Freitag, 8. Februar 2008

مجلس الاتحاد الأوروبي


بروكسيل 1 فيفريي شباط 2008
6009/08 ( صحافة - 26 )


بيان رئاسة الاتحاد الأوروبي بخصوص اعتقال السيد رياض سيف وناشطين آخرين من موقعي إعلان دمشق

إن الاتحاد الأوروبي الذي يذكر بتصريح رئاسته بتاريخ 27 سبتمبر 2007، وتصريح رئاسته بتاريخ 31 ديسمبر 2007، يدين توقيف السيد رياض سيف في 28 جانفيي 2008، الشخصية البارزة في المعارضة الديمقراطية والنائب السابق في البرلمان السوري .

كما يعبر الاتحاد الأوروبي أيضا عن قلقه البالغ من جراء اعتقال إحدى عشر شخصية أخرى من موقعي الإعلان المذكور وهم السادة أحمد طعمه ، وجبر الشوفي ، وأكرم البني ، ووليد البني ، وياسر العيتي، والسيدة فداء الحوراني ، والسادة علي العبد الله، وفائز سارة، ومروان العش ، وطلال أبو دان، ومعتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين الآخرين.

ويطالب الاتحاد الأوروبي بالإفراج الفوري عن السيد رياض سيف وباقي المعتقلين الأحد عشر الذي عبروا عن آرائهم بصورة سلمية ودافعوا عن التغيير الديمقراطي في سورية . وذلك خشية منه على أمنهم وسلامتهم الشخصية نظراً لتدهور حالة السيد رياض سيف الصحية وحالة بعض المعتقلين الآخرين لدرجة خطيرة. ويدعو الاتحاد الأوروبي السلطات السورية إلى الالتزام باحترام الحقوق والمواثيق الدولية التي تنص على توفير شروط اعتقال لائقة و تأمين المعالجة الطبية اللازمة.

ويطالب الاتحاد الأوروبي الحكومة السورية بإعادة فحص ومراجعة أضابير السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي من خلال احترام الدستور السوري والمواثيق التي التزمت بها سورية وعلى الخصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والميثاق العالمي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والذي كانت سورية قد وقعت وصادقت عليه عام 1969 والتي تنص صراحة على حق حرية التعبير ، و حق الاجتماع ، وحق المعاملة بإنسانية واحترام كامل في حال التوقيف. ويدعو الاتحاد الأوروبي في هذا المجال السلطات السورية إلى استعادة الحوار مع المجتمع المدني السوري .

تنضم إلى هذا البيان كل من كرواتيا وجمهورية مقدونية اليوغوسلافية السابقة، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، وصربيا، وليتوانيا، والنروج، وكذلك أوكرانيا، وجمهورية مولدافيا، وجيورجيا.بوصفها دول مرشحة أو عضوة في الفضاء الاقتصادي الأوروبي.
------------------------------------------------


اعتراف لاريجاني بخلافه مع نجاد يعكس صراع المحافظين على رئاسة البرلمان ... خاتمي: استبعاد المرشحين الإصلاحيين كارثة تهدد الثورة والنظام والمجتمع
طهران - حسن فحص الحياة - 08/02/08//
اعتبر الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي منع آلاف المرشحين الإصلاحيين من خوض الانتخابات الاشتراعية في 14 آذار (مارس) المقبل، بأنه «كارثة تهدد البلاد». ونقلت امس، وكالة الأنباء الطالبية (اسنا) عن خاتمي قوله ان «رفض اللجان التنفيذية (التابعة لوزارة الداخلية) ترشيحات شرفاء ومسلمين صالحين، يطرح مشكلة، لكن الأمر المحزن هو ان هذا التوجه يهدد الثورة والنظام والمجتمع».
وشدد خاتمي على وجوب الحفاظ على قيم الثورة بمنأى عن عقلية منغلقة، في تعليقه على رفض اللجان التنفيذية الشهر الماضي حوالى الف مرشح. ورأى قادة التيار الإصلاحي ان رفض المرشحين يقضي على فرصه في منافسة المحافظين الذين يسيطرون على مجلس الشورى، كما حصل في الانتخابات السابقة عام 2004.
من جهة أخرى، رأى مراقبون في طهران ان اعتراف السكرتير السابق لمجلس الأمن القومي علي لاريجاني بخلافاته مع الرئيس محمود احمدي نجاد، يخرج الصراع بينهما الى العلن، تمهيداً لخوض المسؤول السابق الانتخابات الاشتراعية عن مدينة طهران، ما يمهد الى توليه رئاسة البرلمان المقبل، خلفاً لحداد عادل.
جاء ذلك بعد انتقاد لاريجاني، ممثل مرشد الجمهورية في المجلس الأعلى للأمن القومي، سياسة حكومة نجاد، مشدداً على ضرورة «خلق تنمية حقيقية»، معتبراً ان «توزيع الأموال والزيادة النقدية لا يحققان التنمية بل يؤديان الى زيادة التضخم».
وعكست تصريحات لاريجاني الذي اكد ان تلك الخلافات ادت الى استقالته من منصبه، الصراع بين «المحافظين التقليديين» و «المحافظين الجدد» الذين يقودهم نجاد. ولم يستبعد لاريجاني نقل خلافاته مع نجاد الى البرلمان حيث «تطرح كل القضايا والآراء المختلفة، بعيداً من السلطة التنفيذية».
ودخل الحرس الثوري على خط الدعم السياسي للمحافظين في شكل عام، اذ اكد القائد العام للحرس الجنرال محمد علي جعفري ان «دعم التيار المحافظ يعتبر تكليفاً الهياً لكل فرد من افراد التعبئة الثورية». ودعا جعفري الى «وحدة الأصوليين» باعتبارها قضية استراتيجية، تتحمل طبقات المجتمع خصوصاً التعبئة واجباً كبيراً في تعزيزها».
على صعيد آخر، كشف رئيس اركان الجيش الأميركي الاميرال مايكل مولن ان قائد سفينة حربية اميركية اصدر الأمر بإطلاق النار على سفينة ايرانية في مضيق هرمز مطلع كانون الثاني (يناير) الماضي لكن السفينة غيرت مسارها في الوقت المناسب.
ولم يحصل إطلاق نار خلال المواجهة البحرية بين البحارة الأميركيين والإيرانيين في الخليج في السادس من كانون الثاني، عندما اقتربت سفن ايرانية بسرعة فائقة من ثلاث سفن حربية اميركية كانت تعبر مضيق هرمز.
لكن الأميرال مولن قال ان احد القادة «اصدر الأمر بإطلاق النار وتبين ان احدى السفن غيرت اتجاهها فجأة». وكان مولن يتحدث امام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب. وكان وزير الدفاع روبرت غيتس اصدر تعليمات الى القوات المسلحة الأميركية بعدم استفزاز الإيرانيين.


--------------------------------------------------

المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
لكل إنسان، على قدم المساواة، التامة مع الآخرين، الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة، نظراً منصفاً وعلنياً، للفصل في حقوقه والتزاماته وفي أية تهمة جزائية توجه إليه.
المادة العاشرة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
الناس جميعاً سواء أمام القضاء. ومن حق كل فرد، لدى الفصل في أية تهمة جزائية توجه إليه أو في حقوقه والتزاماته في أية دعوى مدنية، أن تكون قضيته محل نظر منصف وعلني من قبل محكمة مختصة مستقلة حيادية، منشأة بحكم القانون....
الفقرة الأولى من المادة / 14 / من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تعقيدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة كانت أو لأي سبب.
الفقرة الثانية من مبادىء الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية والمتضمنة
كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن يثبت ارتكابه لها قانوناً في محاكمة علنية تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات اللازمة للدفاع عن نفسه.
تصريح
محكمة أمن الدولة العليا بدمشق
تصدر أحكام قاسية وجائرة جديدة بحق مواطنين كرد
علمت منظمتنا من مصادر مطلعة، أن محكمة أمن الدولة العليا بدمشق، أصدرت هذا اليوم الأحد الواقع في 3 / 2 / 2008 أحكاماً قاسية بحق مجموعة من المواطنين الكرد على خلفية انتمائهم لحزب الاتحاد الديمقراطي ( PYD ). وقد تراوحت تلك الأحكام من 7 – 10 سنوات، والتهم الموجهة إليهم هي جناية رفع شعارات مناهضة للدولة والمشاركة في مظاهرة جرت في مدينة عفرين التابعة لمحافظة حلب عشية عيد ( نوروز ) في 20 / 3 / 2006 وجناية الانتماء إلى جمعية سياسية محظورة تهدف إلى اقتطاع جزء من الأراضي السورية لضمها لدولة أجنبية.
وجاءت الأحكام وفق ما يلي:
* - الحكم على كل من: 1- أحمد حبش.
2 – حميد سليمان محمد. بالسجن لمدة عشر سنوات وفقاً للمادة ( 267 ) من قانون العقوبات العام بجناية التدخل بمحاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية.
* - الحكم على كل من: 1- إبراهيم حاج يوسف.
2- عدنان معمش. بالسجن لمدة سبع سنوات وفقاً للمادة ( 267 ) من قانون العقوبات العام بجناية التدخل بمحاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية.
إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندين هذه الأحكام القاسية الصادرة عن محكمة لا تتمتع بالاستقلالية والحياد وهي إضافة لذلك فاقدة للشرعية القانونية والدستورية، ونطالب بإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية وإصلاح القضاء وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي وإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية ممارستهم لحقهم في التعبير عن الرأي وإصدار قانون للأحزاب وآخر للمطبوعات وإلغاء القوانين والمحاكم والمراسيم الاستثنائية وعلى رأسها محكمة أمن الدولة.

3 / 2 / 2008 المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
www.Dadkurd.Com
Dadkurd@Gmail.Com

الدرباسية للثقافة و المجتمع

---------------------------------------------------


الزمن الجميل

تفاجئك دمشق .. الجميلة .. الغافية على كتف بردى .. بحميميتها .. مدينة لا يمكن لك أن تحس فيها بالغربة .. فهي قادرة على استيعاب كل عابر بها وساكن فيها .. تذيبه في حناياها وفي نسيجها الاجتماعي .. دفئها يجعلك تشعر وكأنك قد عدت إلى حضن عائلتك .. ورائحة ياسمينها وليمونها وبنفسجها ووردها وتوابلها تعشش في ذاكرتك .. كل ذلك بالرغم من تقسيم حاراتها الغريب والذي قد يتناقض مع عدم إحساسك بالغربة، فهناك حارة لكل قومية فمثلاً، فيها حارات للأرمن، والمغاربة، والشركس، والأكراد، وكذلك حارات لكل طائفة فالعمارة للسنة، والأمين للشيعة، والقشلة لليهود، وباب توما للمسيحيين.سكنت وعائلتي في حارة العمارة تماماً على حدود حارة باب توما. وكما كان لكل حي مرشد روحي، كان الشيخ محمد المرشد الروحي لحي العمارة، وكان هو صاحب الكلمة العليا مع عقيدها المشهود له بالاستقامة والأمانة.وكان في حارتنا أربعة بيوت مسيحية فقط، وكان حكم شيخها في القضايا الحياتية يسري أيضاً على هذه البيوت. وشيخنا كان رجلاً ورعاً ومستقيماً، أما من ناحية الشكل فكان قصير القامة ونحيفها. وكذلك كان أبونا حنا كاهن حارة باب توما مشهوداً له أيضاً بالورع والاستقامة. أما من ناحية الشكل فكان عكس شيخنا محمد فهو طويل وسمين، وكل منهما كان له وجه مورد وطافح بالسلام.وقد جمع حب طاولة الزهر ما بين الشيخ والكاهن فكانا يلتقيان مساء كل خميس للعبها، حيث تبدأ بحماس يتزايد مع كل ضربة حجر. وكان جمهور كبير يشهد اللعبة وينقسم إلى فريقين، يشجع كل واحد منهما واحداً من اللاعبين. ومع مرور الأيام، اتفقا على لعب المحبوسة مع حق الخاسر الأول بدورة أخرى، وفي حال التعادل لعب دورة ثالثة تكون الفاصلة، وتحدد الفائز لتلك الليلة.وتحولت ليال الخميس إلى ليالي ساخنة ما بين الشيخ والكاهن من جهة وبين جمهور الحارتين من جهة أخرى، فالكل مترقب، فقد تحولت هذه المباراة بين الإثنين إلى حرب طاحنة، لا تنتهي في ليلتها بل تنسحب آثارها على مدى الأيام الثلاثة التي تليها. فإن خسر الشيخ خصص ثلاثة أرباع خطبته في اليوم التالي، الجمعة، للحديث عن هؤلاء الكفار واحتفالاتهم الغريبة بأعيادهم وأنهاها بـ "اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا". أما إذا خسر الكاهن فتتحول ثلاثة أرباع خطبة قداس يوم الأحد إلى انتقاد المسلمين وأعمالهم لتنتهي بحث أبناء الحارة على عدم الاختلاط بجيرانهم المسلمين.ويأتي يوم الإثنين، وتبدأ النفوس بالهدوء، ويحاول ناس الاصطياد في الماء العكر، ويقومون بأخذ الشيخ على حدة وينتقدوا الكاهن الذي لم يعد يستحي، فتثور ثائرة الشيخ قائلاً لهؤلاء: كيف تتجرؤن على التفوه بما لا يجوز عن صديقي، وحين يجيبه الشخص قائلاً: "ولكنك أنت يا شيخي من تكلم عنه بالسوء بداية" فيرد الشيخ قائلاً: "أنا الوحيد المسموح له بانتقاد الكاهن، وليكن في علمك وعلم الآخرين أن من سيتجرأ على فعل ذلك منكم سينال مني الجزاء الذي يستحقه".أما في يوم الثلاثاء فقد كان الشيخ والكاهن يخصصانه للتباحث في شؤون الرعية، ولتبادل الآراء وللمساعدة في حل الأزمات والخلافات. وأما الأربعاء فكان يوم النزهة في الغوطة، حيث يقوم الشيخ والكاهن مع بعض الأصدقاء بإعداد لوازم السيران، من تبولة ولحمة مشوية للجميع، وكاس عرق للخوري فقط.مضى أكثر من عشرون عاماً على صداقة الإثنين التي كانت حديث القاصي والداني، إلى أن كان يوم لم يظهر الكاهن في الحارة، وكان ذلك يوم الثلاثاء وهو يوم المباحثات. وحين حل ظهر ذلك اليوم ولم يظهر الكاهن، أرسل الشيخ محمد شاباً من الحارة إلى باب توما للسؤال عن أبونا حنا، وجاء الخبر المشؤوم إلى الشيخ فقد نام أبونا حنا ولم يستيقظ، ولما حاولوا إيقاظه تبين أنه قد توفي أثناء نومه.عمَّ الحزن الحارتين، وأصيب الشيخ محمد بكآبة كبيرة، وعزف عن لعب الطاولة والذهاب إلى الغوطة، وغرق في حزن شديد. ثم لم يلبث أن توفي الشيخ محمد بعد شهر واحد على وفاة صديقه الكاهن حنا.
ماري تيريز كرياكي


-----------------------------------------------

هنا دمشق من اللاذقية- دمشق ليست لي
منذر مصري
2008 / 2 / 8
دمشق .. ليست لي. إذا ذهبت إليها مرتين في السنة، أعتبرها سنة كبيسة، عادة أزورها في السنة مرة أو ولا مرة!؟ وربما، خلال حياتي كلها، يمكن تعداد زياراتي لدمشق، على أصابع اليدين.. والقدمين! أكثفها خلال مرض أمي ووفاتها، ثم مرض خالي ونجاته، السفر إلى دمشق، بالنسبة لأغلب السوريين القانطين، أقصد القاطنين في مدن وقرى المحافظات السورية، تضطرهم إليه الأمراض، وخاصة الخطير منها!؟. دراستي الجامعية، كانت في حلب، الأقرب إلى قلبي من دمشق لهذا السبب وغيره، وبسبب أن جيل الثمانينات من شعرائها.. من الغاوين أتباعي، أو ربما أوهموني بذلك!؟ ولكن، رغم وجود القطارت السريعة والسريعة جداً وغير ذلك، لا شيء يضطرني لزيارتها. من أزورهم في دمشق هم أولئك الذين آثروها عن مدنهم وقراهم واستوطنوها. أنا لم أفعل، لم تدفعني حاجة، ولم يغويني شيء. ليس لهجر اللاذقية والعيش في دمشق لفترة تطول أو تقصر، باعتباري مشروع شاعر، أو مشروع رسام، أحتاج لفضاء أوسع كفضاء دمشق لأحقق هذا المشروع أو ذاك، بل حتى لمجرد الزيارة، أي السفر إلى دمشق من حين لآخر، وقضاء يومين أو ثلاثة لحضور مهرجان ما، أو أمسية شعرية أو معرض تشكيلي لأحد أصدقائي؟. عن المعارض التشكيلية، فخلال العشرة سنوات الأخيرة، حضرت لا أكثر من ثلاثة أو أربعة معارض، منها معرضان لنزار صابور ابن مدينتي، كنت من كتب تقديمهما، والمعرض الأول ليوسف عبدلكي الذي عاد بعد غياب طويل، أمّا معرضه الثاني فلم أذهب إليه رغم أنه أوسعني عتاباً. والأمسيات الشعرية التي حضرتها هي التي تصادف أنها كانت تقام خلال وجودي. أما عن نشاطي، الأدبي والفني، أنا بالذات في العاصمة، فقد أقمت في أواسط السبعينات معرضاً في المركز الثقافي العربي - أبو رمانة. وقرأت مرتين شعراً، بدعوتين من جهتين غير سوريتين، الأولى في المركز الثقافي الفرنسي، والثانية في مكتبة الأسد بتظاهرة الصالون الشعري الألماني السوري. التي أذكر أنه قبل دخولي القاعة للقراءة بدقائق، اتصل بي مسؤول من أحد فروع الأمن في اللاذقية، وقال لي مستفقداً غيابي ليوم واحد: "أستاذ منذر أنت لست في اللاذقية!!؟؟ أين أنت؟". فأجبت بشجاعة لم أكن أعهدها بي: "أنا في دمشق.. أقرأ شعري في مكتبة الأسد" المكتبة التي أعترف وأقرّ أني دخلتها ثلاث مرات في حياتي، الأولى بمناسبة أربعين صديقي بوعلي ياسين، والثانية بمناسبة مشاركتي الشعرية التي ذكرتها للتو، والثالثة، أول وآخر مرة أزور بها معرض الكتاب السنوي في دورته لا أدري كم، ولكن الأخيرة أي السنة الماضية، حين توفر لي بعض الوقت وأنا أودِّع صديقاً كان يمرّ بدمشق في طريقه لأوروبا. كما لم أحضر في حياتي أي دورة لمهرجان دمشق المسرحي أو السينمائي، حضرت، نعم، في الماضي، بعض مسرحيات سعد الله ونوس، وبعض الأفلام في دمشق، أيام نادي السينما، ولكن، يوماً، لم أحضر مهرجاناً، والمضحك أني ما كنت ألوم المسؤولين عنه ليس عدم دعوتي يوماً لحضور عروضها، لأنهم لو فعلوا ربما سأجد أن حضور بعض الأفلام، وأخذ الصور مع هذا وذاك من الممثلين المصريين لا يستحق كل هذا العناء، بل كنت ألومهم لعدم اختياري، أنا المعروف باهتمامي وسعة معرفتي في السينما، لكوني سابقاً صاحب محل أشرطة فيديو، كما تعلمون!!؟؟ كعضو في لجان التحكيم!؟.وحين جاء دور دمشق بعد الجزائر، حسب تسلسل الأحرف الأبجدية، لتكون عاصمة للثقافة العربية، تم الاتصال بي عدة مرات من أجل التحضير لنشاط ما، فأبديت استعدادي للمشاركة وقدمت عدداً من الاقتراحات، ولكنّي أفهمت بعد ذلك أن الأمر لا أكثر من تصورات تم استبعادها، كما تم استبعاد الصديقين اللذين اتصلا بي، وكالعادة لم أدع لحفل الافتتاح، من أنت حتى تدعى، شاعر من الأقاليم!؟ ولكني عندما استفسرت من باب الفضول عمّ يضع هذا وذاك في قائمة المدعوين وأنا لا، تلقيت ثلاثة أجوبة لم أفهم منها شيئاً، الأول: "فوضى". والثاني: "اسأل روحك". والثالث: "منذر يا منذر .. أ هذا سؤال!؟".ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللاذقية• نشر النص في صحيفة (بلدنا) السورية، مع بعض الفروقات!
----------------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا