Montag, 24. März 2008

زكريا السقال: لماذا يغتال نيروز إذا كان عيدا للحب
كلما ضمدنا جرح نيروز وانتظرنا قدومه ، عيدا للألفة والحب والعطاء ، داهمنا الحرس ، وقوانينه الغير طبيعية ، ومحاكمه الاستثنائية ، وقتل نيروز وزج به كطفل لقيط وغير شرعي ، لهذه الجبال والأرض التي ساهم ببنائها وصيانتها مع أخوته العرب منذ عصور وقدم ، لماذا أصبحنا لقطاء وعبيد بنظام ، قائم على الحيف والجور ، ولماذا العدالة مجروحة ولقيطة بهذه المساحة من الأرض الثيب
ولماذا يدعي حكامها العلمانية والحرية ، بل لماذا تستثار العداوة والأعداء .
غريب أمر هذه الأنظمة ، ومزري طريقة تفكيرها وذهنيتها ، ذهنية فاسدة وغير صالحة ، يقال هناك مواد فاسدة تنتهي مدة صلاحيتها ، والنظام لدينا فاسد وانتهت مدة صلاحيته منذ عقود ، منذ الهزائم المتكررة والأرض المستلبة والثروة المنهوبة ، والغلاء الغير منطقي ، والقمع الغير مبرر ، والإنسان المفوت والنفاق المستشري.
غريب أمر هذه الأنظمة التي تصرع أذاننا بالأعداء الذين يحيطون بهم من كل جانب ، كيف سيقدر له مواجهة هذه الجبهات إذا بيته مصدع و متهاوي كيف له أن يواجه ، ووحدته الوطنية متشظية ، آه من أنظمة تنام على نفاق أجهزتها وكذبهم ودجلهم ، كيف لا يستشعر النظام إنه لا يملك من عوامل القوة غير التبجح والادعاء ، كيف لم يعتبر النظام من تجربة العراق الجريح ، العراق الذي كابر حكامه ، وتأمر معارضوه فأودوا به مقسما جريحا ، تأكله الأمراض والأدواء ، الغريب أن النظم لا تحس فداحة خسارة العراق ، كبلد يشكل ثقل مميز بنهوض المنطقة ، وتحريره يشكل مقدمة لدخول التاريخ ، حداثة وتنمية ورفاهية ، بدل أن يكون مجال للترهيب و فزاعة بوجهنا لوقف التغيير وامتلاك الحرية والكرامة ، وتطبيق العدالة والقانون .
يجب أن يفهم النظام ومبكرا ، أن سياسة العسف والاستبداد لا تشكل حماية ، وتعكس أمنا ، وأن الرهاب والخوف ، لا يعبر عن التفاف وإحاطة ، وان النفاق الذي كان يلعلع به أحد المشايخ ,, السلته ،، الذي رفع عقيرته ولم يترك صفة ومكرمة إلا وألصقها وأصبغها على رئيس الجمهورية ، إنما كان ينافق ويغش ويكذب ، حيث حري به أن يتكلم عن الفقر والجوع ، والبطالة ، والقمع والظلم وهذا ما كان بحاجته الرئيس ، حيث لا خداع ولا مراوغة بالظروف التي تمر بها المنطقة ، ما اسهل أن يكذب المنافقون ، ومن على قبة الأموي الذي كان كلمة حق بوجه الظلم والفساد ، غريب أن الرئيس لم يأمر باعتقاله ، غريب ان الرئيس ، الذي يعرف الفساد الذي يحيط به ، ويدرك تماما جور القوانين والمؤسسة الفاسدة التي تدير شؤون الوطن والمواطن ، انه استمرئ هذا النفاق والكذب .
لا يمكن للوطن أن يسود وينتصر ، دون كرامة وحقوق مواطنيه ، واللوحة لدينا واضحة وليست بحاجة لكثير من التحليل ، أعطنا شعبا حر كريم وليأتي العالم كله ، بينما شعب مفوت مجوع مهدور الكرامة منخور الجسد ، سيسمح للجميع بالتدخل بشؤونه ، واللعب بسيادته وأرضه وثرواته ، أن الكورد أخوة سوريون لهم مالنا وعليهم ما علينا ، لهم ثقافة وتاريخ ولغة وعادات وتقاليد ، نحترمها ، ونتعامل معها هوية مكملة لهويتنا العامة ، ولهذا لا بد من تفهم أوجاعهم وقضاياهم ، والتي لا تتميز كثيرا عن همومنا وأوجاعنا ، هناك الكثير منهم لم يحصلوا على الجنسية لهذا التاريخ وهذا ظلم ، وهناك لغة لهم يجب احترامها وهناك قوانين مواطنة ودستور وقضاء وعدالة نريدها جمعيا عربا وأكراد وهذا بحاجة لمصالحة وطنية ، للقاء وطني ، من اجل يساهم الجميع ببناء هذا الوطن لأنه وطننا وحلمنا وكرامتنا ، هذا ما نريده ويريده إخوتنا الأكراد وهذا هو الطريق الذي لا نملك خيارا أخر غيره ، خيار التعاون والمحبة والعدالة ، بدل النوم على الفساد والقمع والدماء الغير مبررة ، وغير مسموح بإراقتها ، ويجب أن يحاسب المسئولين عن هذا السفك وتقديمهم لمحاكمات كعربون ومقدمة لنوايا الوقوف أمام الواقع والظروف التي نمر بها ، ولا خيار دون نفض هذه السياسة الفاسدة والمضرة والمفتتة لوحدتنا الوطنية .
برلين / 23 / 3 / 2008


----------------------------------------------------------



مشكلة برنامج توزيع مياه الشرب في عرطوز
نص الشكوى : الرجاء من الأخوة في سيريانيوز متابعة أزمة المياه في قرية عرطوز.. حيث لا يوجد جدول محدد تصل من خلاله مياه الشرب الى حارة الجوال و حارة بناء الشيخ .لأن المياه تصل فقط لمدة ساعة غير محددة كل ثلاث أيام وبالتالي الاستنفار طيلة اليوم الثالث لتعبئة المياه..يرجى الاهتمام بالأمر علما أن المشكلة هي في التوزيع والإدارة وليس في شح المياه.أخيرا كل الشكر لطاقم( في المكان الذي أعيش فيه

عن سيريا نيوز

-------------------------------------------------------
إعلان صنعاء.. هل تكفي الـ32 كلمة؟
24 - 03 - 2008

كتب: عريب الرنتاوي

"نوافق نحن ممثلي حركتي فتح وحماس على المبادرة اليمنية كإطار لاستئناف الحوار بين الحركتين للعودة بالأوضاع الفلسطينية إلى ما كانت عليه قبل أحداث غزة تأكيدا لوحدة الوطن الفلسطيني أرضا وشعبا وسلطة واحدة".

لعله الاتفاق "الأقصر" نصا في تاريخ اتفاقات المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية ، وإن كان الأكثر "طولا" ربما من حيث المدة الزمنية التي استغرقتها كتابة السطرين السابقين.

وبقراءة متأنية لكلمات الاتفاق الاثنتين والثلاثين ، يتضح ما يلي: "أن بنود المبادرة اليمنية ، لم تعد شرطا للحوار بل إطار له ، ولا هي نص الاتفاق ذاته ، بل جدول أعماله وعناوينه التي يحتاج كل واحد منها على ما يبدو ، إلى جولات ماراثونية جديدة من البحث والتفاوض. وإن الاتفاق وقع باسم فتح وحماس ، وتضمن نصا يقول بأنه اتفاق بين حركتي فتح وحماس ، وليس بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية. ونص الاتفاق على العودة بالأوضاع الفلسطينية (وليس في قطاع غزة) إلى ما كانت عليه قبل أحداث (وليس انقلاب) غزة ، تأكيدا لوحدة الوطن الفلسطيني".

بهذا المعنى ، سيكون بمقدور حماس أن تقول بأن الاتفاق عكس وجهة نظرها من حيث إسقاطه الشروط المسبقة ، وشموله الضفة الغربية إلى جانب القطاع عند الحديث عن "عودة الأمور إلى ما كانت عليه" ، وأنه اتفاق بين فتح وحماس وليس اتفاقا بين المنظمة وحماس كما كانت تقول الحركة.

وبهذا المعنى ، بمقدور فتح أن تسجل انتصارا لنفسها في المادة الأولى من المبادرة اليمنية التي تضمن نقاطا ثلاث هي جوهر مطالب فتح وشروطها:

(1) عودة الأوضاع في غزة إلى ما كانت عليه يوم 13 حزيران.

(2) التقيد بالتزامات منظمة التحرير.

(3) إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة.

بعيدا عن منطق الربح والخسارة ، فقد نجحت المبادرة اليمنية في جمع الفريقين حول مائدة واحدة بعد أشهر تسعة عجاف من القطع والقطيعة ، وسيكون بالإمكان استئناف الحوار بينهما مطلع الشهر المقبل ، وعلى قاعدة أن المبادرة اليمنية هي إطار للحوار وعناوين له ، وليست شروطا مسبقة ، أو صك إذعان يفرضه فريق على آخر ، وهذا مكسبّ للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ، وكسرّ لجليد تراكم بين الجانبين إلى الحد الذي بات ينذر بشتى أنواع الشرور.

لكن ذلك لا يعني أن طريق الحوار والمصالحة باتت معبدة بالورود ، أو أن شروطها الإقليمية والدولية قد نضجت ، فلا تزال المصالحة الفلسطينية بحاجة لوساطات من عيار ثقيل ، ولمناخ دولي وإقليمي لم يتبلور بصورة كافية بعد ، لرفع الفيتو الأمريكي - الإسرائيلي المشهر في وجه الوحدة الوطنية الفلسطينية.

أما اليمن فقد كان لها ولرئيسها علي عبدالله صالح ، ما أرادا ، والأرجح أن قمة دمشق ستثمّن المسعى اليمني وستشيد بجهود الرئيس علي عبدالله صالح ، وربما يصدر قرار عن القمة العربية بتبني المبادرة اليمنية وإعلان صنعاء "الموجز جدا".

-------------------------------------------











نبيل المالح: هناك جريمة غير منظمة لقتل السينما السورية
تقرير: سامية عايش
المخرج السوري نبيل المالح


دبي، الإمارات العربية (CNN) -- ثمة من يعتبر الإعلام، أو بالتحديد السينما لغة الشعوب ومصدر تقاربهم وبالتالي قوتهم من أجل الحق. تلك هي قصة نجاح السينمائي العربي الكبير نبيل المالح، الذي سطر في أعماله العديد من واقع العالم العربي بحلوه ومره، فأصبح علامة بارزة على خارطة السينما في العالم بأسره.
وعبر حوار خاص، أجرته CNN بالعربية مع السينمائي الكبير، يستذكر نبيل المالح العصر الذهبي في السبعينات والذي ولّد سينمائيين عرب تركوا بصمتهم الواضحة على خارطة السينما في العالم، حيث تم مؤخرا اختيار فيلم نبيل المالح الأول "الفهد"، الذي أنتج قبل 34 عاما، كأحد أهم الأفلام الكلاسيكية في القارة الآسيوية من قبل مهرجان بوزان في كوريا الجنوبية.
"الحظ يلعب دائما دورا مهما للغاية في أي مشروع، إلا أنه في النهاية جزء صغير من مجمل العمل. والسينمائي الجيد يجب أن يكون لديه مشروع سينمائي، والمشروع السينمائي مشروع متنام ومستمر، ولا يصبح الإنسان سينمائيا مهما لأنه صنع فيلما مهما واحدا ، ولكن عندما يصنع تاريخا مهما."
ويضيف "أعتبر أن مسيرتي السينمائية هي دائما حالة قتال مستمر، فمثلا أنا قمت بإخراج 150 فيلما ما بين متوسط وقصير وطويل وروائي ووثائقي. وبعد شهر من الآن، سأبدأ بإخراج فيلم روائي طويل أطلقت عليه اسم "فيديو كليب" أعتبره فيلمي الأول، حيث أنني نسيت كل ما فعلته وأبدأ بصنع سينما من جديد. ففي السينما، هنالك الحظ، وهنالك المغامرة، وهنالك الإصرار، وهنالك النمو أيضا."
إلا أن المالح، ورغم مسيرته الطويلة التي، وكما قال، أخرج فيها قرابة المائة وخمسين فيلما، لا يزال يحمل الكثير من هموم المواطن العربي واحتياجاته التي قد لا يعبّر عنها سينمائيا بسبب سلطة ما حوله تفرض عليه ما يقوم به وما لا يجب أن يقوم به.
يقول المالح "أي فنان في هذا الكون لا يتمكن من تحقيق إلا جزء من ألف مما في داخله وجزء من ألف من الحقائق التي يريد كشفها. وإضافة إلى ذلك، نحن في بلادنا العربية نكتشف أن ما لا نستطيع قوله هو أكبر بكثير مما نستطيع قوله، فنحن لدينا عالم سري خفي مضغوط ومقهور إلى حد كبير، وليست هناك سوى ثقوب صغيرة تخرج منها الروح وتستطيع أن تقول بعض الأشياء أحيانا."
من فيلم ''الكومبارس''
وفي سؤال حول الحال التي وصلت إليه السينما في سوريا ومقارنتها بحال السينما في كل من مصر وإيران، رغم أن البلدان الثلاثة ترزح تحت نفس الظروف السياسية والاقتصادية تقريبا، يقول المالح " أذكر أنه في السبعينات كان هناك مشروع سينمائي حقيقي في سوريا، وسينمائيون سوريون حقيقيون، وكان هناك نوع من الابتكار والإضافة والمغامرة، والدخول في الجديد والمجهول. أما في السنوات العشر الأخيرة، فقد ماتت السينما السورية، حيث أن وجود المؤسسة العامة للسينما، برأيي، قتل السينما السورية تماما، فالآن ليس لدينا جمهور يذهب إلى الصالات، وليس لدينا صالات ليذهب إليها الجمهور. لذا باعتقادي، هناك جريمة غير منظمة بحق السينما السورية، والآن بقناعتي لولا بعض السينمائيين الجدد والسينمائيين القدامى الذين لا زالوا يحملون بعض النار داخلهم، لخرجنا الآن في جنازة السينما سورية، وودعناها إلى غير رجعة."
وإذا ما ألقينا نظرة على معظم الأعمال السينمائية التي أنتجت بشكل غير تجاري في العقود الأربعة الماضية، نجد أنها هادئة وتخلو من مظاهر القتل والتشدد بشكل يتناقض مع العنف والظلم الذي يعيشه المواطن العربي والذي يترك أثره واضحا على حياة الملايين يوميا، حيث يؤكد المالح أن الحكاية السينمائية لم تعد تجدي نفعا في وصف الأحوال العربية الحالية لأنها أصبحت تتجاوز المعقول والممكن، حيث يقول "يجب أ، نحاول البحث عن مفردات وتصاميم سينمائية جديدة تعبر عن الحالة الغير اعتيادية التي يعيشها العالم العربي، فأنا اليوم ضد الحكاية، لأن حياتنا لم تعد حكاية على الإطلاق، بل هي مجموعة صور مترابطة مع بعضها البعض ضمن عالم عجائبي بحاجة إلى شكل جديد، ولا تستطيع سوى السينما أن تعبر عن مضمونه.
أما عن تكريمه مؤخرا في مهرجان دبي السينمائي، فيؤكد المالح أنها خطوة جريئة نحو الأمام، يتم فيها تكريم عمالقة هوليوود إلى جانب المخرجين العرب رغم اختلاف الظروف بين الجانبين، فيقول "لقد حظي مهرجان دبي السينمائي باحترامي الشخصي المضاعف نظرا لتكريمه غير المباشر لمواهب وطاقات شابة تصنع سينما جديدة أحلم بصنعها يوما ما، والأمر الثاني هو الاحترام الكبير الذي يعامل به السينمائي العربي ووضعه في نفس المنزلة مع عمالقة هوليود كأوليفر ستون، رغم الظرف المختلف الذي يعيشه هو في هوليوود والذي نعيشه نحن هنا في العالم العربي."
وعلى هدى الأحلام الكبيرة في عصر السبعينيات الذهبي، لا زال نبيل المالح يسير بمشروعه السينمائي، الذي سيبدأ قريبا بتنفيذ فيلم روائي طويل يحمل اسم "فيديو كليب".



-----------------------------------------------



أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا