الحرية لعارف دليلة .. الحرية لشاكر الدجيلي .. الحرية للشعب السوري!
كاظم حبيب
التقيت الزميل الدكتور عارف دليلة لأول مرة في القاهرة في الفترة الواقعة بين 14-17 أيار / مايو 1990 أثناء انعقاد "ندوة القطاع العام والخاص في الوطن العربي" التي نظمها ودعا إليها مركز دراسات الوحدة العربية , دون أن نتعارف ونتحدث سوية. ولكني استمعت له بإصغاء حين قدم دراسته القيمة حول " تجربة سوريا مع القطاعين العام والخاص ومستقبل التجربة ". كان البحث ممتعاً من عدة نواحي , علميته وموضوعيته وجرأته في ممارسة نقد التجربة السورية , إضافة إلى حداثة طرحه لمفهوم قطاع الدولة. وكان الزميل بارعاً في التركيز على النتائج السلبية التي تنشا عن وجود قطاع دولة في نظام بيروقراطي تحت اسم الاشتراكية , في حين يستنزف هذا القطاع والثروة الاجتماعية من الباطن , ولا يتم التشبث في هذه الحالة إلا في الجانب الحقوقي من التسمية ويتم نسيان أو تناسي القضية الأساسية والمركزية , أي الجانب الاجتماعي من نشاط القطاعين العام والخاص. (راجع: مركز دراسات الوحدة العربية. القطاع العام والقطاع الخاص في الوطن العربي. بيروت 1990). هذا الزميل يرزح منذ العام 2001 في سجون النظام السوري , وبعد وفاة حافظ الأسد بفترة وجيزة , علماً بأن ممارسته لنقد التجربة السورية بدأت أثناء وجود حافظ الأسد في السلطة. إن السبب في اعتقال الزميل الأستاذ عارف دليلة وعدداً آخر من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والحقوقية السورية يكمن في خشية النظام السوري الاستبدادي من أي نقد يوجه للتجربة السورية وللواقع السوري الذي تعيش في ظله الأوساط الشعبية السورية والمثقفين السوريين. لقد نشط الزميل دليلة , الأستاذ في العلوم الاقتصادية وعميد كلية الاقتصاد في دمشق وحلب , يكمن في عدة عوامل جوهرية , وهي:1. علميته وجرأته وموضوعيته في , وإصراره على , ممارسة النقد إزاء التجربة الاقتصادية السورية وعدم سكوته على السلبيات والنواقص التي صاحبت وما تزال ترافق المسيرة الاقتصادية والسياسية السورية , بما في ذلك نهب ثروات البلد وقطاع الدولة , وتنامي الفقر والعوز وانتشار الفساد المالي في البلاد , حتى أصبحت الرشوة قاعدة عامة في البلاد , إذ لا ينجز شيء دون أن يدفع الإنسان حفنة من المال. 2. تقديم محاضرات سياسية واجتماعية وثقافية مقنعة في مجال المجتمع المدني والبحث في أهمية الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وارتباط كل ذلك بحياة المجتمع وتقدمه وأخطار الانفراد بالسلطة وغياب التعددية السياسية والتنظيمية والفكرية.3. مشاركته الواعية في التوقيع على بيان خاص جرى توقيعه من "99" مثقفاً سورياً وتركوا فيه مكانا لتوقيع الرئيس بشار الأسد بعد أن كان قد تسلم مسئولية الحكم في تموز / يوليو من العام 2000 ، لكي يكتمل فيه العدد للمئة، استئناسا من الموقعين بما جاء في خطاب القسم الرئاسي في 17 "يوليو" من العام 2000 من تأكيد على ضرورة الاستماع للرأي الآخر. ثم تلا ذلك وثيقة "الألف" التي وقعها ألف مثقف سوري. وكلا البيانين الـ 99 والألف كانا يدعوان إلى الإصلاح السياسي في سورية. إن حركة المجتمع المدني الديمقراطي في سوريا , والتي جسدها بيان الألف توقيع , كانت تطالب بـ : " تعديل الدستور وخصوصا المادة / 8 / التي كرست انفراد حزب البعث في حكم سورية, والسماح بحرية تشكيل الأحزاب, ورفع قبضة الأجهزة الأمنية عن رقاب العباد والبلاد,وقبل ذلك كله إلغاء »قانون الطوارئ« الذي اعتقل تحت عباءته عشرات آلاف السوريين منذ عام 1979, كما نفذت بموجبه أحكام الإعدام بآلاف السوريين, بعد محاكمات صورية في سجن تدمر الصحراوي سيء السمعة. وكان حينذاك ما يزال في سورية أكثر من ألف مسجون سياسي بعضهم معتقل منذ أكثر من ثلاثين عاما"..(راجع: الطاهر إبراهيم. "الناس في سورية تسأل النظام...الحوار حلال مع واشنطن حرام مع الشعب السوري لماذا ....").وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الزميل الدكتور دليلة يعاني من وضع صحي متدهور ويمكن أن يواجه الموت في كل لحظة دون أن تعير السلطات السورية الناقمة على هذا العالم الاقتصادي اهتماماً بصحته وبالاحتجاجات المتصاعدة ضد سجنه واحتجازه. ومع الزميل دليلة يرزح في السجون السورية عدد كبير من سجناء الفكر والرأي السياسي وسجناء العقيدة والقومية الكردية , إضافة إلى سجنا أو مغيبين من الدول العربية , ومنهم الاقتصادي العراقي السيد شاكر الدجيلي ,الذي غيبه الأمن السياسي السوري منذ أكثر من سنتين. أدعو منظمات حقوق الإنسان السورية والعربية وفي منطقة الشرق الأوسط إلى التنسيق في ما بينها لتنظيم برنامج خاص للدفاع عن كل السجناء السياسيين في سوريا , والمطالبة بإطلاق سراحهم فوراً ودون قيد أو شرط , وتعويضهم عما لحق بهم من علل نفسية وأمراض جسدية ومشكلات اجتماعية نتيجة التعذيب الجسدي والنفسي الذي يتعرضون له دوماً في السجون والمعتقلات السورية.لنرفع صوت الاحتجاج ضد النظام السوري , لنطالب السيد بشار الأسد , رئيس الجمهورية , وبقية النخبة الحاكمة , بإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين السياسيين فوراً , لندعو الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والجامعة العربية للتدخل لدى الدولة السورية من أجل إطلاق سراح عارف دليلة وبقية سجناء الرأي والسياسة وسراح شاكر الدجيلي من السجون السورية. ولنوجه التحية والتقدير إلى أولئك الذين يعانون الأمرين في سجون النظام السوري ونشد على أيديهم ونشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم في محنتهم العصيبة , بل أن هناك من يقف إلى جانبهم ويعمل من أجل إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى أحضان عائلاتهم وشعبهم.12/9/2007 كاظم حبيب
التقيت الزميل الدكتور عارف دليلة لأول مرة في القاهرة في الفترة الواقعة بين 14-17 أيار / مايو 1990 أثناء انعقاد "ندوة القطاع العام والخاص في الوطن العربي" التي نظمها ودعا إليها مركز دراسات الوحدة العربية , دون أن نتعارف ونتحدث سوية. ولكني استمعت له بإصغاء حين قدم دراسته القيمة حول " تجربة سوريا مع القطاعين العام والخاص ومستقبل التجربة ". كان البحث ممتعاً من عدة نواحي , علميته وموضوعيته وجرأته في ممارسة نقد التجربة السورية , إضافة إلى حداثة طرحه لمفهوم قطاع الدولة. وكان الزميل بارعاً في التركيز على النتائج السلبية التي تنشا عن وجود قطاع دولة في نظام بيروقراطي تحت اسم الاشتراكية , في حين يستنزف هذا القطاع والثروة الاجتماعية من الباطن , ولا يتم التشبث في هذه الحالة إلا في الجانب الحقوقي من التسمية ويتم نسيان أو تناسي القضية الأساسية والمركزية , أي الجانب الاجتماعي من نشاط القطاعين العام والخاص. (راجع: مركز دراسات الوحدة العربية. القطاع العام والقطاع الخاص في الوطن العربي. بيروت 1990). هذا الزميل يرزح منذ العام 2001 في سجون النظام السوري , وبعد وفاة حافظ الأسد بفترة وجيزة , علماً بأن ممارسته لنقد التجربة السورية بدأت أثناء وجود حافظ الأسد في السلطة. إن السبب في اعتقال الزميل الأستاذ عارف دليلة وعدداً آخر من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والحقوقية السورية يكمن في خشية النظام السوري الاستبدادي من أي نقد يوجه للتجربة السورية وللواقع السوري الذي تعيش في ظله الأوساط الشعبية السورية والمثقفين السوريين. لقد نشط الزميل دليلة , الأستاذ في العلوم الاقتصادية وعميد كلية الاقتصاد في دمشق وحلب , يكمن في عدة عوامل جوهرية , وهي:1. علميته وجرأته وموضوعيته في , وإصراره على , ممارسة النقد إزاء التجربة الاقتصادية السورية وعدم سكوته على السلبيات والنواقص التي صاحبت وما تزال ترافق المسيرة الاقتصادية والسياسية السورية , بما في ذلك نهب ثروات البلد وقطاع الدولة , وتنامي الفقر والعوز وانتشار الفساد المالي في البلاد , حتى أصبحت الرشوة قاعدة عامة في البلاد , إذ لا ينجز شيء دون أن يدفع الإنسان حفنة من المال. 2. تقديم محاضرات سياسية واجتماعية وثقافية مقنعة في مجال المجتمع المدني والبحث في أهمية الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وارتباط كل ذلك بحياة المجتمع وتقدمه وأخطار الانفراد بالسلطة وغياب التعددية السياسية والتنظيمية والفكرية.3. مشاركته الواعية في التوقيع على بيان خاص جرى توقيعه من "99" مثقفاً سورياً وتركوا فيه مكانا لتوقيع الرئيس بشار الأسد بعد أن كان قد تسلم مسئولية الحكم في تموز / يوليو من العام 2000 ، لكي يكتمل فيه العدد للمئة، استئناسا من الموقعين بما جاء في خطاب القسم الرئاسي في 17 "يوليو" من العام 2000 من تأكيد على ضرورة الاستماع للرأي الآخر. ثم تلا ذلك وثيقة "الألف" التي وقعها ألف مثقف سوري. وكلا البيانين الـ 99 والألف كانا يدعوان إلى الإصلاح السياسي في سورية. إن حركة المجتمع المدني الديمقراطي في سوريا , والتي جسدها بيان الألف توقيع , كانت تطالب بـ : " تعديل الدستور وخصوصا المادة / 8 / التي كرست انفراد حزب البعث في حكم سورية, والسماح بحرية تشكيل الأحزاب, ورفع قبضة الأجهزة الأمنية عن رقاب العباد والبلاد,وقبل ذلك كله إلغاء »قانون الطوارئ« الذي اعتقل تحت عباءته عشرات آلاف السوريين منذ عام 1979, كما نفذت بموجبه أحكام الإعدام بآلاف السوريين, بعد محاكمات صورية في سجن تدمر الصحراوي سيء السمعة. وكان حينذاك ما يزال في سورية أكثر من ألف مسجون سياسي بعضهم معتقل منذ أكثر من ثلاثين عاما"..(راجع: الطاهر إبراهيم. "الناس في سورية تسأل النظام...الحوار حلال مع واشنطن حرام مع الشعب السوري لماذا ....").وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الزميل الدكتور دليلة يعاني من وضع صحي متدهور ويمكن أن يواجه الموت في كل لحظة دون أن تعير السلطات السورية الناقمة على هذا العالم الاقتصادي اهتماماً بصحته وبالاحتجاجات المتصاعدة ضد سجنه واحتجازه. ومع الزميل دليلة يرزح في السجون السورية عدد كبير من سجناء الفكر والرأي السياسي وسجناء العقيدة والقومية الكردية , إضافة إلى سجنا أو مغيبين من الدول العربية , ومنهم الاقتصادي العراقي السيد شاكر الدجيلي ,الذي غيبه الأمن السياسي السوري منذ أكثر من سنتين. أدعو منظمات حقوق الإنسان السورية والعربية وفي منطقة الشرق الأوسط إلى التنسيق في ما بينها لتنظيم برنامج خاص للدفاع عن كل السجناء السياسيين في سوريا , والمطالبة بإطلاق سراحهم فوراً ودون قيد أو شرط , وتعويضهم عما لحق بهم من علل نفسية وأمراض جسدية ومشكلات اجتماعية نتيجة التعذيب الجسدي والنفسي الذي يتعرضون له دوماً في السجون والمعتقلات السورية.لنرفع صوت الاحتجاج ضد النظام السوري , لنطالب السيد بشار الأسد , رئيس الجمهورية , وبقية النخبة الحاكمة , بإطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين السياسيين فوراً , لندعو الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والجامعة العربية للتدخل لدى الدولة السورية من أجل إطلاق سراح عارف دليلة وبقية سجناء الرأي والسياسة وسراح شاكر الدجيلي من السجون السورية. ولنوجه التحية والتقدير إلى أولئك الذين يعانون الأمرين في سجون النظام السوري ونشد على أيديهم ونشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم في محنتهم العصيبة , بل أن هناك من يقف إلى جانبهم ويعمل من أجل إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى أحضان عائلاتهم وشعبهم.12/9/2007 كاظم حبيب
--------------------------------------
لماذا مٌنعت من مرافقة زوجي في رحلته الطبية؟
هل يستطيع أحد أن يجيبني على هذا السؤال البسيط؟؟؟ حاولت الحصول على هذه الإجابة، قيل لي اذهبي إلى الفرع رقم 255 وهو الفرع الذي أصدر بحقي أمر منع السفر كما أخبرني موظف المحفوظات في المطار عندما عدت من باريس في شهر شباط الماضي. ذلك أن قرار منعي من السفر صدر بعد مغادرتي لسورية العام الماضي بخمسة أشهر. ذهبت عدة مرات ولكنهم لم يتفضلوا بالإجابة على سبب منعي من السفر لا بل لم يقابلني أحد أستطيع سؤاله وتقدمت بطلب خطي لدى مدير مكتب العقيد مرتين مبينة اضطراري للسفر إلا أن الطلبات كانت تتنزه لمدة شهرين على طاولة التوقيع ولم تحظى بشرف الموافقة ولا حتى الرفض.زوجي أجرى عملية استئصال ورم خطيرة جدا في تشرين الماضي في باريس وكان يجب أن نذهب للمراجعة في الرابع عشر من شهر ايلول الجاري إلا أن هناك من قرر أن بلادي هي سجني الكبير ولا أستطيع أن أرافقه لأكون معه في لحظات حاسمة كهذه.ان حق التنقل هو من أبسط الحقوق في كل الشرائع وسورية هي من أرحب الأماكن وأجمل من أن نحولها إلى سجن كبير. لم يصدقنا أحد من أنه كان يمكننا أن نبقى في فرنسا فقد منحنا إقامة لأسباب صحية حسب الدستور الفرنسي. والذي منحنا الإقامة لا يعرف هويتنا ولا يهمه رأينا في أي قضية لأن ما يهمه فقط هو مدى صحة التقرير الطبي الذي نحمله. تصوروا! لقد عدنا إلى سورية في اليوم التالي لانتهاء العلاج، لم نصبر ولا يوما واحدا. هل نحن مجانين كما قيل لنا هنا مرارا من قبل الناس "الفقعانين"؟ وهل نحن مجانين كما يحاول هذا المنع أيضا أن يقنعنا بذلك؟. لا.. لأن سورية رغم الأبواب والعقول المقفلة تبقى هي رحمنا. ولكن ربما نستطيع الآن التذكير بأن سورية ذاكرة التاريخ ومسقط رأس الانسان ومعشوقة كل من زارها حتى ولو لمرة واحدة، تحتاج للهواء الطليق وفتح الأبواب والعقول ليدخل الهواء النظيف قبل أن يأكلها ويأكلنا عفن الأماكن المغلقة؟؟؟. أعود مرة أخرى وأصرخ لماذا لم أرافق زوجي اليوم في رحلته الطبية؟ لماذا تركته يذهب وحيدا؟ ولماذا أجلس الآن وحيدة في سجني الكبير هذا؟؟؟.
------------------------------------------
المعارض مأمون الحمصي يعلن عن قيام "أمانة بيروت لإعلان دمشق"
أعلنت المعارضة السورية عن قيام "أمانة بيروت لإعلان دمشق", خلال اجتماع عقد في العاصمة اللبنانية وحضره عدد من الشخصيات الوطنية السورية المعارضة الموقعة والمتضامنة مع إعلان دمشق.وتشكلت "الأمانة" من النائب والمعارض السوري محمد مأمون الحمصي أميناً عاماً, الدكتور أديب طالب (أميناً للسر), والياس داود حداد (أميناً للعلاقات العامة). وأكد بيان صادر عن الاجتماع أن "النظام الديكتاتوري العائلي أوصل سورية إلى أسوأ درجات التردي السياسي والاقتصادي وإلى عزلة عربية ودولية", لافتاً إلى أن الحالة الهستيرية التي يعيشها هذا النظام والاستحقاقات الدولية التي سيواجهها جعلته أكثر تسلطاً وقمعاً بحق الشعب السوري وبحق المعارضة ورجالاتها الأحرار". وأكد المجتمعون "ضرورة بذل جهد أكبر من قبل المعارضة وكذلك اتخاذ مواقف أكثر وضوحاً وأكثر فاعلية في مواجهة الظروف والأخطار".واعتبروا أن "المعاناة المشتركة للشعبين اللبناني والسوري من سلوك النظام السوري تحتم العودة إلى مبادئ "إعلان دمشق بيروت-بيروت دمشق", الذي أثار يوم إطلاقه غضب النظام فزج أبرز موقعيه في السجون". وأعلن المجتمعون أن الهدف من إعلان "أمانة بيروت لإعلان دمشق" هو "مواكبة الأحداث وإطلاق المواقف السياسية وإجراء الاتصالات العربية والدولية دعماً لأهلنا في الداخل في كفاحهم من أجل الحرية".
السياسة
-----------------------------------------------
المعارض مأمون الحمصي يعلن عن قيام "أمانة بيروت لإعلان دمشق"
أعلنت المعارضة السورية عن قيام "أمانة بيروت لإعلان دمشق", خلال اجتماع عقد في العاصمة اللبنانية وحضره عدد من الشخصيات الوطنية السورية المعارضة الموقعة والمتضامنة مع إعلان دمشق.وتشكلت "الأمانة" من النائب والمعارض السوري محمد مأمون الحمصي أميناً عاماً, الدكتور أديب طالب (أميناً للسر), والياس داود حداد (أميناً للعلاقات العامة). وأكد بيان صادر عن الاجتماع أن "النظام الديكتاتوري العائلي أوصل سورية إلى أسوأ درجات التردي السياسي والاقتصادي وإلى عزلة عربية ودولية", لافتاً إلى أن الحالة الهستيرية التي يعيشها هذا النظام والاستحقاقات الدولية التي سيواجهها جعلته أكثر تسلطاً وقمعاً بحق الشعب السوري وبحق المعارضة ورجالاتها الأحرار". وأكد المجتمعون "ضرورة بذل جهد أكبر من قبل المعارضة وكذلك اتخاذ مواقف أكثر وضوحاً وأكثر فاعلية في مواجهة الظروف والأخطار".واعتبروا أن "المعاناة المشتركة للشعبين اللبناني والسوري من سلوك النظام السوري تحتم العودة إلى مبادئ "إعلان دمشق بيروت-بيروت دمشق", الذي أثار يوم إطلاقه غضب النظام فزج أبرز موقعيه في السجون". وأعلن المجتمعون أن الهدف من إعلان "أمانة بيروت لإعلان دمشق" هو "مواكبة الأحداث وإطلاق المواقف السياسية وإجراء الاتصالات العربية والدولية دعماً لأهلنا في الداخل في كفاحهم من أجل الحرية".
السياسة
-----------------------------------------------
الذكرى السادسة لاعتقال الدكتور عارف دليلة: لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا
2007/09/12
تمر اليوم الذكرى السادسة لاعتقال الدكتور عارف دليلة،عميد كلية الاقتصاد في جامعة دمشق،وأحد مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا.الذي اعتقل يوم 9/9/2001 على خلفية اهتمامه بالشأن العام ومطالبته بالتغيير السلمي الديمقراطي وإصلاح اقتصاد البلاد بمحاربة الفساد وهدر المال العام.
والدكتور عارف ابن الـ 65 ربيعا مازال يقبع في منفردة في الجناح الثاني من سجن عدرا المركزي، الجناح الذي تديره شعبة الأمن السياسي، وهو يعاني من مشكلات صحية خطيرة تهدد حياته، مشكلات في القلب وأخرى بسبب تبعات مرض السكري حيث دخل مؤخرا في غيبوبة سكري دامت حوالي النصف ساعة.
إن لجان إحياء المجتمع المدني إذ تدين بشدة اعتقال المواطنين السوريين على آرائهم السياسية ونشاطاتهم المدنية والحقوقية،وملاحقة الناشطين والتنكيل بهم وبأسرهم تطالب السلطة السورية بالإفراج عن الدكتور عارف دليلة وجميع معتقلي الرأي والضمير في سجونها وفي أقبية مخابراتها، وبإعادة المفصولين من العمل إلى وظائفهم، وتدعوها إلى إغلاق ملف الاعتقال السياسي على طريق تخليص البلاد من الدكتاتورية والنظام الشمولي الذي دمر حياة المواطنين وحطم أسس الوطنية السورية.
الحرية للدكتور عارف دليلة
الحرية لكل معتقلي الرأي والضمير.
الحرية لكل الشعب السوري.
دمشق في :9/9/2007
لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا
-----------------------------------------------
رابطة حقوق الإنسان والمجتمع المدنيAssociation for Human Rights and Civil Society
المخابرات السورية تخفي الشاب كريم عربجي
الشباب السوري ولعنة الانترنيت
مر أكثر من عام على اعتقال الشبان: طارق الغوراني ( تولد 1985،مساعد مهندس)- ماهر إبراهيم اسبر (تولد 1980 ، مالك محل)- حسام ملحم (تولد1985 ، طالب حقوق)- عمر العبد الله (تولد 1985، طالب فلسفة ) - دياب سرية(تولد1985 ، طالب)- أيهم صقر(تولد 1975 ، يعمل في صالون تجميل)- علام فخور (تولد 1979، طالب في كلية الفنون الجميلة – قسم النحت). وذلك على إثر مشاركتهم في منتديات الحوار على شبكة الانترنيت. ومنذ ثلاثة أشهر مازال الناشط السوري كريم عربجي قيد الإعتقال لنفس السبب، دون أن يعرف أحد مصيره.
تم إستدعاء كريم عربجي (تولد دمشق – باب توما 12/آب/1978) بشكل متكرر من قبل فرع المنطقة (المخابرات العسكرية/ فرع ريف دمشق) على خلفية مشاركته في الحوار عبر شبكة الإنترنت، بإعتباره مشرفاً في منتدى حوار على الانترنيت، ومعروف أن المشرف يمكنه الحصول على رقم الآي بي للمشاركين في الحوار ومنه يستدل على الاسم الحقيقي للمشارك عبر المخابرات.
في يوم الثلاثاء 7/حزيران/2007 تم إعتقاله من قبل "فرع المنطقة" دون إبلاغ ذويه أو السماح لأحد بالوصول إليه أو معرفة مصيره.
ويشار إلى أنه ناشط ديمقراطي سلمي، خريج كلية الإقتصاد/ قسم المحاسبة، ويملك مكتباً يقدم فيه إستشارات للشركات التجارية. وفي بيان له أبدى المكتب الإعلامي لمنظمة " شباب سوريا من أجل العدالة" قلقه على مصير الناشط كريم عربجي بعد أن تم نقله "منذ شهر من فرع المنطقة إلى فرع فلسطين وانقطعت أخباره كلياً، وهو محتجز بمعزل عن العالم الخارجي ما يعرضه لخطر التعذيب وسوء المعاملة".
إننا في رابطة حقوق الإنسان والمجتمع المدني إذ ندين إستمرار إحتجاز الناشط كريم عربجي، نطالب المنظمات الدولية أن تستطلع فورا مصير السيد عربجي وتتحقق من سلامته وحسن معاملته والعمل على إطلاق سراحه الفوري، وإن كان مدانا بجناية إحالة قضيته إلى المدعي العام ومنحه حقوقه الخاصة بالمحاكمة العادلة وضمان أنه يتمتع بالمحاكمة أمام هيئة قضائية مستقلة ومخولة للنظر بقضيته.
رابطة حقوق الإنسان والمجتمع المدني
خليل حسينwww.sahrcs.com
----------------------------------------