Dienstag, 22. Januar 2008

النظام السوري المفلس يعتدي على المعارضين

في حلب: الاعتداء على مرسم الفنان التشكيلي طلال ابو دان وعلى سيارات محمد حاج درويش وسمير نشار وابراهيم ملكي
تلقت لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية ببالغ القلق والاستنكار اليوم الاثنين 21\1\2008 نبأ تعرض مرسم الفنان التشيكلي المعروف طلال أبو دان في مدينة حلب,للاعتداء وتحطيم جميع الموجودات فيه,من لوحات وتماثيل وأغراض شخصية خاصةبه, ولوحات وتماثيل خاصة باصدقائه وموجودة برسم الامانة لديه,في مرسمه. يذكرأن الاستاذ طلال أبو دان هو من مواليد حلب 1953 معتقل سابق لمدة عشر سنوات بتهمة الانتماء الى الحزب الشيوعي السوري-المكتب السياسي,متزوج ولديه ثلاثة اولاد. ويذكر انه وفي الليلة نفسها ايضا الاثنين 21\1\2008 تعرضت سيارة الاستاذ محمد حاج درويش(فان مغلقة) للتحطيم امام بيته. يذكرأن الاستاذ محمد حاج درويش بن أســعد تولد 1960 إدلب. متزوج و أب لأسرة مؤلفة من ثلاثة أولاد .حاصل على إجازة في الكيمياء,وهوعضو جمعية حقوق الانسان في سورية,وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني,وعضو المجلس الوطني لإعلان دمشق,وهو معتقل منذ استدعائه الى احد الفروع الأمنية في دمشق يوم الأثنين 7\1\2008 . وكذلك وفي الليلة نفسها 21\1\2008 جرى تحطيم وتشويه سيارة الاستاذ والناشط المعروف سمير نشار تولد حلب 1945 متزوج ولديه ثلاث أولاد ، و حاصل على إجازة البكالوريوس في التجارة و الاقتصاد ، و هو من مؤسـسي منتدى الكواكبي بحلب , عضو أمانة عامة في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي وتم توقيفه يوم الاثنين 10/12/ 2007 وأخلي سبيله بتاريخ 12\12\2007. وكذلك الإيذاء الجزئي لسيارة المحامي المعروف الاستاذ ايراهيم ملكي مواليد 1955 متزوج ولديه اربعة أولاد,وهو معتقل سياسي سابق بتمهة الانتماء الى الحزب الشيوعي السوري –المكتب السياسي. اننا في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية ,إذ نستنكر وندين هذه الحوادث الأليمة جدا,والتي تعرضت الى الممتلكات الشخصية ,للناشطين المعروفين طلال ابو دان ومحمد حاج درويش وسمير نشار وابراهيم ملكي,فإننا نطالب السلطات السورية في مدينة حلب ,وكونها المسؤولة عن أمن وامان المواطنين السوريين وممتلكاتهم, باجراء التحقيق الكامل للوصول الى الجناة ,وتحويلهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل. دمشق21\1\2008 لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا مكتب الأمانة www.cdf-sy.org -->

------------------------------------------------------------------------------


نداء إلى مثقّفي الوطن العربي والعالم:في مناسبة احتفالية دمشق عاصمة ثقافية

نطلقت في العاصمة السورية سلسلة الأنشطة المصاحبة لاحتفالية "دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008"، مقترنة بممارسات من جانب السلطة لا تمسخ روحية هذه المناسبة فحسب، بل تلقي على عاتق الضيوف المشاركين مسؤولية مبدئية، أخلاقية وإنسانية، لا يستطيع أيّ مثقف حرّ أن ينفض يده منها أو يسكت عنها.
فمن جانب أّول، يقبع في سجون دمشق عدد من خيرة مثقفي سورية، من أمثال عارف دليلة، ميشيل كيلو، أنور البني، رياض درار، محمود عيسى، كمال اللبواني وفائق المير، إلى جانب قيادات وكوادر المجلس الوطني لـ "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي": فداء الحوراني، أحمد طعمة الخضر، أكرم البني، علي العبد الله، جبر الشوفي، ياسر العيتي، وليد البني، فايز سارة، محمد حجي درويش، ومروان العش. ويرزح هؤلاء في الأسر دون محاكمة، وثمة تقارير جدّية تتحدّث عن تعرّضهم للتعذيب، لا لذنب ارتكبوه سوى أنهم عبّروا، بوسائل سلمية مشروعة يقرّها الدستور السوري، عن الحلم بسورية أفضل، ديمقراطية مزدهرة منيعة، متحرّرة من الإستبداد، يتمتع أبناؤها بالحرّية والعدل والكرامة.
ومن جانب ثانٍ، جرى ويجري اليوم أيضاً تهديم عدد من معالم دمشق الأثرية وأسواقها العريقة، خصوصاً تلك التي تصنع خصوصية المدينة التراثية والمعمارية، كما تُبقي الكثير من تقاليدها الإنسانية والثقافية والتاريخية حيّة وحيوية، مثل سوق الطويل والبزورية والمناخلية والعمارة. وبذريعة تحديث هذه المواقع وتطويرها ورفدها بمنشآت سياحية عصرية تلائم احتفالية دمشق عاصمة ثقافية، لا تكتفي السلطة بقمع أيّ احتجاج داخلي على هذا التخريب الفاضح لتاريخ المدينة، بل تضرب عرض الحائط بكلّ النداءات التي صدرت عن اليونسكو وذكّرت بأنّ المنظمة الدولية تصنّف هذه المواقع في عداد التراث الإنساني العالمي.
ونحن، إذْ يثلج صدورنا أن تزوروا بلدنا فيلتقي بكم شعبنا المضياف، ويتعرّف على آدابكم وفنونكم وأفكاركم؛ فإننا نناشد المشاركين في أنشطة هذه الإحتفالية أن لا يعودوا من دمشق دون إيماءة تضامن ملموسة وصريحة وشجاعة: مع معتقلي الرأي، محبّي الحرّية والحقّ والجمال من أبناء سورية الصابرة، أوّلاً؛ ثمّ مع دمشق الشام ذاتها، الأقدم في التاريخ، حيث الطريق إليها مستقيم حقّ لا ينبغي له أن يمرّ بالمعتقلات والسجون وأقبية التعذيب
.
محمد علي أتاسي، سليم بركات، بشير البكر، فرج بيرقدار، نوري الجراح، صبحي حديدي، بطرس حلاق، منهل السراج، رفيق شامي، المثنى الشيخ عطية، برهان غليون، رنا قباني، علي كنعان، فاروق مردم بك، فايز ملص، خليل النعيمي -->

--------------------------------------------------------------------------



* أما كان أحرى اختيارها عاصمة لـ"الطبيعة" لا للثقافة العربية؟ أم لعل "الثقافة العربية" اسم آخر لـ"الطبيعة"؟ لا عاصم من اعتقال المثقفين هناك في دمشق
بقلم: ياسين الحاج صالح *

على سؤال كيف يمكن لدمشق أن تكون عاصمة للثقافة العربية عام 2008، بينما يعتقل مثقفون فيها، رد وزير الثقافة السوري: "أنا لا أعلم ذلك!! أعلم أن هناك ناسا يحاكمون وهذا موضوع آخر، وهل توجد دولة في العالم ليس فيها سجون أو محاكم أو محاكمات؟!! فهل علينا أن نتوقف عن الطعام والشراب وقراءة الأدب والفن حتى تنتهي المحاكمات، لا أظن أن أحدا يطلب ذلك".
حيال سؤال غير معتاد، اشتغل تفكير الوزير بطريقة فرويدية جدا: أولا، أنا لا أعلم؛ ثانيا، ليس هناك دولة ليس فيها سجون؛ ثالثا، هل نتوقف عن.. حتى تنتهي المحاكمات؟ وهناك رابعا أيضا: "أنا على استعداد فيما إذا كان أحد القابعين في السجون لديه قصيدة جيدة، أنا على استعداد أن أنشرها له". وكان من سماه الوزير نفسه في جريدة محلية "عالم النفس الصهيوني"، المدعو فرويد، قد ضرب مثلا طريفا على منطق الإنكار الذي يعمل في خدمة اللاشعور ولا يبالي بالتناقض: استعارت امرأة من جارتها وعاء وأعادته مثقوبا، وحين انكشفت فعلتها بررتها بطريقة الوزير: أولا، أنا أعدت لك الوعاء سليما، ثانيا كان مثقوبا حين استعرته منك، ثالثا إني لم أستعر منك وعاء أصلا.
ويشارك السيد صابر فلحوط، نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب ورئيس اتحاد الصحفيين السوريين سابقا، وزير الثقافة اليقين بأنه "لا يوجد بلد على وجه هذا الكوكب لا يوجد فيه معتقلون، سواء سياسيين أو مجرمين أو جانحين". قبل أن يقترح، ثانيا، أن "هذه المواضيع [الكلام على معتقلين] تثار وفق المواسم، وعندما يريدون زيادة الضغط على سورية يصدر بيان من منظمة العفو الدولية". ثم ليضيف، ثالثا، أن "من يسمون بإعلان دمشق يغردون خارج السرب الوطني بشكل كامل، وبالتالي مسألة اعتقالهم ومساءلتهم وتقديمهم إلى القضاء أمر طبيعي وبديهي وهو من حقوق الدولة".
لم يتكرم السيد فلحوط بتعريف "السرب الوطني" أو يرشد إلى أصول "التغريد" فيه، أو يذكر شيئا عن حقوق رعايا "الدولة". غير أنه استطاع أن يزيد: "لا يوجد معتقل لا يقدم إلى القضاء خلال 48 ساعة، والقاضي يقرر إبقاءه في السجن أو إطلاق سراحه". وللأسف لم يشعر محاوره بحاجة إلى التساؤل عن سبب عدم تقديم معتقلي إعلان دمشق (العشرة) إلى القضاء، وقد تجاوز أمد اعتقال بعضهم إلى اليوم أزيد من عشرين ثمان وأربعين ساعة؟
ليست صورة "السرب" غريبة على الثقافة السياسية المقررة في سورية، الثقافة التي تنظر إلى المجتمع ككيان عضوي متجانس، أشبه بقبيلة أو "أوبة" (عشيرة في التركية، وتستخدم الكلمة بدلالة تبخيسية في حلب) كما كتب بكر صدقي في مقالة لامعة قبل حين (الحياة، 11/1/2008)، "أوبة" طبيعية يوجهها طبعها الأصيل، فلا تفسدها ثقافة ولا يحرفها عن "ثوابتها" اصطناع وتاريخ. وهي "تغرد" سعيدة، خالية البال، بريئة من أي خصام أو منازعة في دوحتها الفيحاء.
وينضبط السرب بغريزة لا تخطئ، تسوقه إلى الوقوف "صفا واحد خلف القيادة التاريخية الحكيمة" حسب تعريف معياريّ لـ"الوحدة الوطنية". أما "التغريد" خارج "السرب الوطني"، أو الوقوف خارج "الصف"، فهو خروج على هذه الغريزة التي قد تسمى أصالة أو هوية. ولما كان هذا أمرا شاذا، واعتداء على "حقوق الدولة"، ساغ أن يكون جزاؤه النبذ والاعتقال.
وفي مملكة الطبيعة والأصالة والثوابت والغريزة هذه، هل من مكان للثقافة؟ لا يخفى أن هذه نقيض الطبائع، وأنها عالم الشذوذ والاصطناع والاختلاف والتهجين والخروج من الأسراب وعليها والتمرد و"الخيانة"، والنقيض التام للتغريد العذب الجميل. فحيث الثوابت والطبيعة والأصول والهوية، والأسراب والتغريد، تحتضر الثقافة، الأمر الذي يمكن التمثيل عليه بصورة كافية باستذكار أيام عز كل من السيدين فلحوط وعلي عقلة عرسان في ثمانينات القرن العشرين وتسعيناته، حين كانت الصحافة تغريدا خالصا، والثقافة ثوابت وأصالة وهوية، و"الفكر" مقالات تقول الشيء نفسه مئات المرات ضد.. "التطبيع".
ما الذي يقحم الثقافة في هذه الخميلة الغناء؟ أما كان أحرى اختيار دمشق عاصمة ل"الطبيعة" لا للثقافة العربية؟ أم لعل "الثقافة العربية" اسم آخر لـ"الطبيعة"؟ الواقع أن هذه هي بالضبط المعادلة التي يراد للثقافة في سورية أن تنتظم حولها: ثقافة هوية وثوابت لا ثقافة اختلاف وتجدد، ثقافة أصالة وآباء لا ثقافة أبناء وتهجين، وبالطبع ثقافة "القصائد الجيدة" لا النثر السيئ.. تعريفا.
ومن أجل ثقافة كهذه يتعين أن تكون أسماء المحال التجارية والفنادق والمطاعم بالعربية الفصحى وحدها، وأن ينفذ ذلك بأسلوب أوامري ودونما نقاش. وهذه هي المرة الثالثة إن لم تخنّي الذاكرة التي يصدر فيها قرار بيروقراطي بهذا المعنى منذ سبعينات القرن العشرين، وتجري متابعته أسابيع أو شهورا، قبل أن ينساه من أصدروه، ويعود الناس إلى إطلاق أسماء أجنبية على منتجاتهم ومحلاتهم تستجيب لنازع التنفج (سنوبيزم) عند المستهلكين.
هنا أيضا ثمة أولوية الطبيعة والهوية والأصل والثوابت والسرب على التهجين والاختلاط وتعدد الأصوات والألسنة.
والحال، ليس هناك أي خطأ في أن تحتل اللغة القومية موقع السيادة الرمزية في أي بلد. لكن هذا لا يتأتى بوسائل بيروقراطية سبق تجريبها غير مرة، ولم تثمر. ولا مجال لمناقشة جدية في هذا المقام لسبل ترقية السيادة الرمزية للغة العربية، لكن لا ريب أنه ليس من بينها توسل التعريب أداتيا وموسميا لأغراض الدعاية السياسية ودغدغة المشاعر السربية أو "الأوبوية". فلا شيء يسيء للعربية، وهي أساس إجماع محتمل في البلد، من تسييسها، أي زجها في حلبة الاختلاف والتنازع والمزايدة السياسية. هذا باب بهدلتها، لا باب تشريفها.
والواقع أن المشهد الرمزي كما تعكسه أسماء المحلات والمطاعم والإعلانات التجارية.. فوضوي وقبيح في سورية فعلا، لكنه ليس أشد قبحا من المشهد القانوني (وليسمح لنا السيد فلحوط بنسيان ساعاته الثمانية والأربعين) أو الاقتصادي أو السياسي، أو الديني. وأن تتولى شركة إيطالية إدارة الطقس الاحتفالي التدشيني لعاصمة الثقافة العربية لأمر يشير إلى أن نوبة التعريب الراهنة (نتوقع أن تكون أقصر عمرا من سابقاتها) عنصر من عناصر الفوضى وليس بندا في خطة ضدها.
ما الذي يوحد بين اعتقال مثقفين وإرادة طمس أسماء أجنبية لمتاجر ومطاعم (بقدر ما أتبين، فإن العملية جزئية جدا، ولعلها أصابت فقط بعض صغار أصحاب المتاجر.. حتى الآن على الأقل)؟ العودة إلى "الطبيعة"، إلى السرب والأصل والثوابت والهوية. لا يطعن في ذلك أن "الطبيعة" تلك، مصنوعة لأغراض سياسية تناسب نمط ممارسة السلطة الجاري في البلد. فهويتنا وثقافتنا الأصيلة (التي لا تتوافق مع الديموقراطية مثلا) وثوابتنا الوطنية والقومية، هي الطبائع البسيطة المناسبة لتحجيب سيطرة سياسية يشغل الإكراه موقعا بارزا فيها، كما يشهد اعتقال أكرم البني وعلي العبد الله وفايز سارة وزملائهم من قبل.
* كاتب سوري – دمشق

--------------------------------------------------------------------

أدونيس والاستبداد
بشير البكر
لم اصدق الخبر الذي وردني من أحد الأصدقاء حول وجود اسم الشاعر ادونيس ضمن الفريق الاستشاري ل"دمشق عاصمة ثقافية"،واعتقدت ان الأمر قد يكون من قبيل التشنيع ، مثلما حصل في مرات سابقة.لقد شاع في إحدى المرات ان ادونيس حين غادر بيروت الحرب الاهلية سنة 1975 باتجاه دمشق،استقبل من طرف الرئيس السوري حينذاك حافظ الاسد بقرار يرسمه مستشارا ثقافيا له .لم تتأكد هذه النقطة،ولكن أدونيس لم يكذبها حتى اليوم.لقد آلم ذلك في حينه اصدقاء ادونيس ومحبيه والمعجبين بمشروعه الشعري والفكري الكبير، ورفضوا تصديق الحكاية،وكان هناك شبه إجماع على ان صاحب "الثابت والمتحول "، أرفع من أن يسقط في هذا الفخ، وسيبقي عصيا على التوظيف لدى الحاكم العربي مهما كانت صفته،فهو مهيار والقرمطي وغيلان والحلاج والسهروردي، وكافة رموز التمرد والانشقاق في التاريخ العربي.
لم اصدق خبر تعيين ادونيس من ضمن فريق "دمشق عاصمة ثقافية" لعدة اسباب:الأول هو انه رجل منصرف لتعميق مجرى مشروعه الابداعي، ولم يعد لديه الفائض من الوقت ليصرفه على شؤون من هذا القبيل.والثاني هو انه يدرك جيدا بأن هذه الفعالية سوف توظف سياسيا لخدمة النظام ،حتى لو انعكست ايجابا على الثقافة و سوريا البلد،عدا عن انه يعرف اكثر من غيره بأن النظام السوري غير قابل للتصدير ثقافيا،ولا يمكن الدفاع عنه في اي حال من الأحوال،خصوصا عندما يتعلق الأمر بتخريب دمشق القديمة التي تتعرض لمخطط هدفه محو تاريخها.وثالثا أن ادونيس يتابع اخبار بلده،ولا شك انه يحيبه وهو متعلق بأهله،وبالتالي يحزنه أن يرى المثقفين ودعاة التغيير الديموقراطي السلمي في السجون، ولا يناسبه بأي حال ان يقف في موقع شاهد الزور،ويشارك في سيرك تشغله حاشية النظام، من عديمي الموهبة وادعياء الثقافة والاوصياء عليها.
لكي اقطع دابر الشك باليقين ذهبت الى "غوغل" وكتبت دمشق بالعربي،فانهالت العناوين ومنها "دمشق عاصمة ثقافية"،فوضعت اسم ادونيس في خانة البحث لأجده بقرار من رئيس مجلس الوزراء تاريخه الأول من شباط/فبراير سنة 2007 ،يقف في أول الصف في المجلس الاستشاري لاحتفالية "دمشق عاصمة ثقافية"،ومن بعده تأتي مجموعة من اقاربه واصدقائه اسعد فضة وشريف خزندار ومروان قصاب باشي.والمفاجأة هنا هي انه ليس هناك اسم اي مثقف سوري من المعروفين، لا من الداخل ولا الخارج سوى اسم المغني عابد عازرية الذي ظهر مؤخرا في فيلم سينمائي يبخر للتطبيع.هل نأخذ الأمر ببساطة ونتعاطى معه بوصفه أحد سقطات ادونيس التي باتت تتكرر في السنوات الأخيرة من دون حساب ،ام نحزن لنهاية قامة شعرية وفكرية عالية على هذا النحو البائس؟
بقيت صافنا بعض الوقت وانا اقلب الأمر بيني وبين نفسي، واتساءل ماالذي يدفع ادونيس الى القيام بعمل من هذا القبيل،وهو يدرك ان الثقافة هي آخر ما يعني الحكم في سوريا،هل يشعر ادونيس من خلال هذا العمل انه سوف يخدم الثقافة دون ان يستثمر النظام اسمه،وما هو الثمن الذي يرجوه مقابل ذلك ،ثم لماذا غاب عن حفل الافتتاح،إذا كان هو المستشار الأول ؟.تذكرت انه صمت عن قضايا كثيرة وترك العالم في حيرة من امره،ألم يقم بانجاز مختارت فكرية لشيخ الوهابية محمد عبد الوهاب،ويقدمه كأحد ثوار الفكر،ألم يخف بعض اعماله وكتاباته وخصوصا مدحه للخميني...إلخ؟
لا اريد ان يفهم ادونيس من كلامي انني ادعوه لكي يعارض النظام السوري ،فهذا شان يخصه في نهاية الأمر، عدا عن ان هذه مسألة مفروغ منها بالنسبة لي، فهو صديق للحكام قبل كل شيء، وقد رفض هو وصديقه مروان حتى توقيع بيان منذ عدة سنوات الى جانب كتاب عرب واجانب يدعو النظام السوري للافراج عن الشاعر فرج بيرقدار،وادعى يومها انه لايعرف هذا الشاعر.إذا صدق انه لايعرف شاعرا بهذا الاسم،نرجوه ان يقول لنا منذ متى عرف ان بشار الاسد معني بالثقافة؟
إن الأمر الخطير هو ان ينحدر مبدع كبير، وصاحب مشروع فكري نقدي الى هذا القدر من التهريج،فيخسر البقية الضئيلة من الاحترام والود الذي يكنه له كثيرون.أدونيس ليس بحاجة الى عواصم ثقافية لكي يكبر،هو كبير شرط ألا يحني قامته لاغراض مادية وغايات عابرة ،وما تزال امامه فرصة لكي يدير ظهره لهذه المسرحية البايخة،وله ان يقتدي بزميله في المجلس الاستشاري الدكتور حسان عباس الذي انسحب من اللعبة.

--------------------------------------------------------------

* السجن للنساء يا فداء ..
بقلم: جلال / عقاب يحيى *
أخبار الشرق - 19 كانون الثاني/ يناير 2008
مثلنا الشعبي، كثير الترداد " السجن للرجال" يعرف تطوراً هاماً بفضل الاستبداد المتأصّل .. الذي يساوي، في السجون والاعتقال والتعذيب، على الأقل، بين الرجال والنساء .. وكان النظام السوري: " مُجدداً " بالفعل، وهو يزجّ عشرات النساء والفتيات في سراديب الموت والترهيب .. وكانت فداء راية .. تعانق من سبق، وتمدّ اليد لعارف دليلة، وميشيل كيلو، والعشرات .. مؤكدة: أن مهر الحريّة مرتفع، وأن انتزاع الحريات الديمقراطية لشعبنا لن يكون إلا بالتضحية، والفداء .. فكانت فداء وفيّة .. وعلى طريق من سبق .. وكأنها تستعيد صورة الوالد الرمز في سجن المزة، والشيخ حسن، وبقية السجون السورية ..
قبل سنوات عرفتها، وكنت قد سمعت عنها الكثير، والتقيت والدها مرّات، آخرها في عمان، قبيل رحيله بشهرين .. كنا نستمع لخلاصات تجارب ذلك الهرَم العربي السوري الغنية، ودروسه الكثيرة المعبّرة، وبعض من مسيرة عمر نضالي مديد تنوّعت فيه المراحل، والألوان، والمعاناة، والحصائل بسلبها فيعبر بنا من محطة إلى أخرى بذهن يتوقّد فيهزم العمر، ومتاعب الغربة والارتحال. وإيجابها، وكان الهمّ السوري شاغله، مثلما هو حال الأمة وما صار لها، فيمعن في تشريح عراقيله، و"يُتمه" .. فنرتحل معه في مشواره الطويل، ونحن نحاول تصحيح الكثير من اعوجاجات فكر أحادي غزانا جميعاً، والتخفيف من تركة ثقيلة أثقلت بتعبئات مريضة استحكمت بالبعض منّا، ومتوقفين عند الممكن الضروري، وعند الغد الشديد التداخل والتعقيد، وعند الاستخلاصات، والقادم، وأهمية " لمّ شمل" القوى السورية في جيهة عريضة، وأهمية حضورها لتكسير العزلة المضروبة عليها.
ارتحل الرمز الكبير .. لكنه أنبت من يواصل الطريق، وإن بنكهة خاصة تشرّبت أصالة الانتماء، وضخامة الإرث .. فكانت فداء.
في "المؤتمر القومي" الذي عُقد هنا في الجزائر قبل سنوات، وقد تمّ " رجاؤنا بإلحاح " – كمراقبين فيه - عدم التدخل في بعض الجلسات .. كانت فرحتنا كبيرة، نحن المبعدين قسرياً عن سورية، بوجود كوكبة من المعارضين السوريين القادمين منها .. والذين حزنوا لذلك " الرجاء " الذي قلّ حدوثه، فوعدونا أن يكونوا " العوض" .. وكانوا كذلك: صوت الحق الذي يعرّي الاستبداد، والديكتاتورية، والقمع، والمنع، والأحادية .. فانبروا بجرأة كبيرة يوضحون، ويجابهون .. وكانت فداء عنواناً، ورمزاً، وتميّزاً .. وحالة خاصة.
تشدّك هذه الطبيبة اللطيفة، الباسمة منذ الوهلة الأولى، وكأنك تعرفها دهراً، ليسن لأنها امرأة تقتحم القلوب دون استئذان، أو لجرأتها النافذة في وقت تنحني فيه قامات معظم الرجال .. أو لكونها ابنة الأستاذ: أكرم الحوراني التي تربّت في مدرسته، وشربت منه حليب الوطن، والوطنية، وعشق الحريّة، والتعددية .. فتغلغل فيها شامخاً، معطاء، جاذباً .. فقط ..
بل لكونها كل هؤلاء، وفوق ذلك: شخصيتها المستقلة وقد فرشت أجنحتها فاحتلّت مساحات كبيرة تدعوك للاستماع، والانتباه، والتفكير فتسحرك وهي تتكلم وتحلل، وهي تتوغل في أعماق كهوف الاستبداد، وجراثيم الفتك بالآدمية، والإنسانية، والوطنية السورية الشهيرة التي ما انحنت لكل عواصف القهر، ومحاولات التدجين والتكييف، والترعيب، وهي تنتقل من قضية إلى أخرى بشخصية المثقف المستوعب، والمحيط لمجمل العوامل والمفاعل الداخلية، والخارجية، والتفصيلية.
أكثر من كل هذا ففذاء .. وقد أعادتنا إلى حماة: المدينة المناضلة، العريقة، الذبيحة .. وإلى علامتها " أبي الفداء" (وقد جاء اسمها منه تواصلاً)، ونواعيرها وهي تعزف ألحانها الحزينة على من قضى واختفى وتغرّب وهاجر، وقوافل مناضليها، وضحاياها، ومدرستها الكبيرة في الوطنية، والجرأة، والإقدام .. ترسم أحلاماً واقعية، فتهزم القنوط، وقد نثرت أشعة قوية لفجر حركة التغيير، فتدبّ الخطا على وقع عقل تحليلي مشبع بالثقافة القاموسية، والتعمّق فتحتار .. أيّهم هي هذه الإنسانة؟؟ ..
- أهي النسغ الحاضر لذلك الأب الشهير الذي كان علامة في التاريخ السوري، وقد حفر اسمه عميقاً في أحداثها، وتحولاتها الوطنية، وفي عموم الوطن العربي؟ .. أم هي الامتداد المتطور، وقد استوعب الدروس، وهضم عوامل الإخفاق، والفرقة فراح ينشر روح العمل الجماعي، ويحضّ على التكتّل والتوحيد، وعلى الإمساك بما هو رئيس، وترك الفتافيت للصغار؟؟ ..
فداء حوراني العازمة على دخول معركة انتزاع الحرية لشعبها .. مهما كانت التضحيات .. تعي أي تغوّل تواجه، وأية مخاطر تحول، وكأنها تتقمّص روح الوطنية السورية برموزها الشامخة، وتضحياتها الكبيرة من أجل سورية تعددية، حرّة، تكرّس مواطنية والبشر على قدم المساواة، وقد تركت أثرها قويّاً، حيث جلست، وتحدّثت .. فتعيدنا عقوداً إلى ذلك الذي شغل الدنيا فلم تسعه حماة على كبر ساحتها في لائحة المقاومة والتضحية، ونقوشها الشامخة في تاريخ البلد، ووطنيتها، وأمواج نهوضها المتلاطم، العاصف، ودورها في مجريات الأحداث، وعسكرها الذين برزوا بانقلاباتهم المتعددة، ومعارك الانتخابات، واندماج "البعث العربي" مع " الاشتراكي العربي" في أتون مواجهة الدكتاتورية، وكتجسيد لفكر التوحيد بديلاً للتذرية، ليصبح الاسم:" البعث العربي الإشتراكي" .. والقصة الطويلة " للأساتذة الثلاث" .. ورئيس المجلس النيابي، وأحد أهم صناع الوحدة مع مصر، وأبرز صانعي السياسة السورية في أهم مراحلها الخصبة .. ونائب الرئيس .. و" ثعلب السياسة السورية"، كما وصفه كثيرون .. ومشكلات الوحدة، وردّ الفعل عليها، وعلى الانفصال، ورحلة البحث عن الحرية المفقودة، والثمن الغالي المدفوع .. في السجون، والمنافي والعزلة، والاستخلاص ..
حين تجالس فداء، وقد وضعت جانباً الإرث وموقعه .. تواجهك " حالة " وطنية مشبعة بالثقافة، والاطلاع، والحماس، وإرادة واضحة في التصدي للاستبداد بكل عناوينه وصوره، فتنسى الذكريات، وتتأمل هذا النتاج المبشّر الذي يترك بصمته المؤثرة بقوة الحجة، والمقدرة .. فتشمخ فداء، وقد فاض الاسم فجسّدته.
وفداء التي أجمعت عليها أطراف" إعلان دمشق" لتكون رئيسة المكتب، بانتخابات مباشرة .. رغم ما بين تلك الأطراف من خلافات، وتباينات .. تثبت، بالملموس: أن وعي العمل الجماعي، وموقعه في عملية التغيير، وأهمية الحفاظ على مكونات وتلاوين الإعلان .. هي الحلقة المركز التي يجب التمسّك بها، والتحلّق حولها .. وليس غيرها ..
ولأنها كذلك، ولأنها الفداء الرافض للابتزاز، والرخاوة، والمساومة، ومواقف البين بين .. كانت تعي ما هي مقدمة عليه، بما في ذلك الاعتقال (وما أدراك ما الاعتقال) .. والتعذيب، ومحاولة شلع الإنسانية، والفتك بألف باء الحقوق الفردية ..
فداء الحوراني .. رأس إعلان دمشق .. تتقدّم الصفوف(هناك)، فترفع عالياً رايات الوطنية الديمقراطية، داعية الجميع لرصّ الصفوف، والتلاقي في خندق التغيير الديمقراطي. الخندق الوحيد، المعروف، والمحدد التخوم .. وكأني بها تقرأ على جداريات الاعتقال سفر سورية الطويل في البحث عن الحريّة (قدس الأقداس، وأساس التطور) فيشدها الوالد وقد كان هنا وصحبه، وتتوقف عند القوافل المتتالية .. من قضى نحبه تحت التعذيب، وبالاغتيال المباشر، أو غير المباشر، ومن أمضى زهرة شبابه (ربع قرن وأكثر)، والقائمة مفتوحة، كبيرة، ثريّة بالآثار والعبر، والشواهد، وفداء وصحبها يشمخون، وهم يدركون أكثر فأكثر أن الهدف واضح، وأن استهدافهم، بالذات، ليس عبثياً، فهم اليوم رموز مستقبل سورية التي يجب أن تصير، وأملها القادم في التغيير.
فداء تعانق، في محنتها الخاصة، رفاق درب سبقوا ولحقوا .. كوكبة الفداء لسورية حرّة، ديمقراطية، تعددية .. تحترم الآنسان وحقوقه، وتصون وحدتها الوطنية بالعمل وليس بالشعارات الخلّبية، والخادعة، فتحمي الوطن من المخاطر، وتضعه على السكة الصحيحة: سورية العربية، المتحررة، الوحدوية .. القادرة على النهوض بمهامها القومية، وترك بصماتها في محيطها، والمنطقة والعالم ..
فألف تحية لفداء الفداء، والرمز .. ولرفاقها المناضلين .. رواد الحرية، وعشّاق سورية التطور، والحداثة، والوحدة الوطنية ..
الحرية لفداء .. ولجميع المعتقلين في السجون السورية ..
__________
* كاتب وباحث سوري - الجزائر

--------------------------------------------------------------
مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات
الرقم : 45
تونس في : 11 جانفي 2008

سيمنار الذاكرة العربية حول: تحولات الحركة الشيوعية في المشرق العربي.
مع د. عبد الله تركماني

يوم السبت 26 جانفي 2008 على الساعة التاسعة صباحا
عندما تبنينا تنظيم سمينارات الذاكرة الوطنية التونسية والمغاربية، حرصنا على توسيع دائرة اهتمامنا بالذاكرة الوطنية العربية مادامت مسافات الذاكرة الوطنية في بعض البلاد العربية ذات توجه إقليمي ضيق إلى أبعد الحدود.
وعلى ضوء ذلك ها نحن نتفتح على الذاكرة العربية بدعوة د. عبد الله تركماني ليتحدث إلينا حول: تحولات الحركة الشيوعية في المشرق العربي ثم المتغيرات الجغرا سياسية والاقتصادية والفكرية على الحزب الشيوعي السوري الذي عرف منذ الستينات في المشرق العربي مخاضات وصراعات ومعارك بين كل أجنحته مع السلطة بادئ الأمر، ثم مع بعضها البعض. ومن جهة أخرى، لا أحد باستطاعته أن ينكر على هذه الأحزاب دورها للمساهمة في بناء الدول الوطنية وتركيز استقلالها السياسي ومجابهة النزعات السلطوية في المشرق العربي وهو الأمر الذي عرّضها إلى الملاحقات والمحاكمات الظالمة ثم السجون والتعذيب والنفي الذي تحمله رواده ومناصروه.
ود. عبد الله تركماني من مواليد اللاذقية بسوريا ومقيم بتونس منذ سنة 1990. وقد تحصل على ديبلوم الدراسات المعمقة في التاريخ المعاصر بجامعة الجزائر والدكتوراه من جامعة تونس، وقد مارس التعليم الجامعي في الجزائر خلال عقدين من الزمن وهو مختص في الشؤون الاستراتجية وساهم في عدد من الجامعات والمؤسسات والمنظمات المغاربية والعربية، مشاركا في مؤتمراتها بورقات بحثية متنوعة، ناشرا للعشرات من البحوث التي غطت عديد الميادين. أما مؤلفاته، فقد بلغت اثنا عشر كتابا تناولت مجموعة من الإشكاليات الدقيقة حول التنمية والديمقراطية ومجتمع المعرفة وطبيعة المقاطعة العربية لإسرائيل وحقوق الإنسان والثقافة العربية وتحديات المستقبل والحماية الدولية للاجئين والفضاء العربي وتفاعلاته في التاريخ المعاصر وطبيعة الرؤية الإسلامية للحكم في تركيا والبلاد العربية، كما أن لديه 6 كتب أخرى هي الآن قيد الطبع تناولت المقاربات الجديدة لقضايا عربية حول الثقافة والأوضاع العربية والشراكات الإقليمية وموقع القضية الفلسطينية في التسوية المقترحة ودراسات اجتماعية وسياسية في منظار المتغيرات الجغرا - سياسية الإقليمية والعربية.
ولا شك أنّ الرسالة الجامعية التي أعدها د. تركماني حول الأحزاب الشيوعية في المشرق العربي والمسألة القومية العربية من العشرينات إلى حرب الخليج الثانية 1991، أهّلته أن يكون أكثر قربا للحقيقة التاريخية وتلمسا لها من خلال هاته المتابعة الدقيقة لكل تحولات الحركة الشيوعية في المشرق العربي، خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
والدعوة مفتوحة للجميع ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بمقر المؤسسة المذكور أسفله.
الأستاذ عبد الجليل التميمي
العنوان : المنطقة العمرانية الشمالية – عمارة الامتياز – 1003 تونس
الهاتف : 0021671231444 / 0021671751164. – الفاكس 0021671236677 البريد الإلكتروني
fondationtemimi@yahoo.fr
الموقع على الإنترنت( باللغة العربية) (site en français) http://www.temimi.refer.org/

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا