Samstag, 16. Mai 2009




بتهمة نشر أنباء كاذبة
محاكمة عسكرية لمعارض سوري


قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارض وليد البني مثل الأربعاء أمام محكمة الجنايات العسكرية الثانية داخل سجن عدرا بدمشق بتهمة نشر أنباء كاذبة.

وأضاف المرصد في بيان أن البني الذي يقضي حكما بالسجن لمدة عامين ونصف عام في سجن عدرا، مثل أمام المحكمة بناء على "وشاية" من السجين الجنائي عقبة عاشور الذي أدلى بشهادة قال فيها إن الدكتور وليد البني كان يتلفظ بكلمات نابية ويتحدث معه عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وعن رئيس الجمهورية العربية السورية، وعن رئيس شعبة المخابرات العسكرية، وعن العلاقات السورية الإيرانية.

ودعا البيان السلطات السورية إلى الإفراج عن البني -الذي يعد من أبرز شخصيات ما عرف بربيع دمشق في عام 2000- وطالبها بالتوقف عن ممارسة سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين.

المصدر: يو بي آي
-----------------------------------------------------------

61
عاما...النكبة مستمرة


كتب: عريب الرنتاوي

في الذكرى الحادية والستين للنكبة الفلسطينية الكبرى، يجد الفلسطينييون أنفسهم في "نكبة مستمرة، مركبة ومتعددة الطبقات"، فهم منكوبون بعدو توسعي، استيطاني لا حدود لعدوانيته، وهم مبتلون بفصائل وقيادات متناحرة على سلطةٍ لا سلطةَ لها على مقارها ومكاتبها وتنقلات رموزها، وهو منكوبون بوضع عربي ليس لانحطاطه وترديه من قعر يؤول إليه أو يقف عنده.

وإذا جاز لنا أن نجري جردة حساب مع الذات، فإن العام الفائت سجل واحدة من أهم النكبات الإنسانية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في تاريخ حروبه ومقاوماته وانتفاضاته ضد إسرائيل، وأعني بها النتائج الكارثية للحصار والتجويع والحرب البربرية على غزة، والتي ما زالت تحصد الأرواح البريئة، إن لم يكن بالقذيفة والصارخ، فبنقص الغذاء وحبة الدواء.

حرب الرصاص المصهور على غزة، أظهرت ما كنا لا نرغب في رؤيته أو نشتهي سماعه: فلسطينييون يستقوون بالاحتلال على فلسطينيين، وقيادات متهافتة تحث "العدو التاريخي" على استعجال لحظة تصفية الحساب مع "الشقيق" في القطاع المنكوب.

حرب الرصاص المصهور، أظهرت من التخاذل والتخلي العربيين ما بلغ ضفاف التواطئ، ووطّن ف ينفوسنا إحساسا عميقا بالخزي مما آلت إليه حال الأمة، فالفلسطينيون يموتون من جوعهم وندرة أدويتهم وعلاجاتهم، وهذه تحرق بمئات الأطنان على مقربة منهم، في المنقلب الآخر من الحدود، بعد أن فسدت وانتهت صلاحياتها جراء الإغلاق الجائر – المشترك – لمعبر رفح.

نكبة الفلسطينيين التي تسبب في إنشائها هزال الوضع العربي من قبل، يتسبب في استمرارها وتفاقهما، تهافت الوضع العربي من بعد، وليس غريبا والحالة كهذه، أن تحل علينا ذكرى النكبة الحادية والستين، فيما الأنباء تتواتر عن نوايا لتعديل المبادرة العربية أو أفكار للتخلي عن حق العودة، إلى غير ما هنالك...ليس غريبا أن يقابل العرب الرسميون طوفان اليمين الذي جرف إسرائيل في انتخاباتها الأخيرة، بالجنوح لمزيد من التنازلات، والقفز عن كل ويلات الحرب على غزة ومآسيها، بل والقبول باستقبال القادة الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العربية.

النكبة مستمرة، وهي مرشح للاستمرار والتفاقم، فليس في الأفق ما يشي بعودة الوعي الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ليس في الافق سوى صراع الديكة على جيفة ألقى بها الاحتلال وأسماها زورا سلطة وحكومة وأجهزة ورموزا سيادية تفتقر لأبسط معاني السلطة والسيادة...ليس في الأفق من بديل عن التنازلات العربية والفلسطينية سوى المزيد منها، ليس في الأفق من واحات نابضة بالعروبة سوى البرازيل وتشيلي اللتان فتحتا ذارعيهما للاجئيي الرويشد والنتف والوليد، بعد أن ضاقت عليهم خريطة الوطن العربي الكبير بما رحبت.

النكبة مستمرة، باستمرار النفاق الدولي، وتفاقم سياسة الكيل بمكيالين التي تطبع مواقف عواصم الحر، الذي يهب هبة رجل واحد عندما يتعلق الأمر بأي موقف أو ممارسة تصدر عن فصيل فلسطيني أو لبناني، ويلوذ بصمت القبور حيال ما تقارفه إسرائيل من جرائم وترتكبته من موبقات.

النكبة مستمرة، ولكن الشعب الفلسطيني المنكوب، لم يكل ولن يمل، فهو يطلق الثورة تلو الأخرى، والانتفاضة تلو الثانية، من دون أن يفرط بحق أو يتخلى عن مستقبل أجياله القادمة، فالذين اعتقدوا بأن الهوية والكيانية الفلسطينيتين اندثرت بعد حرب 48، فوجئوا بعد عشر سنوات أو أزيد قليلا، بصحوة "طائرة الفينيق" الفلسطيني، والذين ظنوا أن الحركة الوطنية الفلسطينية أُتعبت وأُرهقت بعد ثلاثة أو أربعة عقود من الكفاح الوطني، فوجئوا بصعود الحركة الإسلامية الفلسطينية، والذين يظنون اليوم أنهم بحصارهم حماس في غزة، سيقضون على آخر نفس فلسطيني مقاوم، سيفاجأون في المستقبل القريب بأنهم واهمون واهمون.
-------------------------------------------------------
تغير موقف "حماس" من التسوية

أحمد جميل عزام

استغرقت المقابلة التي أجراها رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، مع صحيفة نيويورك تايمز، التي نشرت مؤخرا خمس ساعات، وجرت على مدى يومين، فما الذي كان مشعل يحاول قوله طوال هذا الوقت؟ أو ما الذي كان الصحافيون يريدون دفعه للخوض فيه؟ ولماذا جاء ما تم نشره في صفحة داخلية مختصرا لا يحتاج أكثر من دقائق للحديث فيه؟!

حديث مشعل يبدو محاولة لاحتلال مكان الحركة الملائم في معادلة العملية السياسية الجارية، فإذا كان قادة فلسطينيون وعرب وإسرائيليون يزورون واشنطن في هذه الفترة والرئيس الأميركي باراك أوباما يزور المنطقة مطلع الشهر المقبل، وربما يعلن في زيارته ومن مصر تحديدا في 4 حزيران مبادرة سلام، فمن الواضح أنّ مشعل ينشط ليتم ترجمة قوة "حماس" على الأرض في العمليّة السياسية، ويحاول نفي أنّ موقف حركته سلبي من هذه العمليّة بالقدر الذي يبرر تجاهلها وعزلها دوليَّا.


عدا "التهدئة" ووقف العمليات الاستشهادية ووقف ضرب الصواريخ على إسرائيل، أي (وقف المقاومة المسلحة عدا التصدي للهجمات الإسرائيلية)، فإنّ قادة الحركة وحكومتها في قطاع غزة يعلنون بشكل متزايد مواقف مختلفة تماما عن المواقف القديمة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، قال مشعل ذاته في شهر تشرين الأول (رمضان) 2006، كما نقل المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحماس، وقتها، أنّ مسألة الاعتراف بإسرائيل قد تصبح مسألة قابلة للنقاش، إذ قال في دمشق (بالعامية): "لو كان الاعتراف بإسرائيل يجلب الحل السحري بجوز يصبح أمر يمكن مناقشته مع أن ضميرنا والله يتحفظ على موضوع الاعتراف". وقال: "نحن موافقون على دولة السبعة والستين، وتعالوا معاً ننشط سوياً على تحقيقها". ودعا إلى برنامج عربي لتحقيق دولة في حدود العام 1967 "خلال أربع سنوات". وهذا التصريح عكس منذ ذلك الحين أنّ الموقف من الاعتراف بإسرائيل لم يعد حاسما. وبالمثل قال القيادي في الحركة محمود الزّهار في مقاله الذي نشر في "واشنطن بوست" في شهر نيسان 2008، تحت عنوان (لا سلام بدون حماس)، إنّ أي "مفكر غير فاسد يجب أن يستنتج: أنّه لا (خطة سلام)، ولا (خريطة طريق)، ولا (اتفاقات سابقة legacy)، يمكن أن تنجح، إلا إذا كنّا نجلس على طاولة المفاوضات من دون شروط مسبقة"، وفي شهر شباط الفائت أرسلت حكومة "حماس" رسالة إلى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بواسطة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ جون كيري. وعند قراءتنا مقابلة مشعل مع "التايمز" نتذكر موقف ياسر عرفات عندما سأله الرئيس الفرنسي عن ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية، في الثمانينيات، فرد عليه بكلمة فرنسية هي (كادوك) أي أنّ الميثاق تساقط مع الزمن، وفي مقابلته قال مشعل شيئا شبيها عندما سئل عن ميثاق "حماس" فردّ إنّه "من غير المنطقي أن يتوقف المجتمع الدولي عند جمل قيلت قبل عشرين عامًا" ومن غير العقلاني أن "تحاكم" حماس على أساسها.

هذا الطرق لأبواب "نيويورك تايمز"، و"واشنطن بوست"، والبيت الأبيض، يعكس بوضوح تغيرا في موقف "حماس" وإقرارها بأنّ بوابة الدبلوماسيّة التي تمر من واشنطن ونيويورك هي أحد متطلبات المرحلة السياسية، وهذا ابتعاد كامل عن الموقف القديم الرافض لأي شيء اسمه تفاوض ودبلوماسية، وابتعاد عن تخوين التفاوض والمفاوضين.

باتت "حماس" تناقش تكتيكات التفاوض، فمثلا قال عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، لصحيفة "الحياة" اللندنيّة مؤخرا "إنّ محمود عبّاس ارتكب خطأ كبير عندما وافق على مبدأ تبادل الأراضي بين أراض تقام عليها مستوطنات في الأراضي التي احتلت في العام 1967 مقابل أراض في مكان آخر، لأنّ قيمة الأرض لست واحدة فلا يوجد أرض تعادل مثلا أرض في القدس"، وأضاف أبو مرزوق أنّ قبول عبّاس هذا المشروع يعني أنّ قرار 242 وكل قرارات الشرعية الدوليّة مثل قرار 181 و 194 لم تعد مرجعيّة. وحديث أبو مرزوق هذا لا يخلو من إعلان الحرص على هذه القرارات وبالتالي التسوية على أساسها، ولا بد من أن نتذكر أن القرار 181 تحديدا هو قرار تأسيس دولة إسرائيل. وفي ذات سياق عدم رفض مبدأ التفاوض، قال القيادي في "حماس" صلاح البردويل للصحافة قبل أيّام "إن تحسين العلاقات الأميركية مع كل من سورية وإيران إذا جرى فلن يكون على حساب حماس، حيث إن تحسنا من هذا النوع سيقتضي بالضرورة حلا للقضايا الجوهرية وهي الانسحاب من الجولان ومن الأراضي العربية المحتلة"، ولم يمانع البردويل في الحديث ذاته في هدنة طويلة بين إسرائيل وحماس مقابل الانسحاب من الضفة والقطاع.

هذه المواقف كلّها تعني أمورا أساسيّة، أهمها غياب التبرير الديني الرافض للتسوية، فلم نعد نسمع عبارات من مثل أنّ فلسطين من البحر إلى النهر أرض وقف لا يجوز التفاوض بشأنها، ولم تعد الاعتراضات دينية بل سياسية، أي لم يعد الخلاف حول مبدأ المفاوضات بل حول تكتيكاتها، وحول ضرورة أن تكون "حماس" ممثلة في أي عمليّة سلام أو اتفاقيات. و"حماس" بهذا المعنى لا تمانع بإجراء اتفاقات سلام عربية – إسرائيلية (وهنا المقصود سورية)، ومن البديهي أنّ هذه الاتفاقات ستشمل اعترافا متبادلا. والمواقف السابقة توضح أنّه حتى فكرة الاعتراف بإسرائيل، من قبل "حماس" ضمنيّا عبر الهدنة أو حتى رسميّا، لم تعد غائبة عن حسابات "حماس".

* نقلا عن صحيفة "الغد" الأردنية
----------------------------------------------------
أوباما يعلن عزمه الإبقاء على المحاكم العسكرية في غوانتانامو

الرئيس الأمريكي باراك أوباماأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الجمعة انه سيبقي على المحاكم العسكرية لمعتقل غوانتانامو في كوبا لمحاكمة المشتبه في كونهم إرهابيين. ولكنه قال إنه سيسن قوانين جديدة لتعزيز حقوق أولئك المعتقلين.

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الجمعة إبقاء المحاكم العسكرية الاستثنائية، التي أقامتها إدارة سلفه جورج بوش لمحاكمة معتقلين في غوانتانامو مشتبه في ارتكابهم عمليات إرهابية. لكنه بتعهد تحسين هذا النظام الذي سبق أن تحفظ عنه. وفي بيان له قال أوباما إنه قام بتغيير قواعد عمل تلك المحاكم لتعزيز حقوق المشتبه بهم، بدءاً بحظر الأدلة التي يتم الحصول عليها عبر وسائل يمكن اعتبارها بمثابة أعمال تعذيب. ومن هذه الإجراءات وضع قيود على استخدام المزاعم ضد المعتقلين وعلى الأدلة، التي يتم الحصول عليها بعد اللجوء إلى تقنيات الاستجواب المهينة، التي تلجأ إليها وكالة الاستخبارات المركزية سي آي ايه مثل الإيهام بالغرق.

واوضح البيان أنه لن يتم بعد اليوم التعويل على شهادات لا يستطيع اصحابها لاسباب مختلفة المثول امام المحكمة لتأكيدها، ولن يكون الدفاع مضطراً بعد اليوم الى الاثبات ان هذه الشهادات لا يمكن قبولها. كما انه لفت الى ان المتهمين سيتمتعون بحرية اكبر في عملية اختيار محاميهم.

حماية الأمن القومي

ومن شأن هذه الإصلاحات أن تعيد إلى المحاكم العسكرية "دورها كمنبر يؤدي في شكل قانوني إلى خدمة العدالة مع جعلها تحت سلطة القانون"، بحسب البيان. كما أنها تشكل مع إصلاحات أخرى، ستعمل إدارة الرئيس أوباما عليها مع الكونغرس، السبيل الأمثل لحماية الأمن القومي الأمريكي. وفي هذا السياق جاء في البيان: "السبيل الأفضل لحماية بلدنا في موازاة احترام القيم التي نتمسك بها بشدة".

يُذكر أن كان قد علق فور استلامه مهامه الرئاسية في كانون ثاني/ يناير الماضي العمل بالمحاكم العسكرية في معتقل غوانتانامو، في خطوة رآها كثير من المراقبين أنها تهدف إلى تغيير صورة بلاده في العالم، ولكنه اليوم عاد ليتراجع عن قراره هذا.

ردود الفعل على قرار أوباما

معتقل غوانتانامووكان الجمهوريون قد اعترضوا بشدة على قرار أوباما المتعلق بإغلاق معتقل غوانتانامو بحلول كانون الثاني/ يناير المقبل، في حين رفض الديمقراطيون طلباً من البيت الأبيض لتمويل هدم السجن. وقد أكدت مصادر من وزارة الدفاع أن المعتقل الذي صار يعتبر عالمياً مرادفاً لتجاوزات الحرب الأمريكية على الإرهاب لا زال يضم 241 معتقلاً من 30 دولة.

وقال مسؤول في إدارة أوباما أن الرئيس لطالما دعم اللجان العسكرية كخيار لمحاكمة المعتقلين، إلا أن لديه قناعة بعدم فعالية الطريقة التي استخدمتها إدارة بوش لأنها لم تشمل ضمانات إجرائية كافية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. جدير بالذكر أنه تم حتى إدانة ثلاثة معتقلين فقط خلال ثماني سنوات.

ولن تكون هذه المرة الأولى التي يتراجع فيها أوباما عن قرار اتخذه بخصوص أحد موروثات عهد بوش. فمنذ أيام تراجع عن نشر صور التعذيب الذي وقع للمعتقلين في العراق وأفغانستان على يد الجنود الأمريكان. وكانت حجته في هذا الشأن خوفه على الأمن القومي الأمريكي وحياة جنود بلاده، إذ أن نشر مثل تلك الصور قد يثير حفيظة العالم ضد الأمريكان ويلهب المشاعر لما تتضمنه الصور من وحشية.

أوباما يجازف بمصداقيته

وبهذين القرارين يشكك أوباما في مصداقية العهد الجديد من العدل والشفافية الذي وعد بتحقيقه من خلال حملته الانتخابية. فقد اتهمت منظمة كبيرة للدفاع عن الحريات بشكل مباشر إدارة أوباما بتبني سياسات التعتيم التي اعتمدتها إدارة بوش التي رفضت بدورها نشر صور تجاوزات الجنود الأمريكيين. وعلى الرغم من أن المستشار الرئاسي ديفيد أكيلرود أن لأوباما مواقف بشأن الشفافية قوية ومعروفة غير أنها ليست بلا حدود، إلا أن ستايسي ساليفان، مستشارة منظمة هيومن رايتس ووتش في مكافحة الإرهاب انتقدت قرار أوباما قائلة: "على الإدارة الأمريكية ألا تسعى إلى إصلاح نظام فيه خلل من أساسه." وأضافت أن إعادة إحياء اللجان العسكرية سيجرد قرار إغلاق غوانتانامو من معناه فعلياً. كما صرح توم باركر من منظمة العفو الدولية أن الرئيس سيرتكب خطأً فادحاً إذا أعاد العمل بالمحاكم العسكرية بعد أن وصفها بالفشل المريع خلال حملته الانتخابية العام الماضي.

(هـ. س /د ب أ/ أ ف ب)

تحرير: عماد م. غانم
---------------------------------------------------
صحف: دولة حزب الله على الأبواب، ومطالبة باللبنة السورية

نصر الله يعلن السابع من مايو، يوماً مجيداً

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) - أبرزت الصحف العربية الصادرة اليوم في صدر صفحاتها الأولى أبرز الأحداث على الساحة العربية والدولية، بالإضافة للقضايا المحلية الخاصة، فتناولت الصحف، ذكرى نكبة 48، وخطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، والانتخابات الكويتية، ولقاء الأسد -غول.

ففي الشرق الأوسط الصادرة في لندن وتحت عنوان "لبنان: دولة «حزب الله» على الأبواب" نصر الله يعلن 7 مايو «يوما مجيدا».. ويقول: قادرون على حكم لبنان

كتبت الصحيفة: في خطاب تحدث فيه باعتبار أن دولة حزب الله باتت على الأبواب في لبنان, شن حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله الجمعة هجوما عنيفا على الأكثرية «14 آذار», كما ذكرهم بأحداث بيروت التي وقعت في 7 مايو (أيار) 2008 بلهجة التحذير قائلا «المطلوب ألا ينسى أحد حتى لا يكرر أحد حماقة 5 أيار, (في إشارة إلى قرار الحكومة تفكيك شبكة اتصالات حزب الله وهو القرار الذي قاد إلى قيام المعارضة بقيادة حزب الله بعملية عسكرية ضد الموالاة في بيروت والجبل)».

وقال نصرالله أن حزب الله قادر على أن يحكم لبنان «لأن من استطاع هزيمة أقوى جيش في العالم (الجيش الإسرائيلي) بإمكانه أن يدير بلدا أكبر بمائة مرة من لبنان». واعتبر 7 مايو (أيار) «يوما مجيدا من أيام المقاومة في لبنان».

الحياة اللندنية

بدورها تناولت الأوضاع في إيران، فتحت عنوان "إيران: مجلس صيانة الدستور يمدد درس أهلية المرشحين للرئاسة" جاء في الصحيفة: مدد مجلس صيانة الدستور خمسة أيام أخرى، مهلة البتّ في «أهلية» المرشحين الـ475 الذين سجلوا أسماءهم للانتخابات الرئاسية الإيرانية المقررة في 12 حزيران (يونيو) المقبل.

وقال الناطق باسم المجلس عباس علي كدكهوداي إن قرار تمديد المهلة اتُخذ لأن الأيام الخمسة التي يحددها الدستور وبدأت بعد انتهاء تسجيل الترشيحات السبت الماضي، لم تكن كافية لانجاز المهمة. وأضاف إن المجلس ابلغ قراره إلى وزارة الداخلية التي تشرف على الانتخابات.

وشدد على أن قرار المجلس حول أهلية المرشحين سيكون «نهائياً»، ولن يكون هناك مجال للمراجعة، موضحاً أن المجلس سيعلن قراره في 30 الشهر الجاري.
صحيفة الرياض السعودية تناولت حادث اعتداء شباب على دورية الهيئة، بالمدينة المنورة، والتسبب بإصابة أحد أعضائها.

وجاء في الخبر اعتدى مجموعة من الشباب على دورية تابعة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة مما أدى إلى إصابة أحد الأعضاء إصابات متوسطة بعينه وأطرافه استدعت بقاءه تحت الملاحظة الطبية لمدة ستة أيام.

وبحسب المتحدث الرسمي بالفرع الشيخ بندر بن محمد الربيش فإن حيثيات الحادثة بدأت خلال جولة ميدانية لدورية الهيئة لاحظت خلالها - بجوار احد الأرصفة المعدة للمشاة - سيارتين الأولى من طراز كابرس والأخرى من نوع «جيمس» تقفان بجانب ممر المشاة وقد ظللت السيارتان تظليلا كاملاً.

وكان يجلس خلف السيارتين مجموعة من الشباب على الممر الذي خصص للمشاة فاقتربت دورية الهيئة من السيارتين وطالب الأعضاء الشباب الجالسين بافساح الطريق المعد للمشاة ومغادرة المكان لوجود عوائل تمشي على الرصيف.

وأضاف الربيش: عند ذلك تفاجأ أعضاء الهيئة بشاب يلبس ملابس داخلية مخلة يقفز من المرتبة الخلفية للسيارة «الجيمس» المظللة ليحرك السيارة وبسرعة فيصطدم بدورية الهيئة أثناء توقفها ويرافقه في السيارة ثلاثة أشخاص.

وبعد اصطدامه بدورية الهيئة لاذ بالفرار هو ورفاقه الثلاثة الذين كانوا معه في السيارة فقام أعضاء الهيئة بالقبض على السائق الهارب فقاوم الأعضاء وقام بالاعتداء بضرب أحدهم على عينه وعلى يده اليمنى وأطراف أصابعه اليسرى نقل على أثرها للمستشفى لتلقي العلاج.

الخليج الإماراتية

فتناولت ذكرى نكبة 1984 فكتبت تحت عنوان الفلسطينيون يعتبرون الانقسام وجهاً متجدداً للنكبة كتبت الصحيفة: حلّت، الجمعة، ذكراها الحادية والستون، ونظموا تظاهرات في قطاع غزة ومخيمات لبنان، وناشدوا فصائلهم إنهاء نكبة الانقسام واستعادة الوحدة باعتبارها مفتاحاً للعودة لا يقل عن مفاتيح بيوتهم التي يحتفظون بها وأشهروها في التظاهرات.

وفي مشهد متداخل اختلطت المفاتيح والغاز المدمع والأسلاك الشائكة والجرحى في تظاهرات الاحتجاج المزدوج على مزيج من النكبات، بدءاً باغتصاب فلسطين وانتهاء بانقسام أهلها، وما بينهما من الاستيطان وجدار الفصل العنصري والاعتداءات الصهيونية اليومية.

وتتابع الصحيفة: وعلى وقع خطى الذاهبين الفلسطينيين إلى حوار سيستأنف في القاهرة اليوم، يخرج وزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان بتقليعة حل ''سلمي'' على الطريقة القبرصية يمنح حكماً ذاتياً للفلسطينيين على غرار الشق التركي من الجزيرة، كوسيلة "إبداعية" لما ينفي عنه ليبرمان صفة الصراع ويمنحه لقب "مشكلات بسيطة".

وفي الرأي الأردنية نقرأ، مطالب بالسماح بدخول اللبنة السورية، إذ طالب مواطنون في مدينة إربد باعادة السماح بدخول اللبنة السورية التي توقفت عن الوصول إلى محال بيع الألبان في اربد منذ شهر .

وارجعوا إقبالهم على تناول اللبنة السورية لانخفاض سعرها البالغ 130 قرشا للكيلو الغرام الواحد ولجودتها ولمذاقها الجيد بحسب رأيهم.

وقال تجار ألبان إن الإقبال على شراء اللبنة السورية يعتبر لافتا في مدينة اربد لفارق السعر عن اللبنة الأردنية البالغ سعر الكيلو غرام الواحد 3 دنانير ولجودتها واعتياد أرباب الأسر على شرائها لاعتبارها عنصرا أساسيا في مائدتهم اليومية ووجبات أبنائهم المدرسية.

وقال صاحب إحدى المحال التي تبيع اللبنة السورية انه اعتاد على بيع حوالي 1000 كيلو غرام يوميا منذ عقود مضت نظرا لإقبال المواطنين على شرائها كغيرها من السلع السورية الغذائية كالسكاكر والمنظفات والملابس.
-----------------------------------------------------

ثقافة ومجتمع 12.05.2009
حوار الثقافات من وجهة نظر العلماء:" العلم لايعرف السياسة وليس له وطن ولاهوية قومية"
العلم هو نوع من الدبلوماسية القائمة على الثقة المتبادلة""العلم لتوطيد الجسور بين الثقافات" هو محور المؤتمر الألماني الشرق أوسطي الذي انعقد على مدى يومين في عمَّان. موقعنا حاور مسؤولي المؤسسات الألمانية التي نظمت هذه الفعالية حول كيف يمكن للعلم أن يشكل جسرا بين الثقافات.

انتهت مساء أمس الاثنين 11 مايو/آيار أعمال المؤتمر الدولي الألماني- الشرق الأوسطي التي استمرت على مدى يومين في العاصمة الأردنية عمان تحت شعار "العلم لتوطيد الجسور بين الثقافات". وأكد القائمون والمشاركون في هذا المؤتمر على أهمية التواصل العلمي بين الدول والأمم وأن يصبح العلماء سفراء للسلام، إذ أن العلم لا يعرف الحدود الجغرافية أو السياسية، كما أنه ليس له وطن ولا هوية قومية. لكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن كيف يمكن للعلم أن يوطد الجسور ويتجاوز عقبات السياسة وبالذات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتحكم السياسة في كل نواحي الحياة.

"العلم يخلق الأرضية المناسبة لبناء الجسور بين الثقافات"

رغم رغبة منظمي المؤتمر في أن يصبح مؤتمرهم ملتقى لجميع العلماء بداية سألنا البروفسور كلاوس لوكاس، نائب رئيس أكاديمية برلين ـ براندنبورج ومقرها العاصمة الألمانية برلين، عن أهمية مثل هذا المؤتمر، الذي تشارك أكاديميته في تنظيمه، بالنسبة للعلاقات الألمانية ـ الشرق أوسطية، فقال إن التعاون العلمي بين الجانبين قائم منذ زمن بعيد، بشكل أو بآخر. وأضاف لوكاش بالقول: "نعتقد أن الوقت قد حان لتعميق التعاون العلمي بين ألمانيا وبلدان الشرق الأوسط"، مشيراً في هذا السياق إلى أن أكاديمية برلين ـ براندنبورج، التي أقيمت على أنقاض الأكاديمية البروسية للعلوم، كان لها على الدوام تواصل مع الثقافات والبلدان الأخرى. وأضاف: "نحن نعمل حالياً بصفة خاصة على التركيز على تعميق هذا التواصل مع دول منطقة الشرق الأوسط".

وعن مفهومه لربط العلم بحوار الثقافات، وفقا لما تضمنه شعار المؤتمر، قال لوكاس: "إن حوار الثقافات من وجهة نظرنا يعني بناء الجسور بين الثقافات، وهذا هو موضوع مؤتمرنا هذا. نحن نعتقد أن المشكلات السياسية القائمة يكمن حلها بطريقة أفضل من خلال بناء هذه الجسور بين مختلف الثقافات، ويعد العلم من وجهة نظرنا الأرضية المناسبة لبناء مثل هذه الجسور".

"العلم هو نوع من الدبلوماسية القائمة على الثقة المتبادلة"

مؤسسة ألكسندر فون هومبولدت تقدم منحاً لعدد كبير من العلماء من كل أنحاء العالم أما رئيس مؤسسة ألكسندر فون هومبولد، المنظم الرئيس للمؤتمر، البروفسور هيلموت شفارتس، فيقول، إجابة على سؤال عن كيفية الربط بين العلم وحوار الثقافات، إن العلماء لا يعملون مع بعضهم البعض إلا إذا توفر بينهم الاحترام المتبادل والتقدير والثقة. لذلك فإن "العلم هو بمثابة نوع من الدبلوماسية القائمة على الثقة المتبادلة"، إذ يمكن للعلماء في الظروف الصعبة البدء بالخطوة الأولى قبل السياسيين، ومن ثم تمهيد الطريق للتفاهم في حالة نشوء خلافات أو سوء فهم.

ويضيف شفارتس أن المؤتمر يأتي في هذا السياق، حيث يهدف إلى أن يكون ملتقى لجميع العلماء والباحثين من مختلف دول المنطقة بعيداً عن تدخل السياسة: "فالعلم لا يعرف السياسة وليس له حدود". لكن رئيس مؤسسة هومبولد يعترف بأسف واضح بتدخل السياسة والتأثير على هدف المؤتمر بأن يكون ملتقى للعلماء بعيدا عن السياسة، حيث لم يشارك فيه على سبيل المثال ممثلون من كل من إيران وإسرائيل، رغم الجهود التي بذلت لتجاوز تلك الإشكالية.

"العلم ليس له وطن ولا هوية قومية"

"العلماء سفراء للسلام" وعند سؤاله عما إذا كان يعتقد بأن العلم أكثر حيادية من السياسة، قال شفارتس إنه لا يعرف ما إذا كان العلم "حقيقة محايداً"، لكنه بدا متأكداً من أن العلم يستطيع "تجاوز العقبات التي تعجز السياسة عن تجاوزها"، فالعلم في نظره عالمي وليس له هوية قومية ولا يعرف شيئا اسمه "الوطن الأم"، ولا يتحقق الهدف منه إلا في حالة وجود ثقة متبادلة بين البشر.

وعن دور مؤسسة ألكسندر فون هومبولد في تشجيع التواصل بين العلماء من العالم العربي وألمانيا وبالتالي بناء الجسور بين الثقافات، يقول رئيس المؤسسة إنها تعطي الفرصة للباحثين للالتحاق بالجامعات والمعاهد الألمانية من خلال منح دراسية لمدة تصل إلى سنتين، يقومون خلالها بإجراء بحوثهم ودراساتهم في هذه الجامعات والمعاهد. ويصنف مؤسسته بأنها "مؤسسة صفوة في حقيقة الأمر، لأنها في الأصل تشجع المتفوقين". وبلغ عدد الذين حصلوا على هذا الدعم من مؤسسة هومبولد حتى الآن نحو 25 ألف باحث، منهم أكثر من أربعين حصلوا على جائزة نوبل ومنهم من أصبحوا رؤساء دول وكبار القضاة؛ أي أنهم أشخاص يعودون إلى بلدانهم ويتبوأون مواقع مهمة. وهؤلاء يصبحون سفراء لألمانيا في العالم، لأنهم تعرفوا على ألمانيا عن كثب وبطريقتهم الخاصة بحرية ومن دون تعبئة سياسية معينة.
الكاتب: عبده جميل المخلافي - عمان
تحرير: عماد م. غانم
----------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا