Samstag, 13. Oktober 2007

كل عام وأنتم بخير


السبت 01 شوال 1428هـ - 13 أكتوبر2007م

في أحد أكثر التقييمات حدة حتى الآن
قائد قوات أمريكا السابق بالعراق: إدارة بوش للحرب كابوس لا نهاية له







واشنطن - وكالات
قال اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق "إن "فشلا مفجعا" في قيادة إدارة الرئيس جورج بوش لحرب العراق ورط الولايات المتحدة في صراع كالكابوس دون وجود مخرج واضح".وكان هذا التقييم اللاذع من قبل سانشيز أحد أكثر التقييمات حدة حتى الآن، من قبل أحد كبار القادة العسكريين الذين شاركوا في الحرب.وطبقا لنسخة من تصريحاته، قال سانشيز لمجموعة من المراسلين العسكريين "ظهر بشكل فاضح ومؤسف عدم كفاءة القيادة الاستراتيجية لزعمائنا الوطنيين، ما زالت أمريكا تخوض صراعا يائسا في العراق دون أي جهد ملموس لابتكار استراتيجية تحقق النصر في ذلك البلد، الذي تمزقه الحرب أو في الصراع الأكبر مع التطرف".

ودون أن يذكر بوش بالاسم وصف سانشيز استراتيجية بوش بزيادة القوات بأنها "محاولة يائسة من قبل إدارة لا تقبل الوقائع السياسية والاقتصادية لهذه الحرب"، وأضاف "ما من شك في أن أمريكا تعيش كابوسا لا تظهر له نهاية في الأفق".وتولى سانشيز قيادة قوات التحالف التي تزعمتها الولايات المتحدة في العراق من يونيو/حزيران 2003 حتى يوليو/تموز 2004، مع تفاقم العمليات الموجهة ضد أمريكا. وتقاعد سانشيز في 2006، وأنحى باللائمة في تدمير مشواره العسكري على فضيحة تعذيب السجناء في سجن أبو غريب.ووجه سانشيز أشد هجماته لمجلس الأمن القومي الذي كان ترأسه خلال فترة خدمته في العراق كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الآن.وقال "مجلس الأمن القومي كان فشلا مفجعا" وأنحى باللائمة على المجلس في تبني استراتيجية اعتمدت بشكل كبير على القوات المسلحة وأخفقت في تعبئة الحكومة بشكل فعال.وردت متحدثة باسم مجلس الأمن القومي بقولها "إنه يجري تحقيق تقدم في العراق"، وقالت المتحدثة كيت ستار عن سانشيز "إننا نقدر خدماته لهذا البلد".وأضافت ستار في بيان في إشارة إلى القائد العسكري الأمريكي في العراق والسفير الأمريكي هناك "مثلما قال الجنرال ديفيد بتريوس والسفير ريان كروكر هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به، لكن يجري تحقيق تقدم في العراق، وهذا ما نركز عليه الآن". كما وجه سانشيز اللوم أيضا إلى الكونجرس ووزارة الخارجية الأمريكية والسياسيين بصفة عامة، وقال "أمريكا ليست مكرسة لكسب هذه الحرب"، وأضاف "السياسات الحزبية عرقلت جهود هذه الحرب".وقال سانشيز "إن القادة العسكريين على الأرض سيواصلون تحقيق تقدم في العراق، مما سيوفر الوقت لتطوير "استراتيجية شاملة"، لكنه توقع أن تهدر هذه الجهود وفي الوقت نفسه فإنه سيستمر سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية.وحث سانشيز على خفض الوجود الأمريكي بسرعة "نظرا لعدم وجود استراتيجية شاملة،لكنه قال "إن الولايات المتحدة ليس لديها خيار سوى البقاء في العراق؛ نظرا لاحتمالات عدم الاستقرار في المنطقة إذا انسحبت فجأة، وقال "لا يحدث شيء الآن في واشنطن يعطينا أملا".






-------------------------------------------------------------------



تقسيمٌ أم فيدراليةٌ للعراق ؟: د. عبدالله تركماني

2007/10/10
بعد الصدمة التي أحدثها قرار مجلس الشيوخ الأمريكي حول تقسيم العراق إلى ثلاث فيدراليات، كردية وسنية وشيعية، برزت ردود أفعال عربية غير ناضجة، تعكس حالة الأوضاع السياسية المهترئة التي تعاني منها العديد من الدول العربية ومجتمعاتها، وحالات النفور السياسية التي تعبر تعبيرا حقيقيا عن انقسامات داخلية مريعة.
إنّ القرار يؤكد منافع الفيدرالية، ويخلص إلى أنّ على الإدارة الأمريكية أن تشجع على الحل السياسي من خلال الفيدرالية. فقد أكد جوزيف بايدن، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، أنّ الخطة ليست لتقسيم العراق بل هي " ستحافظ على العراق بإحياء نظام الفيدرالية المتضمن في دستوره. إنّ الفيدرالية هي الإطار الذي يحقق الرغبات المتناقضة لمعظم العراقيين للاستمرار ككل ورغبات العديد من الجماعات لحكم أنفسهم في الوقت الراهن. كما أنها تعترف بحقيقة الاختيار الذي نواجه في العراق: فترة انتقالية إلى الفيدرالية أو تقسيم حقيقي عبر الحرب الأهلية ".
‏إلا أنّ وجه الخطر في تصور الخطة أنه يطرح الأمر ليس باعتباره مجرد إنشاء نظام سياسي فيدرالي تحت مظلة دولة اتحادية ذات حكومة مركزية،‏ كما يؤيد ذلك نسبة عراقية معتبرة‏،‏ وإنما تقسيم للبلد وفق أسس طائفية وعرقية‏،‏ مشفوعة بتقاسم للثروة وبخطوط فاصلة بين نسيج المجتمع العراقي‏،‏ بما يمهد لتقسيم العراق فعلا‏.‏
وفي هذا السياق، لا يكفي الاستمرار في توجيه الانتقادات الحادة، والمشروعة بالطبع، ضد كل ما يشتم منه محاولة لتقسيم العراق. فبقدر ما أنّ إدانة ورفض هذه المحاولات أمر ضروري، بقدر ما هو أمر غير كافٍ ولا يغير مسار الأمور، طالما أنّ العراق يسقط في الهوة التقسيمية التي تدفع إليها صراعات المصالح والاستراتيجيات المحلية والإقليمية، التي تتغذى من هويات قاتلة وجريحة ومأزومة تحاول أن تجد تسويات للحاضر ولكنها غير مطمئنة للمستقبل.
إنّ مجرد الإعلان عن الرفض لا يكفي، بل لا بد من ترجمته إلى واقع جديد، تعاد فيه الحسابات على أساس صياغة مشروع يوحد العراقيين حول المشتركات الوطنية. إنّ مكمن الخطر، الذي يستحق لا مجرد القلق بل المعالجة، هو الانقسام العراقي. إذ لا يحتاج المرء إلى أكثر من نظرة سريعة ليكتشف أنّ العراق الجديد، كما هو في الدستور، ليس العراق الاتحادي الذي حلم به أهله دائما، إذ فيه فيديرالية طوائف ومذاهب وأعراق وعشائر، واستئثار أجزاء من شعب الدولة الاتحادية بثروات البلاد على حساب أجزائه الأخرى، والأخطر من ذلك كله من دون قبول فئات واسعة من العراقيين لمثل هذا النوع من نظام الحكم.
إنّ الأمر يتطلب بلورة عقد وطني جديد يخلق مساحة سياسية في العراق لمشاركة قوى سياسية واجتماعية واقتصادية غير طائفية في العملية السياسية الوطنية. وهذا يستدعي العودة إلى مربع التسوية الشاملة، التي تتناول المواضيع والمسائل الأساسية كافة التي تهم جميع الأطراف العراقية الرئيسية، ومن خلال انخراط جميع هذه الأطراف والقوى العراقية في عملية صياغة هذا العقد الوطني الجديد، على أن تواكب هذه العملية السياسية عملية سياسية دولية وإقليمية في إطار الأمم المتحدة، توفر الضمانة لإنجاحها وتثبيت نتائجها وحماية هذه النتائج.
ومن المؤكد أنّ مسألة الفيدرالية تشكل واحدة من المشتركات الوطنية الأساسية المختلف عليها عراقيا، وأنه لدى الحديث عن مخطط لتفتيت العراق وتقسيم المنطقة فإنه لا بد من إيضاح أنّ المقصود ليس الأكراد، فهؤلاء أمة ظُلمت على مدى تاريخ هذه المنطقة وهؤلاء من حقهم، مثلهم مثل العرب والفرس والأتراك وكل أمم الأرض، أن تكون لهم دولتهم القومية والمستقلة، وهؤلاء من حقهم أن يرفضوا الصيغة الطائفية وأن يتمسكوا بالصيغة القومية على أساس أن تكون هذه الفيدرالية عربية ـ كردية فقط. على أن يدرك الأكراد أن وحدة الدولة العراقية هي مظلة الحماية لهم، من غضب الجارين التركي والإيراني اللذين سينقضان على أي كيان يمكن أن يشكل قاعدة انطلاق نحو دولة الأكراد الكبرى.
إن الفارق بين فيدرالية كردستان ومشروع فيدرالية الوسط والجنوب، وأية فيدرالية إضافية، هو فارق جوهري، حيث أنّ لإقليم كردستان خصائصه القومية، والجغرافية، والثقافية، واللغوية المتميزة، كما أنّ الإقليم لا يضم الأكراد وحدهم، بل يضم أيضا أقليات قومية أخرى، كالتركمان، والكلدو – آشوريين.
إنها خطوة متقدمة جدا أن تتخلص تجارب الحكم في المنطقة العربية من المركزية الشديدة لحساب النظم اللامركزية. وإذا كانت الفيديرالية على أساس قومي، تضفي على المسار الديمقراطي مزيدا من النضج والتكامل، فإنّ الدعوة لفيديرالية على أساس مذهبي هي على النقيض عامل إقلاق ومحاولة تمييز غير صحي، تفضي إلى إرباكات كثيرة في عملية البناء الديمقراطي ومفهوم المواطنة.
إن الخيار ليس بين المركزية الطاغية، أو التقسيم، أو الفيدراليات الطائفية، بل هو بين هذا كله وبين نظام ديمقراطي حقيقي، تضمن فيه صلاحيات الحكومة المركزية، في المجالات الكبرى كالخارجية والدفاع وإدارة الثروة النفطية، حكومة قادرة على حل القضايا المعلقة والشائكة. إنه أيضا النظام الذي يضمن، في الوقت نفسه، أوسع صلاحيات اللامركزية للمحافظات والمناطق خارج كردستان، بلا استئثار هذه على حساب تلك.

تونس في 7/10/2007 الدكتور عبدالله تركماني
كاتب وباحث سوري مقيم في تونس
(*) - نُشرت في صحيفة " الوقت " البحرينية – 11/10/2007."الرأي / خاص"


-----------------------------------------------------------------------------

ثقافة ومجتمع 10.10.2007
الكتاب الالكتروني لم يستطع التأثير على موقع الكتاب المطبوع


مازال الكتاب المطبوع هو المللك بالنسبة لهواة القراءة
يولي معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام اهتماما خاصا بالكتب الالكترونية، إلا أن الدكتور كلاوس دريفر مدير مكتبة فيلتبيلد، واحدة من أكبر المكتبات الألمانية، يؤكد في حديث لموقعنا أن الكتب الالكترونية لم تحقق نجاحا في الأسواق.
بالرغم من الشعبية الكبيرة التي تحظى بها شبكة الانترنت، إلا أن الكتاب المطبوع مازال هو الملك في عالم الثقافة والفكر. وعلى عكس ما كان متوقعاً، لم يضعف الكتاب الالكتروني والمعلومات المنشورة على شبكة الانترنت من الإقبال على الكتب المطبوعة بل تزايد الإقبال على معرض فرانكفورت للكتاب حسب قول يورجن بوس مدير المعرض خلال الندوة الافتتاحية للمعرض، حيث قال: "لأننا في عصر العولمة والعالم الرقمي بشكل خاص، فقد اكتسب التلاقي الشخصي والتبادل على مستوى دولي اكتسب أهمية أكبر. وقد امتلأت قاعات المعرض عن آخرها بالعارضين".

وأضاف بوس أن الأهم في معرض فرانكفورت هو محتوى الكتب، وليست طريقة حملها: "الكتاب المطبوع مجرد وسيلة من عدة وسائل لنقل المعلومات والمحتوى هو البضاعة الحقيقية التي نتاجر فيها". وكعادة معرض فرانكفورت في كل عام، فهو يهتم بتسليط الضوء على الاتجاهات الجديدة في عالم الكتاب، ولذلك يهتم المعرض في هذا العام بالكتب الالكترونية وبتحويل الكتب إلى كتب رقمية.

ومن جانبه أكد الدكتور جوتفريد هونيفيلدر، رئيس رابطة تجار الكتب الألمانية، على أهمية الكتب الرقمية والالكترونية مؤكداً على أن هذا لا يقلل من أهمية الكتاب، قائلاً: "في النهاية الكتاب هو الشيء المركزي بالنسبة لكل ما نفعله". وعبر هونيفيلدر عن سعادته بالنمو الملحوظ في عدد العارضين في معرض فرانكفورت للكتاب مرجعاً هذا الأمر لتحول العالم للرقمية والمعلومات الالكترونية. عبر هونيفيلدر أيضا ًعن سعادته بزيادة الإقبال على شراء الكتب في العام الماضي بشكل ملحوظ، إذ زاد حجم المبيعات في سوق الكتب الألماني بنسبة 4 بالمائة.

الكتاب الالكتروني مازال بعيداً عن احتياج الجمهور
فكرة القراءة م
ن شاشة الجهاز بعيدة عن الجمهور
لكن تحويل الكتب المطبوعة إلى كتب رقمية لم يحقق المكاسب المادية المتوقعة مثلما أكد الدكتور كلاوس دريفر، مدير مكتبة فيلتبيلد Weltbild، واحدة من أكبر المكتبات الألمانية، في حديث لموقعنا. في رأي دريفر لم تنجح أية محاولة لإدخال الكتب الالكترونية إلى الأسواق، ويقول عن أسباب هذا الفشل: "الحديث عن الكتب الالكترونية له عدة جوانب، لكن الكتاب الالكتروني حسب التعريف المتعارف عليه هو جهاز صغير يمكن المستخدم من قراءة الكتب على شاشته، وهذا أمر لا يزال بعيدا عن معظم الناس". يرى دريفر أن أحد أسباب فشل انتشار الكتب الالكترونية يكمن في ارتفاع سعر هذا الجهاز وصعوبة استعماله من ناحية ومن ناحية أخرى تعد القراءة من صفحة مطبوعة أسهل بمراحل من القراءة من شاشة الكمبيوتر على حد قوله.

ويرى الخبير في مجال تسويق الكتب أن القارئ يلجأ إلى الكتب الالكترونية فقط في حال البحث عن معلومة بعينها، لأن البحث عنها عبر شاشة الانترنت في تلك الحالة يكون أسهل، وعندئذ يمكن للقارئ أن يشتري مقالاً ما أو معلومة بعينها. ومن أمثلة هذا مثلاً انتشار الاعتماد على موسوعة ويكبيديا ويقول في هذا الإطار: "عندما نفكر في ويكيبيديا كمثال، تلك المكتبة الضخمة على شاشة الانترنت، فهي بالطبع غيرت الكثير في عالم القراءة وإن كان هناك بعض التحفظات حول جودة المعلومات بها. وبشكل عام فإن الانترنت والكتب الالكترونية قد أثرت بالفعل على عادات القراءة في مجالات البحث العلمي". لكن القارئ في رأيه مازال يفضل اقتناء الكتب المطبوعة حتى فيما يتعلق بالقواميس والموسوعات، لأن استخدامها أسهل وأسرع.

الانترنت ساهمت
في زيادة مبيعات الكتب
الانترنت لم تبعد الأطفال والشباب عن حب الكتاب
وعلى عكس الاعتقاد السائد لدى البعض أن شبكة الانترنت جذبت الشباب، وألهتهم عن القراءة، يؤكد الدكتور دريفر أن تأثير الانترنت على سوق الكتب كان إيجابياً للغاية، حيث يقول: "عندما يتم تحويل الكتاب إلى كتاب رقمي بشكل جيد، فيمكن في تلك الحالة البحث عنه وإيجاده بشكل أسرع في الكتالوجات المنشورة على صفحات الانترنت. وهذا الأمر يسهل عملية البحث عن الكتب وإيجادها بالنسبة للمستخدم، فهو أسهل كثيراً من البحث في المكتبات المختلفة. فالانترنت تعطي مجالاً مفتوحاً للمستخدم لإيجاد الكتب ومقارنة الأسعار. لدينا في موقعنا على الانترنت 2.5 مليون منتج جديد بالإضافة إلى ملايين الكتب المستخدمة، وهو ما يفتح الفرصة للمستخدم ليجد ما يريده".

مبيعات مكتبة فيلتبيلد عبر شبكة الانترنت في العام الماضي وصلت إلى 330 مليون يورو بزيادة وصلت إلى نحو 30 بالمائة، لكن الملفت للانتباه أن كثيراً منها من الكتب المستخدمة، الدكتور دريفر يقول بهذا الصدد: "القراء يتجهون لشراء كتب مستخدمة ليس بحثاً عن الكتب الأرخص ثمناً، ولكن لأن النسخة الجديدة قد اختفت من الأسواق. وكثيراً ما أجد نصوصاً وكتباً فلسفية وأدبية أظن أنها اختفت وضاعت، لكن عبر الانترنت يمكن إيجاد نسخ منها".

دويتشه فيله
سمر كرم
-------------------------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا