* اعتقالات جديدة في صفوف ناشطي إعلان دمشق
دمشق –
اعتقل الناشط في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عدنان مكية السبت الماضي، لينضم إلى اثني عشر آخرين كانوا قد اعتقلوا في وقت سابق.
وذكرت مصادر في إعلان دمشق أن مكية استدعي إلى فرع أمن فرع الأمن الداخلي في إدارة أمن الدولة في دمشق يوم السبت (2/2/2008) لكنه لم يعد منذ ذلك التاريخ. وكان هذا الفرع قد دأب على استدعاء مكية بصورة شبه دورية كل أسبوع على خلفية اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق في 1/12/2008، طالباً منه التعاون وتقديم معلومات عن ذلك الاجتماع.
ويشار إلى أن مكية (مواليد دمشق 1961) يكتب بعض المقالات الفكرية والسياسية، ويعمل مدير مبيعات في شركة ألبسة خاصة، كما أنه متزوج ويقيم مع عائلته وأطفاله الصغار الثلاثة في بيت أهله الدمشقي القديم في حي ركن الدين.
وكانت السلطات السورية قد بدأت حملة اعتقالات في التاسع من الشهر الماضي في صفوف نشطاء إعلان دمشق على خلفية الاجتماع الموسع الذي عقده المجلس الوطني للإعلان مطلع الشهر ذاته بحضور 163 عضواً، وتم خلاله انتخاب هيئات قيادية جديدة للإعلان. وقد شملت الاعتقالات نحو 45 ناشطاً أطلق سراح بعضهم وتم الإبقاء على ثلاثة عشر منهم، وهم، إضافة، إلى مكية: رئيسة المجلس الوطني في الإعلان فداء حوراني، ورئيس مكتب بالأمانة العامة رياض سيف، أكرم البني وأحمد طعمة (أميني سر المجلس الوطني)، علي العبد الله وياسر العيتي وجبر الشوفي ووليد البني (أعضاء الأمانة العامة)، محمد حج درويش، فايز سارة، مروان العش، طلال أبو دان.
وقد مثل أحد عشر معتقلاً أمام قاضي التحقيق الثالث في دمشق، حيث وجهت إليهم تهم "الانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي، ونشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة، وإضعاف الشعور القومي، وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية، والنيل من هيبة الدولة".
من جهتها، عبرت أسرة رياض سيف عن قلقها على صحته بسبب ظروف اعتقاله السيئة.
وقالت عائلة سيف في "نداء باسم الإنسانية (..) إلى الرأي العام والسلطات السورية وجميع المعنيّين": "لقد علمنا بالأوضاع السيئة التي يعيشها في ممر خارج مهجع في السجن، يعاني من البرد القارس من دون سرير أو غطاء. مع العلم أنه يعاني من انسدادات في شرايين القلب، ومن سرطان البروستات الذي يُعتبر البرد أهم عدو له".
--------------------------------------------------------
http://www.ahewar.org/ - الحوار المتمدن
لا بد من التصدي لقمع النظام الهمجي , من أجل إطلاق سراح رياض سيف و عارف دليلة !
مازن كم الماز
2008 / 2 / 5
من جديد يريد النظام أن يوقف أي حراك سياسي مستقل , من جديد يحاول النظام إجهاض أية حالة سياسية خارجة عن نواهيه و أوامره , من جديد يستخدم النظام سلاح القمع المنفلت و العصابي محاولا أن يبقي المجتمع و النخبة تحت سطوة أجهزته الأمنية..بغض النظر عن التراشقات التي مارس فيها الجميع في المعارضة فرزا ضد الآخرين كل من جهته و محاولات رفض و حتى تخوين أي نقد في استنساخ لممارسة "تقليدية" تصر على إنكار أي نقد أو محاولة حصاره في أضيق الحدود , فإن الصمت أو حتى التلكؤ في تجريم قمع النظام لأعضاء إعلان دمشق , و أية حالة قمع و معه سائر مظاهر و نتائج الاستبداد , هو بحد ذاته فعل يقترب من أن يكون جريمة..من السخف حتى مناقشة التهم التي يرددها النظام , إن اعتقال و محاكمة أعضاء إعلان دمشق هي في حقيقة الأمر محاكمة للنظام و ليس العكس , إنها إدانة لكل ممارساته ضد المجتمع و النخبة..يجب ألا تغيب عن بالنا اليوم نقطتين أساسيتين , أولهما أن هناك اليوم بشر يوجدون في محنة وراء قضبان سجون النظام في ظروف غير إنسانية قاسية يريد منها النظام كسر إرادتهم و تطويعها , هؤلاء يحتاجون إلى تضامننا و تعبئة كل الطاقات للإفراج الفوري عنهم و محاسبة المسؤولين عن أية تجاوزات و انتهاكات لحقوقهم..ثانيا هناك أيضا شعب يرزح تحت وطأة ظروف معيشية مأساوية عمل النظام بإصرار على أن يفقده أية إمكانية للدفاع عن النفس و أن يحرمه ليس فقط القدرة على التعبير و التفكير الحر بل و الأهم هو أن النظام عمل بجد ليحرمه من أية فرصة ليتنظم دفاعا عن حقوقه بل و حتى يجرم و يقمع بصورة وقائية أية محاولة للاحتجاج..إن مهام التصدي الفعال لقمع النظام و إفقاره للسوريين يتطلب منا الكثير من الوضوح , أزعم أن الحديث عن التغيير السلمي المتدرج يخلق هنا الكثير من التشوش , إنه يعرض قضية التغيير الديمقراطي و كأنها معزولة عن أية نضالات جماهيرية أو كأن هذه النضالات "غير ضرورية" , و كأن قضية التغيير الديمقراطي تخص النخبة وحدها و حصرا عبر حوار فوقي مع النظام أو الخارج , إن النخبة لا تمتلك أية "أسلحة" أو قوى خاصة بها تستطيع بواسطتها مواجهة قمع و سياسات النظام , بعيدا عن نضال الشعب السوري بكل فئاته المتضررة ضد هذه السياسات , دعونا من "سلاح الخارج" , ليس فقط لأنه لا يمكن أخلاقيا لسجاني معتقلات غوانتانامو و أبو غريب أن يدعوا أنهم يهتمون بالمعتقلين في سجون نظام دمشق , بل لأنه بالنسبة لبعضنا على الأقل , فإن هذا الاهتمام لا يتعدى ضرورة استخدام هؤلاء المعتقلين ضحايا قمع النظام من قبل ذلك الخارج , إننا نزعم أن بوش يكترث فعلا لسلامة جنوده في العراق و مصير الاحتلال الإسرائيلي و النظام يدرك هذا جيدا و يحاول أن يخلق أساس مساومات مستقبلية على حساب السوريين , معتقلين و جماهير يفقرها النظام , و بالتأكيد على حساب معتقلي أبو غريب و أهل غزة و غيرهم , قد لا ينجح في ذلك , هذا صحيح لكنه لا يغير شيئا في الموضوع..إن القوة صاحبة المصلحة في التغيير الديمقراطي و مواجهة الفساد و التي تستطيع مواجهة النظام هي الشعب السوري , و هي القوة التي يجب حشدها و تنظيمها في مقاومة قمع النظام..إننا نزعم أكثر من ذلك , أن تثوير حالة الجماهير و تحويلها من الاستسلام السلبي لقوى القمع و الاستبداد و الركون إلى أية قوة غاشمة و القبول بالفتات إلى وضعية المشاركة الجريئة و الحرة و الكاملة في إدارة شؤونها هو جوهر هذا التغيير الديمقراطي.....
http://www.ahewar.org/ - الحوار المتمدن
لا بد من التصدي لقمع النظام الهمجي , من أجل إطلاق سراح رياض سيف و عارف دليلة !
مازن كم الماز
2008 / 2 / 5
من جديد يريد النظام أن يوقف أي حراك سياسي مستقل , من جديد يحاول النظام إجهاض أية حالة سياسية خارجة عن نواهيه و أوامره , من جديد يستخدم النظام سلاح القمع المنفلت و العصابي محاولا أن يبقي المجتمع و النخبة تحت سطوة أجهزته الأمنية..بغض النظر عن التراشقات التي مارس فيها الجميع في المعارضة فرزا ضد الآخرين كل من جهته و محاولات رفض و حتى تخوين أي نقد في استنساخ لممارسة "تقليدية" تصر على إنكار أي نقد أو محاولة حصاره في أضيق الحدود , فإن الصمت أو حتى التلكؤ في تجريم قمع النظام لأعضاء إعلان دمشق , و أية حالة قمع و معه سائر مظاهر و نتائج الاستبداد , هو بحد ذاته فعل يقترب من أن يكون جريمة..من السخف حتى مناقشة التهم التي يرددها النظام , إن اعتقال و محاكمة أعضاء إعلان دمشق هي في حقيقة الأمر محاكمة للنظام و ليس العكس , إنها إدانة لكل ممارساته ضد المجتمع و النخبة..يجب ألا تغيب عن بالنا اليوم نقطتين أساسيتين , أولهما أن هناك اليوم بشر يوجدون في محنة وراء قضبان سجون النظام في ظروف غير إنسانية قاسية يريد منها النظام كسر إرادتهم و تطويعها , هؤلاء يحتاجون إلى تضامننا و تعبئة كل الطاقات للإفراج الفوري عنهم و محاسبة المسؤولين عن أية تجاوزات و انتهاكات لحقوقهم..ثانيا هناك أيضا شعب يرزح تحت وطأة ظروف معيشية مأساوية عمل النظام بإصرار على أن يفقده أية إمكانية للدفاع عن النفس و أن يحرمه ليس فقط القدرة على التعبير و التفكير الحر بل و الأهم هو أن النظام عمل بجد ليحرمه من أية فرصة ليتنظم دفاعا عن حقوقه بل و حتى يجرم و يقمع بصورة وقائية أية محاولة للاحتجاج..إن مهام التصدي الفعال لقمع النظام و إفقاره للسوريين يتطلب منا الكثير من الوضوح , أزعم أن الحديث عن التغيير السلمي المتدرج يخلق هنا الكثير من التشوش , إنه يعرض قضية التغيير الديمقراطي و كأنها معزولة عن أية نضالات جماهيرية أو كأن هذه النضالات "غير ضرورية" , و كأن قضية التغيير الديمقراطي تخص النخبة وحدها و حصرا عبر حوار فوقي مع النظام أو الخارج , إن النخبة لا تمتلك أية "أسلحة" أو قوى خاصة بها تستطيع بواسطتها مواجهة قمع و سياسات النظام , بعيدا عن نضال الشعب السوري بكل فئاته المتضررة ضد هذه السياسات , دعونا من "سلاح الخارج" , ليس فقط لأنه لا يمكن أخلاقيا لسجاني معتقلات غوانتانامو و أبو غريب أن يدعوا أنهم يهتمون بالمعتقلين في سجون نظام دمشق , بل لأنه بالنسبة لبعضنا على الأقل , فإن هذا الاهتمام لا يتعدى ضرورة استخدام هؤلاء المعتقلين ضحايا قمع النظام من قبل ذلك الخارج , إننا نزعم أن بوش يكترث فعلا لسلامة جنوده في العراق و مصير الاحتلال الإسرائيلي و النظام يدرك هذا جيدا و يحاول أن يخلق أساس مساومات مستقبلية على حساب السوريين , معتقلين و جماهير يفقرها النظام , و بالتأكيد على حساب معتقلي أبو غريب و أهل غزة و غيرهم , قد لا ينجح في ذلك , هذا صحيح لكنه لا يغير شيئا في الموضوع..إن القوة صاحبة المصلحة في التغيير الديمقراطي و مواجهة الفساد و التي تستطيع مواجهة النظام هي الشعب السوري , و هي القوة التي يجب حشدها و تنظيمها في مقاومة قمع النظام..إننا نزعم أكثر من ذلك , أن تثوير حالة الجماهير و تحويلها من الاستسلام السلبي لقوى القمع و الاستبداد و الركون إلى أية قوة غاشمة و القبول بالفتات إلى وضعية المشاركة الجريئة و الحرة و الكاملة في إدارة شؤونها هو جوهر هذا التغيير الديمقراطي.....
---------------------------------------------------
الجعفري لـ(الزمان):التقيت بعثيين في القاهرة وأدعو للمصالحة مع المسلحين
القاهرة ــ مصطفي عمارة
كشف رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري لـ"الزمان" انه التقي بعثيين وممثلين عن الفصائل المسلحة خلال زيارته القاهرة التي اختتمها الاسبوع الماضي. وعن اللقاءات التي اجراها في العاصمة المصرية قال الجعفري لـ"الزمان" بالفعل لقد التقيت عدداً من العراقيين المعارضين في القاهرة حيث نقلوا لي مطالب عادلة مثل إطلاق سراح السجناء وإعادة النظر في قانون اجتثاث البعث وهي مطالب عادلة. ولا استبعد أن تكون عناصر بعثية ضمن تلك العناصر وليس هناك مشكلة في ذلك لان رؤيتهم للأمور قد تغيرت ولم يحمل احدهم السلاح لتنفيذ عمليات إرهابية ضد الشعب العراقي. وحول مساعيه لاعلان تيار عراقي جديد قال: "انه تيار إصلاحي يعبر عن حالة وطنية سياسية جديدة تضم جميع العراقيين بغض النظر عن خلفيتهم الدينية والمذهبية والقومية تعمل لصالح العراق من اجل إقامة مجتمع علي أساس المواطنة وليس المحاصصه والالتزام بالعملية الديمقراطية وتضم شخصيات سياسية عديدة. واكد ان المصالحة يجب ان تكون مع الجماعات المسلحة عربا واكرادا وتركمانا وشخصيات نسائية". وأكد الجعفري "المصالحة الوطنية يفترض إنها تستهدف أطراف القوي المسلحة المختلفة وهي متعددة ومختلفة في منطلقاتها منهم من الذين يحملون السلاح كردة فعل علي وجود القوات الأجنبية في العراق.
------------------------------------------
ومجتمع 31.01.2008
المتعلمون والأ
غنياء أكثر حرصاً على لياقتهم البدنية
السمنة الزائدة تعيق الحركة وتضعف مستوى الأداء
كشفت دارسة أجريت على 20 ألف شخص ان أكثر ما يزيد على نصف الألمان يعانون من زيادة الوزن، وهو الأمر الذي يشكل خطراً على الاقتصاد، لاسيما وان السمنة منشرة بين الشباب كذلك.
أظهرت دراسة ألمانية أن معظم الألمان يعانون من زيادة الوزن. كما أظهرت الدراسة وجود علاقة عكسية بين الإصابة بالبدانة وارتفاع المستوى التعليمي. وذكرت الدراسة التي أعلن عنها وزير الزراعة وحماية المستهلك هورست زيهوفر في برلين اليوم أمس الأربعاء (30 يناير/ كانون الثاني 2008 أن معدلات الإصابة بالسمنة تزيد لدى أصحاب التعليم المتوسط.
علاقة طردية بين زيادة الوزن وقلة التعليم
ووفقا للدراسة فإن 70 بالمائة من خريجي المدارس المتوسطة يعانون من الوزنالزائد، فيما تنخفض النسبة إلى النصف لدى الحاصلين على شهادة الثانوية. وجاء في نتائجها أن زيادة الوزن تتناسب طردا مع تقدم السن وقلة التعليم. وفي الوقت نفسه تنخفض مخاطر الإصابة بالسمنة مع ارتفاع الدخل.
وشملت الدراسة التي تناولت العادات الغذائية للألمان نحو 20 ألف شخص في مختلف أنحاء ألمانيا تتراوح أعمارهم بين 14 و 80 عاما. وأكدت نتائج الدراسة أن أكثر من نصف الألمان يعانون من الوزن الزائد. كما كشفت وجود الكثير من زائدي الوزن من بين الشباب الألماني.
مخاطر اقتصادية كبيرة
وفي تعليق على الدراسة قال زيهوفر إن على الناس أن يدركوا أن مسألة زيادة وزنهم أو انخفاضه بأيديهم. كما حذر الوزير من ارتباط الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية والسكر. وتسعى الحكومة الألمانية لتشجيع مواطنيها للقيام بالمزيد من الحركة وتوعيتهم غذائيا. على صعيد آخر حذرت وسائل إعلام ألمانية عديدة من مخاطر زيادة الوزن على الاقتصاد. فقد كتبت صحيفة شتوتجارتر تسايتونج Stuttgarter Zeitung على سبيل المثال: "على ضوء زيادة وزن الألمان لابد من الإشارة إلى عواقب ذلك على الاقتصاد، فالشخص السمين جدا لا يحب الحركة، وهذا يكلف قطاع الصحة مليارات من اليورو سنوياً."
دويتشه فيله+ د.ب.ا (ا.م)
----------------------------------------------------
المتعلمون والأ
غنياء أكثر حرصاً على لياقتهم البدنيةالسمنة الزائدة تعيق الحركة وتضعف مستوى الأداء
كشفت دارسة أجريت على 20 ألف شخص ان أكثر ما يزيد على نصف الألمان يعانون من زيادة الوزن، وهو الأمر الذي يشكل خطراً على الاقتصاد، لاسيما وان السمنة منشرة بين الشباب كذلك.
أظهرت دراسة ألمانية أن معظم الألمان يعانون من زيادة الوزن. كما أظهرت الدراسة وجود علاقة عكسية بين الإصابة بالبدانة وارتفاع المستوى التعليمي. وذكرت الدراسة التي أعلن عنها وزير الزراعة وحماية المستهلك هورست زيهوفر في برلين اليوم أمس الأربعاء (30 يناير/ كانون الثاني 2008 أن معدلات الإصابة بالسمنة تزيد لدى أصحاب التعليم المتوسط.
علاقة طردية بين زيادة الوزن وقلة التعليم
ووفقا للدراسة فإن 70 بالمائة من خريجي المدارس المتوسطة يعانون من الوزنالزائد، فيما تنخفض النسبة إلى النصف لدى الحاصلين على شهادة الثانوية. وجاء في نتائجها أن زيادة الوزن تتناسب طردا مع تقدم السن وقلة التعليم. وفي الوقت نفسه تنخفض مخاطر الإصابة بالسمنة مع ارتفاع الدخل.
وشملت الدراسة التي تناولت العادات الغذائية للألمان نحو 20 ألف شخص في مختلف أنحاء ألمانيا تتراوح أعمارهم بين 14 و 80 عاما. وأكدت نتائج الدراسة أن أكثر من نصف الألمان يعانون من الوزن الزائد. كما كشفت وجود الكثير من زائدي الوزن من بين الشباب الألماني.
مخاطر اقتصادية كبيرة
وفي تعليق على الدراسة قال زيهوفر إن على الناس أن يدركوا أن مسألة زيادة وزنهم أو انخفاضه بأيديهم. كما حذر الوزير من ارتباط الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية والسكر. وتسعى الحكومة الألمانية لتشجيع مواطنيها للقيام بالمزيد من الحركة وتوعيتهم غذائيا. على صعيد آخر حذرت وسائل إعلام ألمانية عديدة من مخاطر زيادة الوزن على الاقتصاد. فقد كتبت صحيفة شتوتجارتر تسايتونج Stuttgarter Zeitung على سبيل المثال: "على ضوء زيادة وزن الألمان لابد من الإشارة إلى عواقب ذلك على الاقتصاد، فالشخص السمين جدا لا يحب الحركة، وهذا يكلف قطاع الصحة مليارات من اليورو سنوياً."
دويتشه فيله+ د.ب.ا (ا.م)
----------------------------------------------------