ظل كيسنجر الثقيل: عود على بدء لا ينتهي
صبحي حديدي
11/09/2009
كانت معلومة تتجاوز اللباقة الأدبية، أو روحية الفخار الوطني والتقدير المهني، تلك التي نطق بها مستشار الأمن القومي الأمريكي، الجنرال جيمس ل. جونز، في تقريظ زميله في المنصب ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر: 'إنني، بوصفي مستشار الأمن القومي الأحدث عهداً، أتلقى أوامري اليومية من الدكتور كيسنجر، وهي تمرّ إليّ عبر الجنرال برنت سكاوكروفت وساندي بيرغر، الحاضر بيننا أيضاً'. كان الجنرال جونز يخاطب قمّة ميونيخ الـ 45 حول الأمن الدولي، في مناسبة منح كيسنجر جائزة فون كلايست، في دورتها الأولى، بسبب 'إسهاماته في الأمن الدولي والتعاون العالمي'، ولأنه 'ألهم أجيالاً من الدبلوماسيين والساسة على امتداد العالم'.
والحال أنّ كيسنجر على الألسن هذه الأيام، ليس لأنّ مؤتمرات ومحافل ومجالس جيو ـ ستراتيجية تذكره وتستذكره وتستعين بنصحه وتكرّمه فحسب، بل لأنّ سيرته الرسمية صدرت مؤخراً، بعد أكثر من سيرة غير رسمية، فلم تسلّط الضوء إلا على مزيد من ازدواج شخصيته: مجرم الحرب في ناظر الأكثرية الساحقة، وعجوز 'السياسة الواقعية' الأريب الداهية عند قلّة القلّة. ألستير هورن، كاتب السيرة التي تحمل عنوان 'كيسنجر: 1973، السنة الحاسمة' وتقع في 480 صفحة، يعتبر أنّ تلك السنة شهدت اجتماع أقدار كيسنجر، سواء في صالحه أو ضدّه: الحرب العربية ـ الإسرائيلية في تشرين الأوّل (أكتوبر)، هزيمة أمريكا في فييتنام، الوفاق مع الإتحاد السوفييتي، فضيحة 'ووترغيت' واستقالة الرئيس الأمريكي ريشارد نكسون، حيازة جائزة نوبل للسلام، تولّي وزارة الخارجية.
لكنّ هورن لا يتورّع عن تعداد جرائم كيسنجر، رغم أنه يجد لبعضها مبررات ذرائعية ناجمة عن اعتناق صيغة قصوى من مذهب الواقعية السياسية، أو الـ Realpolitik: قصف فييتنام وكمبوديا (حيث نتذكّر نحن، وليس هورن، أنّ تعداد الضحايا بلغ 700 ألف، سقطوا تحت وطأة قذائف تعادل خمس قنابل من عيار هيروشيما)؛ الدعم السرّي للإنقلاب العسكري ضدّ حكومة الرئيس التشيلي ألليندي، الشرعية، واغتياله؛ تقديم دعم مماثل إلى عدد من الأنظمة اليمينية والرجعية والدكتاتورية، هنا وهناك في العالم؛ التورّط الواضح، رغم تمويه الأدلة جيداً، في أعمال الاغتيال والاختطاف التي عُرفت باسم 'عملية الكوندور'؛ منح الضوء الأخضر للدكتاتور الأندونيسي سوهارتو لغزو تيمور الشرقية، وتزويده بالأسلحة والعتاد، حيث سقط ما يقارب 200 ألف ضحية. في ما يخصّنا، نحن العرب، هنا لائحة مختصرة بما اتخذه كيسنجر من مواقف، وما أشار به من توجهات:
ـ نصح الدولة العبرية بسحق الإنتفاضة الأولى، 'على نحو وحشيّ وشامل وخاطف'، وهذه كلمات كيسنجر الحرفية التي سرّبها عامداً جوليوس بيرمان، الرئيس الأسبق للمنظمات اليهودية الأمريكية؛
ـ الموقف 'التشريحي' المأثور من الإحتلال العراقي للكويت، ودعوة الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب إلى تنفيذ 'ضربات جراحية' تصيب العمق الحضاري والإجتماعي والاقتصادي للعراق (لبلد والشعب، قبل النظام وآلته العسكرية والسياسية)؛
ـ الدعوة العلنية، المأثورة تماماً بدورها، إلى 'نزع أسنان العراق دون تدمير قدرته على مقاومة أي غزو خارجي من جانب جيرانه المتلهفين على ذلك'، في مقالة مدوّية بعنوان 'جدول أعمال ما بعد الحرب'، نشرها في تاريخ حاسم ذي دلالة بالغة: 28/1/1991، بعد اسبوع على بدء الأعمال العسكرية في 'عاصفة الصحراء'؛
ـ توبيخ فريق رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين، لأنّ ما تعاقدوا عليه مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في أوسلو، ثمّ في البيت الأبيض، ليس سوى 'أوالية' متحرّكة ستفضي عاجلاً أم آجلاً إلى دولة فلسطينية (هي التي يرفضها كيفما جاءت، وأينما قامت، ويستوي لديه أن تتخلق من محض 'أوالية' أو تنقلب الى أقلّ من بلدية)؛
ـ سخريته من بعض الفتية الهواة في البيت الأبيض، ممّن يخلطون 'البزنس' بالأخلاق، والتجارة بحقوق الإنسان (ومثاله الأثير هو الصين)، ولا يميّزون في حروب التبادل بين العصبوية الأورو ـ أمريكية وشرعة التقاسم الكوني لسوق شاسعة بقدر ماهي ضيقة (مواثيق الـ GATT وأخواتها).
قبل هذه وبعدها، كان كيسنجر قد عرض عصارة البلسم الذي يقترحه لمداواة عالم خرج من قمقم الحرب الباردة، دون أن يهتدي بعدُ الى فضاء (فكيف بقمقم!) جديد، وذلك في كتابه الضخم 'دبلوماسية'، 1994. هنا خلاصات حكيم السياسة الخارجية الأمريكية، حول ما يتوجّب أن يتمحور معها من أعراف جديدة وألاعيب (تُسمّى 'ستراتيجيات' من قبيل التهذيب الذرائعي)، وسياسات، ومراجعات، وخطط:
1 ـ العالم الراهن يقتضي، أكثر من أي وقت مضى، امتلاك المعنى الأشدّ وضوحاً وبروداً ونفياً للعواطف، بصدد مضمون وجدوى مفهوم المصلحة الوطنية (والكونية، لأنّ المصلحة الوطنية الأمريكية هي مصلحة البشرية جمعاء، شاءت تلك البشرية أم أبت)؛ 2 ـ ينبغي وضع أكبر قدر ممكن من علامات الإستفهام والريبة، أبد الدهر ودونما تردّد أو تلكؤ، على أي ترتيبات متصلة بالأمن الجماعي، سيما تلك التي ترتكز جوهرياً على ذلك 'الإجماع الصوفي الغامض' حول أخلاقية انتفاء القوّة (وبالتالي اللجوء إليها) في مختلف ميادين العلاقات الدولية.
3 ـ لا مناص من ترجيح (ثم صياغة وتطوير) التحالفات الصريحة القائمة على المصلحة المشتركة، وغضّ النظر عن التحالفات المقابلة، أي تلك التي تحوّل مقولات 'السلام' و'الحرّية' إلى شعارات وشعائر زلقة ومطاطة وجوفاء. أعراف 'القرية الإنسانية الكونية' ليست قابلة للصرف في سوق مزدحمة شرسة لا ترحم. أعيدوها إلى أفلاطون والأفلاطونيين، يطلب كيسنجر، وفي الإعادة إفادة وتجنيب لشرّ القتال!
4ـ تأسيساً على ذلك، لا بدّ من إقرار واعتماد الحقيقة القاسية التالية: التنازع، وليس السلام، هو الأقنوم الطبيعي الذي ينظّم العلاقات بين الشعوب والقوى والأفراد.
5 ـ 'لا يوجد أصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون، بل توجد مصالح دائمة فقط'. كان اللورد بالمرستون (وزير خارجية بريطانيا في ثلاثينيات القرن الماضي)، على حقّ حين اجترح هذه العبارة الذهبية. إنه على حقّ اليوم أيضاً، أكثر من أي وقت مضى.
وفي ضوء هذه القواعد الذهبية، قرأ كيسنجر حال أمريكا في العراق، في مقالة شهيرة مسهبة بعنوان 'دروس من أجل ستراتيجية مخرج'، نشرتها صحيفة 'واشنطن بوست' الأمريكية صيف 2005، وكذلك في حوار (دراماتيكي، كما يتوجب القول) مع قناة الـ CNN في أعقاب نشر المقالة إياها. آنذاك، وكما يفعل اليوم في موقعه الشخصي الرسمي على الإنترنيت، نطق كيسنجر بالمسكوت عنه في مختلف دوائر إدارة بوش الابن فحسب، وربما في صفوف غالبية المراقبين والمحلّلين والشارع الأمريكي العريض على حدّ سواء. ذلك المسكوت عنه، المفضوح عملياً منذ البدء، هو التماثلات المتزايدة بين التورّط العسكري الأمريكي في فييتنام، والإحتلال الأمريكي الراهن للعراق، من جهة أولى؛ ومآلات الهزيمة العسكرية هناك، وعواقب استعصاء المخرج الأمريكي هنا، من جهة ثانية؛ فضلاً، من جهة ثالثة، عن ذلك الدرس العتيق الكلاسيكي الصائب أبد الدهر: أنّ كسب أية حرب لا يعني كسب سلامها، أو أيّ سلام ربما!
ورغم أنّ شهادته مطعون بها تماماً، إذْ أنه أحد مهندسي التورّط في فييتنام، ومشعوذي تسمية الهزيمة الأمريكية بـ'عملية سلام'؛ فإنه لا يتردد في الإدلاء بمزيد من شهادات الزور، الصاعقة حقاً، كما في هذه الفقرة: 'من المؤكد أنّ التاريخ لا يكرّر نفسه بدقّة. فييتنام كانت معركة تخصّ الحرب الباردة؛ وأمّا العراق فهو أحدوثة Episode في الصراع ضدّ الإسلام الجذري. لقد فُهم أنّ تحدّي الحرب الباردة هو البقاء السياسي للأمم ـ الدول المستقلة، المتحالفة مع الولايات المتحدة والمحيطة بالإتحاد السوفييتي. لكنّ الحرب في العراق لا تدور حول الشأن الجيو ـ سياسي بقدر ما تدور حول صدام الإيديولوجيات والثقافات والعقائد الدينية. ولأنّ التحدّي الإسلامي واسع النطاق، فإنّ الحصيلة في العراق سيكون لها من المغزى العميق أكثر ممّا كان لفييتنام. فلو قامت، في بغداد أو في أيّ جزء من العراق، حكومة على شاكلة الطالبان أو دولة أصولية راديكالية، فإنّ موجات الصدمة سوف تتردّد على امتداد العالم المسلم. والقوى الراديكالية في البلدان المسلمة، أو الأقليات المسلمة في البلدان غير المسلمة، سوف تتجاسر في هجماتها على الحكومات القائمة. وهكذا ستصبح السلامة والإستقرار الداخلي عرضة للخطر في كلّ المجتمعات الواقعة ضمن نطاق الإسلام المتحزّب'...
هل اتضح أنّ احتلال العراق محض 'أحدوثة'، وليس ـ كما بشّر التنظير العقائدي المحافظ، قديمه وجديده ـ محطة فاصلة كبرى في تارخ الحملات الصليبية الأمريكية، بل والغربية إجمالاً، من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقّ المجتمع الدولي في تعديل أو حتى إغفال أو إسقاط مبدأ 'السيادة الوطنية' من أجل الصالح الإنساني العام، إلخ... إلخ...؟
وهل الخشية، كلّ الخشية، هي احتمال قيام 'حكومة على شاكلة الطالبان' أو 'دولة أصولية راديكالية'؟ ومَن الذي سينشىء تلك الحكومة أو الدولة: السيستاني، أم الزرقاوي؟
وهل نفهم الآن، متأخرين كثيراً في الواقع، أنّ احتلال العراق لم يكن لتدمير أسلحة الدمار الشامل، ولا إنقاذ العراقيين من نير الدكتاتور، ولا صناعة وإهداء الأمثولة الديمقراطية إلى الجوار والمحيط الشمولي الإستبدادي بأسره، وإنما من أجل... صناعة أحدوثة جديدة في الصراع ضدّ الإسلام الراديكالي؟
وأين المعنى الأشدّ وضوحاً، وبروداً ونفياً للعواطف، بصدد مضمون وجدوى مفهوم المصلحة الوطنية الأمريكية، في استمرار الإحتلال الأمريكي للبلد؟ هل البقاء فيه إلى أن يتأكد البيت الأبيض (ويتلقى مستشار الأمن القومي، الجنرال جونز، أمراً بذلك من كيسنجر) أنّ أيّ وكلّ احتمالات قيام حكومة طالبانية (بأيّ مذهب: شيعي أم سنّي؟)، أو دولة أصولية (أين؟ في الجنوب، أم في الشمال، أم في الوسط؟)، قد طوي تماماً، وأنه تمّ استئصال 'الإسلام الجذري'... من جذوره؟ وعلى أيّ ترتيبات 'أمن جماعي' في العراق ينبغي أن نضع علامات الإستفهام، من الطراز التي تحثّنا وصفة كيسنجر على استخدامه؟ تلك التي تعيد إحياء نظرية الإحتواء المزدوج، لتصبح اليوم احتواء فردياً وفردانياً لإيران؟ أم تلك التي تحتوي 'قوس الإسلام التاريخي'، الذي رأى مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق زبغنيو برجنسكي، أنه 'الحاضنة الخصبة الولاّدة لأعقد مآزق الغرب'؟ أم هي، أيضاً وأساساً وقبلئذ وبعدئذ، أمن إسرائيل وأمن النفط على قدم المساواة والتوافق والاتفاق؟
أغلب الظنّ أنّ اقتفاء إجابات عن مثل هذه الأسئلة هي التي تُبقي ظلّ كيسنجر حاضراً ثقيلاً في دهاليز السياسة الخارجية الأمريكية المعاصرة، فتجعل الجنرال جونز يلهج بحمد المعلّم الأكبر، ولا يتحرّج من القول على ملأ إنه يتلقى أوامر يومية منه. ولتذهب إلى الجحيم تلك القواعد والأسس التي لا تكرّس عبادة السياسة الواقعية، حتى إذا كانت تمتح من أفلاطونيات باراك حسين أوباما!
' كاتب وباحث سوري يقيم في باريس
------------------------------------------------
اسرائيل تشق نفقا جديدا في بلدة سلوان في القدس وحفرياتها تهدف الى انشاء شبكة انفاق تحت الاح
ياء العربيةاحد الانفاق التي حفرتها اسرائيل اسفل مدينة القدس
الجمعة سبتمبر 11 2009
القدس - - كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" امس الخميس أن إسرائيل، وفي محاولة منها لعمل شبكة أنفاق تحت الأحياء العربية في القدس، تعكف هذه الأيام على شق نفق جديد تحت بلدة سلوان غرب مسجد عين سلوان، وصل طوله حتى الآن إلى أكثر من 120 مترا وبعرض 1.5 متر وبارتفاع 3 أمتار، ويتجه النفق شمالاً باتجاه المسجد الأقصى المبارك.
وأوضح المهندس زكي اغبارية من مؤسسة الاقصى في تقرير لقناة "العربية" أن الهدف من حفر النفق كما يبدو هو ربطه بباقي شبكة الأنفاق تحت المسجد الأقصى وهذ يدل على حجم المؤامرة الإسرائيلية التي تستهدف المسجد المبارك بحسب كلامه.
من جهته قال نائب رئيس مؤسسة الاقصى الشيخ كمال الخطيب: "نحن على حالة من الخوف ولاشك أن إسرائيل تخطط لعمل همجي يمكن أن تؤدي آثاره إلى تقويض المسجد الأقصى، لكننا قلنا بالأمس ونقول اليوم أن الأقصى المبارك كان دائما عصيا، وأن هؤلاء الذين سيشعلون الشرارة الأولى لعل يدهم هي اليد التي ستحترق أولا".
وأشارت "مؤسسة الأقصى" إلى أن النفق يبدأ من أسفل مسجد عين سلوان عند زاويته الغربية، حيث وضعت أكياس كبيرة من الخيش، وقد ملئت بالأتربة والحجارة وبقايا الآثار التي تستخرج خلال عمليات الحفر، وعلى جانبي النفق وضعت الأعمدة الحديدية القوية، وكذلك سقف الحفرية. كما وضعت في أكثر من طرف في النفق الأكياس الترابية، ونصبت كذلك الإضاءة القوية والمسالك الهوائية، ويتجه النفق الى الأعلى باتجاه الشمال مع مَيَلان بسيط نحو الغرب.
وبحسب معلومات تحققت منها "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" فإنّ سلطات الاحتلال وبواسطة أذرعها التنفيذية ومنها ما يسمى بـ"سلطة الآثار الإسرائيلية" ومنظمة "إلعاد" الاسرائيلية تعمل ساعات طويلة في حفر هذا النفق بواسطة عمال يهود من المستوطنين على مدار ستة أيام في الأسبوع. ولتسريع عمليات الحفر فقد قامت سلطات الاحتلال بنصب رافعة كبيرة تقوم برفع أكياس كبيرة ملئت بالتراب والأحجار المستخرجة من عمليات الحفر، وتقوم بشكل شبه يومي سيارة شحن بنقل هذه الأتربة والحجارة الى جهة مجهولة.
وقالت بحسب بيان أوردته وكالة أنباء "معا" الفلسطينية "ان من بين المخاطر من حفر هذا النفق أنه سيرتبط بشبكة الأنفاق التي حفرتها اسرائيل على مدار أكثر من 40 عاما في بلدة سلوان والأنفاق التي حفرتها في محيط وأسفل المسجد الأقصى المبارك"، مضيفة أن هذه الحفريات والأنفاق تشكل خطراً مباشراً على بيوت سلوان، التي تشقق الكثير منها جراء الحفريات الإسرائيلية.
كما تشكل هذه الحفريات والأنفاق خطراً كبيراً على المسجد الأقصى المبارك، بالإضافة أن هذه الحفريات هي بمثابة تدمير للآثار العربية والإسلامية في سلوان، ناهيك عن أن اسرائيل تهدف الى تهويد مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك، كل ذلك ضمن مخطط كبير لبناء هيكل أسطوري مزعوم على حساب المسجد الأقصى.
-----------------------------------------------------
وزير الأوقاف السوري يصف الإخوان المسلمين بـ"التنظيم الإرهابي" ويقول إن مبادرتهم بتعليق الأنشطة المعارضة لا تعني النظام.. ويرى أن الأسد هو الوحيد المؤهل لقيادة سورية
موقع أخبار الشرق – الأربعاء 9 أيلول/ سبتمبر 2009
لندن – أخبار الشرق
هاجم وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار السيد جماعة الإخوان المسلمين بشدة، واصفاً إياها بالتنظيم "الإرهابي" وأنها تحمل فكراً تكفيرياً، حسب قوله. وقال إن مبادرة الإخوان بتعليق أنشطتهم المعارضة خلال العدوان الإسرائيلي على غزة تعني الإخوان وحدهم ولا تعني النظام السوري بشيء. من جهة أخرى، اعتبر السيد أن الرئيس السوري بشار الأسد هو الشخص الوحيد المؤهل لقيادة سورية، وقال إن الشعب السوري كله كان "متلهفاً" لتعديل المادة الدستورية المتعلقة بتحديد سن الرئيس. وقد سمح هذا التعديل لبشار لأسد بخلافة والده في السلطة عام 2000.
الإخوان:
وكان الإخوان المسلمون قد أعلنوا خلال العدوان الإسرائيلي على غزة في كانون الثاني/ يناير الماضي؛ تعليق أنشطتهم المعارضة للنظام السوري بهدف تركيز الجهود على دعم الفلسطينيين.
وعلق الوزير السوري، خلال برنامج "في الصميم" على تلفزيون "بي بي سي" العربي، على قرار الإخوان هذا بالقول: "هذا يعنيهم وحدهم.. لا يعنينا هذا الموضوع.. نحن في سورية نقف موقف الحق.. نحن نقف إلى جانب حزب الله في لبنان لأنهم مقاومة ونقف إلى جانب حماس في فلسطين لأنها مقاومة.. لا ننظر إلى حزب الله لأنه شيعي او حماس بأنها شيعة" حسب تعبيره.
واعتبر السيد أن خروج الإخوان من جبهة الخلاص الوطني في سورية المعارضة "مشكلة تتعلق بهم". وأضاف: "مشكلة الإخوان مع سورية ليست مشكلة حرية رأي كما يدعون، المشكلة أنهم يريدون الإسلام ستاراً.. أنهم يريدون أن يحكموا باسم الإسلام.. المجتع السوري لا يقبل.. لا يمكن للمجتمع السوري أن يقبل بهذه العباءة... القضية هي قضية محاربة للتطرف والإرهاب ومكافحة للإرهاب الفكري الذي يكفر الآخرين"، واصفاً فكر الإخوان بـ"الفكر التكفيري".
وتابع السيد مهاجماً الإخوان المسلمين: "الإخوان يريدون من الإسلام برنامجاً سياسياً.. فإذا قدم الإخوان برنامجهم السياسي فبالنسبة لهم هذا هو البرنامج الشرعي.. فهم يعتبرون أنفسهم ناطقين باسم الإسلام أما باقي فئات الشعب فأصبحت أعداء للإسلام.. وهذا غير صحيح على الإطلاق".
ويشار إلى أن الإخوان المسلمين كانوا قد أعلنوا تبنيهم فكرة "الدولة المدنية" التي يتساوى فيها جميع المواطنين بغض النظر عن دينهم أو عرقهم؛ ضمن مشروعهم السياسي الذي صدر في كانون الأول/ ديسمبر 2004، كما أكدوا نبذهم العنف وتمسكهم بالعمل السياسي السلمي.
وحول إعادة النظر في القانون 49 لعام 1980 الذي يحكم بالإعدام لمجرد الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين في سورية، والذي وصف محاوره بأنه قد تجاوزه الزمن، اعتبر السيد أن "هذا الموضوع يتعلق بحالات.. هذه الحالات قامت بعملية اعتداء وقتل للناس. ولذلك كل من كان منتسباً للتنظيم الإرهابي الذي قتل وأسال الدماء في سورية حكم بموجبه".
وعاد ليجيب على السؤال بشأن إلغاء القانون: "لا شك (..) في حال تخلي هؤلاء (الإخوان) عن كل هذه الامور أو تخليهم عن هذا التنظيم.. التنظيم لن يقبل به في سورية على الإطلاق.. وهذا باختصار" حسب تعبيره.
وتعرضت جماعة الاخوان المسلمين في سورية مطلع الثمانينات من القرن الماضي لحملة قمع عنيفة فجرت صراعاً دامياً في البلاد. واسفر القمع عن الاف القتلى والمفقودين، إضافة إلى عشرات الآلاف من المنفيين.
وراجت في الفترة الأخيرة تقارير حول وجود لجنة حكومية تحضر لإلغاء القانون رقم 49 والذي يقضي بالإعدام على منتسبي الإخوان المسلمين، لكن وزير الخارجية السوري وليد المعلم نفى مؤخراً، وعلى هامش أحد مؤتمراته الصحفية، علمه بمثل هذه التقارير.
وقال الوزير السيد إن وزارته تسعى للترويج لإسلام "مبرأ من الإشكالات السياسية" وأن عمله منصب على "عدم خلط الدين بالسياسة على الإطلاق".
وزعم أن "الإخوان عندما كانوا في سورية أو عندما كانت هذه الحركة هذه الحركة قامت بأعمال إرهابية.. وأعمال اعداء على الدماء وعلى الأنفس في ذلك الوقت أرادت فرض رأيها فرضاً على المجتمع السوري". وأضاف: "من قضى على الإخوان هم العلماء وكافة فئات الشعب الذين وقفوا بأسرهم إلى جانب الدولة والسلطة"، معتبراً أنه "لا يوجد في سورية من يمكن أن يرضى بحكم الإخوان أو برنامجهم السياسي" على حد قوله.
ورفض الوزير السوري الاتفاق مع الفكرة القائلة بأن من أخطر مظاهر قرار القضاء على عمل الإخوان في الثمانينيات داخل سورية هو ظهور جيل جديد من الحركات السلفية في البلد "من تحت عباءة القيادات الإخوانية"، مثل أبو مصعب السوري، وأبو القعقاع، ومحمود حيدر الزمار الشهير "بالدب السوري". وقال: "هذه حالات شاذة.. وموضوع الإخوان المسلمين موضوع إرهابي بحت" حسب وصفه.
المظلة الدينية الرسمية:
واعتبر الوزير السوري أن ظاهرة مثل جماعة القبيسيات تعود إلى "الحرية الدينية" الموجودة في سورية، رافضاً الحديث عن كون مثل هذه الظواهرة "حصيلة للجهود الرسمية للسماح بالحركات التي تستظل بالمظلة الرسمية".
وقال وزير الأوقاف السوري: "في سورية تتمتع الأنشطة الدينية بحرية لا توجد في أي دولة عربية او اسلامية أخرى.. لا توجد حرية في الخطابة والتدريس الديني ومنها القبيسيسات مثلما هو الحال في سورية.. نحن لا نتدخل في خطبة الجمعة ولا في الدرويس الدينية إلا اذا كانت هناك أساءة أو تطرف" حسب قوله.
وأضاف: "طبعاً هناك رقابة على الدروس، وهذه الرقابة قد تكون رقابة ذاتية من الأئمة، كما لا نسمح أن يكون هناك تطرف أو إرهاب في سورية".
ونفى فيه وزير الأوقاف السوري أن يكون 39 عالماً مسلماً في سورية قد وجهوا أية رسائل إلى الرئيس بشار الأسد قبل ثلاثة أعوام طالبين تدخله لإنقاذ التعليم الشرعي في البلاد مما سموه "خطة تآمرية" تستهدف القضاء عليه، ومهاجمين في الوقت عينه "المدارس الرسمية المختلطة".
وقال السيد إن عدد هؤلاء العلماء لم يتجاوز "9 أو 10 على الأكثر"، وأرجع توجههم هذا إلى "فهم خاطئ لإجراءات وزارة الأوقاف السورية فيما يتعلق بالإشراف على المعاهد الشرعية في البلد".
الطائفية:
ونفى الوزير السوري أن يكون للعامل الطائفي أي دور في تولي المناصب في سورية، لا سيما المناصب العسكرية، حيث عرض عليه مقدم البرنامج تقريراً أمريكياً رسمياً يفيد بأنه "رغم الإنكار الرسمي للطائفية في سورية إلا أن الدين والطائفة يشكل عاملاًح اسماً في فرص العمل، ويتساءل التقرير لماذا يتولى العلويون مناصب في الجيش تفوق نسبتهم العددية"؟
وقال السيد: "لا يوجد الآن تمايز على أسساس طائفي على الإطلاق... المناصب العسكرية والأمنية والحزبية والوزارية الأكفأ هو الذي يتولى المنصب فيها".
"وماذا عن الرئيس ووالده الراحل؟"، سأله مقدم البرنامج.. فرد عليه الوزير السوري: "الرئيس انتخب من قبل الشعب انتخاباً حراً.. ولا يوجد في سورية شخص محبوب مثل السيد الرئيس".
ورغم ذلك أقر الوزير السيد بأن تعديل الدستور عام 2000 جاء ليتناسب مع عمر الرئيس بشار الأسد آنذاك مما سمح له بتولي الرئاسة. وتابع متسائلاً: "هل هناك شخصية تتمتع بما يتمتع به الرئيس بشار الأسد من إجماع حوله؟ كان هو الضمانة الوحيدة عند وفاة الرئيس حافظ الأسد.. أنا وكل السوريين كنا متلفهين تعديل الدستور لكي يصل (نجل الرئيس الراحل) إلى سدة الرئاسة".
ورفض الوزير السوري اعتبار قوله بأنه لا يجود شخص آخر مؤهل لقيادة سورية غير بشار الاسد "انتقاصاً من الشعب السوري". وقال: "ليس انتقاصاً وإنما تميز للرئيس الأسد.. والشعب السوري يفتخر بأنه أنجب هذا الرئيس" حسب تعبير الوزير السوري الذي تابع متسائلاً: "هل من شخصية سورية تتمتنع بما يتمتع به بشار الأسد؟".
التشيع:
"وتحدى" الوزير السوري أن يكون هناك شخص واحد قد تشيع في سورية نتيجة النشاط الإيراني. وقال: "لدينا في سورية مجموعة من الأنشطة الدينية ونحن نكفل حرية هذه الأنشطة.. والحوزات العلمية التابعة لأهل البيت نحن في وزارة الأوقاف نشرف عليها ونحن في وزارة الأوقاف نضع لها المناهج.. هذه المناهج التي نريد ان تكون مضبوطة ولا تسيء للآخرين.. وكذلك نفعل بالنسة للمعاهد الشرعية".
وسأل مقدم البرنامج: "كيف يمنع نشاط الاخوان ويسمح بحركة التشيع برعاية السفارة الإيرانية أن تتمدد وتزدهر.. السيد مجتبى الحسيني ممثل قائد الثورة في سورية تحدث عن ازدهار نشاط المستشارية الإيرانية في ذكرى رحيل الخميني.. في حين أن السفير الإيراني السابق في دمشق والأب الميداني لحزب الله محمد حسن اختري تحدث عن تعاون مع السلطات السورية في موضوع الحوزات في سورية؟".
لكن الوزير السوري اعتبر أن "هذا الكلام غير صحيح وغير دقيق". وقال: "هذا نشاط ممارسة للحرية الدينية وأن يسمى نشاط شيعي غير صحيح". وأضاف: "لا ننظر للمذهب أو الطائفة.. الحرية للأنشطة الدينية هي للجميع".
كما نفى الوزير السوري ما يتردد عن شراء عقارات من قبل الإيرانيين في مناطق سورية لا سيما في منطقة السيدة زينب في دمشق. وقال: "القانون لا يسمح للاجانب بالتملك في سورية، ولا تستطيع السفارة الإيرانية أن تمارس أي حق سيادي على الأرضي السورية" حسب قول الوزير السوري.
وحذر ناشطون سوريون مراراً من انتشار "التشييع" بدعم إيراني في سورية التي يشكل المسلمون السنة غالبية سكانها، لا سيما في القرى والمناطق الفقيرة. ويمثل بناء الحسينيات والحوزات العلمية في مناطق لم يعهد تواجد شيعي فيها من قبل؛ أحد مظاهر هذا النشاط.
----------------------------------------------------
تعليقات الصحف الألمانية 11 سبتمبر/ أيلول 2009
من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الألمانية الصادرة هذا اليوم الجمعة، موافقة شركة جنرال موترز الأمريكية على بيع شركة أوبل للسيارات إلى شركة ماغنا وخطة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإصلاح نظام التأمين الصحي في بلاده.
فحول حصول شركة "ماغنا" النمساوية الكندية على حصة أغلبية في شركة "أوبل" للسيارات بعد موافقة الشركة الأمريكية الأم "جنرال موتورز" كتبت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ Süddeutsche Zeitung :
"تمكنت المستشارة الألمانية ومنافسها من الحزب الاشتراكي الديمقراطي تحقيق نصر، على أن فكرة بيع "أوبل" إلى ماغنا وشركائها الروس كانت في الأساس فكرة شتاينماير ورفاقه في الحزب، لكن المستشارة تبنتها فيما بعد. ومن الناحية الاقتصادية فإن احتمال أن تتعثر شركة "أوبل" مستقبلا لا يزال واردا. والسؤال المطروح، هو ماذا إذا ما عمد المالكون الجدد إلى نقل الخبرة والمعرفة التقنية من اوبل إلى روسيا، وكيف سيكون الوضع إذا ما احتدت خلال الأشهر القادمة شدة الأزمة في قطاع صناعة السيارات؟"
وحول خطط الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإصلاح نظام التأمين الصحي والتي تواجه معارضة كبيرة من الجمهوريين داخل الكونغرس كتبت صحيفة درسدنر نويسته ناخريشتن Nachrichten Dresdner Neueste تقول:
"هل تحمل محاولة إدخال إصلاحات على النظام الصحي في طياتها أجندة اشتراكية خفية؟ إنها عاصفة تواجه اوباما بعد أن كانت الرياح تأتي حتى الآن بما تشتهيه سفنه. لكن الحرية الفردية في أمريكا بلد الإمكانيات اللامحدودة تأتي قبل الرعاية المنظمة من قبل الدولة، وهذه هي العقلية المتأصلة في المجتمع فيما يتعلق بالنظام الصحي في ذلك البلد. وكان على اوباما إدراك هذه الحقيقة، لكنه بدأ في إلقاء الدروس النظرية. ليس كل شئ يقدم عليه المرء بحسن نية هو أمر جيد من الناحية العملية وشعاره "نعم نحن نستطيع" يبدو أقل وزنا بعد أن انكمشت الـ" نحن" وصارت أصغر حجما."
ونختم هذه الجولة بتعليق لصحيفة تاغس تسايتونغ die tageszeitung حول المقترحات التي قدمتها إيران إلى الدول الست الكبرى لحل الخلاف بشأن البرنامج النووي:
"الكرة الآن في ملعب أمريكا وروسيا وفرنسا وألمانيا. فكيف ستكون ردة فعل هذه الدول؟ إن الأمل معقود بأن تتم الموافقة على بدء مفاوضات جادة. وبالرغم من أن هناك أمر مؤكد وهو أن إيران لن توقف تخصيب اليورانيوم قبل بدء التفاوض كما تطالب الدول الست الكبرى ومجلس الأمن الدولي، إلا أن المفاوضات ضرورية ومجدية. (...) من جانب آخر يجب ألا يغيب عن البال أن المعارضة الإيرانية- شأنها في ذلك شأن النظام الحاكم- تؤيد تخصيب اليورانيوم، إلا أن إنهاء سياسة المواجهة الغربية إزاء إيران قد يأتي لصالح المعارضة من منظور سياسي داخلي، الأمر الذي سيضع المتشددين في موقف أصعب على المدى المتوسط على الأقل."
إعداد: نهلة طاهر
مراجعة: طارق أنكاي
------------------------------------------------
دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول

أمريكا تحيي الذكرى الثامنة لاعتداءات الـ 11/9 الأمريكيون سيحيون الذكرى الثامنة لضحايا 11 سبتمبر/ أيلول بدقيقة صمت وتنكيس للأعلام، والرئيس أوباما سيشارك في احتفال خاص بهذه المناسبة بمبنى البنتاغون في وقت يستمر فيه الجدل حول سياسته في كيفية مواجهة مع الإرهاب.
يحي الأمريكيون صباح اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي ذكرى ضحايا الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواحهم. وقد دُعي المواطنون والمؤسسات الحكومية لتنكيس الأعلام بهذه المناسبة.
وكما جرت العادة خلال السنوات الماضية ستتم قراءة أسماء الأشخاص الذين قُتلوا في الاعتداءات التي قام بها إرهابيون خطفوا أربع طائرات مدنية يومها، وقد ضربت اثنتان منها مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك مما أدى إلى انهياره. وضربت طائرة ثالثة مبنى وزارة الدفاع الأمريكية/ البنتاغون، بينما سقطت الرابعة في ولاية بنسلفانيا.
الرئيس أوباما يشارك في إحياء ذكرى الضحايا
ذكرى الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ستبقى حية في وجدان الأمريكيين وسيشارك الرئيس الأمريكي باراك أوباما في احتفال سيقام في وزارة الدفاع الأمريكية/ البنتاغون لإحياء ذكرى الضحايا. وسبق للرئيس أن شارك خلال العام الماضي في احتفال مماثل لنفس الغرض في ساحة كراوند زيرو بمدينة نيويورك. وضم الاحتفال إلى جانبه جون مك كين، مرشح الحزب الجمهوري السابق لمنصب الرئيس. وقد طغى على أجواء الاحتفال خلافات في وجهات النظر حول كيفية التعاطي مع خطر الإرهاب.
ولا يتحدث الرئيس أوباما كسابقه جورج دبليو بوش عن "الحرب ضد الإرهاب"، إذ أعاد النظر في كيفية التعاطي مع الإرهابيين والمتهمين بالإرهاب. وفي هذا السياق ينبغي التوقف عن ممارسة التعذيب وإغلاق معسكر غوانتانامو مع بداية العام القادم بشكل نهائي. غير أن ديك تشيني نائب الرئيس السابق لا يكف عن وصف سياسة أوباما "بالتراخي" إلى حد زيادة مخاطر الإرهاب على الولايات المتحدة.
ارتفاع كبير في تكاليف المباني الجديدة
Bildunterschrift: إنجاز "برج السلام" المخطط سيكلف لوحده أكثر من ثلاثة مليارات يورووقبيل الذكرى الثامنة للاعتداءات وضع في ساحة "كراوند زيرو" آخر عمود اسمنت مسلح تمت إزالته من المبنيين المنهارين، وقد كُتبت عليه أسماء ضحايا الاعتداءات. وحسب الخطط الجديدة فإن النصب التذكاري المخطط إقامته لتخليد ذكرى الضحايا سيُنجز في ذكرى الاعتداءات عام 2010. أما المباني الجديدة التي ستحل مكان مركز التجارة العالمي الذي انهار فلن تُنجز قبل عام 2014 حسب آخر المعطيات المتوفرة. وتفيد هذه المعطيات بأن إنجاز "برج السلام" المخطط سيكلف لوحده أكثر من ثلاثة مليارات يورو. وهو مبلغ يعادل ثلاثة أمثال التقديرات السابقة.
(ا.م/ د.ب.ا/ ا.ف.ب)
مراجعة: طارق انكاي
--------------------------------------------------