Freitag, 11. April 2008



سوريا: الحكم بالسجن على كاتب معارض
2008/04/08
دمشق –
قالت المنظمة السورية لحقوق الانسان "سواسية" ان محكمة امن الدولة العليا في سوريا حكمت امس على الكاتب والشاعر السوري المعارض فراس سعد بالسجن اربع سنوات بتهمة "نشر انباء كاذبة" في مقالات نشرت على الانترنت.
واضافت في بيان ان "محكمة امن الدولة العليا حكمت اليوم على فراس سعد بالسجن اربع سنوات لاتهامه بنشر انباء كاذبة من شأنها ان توهن نفسية الامة على خلفية نشر بعض المقالات النقدية في بعض المواقع الالكترونية".
وحكمت المحكمة ايضاً على غسان بكر الطياسنة بالسجن ثلاث سنوات على خلفية دينية، وعلى اثير خالد الشكر مدة خمس سنوات اشغالاً شاقة بناء على المادة 306 من قانون العقوبات المتعلقة "بتأسيس جمعية تهدف الى تغيير كيان الدولة بالوسائل الارهابية".
"أ. ف,. ب."

--------------------------------------------------


تأكيد الحكم على المعارض السوري كمال اللبواني بالسجن 12 سنة

قال مرصد حقوقي سوري ليوم (الأربعاء) إن محكمة النقض في دمشق صدّقت على الحكم الصادر عن محكمة الجنايات بدمشق بحق المعارض السوري كمال اللبواني بالسجن 12 عاماً "بتهمة دس الدسائس لدى دولة أجنبية والاتصال بها ليدفعها إلى مباشرة العدوان على سورية أو ليوفر لها الوسائل إلى ذلك" ورفضت الطعون التي قدمتها هيئة الدفاع وعلى خلفية تأجيل محكمة الجنايات العسكرية محاكمة ثانية للبواني اليوم إلى 23 الشهر الجاري "بتهمة نشر أنباء كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة"، طالب المرصد السوري لحقوق الإنسان السلطات السورية الإفراج الفوري عن اللبواني وعن أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وكافة معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية و"إنهاء سياسة الاعتقال التعسفي وإيقاف تدخل أجهزة الأمن بشؤون القضاء" على حد تعبير بيان للمرصد استلمت (آكي) نسخة منهوكانت محكمة الجنايات في دمشق حكمت في نيسان/ أيار العام الماضي على اللبواني بالسجن المؤبد وخففت الحكم إلى 12 سنة مع الأشغال، واعترضت منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوقية سورية على الحكم وطالبت السلطات السورية بالإفراج غير المشروط عنهواللبواني (حزب التجمع الليبرالي) اعتقل في تشرين ثاني/ نوفمبر 2005 فور عودته إلى سورية بعد جولة له شملت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوربية التقى خلالها بمنظمات حقوقية ومسؤولين حكوميين على رأسهم ستيفان كروش نائب مستشار الرئيس جورج بوش لشؤون الأمن القومي، ودعا عبر لقاء مع قناة الحرة (الأمريكية) إلى إجراء إصلاح ديمقراطي سلمي وإلى احترام حقوق الإنسان في سوريةوفي كانون أول/ ديسمبر العام الماضي طالب الرئيس بوش (شخصياً) بإطلاق سراح اللبواني وعدد من سجناء الرأي في سورية، وأعرب عن انزعاجه الشديد من حرمان المعتقلين السياسيين المرضى من الرعاية الصحية واعتقال آخرين في زنزانات مع مجرمين عنيفينوالطبيب اللبواني سجين رأي سابق، حُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بسبب مشاركته في الحركة الموالية للإصلاح السلمي المعروفة باسم "ربيع دمشق"، وأُفرج عنه في أيلول/ سبتمبر قبل أربعة أعوام
آكي


-----------------------------------------------------------------


عصور الظلام المعاصرة: ارض يباب تدعي السلام الامريكي

صبحي حديدي
11/04/2008
لعلّ الرئيس الامريكي جورج بوش قد اُصيب، هو شخصياً، بالتخمة التي أصاب بها البشر وهو يحثّ الهمم ويشحن النفوس لمساندة احتلال العراق (الذي، بالطبع، يأخذ تسميات وردية مثالية برّاقة من طراز التحرير و المشروع الديمقراطي و الحملة الصليبية للخير ضدّ الشرّ...). ولهذا، وفي الذكري الخامسة لسقوط بغداد تحت الإحتلال العسكري الأمريكي المباشر، اختار الرجل وجهة مختلفة، طريفة تماماً، لمواصلة استعراض المشاعر واستدراج العواطف: ذرف الدموع علانية، عند استذكار نجاحه في تجاوز مشكلات الإدمان علي الكحول، ليس اعتماداً علي قوّة الإرادة، بل اتكاء علي القوّة الروحية التي منحته إياها الكنيسة!لقد أقلعت عن الشرب، ولم يكن ذاك بسبب برنامج حكومي. لقد تطلّب الأمر، في حالتي، قوّة أكثر جبروتاً من البرنامج الحكومي ، قال رئيس القوّة الكونية الأعظم خلال مراسيم توقيع قانون جديد حول منح الفرصة الثانية، هو الذي كان قبل يوم واحد فقط قد أوشك علي الإنخراط في البكاء وهو يمنح وسام الشرف لذوي أحد أفراد البحرية الأمريكية، قُتل في الرمادي خريف 2006. هنا أيضاً، هيمن المعجم الديني ـ الأخلاقي، بصدد حسّ التضحية وفداء النفس من أجل تطهير الرمادي، ثمّ العراق بأسره، من رجس الإرهاب وعصور الظلام التي تسعي القاعدة إلي إحيائها وفرضها علي الشعب العراقي.والحال أنّ الإرتداد إلي عصور الظلام ليس سمة إيديولوجية تنطبق علي القاعدة وحدها، بل هي حال الإمبراطورية الأمريكية المعاصرة، والحضارة الأمريكية الراهنة جمعاء، ليس في نظر أحد الإسلاميين الغلاة المتشددين كما قد يذهب الظنّ، بل في كتاب عصور الظلام في أمريكا الطور الأخير من الإمبراطورية ، الذي صدر مؤخراً في نيويورك عن منشورات Norton. مؤلف الكتاب، موريس بيرمان، هو أستاذ علم الإجتماع في الجامعة الكاثوليكية، واشنطن، وصاحب العمل السابق الشهير أفول الثقافة الأمريكية الذي صدر سنة 2000 وأثار عواصف سجال لم تهدأ حتي اليوم.وبيرمان يعتبر أنّ إعادة انتخاب بوش لرئاسة ثانية، وما انطوت عليه من آفاق سيطرة مديدة للحزب الجمهوري علي مقدّرات السياسة الأمريكية، رجّحت انتقال الحضارة الامريكية من طور الأفول (الذي ناقشه بيرمان في كتابه السابق) إلي عصر الظلام الفعلي. وهو يذكّرنا بأنّ حالاً مشابهة واجهت الإمبراطورية الرومانية، وفصّل القول فيها المؤرّخ البريطاني شارلز فريمان في كتابه اللامع إنغلاق الذهن الغربي . يكتب بيرمان: السيد بوش، يعلم الله، ليس القديس أوغسطين، ولكنّ الأخير كما يشير فريمان هو تجسيد سيرورة أعرض أخذت تتكامل في القرن الرابع، وتمثّلت في أخضاع العقل للإيمان والسلطة. وهذا ما نشهده اليوم في أمريكا، وهي سيرورة لا يمكن أن يعيشها مجتمع ويظلّ حرّاً .وفي فصل فريد، بعنوان محور السخط: إيران، العراق، إسرائيل ، يدشّنه باقتباس شديد المغزي من السناتور والمؤرّخ الروماني الشهير كورنيليوس تاسيتوس: يخلقون الأرض اليباب ويطلقون عليها تسمية السلام ، يساجل بيرمان بأنّ زلزال 11/9 كان نتيجة حتمية للسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، خصوصاً في فلسطين والعراق وإيران. منابع السخط هذه، من الإنقلاب الأمريكي في إيران (الذي عُرف باسم عملية أجاكس وأسقط رئيس الوزراء الشرعي محمد مصدّق سنة 1953)، إلي التدخّل الأمريكي في شؤون العراق منذ الستينيات وحتي التعاون العسكري والأمني مع نظام صدّام حسين اثناء الحرب العراقية ـ الإيرانية، وبينهما وقبلهما وبالتزامن معهما الإنحياز الأمريكي المطلق لدولة إسرائيل.صحيح أنّ محاور السخط هذه لا تبرّر قتل ثلاثة آلاف أمريكي، أو أجنبي، بريء تواجدوا لضرورات الحياة أو بالمصادفة في برجَيْ نيويرك يوم 11/9/2001، يتابع بيرمان، إلا أنّها في أبسط قراءة موضوعية تفسّر الحدث: إذا كنّا عاجزين عن إدراك الجانب الثأري وراء ما جري في 11/9، وليس الركون إلي عوامل الجنون و الشرّ و الأصولية و الإرهاب وحدها، فإنّ الأمل ضئيل في أنّ النجاح سيكون حليفنا ضدّ هجمات إرهابية أخري في المستقبل . ولا يوفّر بيرمان تمثيلاً طريفاً لحال التعامي الأمريكي، الرسمي والشعبي علي حدّ سواء، إزاء السخط المتعاظم ضدّ السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط: أشبه برجل مصاب بصداع مزمن، ولكنه يؤمن أنّ العلاج الوحيد هو الاستمرار في ضرب رأسه بمطرقة!وفي فصل آخر بالغ العمق، عنوانه الإمبراطورية تتداعي ، يناقش بيرمان مدرسة التفكير التي تقول بأنّ حلّ معضلات أمريكا لا يأتي إلا من داخل أمريكا، علي غرار نظرية البندول وتوفّر حلقات تصحيح ذاتي علي امتداد التاريخ الأمريكي، وأنّ إيقاع هذا التاريخ هو الفعل/ردّ الفعل والمقولة/المقولة المضادّة. لكنّ الحال، خصوصاً في رئاستَيْ بوش، بلغت ذروة غير مسبوقة في استجلاب ردود الأفعال المتعددة، المتغايرة وغير المتناسبة دائماً مع الفعل الواحد، بحيث أنّ سيرورة انحلال الإمبراطورية الرومانية، وليس نظرية حلقات التصحيح الذاتي، هي التي تصلح لاستشراف مستقبل أمريكا المعاصرة.إنها قوّة عظمي تسير حثيثاً نحو الهاوية بسبب من عجوزات في التجارة لا يمكن ضبطها، وميزانيات مدينة علي نحو خرافي لا سابقة له، وعملة آخذة في الإنهيار دولياً، و هوية سلبية تتغذي علي الحرب ضدّ الأمم الضعيفة، وثقافة بلهاء تعيش علي التلفزة والإعلام الضحل، والتعليم الفاشل أو التبسيطي في المدارس والجامعات، وجنون الإستهلاك، والصحافة الأسيرة، والحقوق المدنية الضائعة، واللوبيات التي تسيّر الكونغرس، ووزارة العدل التي تعيد كتابة القوانين الدستورية علي هواها... ويكتب بيرمان: نحن مجتمع قدره محتوم لأنّ الجمهور ذاته لم يعد ناشطاً أو واعياً، وهو لا يكفّ عن إعادة انتخاب الأناس أنفسهم الذين يتولّون نسف الحرّيات ! ومع ذلك، وإلي جانب كلّ تلك الأفكار المعمّقة التي يسوقها يرمان للتدليل علي اقتراب الإمبراطورية الأمريكية من حافة الهاوية، فإنّ المرء لا يكاد يصدّق عينيه وهو يقرأ وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس تقول التالي، علي سبيل المثال: أمريكا والعالم الحرّ ملتزمان من جديد في كفاح طويل الأمد ضدّ إيديولوجية الطغيان والترهيب، وضدّ الكراهية وزرع اليأس في النفوس (...) إنّ أمريكا تقف إلي جانب الشعوب المظلومة في كلّ قارّة. ولن نعرف الراحة طالما لم يحصل علي الحرّية كلّ شخص يعيش في مجتمع يسوده الخوف ... هل تستعير رايس لغة ثائر مثل إرنستو تشي غيفارا؟ أم لعلّها تعيد إنتاج لغة فلاديمير إيليتش لينين والبلاشفة الروس صبيحة انتصار ثورة 1917؟ أم أنّ قَتَلة الديمقراطية في عشرات بلدان العالم الثالث، كبار رجالات الإدارت الأمريكية المتعاقبة، يرتدون اليوم عباءة إنقاذ العباد من الإستبداد والطغيان واليأس، وعلي الشعوب كافة أن لا تصدّق فحسب، بل أن تصفّق أيضاً؟الحقّ أن رايس لا تغفل هذا التفصيل الذي يخصّ الشعوب، ولهذا تقول إنّ الشعوب الحرّة، في كلّ مكان، تبتهج بنجاح الديمقراطية علي امتداد العالم ، بفضل سياسات هذه الإدارة. غير أنّ الوقائع تقول غير ذلك، بل تشير إلي النقيض تماماً وبلا أدني اجتهاد. المرء يستذكر استطلاع الرأي الذي أجرته إذاعة الـ BBC الدولية في مناسبة تدشين ولاية جديدة للرئيس الأمريكي، حين قال 22 ألف مواطن من 21 بلداً في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية إنهم يتخوّفون من هذه الولاية الثانية، واعتبر 58% منهمأنّ بوش سيلعب دوراً سلبياً علي السلام والأمن العالميين، وأنّ كراهية بوش تنقلب في نفوس الناس إلي كراهية للولايات المتحدة. وفي بريطانيا كانت نسبة التخوّف 64، وفي فرنسا 75، وفي ألمانيا 77...لم يحرّك هذا الاستطلاع قيد أنملة في ثبات رايس علي إيمانها بعلم الجبر البوشيّ الذي يقول إنّ القوّة تساوي الحقّ، ولا شيء سوي القوّة يمكن أن يصنع الحقّ. المشكلة أنّ قوّة الولايات المتحدة لا تبدو اليوم وكأنها تصنع الكثير من الحقّ، حتي في سياق المنطق الذي تعتمده رايس وغالبية رهط الإدارة، خصوصاً حين لا يتناقص عدد دول محور الشرّ ، بل يتزايد: من ثلاثة (إيران، العراق، كوريا الشمالية) في عام 2001، إلي خمسة اليوم (إيران، كوريا الشمالية، كوبا، بورما، روسيا البيضاء، وزمبابوي). كذلك لا يلوح أنّ نداء السماء الذي قال بوش مؤخراً إنه يهديه إلي صناعة حرّية الشعوب، سوف يسقط علي أسماع الإنسانية برداً وسلاماً.نحن في طور من التقلّب وانعدام الثبات غير مسبوق ، يقول دافيد غوردون أحد مؤلفي تقرير أمريكي حكومي رسمي عن أحوال العالم سنة 2020، أعدّه مجلس الإستخبارات القومي في الولايات المتحدة، الجهة المعنية بوضع صانعي السياسات في صورة الأخطار التي تنتظر قراراتهم. أهمّ ما في ذلك التقرير أنّ توازن القوّة القادم في ميدان الإقتصاد سوف ينتقل إلي آسيا (الصين والهند خصوصاً)، حيث ستزداد نسبة النموّ 80% قياساً علي العام 2000، الأمر الذي سيجبر واشنطن علي إعادة النظر في أولويات سياساتها الراهنة تجاه أوروبا والشرق الأوسط. صحيح أنّ أمريكا سوف تظلّ القوّة الكونية الأعظم، إلا أنّ موقع القوّة النسبي الذي تتحلّي به سوف يتآكل أكثر فأكثر ، حسب التقرير.إلي جانب الإقتصاد، يقول مؤلّفو التقرير إنّ العالم سنة 2020 سوف يتعرّض للكثير من الأخطار الأمنية، وأنّ ارتباط البشر عبر الإنترنيت وشبكات العولمة سوف يخلق جماعات افتراضية تفرز مختلف الأشكال الجديدة الصانعة لسياسة الهويات، فتزيد من تعقيدات قدرة الدول علي الحكم، وإمكانية المنظمات الدولية في التدخّل. وبالطبع، لا ينسي التقرير التأكيد علي العامل الأهمّ ربما: الإسلام السياسي، بصفة خاصة، سوف يكون له تأثير كوني ملموس علي امتداد الفترة حتي 2020، وسيلمّ شمل المجوعات الإثنية والقومية المتباعدة، ولعله سوف يخلق سلطة تتجاوز الحدود القومية .من جانبه يطلق فيليب جيمس، أحد أبرز متقاعدي التخطيط الستراتيجي في الحزب الديمقراطي الأمريكي، صفة الكابوس الأمريكي علي التسجيلات الهاتفية التي أمر بها بوش، شخصياً وبناء علي توجيهات سرّية، بحقّ عدد من الذين تزعم الإدارة إنهم علي صلة بمنظمة القاعدة . هل تنقلب أمريكا إلي الشاكلة التي تخشاها كلّ الخشية ، تساءل جيمس قبل أنّ يحدّد الشاكلة تلك بنفسه: دولة علي غرار الأخ الأكبر (في إشارة إلي الإتحاد السوفييتي، والدولة التي تخيّلها الكاتب البريطاني جورج أورويل في روايته الشهيرة 1984 )، حيث الحكم للأوامر العليا، ولا أحد مستثني من تنصّت البوليس السرّي، وكلّ شيء مسموح به دفاعاً عن الوطن، بما في ذلك التعذيب ... أو إجهاش الرئيس نفسه في البكاء، إطراءً لعقيدته الدينية الشخصية التي سبق له أن بشّرنا بأنها ملهمة حملاته الصليبية في نصرة الخير ودحر الشرّ. وأن يختار بوش ذكري سقوط بغداد لكي يسترجع دور الدين في تمكينه من الإقلاع عن الكحول، هو الذي ترعرع في بيئة تكساسية فظة بطريركية كارهة للفكر متعاطفة مع الأصولية المسيحية، أمر يضيف دليلاً جديداً إلي سجال بيرمان حول دنوّ عصور الظلام الأمريكية. وقياساً علي نذير الإنهيار الرهيب الذي أطلقه كورنيليوس تاسيتوس قبل عشرين قرناً، أليس من نافل القول اليوم إنّ إدارة بوش تطلق علي الأراضي اليباب، التي يخلّفها الإحتلال في البصرة والرمادي وبغداد، وقبلها في أبو غريب والفلوجة وحديثة، صفات السلام و التحرير و الحرية ؟

كاتب وباحث سوري يقيم في باريس
-----------------------------------------------------------------


عدم توفر دواء جميزار لمرضى السرطان في مشفى البيروني
نص الشكوى : أنا مريض سرطان بنكرياس أجريت عمل جراحي وطلب مني متابعة العلاج بأخذ جرعات كيماوي جميزار 2غ راجعت مشفى البيروني المختص بهذا المرض منذ 19/11/2007 وتم تسجيلي في سجلات المشفى على أمل أن أحصل على الدواء اللازم ومنذ تلك الفترة وأتلقى نفس الإجابة الدواء غير متوفر لعدم صدور الميزانية الخاصة به المشفى ترمي المسؤولية على وزارة التعليم العالي المختصة بمثل تلك ميزانية فهل فوق الموتة عصة قبر أرجو منكم النظر في الموضوع بعين الرحمة حيث أنني مسؤول عن أسرة من خمسة أشخاص متقاعد ليس لدي مورد سوى راتبي التقاعدي


عن موقع سيريا نيوز

-----------------------------------------------------------------


بغداد: مقتل مساعد للصدر والعثور على مقبرة جماعية في المحمودية
11/04/08
بغداد، العراق (CNN) -- حمّل قياديون في تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الجمعة الحكومة العراقية مسؤولية مقتل مساعد الصدر، السيد رياض النوري الذي تعرض لإطلاق نار من قبل مجهولين خارج منزله في مدينة النجف، واصفين العملية بأنها "اغتيال،" بينما أدانت الحكومة على لسان مسؤولين في مكتب رئيسها نوري المالكي الهجوم بشدة.
وبالتزامن مع هذه التطورات، قتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وجرح خمسة آخرين في هجوم بقذائف هاون سقطت في فندق فلسطين الواقع قبالة المنطقة الخضراء التي كانت هدفاً لهجمات كثيفة من المسلحين خلال الفترة الماضية.
وجاء ذلك بعدما نفذت طائرة استطلاع أمريكية من دون طيار هجوماً صاروخياً على حي في شمال شرقي بغداد، في وقت متأخر من الخميس، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، ليرتفع عدد القتلى جراء القصف الجوي لقوات التحالف الدولي إلى 12 قتيلاً، وفي الأثناء، عثر جنود عراقيون على قبر جماعي، يضم 33 جثة مجهولة الهوية.
مقتل مساعد الصدر
أعلن في بغداد الجمعة عن مصرع أحد كبار مساعدي الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، في مدينة النجف، جنوبي العاصمة العراقية.وقال مسؤول في مكتب الصدر في بغداد، إن مساعد الصدر، سيد رياض النوري، أصيب بعيارات نارية خارج منزله، بينما كان عائداً من صلاة الجمعة.
وحمّل مسؤولون في التيار الصدري الحكومة مسؤولية ما وصفوه بـ"عملية الاغتيال" التي تعرض لها النوري، في حين أدانت الحكومة على لسان مسؤولين في مكتب المالكي عبر شاشة التلفزيون العراقي الرسمي ما قالوا إنه "هجوم وحشي أدى إلى استشهاد السيد رياض النوري."
إلى ذلك قتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وجرح خمسة آخرين في هجوم بقذائف هاون سقطت في الطابق الثاني من فندق فلسطين الواقع قبالة المنطقة الخضراء التي كانت هدفاً لهجمات كثيفة من المسلحين خلال الفترة الماضية.
ويتهم الجيش الأمريكي تنظيمات شيعيات تدعمها إيران بقصف المنطقة الخضراء إذ أن وتيرة الهجمات ازدادت مؤخراًَ مع العمليات العسكرية التي تستهدف جيش المهدي التابع للصدر في أنحاء البلاد، وقد أعلنت السفارة الأمريكية الجمعة أنها لم تتعرض للهجوم خلال ساعات هذا النهار.
هجمات جوية
وتفصيلاً، أعلن الجيش الأمريكي في العراق أن طائرة استطلاع شنت هجوماً صاروخي مساء الخميس، في مدينة الصدر، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص.
وقال الجيش إن طائرة الاستطلاع تمكنت من رصد مجموعة من الأشخاص في حي مدينة الصدر، حيث تجري اشتباكات بين مليشيات شيعية متشددة وعناصر إجرامية من جهة، وقوات حكومية وأمريكية من جهة أخرى.
وأفاد الجيش الأمريكي أن الأشخاص كانوا مجهزين بقذائف صاروخية وقاذفات هاون، وأن طائرة الاستطلاع أطلقت صاروخاً من طراز "هيلفاير"، فقتل ستة أشخاص وصفوا بأنهم من المجرمين المسلحين تسليحاً ثقيلاً."
كذلك شنت طائرات استطلاع أخرى قصفاً جوياً في البصرة الجمعة، فقتل 12 آخرين، ليرتفع إجمالي عدد القتلى جراء عمليات القصف الجوي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى 24 قتيلاً.
يذكر أن معظم الاشتباكات بين القوات الحكومية المدعومة من القوات الأمريكية والعناصر المسلحة في العراق تدور حالياً في مدينة الصدر وبعض الأحياء المناطق المجاورة له.
ومن المتوقع أن ترفع الحكومة العراقية حظراً على حركة السيارات في مدينة الصدر يبدأ من الساعة السادسة صباح السبت.
مقابر جماعية
وعلى صعيد آخر، عثر جنود عراقيون على قبر جماعي يضم 33 جثة مجهولة الهوية، وفقاً لتصريح للجيش الأمريكي.
وقال الجيش إن الجنود عثروا على القبر الجماعي بأحد المنازل في المحمودية، وأن التخمينات الأولية تشير إلى أن الجثث دفنت قبل نحو عام.
وعلى الفور، عزل الجيش المنطقة وبدأ في عمليات تنقيب وحفر في المنطقة بأكملها، وفتح تحقيقاً في القضية.
لاجئون عراقيون
كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن جماعات دولية طلبت أموالاً بهدف مساعدة اللاجئين العراقيين، غير أنها لم تتمكن من جمع نصف المبلغ المطلوب والمقدر بنحو 900 مليون دولار.
وأوضح السفير جيمس فولي، منسق شؤون اللاجئين العراقيين في وزارة الخارجية الأمريكية، أن الحكومة العراقية ودول عربية وأوروبية تعهدت بتغطية المبلغ المتبقي لمساعدة أكثر من مليوني لاجئ عراقي، يقيم العديد منهم في سوريا والأردن.
وكان فولي قد حث الدول العربية والأوروبية التي زارها مؤخراً على تقديم المساعدات المالية للمنظمات الدولية بهدف مساعدة اللاجئين على الحصول على الغذاء والمساعدات المالية.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن بلاده قدمت 208 مليون دولار خلال العام المالي الحالي، وأنها ستقدم المزيد من الأموال لاحقاً.
وقال فولي إن الدول العربية أبدت تعاطفها مع محنة اللاجئين العراقيين، غير أنها ذكرت أن الحكومة العراقية لديها المسؤولية والإمكانيات لمساعدة مواطنيها، الذين لجأوا للدول المجاورة.
وبالنسبة للعراق، فقد تعهدت الحكومة العراقية بتقديم 25 مليون دولار فقط للاجئيها، وهي المساهمة التي وصفها فولي بأنها "مبلغ رمزي."



-----------------------------------------------------------


الخارجية الأمريكية تنتقد لقاء كارتر بخالد مشعل
10/04/08
دعوات لكارتر بإلغاء الاجتماع مع حماس
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- حثت الخارجية الأمريكية الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عدم لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في دمشق.
ومن المتوقع أن يلتقي كارتر، بجانب الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، ورئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا، بمشعل في دمشق الأسبوع المقبل.
وكان مشعل قد أكد للأسوشيتد برس في وقت سابق الاجتماع.
وسيزور "مجلس قادة العالم"، الذي أطلقه الزعيم مانديلا، في إطار مهمة سلام، إسرائيل، والأراضي الفلسطينية، ومصر، والأردن، وسوريا، والمملكة العربية السعودية.
وصرح المجلس في بيان الشهر الماضي أن المهمة تهدف إلى "المساعدة فهم الحاجة الماسة للسلام."
وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك إن الوزارة ستوفر المساعدة إلى كارتر خلال الرحلة، كما تقتضي التقاليد كرئيس سابق.
وأضاف أن الخارجية: "لن تشارك في تخطيط أو جدولة أي لقاءات مع مسؤولي حماس"، وحث الرئيس الأسبق على عدم المضي قدماً في اللقاء.
وأردف: "سياسة الولايات المتحدة تقوم على أن حركة حماس منظمة ارهابية .. ولا نعتقد أن مثل هذا اللقاء يدخل في سياق مصالحنا، أو مصالح السلام."
وذكر ماكورماك أن مساعد وزيرة الخارجية، ديفيد ويلش، ناشد الرئيس الأمريكي الأسبق، في محادثة هاتفية، عدم المشاركة في اللقاء، بدعوى أنه سيعود بالضرر على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
ويدير الرئيس الأسبق، التي تولى رئاسة الولايات المتحدة في الفترة من 1977 إلى 1981، مركز كارتر لتعزيز السلام الدولي، والصحة والديمقراطية وحقوق الإنسان، فاز بجائزة نوبل للسلام عام 2002.
وهاجمته إسرائيل والمنظمات اليهودية بقوة إزاء كتابه الجديد الذي تناول فيه سياسة إسرائيل بالانتقاد، مقارناً إياها بسياسة التفرقة العنصرية.
وتدرج واشنطن "حماس"، التي سيطرت على قطاع غزة العام الماضي، في لائحة الإرهاب، وقادت تحرك دولي لفرض عزلة على الحركة.
ويشار أن القس جيسي جاكسون كان قد التقى مشعل، خلال زيارة إلى سوريا، عام 2006، رغم معارضة إدارة بوش.
ويأتي لقاء مجموعة الزعماء على ضوء تعالي المطالب، داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، بفتح حوار مع حماس، بالإشارة إلى

---------------------------------------------------------------

الطلقات الثلاث التي حركت العالم ـ رودي دوتشكه وثورة 68
رودي دوتشكه


سنة 1968 يطلق العامل جوزيف باخمان البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عاما النار على زعيم الحركة الطلابية رودي دوتشكه، وبعد أحد عشر عاما على هذا الاعتداء يلفظ دوتشكه أنفاسه الأخيرة متأثرا بنتائج هذا الاعتداء.

مثل رودي دوتشكه لأتباعه مثلا أعلى ورمزا للأمل، في حين كان مجرد شعبوي بالنسبة لخصومه. كانت الطلقات الثلاث التي أصابت رودي دوتشكه اعتداء على حلمه باشتراكية إنسانية تسود مجموع ألمانيا. أليس هو القائل: "عندنا في البيت لم يكن هناك أي تناقض بين المسيحية والاشتراكية". أما فيما يتعلق باشتراكية ألمانيا الديمقراطية والاتحاد السوفيتي، فقد عبر مرارا عن رفضه لها. فقد دوتشكه القدرة على الكلام لمدة ثلاث سنوات قبل أن يتعلم الكلام من جديد، وغادر برفقة أسرته بعيدا عن ألمانيا بحثا عن وطن جديد، لكنه حيثما حل وارتحل كان شخصية غير مرغوب فيها، ما اضطره إلى العودة إلى برلين من جديد.
محطات في حياة متمرد رؤيوي

أعمال عنف ضربت فرانكفورت خلال إضرابات عام 1968


ولد دوتشكه في السابع من مارس سنة 1940 في ولاية براندنبورغ، التي كانت تنتمي إلى ألمانيا الشرقية. بعد حصوله على
الباكالوريا، رغب دوتشكه بدراسة الصحافة الرياضية، لكنه لم يحصل على مقعد في هذه الشعبة لأنه رفض أداء الخدمة العسكرية، فانتقل دوتشكه للدراسة في برلين، وسنة 1961 لم يستطع دوتشكه العودة إلى أسرته، لأن ألمانيا الشرقية كانت قد بدأت ببناء السور، فسجل في شعبة علم الاجتماع. وسنة 1966، وبسبب ضعف المعارضة البرلمانية، أسس طلبة ومثقفون وفنانون "المعارضة خارج البرلمان" التي كان دوتشكه قائدها الروحي. وهدفت الحركة، عبر ما أسمته "بالنضال الطويل عبر المؤسسات" إلى تغيير البنية السياسية والاجتماعية لألمانيا.
تمتع دوتشكه بقدرة تنظيمية كبيرة، فقد ساهم بقوة في تنظيم المؤتمر العالمي حول فيتنام في برلين الغربية، كما أنه كان وراء تنظيم أنشطة أثارت انتباه الرأي العام، لكن قوته تمثلت خصوصا في قدرته على تحليل الوضع السياسي والتنظير للحركة الجديدة، فقد اهتم دوتشكه بدراسة ماركس ولينين ولوكاتش، ليصبح أهم ممثل لليسار الجديد في ألمانيا.
في الحادي عشر من أبريل سنة 1968 أقدم العامل جوزيف باخمان على إطلاق النار على دوتشكه ليصيبه بجراح بالغة. باخمان، الذي كان محسوبا على اليمين المتطرف، حكم عليه بسبع سنوات سجنا. وبعد أعياد الفصح عرفت ألمانيا الغربية أكبر احتجاجات في تاريخها سواء في برلين أو هامبورغ أو ميونيخ أو إيسن. وأقدم المتظاهرون على رمي زجاجات حارقة على دار النشر الكبيرة سبرينغه فرلاغ، التي اتهموها بتأليب الرأي العام على دوتشكه.
"النضال الطويل عبر المؤسسات"

منظمة الجيش الأحمر اختارت العنف لتغيير النظام القائم
حكم البعض على دوتشكه على أنه الأب الروحي لمنظمة الجيش الأحمر الإرهابية، لكنه حكم خاطئ وظالم لا ريب، فعدد قليل جدا من حركة 1968 اختار تغيير النظام القائم عبر وسائل الإرهاب. ونظرية دوتشكه عن العنف لا تلتقي مع نهج الجيش الأحمر لأنه كان يعتقد بأن النضال المسلح سيفشل في إسقاط النظام القائم، ولأنه كان يملك مفهوما مختلفا عن الثورة، ولم لا وهو القائل:
"ليست الثورة حدثا طارئا يغير قيادة بقيادة ولكن الثورة صيرورة معقدة تفضي في نهاية المطاف إلى تشكيل إنسان قادر على تغيير العالم وتعويض البيروقراطية بديمقراطية الجماهير". وقد سلطت زوجة دوتشكه في سيرتها عن زوجها التي صدرت سنة 1996 الضوء على علاقة دوتشكه بالعنف، موضحة بأن حديثه عن التمرد لا علاقة له بالعنف.
كان رودي دوتشكه يؤمن بأن التاريخ ليس بقصة تكرر نفسها بشكل مطلق، بل إنه في الإمكان اجتراح عالم جديد لم يسبق له مثيل، عالم بلا حروب ولا جوع في كل أنحاء العالم، عالم يكون الإنسان مركزه، لا الرأسمال أو الدولة.
رشيد بوطيب
دويتشه فيله
------------------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا