حملة التضامن مع معتقلي "إعلان دمشق" وجميع سجناء الرأي في سورية
في الأوّل من كانون الأوّل (ديسمبر) 2007، وضمن خطوة شجاعة جريئة وغير
مسبوقة، تمكن 163 مواطناً سورياً، بين امرأة ورجل، من الاجتماع وعقد مؤتمر المجلس الوطني الخاصّ بـ "إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي". وطيلة أكثر من 12 ساعة ناقش اللقاء، وعدّل وأقرّ، جملة من الوثائق السياسية والتنظيمية، واختتم أعماله بانتخاب قيادة من 17 عضواً، يمثّلون غالبية التيارات الوطنية الديمقراطية، فضلاً عن الليبرالية والإسلامية والمستقلة. ولقد شكّل الحدث خطوة أساسية إلى الأمام في شكل ومحتوى المعارضة الديمقراطية غير العنفية لنظام بشار الأسد الإستبدادي، اعتُبرت على نطاق واسع الأشدّ مغزى في العمل السياسي والمدني منذ "ربيع دمشق" القصير، سنة 2001. وبالنتيجة، في 9 كانون الأوّل، قام جهاز أمن الدولة باعتقال أكثر من 30 عضواً حضروا المؤتمر، ثمّ أفرج عن معظمهم بعد تحقيقات دامت بين 24 إلى 48 ساعة، وأبقى في الحجز اثنين من القيادة الجديدة المنتخبة: د. أحمد الطعمة، وجبر الشوفي. وفي 11 من الشهر ذاته بدأت الموجة الثانية من الاعتقالات، حين تمّ توقيف أكرم البني، فداء الحوراني (رئيسة المجلس)، علي العبد الله، وليد البني، وياسر العيتي.وإذ ندين بقوّة موجة الاعتقالات الجديدة هذه، وندين معها كامل السياسات القمعية لنظام بشار الأسد، نطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن معتقلي "إعلان دمشق"، وجميع سجناء الضمير في سورية (ونخصّ منهم بالذكر د. عارف دليلة، أنور البني، ميشيل كيلو، كمال اللبواني، وفائق المير). كذلك نناشد منظمات حقوق الإنسان العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة، والإتحاد الأوروبي، وجميع المدافعين عن الحرية، أن يتصدّوا لهذا الخرق الفاضح للمبادىء الديمقراطية عموماً، وللدستور السوري ذاته (خاصة المادة 26، التي تضمن حقّ المشاركة في الحياة السياسية، والمادّتين 38 و39 اللتين تضمنان حرية التعبير والاجتماع).
اعلن تضامنك وشارك بالتوقيع في هذه الحملات
وارسالها الى معارفكم ومواقع الانترنت حملة التضامن مع معتقلي "إعلان دمشق" وجميع سجناء الرأي في سوريةCampaign of Solidarity with the Damascus Declaration Detainees and all Prisoners of Conscience in Syria
للتوقيع في الحملة الدولية ذات الصلة باللغة الانكليزية نرجو الضغط على الرابط ادناه
Campaign of Solidarity with the Damascus Declaration Detaineesand all Prisoners of Conscience in Syria
Campaign of Solidarity with the Damascus Declaration Detainees and all Prisoners of Conscience in SyriaOn December 1, in a daring and unprecedented move of courage, 163 Syrian citizen, men and women, members of the National Council of the Damascus Declaration for Democratic Change, were able to meet and hold their Conference. For more than 12 hours, the meeting debated, modified and approved, several political and organizational document; then concluded by electing a 17-member leadership, representing almost all the national democratic currents, as well as the liberal, Islamist or independent currents in Syria. This event constituted a major step ahead in the form and content of the demcratic non-violent opposition to the despotic regime of Bashar al-Assad, largely seen as the most significant political and civil society action since the short-lived Damascus Spring, in 2001.Consequently, on December 9, the State Security apparatus arrested over 30 of those who attended the Conference, released some of them after 24 to 48-hour interrogations, and kept in detention two members of the newly elected leadership, Dr. Ahmad Tohme and Jabr al-Shoufi. The second wave of detention began on December 11, when Akram al-Bunni, Fidaa al-Hourani (Chairwoman of the Council), `Ali al-Abdallah, Walid al Bunni, and Dr. Yasser al-Eiti were arrested.As we strongly condemn these arrests, and indeed the whole oppressive policies of the Assad regime, we call for the immediate and unconditional release of the Damascus Declaration detainees, and all prisoners of conscience in Syria (namely, in particular: Professor Arif Dalila, Anwar al-Bunni, Michel Kilo, Kamal Labouani, and Faiq al-Mir). We also call upon international Human Rights organizations, the United Nations, the European Union, and all freedom defenders in the world, to react to this new blatant breach of democratic principles in general, and to Syria s own Constitution (Article 26, which guarantees the right of participation in political life, and Articles 38 and 39, which guarantee freedom of expression and assembly).
-----------------------------------------------------------------------------------------------
Appel
Appel
Le comité de la déclaration de Damas en France appelle à un rassemblement de solidarité avec les détenus de la déclaration de Damas en Syrie.
Le rassemblement aura lieu le samedi, 5 janvier 2008 de 17h00 à 19h00 à l’EsPlanade des droits de l’homme « Trocadéro » à Paris
Le rassemblement réclame :
La libération immédiate des détenus de la déclaration de Damas en Syrie :
Mme. Fida’a al-Hourani, présidente du conseil national de la déclaration de Damas ;
Mrs. Akram al-Bouni et Ahmad Toumeh, secrétaires du bureau du conseil national de la déclaration de Damas ;
Mrs. Jabr al-choufi, Ali al-Abdallah, Yasser al-Itti, Walid al-Bouni, membres du secrétariat général de la déclaration de Damas.
La libération immédiate de tous les prisonniers d’opinion en Syrie ; parmi d’autres Mr. Aref Dalilah (professeur), Mr. Michel Kilo (écrivain et journaliste), Mr. Anwar al-Bouni (Avocat), Mr. Kamal Labwani (médecin), Mr. Faek el-Mir (militant politique), et Mr. Ryad al-Darrar (militant politique).
Le respect des droits de l’homme en Syrie.
La levée de l’état d’urgence décrété en Syrie depuis 8 mars 1963.
Paris le 29/ 12 / 2007
Le comité de la déclaration de Damas en France.
دعوة
تدعو لجنة إعلان دمشق في فرنسا إلى الاعتصام يوم السبت الخامس من كانون الثاني لعام 2008 في ساحة حقوق الإنسان " تروكاديرو " في باريس.
بين الساعة السابعة عشر والتاسعة عشر بعد الظهر
* ــ من أجل إطلاق حرية معتقلي إعلان دمشق، وعلى رأسهم السيدة فداء الحوراني" رئيسة المجلس الوطني، والسادة أكرم البني وأحمد طعمة أمينا مكتب المجلس، وأعضاء الأمانة المركزية علي العبدالله ووليد البني وياسر العيتي.
* ـــ من أجل إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والضمير في سورية، عارف دليلة، ميشيل كيلو، أنور البني، كمال اللبواني، فائق المير ، رياض درار، وغيرهم من المعتقلين .
* ـــ من أجل رفع حالة الطواري وإلغاء الأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية.
لجنة إعلان دمشق في فرنسا
----------------------------------------------------------------------------
الحرية لفداء الحوراني وزملائها في قيادة إعلان دمشق بيان من الأمانة العامة لإعلان دمشق
30-12-2007
لم تتمكن السلطة الحاكمة في سوريا من أن تحتمل انعقاد المجلس الوطني لإعلان دمشق وما خرج عنه من نتائج تؤسس لانتقال المعارضة الديمقراطية إلى مرحلة جديدة في حياة شعبنا، تفتح الآفاق لعملية التغيير الوطني الديمقراطي، من خلال نضال سلمي يضمن تحولاً تدريجياً وآمناً لانتشال الوطن من حالة الاستبداد والأزمات المستفحلة المتعددة. وشنت حملة واسعة على أعضاء الإعلان وأنصاره شملت حوالي أربعين ناشطاً، ثم احتفظت واعتقلت سبعة من أعضاء الهيئات القيادية المنتخبة في المجلس الوطني، في 1/12/2007، وهم:
-
الدكتورة فداء الحوراني الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني.
-
أمينا سرّ المجلس د. أحمد طعمة وأ. أكرم البني.
- أعضاء الأمانة العامة أ. علي العبدالله وأ. جبر الشوفي ود. ياسر العيتي ود. وليد البني
.
فانضمّ هؤلاء إلى كوكبة السجناء من الناشطين السياسيين الديمقراطيين عارف دليلة وميشيل كيلو وأنور البني وفائق المير وكمال اللبواني ومحمود عيسى ورياض درار وغيرهم ممن سيحفظ شعبنا أسماءهم مضيئةً طريقه إلى الديمقراطيةـ والذين يتقاسمون السجن أيضاً مع أعدادٍ كبيرة من سجناء الرأي والضمير، أسرى الظلم وحالة الطوارئ والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية.يثبت النظام بنفسه بذلك ما رآه المجلس الوطني، من أنه مصدر المأزق الذي نعيشه، و السبب في تهديد السلامة الوطنية وتعاظم الأخطار الداخلية والخارجية على بلادنا " من خلال استمرار احتكار السلطة، ومصادرة إرادة الشعب، ومنعه من ممارسة حقه في التعبير عن نفسه في مؤسسات سياسية واجتماعية، والاستمرار في التسلّط الأمني والاعتداء على حرية المواطنين وحقوقهم في ظل حالة الطوارئ و الأحكام العرفية والإجراءات والمحاكم الاستثنائية والقوانين الظالمة بما فيها القانون / 49 / لعام / 1980 / والإحصاء الاستثنائي لعام / 1962 / ، ومن خلال الأزمة المعيشية الخانقة والمرشحة للتفاقم والتدهور، التي تكمن أسبابها الأولى في الفساد وسوء الإدارة وتخريب مؤسسات الدولة، وذلك كله نتيجة طبيعية لحالة الاستبداد المستمرة لعقود طويلة."لقد عجز النظام عن تفهّم ضرورة وجود المعارضة وحريّتها في العمل، وفضّل سلوك الطريق السهل الذي طالما اعتاد عليه، من خلال الحلول الأمنية والقمع ومصادرة حقوق المواطنين في التعبير والتجمّع والاهتمام بالشأن العام، لسدّ الأبواب- كما
يظنّ ويحسب- أمام إسهام الشعب في تجاوز حالته وصناعة مصيره.
نطالب السلطات الحاكمة في سوريا بالإفراج فوراً عن رئيسة المجلس الوطني الدكتورة فداء الحوراني وقيادات إعلان دمشق وجميع سجناء الرأي والضمير في سوريا.كما نناشد شعبنا أولاً، ثم منظمات حقوق الإنسان في بلادنا وفي البلدان العربية والعالم أجمع، والأحرار من أنصار الحرية والديمقراطية في كلّ مكان، الإسهام في حملة شاملة من أجل تحرير أخوتنا في زنازين السلطة وأقبية الأجهزة الأمنية والمعتقلات.عاشت سوريا حرة وطناً ومواطنيندمشق في
29/12/07 الأمانة العامة لإعلان دمشق
----------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------
فداء الحوراني ، صباح الخير
مها حسن
إلا أنني لم أكن أعيش في حماه ، ولم ألتق بك ، ولم تأتي لزيارتي في العاشرة ليلا قبل مغادرتي البلاد بعدة أيام ، ولم تثرثري معي ، كما فعلت كل ذلك مع منهل السراج .إلا أنني لم ألتقيك ، ولم أمتلك الوقت لأحبك وأعجب بك ، وفق شهادة منهل السراج بك ، بأن " أكثر أمهات حماة اللواتي يتمنين لو أن الدكتورة فداء كانت كنَة لهن" . كلا ، فداء الحوراني ، غادرت من حلب ، ولم ألتقيك .إلا أني أفكر بك ، إنك تسيطرين على راسي منذ اليوم الأول لاعتقالك ، كلما شربت قهوتي في الصباح ، أتساءل كيف تشربين قهوتك ، وهل تشربينها أصلا ، وكيف تبدأين نهاراتك ؟أنا يا عزيزتي ، أبدأ نهاراتي بالتنقيب عن أخبارك ، وأتوقع أن أقرأ خبر الإفراج " السلطات السورية تفرج عن المعتقلين السياسيين ، وتعتذر للدكتورة فداء الحوراني " . ولكن هذا ، وفي كل صباح ، لا يحصل ، وأعرف أنه سيحصل . ربما لن يعتذروا منك الآن ، ولكن الكثيرين سوف يعتذرون منك ، حتى لو لم يكن لهم يدا باعتقالك ، فإن موقعك في الاعتقال مخجل ، مربك ، حتى أني أتعثر بقهوتي ، وكأنني أكثر من مرتبكة لاعتقالك .فداء الحوراني ، في كل صباح سأقول لك " صباح الخير " وسوف أفكر بك طيلة النهار ، وسوف أعتذر منك لأنك تدفعين ثمن صمت الكثيرين ، صمت الخائفين والمترددين والهامشيين ، أولئك الذين يعتقدون أن لا أهمية لصوتهم ، بل يجرجرون يأسهم ، بينما تمشيت أنت بأناقة تليق بك في ممرات السياسة والمعارضة ، وتألقت بجمال صوتك المطالب بالديمقراطية للوطن ، الوطن الذي يفخر بك .ربما تعرفين يا عزيزتي ، أني أتضامن معك ومع كل سجين رأي ، سواء أكان معتقلا ، أو سجينا خارج السجن ، سجين عدم القدرة على التعبير ، ربما تعرفين أنني مؤمنة بأنه من حق أي كائن على الأرض أن يعبر عن رأيه بالرفض أو الموافقة ، أن يكون معي أو ضدي ، أن ينتقدني أو يمتدحني ، أنني مؤمنة بالديمقراطية المطلقة ، حتى لأقصى المتعارضين معي ، وبناء عليه ، فأنا أرفض كل أشكال الاعتقالات ، المرئية واللامرئية ، اعتقال الأجساد واعتقال الأذهان ، ولذلك ، فأني أتضامن مع الجميع ، معتقلي إعلان دمشق وغيرهم ، ممن أحبهم و ممن لا أتفق معهم ، إلا أنك تبقين أنت ، الشرف المضاء على جبين السجون ، السجون التي تخجل منك ، ومن نقاءك . فداء الحوراني ، كل صباح وأنت بخير .
مها حسن
--------------------------------------------------------------
قضايا عربية في الصحف الألمانية 30 ديسمبر/ كانون الأول 2007
عملية السلام في الشرق الأوسط والنفوذ المتزايد للقاعدة في بلاد المغرب أبرز قضيتين تناولتهما الصحف الألمانية خلال الأسبوع المنصرم.
حول عملية السلام في الشرق الأوسط كتبت صحيفة براون شفايجر Braunschweiger Zeitung:
"أصابت الفضائح السياسية رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت بالضعف وعلى أية حال فأولمرت ليس من بين رؤساء الحكومات الذين يحملون تصورا عن السلام، والنتيجة هي أن تواصل الأمور سيرها على نفس المنوال السابق، أما الإعلان الأخير عن بناء المستوطنات فلم يكن مفاجئاً. وسيستفز بناء إحداها في القدس الشرقية الفلسطينيين بغض النظر عن تأييدهم لمنظمتي فتح أو حماس. وبالنسبة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فإنهما ليسا سوى متفرجان يحذران أو يدفعان الأموال. وطالما أن الأطراف المشاركة في النزاع لم تحي اتفاق أنابوليس فلا يوجد إذا سبب للتفاؤل. وعلى خلفية هذا كله سيكون من السذاجة الاعتقاد في وجود فرصة لقيام دولة فلسطينية مستقلة وقادرة على البقاء."
من جهتها اقترحت صحيفة لاندس تسايتونج Landeszeitung حلا لمكافحة الإسلاميين في بلاد المغرب بعد العمليات الإرهابية في موريتانيا، والتي قتل في إحداها أربعة من السياح الفرنسيين، كتبت الصحيفة في هذا السياق:
" يبدو إن الإسلاميين جعلوا من بلاد المغرب قاعدة لعملياتهم وتقهقرهم. وسيكون هدفهم نقل الرعب إلى أوروبا المجاورة، والرد السهل على هذا التحدي هو دعم الصفوة التي تكافح الإسلاميين في شمال إفريقيا. رد سهل للغاية برهنت عليه التطورات في الجزائر بين عام 1992 وعام 1999 إذ أن اضطهاد الإسلاميين أدى إلى زعزعة الاستقرار، كما أن التسلح بترسانة الشرطة والمخابرات في مواجهة إرهاب الإسلاميين المنتشر في أنحاء العالم لا يكفي وحده، فهذا التسلح بحاجة إلى الديمقراطية التي تجفف بدورها مستنقع فقدان آفاق المستقبل والمنابع التي يزدهر الإرهاب من خلالها."
أما معلق صحيفة دي تاجس تسايتونجDie Tageszeitung فنبه إلى أن الكيل بمكياليين يؤدي إلى فقدان الثقة في الغرب بل والتشجيع على الإرهاب ونمو قوة القاعدة في شمال إفريقيا. وضرب مثلاً على ذلك في تسليم فرنسا مواطنيها من موظفي جمعية آرش دو زوي المحكوم عليهم في قضية محاولة خطف أطفال من تشاد ودارفور، كتبت الصحيفة حول ذلك:
"ما العجب إذا حينما ترفض حكومة السودان بوضوح التدخل الغربي في النزاع الدائر في دارفور؟ وما العجب إذا في ازدياد قوة ونفوذ القاعدة في بلاد المغرب ومنطقة الساحل، وما العجب في اغتيال أربعة سياح فرنسيين في موريتانيا أيام عيد الميلاد، ففي كل مكان في شمال إفريقيا تتزايد مثل هذه الإشارات، وساركوزي والغشاشون التابعون لأرش دو زوي يتسببون الآن في خسارة كبيرة."
إعداد: صلاح شرارة
دويتشه فيله
---------------------------------------------------------------------------