Freitag, 24. Oktober 2008


نداء
من أجل وقف مهزلة محاكمات سجناء إعلان دمشق في سورية


منذ كانون الأول 2007، وعدد من الشخصيات السورية الهامة والمرموقة: أطباء وصناعيين وجامعيين وكتاب وصحفيين وفنانين ونقابيين مرميين بصورة تعسفية في السجون السورية جريمتهم الوحيدة أنهم مارسوا حقهم الطبيعي في التعبير عن رأيهم وشاركوا في المؤتمر الوطني (المجلس الوطني " لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ") الذي عقد في وضح النهار في 1 كانون أول 2007 في ضواحي دمشق. وهم السيدة فداء لحوراني والسادة رياض سيف وعلي العبد الله وأكرم البني واحمد طعمه وجبر الشوفي ووليد البني وياسر العيتي وفائز سارة وطلال أبو دان ومحمد حجي درويش ومروان العش....

وكان هذا المؤتمر الذي شارك فيه 163 شخصية من نشطاء و فعاليات المجتمع المدني مثلت غالبية التيارات والحساسيات السياسية والاجتماعية في البلاد.

و دعا في بيانه الختامي الذي أعلنه على الملأ جميع المواطنين من أي اتجاه أيديولوجي أو أي انتماء أتني أو ديني كانوا إلى الالتقاء والحوار البناء من أجل إيجاد الحلول لإخراج البلاد من أزماتها، وإطلاق الحريات العامة... ورسم الطريق للانتقال بالبلاد سلميا من استبداد الحزب الواحد إلى دولة الحق والقانون، التي تضمن الحقوق والحريات الفردية والجماعية لجميع مواطنيها.

و في 29 / 10 / 2008 سوف تعقد الجلسة الرابعة في مسلسل محاكمات هؤلاء المواطنين الأفاضل بموجب التهم الملفقة ضدهم لإصدار الأحكام التي نخشى أن تكون قاسية ومقررة سلفا على ما يبدو. وما استمرار هذا النظام في سجن معتقلي " إعلان دمشق " وإصدار الأحكام ضدهم إلا دليل إضافي على أنه لا يتحمل وجود أية معارضة، ولا أي نقد ولا أية مشاركة للمواطنين في الحياة السياسية. للبلاد .

إننا ندعو ونهيب بجميع القوى الديمقراطية في فرنسا وفي أوروبا، وكذلك جميع منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، إلى الاحتجاج لوقف هذه المهزلة القضائية، وإلى مطالبة النظام السوري بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي المأخوذين كرهائن عند هذا النظام.


باريس 21/10/2008 لجنة إعلان دمشق في فرنسا

-------------------------------------------------



'الإستثناء الأمريكي': عود زائف على بدء كاذب
صبحي حديدي
24/10/2008



في المواسم الإنتخابية، كما في مناسبات الغليان الشعبوي وإذكاء نار الحميّة الوطنية، يطيب للساسة الأمريكيين أن يلهجوا، ليل نهار، بمصطلح عتيق أكل الدهر عليه وشرب، دهر الولايات المتحدة مثل دهور سائر المعمورة ما وراء المحيط.ورغم أنّه ليس بضاعة أمريكية المنشأ أو الصنع، إذْ سنّه للمرّة الأولى المفكّر السياسي الفرنسي ألكسيس دو توكفيل في مطلع العقد الثالث من القرن التاسع عشر، فإنّ مصطلح 'الإستثناء الأمريكي'، أو 'الإستثنائية الأمريكية' كما يردّد البعض، لا يكاد يغيب عن ألسنة أهل السياسة في الولايات المتحدة، على اختلاف عقائدهم ومشاربهم، سواء قصدوا به الداخل (إبقاء جذوة 'الحلم الأمريكي' متقدة عارمة)، أو لوّحوا به للخارج ('واجب' الولايات المتحدة تجاه الإنسانية جمعاء، و'الدور الخاصّ' الذي ألقاه التاريخ على عاتقها...). بالطبع، لا أحد اليوم يفكّر برجل مثل توكفيل وهو يستخدم المصطلح، ليس لأنّ مدلولاته الراهنة انحرفت تماماً ونهائياً عن تلك الأصلية التي شرحها المفكّر الفرنسي فحسب، بل لأنّ تلك المدلولات صارت عائقاً أمام نزوع الساسة الأمريكيين إلى حشر المصطلح في دائرة واحدة، وشبه وحيدة ربما، هي أنّ أمريكا ذات امتياز كوني فائق، في أيّ شيء وكلّ شيء. المرشّح الجمهوري للرئاسة، جون ماكين، قال مؤخراً: 'أنا، بالفعل، مؤمن بالإستثنائية الأمريكية. أنا لا أعرف أمّة سوانا تعتنق حقاً، وبعمق، مبدأ أننا جميعاً متساوون'. آخرون، من طينة المحافظين الجدد مثلاً، يرون الإستثناء في ما تتمتّع به أمريكا من 'هبة الخير'، المسلحة بالقوّة الإقتصادية والعسكرية والتكنولوجية، والتي تمنح الحقّ وتفرض الواجب للقيام بأيّ فعل على نطاق العالم، ما دام يستهدف الصواب، دون الإكتراث بمدى شرعيته أو طبيعة عواقبه. ونستذكر، هنا، أنّ التاريخ يضرب أمثلة على قوى عظمى أخرى لمست في ذاتها القدرة على قيادة الكون، بهبة من الله أو القدر كما قال ساستها وفلاسفتها. في القرن الأول قبل الميلاد، وفي تقريظ ما سُمّي بـ 'السلام الروماني'، رأى شيشرون أنّ الشعب الروماني يتحمل مسؤولية رعاية الكون وفرض القانون الروماني على 'الشعوب البدائية'، سواء بالإقناع أو بالإكراه. الإمبراطورية البريطانية كانت، من جهتها، بمثابة 'عبء الرجل الأبيض كما فرضته يد التاريخ الجليلة'؛ وفي العقد الأوّل من القرن الماضي اعتبر البريطاني جورج أنوين أنّ 'حسّ الإمبراطورية ملائم لمزاج الإنكليزي، لكنّ ضميره السياسي ينفر منه. ماذا في وسعه أن يفعل؟ لا مهرب له من قبول هذا الواجب الأعلى الذي فرضه الله، وهذا الشرف الذي أسبغه القدر'. تلك كانت مرحلة السلام البريطاني.بيد أن سلام الولايات المتحدة، أو الـ Pax Americana في المصطلح المستقرّ، كان منذ البدء حالة استثنائية في بواعثها وأهدافها، رغم أنه ظلّ بدوره 'واجباً لا يجوز التواني عن القيام به'، و'هبة من الله'! ولم نعدم كاتباً أمريكياً ظريفاً جنح إلى الشكوى من هذا الواجب المقدّس الذي أطلق عليه سلسلة تسميات، منها 'الإمبراطورية بالصدفة العمياء'، و'الإمبريالية بالتطوّع'، و'العبء الجديد للرجل الأبيض'. وفي كتاب بعنوان 'السلام الأمريكي' صدر للمرّة الأولى سنة 1967 ولم تمنع حرب فييتنام من جعله كتاباً أثيراً لدى شرائح واسعة في أمريكا، يقول رونالد ستيل: 'على النقيض من روما، إمبراطوريتنا لم تلجأ إلى استغلال أطرافها وشعوبها. على العكس تماماً... نحن الذين استغلتنا الشعوب واستنزفت مواردنا وطاقاتنا وخبراتنا'!السلامان الروماني والبريطاني كانا، في الجوهر، سلسلة ترتيبات استهدفت حماية المصالح الرومانية والبريطانية عبر خلق نسق خاص من النظام والقانون تنتعش فيه تلك المصالح، ويجري خلاله تسخير الجهد العسكري بما يكفل حماية ذلك النسق. أمّا السلام الأمريكي فإنه يفترض مسبقاً حالة من التطابق والتوافق التامّين بين مصالح الولايات المتحدة ومصالح الإنسانية جمعاء. والحكومات أو الحركات السياسية التي تعترض على هذا التطابق الفطري إنما تضمر العداء للولايات المتحدة، وتناهض سلامها الكوني، بالضرورة. الحرب ضد أولئك 'العصاة' تصبح، تأسيساً على ذلك، مهمة مقدسة تستهدف خير البشرية والمجتمع الدولي، وحملة صليبية مديدة متجددة من أجل عالم 'لائق' و'حرّ' و'ديمقراطي'. هذه، دون أيّ تبديل أو تعديل، هي اللغة التي استمعنا إليها كلّما تعيّن أن تذهب أمريكا إلى الحرب!وثمّة هنا تناقض موروث في الواقع، لأنّ هذا السلام الأمريكي يتّصف بأنه خير مَنْ يرسل وأسوأ من يستقبل: لأنّ الأمريكيين يرسلون بفعالية عالية، فإن الإنسانية تكاد تتأمرك؛ ولكن لأنهم يستقبلون بشكل بالغ السوء، فقد قاوموا طويلاً محاولات أَنْسَنتهم، بمعنى تعليمهم كيفية التجاوب مع حاجات ورغبات الإنسانية في ما يتبقى من العالم خارج حدود الولايات المتحدة، كما يقول الباحث الكيني علي مزروعي. الأمريكيون يملكون عدداً متنوّعاً ومتشعباً من لغات الإرسال والإتصال مع العالم الخارجي، ولكن ينبغي تمييز تلك الوسائل الموضوعة بتصرفهم عن تلك التي يستخدمونها فعلياً. الإنتاج هو أحد تلك اللغات، فالولايات المتحدة دخلت الحرب العالمية الثانية كدولة بين دول متكافئة، أو تكاد، في قدراتها الإقتصادية، وخرجت منها صاحبة الإقتصاد الأعظم في الكون. والكارثة التي دحرت رايخ هتلر وأمبراطورية اليابان، أقعدت الحلفاء من جانب آخر: إنكلترا كانت على شفير الإفلاس، ومجتمعات فرنسا وإيطاليا انقسمت على نفسها، والسوفييت انشغلوا بدفن 20 مليون قتيل.

وهكذا احتلّت الولايات المتحدة موقع صيرفيّ العالم الأول، والمالك الوحيد لأسلحة فتاكة قادرة على صنع وصياغة السياسات الكونية.لغة ثانية هي التكنولوجيا، التي استُخدمت كوسيلة ضغط منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن. لقد تمثلت تلك اللغة في حظر تصدير التكنولوجيا أو السعي إلى وقفها أو تعطيلها حين تكون قد قطعت مراحل حاسمة (مثال إيران، راهناً)، واعتماد سياسة إنتقائية تمييزية في تصدير التكنولوجيا لأغراض صناعية سلمية في دول العالم الثالث، والسكوت على وجود حالات متقدمة أو ناجزة من تطوير الأسلحة النووية عند دول حليفة (إسرائيل في الطليعة، وفي المثال الأبرز).لغة ثالثة هي العمل على تكريس معادلات من النقائض التي يكمل بعضها البعض الآخر في سلّم المصالح الأمريكية، كما في مثال اصطناع علاقة تعسفية بين مفهومي 'الرأسمالية' و'الديمقراطية'
.
إذا نُظر إلى الرأسمالية كعقيدة لاقتصاد تنافسي ينتج قوى السوق، فإنّ الديمقراطية الليبرالية هي بالضرورة، وحدها تقريباً، عقيدة السياسة التنافسية التي تخلق التعددية السياسية. الميزان الحسابي النهائي هو التالي ببساطة: تصدير رأسمالية أكثر، وديمقراطية أقلّ. وإذْ تعلّق الحملات الأمريكية من أجل حقوق الإنسان لافتة الغاية الأخلاقية (الديمقراطية)، فإن الحملات من أجل اقتصاد السوق لا تجد مفرّاً من رفع راية الربح وفائض القيمة (الرأسمالية)، فتكون المعادلة هكذا: لكي نعطيكم الديمقراطية ينبغي أن تقبلوا الرأسمالية... بشروطها/شروطنا التبادلية الراهنة.ولكن ماذا عن ديمقراطية الإمبراطورية ذاتها، بين ظهرانيها، بحقّ أبنائها، وفي قلب ركائز 'الإستثنائية الامريكية' دون سواها؟
قبل زمن ليس بالبعيد كان فيليب جيمس، أحد أبرز مخضرمي التخطيط الاستراتيجي الأمريكي، قد أطلق صفة 'الكابوس' على التسجيلات الهاتفية التي وافق الرئيس الأمريكي جورج بوش على إجرائها بحقّ عدد من الشخصيات الذين ترتاب الإدارة في أنهم على صلة بمنظمة 'القاعدة'. 'هل تنقلب أمريكا إلى الشاكلة التي تخشاها كلّ الخشية'، تساءل جيمس قبل أنّ يحدّد الشاكلة تلك: 'دولة على غرار الأخ الأكبر'، في إشارة إلى النظام البوليسي السوفييتي كما تخيّله الروائي البريطاني جورج أورويل في روايته الشهيرة '1984'، حيث 'الحكم للأوامر العليا، ولا أحد مستثنى من تنصّت البوليس السرّي، وكلّ شيء مسموح به دفاعاً عن الوطن، بما في ذلك التعذيب'؟ هذا، في صياغة أخرى تأخذ بعين الإعتبار أننا نتحدّث عن الولايات المتحدة الأمريكية وليس عن نظام استبداد وفساد وجمهورية وراثية دكتاتورية، إنقلاب من استثنائية الحلم إلى... استثنائية الكابوس؛ أو، كما في تعبير جيمس نفسه: 'عالم أورويلي، حيث المذكّرات الإدارية المدافعة عن التعذيب تُسطّر في وزارة العدل ذاتها، ويصبح القضاء مهنة فائضة عن الحاجة في الشأن العام'!وهل، في المقابل، ثمة حاجة للكثير من العناء كي يدرك المرء عواقب هذه الدولة الأورويلية على نطاق عالمي، أنّى اتجه المرء ما وراء المحيط؟ألا تواصل الولايات المتحدة احتلال، وأداء، دور روما الإمبراطورية في العالم القديم؟
أفلا تنتهك القوانين داخل حدودها وضدّ مواطنيها بقدر ما تفعل ضدّ العالم (إنشاء سجون أمريكية غير شرعية في بعض البلدان الأوروبية، ونقل المعتقلين المختطفين في رحلات جوية سرّية عبر مطارات الديمقراطيات الغربية...)، لكي لا نتذكّر تلك الحقوق الكونية التي يرى قياصرة أمريكا أنّ من حقّ روما القرن الحادي والعشرين أن تتجاهلها تماماً (إعفاء الصناعة الأمريكية من التزامات بروتوكول كيوتو حول تخفيف غازات الإحتباس الحراري، على سبيل المثال)؟ثمّ ماذا عن الكوابيس الإجتماعية لهذه الديمقراطية ـ الإستثناء؟ الحقائق، كما في تقرير روبرت رايش (وزير العمل الأسبق)، تقول إنّ البون بين الفقراء والأغنياء في الولايات المتحدة ليس شاسعاً فحسب، بل هو الأوسع منذ قيام البلد. والمشكلة لا تقتصر على حقيقة أن 20' من مواطني أمريكا يتحكمون بالناتج القومي الإجمالي، بل في أن هؤلاء يستأثرون بنسبة 99' من صافي أرباح الناتج القومي الإجمالي!
والرئيس بوش يقول إنّ الوظائف في ازدياد، فتكذّبه الإحصائيات: مليونا وظيفة فُقدت في عهده! وهو يقول، مفاخراً بمواطنيه الدنيا قاطبة، إنّ الشعب الأمريكي أكثر شعوب الأرض كدّاً واجتهاداً. وبالفعل، تقول الإحصائيات، إنّ على الأمريكي أن يشتغل أكثر في عهد بوش، لكي يحافظ على وظيفته وضمانه الصحي وتعليم أبنائه، ولكي لا يهبط إلى لائحة البطالة القاتلة. هذا لكي لا نضيف الهزّات الراهنة التي تعيشها المصارف والأسواق والبورصات، حيث صار في حكم المسلّم به، وتحصيل الحاصل، أنّ صغار دافعي الضرائب هم كبار المتضرّرين.وليس أدلّ على المآلات الراهنة لمفهوم 'الإستثناء الأمريكي' من ذلك التراشق القذر للاتهامات، ذات اليمين وذات الشمال، حيث الرائحة الكريهة عنصرية أو دينية، وحيث محاكم التفتيش تُنصب في رابعة النهار، وكأنّ الحلم الأمريكي يرتد القهقرى خمسة قرون. امرأة أمريكية طاعنة في السنّ تسأل ماكين إذا كان أوباما عربياً حقاً، فيجيب المرشّح الجمهوري: كلاّ يا سيدتي، إنه ليس عربياً، بل هو رجل محترم!
ماكين يستخدم شبكة إتصالات هاتفية آلية تتولى تشويه سمعة أوباما، هي ذاتها الشبكة التي استخدمها جورج بوش ضدّه، سنة 2004، أثناء الإنتخابات الحزبية التمهيدية، وأقسم ماكين أنه لن يلجأ إليها أبداً وتحت أيّ ظرف. سارة بالين، المرشحة لمنصب نائب الرئيس، تلمّح ـ ثمّ تعتذر، بعد ساعات! ـ إلى أنّ بعض الولايات أكثر وفاء لأمريكا من ولايات أخرى... أكثر عداء للوطن! الحزب الجمهوري ينخرط، كابراً عن كابر، في اتهام أوباما بالتحالف مع الإرهابيين، لأنه حضر تجمعاً ضدّ حرب فييتنام حين كان في سنّ... الثامنة!أهو استثناء هذا الحلم الأمريكي، أم عود دائم زائف، على بدء كان في الأساس كاذباً؟' كاتب وباحث سوري يقيم في باريس
------------------------------------------------------



الانشغالات الخارجية في الانتخابات الأمريكية (+)

الدكتور عبدالله تركماني

مع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية، التي ستجرى في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، يراقب العالم ما ستأتي به من إدارة جمهورية أو ديموقراطية وشخص الرئيس وكيف سيدير علاقة الإدارة الجديدة مع العالم. وخلال هذا الترقب ينبه العديد من الخبراء والباحثين إلى أنه أيا كانت الاختلافات، في أسلوب الاقتراب من قضايا العالم بين الرؤساء الأمريكيين، فإنّ السياسة الخارجية والمواقف الأساسية منها من الأمور التي يتحقق لها قدر كبير من الاستمرارية.

ويبدو أنّ الرئيس الأمريكي الجديد، سواء كان الديموقراطي باراك أوباما أو الجمهوري جون ماكين، سيركز فور تسلمه صلاحياته الدستورية على الوضع الداخلي، وخصوصا الشق المالي والاقتصادي منه، بعد زلزال 15 سبتمبر/أيلول المالي في " وول ستريت ". أما انشغالاته الخارجية فسوف تتركز حول الوضع في العراق وإيران وأفغانستان وباكستان، وربما قضية فلسطين وقضايا السلام العربي – الإسرائيلي، فضلا عن موضوع الإرهاب الذي صار منذ أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 أولوية دائمة للإدارة الأمريكية أيا يكن رئيسها. إضافة إلى الوضع العالمي على وجه العموم، وخاصة متابعة التردي الحاصل في العلاقات مع روسيا.

والسؤال هو: أين يقف كل من أوباما الذي يرفع شعار التغيير ويلوح بالحلول السياسية، وماكين الذي يرفع شعار الاستمرارية ويلوح بالحلول العسكرية ؟

علينا في البداية التذكير بأنّ الموقف الأمريكي، سواء كان جمهوريا أو ديمقراطيا، لا ينطلق من المبادئ ولكن من المصالح. وقد تثبت الأشهر المقبلة أنّ الرئيس بوش لم يكن زعيما عابرا في السياسة الدولية أو في النظام الأمريكي, وإنما كان تجسيدا لتطور لم تكتمل فصوله بعد. ولكن هناك اتفاق على أنّ التحول الكبير، الذي أدخلته وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس على الديبلوماسية ووظيفتها، لن يطرأ عليه تغيير أساسي: توسيع الدور الديبلوماسي الأمريكي في الخارج، ليتجاوز حدود العلاقة مع السلطات المسؤولة ووزارات الخارجية في الدول إلى التعامل مع مؤسسات المجتمع المدني، خاصة في العالمين العربي والإسلامي.

ولكن سوف يطرأ - بالتأكيد - تغيير في السياسة الخارجية بشكل عام، فأيا كانت الخطوط الأساسية للسياسة الخارجية لحكومة الرئيس القادم، فإنّ تغييرا مهما سوف يحدث، لكن هناك أشياء سوف تبقى، ما دامت ستكون في خدمة المصالح الاستراتيجية الأمريكية. وسيبقى الشرق الأوسط الكبير العنصر الحاكم عند الاختيار، فيما يتعلق بالرؤية والموقف في السياسة الخارجية، باعتبار أنه سيبقى المجال الأساسي للسياسة الخارجية الأمريكية في العالم، وللمفارقة المؤثر الأساسي في صنع صورة الولايات المتحدة الأمريكية عالميا، وتحديد مكانتها وقدراتها على التأثير والحفاظ على نفوذها على الصعيد العالمي.

ووفقا لما ذكره برنامج الحزب الجمهوري، في حال فاز ماكين في الانتخابات، ستبقي السياسة الخارجية الأمريكية على توجهها العسكري أحادي الجانب، من دون اعتبار يذكر للقانون الدولي وحقوق الإنسان، إلا في حالات شديدة الانتقائية، حيث يُعتَبَرُ تحقيق أهداف السياسة الأمريكية ضروريا. وقد أصر ماكين على تقديم نفسه في صورة خليفة الرئيس بوش الملتزم بالسياسة الخارجية نفسها وبتوجهات السياسة الاقتصادية ذاتها، ومتعهدا بعدم التزامه بالسلبيات التي تسببت بها شخصية الرئيس بوش.

أما الحزب الديموقراطي، فإنّ رؤيته تتمحور حول ضرورة إعادة تأهيل الدور الأمريكي التشاركي في العالم، ووقف سياسة القطب الواحد أو الهيمنة الفردية، إذ على رغم أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تشكل القوة العظمى الأولى في العالم، سياسيا وعسكريا واقتصاديا، إلا أنها لا تستطيع أن تقود العالم بمفردها وبمعزل عن التفاهم مع الأقطاب الدوليين الرئيسيين، سيما حلفائها في الاتحاد الأوروبي. ويحاول باراك أوباما أن يقدم رؤية واقعية قائمة على ديبلوماسية تعددية الأطراف، وعلى تغيير الصورة الأمريكية في العالم، من خلال سياسة دولية أقل صداما وأكثر تعاونا وتفهما لخصوصيات المشاكل القائمة.

إنّ التوصيف السابق لفكر ومواقف أوباما وماكين يجب ألا يحجب عنا حقيقة مهمة، وهي أنّ تلك المواقف أُعلنت في خضم حملة انتخابات الرئاسة‏,‏ أي أنها خضعت لاعتبارات انتخابية وبعضها يغلب عليه طابع المزايدة لكسب الأصوات، وبالتالي فمن المرجح أن تتغير تدريجيا بعد وصول أي من المرشحين للسلطة وفقا لزيادة خبرتهما بقضايا العالم، واستجابة للتطورات والضغوط الإقليمية والعالمية، والتي ينبغي أن تتعامل معها الإدارة القادمة في حينها، بما يتلاءم مع ما تفرضه من تبدل في المواقف‏.‏

ومن شبه المؤكد أنّ إدارة المرشح الديموقراطي باراك أوباما ستكون أكثر استعدادا للركون إلى الوسائل الديبلوماسية، والسعي إلى شراكة أكبر مع القوى الإقليمية والمنظمات الدولية، ولا تريد أن تظهر كإدارة بوش التي ركزت على العمل الانفرادي في إدارة ملف العراق مثلا. كما أنّ وصول إدارة أوباما إلى الرئاسة سيبدد احتمالات الضربة العسكرية المتوقعة ضد المنشآت النووية الإيرانية، لأنها أكثر تركيزا على الأدوات الديبلوماسية السلمية في التعامل مع الأزمة، حتى أنها ستسعى إلى الوصول إلى " المساومة الكبرى " في التعامل مع هذه الأزمة وكثير من الملفات الأخرى بين الجانبين، مثل: الدور الإيراني الإقليمي، والترتيبات الأمنية للخليج، والدور الأبرز في العراق.

وربما ثمة مبالغة في التعويل على شخصية الرئيس القادم في إحداث تغييرات جوهرية في السياسة الخارجية، فهذه السياسة تصنعها المؤسسات ومراكز القوى ومجموعات " لوبيات " الضغط، وترتبط بالمصالح الاقتصادية والأمنية الأمريكية، وطريقة فهمها لصراع القوى، ونهجها في التعامل مع الأزمات الدولية والإقليمية.

تونس في 19/10/2008 الدكتور عبدالله تركماني
كاتب وباحث سوري مقيم في تونس
(+) – نُشرت في صحيفة " الوقت " البحرينية – 23/10/2008.

----------------------------------------------------




غيتس:سنمتنع عن أية مهمة عسكرية في العراق مالم توقع الاتفاقية قبل نهاية العام



البنتاغون يتهم طهران بالعمل علي تقويض الاتفاقية وزيباري يؤكد ان التعديلات العراقية تخص الصياغة ولا تمس الجوهر



بغداد - كريم عبد زايرواشنطن - الزمان


قال روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي ان قواته في العراق ستمتنع عن أية مهمة عسكرية ما لم توقع الاتفاقية قبل نهاية العام.واوضح انه لا يستطيع عرض مسودة جديدة للاتفاقية امام الكونغرس بعد ان عرض عليه المسودة النهائية التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين. واتهم جيف موريل المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية الاربعاء ايران بالعمل علي "تقويض" و"عرقلة" الاتفاق الذي شارفت بغداد وواشنطن علي ابرامه حول التواجد العسكري الامريكي في العراق بعد عام 2008. وصرح موريل في مؤتمر صحافي ان "التدخل الايراني في العراق يتخذ كل الاشكال" بما في ذلك "محاولة الايرانيين تقويض وعرقلة اتفاق وضع القوات". من جانبه قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس ان بغداد ستطلب تغييرات في صياغة الاتفاقية لكنها لن تسعي لاعادة التفاوض حول جوهرها. واضاف زيباري لرويترز "في تقديري لا اعتقد انه سوف تجري تعديلات بنياوية او جوهرية ربما بعض الصياغات او التوصيفات المعينة، لكن العمود الفقري لهذه الاتفاقية هو ما توصل اليه الطرفان". ومازال الخلاف العراقي ــ الامريكي حول حق الولاية القانونية علي حصانة الجنود الامريكيين يعرقل توقيع الاتفاقية الامنية. وقال ان الايام القادمة سوف تكون حاسمة بالنسبة للاتفاقية. من جانبه صرح البيت الابيض الاربعاء ان الاتفاق الامني بشان التواجد طويل الامد للقوات الامريكية في العراق الي ما بعد نهاية عام 2008، علي وشك ان يصبح جاهزا وان اية تعديلات قد تجري عليه ستكون طفيفة للغاية. وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض ان وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس عبر عن هذا الامر بشكل جيد امس عندما قال ان "الباب لم يغلق تماما، الا انه قارب علي الاغلاق بالنسبة لنا". واضافت انه في حال رغب المفاوضون في اجراء تغيرات في هذه المرحلة فسيكون عليهم "ازالة حاجز مرتفع جدا امامهم". من جانبها أبدت الحكومة العراقية الاربعاء "قلقها" ازاء تصريحات الادميرال مايكل مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية الذي حذر العراقيين من "عواقب جسيمة" في حال عدم توقيع الاتفاقية الامنية مع واشنطن. وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في بيان ان "الحكومة تلقت بقلقٍ بالغ تصريحات" مولن. واضاف "هكذا تصريحات ليست موضع ترحيب في العراق. فان العراقيين بكل قواهم السياسية يدركون حجم مسؤولياتهم ويقدرون اهمية التوقيع علي الاتفاقية من عدمه بالشكل الذي يرونه مناسبا". وتابع الدباغ "لا يجب ان تفرض طريقة قسرية علي حرية اختيارهم ومن غير المناسب التخاطب مع العراقيين بهذه الطريقة". من جهة اخري، قال المتحدث باسم خطة "فرض القانون" اللواء قاسم عطا ان القوات الامنية العراقية قادرة علي تسلم المهمات الامنية في عموم البلاد. واضاف خلال مؤتمر صحافي ان "الاجهزة الامنية باتت مهيئة لتسلم الملف الامني خصوصا بعد زيادة عديد تلك القوات وتطور قدراتها الامنية". وتابع ان القوات العراقية "تسلمت المهام الامنية في 11 محافظة وقريبا سيتم لتسلم المهام في المحافظات الاخري". من جانبه تحدث وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس عن "تحفظ كبير" في واشنطن علي ادخال تعديلات علي مسودة الاتفاقية الامنية مع العراق كما طلبت الحكومة العراقية وحذر من "عواقب وخيمة" لغياب اتفاق ينظم وجود القوات الامريكية في العراق. ويفترض ان يحل هذا الاتفاق محل التفويض الذي منحته الامم المتحدة للقوات الامريكية وينتهي في 31 كانون الاول ليشكل الاساس القانوني لوجود القوات الامريكية في العراق. وقال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس "هناك تحفظ كبير علي مزيد من العمل علي المشروع" لدي الجانب الامريكي لان الحكومة اجرت مشاورات بشأن الاتفاق الحالي مع الكونغرس . واضاف "انه اتفاق جيد لنا ولهم"، مؤكدا ان هذا النص "يحمي سيادة العراق". لكن غيتس اوضح "اذا ارادوا (العراقيون) الاشارة الي شيء لم نكن قد فكرنا به او اذا كشفوا مشاكل لم نكن رأيناها، علينا ان نتعامل معها جديا". واكد وزير الدفاع الامريكي "لم نقفل الباب الا انني اقول اننا علي وشك اقفاله". وقال البيت الابيض انه ينتظر معرفة التعديلات التي تطالب الحكومة العراقية بادخالها علي الاتفاق الامني. من جهته، اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون ماكورماك انه "نص جيد ومتين". وكرر عبارة "نعتقد انه نص جيد" مرتين. واضاف "لكننا ننتظر التعليقات ولكننا لن نعلن اي موقف قبل الحصول علي تعليقات الحكومة العراقية، التعليقات الرسمية".


-----------------------------------------------------

بيريز من شرم الشيخ: نوافق على مبادرة السلام العربية
بيريز يريد تمديد الهدنة مع حماس وفق الراديو الإسرائيلي


شرم الشيخ، مصر


(CNN)--

أعلن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الخميس، قبول بلاده مبادرة السلام العربية، بهدف تسوية ملف الصراع العربي-الإسرائيلي، وإقامة علاقات طبيعية بين الدولة العبرية وجيرانها العرب.

ففي مؤتمر صحفي جمعه مع الرئيس المصري حسني مبارك بمنتجع شرم الشيخ الخميس، أعلن بيريز قبول مبادرة السلام العربية، معبراً عن أمله في التوصل لاتفاق لإطلاق سراح الجندي الأسير لدى حركة حماس، جلعاد شاليط.

وقال بيريز إن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين تصب في مصلحة الجميع، مشيراً إلى أن تل أبيب تأمل في رؤية الشعب الفلسطيني مستقلاً ويعيش بسلام.

من جانبه، قال الرئيس المصري، حسني مبارك، ورداً على أحد الأسئلة، إن المبادرة العربية هي مبادرة تفاوض، وستقوم علاقات طبيعية مع إسرائيل في حال تم التوصل لاتفاق سلام نهائي.

وأشار مبارك إلى أن مصر لم تفشل في جهود إطلاق شاليط.

وحول التطورات الأخيرة في عكا، حيث وقعت أحداث عنف بين العرب واليهود، قال بيريز إن الجانبين لا يرغبان في أي توتر طائفي في المدينة.

وجاءت المباحثات بين الجانبين الإسرائيلي والمصري الخميس لمناقشة جهود السلام والوساطة المصرية لتمديد هدنة غزة، وفق ما نقلت قنوات التلفزيون الإسرائيلية.

يذكر أن منصب الرئيس الإسرائيلي شرفياً وليس ملزماً لأي حكومة إسرائيلية.

وقالت متحدثة باسم الرئيس الإسرائيلي لمحطة الراديو الإسرائيلي إنّ الزعيمين سيناقشان مسائل أمنية وكذلك تأثير الأزمة المالية العالمية على دول المنطقة، خلال زيارة يقوم بها بيريز إلى منتجع شرم الشيخ.

وفق موقع الراديو فإنّ بيريز ومبارك سيناقشان أيضا الجهود المبذولة لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط، منذ يونيو/حزيران 2006.

ورغم أنّ السلطات الموكولة للرئيس الإسرائيلي تعدّ شرفية، إلا أنّ الوضع الذي تمرّ به الحكومة الإسرائيلية حالياً، مع استقالة رئيسها إيهود أولمرت، وفي انتظار تشكيل فريق حكومي جديد، يضفي أهمية على دوره.

وبوصفه رئيساً للدولة فإن بيريز لا يملك أي سلطة رسمية في جهود السلام التي تدعمها الولايات المتحدة، ولكن له بعض التأثير بوصفه أحد الفائزين بجائزة نوبل للسلام، بسبب دوره في الوصول إلى اتفاق للسلام عام 1993 مع الفلسطينيين.

وقالت مصادر إنّ بيريز يريد استكشاف احتمالات تمديد هدنة أبرمت في يونيو/ حزيران الماضي مع حركة حماس، وأدت إلى حد كبير لتهدئة الوضع على الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة.

وتقول حماس إنّ اتفاق الهدنة الذي رعته مصر سينتهي في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

كما يعتزم بيريز، وفق نفس المصادر، اقتراح توسيع دائرة محادثات السلام الإسرائيلية لما بعد الفلسطينيين وسوريا، لتتضمن دولاً عربية أخرى لا تقيم علاقات مع إسرائيل.

ويؤيد بيريز التفاوض من أجل اتفاق شامل للسلام مع الدول العربية، استناداً على نسخة معدّلة من مبادرة السلام العربية، التي طرحتها المملكة العربية السعودية عام 2002، خلال قمة بيروت العربية.

وتعرض المبادرة اعتراف عربي بإسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي العربية التي احتلتها في العام 1967.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ مناقشات تجري بين سياسيين هناك حول خطة سلام سعودية شاملة ويبحثون كيفية الرد عليها.




-------------------------------------------------------


ثقافة ومجتمع 24.10.2008
ضغوط العمل تدفع الأطباء في ألمانيا إلى الإدمان والانتحار
عدد الأطباء الذين ينتحرون سنويا في ألمانيا يصل إلى 200 طبيب.
تشير الإحصائيات في ألمانيا إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الأطباء الذين يعانون من أمراض نفسية ومشكلات الإدمان نتيجة لضغوط العمل اليومي والساعات الإضافية وكثرة المناوبات الليلية، الأمر الذي يجعلهم عرضة للإقدام على الانتحار.

أشارت إحصائيات حديثة في ألمانيا إلى تزايد عدد الأطباء الذين يعانون من أمراض نفسية ومشكلات الإدمان جراء كثرة ضغوط العمل التي يتعرضون لها بشكل يومي. وفي ضوء هذه المعطيات يتوقع الخبراء أن تصبح نسبة 10 إلى 15في المائة من الأطباء في ألمانيا مدمنة على الكحول أو العقاقير.

وأظهر استطلاع للرأي شمل 900 طبيبة أن غالبية الطبيبات يعانين من ضغوط العمل المتمثلة في ساعات العمل الإضافية وكثرة المناوبات الليلية. وأشارت الإحصائيات إلى أن نسبة الطبيبات اللاتي يقدمن على الانتحار تفوق خمس مرات نسبة حالات الانتحار بين العاملات في وظائف أخرى، بينما تتضاعف النسبة بين الأطباء الرجال بمقدار ثلاث مرات.

ارتفاع نسبة الانتحار بين الأطباء

بيب يداوي الناس وهو عليل

" وجاء في تقرير لمجلة "دير شبيجل" الألمانية أن عدد الأطباء الذين ينتحرون سنويا في ألمانيا يصل إلى 200 طبيب. وأكد أحد خبراء الأمراض النفيسة ­الجسدية في تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية في موقعها الالكتروني أمس الخميس تزايد عدد الأطباء الذين يعانون من أمراض ناجمة عن ضغوط العمل. وفي هذا الإطار قال البروفيسور شتيفان آرينز: "الكثير من مرضاي أطباء، فكل مريض من بين تسعة مرضى يعمل طبيبا، ومن أكثر الأطباء الذين أعالجهم الأطباء النفسيين وأطباء التخدير". وأشار آرينز إلى أن الكثير من الأطباء يخجلون من الذهاب إلى طبيب آخر لتلقي العلاج. ويؤكد الخبراء أن 10في المائة من الأطباء الألمان يعانون من مشكلات صحية ونفسية ناجمة عن ضغوط العمل أو معرضين بشدة للإصابة بها وأن الإقدام على الانتحار لن يكون مستبعدا بالنسبة لهم.

دويتشه فيله + د ب أ "هـ. ع"


-------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا