Mittwoch, 7. Januar 2009


شافيز يطالب بمحاكمة القادة الإسرائيليين
فنزويلا تطرد سفير إسرائيل وتصف مجازر غزة بالهولوكوست


شافيز وصف حكام إسرائيل بالقتلة وجيشها بالجبان في خطاب ألقاه أمس أمام أنصاره (الفرنسية)

أعلنت تل أبيب اليوم أنها قررت طرد القائم بالأعمال الفنزويلي ردا على طرد سفيرها في كراكاس احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على غزة الذي وصفه وزير خارجية فنزويلا بأنه أفظع من الهولوكوست النازي، في حين نعته الرئيس هوغو شافيز بالجبان ودعا إلى محاكمة القادة الإسرائيليين بتهمة اقتراف جرائم حرب.

وكان القرار الفنزويلي أول تحرك دبلوماسي صارم تتخذه واحدة من الدول التي تربطها علاقات بإسرائيل احتجاجا على العدوان الذي يتعرض له الفلسطينيون منذ حوالي أسبوعين وأوقع حتى الآن ما يناهز سبعمائة شهيد وثلاثة آلاف جريح.

وأعلن وزير الخارجية الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس أن بلاده قررت طرد السفير الإسرائيلي شلومو كوهين مع ستة موظفين آخرين تضامنا مع الشعب الفلسطيني واحتجاجا على الحرب الإسرائيلية على قطاع.

وردا على هذه الخطوة, أعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل ستطرد القائم بالأعمال الفنزويلي الذي يمثل بلاده في تل أبيب.

مادورو أكد أن ما يحدث لغزة
يفوق الهولوكوست

أفظع من الهولوكوست


واعتبر وزير الخارجية الفنزويلي ما تقوم به إسرائيل في غزة عملا نازيا يعد أفظع من الهولوكوست اليهودي حسب تعبيره. وقال مادورو في لقاء خاص مع مديرة مكتب الجزيرة في كراكاس إن إسرائيل باستهدافها المتعمّد لمدرسة الأونروا تتحدى المجتمع الدولي.

وأضاف أن الإسرائيليين دمروا المدرسة بأحدث الأسلحة بشكل متعمد, واتهم إدارة الرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش بالوقوف وراء ما يحدث لأهل غزة, مذكرا في هذا الصدد بما تعرض له الفلسطينيون في عهد هذه الإدارة. وحمل الوزير الفنزويلي الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل مسؤولية تسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ومحاصرة غزة والعدوان الحالي الذي وصفه بالإجرامي.

وكان وزير الخارجية الفنزويلي قد أعلن أمس وسط تصفيق عارم أن "السفير الإسرائيلي شخص غير مرغوب بوجوده على الأراضي الفنزويلية". وأعلن أنه خفض مستوى التمثيل مع تل أبيب إلى حده الأدنى. وقال بيان للخارجية الفنزويلية إن ما تقوم به إسرائيل في غزة يتناقض مع القانون الدولي.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة اليوم الأربعاء, دعا مستشار الرئيس الفنزويلي ريمون قبشي يهود فنزويلا إلى إدانة العدوان على غزة, وقال إن عليهم أن يتذكروا أن العالم وقف معهم حين جرى اضطهادهم في الحرب العالمية الثانية.

وردا على سؤال, قال قبشي إنه يتوقع أن تلجأ واشنطن وتل أبيب إلى بعض الأساليب التي تعودتا على استخدامها في السابق ضد بلاده في إشارة إلى ضغوط سياسية واقتصادية.

فنزويلا ردت بسرعة على المجازر الإسرائيلية (الفرنسية)
تصريحات شافيز


وسبق طرد السفير تصريحات صارمة من الرئيس الفنزويلي، فقد وصف هوغو شافيز أمس الجيش الإسرائيلي بـ"الجبان" بسبب "عدوانه" علي قطاع غزة، وقال إن شعب إسرائيل يجب عليه أن يتظاهر ضد هذا العدوان.

وأضاف شافيز للصحفيين "كم هو جبان الجيش الإسرائيلي، فهو يهاجم أناسا وهم مرهقون ونيام وأبرياء ويتفاخر بأنه يدافع عن بلاده وأنا أدعو الشعب الإسرائيلي بأن يثور ضد حكومته". ودعا الرئيس الفنزويلي إلى محاكمة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز والرئيس الأميركي المنصرف جورج بوش بتهمة "الإبادة الجماعية" في محكمة العدل الدولية


وقال "ينبغي جر الرئيس الإسرائيلي إلى محكمة دولية ومعه الرئيس الأميركي، لو كان لهذا العالم ضمير حي. يقولون إن الرئيس الإسرائيلي شخص نبيل يدافع عن شعبه! أي عالم عبثي هذا الذي نعيش فيه؟".

وتابع "إن الجيش الإسرائيلي يشن هجوما جبانا على أناس أبرياء أوهنهم الحصار" وحث شافيز الشعب الإسرائيلي على الوقوف ضد حكومته، وطالبهم بأن "يضعوا أيديهم على قلوبهم وينظروا إلى أطفالهم".

ووجه شافيز للمجتمع الدولي رسالة، أثناء زيارته لمستشفى لعلاج الأطفال في كراكاس بوضع نهاية "للجنون" في غزة، مضيفا أن حكومته تعمل على إيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن حكومته تحترم الإسرائيليين الذين يعيشون في فنزويلا، ولكنه يأمل أن "يعارض المجتمع اليهودي في فنزويلا هذا العمل الوحشي". وقال "على يهود فنزويلا أن يدينوا هذه البربرية، فاليهود يرفضون كل أشكال الاضطهاد ويرفضون الهولوكوست... فما هذا الذي نراه يحدث في غزة؟".

وفي بيان أصدرته اليوم الأربعاء, أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بموقف فنزويلا, وعبرت عن تثمينها لقرار طرد السفير الإسرائيلي. ووصف البيان الخطوة بالشجاعة وحيت الشعب الفنزويلي ورئيسه هوغو شافيز, معبرة في المقابل عن استهجانها لإبقاء دول عربية على سفراء إسرائيل.

المصدر: الجزيرة + وكالات
----------------------------------------------------------------

بعدما أخرجتهم حكومة شارون من مستوطنات القطاع عام 2005
الهجوم الإسرائيلي يحيي آمال مستوطني "غوش قطيف" بالعودة إلى غزة


نيتسان (اسرائيل)- ا ف ب

أحيا الهجوم الإسرائيلي على غزة حلما يراود الكثير من الإسرائيليين من سكان مستوطنة غوش قطيف السابقة، الذين يرغبون في العودة إلى المستوطنات في غزة.

ورغم تعبيرها عن ثقتها "بأننا سنعود"، تعود الإسرائيلية غاليت كاكون (39 عاماً) إلى بعض "الواقعية"، لتأكدها من أن الجيش الإسرائيلي الذي يشن هجوماً برياً منذ مساء الاثنين الماضي على قطاع غزة "لن يبقى هناك"، لكنها تضيف "إن لم أعد, فسيعود أولادي", وقد ربت 4 أطفال خلال السنوات الـ 15 التي قضتها عائلتها في المجمع الاستيطاني قبل أن تفككه إسرائيل في صيف 2005 لدى انسحابها من طرف واحد من غزة.


وفي نيتسان القريبة من عسقلان في جنوب إسرائيل حيث تقيم حاليا مع حوالي 3 آلاف شخص, يتجمع السكان بحسب المستوطنات التي قدموا منها. وقد استقدم المستوطنون السابقون معهم كل شيء حتى اللافتات الخشبية التي تحمل اسم مستوطناتهم السابقة وثبتوها في احيائهم, ما يعطي انطباعا بأن أي تغيير لم يطرأ على حياتهم.

وتبدي كيرين صرفاتي (48 عاما) وهي معلمة للغة الإنكليزية وأم لخمسة أطفال, استعدادها للعودة إلى غوش قطيف, إنما بشرط صريح تلخصه بالقول "يجب أن أكون واثقة بأن أي حكومة لن تطردني من هناك من جديد".

وتعبّر المستوطنة السابقة أيضا من غان أور, انات يعقوب (49 عاما)، عن طموحات أكبر بالنسبة لمصير قطاع غزة حيث يعيش 1.5 مليون فلسطيني في ظروف من الفقر الشديد. وتقول هذه الأم لستة أطفال والتي وجدت نفسها بدون وظيفة منذ أن أخلى رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون غزة "أعتقد أننا سنعود إلى هناك, لكن بشرط أن يصبح قطاع غزة أرضا إسرائيلية بالكامل وليس مجموعة من المستوطنات". ويعبّر الجميع عن المرارة ذاتها بعد رحيلهم القسري.

وتقول موريا بنتوليلا (57 عاما)، المستوطنة السابقة من غوش قطيف "كنا نعرف ذلك, حذرنا من أنه إذا رحلنا, فإن الصواريخ ستقع قريبا على عسقلان وأشدود. كنا بمثابة شريط عازل. تخلينا عن كل شيء بدون فائدة".

وبمغادرتها مستوطنة غاديد السابقة في غزة, فقدت موريا منزلها وكذلك وظيفتها في حضانة للأطفال. وتضيف "صحيح أننا بذلنا كل ما بوسعنا للبقاء, لكن رحيلنا ربما كان بمشيئة إلهية".

وتروي أوريت بيرجر (34 عاما) المستوطنة السابقة من غاديد، بتأثر أنها وصلت إلى مجمع غوش قطيف في سن الثالثة وغادرته عام 2005 مع المستوطنين الثمانية آلاف الآخرين، الذين أقاموا في المجمع بموافقة الحكومات الإسرائيلية المتتالية منذ احتلال القطاع عام 1967.

وتقول بتصميم "لم نكن لنشهد الوضع الحالي إطلاقا لو بقينا في ديارنا. الآن باتت حماس تملك وسائل لم تكن لديها في تلك الفترة. إنني مستعدة للعودة في حال تولى الجيش ضمان سلامتي".

وتعتبر بيرجر، التي تدير جمعية للحفاظ على ذاكرة غوش قطيف، إن الجيش الإسرائيلي يجب أن يبقى في غزة, محذرة من أن إسرائيل "سترتكب خطأ جديدا إذا ما خرجت منها".

وتدوي صفارات الإنذار في البلدة فيهرع الجميع إلى ملجأ أقامه الجيش قبل أسبوع على مسافة 20 مترا من منزل غاليت كاكون.

وما إن يدخل آخر شخص إلى الملجأ حتى يسمع دوي صاروخ قسام سقط خارج البلدة. وتقول ديبورا نيور (52 عاما) أستاذة الجغرافيا بسخرية "قالوا لنا يجب التخلي عن منازلكم, عن حياتكم في غوش قطيف, لإتاحة فرصة للسلام. غادرنا وماذا فعل الفلسطينيون بهذه الفرصة؟".
-------------------------------------------------------------
* جماعة الإخوان المسلمين في سورية تعلن تعليق نشاطها المعارض للتركيز على دعم أهالي غزة.. وتدعو أنصارها لتقديم كل عون ممكن

موقع أخبار الشرق – الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير 2009

لندن – أخبار الشرق

في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مع ارتفاع أعداد الضحايا والجرحى، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في سورية تعليق نشاطها المعارض للنظام السوري للتركيز على دعم غزة "وتوفيراً لكلّ الجهود للمعركة الأساسية".

من جهة أخرى، دعت الجماعة "أنصارها وأصدقاءها" إلى تقديم كل دعم ممكن لأهالي غزة، سواء كان بالتبرع بالمال أو بالمشاركة في الفعاليات التضامنية، معلنة في الوقت ذاته "استعدادها للانخراط في أي نشاط عملي لنصرة" الشعب الفلسطيني.

وجاء في بيان تلقت أخبار الشرق نسخة منه:

"إن جماعة الإخوان المسلمين في سورية.. تقديراً منها للمرحلة التاريخية التي تمرّ بها أمتنا العربية والإسلامية، والظروف السياسية والعسكرية والإنسانية التي فرضها العدوان الصهيونيّ على أهلنا في غزة..

وانطلاقاً من أولوية القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية للأمة..

ومن رؤية الجماعة لأهمية الدور العمليّ المناط ببلدنا سورية (الدولة والشعب) في مواجهة العدوان، ودعم المقاومة، وتعزيز صمود أهلنا في غزة..

وتقديراً لأهمية الدور الملقى على عاتق الحركة الإسلامية في هذا الصراع.. واستشعاراً لمسئولية جماعتنا في هذه المرحلة التاريخية.

فإن جماعة الإخوان المسلمين في سورية تعلن ما يلي:

1 - استعدادها الكامل - بقواعدها وقياداتها - لتحمّل مسؤوليتها، والقيام بدورها الشرعيّ والأخلاقيّ المطلوب في هذه الظروف، والانخراط في أيّ نشاطٍ عمليّ لنصرة شعبنا الفلسطيني في غزة.

2 - دعوة أبناء الجماعة وأنصارها وأصدقائها في كل مكان.. وأبناء الأمة جميعاً.. إلى تقديم كلّ عونٍ ممكن لأهلنا في غزة المرابطة، سواء أكان ذلك بالدعاء، والتبرع بالمال، والدم، أم بالتعبير عن مناصرتهم بالمشاركة في الفعاليات أينما وجدت، وبوسائل الإعلام، ومن خلال الشبكة الإلكترونية (الإنترنت).

3 - تعليق أنشطتها المعارضة للنظام السوريّ، توفيراً لكلّ الجهود للمعركة الأساسية.

4 - دعوة النظام السوري للمصالحة مع شعبه، وإزالة كلّ العوائق التي تحول دون قيام سورية - دولةً وشعباً - بواجبها المقدّس في تحرير الأرض المحتلة، وفي دعم صمود الأشقّاء الفلسطينيين، وبناء القاعدة الشعبية المعينة على ذلك.

سائلين المولى عزّ وجل أن يثبت إخواننا المجاهدين في فلسطين، وأن ينصرهم على عدوّهم، وأن يلطف بأهلنا المحاصرين في غزة، وأن يكشف عنهم البلاء والسوء والأعداء.. إنه سميع مجيب. والله أكبر ولله الحمد.

لندن في 7/1/2009

جماعة الإخوان المسلمين في سورية"

-------------------------------------------------------------------
تعليقات الصحف الألمانية 7 كانون الثاني/ يناير 2009

ما تزال الحرب في قطاع غزة والمساعي الأوروبية لوقف إطلاق النار من أبرز الموضوعات التي تناولتها الصحف الألمانية الصادرة هذا اليوم الأربعاء. وركزت الصحف على أهم تطورات العملية العسكرية الإسرائيلية.

فحول استهداف الغارات الإسرائيلية مدارس تابعة لمنظمة الأمم المتحدة في قطاع غزة، وإصابة ومقتل العشرات من المدنيين الذين لجأوا إليها، كتبت صحيفة نورد فست تسايتونغ Nordwest-Zeitung تقول:

"توضح الحرب في غزة كيف تتم التضحية بحياة البشر من أجل أهداف سامية مزعومة. إن قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة لجأ إليها مدنيون عزل، أمر لا يمكن تبريره على الإطلاق. وهذا العمل الدامي كان عملا بربريا، ويجب محاكمة من أعطى الأوامر بذلك أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، وهذا لا يتعلق فقط بتحميل المسؤولية لطرف واحد أي إسرائيل، فحركة حماس الإسلامية المتطرفة تتحمل المسؤولية تجاه مقتل الكثير من المستوطنين الإسرائيليين الأبرياء نتيجة إطلاق الصواريخ. وليس هناك الآن ما هو أهم من التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، أما الخطوة التي يمكن أن تلي ذلك فهي إرسال قوة دولية تراقب وقف إطلاق النار بكل صرامة."

أما صحيفة فرانكفورتر ألغماينه Frankfurter Allgemeine فقد ركزت على جهود الوساطة التي يقودها الاتحاد الأوروبي في الصراع في غزة، وكتبت تقول:

"بصراحة ليس من المهم ما إذا كانت جهود الوساطة بقيادة المفوضية الأوروبية أو الممثل الأعلى للسياسة الخارجية، فقادة الدول الأوروبية الكبرى يفضلون تولي الأمر بأنفسهم. وحتى قيادة هذه الدول الأوروبية الكبرى تجد نفسها غير قادرة على فعل الكثير، وهي تستطيع من جانبها فقط مناشدة القوى الإقليمية للتوسط، كما فعل الرئيس الفرنسي حيال الرئيس السوري الأسد. والأخير سيطلب ثمنا من أجل إعادة حركة حماس المتطرفة إلى جادة الصواب. وعلى أية حال هناك إدراك بأنه بدون مشاركة فعالة للدول العربية الجارة لإسرائيل، فإن الطريق إلى التهدئة سيكون ممكنا عسكريا فقط."
ونختم هذه الجولة بتعليق صحيفة فرانكفورتر روندشاو Frankfurter Rundschau حول موقف الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما حيال القتال الدائر في غزة، ومغزى توقيت العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث كتبت الصحيفة تقول:

"في واشنطن لا يعتبر توقيت العمليات العسكرية الإسرائيلية من قبيل الصدفة، ويعتقد الكثير من الخبراء الأمريكيين أن إسرائيل تريد إضعاف حماس عسكريا، قبل التغيير المرتقب في البيت الأبيض. فإسرائيل لا تعرف من ناحية إذا ما كانت ستلقى دعما سياسيا غير مشروط لعملية عسكرية من هذا النوع من الرئيس الأمريكي المقبل، كما كان الحال مع الرئيس جورج بوش. ومن ناحية أخرى تريد إسرائيل بخوضها هذه الحرب الآن، أن توفر على أوباما التعامل مع حرب في الشرق الأوسط في مستهل فترة ولايته."

نهلة طاهر
------------------------------------------------------------


اقتصاد وأعمال 07.01.2009
ارتفاع معدلات البطالة مجدداً في ألمانيا
مكتب العمل الاتحادي يتلقى طلبات الحصول على إعانة البطالة.
ذكر مكتب العمل الاتحادي في ألمانيا أن معدلات البطالة ازدادت أكثر مما كان متوقعاً، مما يؤكد التكهنات التي كانت تشير إلى أن عام 2009 سيكون عاما صعبا لأكبر اقتصاد في أوروبا وسط توقعات بتراجع الإنتاج الصناعي.

أظهرت بيانات صدرت اليوم الأربعاء (7 كانون ثان/يناير) أن عدد العاطلين في ألمانيا تزايد بأكثر من المتوقع في كانون أول/ ديسمبر الماضي. هذه النتائج وضعت نهاية لمسيرة طويلة من تراجع عدد العاطلين شهريا وعززت المؤشرات بأن عام 2009 سيكون عاما صعبا لأكبر اقتصاد في أوروبا.

كما ساهم صدور بيانات العاطلين اليوم (7 يناير/ كانون الثاني) في التمهيد للإعلان في وقت لاحق من هذا الأسبوع عن عدد من البيانات الاقتصادية الأخرى التي لا تبعث على التفاؤل، ومن بينها تسجيل هبوط آخر في صادرات البلاد الرئيسية في تشرين ثان/ نوفمبر على خلفية انكماش الاقتصاد العالمي والزيادة الأخيرة في سعر صرف اليورو.

"الأزمة الاقتصادية قد طالت سوق العمالة"
وذكر مكتب العمل الاتحادي أن طوابير المتقدمين بطلبات الحصول على إعانة بطالة في البلاد زادت بمقدار 18 ألف شخص الشهر الماضي أخذا في الاعتبار العوامل الموسمية؛ في حين كان يتوقع المحللون أن يزداد عدد العاطلين عن العمل بمقدار 10 آلاف شخص. وفي هذا السياق قال رئيس المكتب فرانك يورغن فايسه عند صدور البيانات إن "أرقام كانون أول/ ديسمبر تظهر أن الأزمة الاقتصادية قد طالت سوق العمالة"، مضيفا أن "هذا يضعف تفاؤلنا بالنسبة لعام 2009".

ومن المتوقع أن تكشف بيانات عن تراجع نسبته اثنان في المائة في الإنتاج الصناعي وانكماشا نسبته 1.6 في المائة في طلبات المصانع بألمانيا في أواخر عام 2008. ومن المرجح أن تزيد الأنباء الاقتصادية السيئة القادمة من ألمانيا الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لمواصلة دورته لخفض أسعار الفائدة هذا العام.


دويتشه فيله+د.ب.أ (م.س.ح)

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا