Donnerstag, 22. November 2007

آنابوليس .. والموقف العربي (*)
الدكتور عبدالله تركماني
من المفترض أن تعقد اللجنة العربية للسلام اجتماعها على مستوى وزراء الخارجية العرب في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لاتخاذ موقف عربي موحد في شأن اجتماع " آنابوليس " الدولي للسلام. ويأتي هذا الانعقاد بعد تبنّي الوزراء العرب، في الدورة العادية لمجلس الجامعة في أوائل سبتمبر/أيلول الماضي، قرارا رحب بـ " العناصر الإيجابية " التي تضمنتها دعوة الرئيس الأمريكي، والتي " يمكن البناء عليها وخاصة ما يتعلق بحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية ". ودعا إلى " تأييد عقد مؤتمر دولي بحضور الأطراف المعنية بعملية السلام كافة، وفقا للمرجعيات المتفق عليها، بهدف إطلاق المفاوضات المباشرة على جميع المسارات، والبناء على ما تم إنجازه في هذا الشأن ". كما تضمنت وثيقة " اللاورقة "، التي توافقت عليها الدول الأعضاء في لجنة تفعيل مبادرة السلام العربية في اتصالات ديبلوماسية، اشتراط جدول زمني لا يتجاوز سنة من عقد المؤتمر لتحقيق تقدم ملموس في العملية التفاوضية وأن " يعالج المؤتمر جميع القضايا بما فيها المسائل النهائية "، وتشكيل " آلية لمتابعة تنفيذ النقاط المتفق عليها ".
وفي الجانب الآخر، ثمة مؤشرات عديدة على أنّ إسرائيل تريد تفريغ الاجتماع من مضمونه، إذ أنها لا تتحمل وجود دولة فلسطينية مستقلة على حدودها، لذلك فإنّ تصورها يقوم على أحد خيارين: أولهما، أن تأتي الدولة الفلسطينية مسخا مشوها، ليس لها ميناء مفتوح ولا مطار مستقل، ويستحسن أن تكون منزوعة السلاح محدودة التأثير مغلولة اليدين، ولا مانع من إعطائها بعض رموز الاستقلال الشكلي بعد ذلك في محاولة لتزييف الواقع وتمرير المشروع الإسرائيلي الخبيث. وثانيهما، إلقاء مسؤولية غزة على الجانب المصري ومسؤولية الضفة الغربية على الأردن.
كما أنّ بدعة الاعتراف أخذت منحى جديدا، مع إصرار الحكومة الإسرائيلية على أن تكون مرجعية الاجتماع، مع انطلاق المفاوضات، ضرورة اعتراف الفلسطينيين بـ " يهودية إسرائيل "، وهو ما يحمل في طياته مآسي من نوع آخر، فاعتراف كهذا سيؤدي إلى تهجير جديد للفلسطينيين ممن صبروا على ظلم المحتل الصهيوني ولأفظع صوره لأكثر من نصف قرن.
كما أنّ شبح الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران يبدو ماثلا في نتائج معظم التحليلات الاستراتيجية، مما يطرح سؤالا جوهريا: هل يمكن أن يؤدي اجتماع " آنابوليس " الدور في التفاعلات السياسية والاستراتيجية، فيغير النمط السائد في التفاعل بين المشروعين الأمريكي والإيراني والذي يؤدي إلى تفجير المنطقة ؟ وبذلك مطلوب من العرب أن يدفعوا الثمن مرتين: في شكل التطبيع مع إسرائيل، وفي الانجرار إلى مخطط الإدارة الأمريكية لضرب إيران، مع كل المخاطر الأمنية والاقتصادية والعسكرية المؤكدة جراء ذلك.
وعليه، فإنّ العرب أحوج ما يكونون لإعادة صياغة موقفهم التفاوضي على أساس المبادرة العربية للسلام، لأنّ إسرائيل لا تحقق أهدافها ولا تنفذ مخططاتها بسبب تفوقها فقط، ولكن لأنها تستغل أخطاءنا وتتسرب عبر ثغراتنا، كما أنها أصبحت تفهم جيدا طريقة تفكيرنا وتتوقع ردود فعلنا، بل إنها تشعر أننا تعودنا على ارتكاب الأخطاء وابتلاع الهزائم. هناك ضرورة عربية للتمسك بالمبادئ الأساسية للتسوية، وفقا للشرعية الدولية المتمثلة في القرار 242، وأن تكون حدود 1967 هي الأساس الذي تقوم عليه هذه التسوية، وتأكيد تفكيك المستوطنات، وتنفيذ المبادرة العربية بمنطلقاتها المحددة، والاتفاق على الشكل النهائي للتسوية.
ويبدو أنّ الطريق الوحيد المفتوح أمام العرب هو أن يعودوا لتشكيل قوة عمل مستقلة في السياسة الإقليمية، بما يسمح لهم بتغيير الموقف الاستراتيجي في المنطقة على نحو يفكك الموقف المتفجر ويضغط على الإدارة الأمريكية لتبنّي صيغة مقبولة للسلام العادل في المنطقة. ولا يمكن للعرب الأخذ بهذا الطريق إلا بإعادة بناء التوافق الاستراتيجي العربي، وخاصة على المحور المصري - السوري - السعودي - الفلسطيني، مع إسناد قوي من جانب بقية الدول العربية.
وفي هذا السياق، فإنّ بعض الأطراف العربية، وتحديدا سورية، يجب أن تعيد النظر بشكل جذري، في أسلوب تعاملها مع الشرعية العربية، ويجب أن تكف عن أسلوب " المناكفة " وأن لا تستخدم " تحالفات " ضارة ضد المحيط العربي، إذ يجب أن يرتبط الأمن السوري بالأمن العربي.
كما من المفيد أن نلاحظ التردد العربي تجاه مسألة حضور الاجتماع، والحديث عن احتمال تأجيله إلى وقت آخر تتوفر فيه ظروف أفضل. فالعرب لا ينبغي أن يكونوا جزءا من مظلة تريدها أمريكا وإسرائيل، بل جزءا أساسيا من حل شامل يعرف الجميع شروطه، ولكنّ إسرائيل، بالدعم الأمريكي، تواصل الهروب من استحقاقاته. وحتى تقطع القيادة الفلسطينية الطريق على الكمائن الإسرائيلية، فإنها تستطيع أن تعلن، بدعم عربي واضح، أنها سوف لن تحضر الاجتماع إلا إذا أعلنت إسرائيل وقف كل أعمال الاستيطان وتشكلت لجنة دولية لمراقبة الالتزام بهذا القرار.
كما أنّ فهم العرب لطبيعة المتغيّرات الدولية وإدراكهم للأبعاد الإقليمية ينبغي أن يكونا دافعا للمرونة المبدئية، إذ أنّ إسرائيل لم تشهد من العرب، طوال ما يزيد عن نصف قرن من الصراع، سوى التراجع بحجة التقدم، والتنازل بحجة الاعتدال، والتخلي عن مصادر القوة بحجة قوة السياسة والديبلوماسية، حتى خسروا معظم أوراقهم أو كادوا.
ومن المؤكد أنّ جوهر الموضوع هو تحرير الأراضي العربية المحتلة، وليس تسجيل نقاط جديدة حول الطبيعة العدوانية لإسرائيل،‏ كما أنّ أصل المشكلة هو تحقيق الاستقلال الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية‏.‏
إنّ الطريق إلى " آنابوليس " هو فرصة تاريخية لإعادة الاعتبار لكرامتنا القومية ولمكانتنا الإقليمية، فالتطورات الإقليمية المحيطة لايجب أن تكون بلا فعل عربي، بل يجب أن تكون تحت واقع التأثير العربي إذا ما أردنا ألا نكون " شهود زور " على تصفية قضية وطن و حضور أمة.
تونس في 18/11/2007 الدكتور عبدالله تركماني
كاتب وباحث سوري مقيم في تونس
( * ) – نُشرت في صحيفة " الوقت " البحرينية – 22/11/2007.


----------------------------------------------------


يعلن مباردة جديدة لاختيار رئيس الجمهورية



أعلن زعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون مبادرة تهدف إلى إنقاذ لبنان على حد وصفه، في وقت تتصاعد فيه مخاوف فشل التوصل إلى رئيس توافقي خلفا لإيميل لحود الذي تنتهي ولايته الدستوريه غدا.
وفي مؤتمر صحفي، قال عون إنه بمقتضى المبادرة سيختار مرشحا لرئاسة الجمهورية من خارج تكتل المعارضة التي ينتمي إليه، مقابل أن يختار سعد الحريري زعيم تيار الأغلبية مرشحا لرئاسة الوزراء من خارج تيار الأغلبية الذي يتزعمه.
وأضاف عون أن رئيس الجمهورية المقترح يجب وفق مبادرته أن يتخلى عن منصبه بعد عقد الانتخابات النيابية المتوقع عقدها بعد أقل من سنتين (خلافا للدستور الذي ينص على أن المدة الرئاسية تمتد إلى ست سنوات).
يذكر أن أبرز وجوه المعارضة اللبنانية التي ينتمي إليها عون تشمل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ورئيس حركة أمل ورئيس مجلس النواب نبيه بري. مخاوف متصاعدة
من ناحية أخرى، تتصاعد المخاوف من احتمال الفشل في اختيار خليفة للرئيس الحالي إيميل لحود الذي تنتهي الولاية الدستوريه له غدا.
فقد عقد وزراء خارجية فرنسا وإسبانيا وإيطاليا مؤتمرا صحفيا في العاصمة اللبنانية بعد أن قاموا باتصالات في محاولة أخيرة لإنقاذ الانتخابات الرئاسية التي لم يتحقق أي تقدم بشأنها حتى الآن.
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إن الجميع ينظر إلى الرد على مباردة عون، لكنه أوضح إنه "علينا أن ننظر دون أمل كبير" حسبما نقل عنه من خلال مترجم.
يأتي ذلك بعد تصريحات سابقة لمسؤول لبناني لم يذكر اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية قال فيها إنه "تم استنفاد كل كروت اللعب، ولا اعتقد أنه سيكون هناك حل للأزمة غدا الجمعة."
وتوقع المسؤول إلغاء جلسة الجمعة التي من المنتظر أن يعقدها مجلس النواب اللبناني لاختيار رئيس جديد، وأن تمتد مباحثات الفرقاء إلى الأسبوع القادم أو ما بعد ذلك.
من ناحيتها، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والنائبة نائلة معوض هذه المخاوف، معبرة عن شعورها بأن تلغى جلسة الغد.
وأضافت معوض: "حتى الآن، لا يوجد هناك اتفاق."
يذكر أن المادة 62 من الدستور اللبناني ينص على أنه في حالة عدم اختيار رئيس جديد يقوم لحود بتسليم السلطة إلى الحكومة التي تقوم بدورها بعقد مباحثات لاختيار مرشح جديد.
لكن هناك مخاوف من أن تنفذ المعارضة تهديدها بتشكيل "حكومة ظل"، وهو ما يعيد إلى الأذهان الحرب الأهلية عندما تم تولت حكوماتان اثنتان مقاليد الحكم.
وقد عبرت الصحف اللبنانية صباح الخميس عند تلك االمخاوف، حيث توقعت صحيفة النهار - المحسوبة على كتلة الأغلبية النيابية المناوئة لسورية في البرلمان اللبناني والتي يقودها سعد الحريري - أن يتم إلغاء جلسة الجمعة لتتلاشى الآمال في وقوع "معجزة" لحل الأزمة الحالية.
بينما جاء عنوان السفير على نفس الوتيرة، ليقول: "مفتاح الرئاسة مفقود"
خطاب لحود
وبمناسبة انتهاء ولايته وجه لحود أمس الأربعاء كلمة متلفزة للبنانيين حذر فيها من عرقلة التوصل إلى رئيس توافقي ودعا إلى التلاقي بين اللبنانيين والحوار بين القيادات.
وأشار لحود الذي كان يتحدث بمناسبة عيد الاستقلال إلى أنه سيتخذ إجراء إذا تعذر انتخاب رئيس توافقي.
وتناول لحود إنجازاته الداخلية والخارجية وأشار إلى أنه رفض المساومة فتمت مقاطعته. واعتبر أن اغتيال رفيق الحريري وغيره كان مؤامرة هدفها النيل من أمن لبنان.
وأضاف أن أخطر المؤامرات التي تواجه لبنان هي توطين الفلسطينيين فيه. وتمر البلاد بأزمة سياسية عميقة بسبب الاختلاف على انتخاب رئيس الجمهورية القادم الذي سيخلف الرئيس الحالي إميل لحود، والذي تشكك في شرعيته الأغلبية النيابية اللبنانية وتتهمه بأنه تابع لسورية.
وتقول المعارضة اللبنانية إن انتخاب رئيس الجمهورية يجب أن يكون بالتوافق بين القوى السياسية اللبنانية.

----------------------------------------------

صدامات في مخيم برج البراجنة

اندلعت اشتباكات في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين الواقع في ضاحية بيروت الجنوبية بين مؤيدين لحركة فتح الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس من جهة ومؤيدين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة من جهة اخرى.
وقالت مصادر امنية لبنانية إن الاشتباكات ادت الى اصابة ثلاثة اشخاص بجراح، واضافت انها (اي الاشتباكات) خفتت بعد تدخل ممثلين عن الفصائل الفلسطينية.
وقالت المصادر التي اشترطت عدم كشف اسمائها ان اثنين من الجرحى مواليان لفتح وواحد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، الذي يحظى بدعم سورية.
وقال رامز مصطفى المسؤول بالجبهة الشعبية لوكالة اسوشيتد برس ان المواجهات كانت تصعيدا لخلاف بين عائلتي البشير والهابط.
لكن الناطق باسم الجبهة انور رجا المقيم في سورية قال للوكالة ان الخلاف الذي بدأ بين العائلين تحول الى صراع سياسي، كما سحب اتهاما وجهه في السابق الى عناصر فتح، حيث قال انهم حاولوا الاستيلاء على مكتب تابع لحركته.
وكان خالد عارف، وهو قيادي بارز في فتح بلبنان قد اتهما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بمحاولة اقتحام مكتب لفتح وسط المخيم.
وفي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين القريب من مدينة صيدا جنوبي لبنان، قام مؤيدو حركة فتح باضرام النار في اطارات السيارات عند مدخل المخيم لايقاف مسيرة كانت الفصائل الموالية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة تنوي تنظيمها، حسب وكالة رويترز للانباء.
ووصف امين عام الامم المتحدة بان كي مون الذي يزور لبنان في محاولة لحل الازمة السياسية هناك هذه الاحداث بـ"المؤسفة".
يذكر ان درجة التوتر ارتفعت في المخيمات الـ 12 في لبنان عقب استيلاء حركة حماس على قطاع غزة في شهر يونيو حزيران الماضي والقتال الذي اندلع في الصيف الماضي في مخيم نهر البارد بين قوات الجيش اللبناني ومقاتلي فتح الاسلام والذي اودى بحياة اكثر من 400.

بي بي سي
----------------------------------------------------


قضايا وأحداث 22.11.2007
جهود دبلوماسية مكثفة لإخراج لبنان من مأزقه السياسي



إلى أين يتجه لبنان

الإعلان في بيروت عن تأجيل جلسة البرلمان اللبناني التي كانت مقررة غدا لانتخاب رئيس للبلاد ينبئ بحدوث فراغ في السلطة، ما يترك كل الاحتمالات مفتوحة. وتواصل الجهود الدبلوماسية لإخراج لبنان من عنق الزجاجة.
في ذكرى الاستقلال الذي يصادف اليوم الخميس وعشية اليوم الأخير في فترة ولاية الرئيس اللبناني إميل لحود، يبدو أن التدخل الخارجي في شئون لبنان "المستقل" حقيقة لا مفر منها، لاسيما في ظل استمرار الخلاف بين الفرقاء اللبنانيين وعدم توافقهم في الآراء بشأن مرشح يحظى بقبول اللاعبين الكبار.

في هذا السياق، قال الخبير القانوني زياد بارود لوكالة الأنباء الألمانية إن لبنان حتى الآن لم يستقل بشكل كامل كما أنه لا يتمتع بسيادة كاملة، مشيرا إلى أن هذا الأمر "يتجسد بكل وضوح في عجز زعمائنا عن الوصول إلى إجماع بشان مرشح رئاسي لإنقاذ البلاد من أزمة".

أزمة فراغ دستوري تلوح في الأفق


مباحثات مكوكية للتوصل إلى حل للأزمة اللبنانية
وعلى ضوء الأخبار الواردة من لبنان والتي تفيد بإرجاء جلسة مجلس النواب التي كان من المقرر عقدها غدا الجمعة كموعد أخير لانتخاب رئيس للبلاد، فإن كل الاحتمالات في الساعات القليلة القادمة تظل مفتوحة إذا ما فشل الفرقاء اللبنانيون في التوافق رئيس للبلاد يسد الفراغ في السلطة. هذا الفراغ الذي سيعنى في حالة حدوثه تفاقم الأزمة السياسية التي يعيشها البلد منذ حوالي عام والتي تعد الأسوأ من نوعها منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 1990. ويتوقع المراقبون أن الفشل قد ينجم عنه تشكيل إدارتين متنافستين للبلاد، ما يعني زيادة مخاطر اندلاع أعمال عنف.

ووفقا للدستور اللبناني، تتسلم الحكومة القائمة مؤقتا صلاحيات الرئاسة في حال عدم حصول انتخابات حتى انتخاب رئيس جديد. لكن المشكلة تكمن في أن الرئيس لحود والمعارضة يعتبران الحكومة الحالية برئاسة فؤاد السنيورة "غير شرعية وغير دستورية وغير ميثاقية". وقال الرئيس اللبناني إميل لحود الذي تنتهي ولايته الدستورية ليلة الجمعة إنه سيقوم بواجباته في حال عدم التوافق على رئيس للبلاد، لكنه لم يحدد الإجراءات التي سيقوم بها. وكان لحود قد أكد الأربعاء أنه سيتخذ إجراءات "إذا ما تعذر تسليم مسؤولياته الدستورية إلى رئيس وفاقي تلتف حوله الغالبية العظمى من اللبنانيين".

جهود دبلوماسية مكثفة

مظاهرات في وسط بيروت
وفيما يتجه الوضع اللبناني نحو مزيد من التعقيد، تكثف الأطراف الدولية المعنية بالشأن اللبناني جهود الوساطة. واستمر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي يقوم منذ يوم الأحد بجولات مكوكية بين السياسيين اللبنانيين المتصارعين في جهوده هو ونظيره الاسباني ميجيل انخيل موراتينوس. ووصل وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما للانضمام إلى جهود اللحظة الأخيرة الأوروبية.

وتوقف المحللون عند تدخل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الشخصي في الملف اللبناني عبر الاتصالات الهاتفية التي أجراها في اليومين الماضيين وشملت الرئيس السوري بشار الأسد والنائبين عون وسعد الحريري، والتي أسفرت على ما يبدو عن لقاء بين العميد عون وسعد والحريري وصفته صحيفة السفير اللبنانية اليوم الخميس بأنه "حوار طرشان". واعتبر المراقبون تدخل الرئيس الفرنسي دليلا على القلق الدولي من تصاعد الأزمة في لبنان.

دويتشه فيله+ وكالات (عبده جميل المخلافي)
---------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا