
الحكومة الألمانية والبرلمان الألماني يقران بتمثيل إعلان دمشق للرأي العام في سورية ويقرران فتح قنوات اتصال مباشرة معه
2008/02/23 - فريق التحرير
قامت حركة العدالة والبناء بعقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الرسمية مع المسؤولين الألمان استمرت لأربعة أيام. وبحث وفد الحركة خلال هذه الاجتماعات الهامة آخر التطورات المتعلقة بالمعارضة السورية الوطنية وائتلاف إعلان دمشق والإنجازات الهامة التي حققتها المعارضة السورية بإعلانها تشكيل المجلس الوطني مؤخراً، كما تطرق الوفد إلى أحوال معتقلي المجلس الوطني وفساد القضاء والتهم المفصلة التي يتم إلصاقها بقادة المعارضة الوطنية. كما ركزت الحركة خلال اجتماعاتها هذه على ضرورة أن يكون الحوار مع النظام السوري مرهوناً بمدى التقدم الذي يحرزه هذا النظام على صعيد الحريات السياسية والمدنية في سورية، وضرورة أن يتم الإفراج عن معتقلي إعلان دمشق – على الأقل – كبادرة حسن نية من قبل النظام تجاه التزاماته الدولية. كما عرضت الحركة رؤية إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، والسبل التي سيتبناها الإعلان لتطوير عملية الحراك السياسي داخل سورية.حيث التقى وفد حركة العدالة والبناء خلال جولته الأخيرة مسؤولين من الحكومة الألمانية كالسيد غونتر نوك من الحكومة الفيدرالية الألمانية والسيد لودغر سايمس المستشار الخاص لسياسات الشرق الأوسط للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والسيد أدولف كلوك ليش مدير عام دائرة الشرق الأوسط وأفريقيا في وزارة التعاون الاقتصادي الدولي الألمانية.كما اجتمع وفد الحركة مع قياديين في البرلمان الألماني كالسيد روبيرت بولينز رئيس لجنة العلاقات الخارجية وأعضاء من اللجنة، والسيد هولغار هايباخ نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان وأعضاء اللجنة. واجتمع الوفد أيضاً مع قادة الأحزاب السياسية الألمانية، المسيحيون الديمقراطيون والاشتراكيون والليبراليون والخضر. كما التقى وفد الحركة بالسيدة كاترينا شلاغر مسؤولة ملف سورية في معهد فريدريك آيبرت، المعهد الفكري لحزب الاشتراكيين الألماني، وتم الاتفاق على عقد جلسة حوار علمية تنظمها حركة العدالة والبناء تناقش حالة الاقتصاد السوري المتدهور وانعكاسات ذلك. كما اجتمع وفد الحركة مع السيد رينيه ويلدانغل مستشار السياسة الخارجية لحزب الخضر الألماني، ثم اجتماع مع السيد جان بيتنر مستشار السياسة الخارجية في حزب المسيحيين الديمقراطيين وفريق من الباحثين والمستشارين السياسيين. واختتمت الحركة اجتماعاتها في ألمانيا بتلبية دعوة عشاء من الخارجية الألمانية حضرها مسؤولون حكوميون ألمان.وتعتبر هذه الاجتماعات خطوة أساسية لأعضاء إعلان دمشق نحو بناء وتقوية شبكة علاقاتهم الدولية وكسر احتكار النظام السوري للعلاقات السورية-الدولية. كما يأتي اجتماع الساسة الألمان مع الحركة كدليل من الجانب الألماني على الاعتراف بالمعارضة الوطنية السورية وتمثيلها لطيف واسع من الشعب السوري. وأكد الساسة الألمان أنهم يقفون في صف المعارضة السورية لتحقيق مطالبها في تحقيق الحرية والعدالة وسيادة القانون في سورية. كما صرح المسؤولون الألمان بأن المجلس الوطني لإعلان دمشق بات يوفر جسماً منظماً للمعارضة السورية يستطيع المجتمع الدولي الدولي التحاور والتعامل معه. كما أكد الساسة الألمان والمستشارون السياسون على أنهم يعتبرون حركة العدالة والبناء طرفاً سياسياً سورياً مهماً يتمتع بالمصداقية في الطرح والسلمية في النضال والديمقراطية في الأسلوب. كما طالبت الحركة صناع القرار في ألمانيا بتطبيق عقوبات فعالة وضغط حقيقي على النظام السوري لإرغامه على احترام المواثيق الدولية الضامنة لحقوق الإنسان ولاحترام دستور البلاد، وساقت الحركة كأمثلة على هذا الضغط؛ سحب السفير الألماني من دمشق وتقليص التمثيل الدبلوماسي، وتطبيق عقوبات حجر التعامل مع أفراد في النظام السوري متهمون بالتورط في الفساد أو نهب المال العام أو انتهاك حقوق الإنسان. وتم التأكيد من الجانبين في نهاية المطاف على مواصلة الحوار والنقاش ورفع مستوى التعاون والتنسيق إلى مستويات أعلى
-----------------------------------------------------
* مع فائق الاحترام...
بقلم: محمد علي العبد الله *
أخبار الشرق - 24 شباط/ فبراير 2008
قرر الرئيس الأميركي جورج بوش توسيع نطاق العقوبات المفروضة على سوريا منذ عام 2004 والتي تشمل كل الصادرات الاميركية إلى سورية ما عدا الأغذية والمواد الطبية.
وقد أقرت هذه العقوبات وقتها بسبب اتهام واشنطن دمشق "بدعم الارهاب الدولي وتقويض الجهود الاميركية في العراق".
وقد شملت العقوبات على سورية منع الرحلات الجوية من وإلى الولايات المتحدة كما سمحت للخزانة الأميركية بتجميد أصول سوريين ومنظمات سورية تشتبه واشنطن بدعمها الإرهاب وبرامج أسلحة الدمار الشامل وتقويض الأمن في لبنان والعراق"، وهي اتهامات تنفيها دمشق؛ كما فرضت الولايات المتحدة قيوداً على التعاملات بين المصارف الأميركية والمصارف السورية.
وفي أول رد فعل على قرار البيت الابيض بتشديد العقوبات المفروضة على سورية، والذي يشمل مسؤولين حكوميين ومتعاملين معهم، قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، ان دمشق سترد على تلك العقوبات "بعقوبات".
الرسالة أدناه من مواطن سوري إلى الرئيس الأميركي جورج بوش.
السيد جورج بوش:
مع فائق الاحترام....
نحن شعب معاقب منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
نعم نحن معاقبون من دون سيارات، ومن دون بيوتٍ للسكن، ومن دون حريةٍ للرأي، ومن دون قضاءٍ نزيه، ومن دون إعلامٍ حرّ، ومن دون تكافؤٍ في الفرص، ومن دون وسائط نقل حضارية، ومن دون أجور تحفظ كرامتنا.
نحن شعب معاقب بوجود مخلوقات جاءت من المريخ (أو أنتم جئتم بها) بهدف تدمير كوكب الأرض، أقاموا عندنا، وأطلقوا على أنفسهم اسم (مسؤولين..). ثم جاؤوا بأولادهم وأحفادهم وبدأوا بتدريبهم في بلدنا.
وياسيدي.. أيضاً.. تهديداتكم العسكرية...
هنالك من سبقكم، وقصفنا بقنابل جرثومية فأصابتنا بفيروسات يصعب الشفاء منها:
فيروس بلاهة البلاغة.. الذي يجعلنا نصدق كل الخطابات والتصريحات والوعود.
وفيروس الخوف النفاقي..الذي يجعلنا نتدافع لتقبيل الأيادي، وسراً ندعو عليها بالكسر.
وفيروس الوطنية الموقتة...الذي يجعلنا نهبّ لنجدة من لا يستحقون نجدتنا.
وفيروس طائفية الطائفية.. الذي يجعل الكلام عن الطائفية جرماً، وممارستها عرفاً.
تهديداتكم العسكرية لا تؤرقنا، واحتمالات إنشاء سجن أبوغريب ثانٍ عندنا لا يقلقنا.
فنصف شعبنا تخرَّج من سجون المزَّة وتدمر وصيدنايا وعدرا.
ونصف شعبنا ترك "بيجامته" و "شحَاطته" هنالك، جاهزٌ لأي تهمة تنتهك حقوقه.
فأبو غريبكم هذا مهزلة وبمثابة "ويك اند" لشعبنا.
السيد الرئيس:
نحن شعب كل واحد فينا أعطوه لقباً: الحاقد، الانبطاحي، العميل، المتصهين، أذناب الخارج...
واضافة لقب إرهابي لألقابنا لن يقدم أو يؤخر.
اللهم إلاّ قلة قليلة سيزعجها هذا الأمر، فهم وحدهم الوطنيون، الشرفاء، المناضلون، الممانعون.
فأغدق الله عليهم عطاءَه بكنوز سليمان.
يا سيدي أيضاً....بشأن عقوباتكم المصرفية...
نحن ندعوكم شخصياً لتجميد كافة أرصدة المسؤولين في الخارج،
فدولتنا ترتعد أوصالها لمجرد ذكر أسمائهم، ناهيك عن محاسبتهم.
لكن... في أي عقوبات اقتصادية تفكرون....
نحن أمة يتغير جلدها الإقتصادي بحسب أهواء الأثرياء الجدد.
فمن كانوا يؤممون أرزاق الناس في الماضي، أصبحوا اليوم أكبر إقطاعيي بلدنا ومن كان يتبنى مبدأ الاشتراكية، اصبح ينادي بتشجيع الاستثمار.
أيضاً.... بشأن الفوضى البناءة التي تهددون بها.
فمن كثرة التخبط بقراراتنا، نحن لن نشعر حين تبدأون بتطبيق هذه الفوضى.
ومهما خفضتم مستوى دبلوماسييكم فلن تصلوا إلى المستوى المنخفض لدبلوماسيينا في الخارج!
وأيضاً....بشأن التهم التي تحاولون إلصاقها بنا...
من تجارة المخدرات، إلى تبييض الأموال، ومن انتهاك حقوق الإنسان، إلى تمثيليات الإرهاب الداخلي.
من سرقة أموال نفط العراق، إلى سرقة أموال بنك المدينة، إلى اغتيال رفيق الحريري ورفاقه...
فهل تعتقدون أن بلداً يضحّي بكل شعبه، وسمعته، ودوره الإقليمي، وكل ما يملك، مقابل حماية حفنة من الأشخاص، سيتأثر باتهاماتكم؟
السيّد جورج بوش..
لو كنتم أذكياء لعرفتم أنه لا داعي للتصعيد، لأننا خبراء في عقد الصفقات.
فالصفقة الكبرى قد تمَت منذ سنوات عدة، وكل شيء بعدها لا يعدو كونه حساء.
ولو كنتم أذكياء لعرفتم أن عقوباتكم ستكون هدية لنا لنبرر فشلنا في الإصلاح. وعذراً بديلاً عن عذر (عدم التسرّع والخطوات المتأنية والإصلاح التدريجي) الذي سئم منه الجميع.
عقوباتكم ستكون تبريراً جيداً للحزب الواحد، وقانون الطوارئ، والمزيد من الخطابات المقززة، واجتماعات اللجان، وفروع اللجان، و(روبوتات مكشّرة) تأتي، وتصفق، ثم تغادر.
مع فائق الاحترام....، ولكنْ
فنحن شعب معاقب أصلاً، مصاب بانفصام الشخصية....
لا نعرف الفرق بين "التسييس" و "التتييس"...
صباحاً معكم ضد حكومتنا....ومساءً مع حكومتنا ضدكم.
صباحا نحب المحكمة الدولية ونصفق لها، ومساءً نكرهها ونبصق في وجه قضاتها.
نحن شعب معاقـ (ب)، يستغلون إعاقتنا لإقناعنا بأن الإصلاح قادم...
(*) الفكرة نقلاً عن مدونة "الدومري السوري" التي تم إتلافها بعد اعتقال مجموعة الطلاب السبعة الذين كانوا يشرفون عليها وإيداعهم السجن.
بقلم: محمد علي العبد الله *
أخبار الشرق - 24 شباط/ فبراير 2008
قرر الرئيس الأميركي جورج بوش توسيع نطاق العقوبات المفروضة على سوريا منذ عام 2004 والتي تشمل كل الصادرات الاميركية إلى سورية ما عدا الأغذية والمواد الطبية.
وقد أقرت هذه العقوبات وقتها بسبب اتهام واشنطن دمشق "بدعم الارهاب الدولي وتقويض الجهود الاميركية في العراق".
وقد شملت العقوبات على سورية منع الرحلات الجوية من وإلى الولايات المتحدة كما سمحت للخزانة الأميركية بتجميد أصول سوريين ومنظمات سورية تشتبه واشنطن بدعمها الإرهاب وبرامج أسلحة الدمار الشامل وتقويض الأمن في لبنان والعراق"، وهي اتهامات تنفيها دمشق؛ كما فرضت الولايات المتحدة قيوداً على التعاملات بين المصارف الأميركية والمصارف السورية.
وفي أول رد فعل على قرار البيت الابيض بتشديد العقوبات المفروضة على سورية، والذي يشمل مسؤولين حكوميين ومتعاملين معهم، قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، ان دمشق سترد على تلك العقوبات "بعقوبات".
الرسالة أدناه من مواطن سوري إلى الرئيس الأميركي جورج بوش.
السيد جورج بوش:
مع فائق الاحترام....
نحن شعب معاقب منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
نعم نحن معاقبون من دون سيارات، ومن دون بيوتٍ للسكن، ومن دون حريةٍ للرأي، ومن دون قضاءٍ نزيه، ومن دون إعلامٍ حرّ، ومن دون تكافؤٍ في الفرص، ومن دون وسائط نقل حضارية، ومن دون أجور تحفظ كرامتنا.
نحن شعب معاقب بوجود مخلوقات جاءت من المريخ (أو أنتم جئتم بها) بهدف تدمير كوكب الأرض، أقاموا عندنا، وأطلقوا على أنفسهم اسم (مسؤولين..). ثم جاؤوا بأولادهم وأحفادهم وبدأوا بتدريبهم في بلدنا.
وياسيدي.. أيضاً.. تهديداتكم العسكرية...
هنالك من سبقكم، وقصفنا بقنابل جرثومية فأصابتنا بفيروسات يصعب الشفاء منها:
فيروس بلاهة البلاغة.. الذي يجعلنا نصدق كل الخطابات والتصريحات والوعود.
وفيروس الخوف النفاقي..الذي يجعلنا نتدافع لتقبيل الأيادي، وسراً ندعو عليها بالكسر.
وفيروس الوطنية الموقتة...الذي يجعلنا نهبّ لنجدة من لا يستحقون نجدتنا.
وفيروس طائفية الطائفية.. الذي يجعل الكلام عن الطائفية جرماً، وممارستها عرفاً.
تهديداتكم العسكرية لا تؤرقنا، واحتمالات إنشاء سجن أبوغريب ثانٍ عندنا لا يقلقنا.
فنصف شعبنا تخرَّج من سجون المزَّة وتدمر وصيدنايا وعدرا.
ونصف شعبنا ترك "بيجامته" و "شحَاطته" هنالك، جاهزٌ لأي تهمة تنتهك حقوقه.
فأبو غريبكم هذا مهزلة وبمثابة "ويك اند" لشعبنا.
السيد الرئيس:
نحن شعب كل واحد فينا أعطوه لقباً: الحاقد، الانبطاحي، العميل، المتصهين، أذناب الخارج...
واضافة لقب إرهابي لألقابنا لن يقدم أو يؤخر.
اللهم إلاّ قلة قليلة سيزعجها هذا الأمر، فهم وحدهم الوطنيون، الشرفاء، المناضلون، الممانعون.
فأغدق الله عليهم عطاءَه بكنوز سليمان.
يا سيدي أيضاً....بشأن عقوباتكم المصرفية...
نحن ندعوكم شخصياً لتجميد كافة أرصدة المسؤولين في الخارج،
فدولتنا ترتعد أوصالها لمجرد ذكر أسمائهم، ناهيك عن محاسبتهم.
لكن... في أي عقوبات اقتصادية تفكرون....
نحن أمة يتغير جلدها الإقتصادي بحسب أهواء الأثرياء الجدد.
فمن كانوا يؤممون أرزاق الناس في الماضي، أصبحوا اليوم أكبر إقطاعيي بلدنا ومن كان يتبنى مبدأ الاشتراكية، اصبح ينادي بتشجيع الاستثمار.
أيضاً.... بشأن الفوضى البناءة التي تهددون بها.
فمن كثرة التخبط بقراراتنا، نحن لن نشعر حين تبدأون بتطبيق هذه الفوضى.
ومهما خفضتم مستوى دبلوماسييكم فلن تصلوا إلى المستوى المنخفض لدبلوماسيينا في الخارج!
وأيضاً....بشأن التهم التي تحاولون إلصاقها بنا...
من تجارة المخدرات، إلى تبييض الأموال، ومن انتهاك حقوق الإنسان، إلى تمثيليات الإرهاب الداخلي.
من سرقة أموال نفط العراق، إلى سرقة أموال بنك المدينة، إلى اغتيال رفيق الحريري ورفاقه...
فهل تعتقدون أن بلداً يضحّي بكل شعبه، وسمعته، ودوره الإقليمي، وكل ما يملك، مقابل حماية حفنة من الأشخاص، سيتأثر باتهاماتكم؟
السيّد جورج بوش..
لو كنتم أذكياء لعرفتم أنه لا داعي للتصعيد، لأننا خبراء في عقد الصفقات.
فالصفقة الكبرى قد تمَت منذ سنوات عدة، وكل شيء بعدها لا يعدو كونه حساء.
ولو كنتم أذكياء لعرفتم أن عقوباتكم ستكون هدية لنا لنبرر فشلنا في الإصلاح. وعذراً بديلاً عن عذر (عدم التسرّع والخطوات المتأنية والإصلاح التدريجي) الذي سئم منه الجميع.
عقوباتكم ستكون تبريراً جيداً للحزب الواحد، وقانون الطوارئ، والمزيد من الخطابات المقززة، واجتماعات اللجان، وفروع اللجان، و(روبوتات مكشّرة) تأتي، وتصفق، ثم تغادر.
مع فائق الاحترام....، ولكنْ
فنحن شعب معاقب أصلاً، مصاب بانفصام الشخصية....
لا نعرف الفرق بين "التسييس" و "التتييس"...
صباحاً معكم ضد حكومتنا....ومساءً مع حكومتنا ضدكم.
صباحا نحب المحكمة الدولية ونصفق لها، ومساءً نكرهها ونبصق في وجه قضاتها.
نحن شعب معاقـ (ب)، يستغلون إعاقتنا لإقناعنا بأن الإصلاح قادم...
(*) الفكرة نقلاً عن مدونة "الدومري السوري" التي تم إتلافها بعد اعتقال مجموعة الطلاب السبعة الذين كانوا يشرفون عليها وإيداعهم السجن.
------------------------------------