Sonntag, 30. März 2008


إبادة غابة بكاملها في الخطوط الحديدية في اللاذقية
نص الشكوى : الا يكفي اللاذقية الحرائق حتى يأتي احد المسؤولون وبكل بساطة حتى يأمر بإزالة غابة عمرها عشرات السنين واين تقع هذه الغابة في قلب اللاذقية وكانت تشكل تنوع حيوي كبير الى مدينة باتت تفقد معظم غاباتها بسبب الاهمال 0 ففي مساكن الخطوط الحديدية بالاذقية كان هناك غابة جميلة فيها معظم انواع الاشجار الصنوبر والسرو والكينا والخرنوب الخ وفجأة ياتي احدهم ويبدا بازالة هذه الغابة وسرقة الاخشاب منها مع العلم ان هذه الاشجار ليس اي ضرر لا على طريق القطار او الطريق العادي.

سيريانيوز

--------------------------------------------



سقوط مبدأ تغيير النظم السياسية بالقوة!
السيد يسين الحياة - 30/03/08//
مضت خمس سنوات على الغزو العسكري الأميركي للعراق. وهي مناسبة تدعو الفرقاء جميعاً إلى الوقوف والتأمل. سواء من ناصروا الحرب في البداية من الساسة الأميركيين والبريطانيين، أو من عارضوها لأنها تخالف بشكل صارخ قواعد الشرعية الدولية، ولأن قرار الحرب صدر على أساس معلومات استخبارية كاذبة، تذهب إلى أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل، يمكن أن تهدد الأمن العالمي.
لقد استطاعت مجموعة قليلة من المفكرين الاستراتيجيين الأميركيين المحافظين، صياغة نظرية متكاملة هي شرعية تغيير النظم السياسية الديكتاتورية التي لا يُرضي مسلكها الولايات المتحدة بالقوة العسكرية!
وهذه النظرية الاستعمارية الجديدة، بنيت على أساس مبدأ آخر زائف يقوم على حق التدخل للمجتمع الدولي، إذا برزت أوضاع صارخة في بعض البلاد تهدد بعض الجماعات في قطر ما بخطر الإبادة، أو تخرق بشكل سافر مبادئ حقوق الإنسان المستقرة.
وهكذا يمكن القول إن بروز مبدأ حق التدخل الذي يفتقر إلى أي تقنين في القانون الدولي المعاصر، يعد أحد المبادئ التي ظهرت في عصر العولمة بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، والذي يهدد مبدأ سيادة الدول في الصميم.
لقد بنت الولايات المتحدة الأميركية مذهب تغيير النظم السياسية كما يدعي خبراؤها الاستراتيجيون، نتيجة خبراتها التاريخية في كل من ألمانيا واليابان بعد هزيمتهما في الحرب العالمية الثانية. خضعت كل من هاتين الدولتين للاحتلال الأميركي، وقامت قوات الاحتلال بناء على رؤية استراتيجية محددة بإعادة صياغة دستور كل من الدولتين، والتدخل المباشر لتغيير أنساق القيم السائدة.
وهذه القيم - كما قدرت الولايات المتحدة الأميركية - كانت تنبع من تقاليد شبه عسكرية في كل من المجتمع الألماني والمجتمع الياباني، ما أدى إلى ظهور نمط الشخصية السلطوية، وهذا النمط ميز القيادات العسكرية في كل من البلدين، ودفع بها إلى مغامرات عسكرية مدمرة سواء في أوروبا، والتي أدت إلى اشتعال الحرب العالمية الثانية، أو في آسيا حيث قامت اليابان بحملات استعمارية ضد جيرانها، بالإضافة إلى اشتراكها مع ألمانيا في الحرب ضد الحلفاء.
من هنا نبعت الفكرة في إشاعة القيم الديموقراطية بناء على دستور يعطي اليد العليا للسياسيين المدنيين وليس للعسكريين، بالإضافة إلى تغيير نمط التنشئة الاجتماعية، لصياغة أجيال جديدة من الشباب يؤمنون بقيم الحرية والليبرالية.
بناء على هذه الخبرات قررت الولايات المتحدة الأميركية ضرورة إسقاط النظام السياسي العراقي الديكتاتوري الذي كان يتزعمه صدام حسين، وتحويله إلى نظام ديموقراطي يصلح أن يكون نموذجاً لديموقراطية عربية جديدة، تنشأ على أنقاض النظم السياسية الشمولية والسلطوية العربية.
والواقع أن مبدأ التدخل السياسي من ناحية والحق الأميركي في تغيير النظم السياسية الديكتاتورية من ناحية أخرى، لم يكن سوى إيديولوجية استعمارية جديدة، الغرض منها في المقام الأول السيطرة على آبار النفط العراقية، والتحكم في إمداد الدول المختلفة به، حتى تسيطر اميركا على السوق كيفما تشاء. والدليل على ذلك أن الشركات الأميركية وعلى رأسها شركة «هاليبرتون» التي أعطيت عقوداً بملايين الدولارات أصبحت هي المهيمنة على الاقتصاد العراقي، بالإضافة إلى السيطرة الأميركية المباشرة على النفط.
خمس سنوات مرت على الحرب في العراق سقط فيها للولايات المتحدة الأميركية أكثر من أربعة آلاف قتيل، وعشرات الآلاف من الجرحى، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين الذين فروا من الخدمة العسكرية.
خمس سنوات مرت سقط فيها ملايين العراقيين المدنيين قتلى وجرحى في حرب عبثية لا هدف لها، ولا يبدو أن لها نهاية قريبة. وأدت الحرب - بالإضافة إلى التدمير الكامل للعراق - إلى أن يصبح موئلاً لأشد العصابات الإرهابية تطرفاً ودموية.
لقد اختلط الحابل بالنابل، وأصبح من المستحيل التفرقة بين قوى المقاومة العراقية التي هبت للدفاع عن العراق ضد قوى الاحتلال، والعصابات الإرهابية التي تنتمي إلى عديد من التوجهات الإيديولوجية، والتي تمارس قتل العراقيين بلا تمييز، وبغير هدف واضح، كل يوم تنفجر قنبلة هنا أو هناك، ويسقط مئات القتلى والجرحى من أبناء الشعب العراقي الأبرياء.
والواقع أننا نحتاج إلى أن نقف وقفة نقدية لتحليل النظام السياسي الأميركي الذي سمح لمجموعة «المحافظين الجدد» باختطاف النظام السياسي الأميركي نفسه، عبر انتخابات مشكوك في صحتها، أدت إلى تولي جورج بوش الابن الرئاسة, وهو يفتقر بشكل واضح الى الثقافة السياسية في من يحكم الولايات المتحدة الأميركية أقوى دولة في العالم، والتي تؤثر قراراتها الدولية والسياسية والعسكرية على العالم أجمع.
استطاعت جماعة «المحافظين الجدد» الاختفاء وراء رئاسة بوش واتخاذ قرار الغزو العسكري للعراق، من دون دراسة كافية للآثار التي ستترتب على الحرب.
وفي هذا الصدد يقرر انطوني كوردزمان الخبير الاستراتيجي الأميركي الشهير أن إدارة الرئيس بوش غزت العراق وهي تجهل جهلاً تاماً التركيبة البشرية والثقافية للشعب العراقي، ومن ناحية أخرى تم الغزو وتحقق في غياب أي خطة لكي تنفذ في العراق بعد الغزو. وإذا كانت الولايات المتحدة الأميركية استطاعت عبر انتخابات صورية أن تنصب في العراق حكومة عراقية عميلة لها، إلا أنها لم تستطع تحقيق الأمن لا للشعب العراقي، ولا لقواتها العسكرية ذاتها التي يتساقط منها العشرات قتلى وجرحى كل يوم. وقرر عديد من المحللين الاستراتيجيين أن الولايات المتحدة الأميركية أصبحت في موقف بالغ الحرج، باعتبارها قوة عسكرية عظمى تأخذ اللطمات كل يوم من جماعات المقاومة العراقية، ومن المنظمات الإرهابية في الوقت نفسه. فلا هي قادرة على البقاء في ظل وضع أمني هادئ، ولا هي قادرة على مغادرة العراق.
ولذلك وتحقيقاً لأهدافها الأصيلة من الحرب وهي السيطرة على آبار النفط، اقترحت الولايات المتحدة الأميركية على الحكومة العراقية أن تعقد معها اتفاقا يسمح للقوات العسكرية أن تبقى في قواعد عسكرية بعيدة عن المدن لمدة طويلة، أو لنقل لأجل غير مسمى. أو بعبارة أخرى إلى أن يحصلوا على آخر برميل نفط عراقي.
ومع قرب انتهاء فترة ولاية الرئيس بوش وبانتظار تسليمه الرئاسة لمن سيحصل على الأغلبية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فإن الرئيس الجديد سيرث في الواقع وضعاً بالغ الخطورة. ذلك أن عليه، بالنظر إلى اتجاهات الرأي العام، وضغوط الحزب الديموقراطي وحتى بعض أجنحة الحزب الجمهوري، أن يواجه المهمة الثقيلة التي تتمثل في الانسحاب من العراق بطريقة غير مهينة، لا يظهر منها أن أكبر قوة عسكرية في التاريخ الحديث هُزمت هزيمة ساحقة، لا تقل عن هزيمتها في حرب فيتنام.
ولعل الرئيس الأميركي المقبل يستطيع أن يعيد النظر في الاستراتيجيات الاستعمارية العدوانية التي تطبقها الولايات المتحدة الأميركية ضد الدول التي تحددها باعتبارها دولاً عدوة، سواء كانت هذه الدول جزءاً من «محور الشر» الذي كثيراً ما أشار إليه بوش أو لا.
العالم ضاق ذرعاً بالسياسات العدوانية الأميركية، بما في ذلك حلفاؤها الأوروبيون، الذين لا يرون في السلوك السياسي الأميركي إلا أنه منبع الخطر في الواقع على السلام العالمي.
ترى هل تستطيع النخبة السياسية الحاكمة الأميركية تغيير الاتجاه، أم لا بد، كما قرر الكاتب الأميركي المعروف غور فيدال من قبل، من شن حروب أميركية دائمة لتحقيق السلام الدائم!
كاتب مصري.
---------------------------------------------------------


تركيا: المحكمة العليا توافق على النظر بحظر الحزب الحاكم
31/03/08
الإدعاء كان قد طالب بحظر العمل السياسي على أردوغان وغول
أنقرة، تركيا(CNN)-- أعلنت المحكمة العليا التركية الاثنين، أنها وافقت على النظر في الدعوى المقدمة من الإدعاء العام بحظر حزب العدالة والتنمية الحاكم، بدعوى مهاجمته للنظام العلماني ومطالبته بالسماح بارتداء الحجاب في الجامعات.
وسيكون من شأن القرار إعادة فتح ملف الصراع على السلطة بين العلمانيين وحزب العدالة والتنمية المحسوب على التيارات الإسلامية، بعد سبعة أشهر على الانتصار الواضح للحزب في الانتخابات النيابية التي سمحت له بإيصال أحد أبرز أركانه، وزير الخارجية السابق، عبدالله غول، إلى سدة الرئاسة.
وكان المدعي العام التركي، عبدالرحمن يلسينكايا، قد قدم في الخامس عشر من الشهر الجاري التماسا إلى المحكمة الدستورية العليا يتكون من 150 صفحة، اتهم فيه حزب العدالة والتنمية بأنه "بؤرة النشاطات المناهضة للعلمانية."
وأبلغ رئيس المحكمة الصحفيين أن الادعاء العام "طالب بحرمان 71 من قادة الحزب من العمل العام لمدة خمس سنوات، بمن فيهم رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والرئيس التركي عبدالله غول."
ونقلت أوساط قضائية أن الإدعاء قال إن محاولة أردوغان رفع الحظر عن ارتداء الحجاب في الجامعات "تدل على أجندة إسلامية مخبأة،" وفقا لوكالة أسوشيتد برس.
وقد سبق لغول أن حذر من نتائج حظر الحزب قائلاً: ""حل الحزب الحاكم هو أمر يجب التفكير به ملياً، ويجب معرفة ما ستخسره تركيا وما ستكسبه إذا أقدمت على هذه الخطوة ضد حزب يتمتع بالأغلبية."
ومنذ قيام الدولة التركية على يد مصطفى كامل أتاتورك، بعد انهيار الخلافة الإسلامية العثمانية، يتبنى أقطاب الدولة بمن فيهم الجيش والنظام القضائي المبدأ العلماني.
وفي فبراير/شباط الماضي، صوت البرلمان التركي الذي يحتل الحزب الحاكم من مقاعده 340 من أصل 550، على قرار بإلغاء الحظر على ارتداء الحجاب في الجامعات، وقد أثار الأمر حفيظة العلمانيين الذين رأوا فيه تهديداً لقيم مؤسس الجمهورية، كمال أتاتورك.

-------------------------------------------------------------

ثقافة ومجتمع 27.03.2008
هل أثر العالم الرقمي سلبا في سلوكنا اليومي؟
العالم الرقمي بات جزء من حياتنا اليومية


هل تغلق هاتفك المحمول خلال الاجتماعات؟ إذا كنت تفعل فأنت شخص يُنظر إليه باحترام شديد، كما بينت دراسات تناولت تأثير التقنية الرقمية على السلوك. أكبر التأثيرات رُصدت على المراهقين حيث يلجئون إلى الرسائل النصية لحل نزاعاتهم
بات العالم الرقمي جزءً لا يتجزأ من عالمنا اليومي. إذ أصبح الاتصال بالمنزل هاتفياً أثناء الذهاب للعمل، واختيار البيانات في مواقع المواعيد الإلكترونية، والقفزات التي تحققت في مجال الرسائل النصية، أمراً عادياً ومتداولاً يومياً، مما أفرز العديد من وسائل الاتصال الجديدة.

غير أن ما نعتبره ثورة رقمية جلب لنا معه كثيراً من الجوانب السلبية وخاصة عندما يتعلق الأمر باللباقة "الإتيكيت" والسلوك الشخصي. فقد تغيرت بعض القواعد الأدبية بسرعة لدرجة أن الكثيرين لا يستطيعون استيعابها أو التماشي معها. ومن بين أولئك إدريانو ساك، وهو ألماني مقيم في نيويورك ألّف عدة كتب حول السلوك، إذ بات يتعين عليه أن يستقي معلوماته عن المعايير الجديدة للسلوك على أرض الواقع وبشكل مباشر.

ويروي ساك تجارب خاصة وانطباعات جديدة كثيرة حول التعاون بين الأفراد في العالم الرقمي. ففي مدينة نيويورك على سبيل المثال لا تشكل الهواتف المحمولة خطراً على قائدي السيارات فحسب، بل أن عمدة نيويورك -كما يشرح ساك- أراد أن يحظر استخدام المشاة لتلك الهواتف لأن الكثيرين منهم لا يكترثون لحركة المرور عندما يتحدثون في هواتفهم. ويشير ساك أيضاً إلى حكاية أستاذ جامعي متخصص في الاتصالات استخدم هاتفه المحمول 11 مرة أثناء تناول الغداء معه.

الشخص المهم هو من يستطيع إغلاق هاتفه المحمول
الرسائل الإلكترونية القصيرة حلت محل الرسائل التقليدية الطويلة
إلا أن مدرب "الإتيكيت" البرليني يان شومان رصد تغيراً غريباً مفاده أن "الشخص المهم اليوم هو ذلك الذي يستطيع إغلاق هاتفه المحمول" على عكس ما "جرت العادة على أن الأشخاص الذين يمكن الاتصال بهم بشكل دائم ومستمر هم على درجة عالية من الأهمية والشهرة". ويضيف شومان أنه لاحظ علامة مهمة خلال أحد الاجتماعات وهي أن الحاضرين يولون درجة من الاحترام للشخص الذي يغلق هاتفه المحمول ويركز على الاجتماع فحسب معطيا أهمية للاتصال المباشر مع المشاركين فيه.

ويرفض مدرب الاتصالات رودي روده من مدينة فوبرتال الألمانية أسلوب الرد على الرسائل الخاصة خلال أوقات العمل ويؤكد أن الشخص لا يحصل على راتبه لكي يجري اتصالاً خاصاً، علاوة على أن روده يعتبر استخدام الهاتف المحمول أثناء العمل أمر غير لائق أيضاً. ويقترح تحويل المكالمة الهاتفية إلى البريد الصوتي أو الرد عليها بشرط إعلام المتصل فوراً أنك في العمل وتجعل المحادثة قصيرة. ويستثني روده الاتصال من الأطفال فقد تكون المكالمة مهمة.

جيل الهاتف المحمول والانترنت
جيل المراهقين هو أكبر المتضررين من العالم الرقمي
وإذا ما تحدثنا عن البريد الإلكتروني والرسائل النصية فإن جيل المراهقين يعد من أكبر المتضررين من العالم الرقمي. ويلاحظ شومان أنهم يلجأون إلى الرسائل النصية بشكل متزايد لحل المنازعات، ويقول إنه إذا حان الوقت لإنهاء علاقة فإن ذلك يتم هذه الأيام عن طريق رسالة نصية، ويرى خبراء السلوك أن هذه الطريقة تعد رخيصة وتفتقر إلى الاحترام. ويضيف هناك قاعدة لا تزال سارية في العصر الرقمي وهي "افعل مع الآخرين ما تحب أن يفعلوه معك". ويوضح ساك أن المراهقين نسوا أساسيات الإتيكيت بسبب تحولهم المبكر إلى التكنولوجيا الرقمية، كما أن خط اليد أصبح فناً منسياً، فالطفل الذي ينمو داخل أسرة عادية حالياً يتعلم استخدام فأرة الكمبيوتر قبل أن يستطيع الكتابة بالقلم.

ومهما يكن فعلينا أن لا ننكر أن الرسائل الإلكترونية قلصت من زمن انتظار الرد وغالباً يتوجب الرد بسرعة على عديد كبير من الرسائل يومياً، الشيء الذي يستحيل فعله بواسطة الرسالة التقليدية.


دويتشه فيله+وكالات( م. س. ح)
---------------------------------------------------------------





أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا