Sonntag, 10. Februar 2008




حزب الشعب الديمقراطي السوري


حزب متجدّد.. وقيم متجدّدة وجديدة
يهدف حزب الشعب الديمقراطي السوري إلى الإسهام في إعادة بناء مجتمعنا بصورة يكون قادراً معها على إنتاج وتكريس نظام سياسي مؤسس على المبادئ الديمقراطية، وعلى مساواة الإنسان مع أخيه الإنسان في قيمته وجوهره. يقوم هذا المجتمع على تضامن أناسٍ أحرار ومتساوين، لكلّ فردٍ منهم أن يتطوّر بحرية، ويتحكّم بحياته ويؤثّر في مجتمعه. هذه الحرية هي في الوقت نفسه: تحرر من الاضطهاد والقمع والجوع والجهل والخوف من المستقبل، وحريّة المشاركة والقرار والمساءلة مع الآخرين، والتطوّر الفردي والعيش في مجتمع آمن، واختيار مسار الحياة والمستقبل.
تبدأ السلطة من أولئك الذين يكوّنون المجتمع. وليس للمصالح الاقتصادية أن تضع حدوداً للديمقراطية، في حين أن على الديمقراطية أن تضع حدوداً للاقتصاد ولمفاعيل السوق.


يعمل حزبنا من أجل نظام اقتصادي يستطيع فيه كلّ مواطن، منتجاً أو مستهلكا،عاملاً بأجر أو مالكاً أو مستثمراً، أن يؤثّر في اتّجاهات الاقتصاد وإعادة توزيع الثروة بشكل دائم وعادل، وتوفير فرص العمل وتنظيم شروطه بالوسائل السلمية والشرعية وفي إطار القانون. ويعملون أيضاً على نبذ التعصّب الحزبي وضيق الأفق السياسي والتناحر، في سعيهم من أجل مجتمع خالٍ من التمييز على أساس الثروة أو الانتماء الحزبي أو الدين أو الطائفة أو الجنس أو القومية، مجتمع يضمن مكاناً للجميع، بالحقوق نفسها والقيمة نفسها، يستطيع أبناؤنا فيه أن ينموا ويتشرّبوا قيم النزاهة والحرية واستقلال الشخصية والكرامة القائمة على حقوق المواطنة وواجباتها.


ويؤكد حزبنا انحيازه إلى جانب العمّال والفلاحين وإلى مصالح الفقراء والمهمشين، وإلى عالم المعرفة والثقافة والانفتاح والالتزام والإبداع، وإلى قيم العمل، وهم يتطلّعون إلى المستقبل بعزيمة وتفاؤل، وبتمسّك نهائي بقيم الحرية والمساواة، والتضامن والعدالة.
-2-
الانتقال والتحوّل.. نحو الديمقراطية والتقدّم.
من أجل إنهاء الاستبداد والانتقال بالبلاد إلى وضع جديد، لا بدّ من تحقيق وحدة القوى الديمقراطية، أو وحدة المعارضة، على خط واضح لا لبس فيه، وبرنامج للتحرّك من أجل تحقيق التغيير، مع نبذ العنف في ممارسة العمل السياسي، والعمل على منعه وتجنّبه بأيّ شكل، ومن أيّ طرفٍ كان.
وفي المرحلة الحالية، لا بدّ من تشجيع أيّة مبادرة للعودة بالمجتمع إلى السياسة، وبالناس إلى الاهتمام بالشأن العام، وتنشيط المجتمع المدني. إن تشكيل اللجان والمجالس والهيئات المختلفة، محلّياً وعلى مستوى البلاد، هو ظاهرة لا بدّ من ملاقاتها ومساعدتها، حتى ولو بدت متعارضة إلى هذا الحدّ أو ذاك مع بعض خطنا ورؤيتنا بتفاصيلها. مثل هذا النشاط والحراك، هو الأساس الذي يمكن أن يؤسس لمؤتمر وطني ويجعله ناجحاً، وذا صفة تمثيلية، وقادراً على تحقيق مهمته، وتحسين شروط المستقبل في جميع الأحوال.


إن إنهاء الاستبداد والانتقال إلى الديمقراطية مهمة أولى، بل تكاد تكون المحور الذي يتأسس عليه جدول العمل الراهن طالما هي قائمة وراهنة. من الضرورة بمكان أن تكون هذه العملية سلمية ومتدرجة ومبنية على التوافق، قائمة على مبادئ الحوار والاعتراف المتبادل والتطلع إلى المستقبل لتحقيق دولة الحق والقانون، دولة المواطنة والديمقراطية.
لقد أصبح واضحاً ومتعارفاً عليه أن المرحلة الانتقالية لا بدّ أن تمر عبر الإجراءات التالية:
1-

إنهاء حالة الطوارئ ووقف العمل بالأحكام العرفية وإلغاء كل ما ترتب عليها وبني في ظلها من إجراءات وقوانين ومحاكم استثنائية.
2-
إطلاق معتقلي الرأي والسجناء السياسيين جميعاًً، وطي ملف الاعتقال السياسي.
3-
عودة جميع المنفيين طوعاً أو كرهاً إلى البلاد بضمانات قانونية، وتقديم كل التسهيلات لعودة كريمة وآمنة، وإلغاء إجراءات منع المغادرة لأسباب سياسية.
4-
الكشف عن المفقودين وتعويض ذويهم.
5-
رد المظالم إلى أهلها، وإعادة الاعتبار والحقوق المستلبة نتيجة تصرفات أجهزة الأمن وتسلط أصحاب النفوذ وأحكام المحاكم الاستثنائية.
6-

إعادة هيكلة أجهزة الأمن ووضعها في الإطار القانوني وبما يتناسب مع دخول البلاد الحياة الديمقراطية السليمة، وتطهيرها من المجرمين الفاسدين، واستصدار قوانين صريحة بمنع التعذيب وكل أشكال الإكراه المادي والمعنوي، ومعاقبة مرتكبيه والآمرين به وفق القانون.
7-

إطلاق الحريات العامة في المجتمع بما فيها حرية المعتقد والرأي والتعبير، وحرية التظاهر والإضراب، وحرية التجمع، وحرية النشر ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية.
8-

إصدار قانون عصري ينظم عمل الأحزاب والجمعيات، بشكل يضمن حرية التأسيس والعمل العلني.
9-
ضمان حرية العمل النقابي والمهني واستقلاله عن حزب البعث والسلطة وأجهزتها كافة، وبصورة خاصة الأمنية منها.
10-

إنهاء كل أشكال التمييز القومي والحزبي والفئوي والطائفي، وإلغاء احتكار السلطة والعمل السياسي بإلغاء المادة الثامنة من الدستور، التي جعلت من حزب البعث قائداً للدولة والمجتمع.
11-
استعادة أصحاب الحقوق من الأقليات القومية لحقوقهم في مسائل الجنسية وتعلّم اللغة القومية، وفي التعبير عن ثقافتهم و تأسيس مدارسهم ومؤسساتهم الثقافية الخاصة.
12-

الشروع في حوار وطني شامل ومتكافئ، يبحث في آليات وبرنامج الانتقال إلى الديمقراطية والعودة إلى سيادة الشعب وتداول السلطة.

-----------------------------------------------

المواطنون في ادلب يلجؤون لمدافئ الحطب لمواجهة نقص المحروقات
دمشق صحيفة تشرين

تحقيقات الاثنين 14 كانون الثاني 2008 علام العبد

يتزاحم أهالي الريف الادلبي على شراء حاجاتهم الخاصة بوسائل التدفئة اللازمة لمكافحة برد الشتاء القارس، وخصوصاً في القرى الجبلية.
summary: يتزاحم أهالي الريف الادلبي على شراء حاجاتهم الخاصة بوسائل التدفئة اللازمة لمكافحة برد الشتاء القارس، وخصوصاً في القرى الجبلية. ‏
وفيما كانت مواقد المازوت هي السلعة الأساسية الضرورية لذلك، تليها مواقد الحطب بنسبة تقل عنها بكثير، كان لافتاً هذا العام تراجع تجارة بيع مواقد المازوت بسبب قلة توفر هذه المادة ، لتطغى عليها تجارة مواقد الحطب. ‏
وعلى الرغم من توفر الحطب في معظم قرى ادلب التي تكثر فيها الأحراج والغابات، فإن حركة بيع مواقد المازوت قليلة حتى الآن، ويفضّل أغلب الأهالي شراء مواقد الحطب ، بحسب محسن مبيض تاجر أوانٍ منزلية . ‏
ويضيف: «كانت نسبة مبيع مواقد الحطب تعادل خمسة في المئة مقارنة ببيع مواقد المازوت، لكن هذه النسبة زادت إلى 40 في المئة تقريباً، حتى إن العديد من الأهالي أصبحوا يشترون المناشير العاملة على الكهرباء والبنزين لقطع الأخشاب، واضطررنا إلى شراء ماكينات خاصة لتصليح جنازير موتورات مناشير الخشب،ومن اللافت تزاحم الأهالي في ادلب على شراء مواد منع النشّ، لدهن أغلب أسطح المنازل القديمة . ويذهب مبيض إلى أن الوضع المادي للأهالي في ادلب سيئ جداً بسبب حالة الفقر التي تعيشها العديد من العائلات في مدن وريف المحافظةويذهب صاحب إحدى المؤسسات التجارية في المدينة إلى أن العامل العادي في ادلب يتقاضى يومياً ما يعادل 250 ليرة سورية ، بينما صفيحة المازوت يبلغ ثمنها 125 ليرة سورية ، وتُستهلك في أقل من يومين، لذلك يلجأ الأهالي هذا العام إلى شراء مواقد الحطب، ويذهبون إلى الكروم والمنازل المهدمة للحصول على الأخشاب. وفي السابق كان أصحاب معاصر الزيتون يرمون فتات الزيتون المعروف بالجفت، لكنهم الآن يبيعونه لمن يريد استخدام صوبا الحطب.

حال منطقة ادلب لا تختلف عن حال منطقة حارم او أريحا او جسر الشغور. أبو عبد الحميد مسطو 57 عاماً قضى ثلاثين عاماً من حياته في مهنة البناء، حيث امتلك نحو 200 متر من الخشب المستخدم في أعمال التدعيم والبناء، وهي كمية لا بأس بها تساعده على إنجاز العمل، وتعدّ أهم رأسمال يمتلكه، لكونها مورد عيشه، وعيش أبنائه، غير أن ساعة الدينونة قد دنت. فماذا يفعل مع ضائقة العيش التي يمر بها اليوم يقطع الأخشاب التي جمعها طوال ثلاثين عاماً، وهي مورد رزقه، من أجل تأمين التدفئة له ولأبنائه. ‏
يقول أبو عبدو، وهو أب لخمسة أولاد كما ترى لا شغلة ولا مشغلة في فصل الشتاء، فقط مصروف، ألاتكفينا المدارس والكتب واللوازم الأخرى عند بدايته، حتى جاءت مصيبة التدفئة، فكيف نؤمّن التدفئة؟ أنت تعلم أن الشتاء قارس في ادلب ، والمازوت ضروري، وإذا كان لايوجد مازوت ماذا نفعل؟ حتى أن الغابات تحترق. ‏
ويضيف: ) لا تظن أنني سعيد بقطع أخشاب عملي، فأنا أحس بوجع تلك الأخشاب وأتألم كما لو كانت جزءاً من جسدي، بصدق أقول لو توفر المازوت ربما أستطيع تأمين التدفئة لأولادي، فأنا أقطع هذه الأخشاب الآن لسد حاجتي، وفي فصل الصيف حين يبدأ عمل البناء يحلها ألف حلال ألايقولون قرشك الأبيض ليومك الأسود . محمد بزي من اريحا ، يعمل أيضاً على تدبر أمر التدفئة في فصل الأمطار، حيث عمد إلى تبديل نوعية مدافئه من المازوت إلى الحطب، وقطع شجرتين من بستانه إلى جانب ما حصل عليه من تقليم أغصان الأشجار في البساتين المجاورة. ويقول: الأمر ليس سهلاً فكلاهما مرّ. المازوت غير متوفر دائما ، وكذلك الحطب، سعر البيك أب من الحطب تجاوز 4000 ليرة سورية ، أي سعر ثلاثة براميل من المازوت. ومنذ خمسة أيام، قطعتُ هذه الأشجار، واليوم استدعيت صاحب المنشار الذي يقوم بتقطيعها، وتكلفني ساعة القطع نحو 200 ليرة ، ولا أدري إن كانت هذه الكمية تكفي لتخطي فصل الشتاء أم لا، لكن نحاول؟من جهته قال صاحب المنشار: ؟الناس اتجهوا نحو قطع الأخشاب بشكل غير مسبوق، والطريف في الموضوع أن منشار الخشب يعمل بوساطة جراري الزراعي الذي يعمل بدوره على المازوت، فلو ارتفع سعر المازوت لارتفع معه أجر ساعة النشر، هذا إن بقي المازوت متوافراً؟.

ہالحطب يشعل المواقد لمواجهة برد الشمال الادلبي ‏
و في ظل النقص الكبير الذي تشهده مدينة سرمدا والقرى المجاورة في منطقة باب الهوى بإدلب في مادة المازوت أكد عدد من المواطنين في سرمدا عزوفهم عن استخدام المازوت خلال فصل الشتاء والبحث عن بدائل أخرى بديلة أقل تكلفة ومتوفرة بصورة يومية. ‏
ولفتت المواطنة سميرة زين الدين إلى اضطرارها إلى التقنين في استخدام مدفأة المازوت في منزلها وأنها ستلجأ إلى تدفئة طفليها عن طريق إلباسهم المزيد من الملابس الصوفية واستخدام مدفأة الغاز باعتبارها أجدى منوهة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها وأسرتها في ظل عدم توافر مادة المازوت وعدم قدرتها على شراء صفيحة مازوت كل أسبوع. ؟ ‏
وأشار المواطن محمد المصطفى إلى قيامه بجمع أفراد اسرته في غرفة واحدة وإشعال المدفأة في ساعات المساء حيث إن تدفئة منزله تحتاج لأكثر من مدفأة وهذا ما لا يستطيع توفيره. ‏
وأشار أحد المواطنين المتجمعين في إحدى محطات الوقود إلى اضطراره لاستخدام الحطب في تدفئة منزله مؤكداً أنها أفضل بكثير من مدفأةالمازوت كونه غير متوفر وتتناسب مع وضعه المادي المتردي وأنه سيقوم بجمع الحطب حتى لو اضطره ذلك إلى الاعتداء على الأشجار الحراجية.

وأشار المواطن محمد الخيال إلى معاناة المواطنين من ذوي الدخل المتدني والذين ‏
يتقاضون معونات من الجمعيات الخيرية خلال فترة الشتاء وكيفية حصولهم على المحروقات لمواجهة برودة الشتاء القارس متسائلاً هل بات على أهالي مدينة سرمدا دفع ضريبة ما يقوم به مهربو مادة المازوت إلى تركيا، داعياً المسؤولين إلى إعادة النظر في توزيع مادة المازوت وغيره من المحروقات بشكل عادل في المنطقة. ‏
ہرصد ميداني :

تشير إحصاءات تجارية إلى أن المواطنين في محافظة ادلب باتوا يغيرون شيئا فشيئا من عادات مواجهة البرد الشديد في فصل الشتاء من خلال استبدال المدافئ العاملة على أنواع المحروقات إلى مدافئ الحطب.كما بات يسمى في ادلب «وقود الفقراء» والذي ارتفعت أسعاره ثلاثة أضعاف في غضون السنوات الأربع الماضية ـ شكل عبئا كبيرا على الفقراء الذين لم يجدوا بدا من البحث عن بدائل. ‏
وجاء البديل من خلال التوجه نحو مدافئ تعمل على حطب الأشجار ومخلفات الزيتون في سبيل مواجهة مزدوجة: مواجهة مع البرد الشديد الذي يعيشه القطر هذه الأيام من جهة، ومواجهة نقص المحروقات التي تعد الحكومة بجولة جديدة لرفع أسعارها من جهة ثانية. ‏
في مناطق محافظة ادلب الشمالية والغربية التي تعتبر واحدة من أكثر مناطق المحافظة برودة في الشتاء، شاهدت ) تشرين (حجم الانتشار الكبير لمدافئ الحطب ومخلفات الزيتون، وهو ما أدى لحركة تجارية نشطة، مفرداتها التجار من جهة والحدادون الذين يقومون بصناعة أنواع المدافئ والمواطن المستهلك الذي بات يبحث عن وسائل التدفئة بأقل الأسعار من جهة أخرى. ‏
المواطن زياد الحميد قال : إن النقص الحاصل في المحروقات جعل المواطنين يبحثون عن وسائل تدفئة على قدر دخلهم المتواضع، ويلفت إلى أنه والأغلبية العظمى من أبناء محافظة ادلب توجهوا لشراء مدافئ الحطب أو التي تعمل على مخلفات الزيتون بعد أن بات المازوت متوفراً بصعوبة . ‏
زياد ذكر أن راتبه بالكاد يكفيه لنصف الشهر، وبالتالي فإن برودة الشتاء حتمت عليه التوجه نحو المدافئ التي تعمل على الحطب الذي يقطعه من الأشجار المنتشرة في ادلب التي تعتبر منطقة حراجية تكسو جبالها الأشجار. ‏
في المقابل، فإن صانع المدافئ احمد حميدان تحدث عن ازدهار صناعة المدافئ، وأشار إلى أنه في سنوات سابقة كان بالكاد يصنع مدافئ بعدد أصابع اليد الواحدة، أما هذه الأيام فيشير إلى أنه وكافة الحدادين يصنعون مئات المدافئ سنويا ما يدر عليهم دخلا جيدا. ‏
هذا الازدهار ترجمه محمد زيتون وهو تاجر يبيع مدافئ الحطب، والذي أشار إلى وجود طلب كبير على المدافئ العاملة على الحطب ومخلفات الزيتون، موضحا أن أسعار المدافئ تتفاوت وفقا لقدرات المواطنين حيث تتراوح أسعارها بين 300 و500 ليرة سورية .أسعاره الى زيادة بعد استخدامه وقوداً ‏
بعد ان كان جفت الزيتون حتى وقت قريب بمثابة النفاية التي تشكل هماً لمن يسعى للتخلص منها . ‏
وان كان يستخدم في الصناعة على نطاق محدود فقد باتت قضية الاحتفاظ به هاجسا سواء للمزارع أو اصحاب المعاصر في ظل تنامي الطلب عليه كوسيلة تدفئة احيتها على نطاق واسع زيادة الطلب على المحروقات. ‏
فقد سجل سعر طن الجفت ما بين 5000 ـ 6000 ليرة سورية في مناطق محافظة ادلب التي يبلغ انتاجها هذا العام حوالي 95 الف طن الامر الذي حدا بالبعض الى تصنيعه وتجفيفه وتجهيزه تمهيدا ًلبيعه من خلال مكابس خاصة فيما بدأت اسواق المحافظة تشهد دخول مدفأة جديدة ليست مألوفة للكثيرين تعمل على وقود الجفت وبات الطلب متناميا عليها الامر الذي جعل اسعارها عرضة للصعود ايضا.


وقال السيد خالد جراد صاحب معمل لصناعة مواد التدفئة من الجفت (العرجوم)انه طرأ ارتفاع على اسعار مادة «الجفت» ، حيث بلغ سعر الطن الواحد خمسة الاف ليرة سورية من المعصرة مباشرة ، مشيرا الى ان طن الجفت المصنع هو عبارة عن قطع خشبية طول القطعة الواحدة 30 سم وقطرها 10 سم واضاف أنه يسوق هذه المادة الى تركيا ولبنان وبعض المحافظات السورية ومقارنة بالحطب فان طن الجفت ارخص فقد بيع طن الحطب بحوالي ستة آلاف ليرة سورية وقد يصل الى اكثر من ذلك وهذا يعود الى نوعية الحطب الذي يكون في اغلب الاحيان من نواتج تقليم اشجار الزيتون ولكن الافضل في مجال التدفئة قطع الجفت المصنعة . ‏
وحول لجوء العديد من المواطنين الى بدائل التدفئة الاخرى ، اكد ان استعمال المستهلكين لبدائل اخرى للتدفئة وتحديدا «جفت» الزيتون من شأنه ان يؤثر جزئيا في مبيعات محطات الوقود والحطب معا ، مشيرا الى حق المستهلك في البحث عن بدائل تدفئة اقل كلفة في ظل نقص المحروقات. ‏
وتعد منطقتا حارم وجسر الشغور في مقدمة من يستخدم هذه المادة كوسيلة تدفئة ولأغراض أخرى تتصل بالوقود منذ سنوات عديدة خصوصا للحصول على المياه الساخنة. وفيما كانت المدينة الصناعية الحرفيةوحدادوها يصنعون الجفت بمواصفات يضعها الزبون باتت الاسواق السورية مصدرا خلال العام الحالي لجلب هذه المدافئ. ووصف مواطنون الزيادة على اسعار الجفت بالجنونية واعتبروها استغلالا لظروف معيشية يبحث فيها المواطن عما يخفف عنه وطأة الأوضاع المعيشية القاسية. ‏
وبحسب المزارع ياسر البكور فإن المشكلة في المدافئ المصنعة في المدينة الحرفية أنها تتسم بضعف الخبرة لدى بعض المنتجين فيما ظهرت في السوق مدافئ سورية مصنعة وفق مواصفات جيدة خاصة الآلية المتصلة بنظافة المدفأة واستخراج مخلفات الاحتراق منها. ‏
ويرى ان زيادة الاقبال على الجفت ولجوء بعض المعاصر الى انشاء مكابس خاصة به وآليات لتجفيفه ستجعل منه مشابها من حيث السعر لأنواع الوقود الاخرى وان كانت ميزته امداد المنزل بطاقة افضل من المدافئ المعتادة. ‏

الا ان ارتفاع اسعاره سيجعل منه عبئاً على المستهلك لا سيما ان التعامل مع الجفت يحتاج الى جهد ووقت من حيث التجهيز والتجفيف والتخلص من المخلفات الامر الذي سيعيدنا الى الكاز. ويقر صاحب معصرة ان الجفت كان حتى سنوات قليلة مشكلة بالنسبة للمعاصر واصحابها لا سيما حاجتها الى وسائط نقل للتخلص منه في مكبات القمامة او ارساله الى بعض المصانع التي تستخدمه في صناعات الصابون لكن الحال تبدل الآن حيث يمكن ان يكون الأمر ايجابياً سواء على صعيد البيئة أوالتوفير على اصحاب المعاصر للتخلص منه. ‏
ويضيف ان الاقبال على الجفت بعد ان وصل سعر الطن الى 2500 ليرة سورية وقفت معاصر الزيتون عاجزة عن إنشاء صناعة خاصة به كونها تحتاج الى شراء مكابس لتجهيزه على شكل قوالب جاهزة للاستهلاك كوقود تدفئة. ويرى ان الاسعار وان زادت نسبيا مقارنة بالسنوات الماضية جراء تنامي الطلب على الجفت الا انه يحقق وفراً للمواطن بنسبة كبيرة مقارنة باسعار الوقود الاخرى. ‏
الى هذا لم تجر دراسة علمية حول اية اثار صحية لاستخدام الجفت في التدفئة اذ ان المدافئ المعدة له شبيهة بمدافئ وقود الديزل التي تستخدم انابيب البواري لاخراج الادخنة وثاني اكسيد الكربون خارج المنزل. ‏
ويقول مصدر صحي إن النطاق المحدود لاستخدام الجفت ربما يكون حال دون اجراء دراسة حول آثاره على الصحة والسلامة العامة. ‏
ويضيف ان الجفت شأنه شأن انواع الوقود البدائية الاخرى كالحطب فآثاره محصورة بالعوادم والادخنة السامة الامر الذي يتطلب تعاملا آمنا في هذا الشأن من خلال التهوية السليمة لمكان التدفئة والتأكد من خروج الادخنة وعدم استنشاقها. ‏
ہليس في اليد حيلة ‏
ان النقص المتكرر للمحروقات والزيارة المبكرة لفصل الشتاء، دفعا المواطن حامد الابراهيم مكرها ومجبرا إلى تقطيع شجرة الجوزالتسعينية العملاقة التي زرعها أجداده بجوار منزله منذ عشرات السنين. يقول: شعرت أنني أقطع أجزاء من جسدي وأنا أحطب الشجرة التي تحمل بين ثناياها قصصا وحكايا وذكريات جميلة لا تنسى، لكن ماذا عسانا نفعل؟ فدخلي الشهري لا يسمح لي أن أشتري الكاز والغاز والمازوت لأدفئ أطفالي الصغار في فصل الشتاء القارس؟، ويضيف ؟هناك من يجبرنا على تقطيع الأشجار لنتدفأ عليها، ما نقوم به من إبادة للثروة النباتية سببه نقص المحروقات. ‏
أما زوجته أم محمد فتقول متحدثة: لماذا ينظر للمواطنين الذين يقطعون الأشجار بهدف التدفئة والطبخ على أنهم أعداء للبيئة؟! لسنا المسؤولين عن تدمير البيئة وإفناء الغابات الحراجية، فالقرارات غير المسؤولة والتي لا تصب قطعا في مصلحة المواطن هي ما يجبرنا على ممارسة مثل هذه التصرفات. ‏
ولا تخفي أم محمد الأم لتسعة أبناء معاناتها هي وأطفالها الصغار مع فصل الشتاء، ففي العام الماضي اضطرت إلى أن تحرم أبناءها من المواقد التي تعمل على المحروقات بسبب قلة المحروقات والاستعاضة عنها بـالبطانيات وفرش النوم، وهو ما دفع زوجها هذا العام إلى شراء موقدة حطب مستعملة ومنشار خشبي ليشد الرحال إلى الغابات الحراجية ويحطب ما لا يستطيع ويقدر على حمله من أشجار خضراء حراجية ومثمرة كي لا تجبره نفسه كما يقول على الذهاب إلى محطات الوقود التي أصبحت من أكثر الأمكنة التي يكرهها، ليشتري الكاز في الفصل القارس. ‏
المدافئ التي تعمل على الغاز والكاز والمازوت أصبحت كما تقول المواطنة ابتسام زين الدين (ربة منزل(نوعا من التحف التذكارية في المنزل، فبعد أن كانت تستخدمها في فصول الشتاء الماضية للتدفئة وضعتها الآن في غرفة الزوار واضعة عليها سلال الزهور والمناظر، مؤكدة أنها لن تستعملها إذا بقي الحال على ما هو عليه. ‏
مستودعات الحطب أصبحت على ما يبدو السمة الظاهرة للكثير من بيوت الأدلبيين، حيث اتجهت العديد من الأسر إلى تخصيص غرف خاصة في المنزل لتكديس الحطب وتخزينه، حتى لا يضطروا إلى شراء المحروقات الخاصة بالتدفئة. ‏
وبعد أن كانت ظاهرة تقطيع الأشجار تقتصر على منطقة ادلب، توسعت الظاهرة لتعم العديد من مناطق المحافظة . ومع تزايد الطلب على الحطب، تعددت مصادر الحصول عليه وباتت سوق الحطب والجفت تجارة رابحة لدى البعض، فيما شكلت الأحراش ومعاصر الزيتون مصدرا رئيسا لهذه التجارة. ‏
وليس غريبا أن تصبح مادة الجفت التي كانت تلقى في النفايات والمستخلصة من بقايا عصر ثمار الزيتون مادة باهظة الثمن في فصل الشتاء، حيث أقدم العديد من التجار على فتح شركات صغيرة خاصة ببيع وتداول مادة الجفت التي باتت تستخدم لغايات التدفئة. ‏

كما يستخدم العديد من المواطنين صوبات الحطب لغايات الطهو وتجفيف الملابس، بعد أن كانت مقتصرة على غايات التدفئة. ويشير عاملون إلى وجود معادلة صعبة عند الحديث عن التدفئة في فصل الشتاء ونقص المحروقات، ؟فنقص المحروقات ضاعف الأعباء المالية على المواطنين ما دفع باتجاه خيارات صعبة لكنها ممكنة لتفادي شراء مادة المازوت بالتحديد، وذلك من خلال اللجوء إلى الطبيعة حيث يجري قطع العديد من أنواع الأشجار النادرة المعمرة كالعرعر والبطم والبلوط، ما جعل الغطاء النباتي الطبيعي يواجه خطر الانقراض. ‏
ويرى مختصون في القضايا البيئية أن عملية تقطيع الأشجار الحراجية تؤدي إلى أضرار كبيرة وتهدد بالقضاء على البيئة الطبيعية، منبهين إلى أن الغابات والأشجار الحراجية تقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون عن طريق التمثيل الكلوروفيلي، ومن ثم إطلاق غاز الأكسجين للكائنات الحية ما يؤدي إلى استمرار الحياة وتنقية الهواء إضافة إلى تلطيف الأجواء. ‏
مشيرين إلى أن الاعتداء على الغابات والأحراش بطرق عشوائية يؤدي إلى انتشار ظاهرة الزحف الصحراوي، إضافة إلى زيادة ثاني أكسيد الكربون المنتشر في الجو ما يؤدي إلى حدوث ظاهرة البيت الزجاجي، لكونه يعتبر من الغازات الدفيئة التي تعمل على عكس الأشعة وزيادة درجة الحرارة على سطح الأرض. ‏
اعتداءات جائرة ‏
تتعرض مساحات حراجية وأخرى مثمرة إلى التحطيب الجائر واعتداءات بطرق مختلفة على أصناف من الأشجار المعمرة والنادرة ومنها العرعر والزيتون والبلوط والسرو وغيرها لاستخدامها في مدافىء الحطب التي بدأت تلقى رواجا بين المواطنين ، لعودتهم إلى وسائل التدفئة التقليدية باستخدام الحطب جراء نقص المحروقات الأمر الذي حذر منه مهتمون بالبيئةمن حيث أنه تدمير للغطاء النباتي في المحافظة. ‏
وقالت مصادر زراعية إن أراضي احراج وغابات المحافظة تبلغ مساحتها(18211) هكتاراً بنسبة5،13% و أن نقص المحروقات ضاعف الأعباء المالية على المواطنين وبدأ العديد منهم يتجه إلى خيارات صعبة ، لتفادي شراء مادة المازوت باللجوء الى الطبيعة ومخزونها من الغطاء النباتي بقطع الأشجار النادرة والمعمرة كالعرعر والبطم و البلوط ليتجاوز هذا الاعتداء العشوائي أشجار الزيتون . ‏

واشار عدد من المواطنين إلى أن عمليات التحطيب طالت أنواعا من الأشجار الحراجية المعمرة خاصة في المناطق الريفية التي يستخدم سكانها مدافىء الحطب والتي تعرض في الأسواق المحلية بأشكال وأصناف متطورة في وقت تشهد فيه المحافظة مواسم جفاف متلاحقة وتذبذباً في معدلات الأمطار التي تهطل سنويا على المحافظة . وبين المواطنون أن عمليات التحطيب تأتي على جذور هذه الأشجار ما يفقد الأمل بنموها مرة أخرى خاصة تلك الأنواع التي تتحمل ظروفا مناخية قاسية من جفاف وتفاوت في درجات الحرارة بين الصيف والشتاء ما يؤثر على الغطاء النباتي وزيادة المساحات الصحراوية . ‏
وأضاف عدد من اصحاب بساتين الزيتون في مدينة ادلب ان أشجار الزيتون المعمر بدأت تتعرض للتحطيب من خلال تقطيع بعض أفرع هذه الأشجار من قبل أصحابها و بشكل عشوائي كنوع من التقليم غير المنظم للأفرع الكبيرة ما يؤدي في النهاية إلى قطع كامل الأفرع حيث بدأت بعض بساتين الزيتون تخلو من الغطاء النباتي والأفرع التي تحتضن حبات الزيتون . ‏
وأكد عدد من المواطنين من حارم وجسر الشغور وسلقين أن عشرات الأشجار تم قطعها نهائيا بوساطة المناشير الكهربائية المتنقلة مثلما تم حرق اجزاء داخلية لاشجار حراجية لتسهيل تقطيعها والتخلص بسرعة من أغصانها ومن ثم نقلها إلى مدافىء الحطب . ‏
من جانبه اكد المهندس امين الحسن رئيس مصلحة الحراج في ادلب ضرورة الحفاظ على الغطاء النباتي ودور المواطن ومساهمته في التصدي لظاهرة التصحر عبر التزامه بالانظمة والقوانين الخاصة بالمحافظة على البيئة والغطاء النباتي مشيرا الى ان التطور الذي اصاب الحياة السورية في مختلف النواحي صاحبه مشاكل بيئية ناجمة على حد قوله من عدم وجود قانون شامل لحماية البيئة منوها بحق المواطنين في العيش في بيئة آمنة وملائمة تضمن الصحة والسلامة للأجيال الحالية دون الانتقاص عن حقوق الاجيال المستقبلية مشددا على حق المواطنين في المشاركة الفاعلة في التخطيط ووضع القرارات فيما يتعلق بالتخطيط البيئي والتنموي. وتشير مصادر احصائية زراعية الى ان المساحة القابلة للزراعة في محافظة ادلب حوالي 351310هـ قابلة للزراعة وتشكل حوالي 57%من اجمالي المساحة و133670 هـ غير قابلة للزراعة تشكل حوالي 22.2% من اجمالي المساحة و46072هي مروج ومراع وتشكل حوالي 7.8% من اجمالي المساحة و78658هـ حراج وغابات وتشكل حوالي 13% من اجمالي المساحة وتبلغ المساحة المروية 56551 هـ تشكل 15% من المساحة المزروعة. ‏
وطالب بضرورة تكثيف حملات التوعية بين المواطنين ودفعهم لزراعة المساحات المتدهورة واشراكهم في المشاريع المعدة لمكافحة التصحر وخاصة في مجال اقامة المحميات الطبيعية محذرا من عمليات القطع العشوائية التي تتعرض لها الاشجار لافتا الى اهمية التخفيف والحد من ظاهرة انتشار الكسارات والمقالع الحجرية التي تلعب دورا كبيرا في القضاء على الغطاء النباتي. ‏
ودعا الى الاستخدام الامثل للبلاستيك محذرا من استعمال البلاستيك للزراعة المحمية للآثار السلبية على البيئة وعلى الثروة الحيوانية ما يؤدي الى عمليات نفوق واسعة للحيوانات مطالبا بعمليات جمع واسعة للبلاستيك واعادته للمصانع واعادة تصنيعه. وبحسب المهندس محمد نجيب طباع مدير الزراعة في ادلب فإن اقامة المحميات الرعوية والمتنزهات الوطنية وحماية الاحياء البرية والحد من الرعي الجائر واقامة الاحزمة الخضراء حول التجمعات السكانية تعد وسائل مقاومة للتصحر مؤكدا على اهمية التعاون بين المؤسسات الرسمية والخاصة في الارشاد والتوعية واصدار النشرات والدراسات والابحاث وعقد الندوات والمؤتمرات التي لها علاقة بمكافحة التصحر. ‏
ہطرق حضارية ‏
إن المواطنين الأدالبة المساكين في مناطق مختلفة في المحافظة تحولوا إلى نظام جديد من التدفئة وهي طريقة متطورة جدا مريحة وغير مكلفة واقتصادية وايجابية تجاه البيئة انها طريقة آبائنا وأجدادنا الأوائل عندما كانوا يسكنون في الكهوف ويتسلقون الأشجار،إنها طريقة إشعال النار طلبا للدفء،أي الاحتطاب من الغابات مباشرة ثم إيقاد الحطب ليتحول إلى نار .... نعم هذه هي طريقة ابائنا واجدادنا رحمهم الله وجزاهم الله عنا وعنهم الخير الكثير،فالناس في ادلب بدؤوا باستخدام مدافىء الحطب و يمكن أن يحل اللجوء الى هذه الطريقة مشكلة البرد عند الأدلبيين ذلك ان نقص الوقود باستمرار أدى الى هذه التطورات تباعا ومنها استخدام مدافئ الحطب التي اصبحت اشاهد منها العشرات تباع في الاسواق والأغرب من هذا ان نشارة الخشب رخيصة وفعالة والأتراك في أريافهم ما زالوا يستخدمونها حتى يومنا هذا فلا حاجة للمواطن الأدلبي الى ان يحتطب من الغابات في شمال وغرب ووسط ادلب كي يحصل على بعض الدفء في هذا الشتاء القارس فهذه الغابات اصلا هي ثروة بيئية لكننا سنحث مواطننا وسنرشده الى استخدام طريقة نشارة الخشب التي يتم تجميعها في أكياس كبيرة وبيعها فنشارة الخشب الآن لها استعمالات مختلفة منها وضعها في مزارع الدجاج لأجل النظافة والأخرى هي تزويد المواطن الأدلبي بالدفء والراحة في فصل الشتاء القارس إضافة إلى تقليص حجم الفاتورة النفطية التي تثقل كاهله . ‏
في هذا الشتاء القارس الذي يمر على الكادحين في ادلب ببؤسه وقسوته وبرده القارس بزمهريره الذي يقسو على جلود أطفالها وشيوخها ليزرع البؤس والمرض يرافقه الفقر الذي تتزايد نسبته وحدته باطراد بسبب السياسات الاقتصادية المبجلة نقدم الشكر الجزيل لكل من أوصلنا إلى أرقى المستويات التكنولوجية والصحية والمعيشية وذكرنا بضرورة العودة الى عصر الإنسان الأول . ‏
allamabd@hotmail.com

------------------------------------------------

الجوهري في كتاب عن نظيرة زين الدين ... استعادة مشروع تنويري لكاتبة نهضوية مجهولة
<
>كرم الحلو الحياة - 24/12/07//
--> يسود الاعتقاد لدى فئة واسعة من المثقفين العرب أنه لا يمكن المجتمع العربي أن يتقدم في اتجاه حداثة راسخة وحقيقية من دون تغيير جذري في أوضاع المرأة العربية على كل الصعد السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية، حتى أن من الحداثيين العرب من يعتبر هذا التغيير شرطاً أولياً ولازماً لإحداث تطور فعلي في بنية المجتمع العربي.
من هنا كان رأي المفكر الراحل هشام شرابي في كتابه «النظام الأبوي وإشكالية تخلف المجتمع العربي» أن «حركة تحرير المرأة العربية هي رأس حربة التغيير الاجتماعي والثقافي... وسترسِّخ نفسها على أنها حجر الزاوية التي سيقوم عليها نظام الحداثة، فالمرأة العربية المتحررة هي أمل المستقبل».
وإذا كان الفكر الاجتماعي العربي قد أنصف بطرس البستاني ورفاعة الطهطاوي وفرنسيس المراش وقاسم أمين لإيلائهم مسألة المرأة موقعاً مركزياً في أفكارهم النهضوية الحداثية، إلا أن ثمة رائدات عربيات أثرن هذه المسألة منذ سبعينات القرن التاسع عشر على مستوى متقدِّم من العمق والجدية، يكدن يكنَّ مجهولات ولم يحظين، حتى من النخب الثقافية، بما يستحققنه من البحث والدراسة والتقدير، ولعل في طليعة هؤلاء ومن أكثرهن حزماً وشجاعة، اللبنانية نظيرة زين الدين التي وضعت كتابها «السفور والحجاب» عام 1928 وهي لمّا تبلغ الثانية والعشرين ربيعاً، طارحة قضية المرأة وحقوقها وطبيعة معاناتها والقهر الإنساني والاجتماعي اللاحق بها من منظور فلسفي تميَّز بالرصانة والعمق والجدية. فمن هي هذه الرائدة المجهولة؟ ما هي الأفكار والآراء والمحاجَّات التي ضمَّنتها كتابها الرائد؟ وما هي ردود الفعل التي أثارها لدى التقليديين والحداثيين على السواء؟ ولماذا لاذت بالصمت وانقطعت عن الكتابة وهي بعد في مقتبل عطائها؟
هذه الأسئلة هي التي جهدت عايدة الجوهري للإجابة عنها بصورة أكاديمية دقيقة في «رمزية الحجاب، مفاهيم ودلالات» (مركز دراسات الوحدة العربية، 2007)، ذاكرة في مقدِّمة كتابها أنها إنما تستعيد هذه الرائدة لأنها مهمَّشة، وأن هدفها من هذه الاستعادة هو إعادة النظر في رؤيتنا وعلاقتنا بكل إنتاج معرفي ساهم في نشأة الوعي، لا سيما أن الفترة التي عبرت عنها زين الدين لا تزال حاضرة بهمومها وانشغالاتها، لاستمرار هواجس التغيير والتحديث واستمرار الصراع بين الحداثة والتراث، فضلاً عن أن كتابها «السفور والحجاب» يشكِّل مشروعاً فكرياً متكاملاً، ويبقى بعد سبعين عاماً من صدوره الوحيد الذي كتبته امرأة في تفسير الآيات القرآنية التي تخصّ بنات جنسها، إذ قلَّما ظهرت امرأة تمتلك القدرة والشجاعة على مقاربة موضوع دقيق ومعقَّد وحساس كهذا، وقد تكون الوحيدة في هذا الميدان، ليس في العالم العربي فقط، وإنما في العالم الإسلامي قاطبة، ولعل ذلك ما جعل كتابيها «السفور والحجاب» و «الفتاة والشيوخ» الصادرين على التوالي عام 1928 وعام 1929 ينتظران حتى عام 1998 كي يعاد طبعهما، وكي تخضع الأفكار الواردة فيهما للتفكيك والنقد.
بالعودة الى سيرة الكاتبة الشخصية، تذكر المؤلفة أن والد الكاتبة سعيد زين الدين من قرية عين قني الشوفية، كان علماً من أعلام القضاء، تقلَّد مناصب قضائية مهمة، ورزق بابنته البكر نظيرة عام 1907.
تعلّمت نظيرة في بيروت، في مدرسة راهبات مار يوسف ثم مدرسة راهبات الناصرة التي تخرجت فيها عام 1926، لتلتحق بالجامعة الأميركية عام 1927، ثم بالكلية العلمانية الفرنسية في العام نفسه. وفي العام 1928 كانت من الأوليات في بلاد العرب أو الإسلام بنيل شهادة البكالوريا، الفرع العلمي، وقد ألقت في العام نفسه محاضرة في تفضيل السفور على الحجاب، في الجمعية الأدبية العربية التي كان يرأسها تقي الدين الصلح، واشترطت دخول السيدات والآنسات الى القاعة سافرات، وكان لها ما أرادت، وكان بين الحضور عنبرة سلام ونزار الصلح، وأردفت هذه المحاضرة بمحاضرات أخرى في قاعات المدارس والجامعات والمسارح. كما كان لها كذلك نشاط كبير في الحركة النسائية في بيروت، وبخاصة في «الاتحاد النسائي العربي» الذي كان له أثر بالغ في توجيه النهضة النسائية العربية. تزوجت من شفيق الحلبي رئيس محكمة التمييز في بيروت آنذاك، فرفض عودتها الى العمل الاجتماعي على نطاق واسع، ورأى أن تتفرغ لأعمال البيت والأولاد. وتوفيت عام 1977.
والحقيقة أن نظيرة زين الدين تتجاوز في كتابها مسألة السفور والحجاب لتطرح قضية المرأة في العالم العربي والإسلامي، رافضة الأسس الفلسفية التي يقوم عليها التمييز المجحف بحقها، مستندة في حججها الى التراث الإسلامي والى مفاهيم الحداثة وقيمها. فتعلُّم المرأة، في رأيها، حق شرعي ولا يجوز حصرها بالمنزل أو بالمغزل، لأنه بفضل العلم الذي تتعلمه المرأة، تقول الكاتبة، تغزل الآلة الواحدة في ساعة ما يغزل المغزل في سنين، بل إن العلم يعمل على تنمية قدرات المرأة وملكاتها ويرفع تطلعاتها نحو الاهتمام بروحها وبعقلها، ما كان له أعظم النتائج في نهضة العصر ورقيِّه، حيث «ملأ أنصار حرية المرأة الدنيا خيراً وإحساناً». ولكن بعض المتشددين من العلماء لم يتركوا للنساء حركة ما في الدنيا، إلا «قيدوها بقيد كما شاؤوا، ولا أثر لذلك القيد في الكتاب ولا في السنّة».
وتطالب زين الدين بحق المرأة في الاجتهاد، وفي الاشتراك في الحكم الشعبي لتكريس حقها في اشتراع قوانين عادلة، فتصر على ضرورة اشتراك النساء في الحكم وحقهن في الانتخاب، بل تذهب أبعد من ذلك، إذ تطرح ما تسميه اليوم تأنيث الأداء السياسي من أجل الخير العام، معتبرة أن المرأة أكثر ميلاً الى السلام من الرجال الذين أشعلوا الحروب، وأن أكثر الخير في النساء، ومنهن كل صالحة، خير من ألف رجل غير صالح، وتعلل موقفها بقولها: «إن حرمان المرأة الاشتراك في الحكم الشعبي هو منافٍ لأمره تعالى بأن يشترك الرجال والنساء في المبايعة والانتخاب... ومنافٍ لمقتضى العدل، وحكم العقل، ومصلحة الأمة»، وتستعين لتدعم رأيها بشواهد غربية وعربية وإسلامية.
تأسيساً على هذه الرؤية للمرأة ترفض زين الدين تشييء جسد المرأة وتأثيمه وتبرئة الرجل، استناداً الى نظرة إيروتيكية بحتة الى كينونة المرأة، وعَتها واجتهدت لتشذيبها وتصويبها، بالتركيز على خصال وفضائل المرأة العقلية والأخلاقية، وحقها تالياً في السفور ومخالطة الرجال، باعتبار الاختلاط عنصر تهدئة وترقية وتهذيب، مستشهدة بوقائع تتعلق بنساء محاضرات في تعاليم الإسلام في مجتمع مختلط.
أثار كتاب «السفور والحجاب» ردود فعل قاسية من جانب المتشددين، مع أن صاحبته حافظت على الحجاب الشرعي الذي طالب به قاسم أمين ومحمد عبده، قاصرة دعوتها على سفور الوجه واليدين فقط، وتراوحت الانتقادات بين التنديد به وبكاتبته في المساجد، وتوعُّد باعته، وصولاً الى تهديد الكاتبة بالقتل، وقد نجت بأعجوبة من محاولات اغتيال فعلية.
أما الأسباب التي أغضبت التقليديين فتنحصر في أن الكتاب يشكل تهديداً لمنظومة القيم التقليدية والمشرقية، ما حرّض هؤلاء على تدبيج مقالات وكتب وقصائد في ذمّه، ووصل بهم الأمر الى اتهام الكاتبة بالتعامل مع الإرساليات والاستعمار، ومحاولة إفساد العائلة وتفكيكها، وزعم بعضهم أن الكتاب من تأليف طائفة من الأدباء وأنها انتحلته لنفسها، ولكنها ردت على هذه المزاعم بتأكيد أصالتها في تأليفه، وأتبعته بكتابها الآخر «الفتاة والشيوخ».
لكن كتاب «السفور والحجاب» لقي في الوقت نفسه ردوداً ترحيبية من كتّاب وشعراء عرب كبار ورجال دين، فأبدى خليل مطران إعجابه به، ورأى فيه رشيد سليم الخوري «كتاب الجيل»، ولفتت علي عبدالرزاق جرأة الكاتبة الفكرية، واعتبره اسماعيل مظهر «أقوم كتاب أصدرته سيدة شرقية»، وأشاد الشيخ عبدالقادر المغربي بثقافة كاتبته الأنسكلوبيدية، واعتبره الشيخ يوسف الفقيه «تحفة ثمينة»، وشكر الشيخ طاهر النعساني للكاتبة «جرأتها الفائقة التي سيذكرها التاريخ».
إلا أن الكاتبة انكفأت في النهاية وأحجمت عن التأليف والكتابة منذ عام 1929 تاريخ صدور كتابها «الفتاة والشيوخ» الى حين وفاتها عام 1977 مقدِّمة في ذلك نموذجاً آخر على محنة المثقف العربي في مواجهة الأيديولوجيا السائدة.
في نظرة ختامية يمكن القول إن عايدة الجوهري بإماطتها اللثام عن رائدة نهضوية نسائية متنوّرة ومجهولة، بأسلوب شيِّق تميّز بالرصانة والدقة، قد أعادت إحياء القضايا الإشكالية التي أثارتها زين الدين، مسهمة بذلك إسهاماً مهماً وجدياً في معركة التنوير التي من أول رموزها، إشكالية المرأة العربية. إلا أننا نأخذ على المؤلفة تجاهلها أو جهلها بالرائدة النهضوية الأولى، مريانا مراش، المرأة التي كتبت عام 1870 أول مقال في الصحافة العربية، سابقة زين الدين بأكثر من نصف قرن الى المطالبة بإشراك المرأة في الحركة الثقافية والاجتماعية، ومارست ذلك من خلال صالونها الثقافي، الذي هو أول صالون من هذا النوع في العالم العربي، والذي جمع في سبعينات القرن التاسع عشر كبار مفكري ذلك العصر وأدبائه.


--------------------------------------------

بؤساء سوريا.. لم يموتوا ولم يعيشوا ..لكنهم اخترعوا حياتهم



------------------------------------------

رفض واسع لدعوة إسرائيل تدريس العبرية بمدارس مصر


----------------------------------------------

بعد فشل مهمة عمرو موسى
جنبلاط يهاجم حزب الله ويهدد بنشوب حرب مدمرة


---------------------------------------------

البرلمان التركي يلغي الحظر على الحجاب في الجامعات
اقر البرلمان التركي بأغلبية 403 صوتا مقابل 107 تعديلين دستوريين ينص الاول على معاملة مؤسسات الدولة للمواطنين الاتراك على قدم المساواة، والثاني على المساواة في الحصول على حق التعليم.
وكان البرلمان التركي قد وافق في الجولة الاولى من التصويت يوم الأربعاء على التعديل بأغلبية 401 صوتا، مقابل 110.
ويعني هذان التعديلان عمليا الغاء الحظر المفروض على ارتداء النساء غطاء الرأس في الجامعات التركية، والحق في الحصول على التعليم الجامعي.
لكن الحظر سيظل مفروضا على الخمار الذي يغطي الرقبة، وكذا على البرقع الذي يغطي بعض الوجه أو كله.
وقد فرض حظر صارم على غطاء الرأس داخل الحرم الجامعي في تركيا منذ 1980 في اعقاب الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال كنعان افرين.
ورحب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، الذي يتزعم حزب العدالة والتنمية الحاكم، بتعديل الدستور، ووصفه بانه "انتصار للديمقراطية والعدالة في تركيا".
ومن المنتظر ان يوافق الرئيس التركي عبد الله جول، والذي كان احد ابرز قيادات حزب العدالة والتنمية، على تعديل الدستور. كما ينتظر ان تقوم الحكومة بتغيير قانون ينظم عمل مؤسسات التعليم العالي ليصبح القانون ساري المفعول. جدل واسع
وتزامنت جلسة البرلمان مع تظاهر عشرات الآلاف من المناهضين لارتداء غطاء الرأس على بعد كيلومترات قليلة من مقر البرلمان في العاصمة انقرة.
ورفع المتظاهرون صور اتاتورك، وشعارات تؤكد على علمانية الدولة التركية.
وقد اثار هذان التعديلان الدستوريان الذين تقدم بهما حزب العدالة والتنمية الحاكم بالاتفاق مع حزب الحركة القومية القومي جدلا واسعا في المجتمع والاوساط السياسية التركية.
وتقول الحكومة إن العلمانية كما هي مطبقة في تركيا تحرم الفتيات المحجبات من فرص الحصول على التعليم الجامعي.
لكن العلمانيين يرون ان الحجاب يمثل تهديدا للنظام العلماني في تركيا ومبادىء اتاتورك، وان الغاء الحظر عليه سيحول تركيا الى دولة مماثلة لايران.
ويقول أورال اركوبوت، عميد جامعة الشرق الأوسط التقنية، إن التعديلين الدستوريين يعدان بمثابة فرض العقائد الدينية على الدستور.
وقد تعهدت المعارضة باللجوء إلى المحكمة الدستورية في اقرار البرلمان للتعديلين الدستوريين.
لكن الاوساط المقربة من حزب العدالة والتنمية ترى ان الاوساط العلمانية تستخدم الاسلام كأداة للابقاء على سيطرتهم على مؤسسات الدولة لاغراضهم الخاصة.
ويرى المحللون ان اتفاق حزب العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية ذي التوجهات القومية المتطرفة جاء استجابة لضغوط قاعدته الشعبية التي ترغب بالغاء حظر الحجاب حيث ان اغلب النساء من ابناء الطبقة المتوسطة ذات التوجه الاسلامي هم مؤيدي الحزب.
كما ان جزءا كبيرا من قاعدة حزب الحركة القومية هم من الاوساط الاسلامية المحافظة ورجال الاعمال المحافظين وابناء الريف حيث ترتدي اغلب النساء فيه الحجاب.
وتعتنق أغلبية سكان تركيا الدين الإسلامي، كما يرتدي ثلثا نسائها غطاء الرأس، ما يعني أن الآلاف منهم يُحرم من مواصلة تعليمهن الجامعي. ويعتقد العديد من المواطنين الأتراك، أن الحظر غير منصف.

موضوع من BBCArabic.com

--------------------------------------------------------


قضايا وأحداث 09.02.2008
اردوغان لن يقبل بأقل من عضوية كاملة لبلاده في الاتحاد الأوروبي
مفاوضات ماروثونية متعثرة


رفض رئيس الوزراء التركي عرض بعض الدول الأوروبية منح بلاده شراكة مميزة، معتبرا أن قبول تركيا في النادي الأوروبي سيكون "رسالة إيجابية للعالم الإسلامي"، الأمر الذي سيمكنها من أن تشكل همزة وصل بين الشرق والغرب.
رفض رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، عرض بعض الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي على بلاده منحها "شراكة مميزة". وقال إن هذا التعبير ليس له وجود في مصطلحات الاتحاد الأوروبي. ودعا أردوغان الاتحاد الأوروبي خلال الكلمة التي ألقاها اليوم في المؤتمر الأمني الدولي في ميونيخ إلى "عدم تغيير قواعد اللعبة" عند منتصف الطريق، في إشارة منه إلى المفاوضات المتعثرة التي كانت قد انطلقت بين تركيا والاتحاد الأوروبي حول انضمام الأخيرة إلى النادي الأوروبي.
واعتبر رئيس الوزراء التركي أنه لا يوجد بديل أخر عن منح بلاده عضوية كاملة في الاتحاد، محذرا في الوقت نفسه من التقاعس في إجراء مفاوضات مع تركيا بهذا الشأن. وجدد المسؤول التركي التزام أنقرة ببذل المزيد من الجهود خلال السنوات المقبلة للوفاء بالمطالب السياسية والاقتصادية التي يشترطها الاتحاد الأوروبي للانضمام إليه.
يشار إلى أن تركيا تتفاوض حاليا مع الاتحاد الأوروبي بهدف تلبية شروط الانضمام إليه، غير أنه لا يتوقع لتركيا أن تحظى بعضوية الاتحاد الأوروبي قبل عام 2015. كما أن هناك كثيرا من المعارضين داخل دول الاتحاد لمنح تركيا عضوية كاملة به منهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل و الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
"رسالة ايجابية للعالم الإسلامي"


رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان

ورأى رئيس الوزراء التركي أنه في حالة قبول بلاده عضوا في الاتحاد الأوروبي فإن ذلك سيكون بمثابة "رسالة إيجابية لجميع العالم الإسلامي". وأضاف أردوغان قائلا إن باستطاعة تركيا أن تضمن "عقد تحالف بين الحضارات"، من خلال انضمامها للاتحاد الأوروبي". وركز اردوغان في كلمته أمام المشاركين في المؤتمر على الأهمية الاستراتيجية لبلاده في السياسية الدولية، مذكرا بأن تركيا تقع بين ثلاث قارات وتطل على ثلاثة بحار وفي مركز عالم تعصف به الأزمات السياسية.
استمرار شن الهجمات في شمال العراق

تركيا تشن هجمات متواصلة على حزب العمال الكردستاني
من جهة أخرى دافع أردوغان عن العمليات العسكرية التي شنتها القوات التركية ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، معتبرا أن هذا الحزب يمثل "تهديدا صريحا" لتركيا؛ وأضاف:" لذا فسنستمر في شن هذه الهجمات العسكرية طالما كانت ضرورية".
وحرص رئيس الوزراء التركي على التأكيد على أن هذه العمليات لا تستهدف المدنيين وبأن تركيا لا تطمع في أي شبر من الأراضي العراقيه، حسب تعبيره.

دويتشه فيله + (د.ب.أ) (ع.ج.م)
------------------------------------------------
------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا