Dienstag, 18. Dezember 2007



أحر التهاني والتمنيات بعيد الأضحى المبارك
وأعياد الميلاد والعام الميلادي الجديد

أعاده الله تعالى عليكم وعلى الأمة العربية وعلى البشرية جمعاء بالتقدم والرفاهية.
ولتكن هذه الأعياد مناسبة لتجديد العهد على الكفاح من أجل تحقيق أهدافنا المشتركة في التقدم والسلام والتفاهم بين البشر، بغية القضاء على بؤر الاستبداد والظلم والعدوان.




---------------------------------------------------------------
اعتقال الكاتب علي العبد الله والحملة مستمرة


تابعت السلطات الأمنية السورية حملتها على أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق، فقامت على الساعة الخامسة من مساء اليوم الاثنين 17/12 /07 باعتقال أ. علي العبد الله من منزله في ضاحية قطنا قرب دمشق، بذلك ينضم أ. العبدالله ، العضو المنتخب في الأمانة العامة ثم في هيئتها الرئاسية الخماسية ، إلى قائمة الأعضاء المحتجزين الخمسة حتى تاريخه، وهم أمينا سر المجلس الوطني : د. أحمد طعمة من دير الزور،وأ. أكرم البني من حماه، وأ. جبر الشوفي عضو الأمانة العامة من السويداء ود. فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني من حماه، والتي كانت قدنقلت بعد ساعات من توقيفها البارحة إلى دمشق.يذكر أن الأستاذ العبد الله من مواليد دير الزور1950، وهو كاتب ومحلل سياسي معروف، وكان قد اعتقل مرتين خلال السنوات الماضية، ولأكثر من خمسة أشهر في كل منهما، وهو ممنوع من السفر منذ التسعينات، كما أن ولديه الشابين محمد وعمر قد اعتقلا مرارا على خلفية نشاطهما السياسي والحقوقي، والأخير منهما ما زال في سجن صيدنا بتهمة السعي لتكوين منظمة شبابية طلابية مستقلة مع زملاء له.
دمشق/ مراسل النداء
-------------------------------------------------



الصحافي علي عبدالله في السجن مجدداً

في 17 كانون الأول/ديسمبر 2007، أقدمت أجهزة أمن الدولة على اعتقال الصحافي علي عبدالله والطبيبين وليد البني ومحمد ياسر العيتي. وبهذه الاعتقالات، ارتفع إلى سبعة عدد المحتجزين من الموقّعين على إعلان دمشق علماً بأن أي تهمة لم توجه بعد إلى هؤلاء الناشطين المؤيدين للديمقراطية.إن علي عبدالله البالغ 57 سنة من العمر يتعاون مع عدة وسائل إعلام تصدر باللغة العربية من بينها الخليج والعرب. وقد تعرّض للتوقيف في 17 كانون الأول/ديسمبر في منزله الواقع في ضاحية دمشق مع الإشارة إلى أن الصحافي كان قد واجه عدة مشاكل مع النظام السوري وتعرّض للتوقيف غير مرة. وفي العام 2006، احتجز لمدة ستة أشهر إثر انتقاده السياسة الوطنية ولا سيما في مقال اعتبر فيه أن الاقتصاد السوري "ضعيف".في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2007، شارك الصحافي إلى جانب وليد البني ومحمد ياسر العيتي في المجلس الوطني لإعلان دمشق الداعي إلى التغيير الديمقراطي.
مراسلون بلا حدود
---------------------------------------------


قضايا وأحداث 18.12.2007
قلق أوروبي وأممي إزاء الأعمال العسكرية التركية في شمال العراق
توغل تركي في شمال العراق رغم التحذيرات الدولية

أكدت مصادر رسمية تركية وعراقية خبر توغل الجيش التركي فجر اليوم في شمال العراق لمطاردة مقاتلي حزب العمال الكردستاني. الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يعربان عن قلقهما إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة وواشنطن تمتنع عن التعليق

فيما تناقلت وكالات الأنباء أخبار توغل عسكري تركي في الأراضي العراقية اليوم الثلاثاء لمطاردة مقاتلي حزب العمال الكردستاني، اكتفى المسئولون الأتراك بالتأكيد إن الجيش التركي "يقوم بما يلزم" للتصدي للمتمردين الأكراد في شمال العراق. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر إعلامية تركية إن الرئيس التركي عبدالله غول اكتفى بالقول إن العسكريين "يقومون بما يلزم في مكافحة الإرهاب"، مشيرا إلى أن بلاده لها هدف واحد في شمال العراق وهو "ضرب الإرهاب". من جانبه استخدم رئيس الوزراء التركي نفس التعابير التي استخدمها الرئيس التركي.

وكانت مصادر عسكرية وصحفية كردية وعراقية في شمال العراق قد أعلنت أن الجيش التركي اخترق فجر اليوم الثلاثاء المثلث الحدودي وتوغل داخل الأراضي العراقية، وقدرت بعض المصادر عدد القوات المتوغلة مابين 300 إلى 700 جندي. وأكد مسؤولون عراقيون وأتراك إن القوات التركية عبرت الحدود ودخلت العراق خلال الليل. ونقلت وكالة رويترز عن ما أسمته مسؤول عسكري تركي كبير قوله إن الجنود تدخلوا حين رصدوا متمردين من حزب العمال الكردستاني عبر الحدود " كانوا يخططون لهجوم فتدخلت كتيبه من الجنود" الأتراك، وفقا لقول المسؤول التركي.

وفي وقت لاحق اليوم أعلن مصدر حكومي كردي عراقي إن القوات التركية انسحبت من المنطقة التي كانت قد توغلت فيها وذلك بعد أقل من 24 ساعة من توغل من العملية. ولم يتأكد الخبر بعد من مصادر أخرى.

ضوء أخضر من
واشنطن؟

وجاءت العملية بعد قصف جوي ومدفعي تركي يوم الأحد لبلدات عراقية في المنطقة الحدودية. وأكدت هيئة الأركان التركية أنها حصلت على موافقة ضمنية من الأميركيين لشن هذا الهجوم. لكن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس التي تزور اليوم العراق قالت إن ما حصل الأحد الماضي كان قرارا تركيا، مشيرة إلى أن بلادها عبرت بوضوح للحكومة التركية عن "قلقها" حيال أي عمل قد يسفر عن ضحايا مدنيين أو قد يزعزع استقرار شمال العراق.

من جانبه رفض البيت الأبيض التعليق على عملية التوغل التركي اليوم، ولم تفصح المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو عما إذا كانت الحكومة الأميركية تؤيد العملية التركية، كما لم تعترض عليها في الوقت نفسه، لكنها أكدت أن حزب العمال الكردستاني يشكل "تهديدا لتركيا والعراق والولايات المتحدة"، مشيرة إلى وجود تنسيق مع السلطات التركية والعراقية في المنطقة.

قلق من جانب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة

وكان الاتحاد الأوروبي قد أبدى قلقه من الغارات الجوية التركية في شمال العراق وحث أنقرة على ضبط النفس. ودعت البرتغال، الرئيس الحالي للاتحاد في بيان أمس الاثنين السلطات التركية إلى "ضبط النفس واحترام وحدة الأراضي العراقية والحيلولة دون القيام بأي إجراء عسكري يمكنه أن يضعف السلام والاستقرار الإقليمي".


من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون عن "قلقه" جراء الغارات التركية في شمال العراق، والتي يمكن أن تكون قد أسفرت عن ضحايا مدنية، كما قالت الاثنين المتحدثة ماري اوكابي يوم الاثنين. وأضافت المتحدثة إن الأمين العام "يشعر بالقلق أيضا لاستمرار عمليات توغل عناصر حزب العمال الكردستاني الذين يشنون هجمات في تركيا انطلاقا من شمال العراق". وأشارت المتحدثة إلى أن الأمين العام "دعا الحكومتين العراقية والتركية إلى العمل معا لمنع استمرار هذا النوع من الهجمات".

دويتشه فيله + وكالات (ع.ج.م)




----------------------------------------------



For Immediate Release

Syria : More Activists Arrested Following Opposition Meeting
Fida' al-Hurani and Ali al-Abdallah Detained in Last 24 hours

(Washington, DC, December 17, 2007) – Syria should immediately and unconditionally release Dr. Ahmad Tohme, Jabr al-Shoufi, Akram al-Bunni, Dr. Fida' al-Hurani, and `Ali al-Abdallah from detention, Human Rights Watch said today. Authorities detained the five political activists following a meeting of opposition groups in Damascus last week.

State Security officers arrested the five as part of a countrywide crackdown that began on December 9 against people attending the National Council of the Damascus Declaration for Democratic Change, a December 1 gathering of numerous opposition groups and activists calling for democratic reforms in Syria.

"The Syrian government claims that it wants to engage with the outside world, but its only engagement with peaceful critics inside the country is with the boot of repression," said Sarah Leah Whitson, Middle East director at Human Rights Watch. "Calling for democratic and peaceful change should not be treated as a criminal offense."

More than 163 Syrians associated with the National Council of the Damascus Declaration met on December 1 to elect a new executive committee. On December 9, State Security detained over 30 of those who attended, including Dr. Ahmad Tohme and Jabr al-Shoufi, two leaders of the movement. While most activists were released a few hours later, the authorities kept Tohme and al-Shoufi in detention.

State Security officials have continued to harass members of the opposition coalition since then, arresting Akram al-Bunni on December 11, Fida' al-Hurani on December 16, and Ali al-Abdallah on December 17. Al-Bunni, a former political prisoner during Hafez al-Assad's rule, is the brother of prominent lawyer and rights activist Anwar al-Bunni, who in April was sentenced to five years in jail for "spreading false news" when he made a statement that a man had died in a Syrian jail from the inhumane conditions under which he had been held (
http://hrw.org/english/docs/2007/04/25/syria15764.htm). Al-Hurani is a medical doctor who was elected president of the National Council of the Damascus Declaration for Democratic Change when the group met on December 1. The group chose al-Abdullah, a former political prisoner who already served three separate prison terms for his activism, to be on its executive committee.

All five of the activists remain in custody although the authorities have brought no charges against them yet. The Syrian authorities provided no explanation for the arrests or their continued detention.

"Real domestic political reforms have to be part of any opening up by the authorities in Damascus," Whitson said. "A crucial first step would be to stop arresting peaceful political activists and release all those now in detention."

For more of Human Rights Watch's work on Syria, please visit:
http://www.hrw.org/doc?t=mideast&c=syria

For more information, please contact:
In Beirut, Nadim Houry (Arabic, English, French):
+961-1-999-811; or +961-3-639244 (mobile)
In Washington, DC, Joe Stork (English):
+1-202-612-4327; or +1-202-299-4925 (mobile)


-------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا