Freitag, 2. November 2007

فلسفة الإغاثة الجديدة: كيس الأرز أم بورنوغرافيا الكوارث؟





فلسفة الإغاثة الجديدة: كيس الأرز أم بورنوغرافيا الكوارث؟
صبحي حديدي
02/11/2007
في البرنامج النقدي اللاذع مسرح دمي الأخبار ، الذي تبثه القناة الرابعة الفرنسية وغير بعيد عن أن يكون البرامج السياسية في التلفزة الفرنسية، صارت شخصية برنار كوشنر ـ وزير الخارجية، والممثّل السابق للأمم المتحدة في كوسوفو، وأحد مؤسس منظمة أطباء بلا حدود ، ثمّ منظمة أطباء العالم ، وأحد كبار المنظّرين لمبدأ حقّ التدخّل الإنساني حتي عن طريق شنّ الحروب وغزو الأمم ـ مقترنة بهذه الصورة الساخرة: الشاعر الذي يلقي المراثي والعظات والمدائح، حاملاً كيس الأرزّ علي ظهره.وبالطبع، هذه تذكرة بتلك اللقطة الدراماتيكة الفريدة، حين ظهر كوشنر علي الشواطئ الصومالية، أواخر العام 1992، حاملاً كيس الأرزّ أمام عشرات العدسات، في ما اتضح سريعاً أنه سكوب إعلامي مسبق الترتيب (ألان جوبيه، زعيم اليمين الديغولي آنذاك، اعتبر المشهد أقرب إلي السيرك).هذا الكاريكاتور، الثاقب والصائب في آن معاً، لا يختزل حال كوشنر بصفة فردية وشخصية، بل يشمل كامل ما بتنا نعرفه اليوم تحت مسمّي الغوث الجديد ، حيث رجال الإغاثة الإنسانية الجدد (إذْ ليس المحافظون الجدد ، هنا وهناك في العالم، هم وحدهم أصحاب الجديد!) يعتمدون أخلاقية في التدخّل قائمة علي ركائز ثلاث أساسية، بين أخري ثانوية، تسير علي نقيض ما توافقت عليه غالبية منظمات الإغاثة الدولية: أنهم لا يتورعون عن الإنحياز في النزاعات، حتي إذا اقتضي الامر انحيازهم الي الحلف الأطلسي مثلاً؛ وهم، تالياً، يرفضون مباديء الحياد، والإستقلالية تجاه أطراف النزاع، ويوافقون علي استخدام العنف؛ وهم، ثالثاً، يقرّون حقّ التدخّل بكلّ الوسائل، بما فيها الحروب والعمليات االعسكرية والأمنية...المشكلة الأولي في هذه الفلسفة، وأياً كان اتفاق المرء أو اختلافه مع قواعدها، أنها لا تُطبّق إلا انتقائياً وعلي نحو يكيل بأكثر من ميزان، أو بالأحري يوفّر لكلّ نزاع ميزاناً خاصاً به قد لا يتساوي البتة مع الاعتبارات ـ الإنسانية والسياسية والقانونية والحقوقية والأخلاقية... ـ التي ارتكز عليها ميزان نزاع آخر (أبرز الأمثلة: فلسطين عموماً وحصار غزّة هذه الأيام خاصة، التطهير العرقي لأكراد تركيا خلال التسعينيات، تيمور الشرقية أواخر العقد ذاته، كوسوفو، مذابح رواندا...).
المشكلة التالية، الرديفة، هي أنّ الفلسفة تفسح الميدان أمام أنماط بغيضة، سرّية او حتي علنية، من الإتجار بحقوق الإنسان، بينها تحويل عمليات الإغاثة ذاتها إلي واجهة لتمرير صفقات خبيثة لا تليق إلا بروحية المافيا.وقد يكون بعض، أو ربما معظم أفراد منظمة الإغاثة الفرنسية غير الحكومية المعروفة باسم آرش دي زوي ، الذين اعتقلتهم السلطات التشادية مؤخراً في سياق عملية تسفير 103 أطفال إلي فرنسا، أبرياء تماماً من تهمة تهريب الأطفال لصالح عائلات فرنسية راغبة في تبنّيهم، أو من التهمة الرهيبة الأخري ذات الصلة بتجارة الأعضاء البشرية. غير أنّ تبرئتهم من تهمة الإنسياق الأعمي خلف فلسفة التدخّل الإنساني الأعمي، بكلّ وأيّ الوسائل، ليست صعبة أو عسيرة تماماً فحسب، بل يكاد محامي المنظمة الفرنسية نفسه يسقطها من تكتيكاته الدفاعية حين يقرّ بأنهم ذهبوا أبعد ممّا ينبغي في استخدام ذلك الحقّ.وبهذا المعني فإنّ كوشنر، بصفته الاعتبارية كواحد من ابرز دعاة تلك الفلسفة، وليس بصفته الإدارية كوزير للخارجية فقط، مسؤول مباشرة عن ترسيخ ذلك الإنسياق، وتجميله، وتحويله إلي فضيلة في ناظر أناس وجدوا في العمل الإنساني وسيلة للتعبير عن لهفتهم الي المساهمة في تخفيف كوارث البشرية. وثمة، إلي جانب كوشنر، لائحة طويلة من الكتّاب والفلاسفة والصحافيين والساسة الفرنسيين الذين انتهجوا الخطّ ذاته في تجميل هذا الطراز من التدخّل، علي رأسهم ذلك الفيلسوف البهلوان برنار ـ هنري ليفي، خصوصاً في هوسه المحموم بتهويل ما يجري فعلياً في دارفور، وحصره في صورة الإبادة الجماعية وحدها، وشحن مشاعر الفرنسيين حتي عن طريق الإختلاق المحض. ولم تكن مصادفة أنّ أبلغ مَن ردّ علي أمثال كوشنر وليفي، وكذلك علي منظمات غير حكومية مثل طوارئ دارفور ، كان روني برومان، الشريك الثاني في تأسيس منظمة أطباء بلا حدود . ولقد كان الرجل واضحاً صريحاً حين أعلن أنّ منظمته، وغالبية المنظمات الإنسانية العاملة في دارفور، لا توافق أبداً علي أنّ ما يجري هناك من أعمال عنف وعنف متبادل، يمكن أن يندرج في تصنيف الإبادة الجماعية.ولعلّ من الخير، هنا، أن يستذكر المرء مجدداً أربعة اعتبارات بسيطة، وجوهرية في يقيننا، تخصّ مأساة دارفور:
-1
ـ ليست الأزمة نزاعاً أو صراعاً أو حرباً إثنية بين عرب و أفارقة ، بدليل اندماج أهل هذا الإقليم في مختلف ميادين الحياة السياسية والاجتماعية والإقتصادية والثقافية السودانية، طيلة مئات السنين. لقد كان هذا الإقليم قلعة حصينة للحركة المهدية ولحزب الأمّة ، قبل أن يخترقه الإسلاميون وحزب المؤتمر الشعبي بقيادة الشيخ حسن الترابي.
ومن جانب آخر، ينتمي عامّة أهل دارفور إلي طائفة الأنصار ، التي لم يُعرف عنها العداء للعرب والعروبة، أياً كان المعني المراد من هذَين المصطلحين
-.2
ـ كما يؤكد برومان، ودون التقليل البتة ممّا يجري هناك من فظائع، ليست الإبادة الجماعية أو التطهير العرقي أو التعريب هي المصطلحات الملائمة لتوصيف مأساة دارفور. النزاع الحالي طبيعي بالمعني السوسيولوجي للتنازع بين القبائل الرعوية المترحّلة (معظم عرب دارفور)، والقبائل الزراعية المستوطنة (معظم أفارقة الإقليم)، وهو ليس أمراً طارئاً لأنه ببساطة ظلّ يدور حول الماء والمرعي والكلأ، خصوصاً في منطقة صحراوية قفر وجرداء. ولا ريب البتة في أنّ إهمال الإقليم، وهذه أو تلك من السياسات التمييزية أو العنصرية التي تحابي عرب الإقليم، كانت في طليعة الأسباب التي زادت من حدّة التنازع
-.3
ـ ليست من فئة الملائكة تلك النُخب السياسية والعسكرية التي أطلقت تمرّد أفارقة إقليم دارفور في مطلع العام 2004، وهم
ـ كمنظمات وميليشيات وقوي مرتبطة بتحالفات إقليمية ـ أبعد ما يكونون عن صفة الضحيّة.
لقد كانت لدي الحزبين الرئيسيين، حركة تحرير السودان بقيادة مني أركوي منياوي و حركة العدالة والمساواة بقيادة خليل إبراهيم، أجندة سياسية واضحة حين بادرت ميليشيات الحركتين إلي الإستيلاء علي حامية قولو في جبل مرّة، ثمّ الزحف علي مدن كتم والفاشر بعدئذ، وإلحاق سلسلة هزائم بالجيش السوداني النظامي الذي وقع أسير المفاجأة الصاعقة. هؤلاء مارسوا، بدورهم، أعمال سطو ونهب وتخريب واغتصاب في المناطق التي بسطوا سيطرتهم عليها، وهي وقائع موثّقة في تقارير منظمة الوحدة الإفريقية ومعظم منظمات حقوق الإنسان
-.4
ـ ميليشيات الجنجويد ليسوا ملائكة أيضاً، ولا ضحايا. لقد ارتكبوا من الفظائع وجرائم الحرب وأعمال القتل والإغتصاب والتهجير ما لا يترك زيادة لمستزيد، وهذا أمر لا خلاف عليه في الجوهر. ما هو جدير بالسجال، في المقابل، هو تلك الدرجة المذهلة من تأثيم هذه القبائل، علي نحو مطلق معمّم شامل وعنصري أيضاً، لا تمييز فيه بين رجل مقاتل مسلّح أو راعٍ مدني مسالم. ولعلّ المرء يبدأ من مفردة الجنجويد ذاتها، التي أطلقها الأفارقة علي العرب وتلقفتها وسائل الإعلام قاطبة، دون تمحيص أو تدقيق.
والحال أنّ التعبير يفيد معني اللصوص والأفاقين وقطّاع الطرق، ومن غير المعقول أن تكون عشائر دارفور العربية قد أطلقته بنفسها علي نفسها!واياً كان مقدار الصواب في هذه الاعتبارات، فإنها تسير علي نسق مضادّ لتلك الكليشيهات التي تتداولها معظم الأوساط السياسية والإعلامية في الغرب والولايات المتحدة، وتحاول العثور علي قراءة أخري تتجاوز الضلال والتضليل والإتجار الرخيص بمأساة البشر في إقليم دارفور، وتذهب أبعد ممّا يسمح خطاب النفاق المعتاد، والذي يتعالي كلما انطلقت لعبة أمم جديدة. وإذا كان من نافل القول أنّ أنظمة مستبدّة فاسدة وعاجزة (من النوع الذي بات علامة مسجّلة باسم حكّام الشعوب العربية، أكثر بكثير من سواها)، لا تستطيع توفير حلّ ديمقراطي سلمي عادل لنزاعات إثنية أو ثقافية أو دينية داخلية كبري أو صغري، فإنّ من نافل القول كذلك أن يرفض المرء المراهنة علي التدخّل الخارجي العسكري أيّاً كانت أقنعته.
وذات يوم كانت رقية عمر (الباحثة الصومالية والمديرة التنفيذية السابقة لـ رقيب أفريقيا )، قد استخدمت تعبير بورنوغرافيا الكوارث في وصف التدخّل العسكري الأمريكي في الصومال أثناء رئاسة جورج بوش الأب، أي حين رست قلوع سفينة كوشنر حاملة أكياس الأرز. ولم يكن غريباً أنّ منظمة حقوق الإنسان الأمريكية الأمّ، Human Rights Watch، سارعت إلي فصل عمر من منصبها، بعد أن قطعت الأخيرة أكثر من شوط جسور في مناهضة لإرسال جيوش الرحمة الأمريكية إلي أيّ شبر في أفريقيا، والعالم بأسره.وحين وقعت كارثة تسونامي، ولاح أنّ عمليات الإغاثة تجري في عالم آخر غير عالمنا الواقعي الذي كان في لجّة حوليات رواندا والكونغو ودارفور وفلسطين والعراق وأفغانستان وغوانتانامو و أبو غريب والفلوجة، كان لا بدّ لجهة ما أن تخرج عن هوس القطيع، الذي تماثل وتشابه وتوحّد حتي تسبّب في تشويش الآدمي طيّب القلب حسن النيّة صادق المشاعر.
وهكذا كانت منظمة أطباء بلا حدود ، ذاتها، صاحبة السبق في إعلان إلي الرأي العام يغرّد خارج السرب حقاً، لأنه قال ما معناه: كفي أيها المحسنون البررة! لقد وصلتنا منكم تبرّعات سخيّة تكفي، بل تزيد، عن حاجة برنامجنا المخصص لإغاثة منكوبي تسونامي، وبذلك نرجوكم التوقف عن التبرّع لهذا البرنامج، وتحويل سخائكم إلي برامج في مناطق أخري من العالم ليست نكباتها الإنسانية أقلّ مأساوية وحاجة من تسونامي!كان الإعلان مفاجئاً بالطبع، وكان كفيلاً بخلق الكثير من ردود الأفعال العصبية التي تحاجج علي النحو المبسّط المسطّح التالي: هل يعقل أن يبلغ الأمر بمنظمة إنسانية غير حكومية، خصوصاً إذا كانت شهيرة مثل أطباء بلا حدود ، أن تطالب الجمهور بالتوقف عن التبرّع؟ والحال أنّ هذا الطلب لا يعقل إلا من منظمة نزيهة ونظيفة وعادلة في نظرتها إلي الكوارث الإنسانية، تقول ببساطة إنها تريد من الجمهور أن يواصل التبرّع، ولكن ليس إلي نكبة تلقّت أكثر ممّا تحتاج (باعتراف الجميع، حتي أشدّ المنظمات تطلباً)، بل إلي برامج إغاثة أخري بحاجة ماسّة إلي التمويل، ولا تتلقي إلا النزر اليسير.
لكنّ قرار أطباء بلا حدود كان، في الآن ذاته، يذكّرنا بأنّ الشعوب في الكوارث أكرم من الحكومات وأكثر سخاء وأشدّ تعاضداً، حين تكتمل شروط التواصل وإبلاغ الصوت وإعلان الإرادة، وصولاً إلي فرض ذلك كلّه علي أجهزة الحكم السياسية. صحيح أنّ ما قدّمته وتقدّمه الحكومات يخرج بدوره من جيوب الشعوب أوّل الأمر وآخره، إلا أنّ مشهد التضامن الشعبي المباشر إزاء الكوارث، والذي يبصره المرء أينما تلفّت هنا وهناك في معظم أرجاء العالم، يبرهن علي معطيات ومقاصد واتجاهات مختلفة، ويكتب أيضاً أخلاقيات أخري.إنها نقيض أخلاقيات حاملي أكياس الأرز أمام العدسات، السعاة إلي إرضاء العدسات أوّلاً، وانتقاء الألم الإنساني الأكثر جاذبية وليس الأشدّ مأساوية، بما يكفل تحويل الجثة البشرية، الأطفال والنساء والشيوخ خاصة، إلي محض عناصر تسخين، في مشهد بورنوغرافي!


-----------------------------------------------------------------------



سرقة المال العام في اللاذقية
بعد الهدر تأتي سرقة المال العام لتضيف حلقة جديدة إلى سلسلة الفساد والتي تشهدها بعض مؤسساتنا والتي تهدف أولاً وأخيراً إلى إيصال القطاع العام إلى مرحلة الفشل والإفلاس ، أما المتآمرون عليه فمعظمهم ممن نشأ وترعرع على خيراته .... فقد أكدت التحقيقات حول عملية السرقة والمتاجرة بالدقيق أن من بين المدانين مديرين وعمال إضافة إلى تجار ومتعهدين ، أما منفذا سرقة الغزول القطنية فهما سائقان والمخطط هو صاحب سوابق ومن وراء القضبان .
• من أين نبدأ ؟الحكايتان يندى لهما الجبين فهل نبدأ بالحديث عن السرقة والمتاجرة بـ /713 / طناً من الدقيق أم بـ / 100 / طن من الغزول القطنية التي تاهت في الطريق مابين جبلة واللاذقية ... ومثلها كثير .... وقبل الدخول في تفاصيل هاتين العمليتين لا بد من الإشارة إلى ما يثار حول إنتاج القطاع العام من إشاعات وعبارات تدل على عدم رضا الكثير عن وجود هذه المنتجات , فإن كانت غير جيدة ولا تحظى برضا واستحسان هؤلاء المنتقدين فلماذا يتم التخطيط لسرقتها وتنفيذ عمليات سرقة في أكثر من مناسبة ولأكثر من منتج , أليس هذا اعترافاً حقيقياً بجودة هذه المنتجات ودحض لأكاذيب تلك الإشاعات التي تثار حول منتجات القطاع العام أياً كان نوعها ... من جهة ثانية لا بد من التأكيد على أمر آخر وهو عدم بذل الجهد الكامل في سبيل الحفاظ على منتجات القطاع وجودتها وسمعتها وحمايتها من السرقة والتعدي والهدر ولعل تأكيد ذلك سيأتي من خلال عرض تفاصيل تنفيذ العمليتين ، على سبيل المثال : لو كان معمل النسيج في اللاذقية قد تابع مع شركة غزل جبلة أو العكس عملية التصدير والاستلام للغزول القطنية لما استمرت عمليات السرقة لمدة ثلاثة أشهر , كان خلالها منفذو العملية يستخدمون الهاتف لربط خيوط العملية وتحديد كمية الطلبية والسائق والسيارة التي ستنقلها وبدل أن تذهب الطلبية إلى معمل النسيج في اللاذقية كانت تتجه إلى مكان آخر لتجد لها مهتماً أو تاجراً يسمسر على سرقتها وشرائها ومن ثم بيعها أو إعادة تصنيعها وإذا علمنا أن هذه العمليات كانت توثق بفواتير نظامية ووريقات إدخال وإخراج ومحاضر مدون عليها تاريخ العمولة وكميتها ونوعها وقيمتها واسم السائق ورقم السيارة لأدركنا حجم الحرفية في تنفيذ هذه العملية وحجم الإهمال من الطرف الآخر , ولعل كلمة إهمال أقل من أن تناسب الحادثة وإنما لا مبالاة أو تسيب ومن هنا يمكننا تذكر المثل القائل : " المال السايب يشجع السارقين " وكما أشرنا فإن الجهات المعنية قد ألقت القبض على الفاعلين وقد اعترف السائقان اللذان نفذا العملية بتفاصيل عملية السرقة وآلية التنفيذ وكيف تم التخطيط لها من قبل سجين كان قد نفذ عملية تزوير في العام الماضي وقد تقاضى كل واحد منهم مبلغ خمسين ألف ليرة سورية مقابل كل عملية إخراج أو شاحنة تخرج من معمل غزل جبلة باتجاه شركة النسيج باللاذقية إلا أنها حقيقة كانت تذهب إلى مكان آخر ولجهة ثانية تجيد تصريف هذا المنتج الذي يعتبر مخزوناً زائداً لا تصريف له في مستودعات القطاع العام وهنا تكمن المشكلة .
• متاجرة غير مشروعة وليست سرقة الدقيق أو المتاجرة به بأبعد من ذلك بكثير فقد تمت سرقة ما يزيد على / 713 / طناً من الدقيق من مطحنة الساحل باللاذقية وقد اشترك بهذه السرقة أو ساهم بها أو سهلها عدد كبير من العاملين في هذا المجال بدءاً من السائقين والعتالين وانتهاء بمراقبي وأمناء مستودعات ومرقمين مروراً بأقسام التعبئة والوزن ، وأشارت التحقيقات إلى أن عمليات السرقة تمت بأكثر من طريقة ولكنها اجتمعت بالمحصلة عند عملية الاستفادة من فروقات الوزن إما بزيادة رطوبة الأقماح ولولا وجود فرق في الأكياس الفارغة أي وجود نقص في عدد هذه الأكياس لاستمرت عمليات السرقة مدة أطول ولا أحد يعلم متى بدأت وقد تنوعت عمليات الاحتيال بهدف الوصول بالنتيجة إلى كمية زائدة من الدقيق هي موضوع السرقة وذلك إما بالتلاعب بالقبان أو مؤشر الوزن أو نسبة الرطوبة ، وهنا لابد من الإشارة إلى أنه قد تم تعطيل عمل القبان أكثر من مرة من أجل التلاعب بالوزن نقصاناً ، هؤلاء أيضاً تم التعرف عليهم واعترفوا بتفاصيل سرقتهم وبعضهم نال جزاءه ...... ولكن وإحقاقاً للحق من يحاسب من هم أكبر من هذه السرقات ودون مواربة نقول وتطبيقاً لحرفية القانون فإن سرقة الدقيق أو المتاجرة به تستوجب السجن , لذا إن كانت المتاجرة فردية ولكن إن كانت المتاجرة عن طريق المؤسسة فلا أحد يتدخل واللافت أن المؤسسة العامة للحبوب قد تاجرت هذه السنة تجارة رابحة بالنسبة للبعض وخسارة للمزارعين والمواطن العادي فالمعروف أن أسعار القمح تعتمد اعتماداً كلياً على تسعيرة المؤسسة التي تحدد السعر تبعاً لمواصفات القمح ، والمعروف أيضاً أن أسعار القمح قد ارتفعت عالمياً هذا العام ولكنها انخفضت بالنسبة لمزارعنا فقط الأمر الذي دفع بالكثيرين إلى الإحجام عن التوجه إلى زراعة القمح للموسم القادم , حيث أكد الكثيرون أن موسمهم لهذا العام كان خسارة بخسارة والحجة أن بعض الأقماح لهذا الموسم تعلوها بعض مظاهر العفن الأمر الذي يعني تحديد سعر منخفض لشراء هذا المحصول وبهذه المحاصرة تسابق عدد من التجار لشراء محصول القمح من النوع الذي وصف بوجود مظاهر العفن تحت اسم أنه مخصص للأعلاف ولكن ما حدث أن هذه الأقماح سرعان ما وجدت طريقها إلى المطاحن لتتحول إلى دقيق يوزع على المخابز لنأكله ونحن نبتسم وهكذا يكون الخاسران الوحيدان هما المزارع والمستهلك , أما الرابح الأكبر فهو التاجر الذي اشترى بأرخص الأثمان وباع بأفضلها بمحصول عام كامل ..... كما أنه- أي التاجر - اشترى الغزول المسروقة واستفاد من مزاياها ومواصفاتها وحوّلها إلى منتج آخر يحمل اسمه وبصمته .... كما تاجر بالدقيق بعدما تحول القمح إليه واستفاد من نسبة الدعم الذي تتحمله الحكومة كرمى لعيني المستهلك .
• مخازين إذاً المؤسسة العامة للحبوب بقصد أو بغير قصد ساهمت في عملية متاجرة غير متكافئة بالنسبة للقمح ولم تجد من يحاسبها كما أنها- أي المؤسسة- لا تشجع على تنفيذ العقود الموقعة مع الشركة المصرية على تأمين القمح السوري مقابل الأرز المصري وتارة تعلن عدم توفر الكميات المطلوبة وتارة أخرى تشير إلى وجود مخزون لا بأس به من الأقماح فأي حديث لهذه المؤسسة سنعتمد وأي رأي سيكون صائباً ، وهنا لابد من الإشارة إلى أن مخزون المؤسسة العامة للحبوب من القمح القاسي أو الطري لا علاقة له بمخزونها المخصص للمطاحن ... ويبقى السؤال : هل حقاً القمح الذي بيع على أساس أنه علف وتحول إلى دقيق هو حقاً لا يصلح للاستهلاك كدقيق للخبز أم أنها كذبة مفتراة وراءها أسباب أخرى ... أم ماذا؟
هلال لالا
بالاتفاق مع مجلة المال



موقع الجمل



------------------------------------------------------------------------




إذا ذهبنا إلى أنابوليس



أحمد ماهر
ما زالت كل الدلائل تشير إلى أن مؤتمر الخريف في أنابوليس سوف يعقد في الكلية الحربية التي اختيرت مقراً له في تلك المدينة القريبة من واشنطن، وذلك على الرغم من تخيل البعض أنها اختيرت حتى يستطيع أولمرت وأبو مازن التوجه منها مباشرة وبسرعة الى العاصمة الامريكية لتوقيع الاتفاق الذي قد يمكن التوصل إليه.
وهذا في تقديري أضغاث أحلام، فأولمرت على غير استعداد للإقرار بالحقوق الفلسطينية، وأبو مازن لا يستطيع حتى إذا أراد أن يقبل بما هو مطروح، وكأن السناريو الذي حدث في 2000 سوف يتكرر، حين كان أبو عمار يرى أن الوقت غير مناسب لعقد قمة أمريكية فلسطينية إسرائيلية، لأنه كان لا يتوقع أن يكون ما سيطرح خلالها يتفق مع ما يحقق حتى الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، ولكن الرئيس كلنتون ألح عليه ووعده بأنه إذا فشل الاجتماع فإنه لن يلومه. وقد فشل الاجتماع فعلاً لأن ما طرحه الاسرائيليون كان أقل من الحد الأدنى ولم يجد عرفات عضداً، لأن الأمريكيين كانوا عزلوه عن الدول العربية مطالبين إياهم فقط بدفعه الى الموافقة على ما لا علم لهم به. وانتهى الأمر بتوجيه اللوم إلى عرفات، ثم تداعت الأحداث الى عزله في محبسه في المقاطعة، ثم دفعه دفعاً الى الموت.


ويبدو أن الأمر نفسه هو المستهدف من الإصرار على لقاء الخريف، مع فرق أن الرئيس كلنتون كان قد بدأ تحركه وهو حسن النية الى أن وقع في براثن الخديعة الاسرائيلية، المدعومة بركائزها داخل الإدارة، الذين روجوا لأكذوبة أن عرفات هو الذي تسبب في الفشل بعد أن عرض باراك عرضاً سخياً، ولكن بعض الشرفاء من الأمريكيين الذين شاركوا في المفاوضات كشفوا الحقيقة، ولست أشك في أنه لولا أن الرئيس كلنتون لا يريد أن يضعف موقف زوجته التي تعتمد على أصوات يهود نيويورك للوصول الى البيت الأبيض (ربما لتنتقم مما قد تعرضت له من إهانة ومن اتهامات بعدم الشفافية في تصرفاتها)، لولا ذلك لربما انتهى كلنتون الى الإقرار بحقيقية ما جرى في كامب ديفيد.


وما نشهد من الاستعداد له الآن مرة أخرى، هو الاستفراد بالسلطة الفلسطينية وهي في موقف أضعف مما كان فيه عرفات، ومحاولة التمويه بالإدعاء بالرغبة في التسوية، مع أن ما يبدو أن اولمرت مستعد لطرحه هو أقل القليل الذي لا يعترف بحق من حقوق الفلسطينيين. فالانسحاب الى خطوط 1967 ليس مطروحاً بل المطروح تبادل أرض بحيث تحصل اسرائيل على الأجزاء الصالحة للحياة والزراعة، في مقابل أراض صحراوية جرداء. وحق اللاجئين في العودة غير مطروح مع أن المطلوب هو الإقرار بالمبدأ مع القبول بقيود حول تطبيقه مثلما جاء في المبادرة العربية. وفي مقابل ذلك فإن الفلسطينيين المنقسمين في أضعف أوضاعهم لا تجري محاولة جادة لرأب الصدع بينهم لمواجهة المفاوضات وهم متحدون لا يتركون مساحة لمزيد من الوقيعة والدس، وبالتالي فهم لا يستطيعون أن يستوثقوا من الأرض التي يقفون عليها في مفاوضات هي في الحقيقة لا تستهدف إلا كسب الوقت والتغطية على أن الجزرة المطروحة ليست جزرة، ولكنها محاولة للتمويه على عصا غليظة لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم بل المنطقة كلها.


ونحن نرى كيف تجري الاستعدادات ضد إيران، حتى إذا كنت استبعد هجوماً مباشراً لا يتفق مع العقل والمنطق (ولكن أين العقل والمنطق؟).
كما أن الأوضاع في العراق تزداد سوءاً وتعقيداً ويتساءل المرء عن حقيقة ما وراء الأزمة بين بغداد وأنقرة من مؤامرات ودسائس. ولقد اتيح لي مؤخراً أن ألتقي في مناسبة اجتماعية مسئولا أمريكيا قريبا من الأوضاع في العراق، فسمعت منه أنه مطمئن الى أن الأمور تسير في اتجاه التحسن النسبي، ولكنه في نفس الوقت يرى أهمية وجود عربي ـ ومصري بالذات ـ لطمأنة الحكومة العراقية ـ على حد قوله ـ الى حسن النوايا. وكأن المشكلة هي حسن نوايا بينما هي في الواقع تداعيات سياسات أمريكية خاطئة قسمت العراق ووضعت واشنطن في سلسلة من المآزق العسكرية والسياسية والأمنية، تبحث عن شركاء يحملون معها جزءاً كبيراً يسمح للرئيس بوش بالتظاهر بأنه عندما يترك الحكم في نهاية العام القادم سيكون قد محا من الذاكرة جزءاً من العبء وربما يكون جزءاً من الحماقات التي دفعته اليها عصابة المتطرفين من الذين أسماهم البعض «آيات الله الأمريكيين».


وهكذا نرى العراق مقسماً وفي نزاع قد يتسع مداه مع تركيا، ونرى إيران معرضة لضغوط تتسبب في ردود فعل داخلية تعزز قوى متطرفة (على عكس ما خطط الأمريكيون) وردود فعل خارجية تدعم النفوذ الإيراني بدلاً من أن تضعفه لأنها تتيح فرصاً لم تكن متاحة لولا الأخطاء والحماقات ونرى محاولات تغذية هواجس الصدام الفارسي العربي ونرى الفلسطينيين منقسمين يتصارعون على سلطة غير موجودة، وعلى السيطرة على دولة ما زالت سراباً، ويساقون إلى مباحثات ثنائية تخفي الابتسامات الباهتة والسلامات والتمنيات بالصحة حقيقة خوائها، على طريق مفاوضات أوسع ليس المقصود منها إلا أن تكون فخاً أو غطاء أو ديكوراً مزيفاً يخصم من رصيد الحقوق الفلسطينية، ويضع العرب في مأزق.


ولست أتعب من تكرار الدعوة الى أن يلتقي العرب لكي يحددوا مسار المفاوضات ولا يتركوا هذا لغيرهم. كما أني أدعو الى أن تكون لقاءات الدول المجاورة للعراق لقاءات حقيقية وجادة ومتعمقة، تستند الى واقع أن الاختلاف بينها ـ لأسباب قد تبدو لبعضهم استراتيجية أو أمنية أو أيديولوجية ـ ليس هذا أوانه لأنه سيؤدي الى تدمير المنطقة وآمالها في مستقبل أفضل لن يتحقق إلا عن طريق حوار يحدد نقاط الالتقاء، ومجال التنافس المشروع دون تجاوز خطوط حمراء يعرفها الجميع، ويضمن مصالح كل الأطراف بالقدر الذي يمنع تصادمها الذي تدفع اليه وتؤججه قوى لها استراتيجية خبيثة تتلون وفق الظروف دون أن يتغير جوهرها.


اذا كنا سنذهب الى انابوليس، فلا أقل من أن نحمي أنفسنا من زوابع بحر متلاطم الأمواج ومن برد خريف تتساقط فيه أوراق الشجر بينما الآخرون متدثرون بنوايا لا يؤمن لها واستعدوا لها بتدابير وترتيبات ومؤامرات لكي يعطوا أقل القليل ويحصلوا على أكثر الكثير مستندين الى النظرية الامبريالية التقليدية «فرق تسد» التي من المفروض أن نكون تعلمنا منها إلا إذا كنا من هواة أن نلدغ من نفس الجحر مرات ومرات.
الشرق الأوسط
---------------------------------------------------------------



رفسنجاني يحذر القيادة الإيرانية من تهديد أميركي لا سابق له
سعود الفيصل: اقترحنا على طهران كونسورتيوم لليورانيوم في بلد محايد







أحمدى نجاد يتحدث في مراسم افتتاح مجمع بتروكيميائي في جنوب طهران (أ. ب)
لندن: منال لطفي طهران ـ واشنطن: «الشرق الاوسط» حذر رئيس مجلس الخبراء ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، اكبر هاشمي رفسنجاني، «القيادة الإيرانية» من تهديد اميركي «لا سابق له» ضد ايران في خطاب القاه امام مسؤولين عسكريين امس. واعتبر رفسنجاني ان «وجود القوات الاميركية وانصارها في المنطقة وتنقلاتها، ومناخ التهديد والخوف الذي تخلفه، لا سابق لها، ويجب على القيادة الإيرانية أن تتحسب له». وقال مصدر إيراني مطلع لـ«الشرق الأوسط» ان ايران منقسمة الى فريقين. فريق يريد اختبار قدرة اميركا على تنفيذ تهديداتها بشن هجوم على إيران، موضحا ان هذا الفريق يراهن على ان واشنطن غارقة في العراق وافغانستان، وان تهديداتها ليست جدية. وهذا الفريق الاول يقف فيه الرئيس احمدي نجاد ومحافظون كبار. اما الفريق الاخر فيريد لملمة الوضع وعدم المخاطرة بأي هجوم. إلى ذلك, اعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن مجلس التعاون الخليجي اقترح على ايران انشاء كونسورتيوم لتزويدها باليورانيوم المخصب في بلد محايد المح إلى انه سويسرا.
وقال «اقترحنا حلا يقضي بإنشاء كونسورتيوم لجميع مستخدمي اليورانيوم المخصب في الشرق الاوسط». وأوضح ان هذا الكونسورتيوم «سيقوم بالتوزيع بحسب الحاجات، وسيسلم كل مفاعل الكمية الضرورية وسيتأكد من ان هذا اليورانيوم المخصب لن يستخدم في الاسلحة النووية».



-------------------------------------------------



قضايا وأحداث 02.11.2007
بدء أعمال مؤتمر دول جوار العراق بمشاركة ألمانية ودولية
كوندوليزا رايس أثناء لقاءها مع رئيس الوزراء التركي


تنطلق اليوم فعاليات مؤتمر دولي في اسطنبول يشارك فيه وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق ودول مجموعة الثماني والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، من أجل دراسة الأوضاع في العراق وسبل تجاوز الأزمة التركية الكردية.

يشارك وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق ودول مجموعة الثماني والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن في فعاليات مؤتمر عالمي في اسطنبول يسعى إلى دراسة السبل الكفيلة بتجاوز العنف في العراق في ازدياد المخاوف من مواجهة تركية ـ كردية في الأيام المقبلة. لذلك من المتوقع أن تتمحور أعمال المؤتمر حول التهديدات التركية بالتدخل عسكريا في شمال العراق من أجل وضع حد لهجمات حزب العمال الكردستاني.

وبهدف إيجاد مخرج من هذه الأزمة، ستنظم لقاءات ثنائية على هامش المؤتمر، وعلى رأسها اللقاء الذي سيجمع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس برئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، كما سيلتقي إردوغان بعد ذلك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وتطالب تركيا العراق بالتدخل لوضع حد لتواجد حزب العمال الكردستاني في شمال البلاد، مهددة بالتدخل عسكريا في المنطقة. ومن جهتها حذرت الولايات المتحدة من تدخل واسع في شمال العراق، لأن من شأن ذلك أن يخل باستقرار الأوضاع.

"حزب العمال الكردستاني عدو الولايات المتحدة والعراق وتركيا"

وفي غضون ذلك أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، التي وصلت اليوم إلى أنقرة، أنها تنوي إقناع تركيا بالتخلي عن شن عملية عسكرية "تزعزع الاستقرار" في العراق مشددة على أن حزب العمال الكردستاني هو "عدو" الولايات المتحدة والعراق وتركيا على حد سواء.

وقالت رايس في الطائرة التي تنقلها إلى أنقرة حيث ستجري محادثات ثنائية حول ملف حزب العمال الكردستاني الشائك الذي يسمم العلاقات بين تركيا والعراق "كل ما من شأنه زعزعة استقرار شمال العراق ليس في مصلحة تركيا ولا الولايات المتحدة ولا العراق".

وستجري رايس بعد الظهر محادثات مع الرئيس التركي عبدا لله غول ورئيس الوزراء رجب طيب إردوغان ووزير الخارجية علي باباجان. وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية أنها ستنقل إليهم رسالة مفادها أن "حزب العمال الكردستاني هو عدو مشترك لتركيا والولايات المتحدة والعراق". وأضافت "علينا إيجاد إستراتجية فاعلة في مواجهة هذا التهديد" موضحة "لا يمكننا القيام بذلك من دون تنسيق بين الأطراف الثلاثة".

وتغادر رايس العاصمة التركية مساء متوجهة إلى اسطنبول حيث تلتقي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل عشاء مع نظرائها في دول جوار العراق، لتشارك السبت في اجتماع ثلاثي مكرس لمشكلة حزب العمال الكردستاني مع مسئولين عراقيين وأتراك.

دويتشه فيله
------------------------------------------------------------------



أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا