Donnerstag, 2. August 2007

صبحي حديدي: الشراكة الفلسطينية-الإسرائيلية



الشراكة الفلسطينية ـ الإسرائيلية: حد أدني قياساً علي أي أعلي؟

صبحي حديدي
03/08/2007
الذين يحملون الرأي (الصائب تماماً، كما تبرهن الأيام أولاً بأول)، القائل إن السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط لا تخرج من إخفاق إلا لكي تدخل في آخر أدهي، ولا تطفئ ناراً هنا إلا لكي تصب المزيد من الزيت علي نار أخري أشد اشتعالاً هناك، قد يتوجب عليهم إنصاف البيت الأبيض في سلسلة من النجاحات الراهنة.بين هذه، مثلاً، أن يعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، أن بلاده سوف تشارك في مؤتمر السلام الأمريكي القادم، بحضور الدولة العبرية (وهذه سابقة أولي)؛ وأن يصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد يبرهن أنه شريك في السلام مع إسرائيل (وهي سابقة ثانية)؛ وأن يبدأ سيد الرباعية الجديد، رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، عمله ليس من السياسة أو الحقوق أو استئناف المفاوضات أو تطبيق القرارات الدولية، بل من سلام الإستثمار والمال وتنظيم مؤتمر حاشد لرجال الأعمال الإسرائيليين ونظرائهم الفلسطينيين (وتلك سابقة ثالثة)؛ وأن يتخذ وزراء الخارجية العرب قرارات أقرب إلي إعلان النفير العام خلف الخطط الإقليمية الأمريكية ذات الطابع العسكري والأمني الصرف ضد إيران (وهذه الأخيرة ليست سابقة في الواقع، إلا بمعني الدرجة الهابطة المنحطة من فقدان ماء الوجه وإسقاط الحياء)...وأما في الجانب الإسرائيلي ـ الإسرائيلي الصرف، فإن الولايات المتحدة تمكنت ـ بأعجوبة تمزج بين مغانم الترغيب وخسائر الترهيب، فضلاً عن اعتماد شتي ألعاب الحواة ـ من انتشال أولمرت وهو علي حافة السقوط في الهوة الفاغرة التي حفرها تقرير فينوغرادوف حول مسؤولية الحكومة عن هزيمة الجيش الإسرائيلي في حرب السنة الماضية ضد لبنان. أكثر من هذا، نجحت الإدارة في إعادة تصنيع أولمرت، بل إعادة معالجته علي طريقة الـRecyclage، تماماً كما فعلت مع رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك حين أعادته إلي قيادة حزب العمل. وها أننا نشهد، ليس دون اقتران المشهد بالدراما المكرورة، اجتماعاً وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ التاريخي بين أولمرت وأحد كبار شيوخ ما يُسمي بـ اليسار الصهيوني ، الكاتب والروائي عاموس عوز، حيث اقتنع الأخير بصدق نوايا الأول في الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة.وبالطبع، ليس في وسع الناظر إلي المشهد موضوعياً، فما بالك بالمراقب الذي يمنح نفسه بعض الحق في التخابث والمكر، إلا أن يقيم رابطة مباشرة بين هذا الذي تشهده الساحة الإسرائيلية سياسياً وإيديولوجياً، والذكري الـ 110 لانعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بال السويسرية، في هذا الشهر من سنة 1897. ذلك لأن رابطة كهذه لا تذكر باعتبارات أخري قدر تذكيرها بالاحتقانات النوستالجية حول انطلاقة الحركة الصهيونية، وحول حلم تيودور هرتزل بإقامة الدولة اليهودية، وحلقات الشجار حول ما قبل و ما بعد الصهيونية داخل البيت الصهيوني العريض الذي ساد الظن طويلاً أنه بيت واحد متراص، ثم اتضح أنه بيوت أمريكية وبولونية وروسية وفالاشية ويمنية، أشكنازية أو سفاردية، أصولية أو أرثوذكسية، يهودية أو نصف ـ يهودية...والحال أن الوجدان اليهودي في أطوار ما بعد الصهيونية، لكي نستخدم المصطلح الرائج إسرائيلياً، بمساوئه الدلالية ومحاسنه السياسية، يتحاور اليوم مع ذاته لإعادة الدولة الصهيونية إلي ما قبل الصهيونية، أي إلي حلم واحد طويل مستديم لا يصحو منه اليهودي إلا لكي يعاقب العالم الخارجي غير اليهودي، عالم الـ غوييم بعبارة فقهية أدق، علي الآثام المقترفَة بحق الحلم. وإذا كان مطلوباً من العالم أن يسهر علي أمن اليهودي وهو يغرق في الحلم المستديم ذاك، فإن المطلوب في المقام الثاني هو وقوف العالم مكتوف الأيدي تماماً أمام انقلاب الحلم إلي كابوس كولونيالي استيطاني عند الشعب صاحب الحق الأصلي في أرض الحلم، وانقلاب الـ غيتو إلي كيبوتز ، والحالم/الضحية إلي حالم/جلاد.ثمة، استطراداً، أكثر من هرتزل واحد في هذه الحرب الثقافية التي يسارع الوجدان اليهودي إلي الإنخراط فيها كلما تَصَهْيَن أكثر (وأيضاً: كلما تصهين أقل!)، رغم أن الصيغة الهرتزلية للحلم إياه تظل هي القاسم المشترك في الحالتين، ورغم أن محتوي المحاججة وشكلها في المعسكرين يستدعيان اللجوء إلي مرجعيتين متناقضتين وليس إلي قراءتين مختلفتين لمرجعية واحدة. وهكذا، كان الكتيب السحري العجيب الدولة اليهودية ، الذي وضعه صحافي نمساوي يهودي مغمور يُدعي بنيامين زئيف (قبل أن يصبح اسمه الجديد، تيودور هرتزل، علي كل شفة ولسان في المحافل اليهودية) يلبي حاجة الفريقين إلي مرجعية متماثلة بصدد صناعة الديمومة عن طريق إعادة تصنيع الحلم. كذلك كان الكتيب ـ الحلم يستجيب لمنظومات أخلاقية علي الجانبين أيضاً: منظومة أولي تخضع الحلم للعقيدة الدينية، ومنظومة ثانية تخضع الحلم للمؤسسات الديمقراطية، وأما الحلم ذاته فإنه واصل إنتاج منظومته الذاتية بمعزل حتي عن سجالات الفريقين.وبهذا المعني لم يكن الاجتماع التاريخي بين أولمرت (يمين الصهيونية، إصطلاحاً) وعوز (يسارها، إصطلاحاً أيضاً) حول أية منطقة وسطي إيديولوجية أو فكرية أو أخلاقية بين فريقَي الحركة الصهيونية الواحدة، أو حتي بين رجل دولة وكاتب مثقف، بل حول إعادة إنتاج الحلم الصهيوني بطريقة جديدة هذه المرة: تحويل الحلم الآخر، الفلسطيني، إلي مصيبة أو طامة أو كابوس! كيف؟ أليس من حق الفلسطيني أن يحلم ديمقراطياً، فينتخب حماس ويسقط فتح ؟ الإجابة بسيطة: نعم، من حقه، وقد فعلها. عوز، من جانبه، يحث أولمرت علي نسف هذا الحق عن طريق عقد صفقة عاجلة مع محمود عباس، ليس من أجل السلام، بل لسحب البساط من تحت أقدام حماس ، ولتذهبْ إلي الجحيم كل التخرصات حول ضرورة تطوير الحياة الديمقراطية الفلسطينية! وفي مقالة بعنوان بأسنان مطبقة ، كتب عوز عن الصفقة المطلوبة سريعاً بين أولمرت وعباس: هل سيسعد الإسرائيليون والفلسطينيون بهذه الصفقة؟ هل سيرقصون في الشوارع حين تُعقد أخيراً؟ كلا، ربما. ومع ذلك، وهنا الخبر السعيد الناجم عن هذا الواقع القاسي، سوف يعرف الشعبان طبيعة الحد الأدني. وسوف يكونان جاهزين لقبول الصفقة عبر الإستفتاء، حتي والأسنان مطبقة !وبالطبع، لا مناص هنا أيضاً من استعادة السؤال الكبير الذي انبثق منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، ثم ترسخ أكثر بعد سيطرة الحركة علي مقاليد الأمور في غزة: هل المشكلة، كل المشكلة، في حماس حتي تصبح كل الحلول وكل الصفقات وكل التسويات مرتبطة بإسقاط حماس ، حتي دونما حاجة إلي زجها مجدداً في القمقم السحري الذي خرجت منه، أي صندوق الاقتراع؟ وهل كانت حماس هي العائق طيلة السنوات، منذ مؤتمر مدريد وحتي جولة كوندوليزا رايس الأخيرة، مروراً بكل اتفاقيات أو مشاريع اتفاقيات أوسلو والخليل وطابا وشرم الشيخ وكامب دافيد...؟ وما هي طبيعة ذلك الحد الأدني الذي يلمح إليه عوز هذه الأيام: حد، إزاء أي حدود؟ وأدني، قياساً علي أي أعلي؟الإجابة بسيطة، هنا أيضاً: الحد الذي لا يحد الحلم الصهيوني في أي اعتبار، والأدني من أي أدني في تغليب ديمومة ذلك الحلم علي ولادة أي حلم آخر فلسطيني، كبيراً كان أم صغيراً. ويستوي هنا أن يكون عوز صهيونياً يسارياً، وأولمرت صهيونياً يمينياً، ما دام هرتزل واحد هو الذي يخيم علي لقائهما، وهو الذي يشغل المنطقة الوسطي التي تشد الإثنين معاً، بمعني رص صفيهما وليس المباعدة بينهما. هذا هو هرتزل الجوهري، الرؤيوي، مؤسس القومية اليهودية الحديثة من جهة (الأمر الذي جعله ويجعله نبي جميع القوميين اليهود، متدينين وعلمانيين، في اليسار واليمين والوسط)؛ وهو، من جهة ثانية، المبشر بدولة عصرية قائمة علي احترام المؤسسات وفق الشعار الأشهر كما أن مقام الجنود هو الثكنة وليس وزارات الدولة، فإن مقام الحاخامات هو الكنيس وليس الحكومة . ومع ذلك فإن هرتزل لم يكن يقصد أية صيغة علمانية لهذا الفصل بين الثكنة والكنيس، بل لعله كان في أحسن الأحوال قومياً محافظاً آمن بوجود رباط متين بين فكرة الدولة الحديثة التي تجمع اليهود من الشتات، وفكرة القومية اليهودية التي تشد من أواصر اجتماعهم في كيان واحد.وهرتزل الجوهري هو الذي حاجج بأن قوة هذه الدولة لن تعتمد علي الجبروت العسكري وحده، بل أساساً علي استشراس دبلوماسي في إقناع القوي الكبري بأن إقامة الدولة أولاً، ثم مساندتها وحمايتها ومدها بأسباب المنعة والبأس والسطوة، إنما يصب كباشرة في مصالح تلك القوي. وأما في الداخل فإن تماسك الدولة لن يعتمد علي ثرواتها المادية وحدها، بل أساساً علي تطوير تلك الثروات الروحية التي تعمق الإحساس بوعي الذات، وإدراك الوجود. وكان الرجل واضحاً حين أشار إلي ثلاثة أنواع من هذه الثروات الروحية:ـ روحية الإستثمار في الأعمال والتجارة، الأمر الذي سيتيح لليهود (وللمرة الأولي في هذه الألفية بأسرها) فرصة تطبيق مهاراتهم الإبداعية في هذا الميدان، الذي عرفوا به تاريخياً في كل حال.ـ روحية التفوق الثقافي والعلمي، حيث ستعطي الأدمغة اليهودية أفضل ما تحلم به الإنسانية من إنجازات.ـ روحية الديانة اليهودية ذاتها، وهنا بيت القصيد. لقد كتب هرتزل: طيلة السنوات الممضة من ليلهم التاريخي الطويل، لم يكف اليهود عن إدامة هذا الحلم البديع النبيل: السنة القادمة في أورشليم! وليس في وسعنا أن ندرك هويتنا التاريخية إلا إذا عملنا بوفاء مطلق لهذا الحلم الذي لازم الأسلاف وينبغي أن يلازمنا . ولسبب كهذا تحديداً، قال بضرورة أن يكون الحاخامات علي مرمي حجر من الساسة، دائماً وأبداً: في الدولة اليهودية القادمة، لا بد من بقاء الكنيس ماثلاً أمام البصر. وينبغي أن يظل مرئياً . وهكذا فإن هرتزل الجوهري لا يبقي الكثير من التناقض بين تيار ما قبل ـ صهيوني يقول ببقاء الكنيس والحاخام، وتتخلق عنه نماذج باروخ غولدشتاين (الإرهابي الإسرئيلي الطبيب، قاتل 29 مصلياً فلسطينياً في الحرم الإبراهيمي سنة 1995، أو إيغال أمير (قاتل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق سحق رابين)؛ وبين تيار ما بعد ـ صهيوني تتخلق عنه نماذج عاموس عوز، الذي يطالب بالديمقراطية (ولكن ليس علي الجانب الفلسطيني، إلا بشروط)، والعلمانية (دون إبعاد الكنيس عن الأنظار، أو إزاحة مسافته السياسية والإيديولوجية أبعد قليلاً من مرمي حجر)، والسلام (ليس مع أي شريك فلسطيني، بل مع الوحيد الذي تسبغ عليه الدولة العبرية شرف الشراكة)... وبهذا فإن من مصلحة الرئيس الفلسيني أن لا ينام قرير العين علي حرير الصفات الوردية التي يتسابق الصهاينة في إغداقها عليه هذه الأيام، من إيهود أولمرت إلي وزيرة خارجيته تسيبي ليفني إلي وزير دفاعه إيهود باراك. إذْ مَن يدري... لعل قادم الأيام سوف يبرهن أن أثمن الشركاء ليس محمود عباس نفسه، بل ذلك المندوب السعودي الذي سيتبوأ صدارة العرب في مؤتمر السلام الأمريكي الآتي!




----------------------------------------------------------------------------




خافيير سولانا :الكرة في الملعب السوري..

قال المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إن "الموقف الأوروبي حيال سورية واضح جداً والمجتمع الدولي حدد متطلبات واضحة، وأتوقع أن تحترم من قبل الجميع بما فيها سورية، والكرة حالياً ما زالت في الملعب السوري ".
ولفت سولانا في تصريحات له اليوم الى "التزام الاتحاد الأوروبي حماية سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه، "وقال إنه لا يزال ملتزماً أن يكون لبنان "حراً من التدخل الخارجي وموحداً في سعيه الى الديموقراطية".وأجرى سولانا منتصف آذار الماضي مباحثات في دمشق مع الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية المعلم خلال أول زيارة له إلى سورية منذ اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري عام 2005. وأشار المعلم بعد زيارة سولانا أن هناك "خلافا سوريا أوروبيا برز خلال زيارة سولانا إلى دمشق، وبالأخص الأزمة اللبنانية وعملية السلام في المنطقة. "ورأى سولانا أن "المشكلة اللبنانية على المستوى المثالي تعالج بواسطة حل لبناني، لكن لغاية حصول ذلك، كل الذين يريدون خيراً للبنان سيستمرون في حض كل اللاعبين الخارجيين على الكف عن فرض أجندتهم، والقيام بكل ما يلزم لتشجيع الحوار ".وأعرب سولانا عن "سروره" لقيام المحكمة الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق وقال " أنني كنت أتمنى لو أنها انشئت بعد حصول توافق عليها في لبنان" قيبل ان يتوجه ب"التهنئة الى لجنة التحقيق الدولية ورئيسها سيرج براميرتز على "المهنية العالية والسرية التي تدير بها أعمالها".
سيريانيوز

----------------------------------------------------





اوكسفام: ثلث العراقيين بحاجة لمساعدات فورا





منظمة اوكسفام الخيرية البريطانية تقريرا ضمنته جردا مفصلا لمدى تفاقم الازمة الانسانية في العراق.
وجاء في التقرير ان ثمانية ملايين عراقي، وهو ما يشكل حوالى ثلث عدد سكان البلاد، هم اليوم في حاجة ماسة الى مساعدات عاجلة فورا. وأن الحكومة تعجز عن توفير الخدمات الأساسية كالمياة والصرف الصحي والطعام والمأوى.
وقالت منال عمر، المتحدثة باسم أوكسفام لبي بي سي - العربية إن المنظمة "صدمت لدى إجراء البحث وان عدد من تصل إليهم الحصص التموينية بلغ 60 بالمائة من العراقيين انخفاضا من 96 بالمائة عام 2004."
وقالت المنظمة إن العنف في البلاد أسفر عن تشريد 4 مليون عراقي، نصفهم غادر البلاد.
مؤشر جدي
عراقيون يتلقون مساعدات من الجيش الأمريكي
ويقول مراسل بي بي سي في بغداد نيكولاس ويتشل إن التقرير الذي اصدرته أوكسفام ولجنة تنسيق المنظمات غير الحكومية في العراق يعطي مؤشرا جديا حول الوضع في البلد العربي.
ويشير التقرير الى أن 70 بالمائة من العراقيين يفتقرون الى امدادات المياه الصالحة للشرب كما أن 30 بالمائة من الاطفال يعانون من سوء التغذية، ولايملك أكثر من 20 بالمائة من العراقيين وسائل صرف صحي فعالة.
ويشير المسح إلى ان العنف المسلح هو أكثر المشاكل التي تواجه العراقيين إلحاحا، غير أن العراقيين يواجهون أيضا انتشار الأمراض وسوء التغذية.




ويقول ان قرابة 15 بالمائة من العراقيين لا يملكون إطعام انفسهم بصورة منتظمة، وان 92 بالمائة من الأطفال ال
عراقيين يعانون من مشاكل في التعلم
.
وقال مدير مؤسسة أوكسفام جيريمي هوبز إن "الخدمات الأساسية التي دمرتها سنوات الحرب والعقوبات لا تلبي حاجة الشعب العراقي وان ملايين العراقيين أجبروا على الهرب من العنف وانه يتوجب على الحكومة العراقية والمجتمع الدولي فعل المزيد لمساعدة هذا الشعب."
يشار إلى ان أوكسفام توقفت عن العمل في العراق منذ عام 2003 لأسباب أمنية.





--------------------------------------------------------




الفساد "يعرقل جهود إعمار العراق"




قالت الوكالة الأمريكية، التي تشرف على جهود إعادة الإعمار في العراق، في تصريح لبي بي سي إن سوء الإدارة الاقتصادية والفساد في العراق هما بمثابة تمرد ثان في هذا البلد.
وقال رئيس المدققين المعين من قبل الكونجرس الأمريكي، ستيوارت بووين، إن الحكومة العراقية فشلت في تحمل مسؤولية إنجاز مشروعات بقيمة مليارات الدولارات.
وأضاف بووين إن الوكالة بصدد التحقيق في أكثر من 50 قضية احتيال.
ويقول تقرير نشرته منظمة أوكسفام الخيرية البريطانية إن نحو ثلث سكان العراق يحتاجون إلى مساعدات عاجلة.
ويضيف التقرير أن الحكومة العراقية فشلت في تقديم الخدمات الأساسية مثل الماء والطعام والصرف الصحي والسكن لثمانية ملايين عراقي.
وحذر التقرير من أن استمرار العنف في العراق يغطي على أزمة إنسانية تفاقمت منذ غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003.
وقد تم تعيين المفتش العام الأمريكي الذي يختص بتدقيق المشروعات المتعلقة بجهود إعادة الإعمار، ستيوارت بووين، لمراجعة أوجه صرف مبلغ 44 مليار دولار أمريكي خصصت للعراق منذ 2003 بعد ورود تقارير عن تفشي الاحتيال وإهدار المال العام.
وتنشر الوكالة تقارير دورية حول الوضع في العراق إذ اشتكت معظمها من نقص خطير في تحقيق أي تقدم باتجاه مكافحة الفساد. وفي مقابلة مع بي بي سي، قال بووين إن الفساد مستوطن في العراق ووصفه بأنه "عدو للديمقراطية".
وأضاف: "قمنا بـ 95 عملية تدقيق ورصدنا حالات ضعف ممنهجة وتبديد للمال العام. ونحن الآن بصدد تدقيق 57 حالة احتيال."
وقال بووين إن نقل إدارة المشروعات إلى مسؤولية الحكومة العراقية كان "مزعجا" وأعرب عن قلقه بشأن التأخير الحاصل في إنجاز المشروعات وتجاوز سقف النفقات المحدد.
وأضاف أن الوزارات العراقية كانت تحاول جاهدة من أجل إدارة الموارد المالية المخصصة لها.
ولم تصرف حكومة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، السنة الماضية سوى 22% من الميزانية على المشروعات الحيوية المتعلقة بجهود إعادة الإعمار بينما أنفقت 99% من المخصصات المرصودة للرواتب.
وأردف قائلا: لا يمكن الوصول إلى"الطريق المؤدي إلى إمكانية تحقيق نجاح" إلا عندما يتم رفع مستويات إنتاج النفط إلى معدلات أفضل مما هي عليه الآن وإدارة الأمن ومكافحة الفساد بشكل فعال. بلد دمرته الحرب
ويستعد البرلمان العراقي لأخذ إجازة خلال شهر أغسطس/آب رغم التقارير التي تلقي الضوء على معاناة العديد من العراقيين.
ويقول مراسل بي بي سي في بغداد، نيكولاس ويتشل، إن التقرير الصادر عن أوكسفام البريطانية ولجنة التنسيق في العراق وهي منظمة غير حكومية يدق جرس الإنذار بشأن الوضع في العراق.
ورغم أن التقرير يقر بأن النزاع المسلح هو أكبر مشكلة يواجهها العراقيون، فإنه خلص إلى أن الشعب العراقي "مهدد بشكل متزايد بالأمراض وسوء التغذية."
ويوضح التقرير أن 70% من سكان العراق البالغ عددهم 26.5 مليون عراقي لا يحصلون على إمدادات الماء الصالح للاستخدام مقارنة بـ 50% من العراقيين قبل الغزو.
ولا يحصل على خدمات الصرف الصحي الجيدة سوى 20% من العراقيين.
ويعاني نحو 30% من أطفال العراق من سوء التغذية، وتشكل هذه النسبة زيادة كبيرة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أربع سنوات. وكذلك، فإن نحو 15% من العراقيين ليس بمقدورهم توفير ما يحتاجونه من طعام بشكل منتظم.
وأضاف التقرير أن 92% من أطفال العراق يعانون من مشكلات متعلقة بالتعلم.
وخلص التقرير إلى أن أكثر من مليوني عراقي هُجروا من مساكنهم ونزحوا إلى أماكن أخرى داخل العراق بينما غادر مليونا عراقي إلى دول الجوار.
وتعهد مؤتمر دولي عُقد في الأردن يوم الخميس الماضي بمساعدة اللاجئين العراقيين على التغلب على المشكلات التي تعترضهم.
ويُذكر أن أوكسفام لم تباشر مهامها في العراق منذ عام 2003 لأسباب أمنية.
-----------------------------------------------------






قضايا وأحداث
تشديد قوانين الأمن الألمانية: عرضة للنقد ورهينة للشروط

مازال تشديد الإجراءات قوانين الأمن يشهد جدلآ واسعاً في الأوساط السياسية الألمانية




في الوقت الذي أبدى فيه رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني استعداده المشروط للتحاور بشأن تشديد قوانين الأمن، رفضت وزيرة العدل الدعوات لتشديد هذه القوانين معللة ذلك بتقليص حيز الحرية التي يتمتع بها المواطن الألماني.

ما يزال النقاش الدائر في الأوساط السياسية الألمانية حول قضية تشديد قوانين الأمن لمكافحة الإرهاب بعيداً عن الحسم. ففي الوقت الذي لمح رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي كورت بيك لموافقة مشروطة، جددت وزيرة العدل الألمانية بيرجيته تسيبريس انتقادها لتشديد القوانين الأمنية التي يطالب بها وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله.

يشار إلى أن مطالبة شويبله بتشديد القوانين الأمنية تتضمن السماح بالقتل الوقائي للمشتبه في كونهم إرهابيين وكذلك التجسس على أجهزة الكمبيوتر الشخصي عبر الانترنت.


موافقة مش
روطة

كورت بيك يبدي مواففة مشروطة





وضع رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي كورت بيك شروطا للموافقة على ما يطالب به وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله من السماح بالتجسس على أجهزة الكمبيوتر للمشتبه في كونهم إرهابيين عبر الإنترنت. وقال كورت بك في حديث مع صحيفة "بيلد أم زونتاج" سينشر غداً الأحد(29 يوليو/تموز): "علينا أن ندرس بعناية ما إذا كان تفتيش أجهزة الكمبيوتر عبر الانترنت ضروريا وما إذا كان ممكنا من الناحية القضائية من أصله"، مضيفاً بالقول: "إن الأمر يتعلق بالخصوصيات الحساسة للمواطنين".

كما طالب بيك بالمحافظة على مبادئ دولة القانون و بمنح المعنيين فرصة للدفاع عن أنفسهم بالشكل القانوني ضد بحث السلطات في المعلومات الشخصية التي يحتفظون بها. وحذر بيك الذي يشارك حزبه الاشتراكي الديمقراطي في الائتلاف الحاكم من "التخلي عن الحرية التي نريد أن نحميها"، واصفاً هذا التخلي "بالانتحار خوفا من الموت".

واضاف بيك، الذي حذر من التنافس الخاطئ على تشديد الإجراءات الأمنية، بالقول: "صحيح ان التهديدات قد زادت ولكننا بذلنا في الوقت نفسه الكثير من الجهد لحماية أنفسنا". وعن موقف حزبه من اقتراحات شويبله الأخيرة بشأن تشديد الإجراءات الأمنية والتجسس على أجهزة الكمبيوتر قال بك: "نحن مستعدون للتحاور ولكن هناك حدودا واضحة للحوار".

انتقادات جديدة للمطالبة بتشديد قوانين الأمن

وزيرة العدل الألمانية بيرجيته تسيبرس تحذر من تقليص حقوق حرية المواطن .





من جانبها انتقدت وزيرة العدل الألمانية بيرجيته تسيبريس تجدد المبادرات التي تدعوا لتشديد القوانين الأمنية في ألمانيا. وقالت تسيبريس في مقال نشرته صحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية اليوم السبت(28 يوليو/تموز) إن المحاولات المستمرة لتشديد القوانين الأمنية تصب في إطار عدم الأمن. وتلمح تسيبريس بذلك إلى مطالبة وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله بتشديد القوانين الأمنية من أجل مقاومة الإرهاب.

كما حذرت تسيبريس في مقالها من تخيير المواطن بين حقوقه القانونية وأمنه وقالت: "إن الدفاع عن حقوق المواطن ليس بحاجة إلى تبرير، ولكن الحد من هذه الحقوق هو الذي يحتاج إلى تبرير".

كما طالبت تسيبريس كل من يريد أن يمنح الدولة المزيد من السلطات بأن يقارن بين ما سيترتب على هذه السلطات الإضافية من المزيد من الأمن وما ستؤدي إليه هذه السلطات من تقليص حقوق الحرية للمواطنين الألمان. وفي سياق حديثها عن ذلك أشارت تسيبريس إلى مطالبة البعض بالسماح للسلطات الأمنية باستخدام البيانات الشخصية للمواطنين.


دويتشة فيله+ وكالات (ع.غ)
---------------------------------------------------






نظرة نقدية للحكومة السورية ... بقلم : المحامي محمد جمال كيالي
مساهمات القراء
بداية نود أن نخرج عن حالة التعميم فدائماً ماكان التعميم مجانباً للحقيقة إلا أننا و بنظرة فاحصة لإنجازات الحكومة على الصعيد الداخلي و المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين و همومهم لفت نظرنا الآتي :
- لم تعد تقتصر مهام الحكومة العصرية إدارة الشؤون الحياتية اليومية للمواطنين و إزالة ما يعترض سبيل المواطن لناحية التقدم و تحقيق الأفضل و إنما مهام الحكومة بالمفهوم السابق هي مهام آكل عليها الدهر و شرب و تعتبر من البديهيات في العمل الحكومي المعاصر و المفترضة افتراضاً , و الحكومة العصرية هي حكومة تتنبأ بالأزمات قبل حصولها و تعمل على حلها و تذليل الصعوبات الممكن أن تطرأ مستقبلاً , لا أن تبدأ العمل مع الأزمة أو بعد حدوثها .
- - فيما يتعلق بالأزمة الحالية للكهرباء كان يجدر بالفريق الحكومي و ليس وزير الكهرباء وحده العمل على تجنب الوصول إلى مرحلة الأزمة و العمل على حلها قبل حصولها فكان يجدر بالطاقم الحكومي من وزراء المال و الكهرباء و الصناعة التباحث خلال فترة ما قبل الأزمة في العمل على تكوين احتياطي مناسب من الطاقة الكهربائية في حال زيادة الطلب عليها صيفاً و هو من الأمور البديهية و المفترضة مسبقاً قياساً للسنوات الفائتة و قد كان ثمة وقت طويل لذلك العمل خلال فترة الشتاء الطويلة نسبياً و الذي لم نكن بحاجة فيه إلى تلك الزيادة , لا أن تبدأ العمل مع بداية الأزمة و تنذر و تمهل و تعد من الوعود الخلبية الكثير دون أن ينفذ منها أي شيء على أرض الواقع بل على سبيل المقارنة تبدأ الأزمة بانقطاع للتيار الكهربائي لساعة واحدة لنفاجأ بعد انتهاء مدة الانذار خلافاً للمقصود بجوهر الانذار أن الكهرباء باتت تنقطع لمدة تتجاوز الثلاث ساعات يومياً و عليه كنا نفضل بقاء الحال على ما هو عليه و عدم توجيه إنذار فوزيراً واحدا لايملك من معطيات حل الأزمة ما يلزم لمجابهتها .
- - و ينطبق ما قيل عن الكهرباء على المياه فمنذ فترة قريبة كان الحديث عن حل أزمة المياه و بعد انتهاء العمل بقناة الجر و ذلك حتى العام 2015 لنفاجأ و بعد سنة أو سنتين من ذلك الوعد بانقطاعات للمياه تتجاوز في مدتها ما قبل الوعد المقطوع و بدأنا نلعن الحظ العاثر و نضع اللوم على انحباس الأمطار و الأمور المناخية .
- - و فيما يتعلق بأزمة النقل الداخلي ضمن المدن فمجرد المرور على الموضوع يسبب لدى المواطن السوري حالة من الاحباط المزمن فبعد أن تم تنسيق جيل كامل من الباصات و عندما تم تنسيقها وجدت من المبررات الكثير و هي صحيحة جملة و تفصيلاً ابتداء بتلوث البيئة و انتهاء بعوامل السلامة العامة و عندما جاءت الحكومة لم يعد لها من حديث سوى الحديث عن الباصات الايرانية العاملة على الغاز و مدى تطورها و عصريتها ثم أقفل الموضوع لفترة و أعيد فتحه بباصات مستوردة من الصين و أخيراً بداء الحيث عن التعثر الحاصل في المفاوضات و نهاية عدنا إلى باصات النقل الداخلي القديمة التي لا تملك من مقومات السلامة العامة أي حظ و تعد من أكثر الآليات إن لم نبالغ نشراً للتلوث في العالم أجمع عدنا لها عود على بدء و كانت نهاية الأزمة حسب تصور حكومتنا .
- - و بالنسبة لموضوع محاربة الفساد فقد انتقل الفساد الإداري و الترهل المؤسساتي مع بداية مشروع محاربته من الحكومة من حالة الخفاء لينزع عنه طاقية الإخفاء إلى حالة العلن و أخذ الفساد بكافة أشكاله بالتوسع عمودياً و أفقياً ليهدد مرافق عامة بأكملها بالشلل .
- - أخيراً و ليس أخراً نتحدث عن موضوع الساعة و هو الموضوع المطروح يومياً عبر وسائل الاعلام المختلفة فبعد حل جميع المشاكل و العقبات التي تعترض سبيل حياة المواطن السوري و رفاهيته بدأ الحديث الحكومي و بداية من رأس الهرم أي رئيس الحكومة عن رفع الدعم عن المنتجات التي تمس مباشرة حياة المواطن السوري من مشتاقات البترول و الكهرباء و الماء فبدلاً من مكافحة و محاربة تهريب المازوت و البنزين و الضرب على أيدي المهربين بيد من حديد نفاجأ بمعاقبة عامة البلد على هذا الأمر الذي لا ناقة لهم فيه و لا جمل بالحديث عن رفع الدعم و ما تتكبده الدولة من خسائر نتيجة هذا الدعم , و هو اعتراف واضح و صريح بالفشل الذريع للحكومة في محاربة ظاهرة التهريب و تالياً و متلازماً معه محاربة الفساد الإداري الحامي لظاهرة المهربين المتاجرين بقوت و دماء الشعب السوري و نسمع عن إعادة توزيع الدعم على مستحقيه و نود أن نسأل السيد رئيس الوزراء عن المقصود بالمستحقين للدعم هل سيكون المستحق من يحمل شهادة فقر إمعاناً بتكريس التفاوت الطبقي و الذي وفقاً لمبادئ حزب البعث المستمدة من روح مبادئه العامة و الأصيلة عمل على إزالتها و هو الحزب الذي أوصلكم إلى السلطة و تالياً هو قائد الدولة و المجتمع وفقاً للمادة 8 من الدستور السوري .
- فهل ستعملون سيادة رئيس الوزراء تحت مظلة مبادئ الحزب فيما يتعلق بهذا الموضوع أم أن لكم نظرة خاصة للموضوع نتمنى و قبل أن تبدأ حكومتكم بخلق أزمة رفع الدعم دراسة الموضوع بشكل جدي و تفسير المقصود بالمستحقين للدعم و أن لا تؤدي خطتكم في رفع الدعم إلى خلق أزمة جديدة لم يكن لها من وجود .

2007-08-02




عن سيريا نيوز



--------------------------------------------------


أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا