Samstag, 2. Februar 2008


إلى الرأي العام والسلطات السورية وجميع المعنيّين

نداء باسم الإنسانية من عائلة رياض سيف:
السبت/2/شباط/2008 النداء: www.damdec.org


اعتقل رياض سيف بتاريخ 28/1/2008، ونرى ضرورة وضعكم أمام الحقائق التالية:
لقد علمنا بالأوضاع السيئة التي يعيشها في ممر خارج مهجع في السجن، يعاني من البرد القارس من دون سرير أو غطاء. مع العلم أنه يعاني من انسدادات في شرايين القلب، ومن سرطان البروستات الذي يُعتبر البرد أهم عدو له.
لذلك نُحمِّل السلطات المعنية مسؤولية الحفاظ على حياته..
ونطالبها بالإفراج عنه فوراً والسماح له بالسفر للمعالجة لعدم توفر العلاج اللازم داخل سورية.
ومحاسبة كل من قام بهذه الإجراءات غير الإنسانية داخل المعتقل.
دمشق في 1/2/2008
عائلة رياض سيف

----------------------------------------

الاتحاد الأوربي يدين اعتقال رياض سيف ويطالب بإطلاق سراحه والآخرين
الاخبار السياسية

أدان الاتحاد الأوربي يوم الجمعة اعتقال سورية الناشط السياسي المعارض رياض سيف داعيا إلى الإطلاق "الفوري والسريع" لسراح سيف والمعارضين الآخرين من تجمع "إعلان دمشق" المعارض.
ودعا الاتحاد الأوربي في بيان سورية إلى " احترام التزاماتها في ما يخص حقوق الإنسان" مشيرا إلى أن هؤلاء المعتقلين " طالبوا بحرية التعبير عن الرأي وبإصلاحات ديمقراطية في سورية".
وكانت السلطات السورية اعتقلت سيف يوم الاثنين الماضي لينضم إلى 11 معتقلا آخرين على خلفية مشاركتهم في اجتماع لتجمع "إعلان دمشق" مطلع كانون أول الماضي.
وأحالت السلطات الأمنية هؤلاء المعتقلين إلى القضاء العادي حيث وجهت لهم اتهامات بـ "إيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية, وترويج أنباء كاذبة من شأنها النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي, والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي".
وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا أدانت هذه الاعتقالات وطالبت بإطلاق سراحهم "فورا", كما استدعت ألمانيا السفير السوري في برلين لإبلاغه طلبها بإطلاق سراح رياض سيف.
وترى سورية أن هؤلاء المعتقلين "خالفوا القوانين" وأن من حق سورية محاسبتهم وفقا للقوانين.
ورياض سيف هو معتقل سياسي سابق, حيث سجن لأكثر من أربع سنوات بعد أن رفعت عنه الحصانة النيابية وحكم بالسجن خمس سنوات على خلفية ما عرف باسم "ربيع دمشق", وهي فترة امتدت عدة أشهر بين عامي 2000 و2001 شهدت خلالها سورية فترة من الانفتاح وقيام منظمات المجتمع المدني قبل أن يتم اعتقال ومحاكمة المشاركين فيها.
سيريانيوز
-----------------------------------------
الحزب الاشتراكي الفرنسي يعلن تضامنه مع المعتقلين السياسين في سورية
الحزب الاشتراكي
10، شارع سولفيرينو
75333 باريس سيديكس 0
باريس 31 كانون ثاني 2008

بلاغ من بيير موسكوفيتي
السكرتير الوطني للعلاقات الدولية

سوريا

تنظم لجنة إعلان دمشق في فرنسا، التي تناضل من اجل تحرير السجناء السياسيين في سورية، اعتصاما تضامنيا في ساحة السوربون في باريس من 1 إلى 8 شباط 2008 ومن الساعة 17 إلى الساعة 19 .

إن الحزب الاشتراكي يعرب عن مساندته هذه المبادرة ويؤكد التزامه إلى جانب الديمقراطيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في سورية هؤلاء الذين يناضلون سلمياً من اجل تغيير ديمقراطي في هذا البلد.

إن انتهاكات حقوق الإنسان في سورية تتفاقم. ولحين هذه الساعة، هناك 11 شخصية من موقعي إعلان دمشق، ناشطين سياسيين، كتاب، محامين و أطباء معتقلون بصورة تعسفية . وحالة بعضهم الصحية وخصوصاً حالة رياض سيف تدعو للقلق.

إن الحزب الاشتراكي يدين موجة الاعتقالات التي طالت أعضاء المجلس الوطني لاعلان دمشق ويطالب بالإطلاق الفوري والغير مشروط لسراح رياض سيف وسائر معتقلي الرأي.

النص الفرنسي

--Parti Socialiste 10 rue de Solférino 75333 Paris Cedex 07 Tél : 01 45 56 77 26 Fax : 01 45 56 78 74 http://www.parti-socialiste.fr/ Presse presse@parti-socialiste.fr Paris, le 31 janvier 2008
Communiqué de Pierre MOSCOVICI Secrétaire national aux Relations internationales
SYRIE
Le Comité de la déclaration de Damas en France, qui milite pour la libération des prisonniers politiques en Syrie, organise un rassemblement qui aura lieu du 1er au 8 février de 17h à 19h, place de la Sorbonne à Paris.
Le Parti socialiste apporte son soutien à cette initiative et rappelle son engagement auprès des démocrates et défenseurs des droits de l’homme en Syrie qui militent pacifiquement pour un changement démocratique dans ce pays.
Les violations des droits de l’homme s’aggravent en Syrie. A l’heure actuelle, 11 signataires de la déclaration de Damas, militants politiques, écrivains, avocats et médecins, sont emprisonnés arbitrairement. L’état de santé de certains prisonniers, notamment de Riad Seif, est préoccupant.
Le Parti socialiste condamne la vague d’arrestation qui s’abat sur les membres du Conseil national chargé de faire appliquer la déclaration de Damas et demande la libération immédiate et sans condition de Riad Seif et de tous les prisonniers d’opinion.

--------------------------------------------------------

وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية هايدى ماري فيتسوريك تسويل


تطالب بالافراج الفوري عن المعارض رياض سيف



إن اعتقال رياض سيف هي محاولة لإفزاع مجموعات المجتمع المدني و لا يمكن القبول به بأي شكل.


وكانت الوزيرة فيتشوريك تسويل قد قابلت رياض سيف وأجرت حديث معه أثناء زيارتها إلى سوريا في العام الماضي

في جميع محادثاتها مع مندوبي الحكومة السورية ومع رئيس الجمهورية طالبت فيتشوريك تسويل بالاعتراف بنشاط مجموعات المجتمع المدني.

وينقل عن الوزيرة قولها ( إن كل انفتاح اقتصادي دون انفتاح سياسي سيبقى بدون (مفعول

النص الألماني


Wieczorek-Zeul fordert Freilassung des syrischen Bürgerrechtlers Riad Seif
"Riad Seif muss sofort freigelassen werden
", forderte Bundesentwicklungs-ministerin Heidemarie Wieczorek-Zeul nach der Festnahme des syrischen Bürgerrechtlers.
Die Verhaftung von Riad Seif sei ein Versuch, zivilgesellschaftliche Gruppen einzuschüchtern und in keiner Weise hinzunehmen.
Bundesentwicklungsministerin Wieczorek-Zeul hatte bei ihrem Besuch in Syrien im vergangenen Jahr Riad Seif zu einem Gespräch getroffen.
In all ihren Gesprächen mit Vertretern der syrischen Regierung und dem Präsidenten hatte Wieczorek-Zeul die Anerkennung der Arbeit zivilgesellschaftlicher Gruppen gefordert. Jede wirtschaftliche Öffnung werde ohne politische Öffnung wirkungslos bleiben, so die Ministerin.


---------------------------------------------


تصريح صحفي: المنظمة الآثورية الديمقراطية تدين اعتقال الأستاذ رياض سيف وتقديمه


وزملائه من إعلان دمشق إلى المحاكمة
01/02/2008
القامشلي(سوريا) ـ مطاكستا ـ ـ استمرارا لحملة الاعتقال التعسفي والمتتابع التي طالت عدداً من الشخصيات الوطنية البارزة من قياديي إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي عقب انعقاد مجلسه الوطني الموسع مطلع شهر كانون الأول الماضي. والتي شملت كلا من: - د.فداء حوراني(رئيسة المجلس الوطني), أمناء سر المجلس- ا.أكرم البني - والدكتور أحمد طعمة.أعضاء مكتب الأمانة العامة- ا.علي العبدالله,- د.وليد البني,- د.ياسر العيتي,- ا.جبر الشوفي,أعضاء المجلس الوطني- ا.فايزساره,- محمد حجي درويش,- ا.مروان العش. قامت دورية تابعة لجهاز المخابرات العامة (إدارة أمن الدولة) مساء الاثنين 28/1/2008 باعتقال الأستاذ رياض سيف رئيس مكتب الأمانة العامة لإعلان دمشق واقتادته من منزله،كما اعتقل يوم الأربعاء الأستاذ طلال أبودان(ولم يعرف وضعه بدقة),فيما أحيل الاستاذ رياض سيف(الذي يعاني من حالة متقدمة من سرطان البروستات ومشاكل صحية أخرى ومنع من السفر بقصد العلاج) وزملائه إلى القضاء الذي أمر بتوقيفهم وسجنهم بعد أن وجه إليهم اتهامات باطلة لا تمت إلى الواقع والحقيقة بصلة.ولايمكنها بأي حال من الأحوال الانتقاص من قيمتهم ودورهم الوطني المعروف. إننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية إذ ندين اعتقال الأستاذ رياض سيف وتقديمه مع زملائه إلى محاكمات صورية وبتهم واهية فإننا نطالب الحكومة بالإفراج الفوري عنهم جميعاً وعن جميع معتقلي الرأي والضمير، ووقف هذه المحاكمات وإسقاط جميع التهم عنهم.ووضع حد لكل أشكال الملاحقة والتضييق بحق قيادات اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي السلمي والتدرجي وغيرهم من الناشطين العاملين في مجال الحريات وحقوق الإنسان والتي تتنافى مع الدستورومبادىْ وقيم الديمقراطية وحقوق الانسان,وتعمل على زيادة التوتر والاحتقان في المجتمع. وندعوها بدلا من ذلك للانفتاح على المجتمع السوري والحوارمع قواه الوطنية الديمقراطية للخروج من الأزمات السياسية والمعاشية التي تمر بها البلاد، وتعزيز التلاحم الوطني في مواجهة الضغوط والأخطار المحدقة بها. الحرية لمعتقلي إعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير,وعاشت سوريا حرة لجميع مواطنيها. سوريا 30/1/2008 المنظمة الآثورية الديمقراطية المكتب السياسي
----------------------------------------------------------

مرةأخرى : في البدء كان الفعل
د. محمد الزعبي
‏الخميس‏، 31‏ كانون الثاني‏، 2008 د . محمد الزعبي 1.تعود رغبتي في معاودة الكتابة حول هذا الموضوع ، الذي سبق ان كتبت حوله ، وبنفس العنوان قبل أكثر من ثلاث سنوات إلى سببين اثنين ، أولهما ، هو ماعرفته وما سمعته وما قرأته من أن المعارضة السورية بمختلف فصائلها وعناصرها وأجنحتها تعيش هذه الأيام مأزقاً تنظيمياً وبنيوياً حاداً يمكن أن يصل بها إلى درجة " المأزق " ، أما السبب الثاني ، فهو شعوري بالتقصير ــ كمعارض مستقل ــ حيال عدد كبير من المناضلين الشرفاء ( الذين كان وما يزال بعضهم من رفاقي وأصدقائي ) الذين أوصلتهم مواقفهم الشريفة والشجاعة إلى غياهب السجون السورية ، سواء أكان ذلك إبّان حكم حافظ الأسد قبل وفاته عام 2000 م ، أو إبان حكم وريثه غير الشرعي بشار الأسد منذ عام 2000 م وحتى هذه اللحظة التي نرى فيها رؤي العين زج عشرات المناضلين من قيادلت وعناصر " إعلان دمشق " في سجون النظام ، وذلك بتهمة اقترافهم جرم المطالبة بالحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان للمواطن وللشعب العربي السوري ، الواقع عنوة تحت هيمنة ديكتاتورية عائلة الأسد منذ أكثر من ثلاثة عقود !! . 2.إن الأسباب الحقيقية التي تكمن وراء أزمة المعارضة السورية(الداخلية والخارجية) هي من وجهة نظر الكاتب التالية : ـــ إن ما يدخل الآن في إطار مابات معروفا بـ " المعارضة السورية " ، هو مجموعات سياسية ، كانت جميعها ، ربما باستثناء واحدة منها ( الإخوان المسلمون ) في السلطة في سورية ، ولا سيما بعد الإنفصال عن الجمهورية العربيةالمتحدة عام 1961 م ثم خرجت منها على التتابع والتتالي ، لتنتقل بذلك من ضفة السلطة إلى ضفة المعارضة .ـــ إن العلاقة بين قوى وعناصر هذه المعارضة ، التي تكونت على النحو الذي اشرنا إليه أعلاه ، ظلت مشحونة بجرثومة الشك بعضها في البعض الآخر الذي مارس عليها القهر والاضطها د يوم كان هو في السلطة ، وكانت هيفي المعارضة. ـــ إن بعضا من العناصر والقوى ، التي تدخل في إطار ما بات متعارف عليه في سورية بـ " الأقليات" يتهم ( بضم الياء) من قبل من ينظرون إلى أنفسهم على أنهم يمثلون الغالبية الساحقة من الشعب العربي السوري ( الأكثرية ) على انهم يضعون ، عمليا ونظريا ، رجلاً ( بكسر الراء ) مع المعارضة ورجلاً مع السلطة ( التي هي بدورها سلطة أقلية ) ، الأمر الذي تسبب واقعيا في انقسام المعارضة السورية إلى قسمين ، متوافقين ظاهرا ، ويحمل كل منهما في داخلهجرثومة الشك والحذر من الآخر باطنا . ـــ إن " الأقليات " في أي مجتمع من المجتمعات ، عادة ماتخفي نواياها السلبية ضد الأكثرية بتبنيها لمبدئي " العلمانية والمواطنة " المشروعين والمقبولين من كثير من القوى والمجموعات والعناصر السياسية والثقافية . وتتمسك السلطة السورية الحالية ــ بما هي سلطة أقلية ــ بهذين المبدأين الإجتماعيين الإيجابيين كغطاء سياسي وأيديولوجي لعدم مشروعيتها ، ولمجيئها إلى سدة الحكم على أسنّة الحراب وليس عبر صندوق الإقتراع . وتقوم هذه السلطة الدكتاتورية منذ عام 1970 وحتى هذه اللحظة بتوجيه التهمة لكل مطالب بحقوق الإنسان والديموقراطية في سورية ( عارف دليلة، رياض الترك ، ورياض سيف ، فداء الحوراني ، كمال لبواني ... على سبيل المثال لاالحصر ) على أنه يسعى إلى إثارة النعرات الطائفية في نظامها الوطني العلماني المتماسك ( كذا !! ) وبالتالي إلى الإنقلاب على النظام وعلى الدستور( !! ) متناسية أن الشعب العربي السوري لم ينس ، ولا يمكن أن ينسى ، كيف جاء ت عائلة الأسد إلى السلطةعام 1970 ، وكيف فصّلت هذه العائلة عام 1973 ثم عام 2000 الدستور السوري على مقاسها العائلي الخاص ، والذي تنطوي المادة الثامنة فيه ضمنيا على تحويل سورية من جمهورية ديموقراطية إلى جمهورية عائلية وراثية . ـــ إن كثيرا من قوى وعناصر المعارضة السورية ، تقول فوق الطاولة غير ماتمارسه تحتها ، وذلك فيما يتعلق بالموقف من القانون 49 لعام 1981 الخاص بالحكم بالإعدام على كل من يثبت ارتباطه التنظيمي او الأيديولوجي بجماعة الإخوان المسلمين ، وبالتالي من الموقف العام من حركة الإخوان المسلمين وحقها الشرعي والديمقراطي وحتىالعلماني في العودة من الشتات ، وممارسة دورها الوطني والسياسي على أرض الوطن ، وليس من المهاجر القريبة و/ أو البعيدة ، ولا سيما بعد أن أعلنت هذه الحركة رسميا التزامها واحترامها لمبادئ الديموقراطية ، ونتائج صندوق الإقتراع أيا كانت هذه النتائج. ـــ إن الكاتب ، لايتردد أن يشير هنا إلى أن مواقف بعض الجماعات في المعارضة السورية ، سواء في الداخل او الخارج لاتختلف مواقفها ـ إلاّ من حيث الشكل ـ عن مواقف النظام السوري وسياساته الداخلية المعروفة ، بل وفي سياساته الخارجية المتعلقة بهضبة الجولان وفلسطين والعراق ولبنان ، والمعروفة هي أيضا ، وهو مايعتبر بنظرنا واحدا من أسباب تشرذم هذه المعارضة ، وبالتالي من أسباب ضعفها وأزمتها الراهنة. 3.إن انقسام الجسم الأساسي للمعارضة السورية ، بين المعارضة الداخلية المتمثلة بـ" إعلان دمشق للتغيير الوطنيالديموقراطي " ، والمعارضة الخارجية المتمثلة بـ " جبهة الخلاص الوطني " إنما هو ــ بنظرنا ــ انقسام عبثي ، يصب في محصلته النهائية في طاحونة نظام عائلة الأسد ، وتقع مسؤوليته ، وبالتالي مسؤولية تصحيحه على الطرفينالمعنيين في آن واحد .لقد أريق من الحبر طوال العقود الثلاثة الماضية بما فيه الكفاية ، سواء في نقد النظام ، أو في تقديم البيانات والمشاريع أو في عقد اللقاءات والمؤتمرات ( ولاسيما في الخارج ) ، وحان الوقت للانتقال من النظر إلى العمل ، ومن الغموضالهّدام إلى الوضوح البنّاء ، ومن الانتقال من مرحلة النضا ل " بالقوة " إلى مرحلة النضال " بالفعل " ولعل مؤتمرإعلان دمشق الأخير ، والذي أثار حفيظة النظام ، ودفعه إلى ذلك السلوك الهمجي في اعتقال فداء الحوراني ورياض سيف وغيرهما من مناضلي إعلان دمشق للتغييرالوطني الديموقراطي، وضمهمم إلى رفاقهم السابقين ( عارف دليلة ورفاقه ) يعتبر نقطة انطلاق المعارضة السورية من القول إلى الفعل ، ومن الفرقة إلى الوحدة ، ومن التشكيك بالآخر إلى قبوله والتعاون معه .يذكر حنين بن اسحق ، فيما ورد في كتاب عبد الحمن بدوي " أفلاطون في الإسلام " ، أنه كان على خاتم أفلاطون أن " تحريك الساكن أسهل من تسكين المتحرك " ( دار الأندلس ، 1980 ، ط 2 ، ص 293 ) . وإيمانا منا بهذه المقولة الأفلاطونية ، نطالب كافة اطراف المعارضة السورية إلى أن تتوحد ، وأن تعمل يدا بيد ، ، وبالطرق السلمية المشروعة على تحريك هذا الوضع السياسي والاجتماعي والثقافي الساكن في سورية ، وذلك على طريق إعادة الشعب السوري والجماهير العربية السورية إلى ساحة العمل والتأثير الوطني والقومي ، وبالتالي إعادة الإعتبار الحقيقي للمواطن باعتباره يمثل الأساس العملي والواقعي لما دعاه افلاطون " تحريك الساكن " ولما ندعوه نحن عملية التغير والتطور الإجتماعي ، وأيضا لما جعلناه عنوانا لهذه المقالة والذي يشير بصورة أساسية إلى ضرورة وضع الحصان أمام العربية ، بعد ان مضى من الزمن مايكفي من وضع العربة أمام الحصان ، نعم أنها لـ " كفاية "
.ــــــــ انتهــــى

----------------------------------------------

قضايا وأحداث 01.02.2008
"الحكومات الغربية تقبل بالديمقراطيات الشكلية خوفا على مصالحها"



تنظيم الانتخابات لا يكفي وحده لضمان إقامة الديمقراطية

اتهمت "هيومان رايتس ووتش" الحكومات الغربية بالتغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان والقبول بانتخابات شكلية في العالم الثالث والصين وروسيا خوفا على مصالحها، مما يشجع المستبدين على الإفلات من الانتقادات من خلال ديمقراطية مزيفة.
أكدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان، والتي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تقريرها السنوي الذي صدر أمس الخميس (31 يناير/كانون ثاني) أن واشنطن وبروكسل والعواصم الأوروبية تكتفي بأن تنظم دولة ما لانتخابات حتى تعتبرها دولة ديمقراطية. وقال التقرير إن دولا تتبع إجراءات غير قانونية وغير ديمقراطية بمقتضى القانون المحلي أو الدولي لكن نادرا ما تدعو القوى الخارجية الحكومات لتفسير ذلك، بل إنه في أغلب الأحيان لا ترغب الحكومات الغربية في القيام بذلك خوفا من فقدان موارد أو فرص تجارية أو نظرا لمتطلبات مكافحة الإرهاب المعروفة. وأضاف التقرير "يبدو أن حكومة واشنطن والحكومات الأوروبية ستقبل حتى الانتخابات المشكوك في نزاهتها مادام المنتصر حليف تجاري استراتيجي".
ديمقراطية المستبدين مزيفة

الانتخابات في العالم العربي وجودها وغيابها سواء


وجاء في التقرير أن هناك دولا ترفع لواء الديمقراطية دون وجه حق ومن بينها كينيا وباكستان، بينما تعتقد دول أخرى مثل البحرين والأردن ونيجيريا وروسيا وتايلاند أن الانتخابات أمر معادل للديمقراطية. وقال كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة "أصبح الآن من السهل على الحكام المستبدين الإفلات من الانتقاد بإقامة ديمقراطية مزيفة، ذلك لأن الكثير من الحكومات الغربية تصر على الانتخابات ثم تكتفي بذلك. وأضاف إنهم لا يضغطون على الحكومات فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان الأساسية التي تضمن استقرار الديمقراطية مثل حرية الصحافة وحق التجمع السلمي والسماح بتكوين مجتمع مدني ناشط يمكنه معارضة السلطة، حسب تعبير المسؤول الحقوقي الدولي.


"ميركل حازمة تجاه روسيا ولكن ليس بدرجة كافية"

وانتقد التقرير موقف الحكومة الألمانية "المتحفظ جدا"من انتهاكات حقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بدول ذات نفوذ كبير مثل روسيا تحت رئاسة فلاديمير بوتين. فرغم أن المستشارة الحالية انجيلا ميركل تبدو ـ وفق التقرير ـ أكثر حزما في التعامل مع هذا الملف مقارنة بسابقها جيرهارد شرودر، إلا أنها ليست حازمة بما فيه الكفاية عندما يتعلق الأمر بانتهاك الحقوق الديمقراطية الأساسية: "فعندما يبدو الرئيس الروسي مستعدا لضخ كميات كبيرة من الغاز والنفط أو لأن يصبح شريكا في مكافحة الإرهاب فإنه يقابل بالتسامح مقابل ذلك".
وفي مقابلة مع دويتشه فيله يقول الخبير الألماني ماتياس باسيدادو من المعهد الألماني للدراسات الدولية والإقليمية في هامبورج إن ذلك يرجع إلى أن هناك عدة أهداف تحكم السياسة الخارجية للدول الديمقراطية منها تشجيع الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، لكن ـ والكلام للخبير الألماني ـ هناك أيضا أهداف اقتصادية وسياسية قد تحتل مرتبة متقدمة على سلم الأولويات مثل تأمين الحصول على الطاقة والمواد الخام وما شابه ذلك. كما أن هناك بعض الأحيان أولويات أخرى مثل الحفاظ على الاستقرار في منطقة ما مثل مكافحة الإرهاب التي يحتاج فيها للتحالفات.
وحول الفرق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فيما يتعلق بالتسامح مع انتهاك حقوق الإنسان والقبول بالانتخابات الشكلية يرى باسيدادو انه ليس هناك اختلافا من حيث المبدأ، مشيرا في هذا الجانب إلى أنه في الوقت الذي يتسامح فيه الاتحاد الأوروبي مع دول بعينها وفقا لمصالحه مثلما هو الحال مع روسيا فإن الولايات المتحدة تعمل الشيء نفسه مع دول لها معها مصالح مثل السعودية وباكستان على سبيل المثال.

"فظائع" في حق المدنيين في دار فور
هيومان رايتس ووتش تتهم الأطراف الالضالعة في نزاع دارفور بارتكاب جرائم فضيعة ضد المدنيينوأشار التقرير إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان الفادحة قد أججت الأزمات الإنسانية في الصومال وإقليم أوجادين في شرق إثيوبيا حيث يعاني ملايين الأشخاص. واتهمت المنظمة الحقوقية كل الأطراف الضالعة في النزاع في دارفور (الحكومة والمتمردين) بارتكاب "فظائع" ضد المدنيين في الإقليم الواقع غرب السودان.
وسجل التقرير "عمليات احتيال واضحة" بالانتخابات في تشاد وكازاخستان ونيجيريا وأوزبكستان، بينما سيطرت الحكومات على آلية الانتخابات في دول أخرى مثل أذربيجان والبحرين وماليزيا وتايلاند وزيمبابوي. كما تدخلت روسيا البيضاء ومصر وإيران وكوبا وإسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة لمنع أو وضع العراقيل أمام مرشحي المعارضة. وذكر التقرير أن روسيا وتونس تفرضان قيودا على حرية الإعلام كما تحد باكستان والصين من سيادة حكم القانون.

دويتشه فيله + وكالات (ع.ج)
------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا