Donnerstag, 15. Januar 2009


شهادات عن قنبلة تذيب الأعضاء الداخلية
باحث: إسرائيل تجرب أسلحة إبادة كيمياوية وجينية في غزة


دبي - العربية.نت

أكد باحث مستقل في الأسلحة أن “إسرائيل” حولت قطاع غزة إلى “حقل تجارب” لأسلحة وذخائر جديدة، تندرج في إطار برنامج لإنتاج أسلحة وذخائر تستهدف القتل الأكيد، ويمكن تسميتها أسلحة الإبادة الكيمياوية والجينية، في وقت أثارت فيه منظمات حقوقية أمريكية احتمال تزويد الولايات المتحدة “إسرائيل” بهذه الأسلحة الفتاكة، نقلا عن صحيفة "الخليج" الإماراتية الخميس 15-1-2009.

وقال الباحث جيمس بروكز على موقع "ميديا مونيتير" إن القنبلة المعروفة باسم “الانفجار المعدني الداخلي الكثيف”، واختصاراً باسم "دي آي ام اي"، هي عبارة عن “سلاح سري وغريب، يحدث إصابات مروعة ومهلكة”. وأوضح أن هذه القنبلة تحدث انفجاراً غير عادي في مساحة محدودة، وتنثر "شظايا معدنية دقيقة عالية الحرارة"، من سبيكة التنجستن المعدني الثقيل (اتش ام تي ايه)، التي أثبتت الدراسات العلمية أنها مادة سامة، تدمر نظام المناعة في الجسم، وإذا لم يمت المصاب فوراً، فإنه يصاب بالسرطان الذي لا شفاء منه بعد فترة وجيزة من الإصابة، كما أن المادة تهاجم الحمض النووي، بمعنى أن السلاح يمثل "سماً للإبادة الجينية".

وذكر أن هذه القنبلة عبارة عن رأس صاروخ مغلف بالكربون، عندما تنفجر تطلق مئات القنابل الصغيرة، والتي تنفجر بدورها لتطلق المواد المعدنية الثقيلة المعالجة ذات الأنصال الحادة التي تتيح لها التوغل داخل الجسم المستهدف، مشيرا إلى أن من بين المعادن الداخلة في صناعة السبيكة الحديد والنيكل والكوبالت وألياف الكربون التي تمثل الوعاء الحافظ.

وأشار الباحث إلى أنه وفقاً لشهادة أطباء فلسطينيين في مستشفى الشفاء بغزة، ولما كشفت عنه الصحافة الإيطالية وطبيبان نرويجيان، فقد قضى جراء التعرض للقنبلة المروعة 50 فلسطينياً وأصيب 200 آخرون بإصابات “لا يمكن أن يتصورها العقل”.

وأضاف أن الفحوصات أثبتت أن المواد المعدنية التي تدخل الجسم تذوب فيه ولا يمكن تتبعها بالأشعة السينية. وأشار إلى أن المواد المهلكة التي تدخل الجسم والتي لها تأثير إشعاعي أيضاً، تعمل على حرق الأنسجة الداخلية وتذويبها، ويبدو تأثيرها النهائي كأن المصاب قد جرت له عملية بتر. وأوضح “عندما تخترق الشظايا النارية الجسم تحرق الأنسجة حول العظام وتدمرها تماماً، وتحرق وتدمر الأعضاء الداخلية، مثل الكبد والكليتين والطحال، وتجعل معالجة الجروح مستحيلة”.

يذكر أن قنبلة "دي. آي. إم. إي" بدأ العمل على تطويرها ابتداء في معامل سلاح الجو الأمريكي، ويعتقد أنه بدأ تجريبها خلال العام 2008. وعقب كشف الصحف الإيطالية عن استخدام هذه القنبلة في قطاع غزة، تكتمت وسائل الإعلام الأمريكية (مرئية ومقروءة) على الخبر، ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية أي حديث عن إمكانية وصول القنبلة الفتاكة بالبشر إلى "إسرائيل".

من جهة أخرى، غطت أجزاء واسعة من مدينة غزة ورفح جنوب القطاع أدخنة كثيفة وثقيلة جراء انفجار قذائف أطلقتها مدفعية الدبابات، وذلك للمرة الأولى، وصحب انتشار هذه الأدخنة صدور روائح كريهة، جعلت التنفس معها صعباً ومثيراً للغثيان. ولم يستبعد محللون أن تكون القوات الإسرائيلية قد استخدمت ما يعرف بالقنبلة النتنة المعروفة باسم "ستينك بومب"، التي تقوم فعاليتها على إطلاق روائح نتنة لا تطاق وتثير حساسية الجهاز التنفسي والغثيان.

وفي الولايات المتحدة أثارت جمعيات حقوقية أمريكية تساؤلات، ما إذا كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد سمحت لإسرائيل باستخدام أسلحة أمريكية محظورة في حرب الإبادة على غزة.

ورفض المتحدث باسم البنتاغون الإجابة عن أسئلة في هذا الشأن. وكان الملحق العسكري الإسرائيلي في واشنطن ومسؤول كبير من وزارة الحرب الإسرائيلية قد بحثا أمس في البنتاغون حول شحنة ذخائر أمريكية رفضت السلطات اليونانية السماح بخروجها من مستودع للجيش الأمريكي على أراضيها.
---------------------------------------
بان كي مون يحتج.. وباراك يعتذر.. وأولمرت يبرر
الأونروا توقف خدماتها بغزة بعد قصف مقرها بـ"الفوسفور الأبيض"

انتقادات دولية
عواصم - أ ف ب
أعلن المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلطسينيين (أونروا) في غزة الخميس 15-1-2009 أن الوكالة علقت أعمالها في غزة عقب تعرض مقرها لـ"قصف بالقنابل الفسفورية" أدى إلى نشوب حريق هائل في مخازنها, مما أثار غضب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. فيما سارعت وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى التأكيد على أن ما حدث "خطأ جسيم لن يتكرر".

وطالب بان كي مون السلطات الإسرائيلية بتقديم تفسير كامل للقصف الذي تعرض له المقر، معربا عن استيائه.

وقال للصحافيين عقب وصوله تل أبيب اليوم الخميس: "أعربت عن احتجاجي الشديد وغضبي وطالبت وزير الدفاع ووزير الخارجية (الإسرائيليين) بتقديم تفسير كامل".

واعتذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مؤكدا أن الحادث كان "خطأ جسيما" وأنه ينظر إليه "بجدية بالغة". فيما قال رئيس الوزراء إيهود أولمرت إن قصف مقر الأونروا الرئيسي في غزة كان ردا على نيران انطلقت من هذا المقر.

وأوضح الأمين العام أن باراك تعهد له باتخاذ "المزيد من الحيطة بالنسبة لمرافق الأمم المتحدة، وأن ما حدث لن يتكرر".
وإلى ذلك، قال عدنان أبو حسنة المتحدث باسم الوكالة الدولية في غزة "إن الأونروا قررت تعليق أعمالها في غزة بعد تعرض مقرها الرئيسي للقصف بالقذائف الفسفورية الحارقة".

وأوضح أن التعليق يشمل أعمال المقر الرئيسي بغزة، ولكنه سيؤثر على عمل الأونروا بغزة نظرا لاشتعال الحرائق وتعذر خروج شاحنات نقل المواد الغذائية من المقر.

وقال المتحدث إن "الحريق الذي اندلع في بعض المباني والمخازن التي تحتوي على أطنان من المواد الغذائية لم تتم السيطرة عليه حتى الآن".

وذكر في وقت سابق أن قذائف دبابات إسرائيلية سقطت داخل مقر الأونروا في غرب مدينة غزة مما أدى إلى جرح 3 من الموظفين.

ويقع المقر الرئيسي للأونروا في حي الرمال الجنوبي في غرب مدينة غزة.

وقال كريس غانيس المتحدث باسم الأونروا من مقره في القدس إن مئات الأشخاص لجأوا إلى داخل مقر الأمم المتحدة.

وشدد على أن "الأونروا لديها مهمة إنسانية عاجلة تقوم بها، وهذا سبب آخر يجعل من الضروري على الأطراف على الأرض الالتزام بمهمة السلام".

وفي تطور متصل، ذكرت منظمة "كير انترناشونال" الدولية للمساعدات الإنسانية أنها أجبرت كذلك على تعليق كافة عمليات توزيع الأغذية والأدوية بسبب القصف الشديد على مخازنها وحولها وعلى مواقع التوزيع في مدينة غزة.

انتقادات دولية

وقد أثار قصف الأونروا ردود أفعال دولية غاضبة، فقد أعرب المفوض الأوروبي للشؤون الإنسانية لوي ميشال عن "صدمته" و"ذهوله" من القصف الإسرائيلي لمقر الوكالة في غزة.

وأضاف أنه هجوم "غير مقبول"، وحادث "بالغ الخطورة" يستدعي "تحقيقا شاملا ومستقلا".

كما أدان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون القصف الإسرائيلي قائلا إنه "لا يمكن تبريره"، مشيرا إلى ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة.
---------------------------------------------------------

قضايا وأحداث 15.01.2009
تنديدات ألمانية ودولية بقصف مبنى الانروا في قطاع غزة وإسرائيل تعتذر
الاونروا تعلق أعمالها للمرة الثانية في ظرف أسبوع بعد استهداف مقرها في غزة
قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تعليق أعمالها في قطاع غزة إثر تعرض مبناها الرئيس للقصف الإسرائيلي. الأمين العام للأمم المتحدة يعرب عن غضبه الشديد لقصف المبنى، بينما اعتبر باراك الحادثة "خطأ فادحا".
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الخميس (15 يناير/كانون الثاني) عن غضبه الشديد بسبب القصف الإسرائيلي لمقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في غزة، وقال بان للصحافيين في تل أبيب: "أعربت عن احتجاجي الشديد وغضبي وطالبت وزير الدفاع ووزير الخارجية (الإسرائيليين) بتقديم تفسير كامل".
وأضاف مون في مؤتمره الصحفي أن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك اعتبر القصف على مقر الاونروا "خطأ فادحا"، مؤكدا أنه يأخذ المسألة "بجدية". وقال مون "أكد لي (باراك) أنه تم إعطاء تعليمات بالتزام مزيد من الحذر حتى لا يتكرر حادث كهذا".

الاونروا تعلق عملياتها في غزة
الأمين العام للأمم المتحدة أعرب عن غضبه الشديد لقصف مبنى الانروا وكان المتحدث باسم الاونروا في غزة قد أعلن اليوم أن الوكالة علقت أعمالها في غزة عقب تعرض مقرها لـ"قصف بالقنابل الفوسفورية"، على حد وصف المتحدث. وقال عدنان ابو حسنة المتحدث باسم الاونروا في غزة لوكالة فرانس برس: "الاونروا قررت تعليق أعمالها في غزة بعد تعرض مقرها الرئيسي للقصف بالقذائف الفوسفورية الحارقة".

وأضاف أبو حسنة أن "الحريق الذي اندلع في بعض المباني والمخازن التي تحتوي على أطنان من المواد الغذائية لم تتم السيطرة عليه حتى الآن". وكان المتحدث قال في وقت سابق إن قذائف دبابات إسرائيلية سقطت داخل مقر الاونروا في غرب مدينة غزة مما أدى إلى جرح ثلاثة من الموظفين.

وقال كريس غانيس، المتحدث باسم الاونروا من مقره في القدس، إن مئات الأشخاص لجئوا إلى داخل مقر الأمم المتحدة. وأضاف غانيس: "مع كل لحظة تمر يتعرض فيها المدنيون وعمال الإغاثة إلى ظروف تهدد حياتهم". وذكرت منظمة "كير انترناشونال" الدولية للمساعدات الإنسانية أنها أجبرت كذلك على تعليق كافة عمليات توزيع الأغذية والأدوية بسبب القصف الشديد على مخازنها وحولها وعلى مواقع التوزيع في مدينة غزة.

انتقادات أوروبية
مخازن الانروا تعرضت للحريق في غضون ذلك دان وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، القصف الإسرائيلي للمقر الرئيسي للأنروا في قطاع غزة اليوم الخميس. وقال شتاينماير في أعقاب لقاء مع رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض في رام الله بالضفة الغربية: "هذه من الهجمات العسكرية التي لا يمكن قبولها"، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

كما انتقد مفوض شئون التنمية في الاتحاد الأوروبي، لويس ميشيل، هذا الأمر بشدة، حيث قال في بيان صادر عنه اليوم في بروكسل:"أصابتني هذه الواقعة بالصدمة العميقة والدهشة"، مؤكدا أنه "لا يمكن قبول" هذه الأمور.

وشدد ميشيل على ضرورة ضمان أمن العاملين في الاونروا حتى يتمكنوا من أداء عملهم ومساعدة المواطنين الفلسطينيين. يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت أكبر الجهات المانحة للاونروا عام 2008، حيث خصصت لها نحو 113 مليون يورو.

دويتشه فيله + وكالات(ه.ع.ا)

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا