Dienstag, 25. März 2008








بلاغ من الحزب الشيوعي الفرنسي رداً على قمع قوات الأمن السورية المواطنين الأكراد في سورية

23/3/2008

إن الحزب الشيوعي الفرنسي يعبر عن وجومه واستنكاره الشديد لأعمال القمع الدامية والتي ذهب ضحيتها مواطنون أكراد في سورية كانوا يحتفلون بحلول العيد التقليدي لرأس السنة الكردية "النيروز"
لقد فتحت الشرطة السورية النار على الفتية الأكراد موقعة عددا من القتلى . إن الشيوعيين الفرنسيين يشاركون جموع الأكراد مشاعر الحزن، ويدعمون معركتهم من أجل حقوقهم وكرامتهم. ويدعون السلطات السورية إلى وقف أعمال القمع الوحشية هذه ، وإلى احترام الحريات والقواعد الملزمة لدولة الحق والقانون.
باريس 23 / 3 / 2008



----------------------------------------------------------






إلى دماء الشهداء الثلاثة في القامشلي....
الرسالة واضحة في جريمة النظام , ليس فقط أنه يريد أن يثبت , مرة أخرى , أنه مالك هذه الرؤوس على طريقة الحجاج , بل إنه يريد , بالإضافة إلى الاعتقالات التي لا تتوقف و بالإضافة لمحاولته إخراس أي تعبير أو تبادل حر للآراء على الانترنيت , أن يحاصر و يقضي على جيوب المقاومة التي تجرأت على التعبير عن توقها إلى الحرية..هذا هو أساس سياسة النظام الذي يعمل على عودة سيطرة الصمت و الخنوع التام على النخبة و المجتمع في نفس الوقت..هذا لا علاقة له أبدا بتقدم المشروع الأمريكي الإسرائيلي , قبل خمس سنوات احتاج الأمريكان لأسبوعين فقط ليشقوا طريقهم إلى بغداد عبر أكوام من البشر الذين سحق نظام صدام إنسانيتهم و مقاومتهم لدرجة أصبحت فيها التسليم لسلطة الأقوى ممارسة طبيعية , إن نظام بشار الأسد في سحقه مرة تلو الأخرى لأية محاولة لممارسة السياسة أو أي تعبير و لو كان بسيطا عن الاحتجاج سواء من طرف النخبة أو المجتمع فإنه لا يقضي فقط على أية إمكانية لمقاومة مجتمعية حرة تعبر عن مصالح هذه المجتمع أو فئاته أو نخبه بل يقضي على قدرة المجتمع ككل على الدفاع عن نفسه أمام أية غزوة قادمة..لهذا القمع علاقة بالتأكيد بظهور شكل معارض نخبوي جدي كإعلان دمشق , لكن البعد الأكثر خطورة هو تراجع مستوى حياة معظم السوريين لدرجة إفقار عام للشعب و إطلاق تغييرات عميقة في الوضعية الاجتماعية و في الوعي العام الذي يشكل مصدر الخطر الحقيقي على النظام الذي يخلق بنهبه المنفلت نقيضه الذي لن يتحرر و لن يحقق العدالة و المساواة و الحياة الكريمة إلا بهزيمة سياسات و قمع النظام أي باختصار بهزيمة النظام , و يريد النظام بالتالي عبر سياساته القمعية و التمزيقية أن يترك نقيضه هذا أي الجماهير التي يقوم بإفقارها و تجويعها عاجزة فاقدة قدرتها على الدفاع عن النفس..إن القضية اليوم ليست في محاولة استعادة وحدة المعارضة و لا في المضي بالجدال بين أقسامها فيما يتعلق بالعلاقة مع أمريكا و إيران أو مع 14 آذار في لبنان مثلا فهذه قضايا يتكفل الواقع الفعلي الموضوعي بحلها , إن الدور الأهم هنا , كما أزعم , هو في تنظيم مقاومة كل السوريين ضحايا سياسات النظام , ليس مجرد توسيع جيوب المقاومة..من الأكيد هنا بالاستنتاج من طبيعة الجريمة التي نفذها النظام في القامشلي و من طبيعة النقاشات التي شغلت المعارضة و بالتأكيد الشارع السوري أن واحدة من القضايا الأساسية هنا هي في أن نعيد الأمور إلى نصابها و نعيد تأكيد الحقيقة الأساسية لعلاقة النظام القهرية بالمجتمع السوري ككل : أن النظام عدو حقيقي لكل السوريين الذين يوغل في إفقارهم و أن البديل القادم يجب أن يعني حياة أفضل لكل السوريين المهمشين من أية طائفة أو قومية أو فئة , أن يعني الحرية للجميع و العدالة للجميع و المساواة بين الجميع , من القضايا الأساسية في هذا المجال هو إعادة صياغة و تأطير العلاقات بين السوريين العاديين ضحايا قمع و نهب النظام , كردا و عربا و أرمن و آشوريين , سنة و علويين و دروز و مسيحيين , من الواضح هنا أن هذه العلاقات تخضع لمنطق النفعية السياسية و لمنطق الفوقية النخبوية الذي يعني قيام تحالفات بين النخب دون أن تعني توحيد الجماهير في معركتها من أجل حريتها و لقمة خبزها و دون أن يعني هذا حتى صياغة خطاب نخبوي سياسي إستراتيجي أو آني موجه إلى الجماهير بضرورة العمل المشترك دفاعا عن حياتنا التي يغتصبها النظام ( مثال العلاقات بين النخب في العراق و لبنان ماثل أمامنا )..لكننا اليوم لسنا بوارد انتقاد أداء النخبة , إننا بوارد أن نباشر عملا إنقاذيا توحيديا من الأسفل لشتات الشعب الذي يحاصره النظام بسياسات الإفقار و التجويع من جهة و بآلته القمعية من جهة أخرى..إن الرسالة هنا واضحة بسيطة موجهة لكل سوري : أن دماء الشهداء الثلاثة في القامشلي تعني كل سوري , كل سوري محروم من الحرية و من حقه في حياة كريمة , و أن حلم الأكراد بالحرية هو جزء أساسي من حلمنا جميعا بالحرية , أن قمع الآخر القومي و الطائفي لن ينتج إلا طغمة تقمع الجميع , أن تفتيت الناس صاحبة المصلحة بالتغيير هو جزء أساسي من عملية إضعافها الدائمة التي يمارسها النظام , و أن النضال من أجل الحرية يخص كل مقهور في كل مكان من الوطن إن لم يكن العالم بأسره..يقتل النظام من جديد , تختلف أسماء الضحايا و عناوين بيوتهم , لكنهم جميعا بشر يستحقون الحياة , كما نستحق نحن , أهاليهم و جيرانهم و نظرائهم الفقراء , الحرية.....



مازن كم الماز


----------------------------------------------------


نيروز منا وفينا، ولن يموت بموت بعضنا
لماذا يموت المواطن الكردي السوري في يوم نيروز؟
يصادف أنه مختلف السحنة ربما، أو أنه مختلف اللغة لا أكثر، أو أنه يحمل اسماً غير معرب...أو أن له عيداً غير مصبوغ بلون العروبة والقومية ، وربما والله أعلم ...ولد من منبت وجنس وعرق ...لا يراد له أن يحيا بيننا...وبهذا يكون قد خرج عن مسطرة السلطان....نعم مسطرة السلطان يا سادة...لأن في بلادنا سلطة تحمل مسطرة لشعبها...وتسطرهم حسب مزاجها ونظامها وقانونها الخاص...فمن يخرج عن إطارها بلونه أو عرقه أو جنسه..أو فكره..أو اسمه أو مذهبه...الخ...فهذا يعني بالضبط يعني: أنه مارق...كافر...خارج عن السرب الوطني وبالتالي خائن ...ويجوز رجمه بالرصاص الحي...هذا بالضبط ماتم في يوم الثاني عشر من آذار لعام 2006...وقلنا بعدها وحينها...أن النظام ربما ...وهذه الربما لا تأتي ولا يعرفها النظام....ربما يتعظ ..ربما يعي انه يحصد خراب الوطن وخرابه...ربما يقول أن الأكراد جزء من الوطن...وأن هنانو وصلاح الدين ويوسف العظمة ..كانوا التاريخ المشرق لسورية ...فكيف ينتقم اليوم في نيروز عام 2008 ويقتل أحفادهم؟...يقتلهم لمجرد أنهم يحبون الفرح الربيعي...يقتلهم لأن لهم عيدا يعشق الاخضرار والزهور...يقتلهم لمجرد أنهم ينشدون بلغة غير لغة العروبة...مع أنهم ينتمون لإسلام طالما اعتبر النظام نفسه حاضن الإسلام وحامي شرفه الرفيع!!...
ماذا تبقى للمواطن السوري؟ ما الذي ينتظره أكثر من الموت؟...يموت كل يوم فقراً وجوعاً..يموت كل يوم لاهثا وباحثا عن ربطة خبز صارت تساوي ما يقارب الخمسين ليرة سورية ـــ رقما قياسيا عالميا يستحق أن يدون في موسوعة غينيس العالمية ـــ يعتقل لأنه يفكر على غير منهج السلطة وحزبها...يعتقل ويزج به في غياهب السجون متحملا صنوف العذاب والتنكيل، لمجرد أنه يتنسم الحرية ويحلم ويسعى لها كسائر البشر!!، يحرم من وظيفته مصدر رزقه...لأنه يكره التملق والزيف والتلاعب والفساد...لمجرد أنه نزيه ونقي ويريد لوطنه ولقضائه أن يحمل النزاهة ويتصف بها ..لمجرد أنه يريد لوطنه أن يكون بلد الحق والعدل والقانون!!...يعتقل لو اجتمع مع خمسة أو ثلاثة من أصدقائه يناقشون ارتفاع الأسعار وكيفية تدبر أمرهم وأمور عيالهم...يعتقل لأنه ينتقد الباطل ويبحث عن الحق والخير والجمال لوطن كان مصدر المحبة والجمال ...وصار على أيديهم مصدر الظلام والموت الزؤام... .وهاهو الكردي يموت...يموت...لأن النظام ورجال أمنه...لا يحبون رؤية الأكراد..لا يريدون لهم أن يكونوا أكراداً...يريدون تعريبهم بالقوة ومن خلال التجريد وإلغاء الهوية!..هل يمكن أن تلغي سلطة هوية شعب؟..كيف تسمحون لأنفسكم أن تدافعوا عن هوية الشعب الفلسطيني وتنكروه على الأكراد؟...
لم يقتصر الأمر على سلوكية النظام ومخابراته...بل وصل الأمر لدور الإعلام الأسوأ والأكثر قتلاً بطريقته الممالئة والتافهة والتدليسية المغرقة في النفاق والجبن والزيف
فقد كتبت صحيفة الثورة في يوم النيروز، وفي( استراحتهم الأسبوعية) ، تحت عنوان:ــ
شعوب الشرق تبدأ عامها بالربيع .. احتفالات عند الفرس والسريان والأقباط .. وعيد رسمي عند العباسيين والعثمانيين
وشرح وأسهب عن العيد لدى كل شعوب المنطقة وكيف سمي لدى هذه الشعوب وخص بالذات الفرس منهم وأنه يعني أ( اليوم الجديد)، لكنه أبداً لم يأتِ على ذكر 9% من الشعب السوري يحتفلون بهذا العيد...لم يقل أن شعبا كرديا يعيش بيننا ويقاسمنا الوطن والهم والتاريخ ..يحتفل اليوم بهذا العيد!...لأنه لا يعتبرهم شعباً!!هذا هو الأمر بنظره...ولو فعل لكلفه هذا ربما مركزه ...أو ربما لن يكلفه شيئاً...لكنه أجبن من فأر...ويعمل مخبراً أكثر من مخبر...فكما سبق وقيل في أكثر من مكان ومقال...أن الإعلام السوري ينافس الأمن في تقصيه ونفاقه ومحاسبته المواطن...أنه يعمل مخبراً لدى النظام ويسجل نفسه في خدمة أولياء نعمته ممن يملون عليه كيف يكتب ومتى وكيف يمسح ويمحي... وبالتالي يفكر...
اعلموا إذن أن في سورية أبناء أكثر إدراكا، ولم تغتالهم فكريا أنظمة القهر والنفاق اعلموا أن في سورية اليوم ...أخوة لكم يحسون معكم ويأسفون لضحاياكم ...لأنهم ضحايانا...يفرحون في نيروزكم وينشدون معكم...عاش نيروز وسيعيش رغم أنف الطغاة...
ويأتيكم ...يأتيكم ليقول معكم وبينكم:
نأتيكم في العيد فرادى وجماعات، كل من منفاه البعيد أومن مخبئه القريب...لنصيد حبا ممنوعاً...ونقتنص فرحاً محروماً...لنطلق عصافير الحرية الملونة...ونحلم بباقة ياسمين في ربيع أخضر يزهو بنا ...بكم...بالوطن.
نأتيكم...بعد أن ضمدنا جراح الأمس ...وحاولنا أن نغفر اقتراف الخطايا...ونمهد الدرب للفرح...نأتيكم وندخل تحت عباءآتكم...وننضوي تحت راياتكم ...ننسل بين جموعكم ...نمطركم بالشوق واللهفة...نغرق البيوت بدموع الحنين ومنابت الألفة...نأتيكم ونأمل أن يكون لنا ولفرحكم ...فسحة...فتتلقفنا أذرعة الحديد ورصاصات الموت ...تصرع من ينشد الفرح...تصرع نيروزاً...وتقتل ربيعا غضاً...تسفك دماءً شابة ...وتغمد حرابها في أضلع يانعة طرية...جاءتنا...وجاءتكم...أشباح الموت ملفعة ..بثياب عسكر ..لا تعرف القتال على الحدود، ولا قتال الجبال والوهاد في أرض محتلة...لكنها تتقن التسديد إلى صدوركم ...تتقن موت الغدر ...وتمتلك سلاح الجبن ...لأنها لا تحب فرحكم...تحب ...أن تفرحوا لأعراسها ...تحب أن تفرحوا لأعراس تصنع بيارقها من موتكم ...وعلى رفاتكم..
في يوم الربيع الأول ...في نيسان الأخضر...صار للزهر وللشجر لونه الأحمر...صار للشمس حزنها الأغبر...وللوطن موته الأصفر..
فتحنا باب الأمل في القامشلي...ونسينا يوم الأسى في الماضي...واعتنقنا مذهب اليوم أفضل من البارحة...لكن الغدر ...لا يمهل ، يرفض الأغاني ، يرفض النشيد البشري يعشق آلهة االنحيب ...ويعيش في عصر االعويل...يكره فتح الأبواب والنوافذ يعشق الحصار ويمنع الهواء والماء....يحاصر الفضاء ويخنق الصوت...لكننا مع كل هذا سنظل بالحب نجهر والفرح ننتظر...
هل يمكن للحجاج أن يتوقف عن حصد الأرواح ...أو حبسها؟ ...مالذي يوقف مجزرته عن استمرارها؟ ..
قالوا لكل عصر حجاجه...لكن لوطني أكثر من حجاج....لا يتعظ لوطني مجازر ومقابر لا تقفل فمها الفاغر ولا ترتوي من دماء أبنائها
...
قالوا لعن الله أمة تأكل أولادها...لكن في بلدي مجموعة اعتادت أن تكون هانيبعل في عشها وأرانب أمام عدوها ...
في بلدي سلطات اتخذت من الوطن سجنا ومن نيروز مسلخاً....سحقاً ..سحقاً للموت ومليكه ..حين ينحني صاغراً مصاحباً سيف السلطة وسوط جلاديها...سحقا...لك يانهر الأحزان ..آن لك أن تتوقف ...آن لك أن تتبرأ من جلدك وتدفنه ...ليعيش الإخاء والحب ويموت الحقد إلى الأبد.
فلورنس غزلان... باريس .



..في نيروز الحب والإخاء لعام 2008


-----------------------------------------------------


يوميات طالب من دمشق... بقلم : محمد علاء عرار

كل هذه الأحداث حقيقية ... و حدث ولا حرج ...
تبدأ الأحداث صباحاً حيث و بعد المحاولات العديدة و الجهود الكبيرة، قد أنجح في النهاية بالاستيقاظ، و لكن الاستيقاظ ليس العقبة الوحيدة فهناك عقبة أخرى أخطر و أصعب من سابقتها.....

ألا وهي النهوض، فكيف لي أن أقوم من سريري الدافئ المريح إلى صقيعٍ يتجمد منه الدماغ !
لا بأس.... فلنكن متفائلين و نفترض أنني استطعت تخطي العقبتين في آن واحد !
لكن الآت ليس بالهين ....

الطريق نحو المجهول ....
أخرج من المنزل في الطريق نحو موقف الحافلة العامة نظراً لأن أجور التسجيل في باص مدرسي مرتفعة , أو لعدم توفر باص مدرسي أساساً ! مما يجعلني مضطراً لاستعمال الباص العام ....
وما أدراك ما الباص العام ؟؟ إذ يجب علي َّ أن أنطلق من المنزل قبل 45 دقيقة على الأقل من موعد بدء الدوام المدرسي كي أتفادى التأخر في حال عدم قدوم الباص في الوقت المناسب , و حتى هذه الاحتياطات كثيراً ما تفشل و أصل متأخراً إلى المدرسة .

أثناء الانتظار :
أنتظر قدوم الباص و أنا على أهبة الاستعداد للبدء بملاحقته فور قدومه ، و نظرات التحدي بين المنتظرين من العامة واضحة حتى قبل قدوم الباص ، و إذ به يأتي فتبدأ الصراعات و الخلافات والمناوشات للحصول على مقعد أو مكان للوقوف أو حتى في أسوء الحالات: الطيران !
و غالبا ما ينهزم الطلاب في هذا التحدّي , إذ أنَّ كل واحد منهم يحمل ضعف وزنه على ظهره وهذا كثيراً ما يسبب للطالب تعثرات و إنزلاقات أثناء الصعود إلى الباص .

الوصول إلى بر الأمان :
و أخيراً و بعد كل هذه الأحداث المفزعة، وصلت إلى بر الأمان, و أنا أتمنى أن أحظى بيومٍ خالٍ من إنقاص العلامات, أو الطرد إلى خارج الصف, أو إجراء امتحان شفهي مفاجئ, و القائمة تطول....
أدخل إلى المدرسة, و لسوء حظّي يبدو أنني متأخر و هذا الأمر يدعو إلى القلق بشأن أحداث مفزعة مقبلة، لا بأس فلنجرب لعلَّ الحظَّ يحالفنا و لو لمرةٍ واحدة ....
- كالعادة - ينقض الموجه عليّ فجأةً, و يدور الحديث ذاته في كل مرة.... و النهاية المأساوية ذاتها !

بداية الدرس :
- كالعادة - يدخل الأستاذ متأخرا خمسة دقائق و يبدأ بشتم و إهانة الطلاب بحجج واهية، فقد يقوم بذلك لمدة نصف ساعة فقط لأن أحد الطلاب لم يقف عند دخوله إلى الصف !!
- حتى أنّ بعض الأساتذة جعل من هذه الطريقة حلاً مثالياً لتضويع الوقت و الارتياح من إعطاء الدرس -
و لكن هل يعي هذا الأستاذ أن عدداً كبيراً من طلاب هذا الصف سوف يغدون أطباء و مهندسين و معلمين، و ليس عليه سوى الإطلاع على نسب هذه الجامعات المملوءة بالطلاب رغم تطلُّب دخول جامعات كهذه مجموع مرتفع، و لو جمع مثله هذا الأستاذ لما مات جدّه !

أثناء الدرس :
- كالعادة – يشرح الأستاذ الدرس بينما نصف طلاب الصف لا يفهم شيئاً مما يقوله الأستاذ و يسرح ذهن النصف الآخر و ينشغل البعض بأعمال الشغب ....
و من كلِّ هؤلاء.... يبقى طالب واحد يتابع الأستاذ ويفهم الألغاز و الأحجيات التي يقولها ، و بعد انتهاء الأستاذ من التكلم من بطنه, يسأل الطلاب أو بالأحرى الطالب : هل فهمتم الدرس؟
فيخيّم الصمت على الجميع و يتكلم الطالب الذي كان يتابع الأستاذ قائلا: نعم، ثم يثني عليه و يجامله! يسعد الأستاذ لسماع ذلك, ثمَّ يفر من الصف قبل أن يسأله أحد الطلاب سؤالا أو يطلب منه إعادة شرح فقرة من الدرس !

في طريق العودة :
و طبعا العودة أيضا تكون بواسطة الباص العمومي ، و لحسن حظي أجد مكانا للجلوس – وهذا أمر يدعو للبهجة و الاحتفال – ثم يضع سائق الباص أجمل الأغاني و الأهازيج الشعبيّة و ينطلق الباص بسرعة 1000 قفزة في الثانية و هي الحد الأدنى للسرعة و الحد الطبيعي هو : 13000 ق.ف.ث و طبعا نحن الأوائل عالميا في هذا المجال !
و في الطريق يتوقف الباص في كل ثانيتين ليحمل فوجاً من الناس حتى يمتلئ الباص تماما و كل شخص واقف يبحث عن أصغر الجالسين سناً ليذهب و يقف فوق رأسه – و غالباً ما يكون الطلاب ضحية هذه الأعمال نظراً لتمييزهم من بين الجالسين بواسطة ألوان اللباس المدرسي المشعة التي تبان حتى في ظلمة الليل – فيبدأ التنازع الداخلي في نفس الجالس بين جعله يجلس مكانه أم يتجاهله و يستمر النزاع في نفسه حتى يصاب الجالس بحالة هستيريا عصبية فيرجو من الواقف الجلوس مكانه من أجل التخلص من هذا النزاع الحاد.
- و قد تحدث أحيانا حوادث سقوط أو انقلاب أو تدحرج لأحد الواقفين بسبب التوقف الفجائي للباص .

* أتمنَّى أن تكونوا قد استمتعتم بالتعرف على يوميَّات طالب من دمشق، بل العديد من طلاب دمشق..

--------------------------------------------------



الرسالة الأولى إلى بشَار الأسد ...؟
جريس الهامس
بعد الإحتلال الأنكلو أمريكي للعراق أرسلت هذه الرسالة بالبريد المضمون من باريس إلى بشار الأسد دون تسميته رئيساً لأن رئاسته غير شرعية في نظام طائفي وراثي ما زال يسمي نفسه جمهورياً .. ورغم مضي خمس سنوات على إرسالها بتاريخ 19 / 4 / 2003 وتلقَي إشعار من بريد دمشق باستلامها بعد شهر , ولم تنشر سوى في صحيفة القدس العربي بتاريخ 24 نيسان 2003 العدد رقم 4331 تحت عنوان – المطلوب من سورية – رأيت نشرها اليوم مفيد ليرى القارئ الكريم بغي وتمادي هذ النظام في الإجرام و الولوغ في دماء ضحاياه في سورية ولبنان والوطن العربي ..وضربه عرض الحائط بجميع النداءات الإنسانية والمطالب المشروعة والمتواضعة لردعه ولكن دون جدوى مع الأسف التي أضحت من الماضي ..... لتجنيب سورية الحبيبة وشعبها الطيب نتائج اَثامه وجرائمه الداخلية والدولية التي أضحت اليوم تطوق عنقه وتعزله عن العالم وهو ماض في جهله وغطرسته .. رغم علمنا المؤكد بحماية إسرائيل للنظام الأسدي لاغيرها وهي التي أوصلته لاغتصاب السلطة مع أمريكا منذ عام 1970 . وفيما يلي النص الحرفي لهذه الرسالة التي لن تكون الأخيرة في هذه الأيام الكارثية على شعبنا العربي والكردي في المشرق العربي ....: السيد الدكتور بشار الأسد القصر الجمهوري – دمشق بعد كارثة احتلال العراق من قبل الغزو الأنكلو أمريكي الصهيوني الهمجي , وإحاطة الأخطار بسورية الحبيبة , وفي سبيل مجابهة هذا الغزو وتجنيب وطننا وشعبنا وأمتنا العربية كارثة هزيمة أخرى ورأب الصدع بين السلطة والجيش والشعب , الذي صنعه نظامكم الشمولي القمعي . وفي سبيل تحقيق الوحدة الوطنية الديمقراطية , ودولة القانون وحقوق الإنسان نأمل تحقيق ما يلي عاجلاً :
1—
إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وإصدار عفو عام
.2 –
إلغاء جميع القوانين والمحاكم الإستثنائية
.
وإلغاء الأحكام العرفية وفرض حالة الطوارئ , وتطبيق مبدأ فصل السلطات واستقلال القضاء
..3
-- تشكيل حكومة إنقاذ , تحقق المصالحة الوطنية وتوّحد جميع القوى الوطنية الديمقراطية لمجابهة الغزو الأنكلو أمريكي الصهيوني الهمجي الذي لم يوفر أحداً سواء كان الغزو عسكرياً أو إقتصادياً أو ثقافياً .
4—
إلغاء أسطورة الحزب القائد والجيش العقائدي , وإعادة المؤسسة العسكرية إلى ثكناتها للدفاع عن الوطن , وليس لا غتصاب السلطة من الشعب
..5 –
إطلاق الحريات العامة وفي طليعتها : حرية الأحزاب , والصحافة , والنقابات , وسائر مؤ سسات المجتمع المدني الديمقراطية . في سبيل بناء جبهة داخلية صابة تستطيع الدفاع عن الوطن والتصدي لمخططات وأطماع الغزو الخارجي . المبيت ضد وطننا وشعبنا ووجودنا , ولايمكن التصدي لهذا الغزو بنظام شمولي قمعي ..بل بنظام وطني ديمقراطي .. وبمواطنين أحرار ووحدة وطنية ديمقراطية
...6 –
الإنسحاب الفوري من لبنان , واحترام استقلاله الوطني , وتقديم الإعتذار للشعب اللبناني عن جميع انتهاكات الإحتلال السوري ,, وفتح ملف المعتقلين والمفقودين اللبنانيين في السجون السورية , لبناء علاقات إحترام متبادل وأخوة صحيّة متينة .
7 –
إن المعارضين السوريين المشردين في الخارج , هم طليعة الوطنيين المدافعين عن وطنهم , يطمحون إلى بناء سورية حرّة وديمقراطية بسواعدهم وسواعد إخوانهم الوطنيين الغيّورين داخل الوطن . بكرامة وشرف , وليس بالدبابة الأمريكية الغازية ... ولايوجد معارض وطني في الخارج يقوم بدور قرضاي أفغانستان , أو جلبى العراق ... ولا يتمنى أي معارض سوري العودة إلى وطنه خلف الدبابة الأمريكية .. سورية الحضارة والعروبة والوطنية ليست مزرعة خاصة تنتقل ملكيتها بالوراثة ,, ولاتحميها وتدرأ عنها الأخطار المحدقة بها جيوش المرتزقة والمخابرات والبصّاصين المنتشرين كالوباء في كل مكان يكبتون أنفاس الناس ,, ويسلبون المال العام والخاص ... وتجربة العراق الذبيح ماثلة أمامنا . .. الشعب الحر وحده يهزم الغزاة ويرد كيدهم إلى نحورهم .... فلنتعلم من الشعب الفلسطيني البطل الذي قاتل ومازال الغزاة الذين اغتصبوا وطنه وأحدث أسلحتهم بلحمه ودمه وإرادته الحرة ووحدته دون مساعدة أحد ... وأختم رسالتي بهذين البيتين لشاعرنا الكبير محمد مهدي الجواهري : يا بشّار - وكل مجد زائل" إن لم يصن للشعب فيه ذمار والمجد أن يحميك مجدك وحده في الناس لاشرط" ولا أنصار المحامي جريس الهامس عضو نقابة المحامين , وعضو إدارة رابطة الدفاع عن حقوقالإنسان , وجمعية رعاية المساجين بدمشق التي حلّـت عام 1980 واعتقل وشرّد أعضاؤها لدفاعهم عن حقوق الإنسان والوطن والحريات العامة – أرسلت من باريس بتاريخ 19 نيسان 2003واليوم بعد خمس سنوات عجاف على عرش بشار والتجديد المسرحي المخزي له , والماَسي التي حلّت بشعبنا العربي والكردي في سورية الأسيرة , وما ارتكبته فرق الموت والمافيات الأسدية في لبنان والعراق وغيره وتمادي النظام في الباطل دون أن يرعوي أو يتعظ من حافة الهاوية التي أوصل البلاد إليها وبلوغه أبواب المحكمة الدولية التي ستفتح قريباً ... لابد من رسائل أخرى لإنقاذ شعبنا من هذا الكابوس الرهيب . ولو قال المرتزقة الذين يحرقون البخور في معبد الصنم الأوحد : من هم هؤلاء ؟ ومن هم ؟ ماداموا لايملكون دبابة ولابندقية ولا مال .. سوى حفنة من المجانين يتصدون بالكلمة والقلم لجبروت المليارات والسلطة والسلاح لاأحد – يقبضهم – كما قال أحد المتأسلمين الرجعيين تماماً – متجاهلين التاريخ كله أن للكلمة والقلم والعين الوطنية الصادقة ينبت كل يوم ظفر وناب يحطم الطاغوت لامحالة ... وإلى رسالة جديدة موعودة .. تنشر ولاترسل بالبريد إلى مملكة " المماليك " الإستبدادية بدمشق ...
------------------------------------------------------

قنطرة- حوار مع العالم الإسلامي

المدونات في العالم العربي:مدارس لتعليم الديمقراطية ومراصد لفظائع الدكتاتورية


تتولى المدونات في الدول الاستبدادية لاسيما في الشمال الأفريقي وظيفةً مهمة، حيث تُشكِّل منبرا لنشر الأخبار المستقلة ولخوض النقاشات الحادة التي تتناول مواضيع غالبًا ما يتم التعتيم عليها في الحياة السياسية العامة. الفرِد هاكنبيرغر في عرض لأهمية هذه المدونات ومصائر أصحابها. يتساءل فؤاد الفرحان على موقعه في الانترنت في كانون الأول/ديسمبر 2007 عن سبب الكتابة في المدونات عن المملكة العربية السعودية. وبدا جليًا أنَّ إجابات المدونين لم ترق للدوائر الحكومية، حيث تم اعتقاله. وكان فؤاد الفرحان قد انتقد الفساد في بلاده ودعا لإجراء إصلاحات سياسية فيها. إلا أنَّ اعتقاله أدّى بلا شك إلى عكس ما كانت تبتغيه السلطات السعودية، وبدلاً من كتم صوت فؤاد الفرحان وإخماد انتقاداته، شاعت فرضياته في كل أنحاء العالم عبر الانترنت. ويقال إنَّ الرئيس الأمريكي ذاته قد سأل محذرًا عن مصير المدوِّن أثناء زيارته الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية في شهر كانون الثاني/يناير الماضي. نهاية احتكار الدولة للإعلام يقول "العربي الهلالي" صاحب أحد المدونات الأكثر نجاحًا في المغرب بهذا الصدد: "لقد ولّى زمن السيطرة المطلقة للدولة على الإعلام. لا يمكن لأحد أنْ يضبط بشكلٍ تام هذا الكم الهائل من المعلومات الموجود في الشبكة العنكبوتية أو أن يصفِّي محتوياتها حسب رغبته بعد الآن". ويؤكد فخورًا بأنَّ المدونات قد أصبحت قادرة على تعبئة الكثير من الناس. إلا أنَّ انتقاد الحكّام أو الإسلام يبقيان موضوعين حسّاسين رغم التطور الإيجابي، وقد يؤديا بالمنتقِد في البلدان العربية إلى السجن. تم الحكم على زهير يحياوي في تونس بالسجن لمدة سنتين في عام 2002 بحجة مزعومة عن إشاعته "لمعلومات خاطئة" عن انتهاكات حقوق الإنسان. وكان زهير يحياوي يكتب في مدونته عن حرية الرأي في تونس مستخدمًا الاسم المستعار "التونسي". وقد عُذِّب في السجن حسب أقوال منظمة "صحافيين بلا حدود". وبعد أن أضرب ثلاث مراتٍ عن الطعام صدر بحقه حكمٌ بالسجن لمدة عامٍ مع وقف التنفيذ ثم أطلِق سراحه في نهاية المطاف. توفي ابن السادسة والثلاثين من العمر في عام 2005 جراء نوبة قلبية.قضى كريم عامر (22 عامًا) أربع سنوات خلف قضبان السجن في مصر في عام 2007 متهَمًا بانتقاد الرئيس المصري حسني مبارك والدين الإسلامي. يقول "العربي الهلالي": "لم يتم النيل من أحد المدونين في المغرب حتى الآن، وبوسعنا أن نتكلم عن كل شيء بحرية نسبية، ما يشكِّل استثناءً كبيرًا مقارنةً بالبلدان العربية الأخرى". ويضيف "العربي الهلالي" أنَّ السلطات المغربية حجبت بوابة الفيديو "يو تيوب" لمرّات عديدة، إلا أنَّها عادت وأزالت الحجب بعد فترة وجيزة، ويعود الفضل الأكبر في هذا إلى المدونين الذين نظموا حملات استنكارٍ عالمية. "إنها ثورة صغيرة" كما يرى "العربي الهلالي"، الذي يدير موقعًا على الانترنت يتصفحه نحو 3500 زائر يوميًا.


سيف القضاء المُسلط على الدوام
تلقى "العربي الهلالي" 18 ألف ردّ منذ شروعه بالمدونة في عام 2004، وقد كتب ما يزيد عن 450 تدوينًا حتى الآن. تناقش هذه التدوينات الدستور المغربي مثلاً أو إذا كانت للملك سلطةً مفرطةً أو شحيحة. "بطبيعة الحال لا بد للمرء في هذه النقاشات من الانتباه لعدم قول كلمة خاطئة"، كما يشرح "العربي الهلالي". حيث إنَّ "سيف القضاء المُسلط على الدوام يحوم فوق رأس كل مدوِّنٍ ولا يمكن لأحدٍ تقدير رد فعله". ظهر هذا الخطر بوضوح في حالة فؤاد مرتضى (26 عامًا) مهندس تقنيات المعلوماتية الذي تقمص هوية أمير مغربي على موقع فيس بوك Facebook.com وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة سنوات بسبب ذلك، قبل أن يعاد الإفراج عنه. يقول "العربي الهلالي" بهذا الصدد مطرقًا: "ابتدأ الأمر بدعابة وانتهى بمأساة. كان هذا بمثابة تحذير شديد اللهجة لجمهور المدونين، على الرغم من أنه لم يطلنا بشكل مباشر". بيد أنَّ هذا الحكم القاسي يُظهر المدى الذي يمكن للقضاء أن يمضي فيه متى يشاء. يوجد في المغرب نحو ثلاثين ألف مدونة وأربعة ملايين مستخدِم مسجَلٍ للانترنت – وهذا قليل نسبيًا بالمقارنة مع ألمانيا، حيث يفترض وجود ستمائة ألف إلى مليون مدونة. ويبلغ عدد المدونات في دولة الجزائر المجاورة أقل من ستة آلاف مدونة. كما لا يتجاوز عددها الألف في تونس بحسب التقديرات، ولا عجب في ذلك نظرًا للسيطرة القوية للدولة وغياب التسامح. ناهيك عن أن عدد مستخدمي الانترنت المسجلين لا يزيد عن 1,6 مليون مستخدم. "لغة عامية" تتناول القضايا العامةبيد أنه في تونس كما في العديد من البلدان العربية الأخرى ذات الحكم الاستبدادي، لا يمكن إيقاف ثورة الانترنت وحرية الرأي على المدى البعيد. فاحتياج الناس لأخبار وآراء أخرى كبير في تلك البلدان التي تصدر فيها المعلومات رسميًا من قبل الدولة. وتشكِّل المدونات إحدى الوسائل لإشباع هذه الحاجة. يؤكد "العربي الهلالي" على أنَّ: "المدونات لا تملك بعد بحال من الأحوال السلطة التي من شأنها أنْ تحوز عليها أو ربما من المفترض أنْ تكون متوفرة لها. وهو يعتبر المدونات "اللغة العامية التي تتناول القضايا العامة". كما يرى في نقاشات المدونات أهمية أكبر من المجادلات التي تدور في مقاهي الدار البيضاء أو القاهرة أو في منتديات الصحف اليومية. ويقول مضيفًا بأنَّ: "المنتديات تقوم بدور مدارس تعليم الديمقراطية، حيث تأخذ على عاتقها المهام التي لا يتم تأديتها في الإعلام العربي أو في مجالس الشعب أو البرلمانات الوطنية". ويرى أنها بمثابة استخبارات الشعب الجمعية، فهي مواضع تتم فيها النقاشات والمجادلات الحادة حول السياسة والدين وتحفز على التفكير النقدي. يَعتبر المدوّن المغربي عمل زميله المصري وائل عباس بدايةً لما سيأتي لاحقًا. حيث نشر المدوّن المصري في مدونته "الوعي المصري" (Misr Digital)، صورًا للشرطة وهي تمارس العنف. حاولت السلطات ترهيبه في البداية، فروَّجت عنه أقوالاً بأنه مجرم وذو ميولٍ جنسية مِثليِّة. بيد أنَّ لقطات الفيديو التي كانت في حوزته ساعدت فيما بعد على إثبات إدانة أفراد الشرطة المعتدين. حيث رُفِعت دعاوى بحق شرطيين بتهمة التعذيب وحكم عليهما بالسجن لمدة ثلاث سنوات. وحصل وائل عباس البالغ من العمر ثلاثا وثلاثين عامًا على "جائزة فارس الصحافة الدولية" من المجلس الدولي للصحفيين في واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 على هذا العمل. الفرد هاكنبيرغر
ترجمة: يوسف حجازي
قنطرة
---------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا