Donnerstag, 18. Dezember 2008


براون يعلن الانسحاب البريطاني من العراق منتصف 2009
الخارجية البريطانية لـ (الزمان): نتجه لعقد اتفاقيات لتطوير التعليم والصحة والتجارة في العراق

بغداد ــ كريم عبد زاير
لندن ــ نضال الليثي
اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون امس ان قوات بلاده التي ما تزال تنتشر في العراق ستبدأ بمغادرته منتصف العام المقبل بعد ست سنوات علي مشاركة لندن في الحرب التي تسببت باسقاط النظام العراقي السابق. وقال براون في بيان مشترك اصدره مع نظيره العراقي نوري المالكي خلال الزيارة المفاجئة التي اجراها الاربعاء الي بغداد: ان مهمات القوات البريطانية ستنتهي في ايار المقبل علي ان يغادر اخر جندي تابع لها بعد ذلك بشهرين.
وشدد البيان المشترك علي ان دور القوات البريطانية اقترب من نهايته. وتأتي زيارة براون بعد يوم واحد من موافقة الحكومة العراقية علي مشروع قانون حول انسحاب القوات البريطانية وبقية دول حلف شمال الاطلسي التي لها قوات في العراق عدا القوات الامريكية حيث احالته الي البرلمان لمناقشته قبل واوضح براون ان الخفض الاكبر للوجود البريطاني في العراق سيتم في نهاية هذه المرحلة "الانسحاب في تموز" لكن المالكي قال "ثمة نص يتيح للحكومة العراقية طلب توسيع وجود القوات البريطانية". كما التقي براون عادل عبدالمهدي وطارق الهاشمي نائبي الرئيس العراقي. من جانبه قال الناطق باسم الخارجية البريطانية باري مارستون لــ (الزمان): ان "مسودة الاتفاقية افضل ما يمكن التوافق عليه بين البلدين. واكد ان مسودة الاتفاقية توفر الحماية المطلوبة للقوات البريطانية بطريقة مناسبة لتدريب القوات العراقية".
وشدد ان الاتفاقية لا تعني نهاية الوجود البريطاني في العراق.
وقال: اننا سوف نشارك في اعادة الاعمار والتدريب والمهام الاخري.
وتوقع مارستون ان يجري توقيع سلسلة من مذكرات التفاهم بين البلدين حول اخر العلاقات الثنائية والتجارة والتعاون والعلاقات التعليمية. وردا علي سؤال حول تعهد الجانب البريطاني بحماية العراق في حال تعرضه لعدوان خارجي قال مارستون لــ (الزمان) ان "اي نوع من المساعدة يعتمد علي طلب الحكومة العراقية" لكنه استدرك قائلا لا نزال ملتزمين باحترام وسيادة العراق". وردا علي سؤال اخر حول انسحاب القوات البريطانية المتمركزة عند الحدود مع ايران قال مارستون "ان الاعلان ينص علي انسحاب كامل من العراق". وتشكل القوات البريطانية التي يبلغ عديدها 4100 جندي ينتشرون خصوصا في مطار البصرة، في حين تستعد قوات امريكية لسد الفراغ الذي ستتركه القوات البريطانية. وتأمل لندن موافقة البرلمان علي الاتفاقية الجديدة قبل نهاية العام الحالي حيث ستنتهي مدة تفويض الامم المتحدة لقوات التحالف من الأمم المتحدة. وتقول بريطانيا ان مهمتها في العراق انتهت الان وسلمت المسؤولية الأمنية في البصرة وحقول وموانيء النفط الرئيسة في الجنوب الي القوات الأمنية العراقية. وكانت بريطانيا ارسلت في مرحلة ما 45 الف جندي للمشاركة في حرب العراق الا ان المعارضة العامة الكثيرة للحرب ببريطانيا دفعت الحكومة الي تقليص العمليات القتالية تدريجيا.
----------------------------------------------------------------
يوم الحذاء العالمي

زياد الدريس

1
يوم 14 كانون الأول (ديسمبر) هو «يوم الحذاء العالمي» .. ولا عزاء للحفاة!

2
مهما يكن من أمر الجدل الدائر حول أخلاقية الحرب الحذائية التي شنها الصحافي العراقي ضد الرئيس الأميركي أول من أمس، فإن المذهل الى جانب سرعة الحذاء سرعة انتشار الصور والمقالات والكاريكاتورات والكليبات المدبلجة عن رحلة الحذاء تلك. لكن المذهل أكثر بين ذلك هو القصائد الشعرية التي كتبت عن الحادث، فمتى سبكها وحبكها الشعراء في وقت متأخر من الليل لنجدها في صباح الغد تنتشر بين المواقع الالكترونية؟


لقد أظهر هذا «الحذاء» سرعة التجاوب العربي مع المواقف، بعد أن ظن الجميع أن المشاعر العربية قد تجمدت بسبب برود ردود الفعل العربية على قضاياهم الساخنة!
يشاء الله لا ما قد تشاء وفرعونٌ يركّعه الحذاء
فواخجلا ًلأجناد تحلّوا بضبط النفس إذ وقع العداء

يزدري هذا الشاعر الفوري «ضبط النفس» الذي تحلّى به الصحافيون العراقيون الآخرون أمام مبادرة زميلهم. لكن الذي تجلّى لكل المراقبين أن ضبط النفس قد غشى حضور القاعة كلهم، بمن فيهم بوش والمالكي الذي بدا ببروده وهدوئه العجيب كأنه يطالع مشهداً مسرحياً حضر بروفاته من قبل!

أما الرئيس بوش فقد وظف الحادث في سبيل البرهان على وجود الحرية الآن في العراق، وهي بالفعل «حرية» سمحت لمنتظر بالتعبير عن رأيه، ولكنّها مشوّهة دفعت العراقي الى قذف حذائه في وجه ممثل «الحرية المشوّهة». ثم علّق بوش ساخراً أن مقاس الحذاء هو 44، وهذه المعلومة الدقيقة عن مقاس الحذاء أثناء التوقف القصير للمؤتمر الصحافي تؤكد أن عناصر الأمن الأميركي المحيط بالرئيس قد اعتقلوا «الحذاء» وفحصوه من رأسه حتى أخمصه، وأنه (الحذاء) ما زال رهن الاعتقال، حتى يتم نقله إلى سجن غوانتانامو للأحذية الارهابية!

ومنذ اليوم سيصبح لزاماً دخول الأماكن الرسمية والحساسة من دون أحذية، وقد يكون من المستحسن تنظيم المؤتمرات الصحافية في المساجد، حيث يدخلها الناس حفاة!
أما تصريح بوش بأن الحادث مؤشر حرية وقدرة على التعبير عن الرأي، فقد مهد هذا لإدراج الحذاء ضمن وسائل التعبير عن الرأي. وستكون رموز التعبير عن الرأي في إعلان حقوق الإنسان: لسان وعين وأذن.. وحذاء!

وإذا كنا نظن لزمن مضى أن أطفال الشوارع الذين يسيرون حفاة على الإسفلت وفي الأحراش تنقصهم وسيلة للمشي بأمان، فقد فطنّا الآن إلى أنهم وهم حفاة تنقصهم وسيلة للتعبير أيضاً!

فاصل إعلاني: «ساعدوا أطفال الشوارع الحفاة للتعبير عن آرائهم»! (إعلان من تاجر أحذية).

بعد حذاء خروتشوف الشهير على منصة الأمم المتحدة، اتى حذاء الزيدي ليسحب الأضواء طويلا من كبار المشاهير، وقد دخل بالفعل أول مزاد علني أعلنت عنه صحيفة «إيلاف» الالكترونية نقلاً عن وكالة «رويترز» بأن عدنان حمد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم قد عرض مئة ألف دولار لشراء «حذاء الكرامة» كما أسماه. لكن أحد القراء علق: «أن هذا الحذاء يجب أن يحفظ في متحف بغداد بدلاً من الكنوز التي سرقت أثناء الغزو المشؤوم للعراق».

لكن ما قصة العلاقة بين العراقيين واستخدامهم الحذاء كوسيلة للتعبير؟ فالشاعر الجواهري كان عندما يبلغ به الانفعال مبلغه ينتعل شعره ليصرخ:
شِسع ٌ لنعلك كل أبرهة وفداء زندك كل مملوك

وقصة حذاء الطنبوري من أشهر الحكايات الساخرة في الموروث الأدبي العراقي. وإذا أراد العراقي أن يبالغ في إهانة أحد فهو لن يجد أبلغ من وصفه بـ «القندرة»!

3
انقسم المراقبون أمام معركة الحذاء إلى ثلاثة: منهم من دافع عن منتظر، ومنهم من دافع عن بوش، ومنهم من دافع عن الحذاء!
يا حفاة العالم اتحدوا، وطالبوا بحقكم في اقتناء وسائل للتعبير!

* نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية
-----------------------------------------------------------

http://www.faz.net/s/RubDDBDABB9457A437BAA85A49C26FB23A0/Doc~
EA50CDD9D2D8141158110EAD93FB273CB~ATpl~Ecommon~SMed.html#
B22F7D49D544487A9DA531A157AF7D3B
-----------------------------------------------------
تحديات مغاربية (+)

الدكتور عبدالله تركماني
في المغرب العربي متغيّرات جديدة وأسئلة جديدة، تتطلب تشخيصا معمّقا للتحديات، إذ يواجه مجموعة من التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية تدعو إلى تجنّب المآزق والأزمات المعطِّلة لمشاريعه في الإصلاح والتنمية.
وفي محاولتنا معرفة أهم التحديات التي تواجه الدول المغاربية وجدنا أنها تتركز على الخصوص في (1): البطالة، والفقر، والهجرة، والإرهاب، وضعف الأداء الاقتصادي، ومحدودية التنمية الإنسانية، وإشكاليات الصحراء الغربية، وتعثر الاتحاد المغاربي.
إنّ أكبر التحديات التي تواجه منطقة المغرب العربي تكمن في عدم قدرة الاقتصاديات المحلية على توفير فرص عمل كافية للشباب، مما يزيد معدلات البطالة ويهدد الاستقرار الاجتماعي، ومخاطر الهجرة غير الشرعية نحو دول شمال البحر المتوسط. وثمة مؤشرات كثيرة تدل على ضعف عملية التنمية الإنسانية المغاربية استنادا إلى معظم، إن لم يكن كل، مؤشرات هذه العملية. إذ أنّ الجزء الظاهر من هذه المشكلة يتمثل في الفقر واللامساواة ( المعدل المتوسط للفقر يصل إلى 18 بالمائة ).
وتبيّن المؤشرات الأساسية للتنمية المغاربية لسنة 2006 ما يلي:
- النسبة المئوية لمعدل النمو السنوي للسكان: 1.63 بالمائة.
- النسبة المئوية للمجموعة العمرية أقل من 14 سنة: 31.6 بالمائة من مجموع السكان البالغ 82 مليون نسمة.
- الناتج القومي الإجمالي للفرد بالدولار: 3004 دولار.
- العمر المتوقع عند الولادة: 68.8 سنة.
- معدل البطالة خلال الفترة 2000 – 2003: 16.3 بالمائة.
- صافي نسبة القيد في التعليم الابتدائي لسنة 2003: 89.2 بالمائة.
- صافي نسبة القيد في التعليم الثانوي لسنة 2003: 46 بالمائة.
لقد كان تأسيس الاتحاد المغاربي في العام 1989 لحظة مهمة على طريق استيعاب التحوّلات التي عرفتها العلاقات الدولية، وكان في إمكانه أن يعيد ترتيب أولويات المنطقة، الموزعة بين الأمن والتنمية والديموقراطية. لكنّ الموقف الإجمالي في المنطقة بعيد تمام البعد عن كونه مُرضياً, حيث يعتمد اقتصاد الجزائر وليبيا على صادرات النفط والغاز، كما يعتمد اقتصاد المغرب - إلى حد كبير - على الإنتاج الزراعي والتحويلات النقدية من المغتربين، بينما تعتمد تونس على الطلب من قِبَل المستهلك الأوروبي وعلى السياحة. ولاشك أنّ عدم تجانس التشريعات الاقتصادية يحد من الأهمية الاستراتيجية للمنطقة، ويفقدها في المتوسط 2.5 في المائة من الناتج الإجمالي بسبب إغلاق الحدود الجزائرية - المغربية وضعف التجارة البينية.
وهكذا، يبدو جليا اليوم أنه بات من المستحيل للدول المغاربية التعاطي المجدي مع أهم التحديات بالاعتماد فقط على السياسات الوطنية، في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، مما يفرض عليها تكثيف الجهود من أجل إحداث نقلة نوعية في العمل التكاملي والاندماجي المغاربي.
فلم يعد معقولا ولا مقبولا، ونحن نشاهد ما يجري في العالم، أن نواصل التعامل مع قضايانا التاريخية وإشكالاتنا السياسية بالطرق التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه اليوم. فهل يعقل أن لا تقيم النخب السياسية المغاربية، خاصة في الجزائر والمغرب، اليوم تمييزا بين شروط نشأة وتطور أزمة الصحراء الغربية في لحظات تشكلها في سبعينيات القرن الماضي، وبين مآلها الراهن في علاقاته بالمتغيّرات الجارية سواء في المغرب الكبير أو في العالم ؟

إنّ ما يبعث على الاطمئنان - نسبيا - أنّ أكثر الإكراهات تحديا يفرض النزوع إلى معاودة تفعيل البناء المغاربي، فبعد أن كانت الخلافات إزاء التعاطي مع تنامي التطرف والإرهاب تضع مفارق طرق بين العواصم المعنية أصبحت " مغربة " هذا الهاجس قضية مشتركة بين الأطراف كافة، إلى درجة أنّ الفرقة السابقة باتت تحتم المزيد من التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات. وبعد أن كان نزاع الصحراء حاجزا أمام أي انفراج في العلاقات المغربية - الجزائرية، الطرفين الرئيسيين في معادلة البناء المغاربي، صار في الإمكان ترحيل خلافاتهما إلى المفاوضات المغربية – الصحراوية تحت رعاية الأمم المتحدة.
وهكذا، يحدونا الأمل بأنّ دول المغرب العربي، التي تتوفر على إمكانيات مهمة ومؤهلات هامة، ستكون قادرة على التعاطي المجدي مع التحديات والصعاب، إذا كثّفت جهودها من أجل إقرار الآليات الكفيلة بالسير قدما نحو الاندماج.
(1) – جزء من ورقة قُدمت في إطار ندوة مغاربية حول " خمسينية المشروع المغاربي " بدعوة من " مختبر الدراسات الدستورية والسياسية " – كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – جامعة القاضي عياض – مراكش، بمساهمة من " مؤسسة كونراد أديناور " خلال يومي 28 و 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2008.
تونس في 14/12/2008 الدكتور عبدالله تركماني
كاتب وباحث سوري مقيم في تونس
(+) – نُشرت في صحيفة " الوقت " البحرينية – 18/12/2008

-----------------------------------------------------------
فرسان الحرية وحقوق الإنسان

يا فرسان الحرية ..عفوكم...فمواعيد اللقاء تتباعد رغم أن عشقنا لم تخبو سطوته ولم تخمد ناره ، لكني أعرف أنكم خارج الوقت وخلف أسوار الليل، سهرات الذكرى تتدلى حبالها بسلال ذخيرتكم الحية من الأمل ومن تأجيج حالة الانتظار ..
تستعير روحي يقظتها من يافطة مرقمة بالأيام على يوم يعتبرونه قفزة تاريخية!..مرمستعجلاً...حاول أن يستثيرني ويشدني في انعطافته نحو نسيانكم المقصود في تاريخ هذا الإعلان القفزة!...كي أقول فيه شيء مما قاله الآخرون...أن أقف على نافذتي وأشعل شموعا بعددكم، وأملأ أوراقي بمواد تحفل بتقديس الإنسان وتتميز بالدفاع عنه والانتصار لحريته...في يوم عالمي يعبرنا كل عام... يقترب هذا العام من عمر الشيخوخة( ستين عاما على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)، كلما ازداد الخوض فيه والاحتفاء بقدره وبميلاده...كلما تمنعت الدول التي وضعته وماطلت، بل غامرت في تعليقه كتعويذة أوصت بها الجدة ...تنفع في المناسبات الدينية المقدسة ...أي السياسية التي يحصل رجالها على صيد أكبر ثمناً ويعدل فيها من شروطه حسب العرض والطلب المالي والاقتصادي!..
طُرق المواد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان باتت مرصوفة بجثث الضحايا ، التي يُرى بعضها ويُضخم شأنهم، بينما يُلقى بالبعض الآخر وقوداً على أقدام المذابح الإلهية لقداسة الأسر الدولية الكبرى وارتباطاتها في علاقات تغض النظر عن هذه البقعة وتلك من عالم ثالث أو متحول ومتطور يخترق ويجتاح في نموه ما يخيف الاقتصاد العالمي ويهز عروشه المالية.
هل أكشف سراً فيما لا يخجلون منه؟!، يمارسونه على الملأ علنا وبكل حصافة ، دون لباقة وبكل استخفاف، يهجون لغة الآخر ويقدسون لغتهم العُنفية، تتواطأ علاقات السوق وتجارة البيع على حياتكم وتقدمها رهينة تَتلبَسُ ثوب الحق والسيادة ، تتلاقح مصالح أوربا وأمريكا مع عالم الطغاة والقمع وتهجو ملوك الحق الإنساني كأنور وميشيل ورفاق لهم ...سجلهم التاريخ حفاة الحق في حقل الألغام والنيران...رعايا دون وطن...
يستريح الإعلان العالمي في بهو السجن معتذراً يحمل شوك المسيح وصليبه ذارفاً دمعة حزن لأنه الصريع القتيل على يد ساركوزي وهدهده كوشنير من جهة والانفتاح الأمريكي من جهة أخرى، مع المباركة المقدسة من صولجان الحاخامات لأبناء العم القابعين فوق جثثنا غير آبهين لإنساننا ، الذي يحمل مخرزه ويفقأ عين التاريخ الحولاء.
عفوك ميشيل ومحمود...عفوك ناعورة حماة..ونجوم دمشق الاثنا عشر، فالمطر غادر الأرض العطشى لغزارة لغتكم، والبحر يخفي غضبه التسونامي عن عيون أطفالكم...لأن السواحل لا تحمل سفناً غير سفن القراصنة...ولا تجول فيها سوى عصابات المافيا، فلمن نقدم شكوانا وعلى من ندعي في محاكم قراقوش وأعوانه؟
غزوتم حصن الخوف وكسرتم أسواره، لكنكم خضتم في بحر صومالي السيادة والقيادة، تنتظرون الشمس التي رصدتم شروقها وننتظر معكم أشرعة الحلم المربوطة بضفائر فينيقية سمراء تبني قلاعها فوق قباب الموانيء وترقب فجر ريح صرصر تجرف عفن التاريخ وتشوهات الخلق الزمني
في مناخ الانحطاط الخلقي والسياسي...فهلا صبرتم آل دمشق وبيروت؟
فلورنس غزلان ــ باريس 16/12/2008
------------------------------------------------------------
ثقافة ومجتمع 18.12.2008
عراقي مسلم يعرّض نفسه للخطر من أجل مساعدة عراقيين مسيحيين

جماعات إرهابية متطرفة تزرع الأحقاد بين مكونات الشعب العراقي لتفتيت وحدة البلاد
في الوقت الذي تستهدف فيه جماعات إرهابية الأقليات في العراق، يعرض البعض حياته للخطر من أجل مساعدتهم. موقعنا يسلط الضوء على تجربة عراقي شيعي لم يتردد في إنقاذ حياة أبناء جلدته المسيحيين ومساعدتهم على الفرار من المخاطر.

تحدثت الإحصائيات الأخيرة عن تراجع أعمال العنف في العراق، إلا أن الإرهاب يكاد يكون جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية لآلاف العراقيين في مناطق متفرقة من بلاد الرافدين، حيث ما تزال عمليات الاختطاف والنهب والقتل تهدّد حياة العديد في العراق. وإن شكّلت الأعمال الإرهابية واقعا مرّا على جميع العراقيين، إلا أن الأقليات العرقية والدينية على غرار الصابئة واليزيدية والمسيحية أصبحت أكثر استهدافا من غيرها للملاحقة والابتزاز والاختطاف وحتى القتل. الأمر الذي دفع الكثير منهم إلى الهجرة والهرب إلى مناطق أخرى في العراق أكثر أمنا.

وفي الوقت الذي تحاول فيه بعض الجماعات زرع الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين الذي عاشوا سويا بسلام في العراق طوال قرون، يعرض البعض حياته للخطر من أجل مساعدة الفارّين من التطرف الإرهابي، على غرار سائق تاكسي الأجرة عصام الكعبي، الذي يُعد مثالا على رغبة غالبية العراقيين في التعايش السلمي ونبذ العنف والكراهية التي زرعتها بعض الجماعات بهدف تفتيت وحدة العراق.

الأقلية المسيحية ضحية الفتن الطائفية

تعرض عدد من الكنائس ودور العبادة المسيحية في العراق إلى اعتداءات إرهابية وُلد عصام الكعبي، وهو شيعي ويبلغ من العمر 36 عاما، في العاصمة العراقية بغداد. وفي منتصف السبعينات انتقلت عائلة عصام، الذي كان آنذاك في الخامسة من عمره، للسكن في ضاحية "البلديات" التي كانت من بين الضواحي البغدادية التي تتميز بالتنوع العرقي والديني، حيث كان المسلمين والمسيحيون يعيشون في كنف السلام جنبا إلى جنب، ويقول عصام إنه لم يشهد طوال أكثر من ثلاثين عاما من المسيحيين أي أذى أو سوء، يجعله يكّن الكراهية لهم، بل على العكس فقد توطدت صداقاته معهم إلى درجة أنه تعلم العديد من لغات الأقلية المسيحية العراقية على غرار الأرمينية والآشورية والكلدانية وكذلك الأرامية، التي تُعد لغة المسيح.

ويشير عصام الكعبي إلى أن الوضع اليوم قد اختلف، ذلك أن بعض الجماعات استغلت الاختلاف الديني والعرقي لنشر الأحقاد بين مكونات الشعب العراقي، ويقول إن المتطرفين أضحوا ينعتون "الأكراد بالمُتصهينين والشيعة بالروافض والمسيحيين بالصلييبين". ويشدّد عصام أن أتباع القاعدة وبعض أتباع الرئيس العراقي السابق صدّام حسين إنما يهدفون إلى دفع العراق إلى دوامة من الفوضى لا نهاية لها، وأنهم أصبحوا يؤججون نار الكراهية في الفترة الأخيرة بين المسلمين والمسيحيين وذلك من خلال اتهامهم بالتعاون مع الجيش الأمريكي، الذين تعتبره غالبية الشعب العراقي بأنه محتل.
الأعمال الإرهابية تشوه صورة الإسلام


أعمال العنف والارهاب تحول دون تحقيق الأمن المنشود في العراقونظرا لتزايد خطر الاختطاف والابتزاز والاغتيال التي تعرضت له الأقلية المسيحية في الفترة الخيرة، اضطر العديد منهم إلى الهرب إلى الدول المجاورة للعراق (سوريا والأردن وتركيا) أو إلى الشمال العراقي الآمن نسبيا. وبما أن عملية الفرار من المناطق المتوترة غالبا ما تكون محفوفة بالمخاطر، فقد كان العديد منهم كانوا يلجؤون إلى عصام الكعبي، الذي كان يعمل منذ سنوات طويلة كسائق تاكسي وبالتالي معرفته الجيدة بالطرق. كما أنه كان قد ساعد بعض أصدقائه المسيحيين على الهرب من مناطق التوتر.

ويروي عصام الكعبي قصة طالبة طب مسيحية طلبت منه مساعدتها على الهرب من بغداد إلى عين كاوة بالقرب من مدينة أربيل في الشمال العراقي. الخطير في الأمر أن الطالبة كانت اُجبرت على الزواج بزعيم أحد الجماعات الإرهابية وقبل يومين من حفل الزفاف فرّ بها عصام الكعبي بسيارته من قبضة المتطرفين. ويقول عصام إلى أنه اضطر بعد هذه العملية إلى بيع سيارته والاختفاء لمدة ستة أشهر، ذلك أن الجماعة الإرهابية كانت تبحث عنه للانتقام منه. ويروي عصام أنه بعد فترة من البطالة وجد عملا كسائق لدى إحدى المنظمات الإنسانية في العراق وهو ما يسّر له مساعدة المسيحيين على الهرب إلى شمال البلاد، ورغم الخوف الذي كان يرافقه خلال عمليات تهريب العراقيين المسيحيين إلى المناطق الكردية الآمنة نسبيا، يقول عصام إنه هدفه الأول هو إنقاذ حياتهم من خطر الموت، معربا في الوقت نفسه عن أسفه بأن البعض يستعمل الإسلام كغطاء لأعماله الإرهابية.

تراجع عدد المسيحيين في العراق
يُشار في هذا الإطار إلى أن عدد المسيحيين كان يبلغ قبل الحرب العراقية حسب تقديرات نحو 1.2 مليون نسمة. وبعد سقوط نظام صدام حسين انخفض عددهم إلى نحو 800 ألف نسمة، وتشير آخر التقديرات إلى أن نصفهم قد غادر البلاد، في حين لجأ الآلاف منهم إلى شمال العراق. وكذلك عصام الكعبي قرر الانتقال للعيش مع عائلته في عين كاوة في الشمال العراقي بالقرب من أصدقائه المسيحيين و أولائك الذين ساعدهم على الفرار من قبضة الإرهابيين المتطرفين، الذين يسعون إلى "تشويه صورة الإسلام في الداخل والخارج" و"كسر التعددية العرقية والدينية" التي تميز بها العراق، بحسب عصام الكعبي.

شمال رمضان / شمس العياري
-----------------------------------------------
اقتصاد وأعمال 18.12.2008

أوبك تقرر أكبر خفض في إنتاجها النفطي على مدى تاريخها
أكبر خفض إنتاجي لمنظمة أوبك منذ تأسيسها عام 1982
في أكبر خفض تقرره منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) منذ تأسيسها قرر وزراء نفط المنظمة خفض سقف الإنتاج بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا وسط توقعات تشير إلى احتمال أن يشهد الاستهلاك العالمي للطاقة أول انخفاض منذ 1983.

واصل النفط انخفاضه دون مستوى 40 دولارا للبرميل مقتربا من أدنى مستوى له منذ أكثر من أربعة أعوام في التعاملات الأسيوية اليوم الخميس (18 ديسمبر/ كانون الأول) برغم قرار منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) خفض سقف الإنتاج اليومي للدول الأعضاء اعتبارا من أول كانون ثان/يناير بمقدار 2.2 مليون برميل. وسجل سعر البرميل من خام غرب تكساس الخفيف تسليم كانون ثان/يناير المقبل 39.19 دولارا بتراجع مقداره 40 سنتا عن سعر الإغلاق أمس.

وفي الوقت نفسه سجل مزيج برنت بحر الشمال تسليم شباط/فبراير المقبل 45.20 دولارا بتراجع مقداره 33 سنتا عن اليوم السابق. وقال المتعاملون إن القلق من تراجع أداء الاقتصاد العالمي لا يزال يسيطر على أسواق النفط، حيث أن التوقعات الاقتصادية المتشائمة تعني تراجع الطلب على النفط. الجدير بالذكر أن أسعار النفط تشهد هبوطا مستمرا منذ أن تجاوز سعر البرميل الواحد 147 دولارا في يوليو/تموز الماضي وذلك في ضوء توقعات تشير إلى احتمال أن يشهد الاستهلاك العالمي للطاقة أول انخفاض منذ 1983.
أكبر خفض إنتاجي لمنظمة أوبك

انخفاض حاد في أسعر النفط بعد أن وصل سعر البرميل الواحد 147 يورو شهر يولويز الماضي
ويعد الخفض الجديد لسقف الإنتاج بـ 2.2 مليون برميل يوميا هو أكبر خفض تقرره المنظمة مرة واحدة منذ تأسيسها عام 1982. ويدخل القرار الذي صدر عن الاجتماع الطارئ للمنظمة بمدينة وهران الجزائرية حيز التنفيذ ابتداء من أول كانون الثاني/يناير المقبل. وبهذا يصل إجمالي الخفض في إنتاج أوبك منذ أيلول/سبتمبر الماضي إلى 4.2 مليون برميل يوميا.

وقال شكيب خليل، وزير النفط الجزائري والرئيس الحالي لمنظمة أوبك أثناء إعلان قرار خفض الإنتاج "إنه يأمل أن يؤدي القرار إلى استقرار الأسعار عند مستوياتها الراهنة ثم تصعد لتتراوح بين 70 و80 دولارا للبرميل باعتبارها "أسعارا عادلة لكل من المنتجين والمستهلكين" وفقا لما نقلته الوكالة الألمانية للأنباء. فإن الخطوة التي اتخذتها أوبك قد لا تكون كافية لوقف الاتجاه النزولي الحاد الذي خسر فيه النفط حوالي 107 دولارات منذ أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق والبالغ 147.27 دولارا في يوليو تموز الماضي
روسيا وأذربيجان تدعمان قرار أوبك

روسيا وأذربيجان تعرب استعدادها خفض إنتاجها اليومي من النفط إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة أوبك شهد اجتماع الجزائر مشاركة أربع دول غير أعضاء في أوبك هي روسيا وسوريا وأذربيجان وسلطنة عمان، علما أن الدول الأربع تُنتج نحو 14 في المائة من النفط العالمي. ومن جانبها أعربت أذربيجان عن استعدادها خفض إنتاجها من النفط بمقدار يتراوح بين 300 ألف و540 ألف برميل يوميا. أما روسيا فقد أعلنت أيضا استعدادها لخفض إنتاجها من النفط حال استمر تراجع أسعار النفط. ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن إيجور سيشن نائب رئيس وزراء روسيا القول إن روسيا ستتحرك إذا استمرت الأسعار في التراجع في إشارة إلى احتمال خفض إنتاجها استجابة لدعوة أوبك.
من جانبه انتقد البيت الأبيض قرار أوبك وقال إن خفض الإنتاج ينم عن "قصر نظر" وأن على المنظمة الالتزام بضخ إمدادات كافية في السوق. ونقلت وكالة رويترز عن توني فراتو المتحدث باسم البيت الأبيض قوله: "من غير المؤكد أن تحركات أوبك ستكون فعالة نظرا للتحول في الطلب العالمي وقدرة أعضاء أوبك على تحقيق أهداف المنظمة." وأضاف "وبصرف النظر عن هذا فإن على أوبك الالتزام بضخ إمدادات كافية في السوق وأن تأخذ في الحسبان سلامة الاقتصاد العالمي ومن ثم فإن جهود الحد من مزايا تراجع أسعار الطاقة تنم عن قصر نظر".

ويتشه فيله + وكالات (ط.أ)
------------------------------------------------------------
اقتصاد وأعمال 13.01.2007
الصراع على الطاقة محرك استراتيجي لعلاقات الدول في المستقبل

: النفط محرك الاقتصاد العالمي
يشكل موضوع الطاقة عامة وتأمين مصادر الحصول عليها واحدا من أهم الموضوعات التي تحدد السياسات الاستراتيجية للدول الكبرى. الاتحاد الأوروبي يسعى إلى التخلص من التبعية النفطية لروسيا وتبني سياسات نفطية جديدة فاعلة.

مع تزايد الطلب العالمي على الطاقة والتنافس على السيطرة على مصادرها وقرب نفادها وفي عالم تحكمه العولمة لا يستبعد الخبراء أن تتحول الطاقة في المستقبل إلى مصدر أزمات، تؤدي إلى نشوب صراعات إقليمية ودولية. كما أن امتلاكها تحول تدريجيا إلى مقياس يحدد قوة أو ضعف البلدان، بعدما كانت تلك القوة تقاس بمعايير أخرى كاتساع الرقعة الجغرافية على سبيل المثال. وفي ضوء هذه المعطيات أضحت روسيا في الوقت الحاضر تجسد هذا التغير الذي طرأ على مقاييس القوة في النظام العالمي الجديد. فرغم أنها لم تعد قوة سياسية وعسكرية عظمى في العالم، إلا أنها تحولت في الوقت الحاضر إلى مورد عالمي مهم للطاقة، الأمر الذي عزز من مكانتها وأهميتها الاقتصادية والسياسية على الساحة الدولية.
ولكن من جهة أخرى فإن زيادة امتلاك روسيا لاحتياطات عالمية مهمة من النفط والغاز أخذ يثير مخاوف الدول الأوروبية من توظيف روسيا ورقة الطاقة كسلاح لتحقيق مكاسب سياسية ومنافع اقتصادية كبيرة. وتجدر الإشارة إلى أن روسيا تملك ستة في المائة من احتياطي العالم من النفط ونحو 34 في المائة من الغاز الطبيعي وما يقرب من 18 في المائة من احتياطي العالم من الفحم الحجري.

التبعية الأوروبية للنفط الروسي

الاتحاد الأوروبي يعتمد بشكل كبير في سد احتياجاته النفطية على روسيا
تعتمد ألمانيا بشكل كبير على إمدادات الطاقة الروسية لتغطية احتياجاتها، إذ تستورد ما يناهز 35 في المائة من احتياجاتها النفطية من روسيا التي تعد أيضا أهم مورد للغاز الطبيعي لها. غير أن هذا الارتباط القوي بأسواق الطاقة الخارجية وخاصة منها الروسية لا يعد معضلة لألمانيا فحسب، بل لدول الاتحاد الأوروبي أيضا. إذ تستورد دول الاتحاد الأوروبي ما يربو عن 82 في المائة من النفط و57 في المائة من الغاز الطبيعي من الخارج. غير أن ما يقض مضاجع المسؤولين الأوروبيين هو اعتماد عدد من دول الإتحاد الأوروبي على مورد واحد للطاقة، وسط مؤشرات تظهر أن الاتحاد الأوروبي ينحو إلى مزيد من الاعتماد على استيراد الطاقة، بالإضافة إلى اعتماد معظم دوله على إمدادات النفط الروسي.

وعلى الصعيد الألماني فرغم محاولات المستشارة الألمانية طمأنة نظرائها الأوروبيين بأن روسيا أظهرت على مدى الأربعين عاما الماضية أنها شريك اقتصادي يُعتمد عليه، مازال شعور عدم الارتياح تجاه جدية السياسة الروسية ينتاب معظم النخب السياسية داخل دول الاتحاد الأوروبي. مثل هذه التحفظات دفعت أيضا بوزير الاقتصاد الألماني ميشائيل غلوس للدعوة إلى "التفكير في البحث عن بدائل لواردات النفط من الدول الشرقية وتنويع مصادر الطاقة"، لاسيما عقب توقف إمدادات النفط الروسي إلى ألمانيا مؤخرا، على خلفية النزاع بين موسكو ومنسك. وفي هذا السياق قال الوزير الألماني: "لا يمكن تحمل توقف إمدادات النفط هذه. فهذا يظهر بأننا يجب ألاّ نجعل من الدول الشرقية مصدر الطاقة الوحيد".

الحاجة إلى تنويع مصادر الطاقة
أوروبا بحاجة إلى تنويع مصادر الحصول على الطاقة
وسعيا من الاتحاد الأوروبي إلى تنويع مصادر الحصول على الطاقة فإن مد خط أنابيب نفط تنقل إمدادات النفط من بحر القزوين عبر تركيا يعد فرصة مهمة لربط القارة الأوروبية بمصادر جديدة للطاقة، للتخفيف من تبعيتها للنفط الروسي. وعلاوة على ذلك يرغب الاتحاد الأوروبي في تطبيق إجراءات عملية للحد من الاستهلاك المتزايد للطاقة في الدول الأعضاء فيه. مثل هذه الإجراءات ستوفر على دول الاتحاد فاتورة نفطية، تبلغ قيمتها 100 مليار يورو. ومن جملة الإجراءات التي يرغب الاتحاد الأوروبي في تطبيقها قريبا تبني سياسة جديدة بالحصول على النفط، تسمح لبروكسل التفاوض باسم كل دول الاتحاد مع موردي الطاقة وتقديم طلب أوروبي واحد للاستيراد. وـاتي هذه التوجهات الجديدة في ضوء حقيقة أن كل دولة أوروبية تجري مفاوضات منفردة مع موردي الطاقة حول الأسعار والكمية التي ترغب في استيرادها.

دويتشه فيله (ط.أ)

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا