Samstag, 26. April 2008


سطو تحت ادعاء أمني على تجهيزات مكتبية للمعارض السوري عبد الحفيظ الحافظ

حمص:
الجمعة/25/نيسان/2008 النداء: www.damdec.org

خاص / مراسل النداء
صباح البارحة الخميس 24/4/08 ، تعرضت مكتبة المعارض والأديب السوري المعروف عبد الحفيظ الحافظ، ، إلى عملية سطو علني تحت ادعاء القيام بتحقيق أمني . وذلك حين اقتحم ثلاثة رجال بثياب مدنية، يتقدمهم رجل أنيق المظهر وفي الأربعينات من العمر، مكتبة أسيل لصاحبها الأستاذ الحافظ ، واستولوا على جميع الأجهزة الكترونية الموجودة مع ملحقاتها من كابلات وغيره ( وهي جهاز كومبيوتر وطابعتين ليزرية ونقطية مع آلة تصوير ونسخ وطاولتها) معلنين أنهم تابعون لجهاز أمن امتنعوا عن تحديده. وحين طالبهم صاحب المكتبة بإبراز وثائقهم الرسمية، رفضوا إبراز أية مذكرة تفتيش أو أمر مصادرة أو إثبات هوية رسمية لصفتهم، وأخذوا معهم الأجهزة بحجة إخضاعها لعملية تحقيق مؤقتة، وبزعم إعادتها سريعا بعد انتهائه!

وقد تقدم أ. الحافظ لاحقا ببلاغ ضد السرقة التي تعرض لها إلى مخفر الشرطة الشمالي بحمص، كما تقدم بشكوى إلى رئيس فرع الأمن الجنائي، وإلى إدارة الأمن السياسي التي أكدت عدم صدور أي أمر مهمة من هذا النوع عنها!

هذا، وقد استنكرت العديد من الهيئات والمنظمات الحقوقية السورية ما حدث، علما أن سلوك أجهزة الأمن وطرائق تصرفها تجاه المواطنين هما الأساس الذي وفر غطاءً لمثل هذه الحادثة وغيرها كثير، نظرا لأن أجهزة الأمن السورية اعتادت عدم خضوعها لضوابط قانونية أثناء ممارستها لمهامها، ولم يسبق لها أن أبرزت مذكرات تفتيش أو أوامر قضائية، فهي تتصرف بمقتضى القوة الغاشمة فقط. الأمر الذي طالما اشار إليه الديمقراطيون السوريون، ونبهوا إلى أخطار استمراره وإمكانية استغلاله من قبل عصابات الجريمة المنظمة.
---------------------------------------------------------------

الرأسمالية مسؤولة عن جوع العالم.. قالها كارل ماركس
16/04/08
تضخم حجم الطبقة المتوسطة ضاعف الاستهلاك العالمي
دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)--بعد مرور قرابة عقدين على بدء ظاهرة "العولمة" التي تعيشها المجتمعات البشرية على سطح الكرة الأرضية، وتسليم جميع المنظرين بفرضيات سقوط دور الدولة كناظم للإنتاج والتوزيع، تعود نظريات مؤسس الاشتراكية العلمية، كارل ماركس، إلى سدة الأحداث من جديد بعدما بدأت تلوح في أفق البشر نُذر أزمة غذاء عالمية.
ففكرة "الجوع" الذي يهز الشرائح الفقيرة ويدفعها إلى تحطيم قيود "الملكية الفردية" للحصول على لقمة العيش كانت حتى الأمس القريب تعتبر من إرث الأدبيات اليسارية البائدة، لكن بعض أوجه تشخيص ظاهرة أزمة الغذاء كما طرحها ماركس عادت لتكتسب مصداقية علمية.
فقد سبق للمفكر الألماني الأصل أن حذّر بأن الرأسمالية تميل إلى توليد أزماتها الذاتية، وبالتالي فقد يكون انتشار الرأسمالية على مستوى العالم وتحفيزها عمليات الإنتاج الصناعي وخلق الثروات قد قاد بالفعل إلى مشكلة نقص المعروض من الغذاء.
فطفرة التصنيع زادت الطلب على الموارد المحدودة، والنمو المتسارع للصين والهند خلال العقدين الماضيين وظهور طبقة وسطى كبيرة فيهما، تكاد تعادل من حيث الحجم عدد سكان الولايات المتحدة، رفع الطلب بشدة كما هو الحال في سوق النفط حيث وصل الإنتاج العالمي إلى ذروته.
أما على صعيد الغذاء، فإن أفراد تلك الطبقة المترفة الجديدة يحصلون على كميات من الغذاء تفوق الأجيال السابقة، وخاصة على صعيد تناول اللحوم.
ولتأمين ذلك لا بد من تخصيص كميات متزايدة من المزروعات كعلف للماشية مما يخلق ضغطاً كبيراً على إمدادات الحبوب والخضار، إلى جانب استخدام المزروعات لصنع الوقود الحيوي.
وانعكاساً لهذه الأفكار، شاهد العالم كيف تحركت الجموع الحاشدة من الجياع في هاييتي ومصر وساحل العاج والكاميرون وموزمبيق وأوزبكستان واليمن وإندونيسيا وفقاً لأسوشيتد برس.
ويعتقد الخبراء أن السلوك الاجتماعي للمظاهرات التي تخرج في زمن الأزمات الغذائية واحد حول العالم، فالمطالب تكون عامة وسلمية، حيث يشعر المشارك في التحرك بضرورة تمرير رسالة مفادها حاجته للمساعدة في سبيل الحصول على الطعام.
لكن هذا السلوك المسالم سرعان ما ينقلب إلى حالة صدامية إذا ما أدرك المتظاهر أن الاحتجاج لن يجلب له أو لأطفاله رغيف الخبز فينتقل بعدها إلى مهاجمة مخازن الطعام الزاخرة بمنتجات يراها دون أن يتمكن من تحمل سعرها فتسقط بذلك حواجز الملكية الفردية وتصبح سياط الشرطة وبنادق الأمن دون جدوى، هذا إذا ما يتعاطف رجال الأمن أنفسهم مع المتظاهرين.
ولهذا جاء التحذير الصارم لمدير البنك الدولي، روبرت زوليخ، الذي لفت إلى الأبعاد السياسية لأزمة الغذاء العالمية واستبعد أن تتولى آليات السوق الرأسمالية حلها بمفردها، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام تدخل الدولة والعودة إلى النظريات القديمة التي يعتقد أن العالم قد ودعها للأبد.

--------------------------------------------------------------------

دفتريوس: معادلة الطعام والأمن تفلت من أيدي قادة الشرق الأوسط
صراع على الخبر أمام أحد الأفران المصرية
- الزميل جون دفتريوس، معد ومقدم برنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN" الجديد يقوم بتسجيل انطباعاته ومشاهداته اسبوعيا، ويطرح من خلالها، وبلغة مبسطة، رؤيته لاقتصاد المنطقة، انطلاقاً من خبرته الطويلة في عالم الصحافة الاقتصادية.
وهذا الأسبوع يكتب جون زاويته حول ارتفاع أسعار الغذاء وانعكاس ذلك على المستوى الشعبي والعوامل التي تتسبب بحدوث هذه الظاهرة قائلا:
تضخم أسعار الغذاء من حالة عابرة إلى أزمة مزمنة.
الرئيس المصري حسني مبارك يحكم بلاده منذ 27عاماً، وهو يعرف بالطبع العلاقة الوطيدة بين وفرة الغذاء والاستقرار الشعبي، لكن المشكلة بالنسبة له ولسائر القادة في الشرق الأوسط أنهم فقدوا قدرتهم على التحكم بهذه المعادلة الدقيقة.
فأسعار الخبز وسائر مكونات السلة الغذائية ترتفع، وكذلك أسعار المواد الأولية الأخرى مثل الأرز والسكر وزيت الطبخ، وبالفعل فإن سخرية الأقدار جعلت هذه المنطقة التي تغرق في عوائد النفط الهائلة تواجه أزمات حقيقية في توفي متطلبات المعيشة.
ولكن الشرق الأوسط لا يعاني المشكلة منفرداًَ، بل من العدالة أن نقول بأن الظاهرة انتقلت من طبيعتها الظرفية إلى حالتها المزمنة حول العالم لكن التحدي الأساسي يكمن في أن عبء الأزمة يقع فعلياً على عاتق الشرائح الأقل قدرة على التحمل.
ووفقاً لمنظمة الزراعة والأغذية الدولية، "الفاو" فإن أسعار المواد الغذائية ارتفعت حول العالم 45 في المائة خلال الأشهر التسعة الأخيرة، وبالتأكيد فإن ذلك يشكل معضلة حقيقية.
ففي الأردن ارتفع التضخم إلى تسعة في المائة خلال الشهر المنصرم، أما السوريون فقد تابعوا بأم أعينهم كيف ارتفعت أسعار سلتهم الغذائية بمعدل 20 في المائة خلال الأشهر الستة الماضية واللائحة تطول.
ويتوقع مدير "الفاو" جاك ضيوف أن تنتشر مظاهر عدم الاستقرار حول العالم مع إنفاق معظم الناس لنصف رواتبهم لتأمين لقمة العيش، وتدخل في هذا الإطار معظم أرجاء قارة أفريقيا وأقسام واسعة من الشرق الأوسط حيث ما تزال معدلات الفقر مرتفعة.
واستباقاً للاجتماع المرتقب بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، كتب رئيس الوزراء البريطاني، غوردون براون إلى رئيس مجموعة الدول الثمان الكبرى، نظيره الياباني ياسيو فوكودا قائلا إن ارتفاع أسعار الغذاء "يهدد بتبديد التقدم الذي سبق تحقيقه" على صعيد دعم النمو ومكافحة الفقر.
العاصفة الكاملة
نشهد اليوم في الأسواق الدولية تزامن مجموعة من العوامل التي يستطيع كل منها على حدة التسبب بأزمات كبيرة، فمن جهة ما يزال الطلب العالمي مرتفعاً رغم التراجع المتوقع في نمو الدول الكبرى، ومن جهة أخرى ولّد الإقبال على الوقود الحيوي بسبب ارتفاع أسعار النفط نقصاً كبيراً في المعروض من الأغذية.
وفي الوقت عينه، قامت عدة محافظ استثمارية وصناديق تحوط بتحويل استثماراتها وأموالها إلى أسواق المواد الأولية متسببة بالمزيد من ارتفاع الأسعار.
لذلك، يقر البنك الدولي بأن الوضع عام 2009 سيبقى صعباً على هذا الصعيد رغم مخاطر الركود المحتملة، والأسوأ أنه يرجح بأن أسعار الأغذية لن تعود إلى مستويات عام 2000 قبل عام 2015.
لذلك تبدو الأمور معقدة في الشرق الأوسط، فالأسبوع الماضي شهد إعادة تأكيد قادة الخليج على ولائهم للدولار وعدم رغبتهم بفك ارتباط عملاتهم به، لكن استعادة ما قال الزميل الزائر في المعهد الملكي للشؤون الخارجية، دانييل هانا، عن أن الأسعار في الشرق الأوسط سترتفع حتماً مع تراجع الدولار أمام كل العملات الأخرى يبدو مفيداً.

----------------------------------------------------------------------------------
نفاق غربي مألوف 26 - 04 - 2008
كتب: عريب الرنتاوي
خدشت المقارنة التي أجراها مندوب ليبيا في مجلس الأمن بين "وضع غزة تحت المحرقة والحصار والعدوان" من جهة، و"معسكرات الاعتقال النازية" من جهة أخرى، نقول خدشت هذه المقارنة أحاسيس عدد من مندوبي الدول الغربية، الذين غادروا قاعة الاجتماعات في خطوة احتجاجية على التصريحات الليبية، وسط ارتياح إسرائيلي ظاهر، عبّر عنه بامتنان، مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة.والحقيقة أننا لا نرى في مواقف هؤلاء المندوبين سوى تعبير فج عن النفاق والممالأة اللذان ميّزا مواقف الدوائر الغربية من السياسات المتعنتة والممارسات العنصرية الإسرائيلية، وهو نفاق أودى أو يكاد يودي، بكامل منظومة القيم الأخلاقية للغرب، التي تضررت كثيرا بانحياز الغرب الأعمى لإسرائيل، واعتماده سياسة تقوم على الكيل بمكيالين.ما الذي يجري في غزة، إن لم يكن شكلا من أشكال "الاعتقال والتجميع النازيين"، وكيف يمكن الاعتراض على وصف قطاع غزة المحاصر بأنه معسكر اعتقال نازي كبير، وهل من توصيف يليق بجرائم إسرائيل في القطاع أكثر من هذا التوصيف، ألم يقل الإسرائيليون أنفسهم بأنهم سيخضعون غزة برمتها "للمحرقة"، في إشارة للمحرقة النازية ؟.كيف تقبل أوروبا على نفسها أن تحتج على تصريحات المندوب الليبي التي لم يصل بها حد "المحرقة" في الوقت الذي لا يخجل فيه قادة إسرائيل أنفسهم عن تهديد غزة بـ"المحرقة"، كيف يريد هؤلاء أن يكونوا يهودا أكثر من اليهود، وصهيونيّون أكثر من الصهاينة، وإسرائيليون أكثر من الإسرائيليين أنفسهم؟.كان يمكن لنا أن نقبل بالموقف الأوروبي والغربي عموما، وأن نتفهمه – على مضض طبعا – لو أنه اقترن بخطوات أوروبية لإنهاء معاناة الفلسطينية الإنسانية في القطاع الخاضع للعدوان والتجويع والحصار، كنا سنقبل بالموقف الأوروبي على نواقصه وتهافته، لو أنه اقترن بموقف حازم في رفضه للعقوبات الجماعية والتجويع والتعتيم وقطع إمدادات الوقود والمؤن والأدوية إلى غير ما هنالك، أما أن يتزامن هذا الموقف "المرهف" مع إعلان الأونروا قرارها وقف خدماتها وعملياتها في غزة بسبب نفاذ الوقود، ومن دون أن تتحرك أحاسيس هؤلاء المندوبين ومشاعرهم، فهذا ما يجعلنا نشعر بالتقزز حيال هذا النفاق والإدانة لهذه المعايير المزدوجة.لقد بلغت المأساة الإنسانية في قطاع غزة حدا لا يطاق، والغزيّون عادوا إلى مرحلة ما قبل الصناعة والحضارة وثورة النقل والاتصالات والمواصلات، بفعل الهمجية الإسرائيلية، وقوافل شهداء الحصار والتجويع والعدوانات والاغتيالات، لا تنقطع لحظة واحدة، حيث يسقط الشهداء من الرجال والنساء والأطفال بالعشرات شهريا، وحيث تقف مستشفيات القطاع المحدودة عاجزة عن تقديم الخدمة، وتضطر سيارات الإسعاف لعبور الحدود إلى مصر للتزود بالبنزين والديزيل، وحيث تغلق الجامعات وكثير من المدارس أبوابها لتعذر وصول الطلاب والطالبات وطواقم التدريس بسبب تعطل حركة النقل والمواصلات، ومع ذلك لا يجد أصحاب "الياقات المنشّاة" من مندوبي دول الغرب، غير الاحتجاج على تسمية هذا الوضع باسمه الصحيح ووصفه بما يستحق من مفردات القاموس النازي.إنهم شركاء في جريمة العصر التي تدور فصولها على أرض فلسطين، بعد أن كانوا شركاء في الجرائم التي قارفتها وحوش خرجت من بين ظهرانيهم: من الاستعمار البربري والاستعباد والاسترقاق في قرون خلت ، وصولا إلى جرائم الفاشية والنازية والمكارثية في القرن المنصرم.
الجريدة: الدستور
------------------------------------------------------

الأسد وأردوغان يبحثان عرضاً إسرائيلياً للتخلي عن الجولان
26/04/08
الأسد تلقى عرض أولمرت عبر أردوغان
دمشق، سوريا (CNN)-- بدأ رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، زيارة إلى دمشق، السبت، يلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الأسد، بهدف مناقشة تفاصيل عرض إسرائيلي للتخلي عن الجولان، مقابل السلام مع سوريا.
تأتي هذه الزيارة، التي من المتوقع أن تستمر يوماً واحداً، بعد يومين من كشف الرئيس السوري عن تلقيه عرض إسرائيلي للسلام، عبر رئيس الوزراء التركي، وهو ما أكده أردوغان أيضاً قبيل توجهه إلى دمشق.
ففي تصريحاته للصحفيين بمطار اسطنبول السبت، قال رئيس الوزراء التركي، إن بلاده تقوم حالياً بجهود وساطة في محادثات السلام بالشرق الأوسط، إلا أنه لم يتطرق إلى العرض الإسرائيلي للسلام مع سوريا.
وقال أردوغان: "الثقة التي تتمتع بها تركيا تلزمها بالقيام بدور وساطة"، مضيفاً قوله: "أعتقد أن دبلوماسية السلام، التي نقوم بها ستكون لها مشاركة ايجابية، سواء في العراق، أو بين سوريا وإسرائيل، أو بين الإسرائيليين والفلسطينيين."
من جانبها، قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن رئيس الوزراء التركي سيجري خلال زيارته لدمشق، محادثات حول "تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، والقضايا الإقليمية والدولية."
كما أضافت أن أردوغان سيشارك في الملتقى الاقتصادي السوري التركي الأول، الذي يحضره أكثر من 700 من رجال الأعمال من تركيا والدول العربية والأجنبية.
وكان الأسد، قد كشف في مقابلة مع صحيفة "الوطن" القطرية الخميس، إن رئيس الوزراء التركي أبلغه بالعرض الإسرائيلي، قائلاً إن أردوغان "أبلغني استعداد إسرائيل للانسحاب من الجولان، مقابل سلام مع سوريا)
لكن الرئيس السوري نفى وجود أية مفاوضات سرية مع إسرائيل، قائلاً إن المفاوضات ستكون معلنة، إن حصلت، ولن تكون مباشرة، مضيفاً قوله إن "ما نحتاج إليه الآن هو إيجاد الأرضية المشتركة، من خلال الوسيط التركي."
وقال إن زيارة رئيس الوزراء التركي السبت المقبل إلى دمشق، "رغم أنها تتم في إطار لقاء مجلس رجال الأعمال السوري-التركي، ولكن بكل تأكيد سنتحدث بهذه النقطة."
وفي المقابل، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، أن تل أبيب ودمشق تتبادلان رسائل لتبيّن التوقعات حول أي اتفاقية سلام مستقبلية بين البلدين، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وتوقفت محادثات السلام بين الجانبين عام 2000، بعد أن رفضت سوريا عرضاً إسرائيلياً حول إعادة مرتفعات الجولان، التي كانت قد احتلها في حرب يونيو/ حزيران عام 1967.

--------------------------------------------------------
ثقافة ومجتمع
لقاء في برلين لمناقشة مفهوم ثقافة الأمة



جوته وشيلر منحا الأمة الألمانية هويتها الثقافية قبل أن تكون لها هوية سياسية موحدة

ينظم اليوم معهد جوته لقاء تحت عنوان ثقافة الأمة، يناقش فيه مؤرخون وسياسيون مفهوم الثقافة المحلية على ضوء تحديات العولمة. دويتشه فيله تحدثت مع المؤرخ كونراد ياراوش المشارك في اللقاء حول اهتمام الألمان بفكرة الثقافة.
الثقافة مفهوم مركب ومتعدد المستويات، يضم مجالات متنوعة مثل الأدب والفن والموسيقى وصولا إلى الذوق الفردي والسلوك الاجتماعي وطرق الاحتفال بالمناسبات العامة. لذلك تشكل الهوية الثقافية ملمحا أساسيا لتعريف الأمم، بالإضافة إلى الهوية السياسية، بل إن الهوية الثقافية تلعب في بعض الأحيان دورا أساسيا لربط مكونات الأمة عندما تكون الهوية السياسية مفتتة، وذلك كما حدث مثلا في القرنين الثامن والتاسع عشر في ألمانيا، حيث شكلت الثقافة المشتركة بين المماليك والمقاطعات الألمانية المختلفة نوعا من الوحدة قبل أن تظهر فكرة تشكيل الأمة الألمانية الموحدة عام 1870.

ويعقد اليوم (24 ابريل/نيسان) في برلين لقاء لمناقشة مفهوم "ثقافة الأمة"، على ضوء المستجدات الراهنة. ويناقش المؤرخون وعلماء الاجتماع والصحفيون والسياسيون الذين دعاهم معهد جوته إلى الملتقى فكرة الهوية الثقافية للأمة في عصر العولمة، وما يستبع ذلك من تحديات. فمن ناحية تتطلب العولمة إزالة الحدود القومية وتسهيل عملية التواصل والتبادل مع الثقافات الأخرى، ومن ناحية أخرى تظهر أصوات منادية بالعودة إلى التمسك بالثقافة القومية من أجل عدم الذوبان في التيار.
السياسة تستغل الثقافة أحيانا

الثقافة والسياسة تجمعهما علاقة معقدة
لكن قيام الثقافة بدور محوري في بناء هوية الأمة يتم استغلاله أحيانا لأغراض سياسية سيئة، مثلما حدث في فترة الحكم النازي في ألمانيا. المؤرخ كونراد ياراوش لا يرى أن للألمان ولعا خاصا بتقديس ثقافتهم، في حين سعت مثلا فرنسا إلى تعميم لغتها في كافة مستعمراتها، وبالتالي فإن قضية استغلال الثقافة لتحقيق مكاسب سياسية هي قضية أوروبية في الأساس.
ويضيف ياراوش في حواره مع دويتشه فيله أن اللغة كحامل لثقافة مشتركة لا تزال تصلح للعب دور سياسي ايجابي، فبدونها لم يكن من الممكن مثلا حدوث الوحدة بين شطري ألمانيا عام 1990، حيث كانت اللغة هي الأرضية الثقافية المشتركة رغم الاختلافات السياسية العميقة.
"المعركة تدور حول البعد الثقافي"

وشهدت السنوات الأخيرة بعدا جديدا لمفهوم ثقافة الأمة، فقد ثار جدل حام في ألمانيا حول مفهوم "الثقافة الرائدة". وهو مفهوم بات يستخدم في سياق اندماج المهاجرين الأجانب الذين يعيشون في كنف المجتمع الألماني، حيث يطالب البعض بأن يتبنى المهاجرون مبادئ وقيم الثقافة الألمانية السائدة. والسبب أن بعض المهاجرين يعيشون في مجتمعات معزولة، يتكلمون فيها لغتهم الأم فقط، ويقرؤون ويشاهدون وسائل إعلام بلغتهم الأم فقط، والنتيجة أنهم ينفصلون اجتماعيا عن الوسط المحيط بهم.
المؤرخ ياراوش يرى أن المهم وضع حدود واضحة لما يسمى بالثقافة الرائدة، إذ ليس من المنطقي مطالبة المهاجرين بتبني عادة اجتماعية مثل الاحتفال بعيد الميلاد وما شابه ذلك، وإنما يكفي أن يتقن المهاجر اللغة الألمانية إلى درجة معقولة ويتصرف في اطار ما نص عليه الدستور الألماني. ويضيف ياراوش أن المحافظين يريدون "ألمنة" الأجانب. واليساريون بدأوا في فهم أن المواطنة لها بعد ثقافي لا يقل أهمية عن فهم أسس الدستور. ومن وجهة نظر ياراوش فإن المعركة تدور حول الدور الذي يلعبه البعد الثقافي.
كونراد ياراوش من مواليد 1941 في مدينة بوتسدام. مؤرخ ألماني درس في أمريكا، وعمل كدكتور للتاريخ الألماني في عدة جامعات أمريكية. وحتى وقت قريب شغل منصب رئيس مركز الأبحاث التاريخية المعاصرة في جامعة بوتسدام الألمانية. يشارك ياراوش في الملتقي الذي يفتتحه معهد جوته اليوم ويستمر حتى 26 ابريل/نيسان الحالي.

جفرسون شيس/اعداد هيثم عبد العظيم

------------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا