرون يرددون هتافات من نوع يا جمال (مبارك نجل الرئيس المصري) قول لابوك شعب المحلة بيكروهوك".
وأوضح العطار أن تظاهرات أخرى "شاركت فيها أعداد أكبر" جرت في قرية العياش الواقعة عند أحد مداخل مدينة المحلة جرى خلالها تحطيم بعض واجهات المحلات".وأضاف أنه "يعتقد أن من يقومون بتحطيم الواجهات هم من البلطجية الماجورين الذين يعملون لحساب الحكومة مثلما حدث بالأمس".وكانت مواجهات مماثلة بدأت بعد ظهر الأحد في هذه المدينة واستمرت حتى ساعة متأخرة من الليل".وأكد العطار أن "طفلا في التاسعة من عمره توفي أمام عينيه الاحد عندما أصيب مباشرة بقنبلة غاز مسيلة للدموع بينما أصيب شاب بانفجار في عينه من جراء إصابته برصاصة مطاطية ونقل إلى المستشفى للعلاج".وقال مصدر طبي إن وزير الصحة حاتم الجبلي زار المصابين اليوم الاثنين قبل تجدد الاضطرابات بالمستشفى العام في المدينة ومنهم عدد من الجنود.وأضاف أن 65 مصابا يعالجون في المستشفى بينهم عدد من الحالات الخطيرة وأربعة فقئت عين لكل منهم بأعيرة مطاطية أطلقها جنود خلال تعرضهم للرشق بالحجارة على ايدي المتظاهرين أمس الاحد.ومن بين المصابين من تعرضوا لاستنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقت قوات الامن عددا كبيرا من عبواته.وتقول الحكومة إن من اشتبكوا مع قوات الأمن كانوا "من محترفي البلطجة واثارة الشغب".وقالت مصادر إن عدد من ألقت الشرطة القبض عليهم خلال مصادمات أمس الاحد يصل الى 250 شخصا لكن النائب العام أعلن في مؤتمر صحفي اليوم أن عددهم 157.
-------------------------------------------------------------------------
مصر: "الإخوان" يقاطعون الانتخابات ويهاجمون حزب "الفساد"
07/04/08
اتهام للسلطات المصرية باستخدام معتقلي الجماعة ورقة ضغط
القاهرة، مصر (CNN)-- دعت جماعة "الإخوان المسلمون" الشعب المصري الاثنين إلى مقاطعة انتخابات المحليات، متهمة السلطة بالإعداد لتزويرها، كما أعلنت أنها ستواصل ما أسمته "الكفاح السياسي والقانوني"، لإبطال نتائج الانتخابات، واتهمت الحكومة باستخدام معتقليها كورقة ضغط عليها للانسحاب من الساحة السياسية.
وشددت الجماعة على تمسكها بما قالت إنه "مواجهة الاستبداد والفساد، والسعي السلمي إلى الإصلاح والتغيير، عبر القنوات الدستورية والقانونية"، وذلك في أحدث تطور يشهده الصراع بينها وبين السلطة على خلفية الانتخابات المحلية، والذي تقول الجماعة إنه أسفر عن اعتقال المئات من أتباعها ومرشحيها.
وجاء في البيان، الذي نشر ضمن الموقع الرسمي لجماعة "الإخوان المسلمون" على شبكة الانترنت، أن الجماعة واجهت حملة اعتقالات طالت رموزها في مختلف المحافظات، حتى قبل الإعلان الرسمي عن قرار خوض الانتخابات، وكأن الاستعداد "جريمة"، بحسب ما جاء في البيان.
واتهم التنظيم الحكومة المصرية باستخدام معتقلي الجماعة للضغط على قيادتها، قائلاً إن "الأمر وصل إلى حد التلويح بتشديد الأحكام على إخواننا خلف الأسوار، الذين يستخدمونهم كرهائن، ويحاكمونهم أمام محكمة عسكرية، كي نعلن انسحابنا من هذه الانتخابات." وبعد أن أشار بيان الإخوان إلى الأسباب التي دعت الجماعة إلى الإصرار على دخول الانتخابات، وفي مقدمتها "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنقاذ شعبنا الصابر من البلاء الذي حاق به، ووصل إلى لقمة خبزه"، لفت إلى أن السلطات المصرية ردت على القرار باعتقالات "شملت أكثر من ألف شخص."
وعدد البيان الذي ذيّل باسم المرشد العام للإخوان، محمد مهدي عاكف، بعد ذلك العراقيل التي واجهت مرشحي الجماعة، والقرارات القضائية التي صدرت لصالحهم بأحقيتهم في تسجيل أسمائهم ضمن قوائم المرشحين، وهي الحكام التي الجهات الحكومية المعنية تنفيذها، وفقاً للبيان.
وأضاف المرشد العام للجماعة، حسبما جاء في البيان، أن ذلك يوضح بأن "حزب الفساد والاستبداد"، على حد تعبيره، في إشارة إلى الحزب الوطني الحاكم، "يخشى أية منافسة ولو كانت محدودة."
وبناء على ذلك قررت الجماعة "الكفاح سياسياً وقانونياً، حتى إبطال الانتخابات في حال إجرائها، ودعوة الشعب إلى مقاطعة هذه الانتخابات المزورة قبل إجرائها."
يأتي قرار الإخوان في وقت تشهد فيه الساحة المصرية غلياناً سياسياً، بعدما تمكنت أجهزة الأمن من إحباط دعوة وجهتها قوى المعارضة للانضمام إلى المظاهرات والإضراب العام، الذي كان من المقرر تنظيمه الأحد، في يوم أطلقت عليه اسم "يوم الغضب الشعبي"، احتجاجاً على موجة "الغلاء" التي يعاني منها ملايين الفقراء في مصر.
وكشفت مصادر مطلعة أن قوات الأمن ألقت القبض على المئات من الناشطين بالحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" وأحزاب المعارضة الأخرى، إضافة إلى العديد من عمال شركة "غزل المحلة"، أكبر شركات النسيج في مصر، بتهمة "التحريض على الإضراب."
مصر: "الإخوان" يقاطعون الانتخابات ويهاجمون حزب "الفساد"
07/04/08
اتهام للسلطات المصرية باستخدام معتقلي الجماعة ورقة ضغط
القاهرة، مصر (CNN)-- دعت جماعة "الإخوان المسلمون" الشعب المصري الاثنين إلى مقاطعة انتخابات المحليات، متهمة السلطة بالإعداد لتزويرها، كما أعلنت أنها ستواصل ما أسمته "الكفاح السياسي والقانوني"، لإبطال نتائج الانتخابات، واتهمت الحكومة باستخدام معتقليها كورقة ضغط عليها للانسحاب من الساحة السياسية.
وشددت الجماعة على تمسكها بما قالت إنه "مواجهة الاستبداد والفساد، والسعي السلمي إلى الإصلاح والتغيير، عبر القنوات الدستورية والقانونية"، وذلك في أحدث تطور يشهده الصراع بينها وبين السلطة على خلفية الانتخابات المحلية، والذي تقول الجماعة إنه أسفر عن اعتقال المئات من أتباعها ومرشحيها.
وجاء في البيان، الذي نشر ضمن الموقع الرسمي لجماعة "الإخوان المسلمون" على شبكة الانترنت، أن الجماعة واجهت حملة اعتقالات طالت رموزها في مختلف المحافظات، حتى قبل الإعلان الرسمي عن قرار خوض الانتخابات، وكأن الاستعداد "جريمة"، بحسب ما جاء في البيان.
واتهم التنظيم الحكومة المصرية باستخدام معتقلي الجماعة للضغط على قيادتها، قائلاً إن "الأمر وصل إلى حد التلويح بتشديد الأحكام على إخواننا خلف الأسوار، الذين يستخدمونهم كرهائن، ويحاكمونهم أمام محكمة عسكرية، كي نعلن انسحابنا من هذه الانتخابات." وبعد أن أشار بيان الإخوان إلى الأسباب التي دعت الجماعة إلى الإصرار على دخول الانتخابات، وفي مقدمتها "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنقاذ شعبنا الصابر من البلاء الذي حاق به، ووصل إلى لقمة خبزه"، لفت إلى أن السلطات المصرية ردت على القرار باعتقالات "شملت أكثر من ألف شخص."
وعدد البيان الذي ذيّل باسم المرشد العام للإخوان، محمد مهدي عاكف، بعد ذلك العراقيل التي واجهت مرشحي الجماعة، والقرارات القضائية التي صدرت لصالحهم بأحقيتهم في تسجيل أسمائهم ضمن قوائم المرشحين، وهي الحكام التي الجهات الحكومية المعنية تنفيذها، وفقاً للبيان.
وأضاف المرشد العام للجماعة، حسبما جاء في البيان، أن ذلك يوضح بأن "حزب الفساد والاستبداد"، على حد تعبيره، في إشارة إلى الحزب الوطني الحاكم، "يخشى أية منافسة ولو كانت محدودة."
وبناء على ذلك قررت الجماعة "الكفاح سياسياً وقانونياً، حتى إبطال الانتخابات في حال إجرائها، ودعوة الشعب إلى مقاطعة هذه الانتخابات المزورة قبل إجرائها."
يأتي قرار الإخوان في وقت تشهد فيه الساحة المصرية غلياناً سياسياً، بعدما تمكنت أجهزة الأمن من إحباط دعوة وجهتها قوى المعارضة للانضمام إلى المظاهرات والإضراب العام، الذي كان من المقرر تنظيمه الأحد، في يوم أطلقت عليه اسم "يوم الغضب الشعبي"، احتجاجاً على موجة "الغلاء" التي يعاني منها ملايين الفقراء في مصر.
وكشفت مصادر مطلعة أن قوات الأمن ألقت القبض على المئات من الناشطين بالحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" وأحزاب المعارضة الأخرى، إضافة إلى العديد من عمال شركة "غزل المحلة"، أكبر شركات النسيج في مصر، بتهمة "التحريض على الإضراب."
----------------------------------------------------------------------------
من أقوال الصحف" 07 - 04 - 2008
كتب: عريب الرنتاوي
قديما قيل: "إن درجة تحرر المرأة هي مقياس التحرر العام لأي مجتمع"، واليوم نقول: "إن برامج أقوال الصحف والصحافة التي لا تخلو منها برامج محطة تلفزيونية واحدة، هي المرآة التي تعكس درجة تطور وحرية المجتمع والمرأة والصحافة والمحطة التلفزيونية على حد سواء"، وإليكم بعض التفاصيل حول ما أريد قوله.
صباح كل يوم، وغالبا قبل أن أغادر سريري أو انتهي من شرب "الدفعة الأولى" من فناجين قهوتي الصباحية، أجول على عدد من محطات التلفزة، وشكرا لهذا الاختراع العجيب – الريموت كونترل- الذي يجعل المهمة سهلة للغاية، "أقلب" الشاشات اللبنانية، وأعرّج على شاشتنا الوطنية، مارا ببعض المحطات المصرية والخليجية، تاركا أمر "الجزيرة" و"العربية" للنهار بطوله، متوقفا بشكل خاص عند "العروض السريعة" لأقوال الصحف الصادرة في العالم العربي.
أقضي معظم الوقت بين قنوت المستقبل و"إل بي سي" و"نيو تي في" و"المنار"، لأعرف آخر أخبار "حرب البسوس" بين الثامن من آذار والرابع عشر منه، وأصغي بشكل خاص لما يتصدر الصفحات الأولى للنهار والحياة والمستقبل، كونها الصحف الأكثر نفوذا وانتشارا وتمثيلا لتيار الموالاة، وأنصت لما يرد في "السفير" و"الأخبار" كونها صحيفتا المعارضة الأبرز والأكثر مصداقية أيضا، ما يجعل متابعتها أمرا ضروريا.
تستغرقني هذه العملية أكثر من نصف ساعة تقريبا في اليوم، قبل أن أقضي بضع دقائق من الرتابة والملل، مع البرنامج المماثل على شاشة التلفزيون الأردني، حيث لا حيوية ولا معنى لما يتم اختياره من أخبار منزوعة من صفحاتها، ومعروضة كقصاصات تذكرك بأيام "الأرشيف الورقي" وعمليات القص واللصق ورائحة "الآغو" و"الغلو" في الصحف والمجلات، حتى تبلغ "العقوبة" ذروتها مع البدء بقراءة مقتطفات من الافتتاحيات الرتيبة، المكررة و"البروتوكولية" المملة حد الضجر.
فيما كلمات الصحف والمقالات والتحقيقات والتسريبات تتقافز بين سطور صحف بيروت ولندن، وتضح بالحيوية والتفاعل والتعددية والمنافسة، تهيمن عليك حالة من "الضجر" وأنت تستمع لأخبار "استقبل وودع" المنتقاة من بين عناوين صحفنا وتغطياتها.
ليست المشكلة في صحفنا وحدها، فهذه نصف الحقيقة أو بالأحرى نصف المشكلة أو ربعها، جذر المشكلة يكمن في "درجة التحرر العام" التي بدأنا الحديث عنها في مطلع هذه المقالة، فالصحافة ما زالت مكبلة بدرجة من "الحرية النسبية" وفقا لتقارير الجهات ذات الاختصاص، بمن فيها المجلس الأعلى للإعلام، والتلفزيون يتمتع بسقف أكثر انخفاضا من الصحافة، بحيث يتعذر على معد البرنامج ومقدمه، أن يجول بين مقالات الكتاب على تنوعها، وبعض التقارير والقصص الإخبارية التي تنفرد بها هذه الصحيفة دون تلك، في هذا اليوم أو ذاك.
لمشاهدٍ لا يقرأ صحفنا، ولا يعرف بلدنا، تبدو أقوال الصحف الأردنية المبثوثة على الشاشة الوطنية، صورة بائسة لوضع أشد بؤسا لدرجة حرية ومستوى تطور الصحافة والمجتمع والتعددية الأردنية، ولولا أن بعض ما يكتب في صحفنا يتسلل للمشاهد العربي عبر الفضائيات الأخرى، لظن المشاهدون العرب أننا قوم من البلهاء الذين استمرءوا الرتابة والبلادة، ويعيشون في جزيرة لم تضربها شطآنها بعد، موجات الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير.
من أقوال الصحف" 07 - 04 - 2008
كتب: عريب الرنتاوي
قديما قيل: "إن درجة تحرر المرأة هي مقياس التحرر العام لأي مجتمع"، واليوم نقول: "إن برامج أقوال الصحف والصحافة التي لا تخلو منها برامج محطة تلفزيونية واحدة، هي المرآة التي تعكس درجة تطور وحرية المجتمع والمرأة والصحافة والمحطة التلفزيونية على حد سواء"، وإليكم بعض التفاصيل حول ما أريد قوله.
صباح كل يوم، وغالبا قبل أن أغادر سريري أو انتهي من شرب "الدفعة الأولى" من فناجين قهوتي الصباحية، أجول على عدد من محطات التلفزة، وشكرا لهذا الاختراع العجيب – الريموت كونترل- الذي يجعل المهمة سهلة للغاية، "أقلب" الشاشات اللبنانية، وأعرّج على شاشتنا الوطنية، مارا ببعض المحطات المصرية والخليجية، تاركا أمر "الجزيرة" و"العربية" للنهار بطوله، متوقفا بشكل خاص عند "العروض السريعة" لأقوال الصحف الصادرة في العالم العربي.
أقضي معظم الوقت بين قنوت المستقبل و"إل بي سي" و"نيو تي في" و"المنار"، لأعرف آخر أخبار "حرب البسوس" بين الثامن من آذار والرابع عشر منه، وأصغي بشكل خاص لما يتصدر الصفحات الأولى للنهار والحياة والمستقبل، كونها الصحف الأكثر نفوذا وانتشارا وتمثيلا لتيار الموالاة، وأنصت لما يرد في "السفير" و"الأخبار" كونها صحيفتا المعارضة الأبرز والأكثر مصداقية أيضا، ما يجعل متابعتها أمرا ضروريا.
تستغرقني هذه العملية أكثر من نصف ساعة تقريبا في اليوم، قبل أن أقضي بضع دقائق من الرتابة والملل، مع البرنامج المماثل على شاشة التلفزيون الأردني، حيث لا حيوية ولا معنى لما يتم اختياره من أخبار منزوعة من صفحاتها، ومعروضة كقصاصات تذكرك بأيام "الأرشيف الورقي" وعمليات القص واللصق ورائحة "الآغو" و"الغلو" في الصحف والمجلات، حتى تبلغ "العقوبة" ذروتها مع البدء بقراءة مقتطفات من الافتتاحيات الرتيبة، المكررة و"البروتوكولية" المملة حد الضجر.
فيما كلمات الصحف والمقالات والتحقيقات والتسريبات تتقافز بين سطور صحف بيروت ولندن، وتضح بالحيوية والتفاعل والتعددية والمنافسة، تهيمن عليك حالة من "الضجر" وأنت تستمع لأخبار "استقبل وودع" المنتقاة من بين عناوين صحفنا وتغطياتها.
ليست المشكلة في صحفنا وحدها، فهذه نصف الحقيقة أو بالأحرى نصف المشكلة أو ربعها، جذر المشكلة يكمن في "درجة التحرر العام" التي بدأنا الحديث عنها في مطلع هذه المقالة، فالصحافة ما زالت مكبلة بدرجة من "الحرية النسبية" وفقا لتقارير الجهات ذات الاختصاص، بمن فيها المجلس الأعلى للإعلام، والتلفزيون يتمتع بسقف أكثر انخفاضا من الصحافة، بحيث يتعذر على معد البرنامج ومقدمه، أن يجول بين مقالات الكتاب على تنوعها، وبعض التقارير والقصص الإخبارية التي تنفرد بها هذه الصحيفة دون تلك، في هذا اليوم أو ذاك.
لمشاهدٍ لا يقرأ صحفنا، ولا يعرف بلدنا، تبدو أقوال الصحف الأردنية المبثوثة على الشاشة الوطنية، صورة بائسة لوضع أشد بؤسا لدرجة حرية ومستوى تطور الصحافة والمجتمع والتعددية الأردنية، ولولا أن بعض ما يكتب في صحفنا يتسلل للمشاهد العربي عبر الفضائيات الأخرى، لظن المشاهدون العرب أننا قوم من البلهاء الذين استمرءوا الرتابة والبلادة، ويعيشون في جزيرة لم تضربها شطآنها بعد، موجات الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير.
------------------------------------------------------------------------------------
الانتخابات الامريكية وقضايا الشرق الاوسط
ملخص
قال رئيس منظمة فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين زياد العسلي ،أن نتائج الإنتخابات الأمريكية المقبلة لن تحدث تغييراً جذرياً في سياسة واشنطن تجاه القضية الفلسطينية .موضحاً أن التغيرات المرتقبة في الإدارة الأمريكية والتي ستفرزها الإنتخابات لن تكون جوهرية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بالذات ، ذلك أن هناك إجماع رسمي وشعبي في أمريكا على إستمرار دعم إسرائيل .
وفي جلسة حوارية عقدها مركز القدس للدراسات السياسية مساء الاثنين بعنوان " الانتخابات الامريكية وقضايا الشرق الاوسط " ، قال العسلي "ما نعتقده أن قرار دعم إسرائيل وأمنها هو قرار مؤسساتي ومجتمعي في أمريكا ولن يتغير بنتائج الإنتخابات " . مشيراً الى أن ما يطرحه المرشحون في الإنتخابات ، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، يظهر الدعم المطلق لإسرائيل والحرص على أمنها . وقال "بعض أصوات اليهود في الولايات المتحدة تدعم المرشح الديمقراطي باراك اوباما الذي يعتبر أن أمن إسرائيل امراً مقدساً ..، كما تبدي السيدة هيلاري كلينتون عواطف جياشة تجاه اليهود ، على الرغم من أنها تؤكد تأييدها لقيام دولة فلسطينية " ، وتابع "بالنسبة لمرشح الحزب الجمهوري جون ماكين " فإنه قد يكون إستمرار للسياسة الامريكية الحالية تجاه القضية الفلسطينية .. هو يدرك وجود مشكلة في السياسة الخارجية .. وهو مهتم شخصياً بالقضية الفلسطينية .. هو رجل عسكري ويؤمن بالحلول الأمنية ... ويركز على إيران بإعتبارها عدو .. وأعتقد أنه من هذا المنطلق سينظر للقضية الفلسطينية " .
وتحدث العسلي مطولاً عن الية صنع القرار في الولايات المتحدة ، فقال انها الية صعبة وتتدخل بها عوامل عديدة ، واوضح ان الولايات المتحدة دولة مؤسسات عريقة ومتصارعة ، وهذه المؤسسات تحاول دائماً التاثير في صناعة القرار ، ومن هذه المؤسسات الصحافة والشركات الكبرى وغيرها ... موضحأ ان ما يهم في القرارات هو مصلحة البلاد ، وان اية قوى تضع هذا الامر في اعتبارها عندما تحاول ان تؤثر على صناعة القرار . واكد العسلي غياب التاثير العربي عن القرار الامريكي وقال " لا توجد قوى عربية كافية للتاثير بالقرار الامريكي لمجموعة اسباب ... منها ان العرب غير مدركين لطريقة صنع القرارات في الولايات المتحدة " كما اكد العسلي غياب التاثير الفلسطيني على الساحة الامريكية وقال" هذا الامر ليس سراً على احد" وفيما يتعلق بالتاثير اليهودي على صناعة القرارات في الولايات المتحدة ، رفض العسلي فكرة ان اليهود يسيطرون على الولايات المتحدة ، وقال " نسبة اليهود في الولايات المتحدة الامريكية تبلغ 2% فقط ، .. هم لا يسيطرون على الولايات المتحدة ، ولكنهم منغمسين في كافة مناحي الحياة الامريكية ، موضحاً ان اليهود جأوا الى الولايات المتحدة مع مكتشفها كريستوفر كولمبوس" .
وتحدث العسلي عن النشاط اليهودي السياسي في الولايات المتحدة فقال ، يوجد خمسون منظمة يهودية سياسية فاعلة في امريكا ، كما يضم مجلس النواب الامريكي 33 عضواً يهودياً ، فيما يضم مجلس الشيوخ 13 يهودياً ، واعرب العسلي عن اعتقاده ان اليهود في الولايات المتحدة استفادوا من النظام المفتوح هناك .كما انهم يستخدمون قدرتهم على التنظيم للتاثير في القرارات . وقال من يريد ان يؤثر في القرار الامريكي لابد ان يكون على تواصل مع المجتمع الامريكي وهذا ما يفعله اليهود تماماً . داعياً العرب للعمل من اجل تكون لهم القدرة على التاثير في القرار الامريكي .
وأكد العسلي أن قيام دولة فلسطينية هو مصلحة أمريكية وقال " قيام دولة فلسطينية مستقلة هو حاجة لحماية الآمن القومي الأمريكي " وتابع " المصلحة القومية الأمريكية المباشرة تتآتى عبر تاييد إنشاء دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل ، ومساعدة الدولة الفلسطينية اقتصادياً وامنياً وهو أمر يدعمه العالم أجمع . العسلي أوضح أن فريقه يقوم بإجراء الإتصالات اللازمة مع جميع الأطراف في الولايات المتحدة ،.. الرئاسة والكونغرس ومؤسسات البحث وقيادات الفكر والراي والسياسة ، لإقناعهم بفكرة المصلحة الأمريكية بقيام الدولة الفلسطينية . وقال" نتصل كذلك مع الإسرائيليين لإيصال ذات الفكرة وهي أن أمن إسرائيل لن يتحقق الا بقيام دولة فلسطينية مستقلة " . وأكد العسلي إستحالة التوصل لإتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش العام الحالي ، موضحاً أن عملية التسوية طويلة جداً ولا يمكن التوصل اليها خلال عدة أشهر .
وقال العسلي ان الحل الممكن لهذا الصراع ، هو نوع من التسوية يمكن ان تكون مقبولة للاجيال القادمة ، وتتمثل بمنح الفلسطينيين دولة، وتابع " اذا قبل هذا الطرح من قبل بعض اليهود والفلسطينيين والامريكيين ، يمكن هنا تكريس قوة سياسية تجعل خلق دولة فلسطينية امر ممكن" . مشيراً الى ان 70% من الامريكيين وذات النسبة من اليهود في امريكا يؤيدون فكرة قيام دولة فلسطينية في حدود عام 1967 . وقال العسلي ، في السابق لم تكن هناك جدية لدى الامريكيين والاسرائيليين بحل القضية الفلسطينية ، ولكن مع تعاظم التهديد الايراني ، اصبحت هناك اصوات وحتى في داخل المؤسسة العسكرية الاسرائيلية بضرورة التوصل لحل مع الفلسطينيين لمواجهة التهديد الجديد القادم من ايران وحلفائها مثل حركة حماس وغيرها . واعتبر العسلي ان الولايات المتحدة قدمت خدمة كبيرة لايران بجعلها قوى عظمى في المنطقة ، وذلك في اعقاب الاحتلال الامريكي لكل من افغانستان والعراق . واوضح " ان القوى المتشددة في المنطقة اصبحت تلتف حول ايران وتتحدى الولايات المتحدة ، التي باتت تنظر لايران وحلفائها انهم العدو ... نعتقد ان هذا امر قد يعطينا فرصة للدفاع عن فكرة قيام دولة فلسطينية ، وايصال فكرة لصناع القرار الامريكيين ان حل القضية الفلسطينية سيؤدي الى امتصاص النقمة على الولايات المتحدة لدى شعوب المنطقة" .
وكان العسلي قد أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الفلسطينية قبل فترة ، عندما نسبت إليه تصريحات دعا فيها الفلسطينيين للتنازل عن حق العودة ، العسلي قال أن تصريحاته تلك لم تفهم بدقة ، موضحاً أنه طالب بالتفريق بين الحق في العودة والإعتذار والتعويض، وبين العودة ذاتها ، مشيرأً الى أن عودة خمسة ملايين فلسطيني الى قراهم في فلسطين والتي لم تعد موجودة ، أمر مستحيل الحدوث وغير واقعي ولن تقبل به إسرائيل مطلقاً . وقال ،" انعدام القوة لاعادة اللاجئين الى بلادهم يعني استمرار وضعهم البائس" .. ، مؤكدا انه لابد من الإهتمام بأوضاع اللاجئيين الفلسطينيين في دول الشتات ، مبدياً تأييده لفكرة التعويض المادي لهم كحل معقول ومقبول على حد رآيه . وتأسست منظمة فريق العمل الامريكي من أجل فلسطين ، في آذار / مارس من عام 2003 من مجموعة من الناشطين الأمريكيين ، وهي مؤسسة غير ربحية تتخذ من واشنطن مقراً لها ، ويدافع الفريق عن فكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة ورفض قكرة العداء لإسرائيل ورفض الإحتلال . مؤسس المنظمة زياد العسلي ، من الناشطين على الساحة الأمريكية فيما يتعلق بقضية الصراع العربي الإسرائيلي ، وقد قدم أكثر من مرة شهادات أمام الكونغرس الأمريكي حول فلسطين وقضايا الشرق الأوسط ، وهو واحد من أربعة مساهمين في مبادرة الشراكة العامة / الخاصة ، التي أطلقت من قبل وزيرة الخارجية كوندليزا رايس لتسويق الفرص الإقتصادية والتعليمية للشعب الفلسطيني بهدف تحسين الإقتصاد الفلسطيني ، والمؤسسات الإسكانية وبناء قدرات الشباب الفلسطيني في مجال الحكم الرشيد والمواطنة الصالحة .
قال رئيس منظمة فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين زياد العسلي ،أن نتائج الإنتخابات الأمريكية المقبلة لن تحدث تغييراً جذرياً في سياسة واشنطن تجاه القضية الفلسطينية .موضحاً أن التغيرات المرتقبة في الإدارة الأمريكية والتي ستفرزها الإنتخابات لن تكون جوهرية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بالذات ، ذلك أن هناك إجماع رسمي وشعبي في أمريكا على إستمرار دعم إسرائيل .
وفي جلسة حوارية عقدها مركز القدس للدراسات السياسية مساء الاثنين بعنوان " الانتخابات الامريكية وقضايا الشرق الاوسط " ، قال العسلي "ما نعتقده أن قرار دعم إسرائيل وأمنها هو قرار مؤسساتي ومجتمعي في أمريكا ولن يتغير بنتائج الإنتخابات " . مشيراً الى أن ما يطرحه المرشحون في الإنتخابات ، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، يظهر الدعم المطلق لإسرائيل والحرص على أمنها . وقال "بعض أصوات اليهود في الولايات المتحدة تدعم المرشح الديمقراطي باراك اوباما الذي يعتبر أن أمن إسرائيل امراً مقدساً ..، كما تبدي السيدة هيلاري كلينتون عواطف جياشة تجاه اليهود ، على الرغم من أنها تؤكد تأييدها لقيام دولة فلسطينية " ، وتابع "بالنسبة لمرشح الحزب الجمهوري جون ماكين " فإنه قد يكون إستمرار للسياسة الامريكية الحالية تجاه القضية الفلسطينية .. هو يدرك وجود مشكلة في السياسة الخارجية .. وهو مهتم شخصياً بالقضية الفلسطينية .. هو رجل عسكري ويؤمن بالحلول الأمنية ... ويركز على إيران بإعتبارها عدو .. وأعتقد أنه من هذا المنطلق سينظر للقضية الفلسطينية " .
وتحدث العسلي مطولاً عن الية صنع القرار في الولايات المتحدة ، فقال انها الية صعبة وتتدخل بها عوامل عديدة ، واوضح ان الولايات المتحدة دولة مؤسسات عريقة ومتصارعة ، وهذه المؤسسات تحاول دائماً التاثير في صناعة القرار ، ومن هذه المؤسسات الصحافة والشركات الكبرى وغيرها ... موضحأ ان ما يهم في القرارات هو مصلحة البلاد ، وان اية قوى تضع هذا الامر في اعتبارها عندما تحاول ان تؤثر على صناعة القرار . واكد العسلي غياب التاثير العربي عن القرار الامريكي وقال " لا توجد قوى عربية كافية للتاثير بالقرار الامريكي لمجموعة اسباب ... منها ان العرب غير مدركين لطريقة صنع القرارات في الولايات المتحدة " كما اكد العسلي غياب التاثير الفلسطيني على الساحة الامريكية وقال" هذا الامر ليس سراً على احد" وفيما يتعلق بالتاثير اليهودي على صناعة القرارات في الولايات المتحدة ، رفض العسلي فكرة ان اليهود يسيطرون على الولايات المتحدة ، وقال " نسبة اليهود في الولايات المتحدة الامريكية تبلغ 2% فقط ، .. هم لا يسيطرون على الولايات المتحدة ، ولكنهم منغمسين في كافة مناحي الحياة الامريكية ، موضحاً ان اليهود جأوا الى الولايات المتحدة مع مكتشفها كريستوفر كولمبوس" .
وتحدث العسلي عن النشاط اليهودي السياسي في الولايات المتحدة فقال ، يوجد خمسون منظمة يهودية سياسية فاعلة في امريكا ، كما يضم مجلس النواب الامريكي 33 عضواً يهودياً ، فيما يضم مجلس الشيوخ 13 يهودياً ، واعرب العسلي عن اعتقاده ان اليهود في الولايات المتحدة استفادوا من النظام المفتوح هناك .كما انهم يستخدمون قدرتهم على التنظيم للتاثير في القرارات . وقال من يريد ان يؤثر في القرار الامريكي لابد ان يكون على تواصل مع المجتمع الامريكي وهذا ما يفعله اليهود تماماً . داعياً العرب للعمل من اجل تكون لهم القدرة على التاثير في القرار الامريكي .
وأكد العسلي أن قيام دولة فلسطينية هو مصلحة أمريكية وقال " قيام دولة فلسطينية مستقلة هو حاجة لحماية الآمن القومي الأمريكي " وتابع " المصلحة القومية الأمريكية المباشرة تتآتى عبر تاييد إنشاء دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل ، ومساعدة الدولة الفلسطينية اقتصادياً وامنياً وهو أمر يدعمه العالم أجمع . العسلي أوضح أن فريقه يقوم بإجراء الإتصالات اللازمة مع جميع الأطراف في الولايات المتحدة ،.. الرئاسة والكونغرس ومؤسسات البحث وقيادات الفكر والراي والسياسة ، لإقناعهم بفكرة المصلحة الأمريكية بقيام الدولة الفلسطينية . وقال" نتصل كذلك مع الإسرائيليين لإيصال ذات الفكرة وهي أن أمن إسرائيل لن يتحقق الا بقيام دولة فلسطينية مستقلة " . وأكد العسلي إستحالة التوصل لإتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش العام الحالي ، موضحاً أن عملية التسوية طويلة جداً ولا يمكن التوصل اليها خلال عدة أشهر .
وقال العسلي ان الحل الممكن لهذا الصراع ، هو نوع من التسوية يمكن ان تكون مقبولة للاجيال القادمة ، وتتمثل بمنح الفلسطينيين دولة، وتابع " اذا قبل هذا الطرح من قبل بعض اليهود والفلسطينيين والامريكيين ، يمكن هنا تكريس قوة سياسية تجعل خلق دولة فلسطينية امر ممكن" . مشيراً الى ان 70% من الامريكيين وذات النسبة من اليهود في امريكا يؤيدون فكرة قيام دولة فلسطينية في حدود عام 1967 . وقال العسلي ، في السابق لم تكن هناك جدية لدى الامريكيين والاسرائيليين بحل القضية الفلسطينية ، ولكن مع تعاظم التهديد الايراني ، اصبحت هناك اصوات وحتى في داخل المؤسسة العسكرية الاسرائيلية بضرورة التوصل لحل مع الفلسطينيين لمواجهة التهديد الجديد القادم من ايران وحلفائها مثل حركة حماس وغيرها . واعتبر العسلي ان الولايات المتحدة قدمت خدمة كبيرة لايران بجعلها قوى عظمى في المنطقة ، وذلك في اعقاب الاحتلال الامريكي لكل من افغانستان والعراق . واوضح " ان القوى المتشددة في المنطقة اصبحت تلتف حول ايران وتتحدى الولايات المتحدة ، التي باتت تنظر لايران وحلفائها انهم العدو ... نعتقد ان هذا امر قد يعطينا فرصة للدفاع عن فكرة قيام دولة فلسطينية ، وايصال فكرة لصناع القرار الامريكيين ان حل القضية الفلسطينية سيؤدي الى امتصاص النقمة على الولايات المتحدة لدى شعوب المنطقة" .
وكان العسلي قد أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الفلسطينية قبل فترة ، عندما نسبت إليه تصريحات دعا فيها الفلسطينيين للتنازل عن حق العودة ، العسلي قال أن تصريحاته تلك لم تفهم بدقة ، موضحاً أنه طالب بالتفريق بين الحق في العودة والإعتذار والتعويض، وبين العودة ذاتها ، مشيرأً الى أن عودة خمسة ملايين فلسطيني الى قراهم في فلسطين والتي لم تعد موجودة ، أمر مستحيل الحدوث وغير واقعي ولن تقبل به إسرائيل مطلقاً . وقال ،" انعدام القوة لاعادة اللاجئين الى بلادهم يعني استمرار وضعهم البائس" .. ، مؤكدا انه لابد من الإهتمام بأوضاع اللاجئيين الفلسطينيين في دول الشتات ، مبدياً تأييده لفكرة التعويض المادي لهم كحل معقول ومقبول على حد رآيه . وتأسست منظمة فريق العمل الامريكي من أجل فلسطين ، في آذار / مارس من عام 2003 من مجموعة من الناشطين الأمريكيين ، وهي مؤسسة غير ربحية تتخذ من واشنطن مقراً لها ، ويدافع الفريق عن فكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة ورفض قكرة العداء لإسرائيل ورفض الإحتلال . مؤسس المنظمة زياد العسلي ، من الناشطين على الساحة الأمريكية فيما يتعلق بقضية الصراع العربي الإسرائيلي ، وقد قدم أكثر من مرة شهادات أمام الكونغرس الأمريكي حول فلسطين وقضايا الشرق الأوسط ، وهو واحد من أربعة مساهمين في مبادرة الشراكة العامة / الخاصة ، التي أطلقت من قبل وزيرة الخارجية كوندليزا رايس لتسويق الفرص الإقتصادية والتعليمية للشعب الفلسطيني بهدف تحسين الإقتصاد الفلسطيني ، والمؤسسات الإسكانية وبناء قدرات الشباب الفلسطيني في مجال الحكم الرشيد والمواطنة الصالحة .
----------------------------------------------------------------------------
المؤرخ فريتس شتيرن ـ شاهد على خمس جمهوريات ألمانية
المؤرخ ا
لكبير فريتس شتيرن
يعد المؤرخ فريتس شتيرن، البالغ من العمر 79 عاما، أحد أكبر المؤرخين المعاصرين والمطلعين على التاريخ الأوروبي، وخصوصا تاريخ ألمانيا منذ نشأة أول جمهورية ألمانية وحتى "جمهورية برلين" الحالية.
هاجر المؤرخ فريتس شتيرن برفقة أسرته هاربا من النازية وهو في سن الثانية عشرة من عمره إلى الولايات المتحدة. كان شتيرن قد ولد في مدينة بريسلاو سنة 1926 من أسرة يهودية الأصل اعتنقت المسيحية. درس شتيرن التاريخ في جامعة كولومبيا العريقة التي تخرج منها العديد من المؤرخين الكبار، واشتهر بداية بكتابه "الذهب والحديد"، الذي يحكي قصة عصر بيسمارك.
فريتس شتيرن ينظر إلى نفسه كليبرالي أمريكي، كثيرا ما وجه انتقادات للإدارات الأمريكية المتعاقبة. فإذا كان يرى مثلا أن حرب كوريا كانت ضرورية، إلا أنه ينتقد حرب فيتنام، كما انتقد العداء المرضي للشيوعية في الولايات المتحدة الأمريكية، رغم رفضه التام للاتحاد السوفيتي، كما أنه صرح بأن سياسة بوش تخيفه.
"خمس جمهوريات ألمانية وحياة واحدة"
المؤرخ ا
لكبير فريتس شتيرنيعد المؤرخ فريتس شتيرن، البالغ من العمر 79 عاما، أحد أكبر المؤرخين المعاصرين والمطلعين على التاريخ الأوروبي، وخصوصا تاريخ ألمانيا منذ نشأة أول جمهورية ألمانية وحتى "جمهورية برلين" الحالية.
هاجر المؤرخ فريتس شتيرن برفقة أسرته هاربا من النازية وهو في سن الثانية عشرة من عمره إلى الولايات المتحدة. كان شتيرن قد ولد في مدينة بريسلاو سنة 1926 من أسرة يهودية الأصل اعتنقت المسيحية. درس شتيرن التاريخ في جامعة كولومبيا العريقة التي تخرج منها العديد من المؤرخين الكبار، واشتهر بداية بكتابه "الذهب والحديد"، الذي يحكي قصة عصر بيسمارك.
فريتس شتيرن ينظر إلى نفسه كليبرالي أمريكي، كثيرا ما وجه انتقادات للإدارات الأمريكية المتعاقبة. فإذا كان يرى مثلا أن حرب كوريا كانت ضرورية، إلا أنه ينتقد حرب فيتنام، كما انتقد العداء المرضي للشيوعية في الولايات المتحدة الأمريكية، رغم رفضه التام للاتحاد السوفيتي، كما أنه صرح بأن سياسة بوش تخيفه.
"خمس جمهوريات ألمانية وحياة واحدة"
خمس جمهوريات وحياة واحدة
أما كتابه الأخير :"خمس جمهوريات ألمانية وحياة واحدة" فيعتمد خصوصا على رسائل شخصية، إنه سيرة ذاتية لشتيرن، وكل مؤرخ، يقول شتيرن، يجب أن يكون كاتبا أيضا، لذلك يعتبر الكتاب محاولة للجمع بين الذاكرة والتاريخ. يبدأ شتيرن بقصة شخصية، تحمل عنوان "العودة 1979" يحكي فيها عودته رفقة أسرته إلى مسقط رأسه بريسلاو والتي تحمل اليوم اسم فروكلاف، قبل أن ينتقل للحديث عن جرائم النازية وعن قرن من التاريخ الألماني مؤكدا إعجابه بمستشارين ألماني مثل فيلي براندت وهلموت شميدث.
كما يصف شتيرن نفسه كصهيوني علماني، ويلاحظ في كتابه أن الولايات المتحدة كانت تعيش هي الأخرى نوعا من معاداة السامية، لكن لا يمكن مقارنة ذلك بما كان يسود الرايخ الثالث.
نقد لسياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش
أما كتابه الأخير :"خمس جمهوريات ألمانية وحياة واحدة" فيعتمد خصوصا على رسائل شخصية، إنه سيرة ذاتية لشتيرن، وكل مؤرخ، يقول شتيرن، يجب أن يكون كاتبا أيضا، لذلك يعتبر الكتاب محاولة للجمع بين الذاكرة والتاريخ. يبدأ شتيرن بقصة شخصية، تحمل عنوان "العودة 1979" يحكي فيها عودته رفقة أسرته إلى مسقط رأسه بريسلاو والتي تحمل اليوم اسم فروكلاف، قبل أن ينتقل للحديث عن جرائم النازية وعن قرن من التاريخ الألماني مؤكدا إعجابه بمستشارين ألماني مثل فيلي براندت وهلموت شميدث.
كما يصف شتيرن نفسه كصهيوني علماني، ويلاحظ في كتابه أن الولايات المتحدة كانت تعيش هي الأخرى نوعا من معاداة السامية، لكن لا يمكن مقارنة ذلك بما كان يسود الرايخ الثالث.
نقد لسياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش

مثقفون أمريكيون كثر أعلنوا رفضهم لسياسة بوش الخارجية ، ومنهم المؤرخ فريتس شترن
ولم يعلق فريتس شتيرن على مرحلة حكم المستشار الألماني غرهارد شرودر ولا على تجربة الائتلاف الكبير، لكنه تعرض خصوصا للهجمة الشرسة التي تعرض لها بيل كلينتون بعد فضيحة مونيكا لوينسكي، ورأى أن هذا الهجوم قادم من اتجاه معين داخل الولايات المتحدة، وهو الاتجاه الذي ساهم في وصول بوش الابن إلى سدة الحكم في البيت الأبيض. ويقول شتيرن أنه منذ حينها وهو منكب على دراسة السياسة الأمريكية، لأنه وجد أن الأوضاع في الولايات المتحدة في ظل إدارة بوش أصبحت أكثر خطورة منها في ألمانيا ويقول في هذا الصدد:
"يستعمل الرئيس الأمريكي مصطلح الحرية شعارا له. إن بوش يعد العالم بالحرية في الوقت الذي يجهز عليها في بلده. إنها لعبة أورويلية. وأعتقد بأن بوش لا يدرك هذا التناقض الكبير. بوش يستعمل وسائل غير إنسانية للحد من الحرية في العراق وأفغانستان، مثل التعذيب. إني معتقد أن عمليات التعذيب يتم التغطية عليها من فوق حتى وإن كذبت الحكومة ذلك".
ويرى شتيرن، شأنه في ذلك شأن الفيلسوف إسحاق برلين، أن "الحرية لا تعني فقط غيابا للتعذيب"، ولكن خلقا للشروط الاجتماعية التي يمكن فيها للحرية أن تتحقق.
رشيد بوطيب
ولم يعلق فريتس شتيرن على مرحلة حكم المستشار الألماني غرهارد شرودر ولا على تجربة الائتلاف الكبير، لكنه تعرض خصوصا للهجمة الشرسة التي تعرض لها بيل كلينتون بعد فضيحة مونيكا لوينسكي، ورأى أن هذا الهجوم قادم من اتجاه معين داخل الولايات المتحدة، وهو الاتجاه الذي ساهم في وصول بوش الابن إلى سدة الحكم في البيت الأبيض. ويقول شتيرن أنه منذ حينها وهو منكب على دراسة السياسة الأمريكية، لأنه وجد أن الأوضاع في الولايات المتحدة في ظل إدارة بوش أصبحت أكثر خطورة منها في ألمانيا ويقول في هذا الصدد:
"يستعمل الرئيس الأمريكي مصطلح الحرية شعارا له. إن بوش يعد العالم بالحرية في الوقت الذي يجهز عليها في بلده. إنها لعبة أورويلية. وأعتقد بأن بوش لا يدرك هذا التناقض الكبير. بوش يستعمل وسائل غير إنسانية للحد من الحرية في العراق وأفغانستان، مثل التعذيب. إني معتقد أن عمليات التعذيب يتم التغطية عليها من فوق حتى وإن كذبت الحكومة ذلك".
ويرى شتيرن، شأنه في ذلك شأن الفيلسوف إسحاق برلين، أن "الحرية لا تعني فقط غيابا للتعذيب"، ولكن خلقا للشروط الاجتماعية التي يمكن فيها للحرية أن تتحقق.
رشيد بوطيب
---------------------------------------------------------------------