Sonntag, 20. Juli 2008







ولا مستقبل أمام سوريا .... إذا لم نعمل معا على نقلها من حال الاستبداد إلى حال الحرية والديمقراطية .



رسالة شكر مقدمه من الرفيق فائق المير
2008/07/18
رسالة شكر مقدمه من الرفيق فائق المير أتقدم بالشكر الجزيل من السادة ( أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي السفارات, السادة المحامين , القوى السياسية ونشطاء الرأي في سوريا والخارج , هيئات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان , الأصدقاء), على وقوفهم وتضامنهم معي إثناء فتره الاعتقال الاخيره وأثناء سير المحاكمات الخاصة بها .
إنني إذ أتقدم بالشكر العميق منهم جميعا , فإنني اعتبر وقفتهم هذه و دعمهم لقضيتي
- التي هي بالعمق قضيه الحرية والديمقراطية في بلدي سوريا - كان له الأثر الأكبر في استمرار صمودي داخل سجون الاستبداد , وفي ترسيخ القناعة لدي بأنه لا خيار لنا , ولا مستقبل أمام سوريا للخروج من أزماتها إذا لم نعمل معا على نقلها من حال الاستبداد إلى حال الحرية والديمقراطية .


أناشدكم وأناشد أحرار العالم وهيئاته الفاعلة في هذا الشأن إلى مزيد من التضامن والعمل معا , من اجل الإفراج عن جميع معتقلي الرأي والسياسة في سجون السلطة السورية , واخص بالذكر سجناء (( معتقل عدرا )) الذين ودعتهم قبل أيام , وهم يتعرضون لانتهاكات مستمرة ومضايقات كيديه تجعل من حياتهم جحيما دائما , خصوصا وان البعض منهم يعاني من مشاكل صحية خطيرة تتطلب العلاج السريع من أمثال ( رياض سيف – والدكتور كمال اللبواني _ والدكتور عارف دليله - و المحامي أنور البني ) .


كل الشكر لمن عمل ويعمل من اجل قضية الحرية والديمقراطية, وقضية التغيير الوطني الديمقراطي في سوريا.
17/7/2008
فائق المير



-------------------------------------------------------



ناشط حقوقي : معظم الذين سقطوا في صيدنايا لبنانيون وسوريون

قال ناشط أردني في مجال حقوق الإنسان امس أن لديه معلومات عن وجود 4 قتلى أردنيين ضمن ضحايا أحداث العنف التي شهدها سجن صيدنايا السوري قبل عدة أيام.وصرح رئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين الأردنيين في السجون السورية ورئيس لجنة السجون والمعتقلات في المنظمة العربية لحقوق الإنسان (فرع الأردن) المحامي عبد الكريم الشريدة انه "تلقى اتصالا هاتفيا من أحد السجناء السوريين قال فيه أن هناك 4 وفيات وقعت لأردنيين على خلفية أحداث سجن صيدنايا التي وقعت الأسبوع قبل الماضي، وان معظم السجناء الذين سقطوا خلال الأحداث هم لبنانيون وسوريون" من دون ان يحدد عدد هؤلاء.وكانت وزارة الخارجية الأردنية قد أكدت عقب الأحداث في السجن السوري، عدم وجود ضحايا أردنيين نتيجة المصادمات التي وقعت بين سجناء إسلاميين وحراس السجن وأسفرت عن وقوع 25 قتيلا بحسب بيانات لمنظمات حقوق إنسان سورية معارضة.وقال الشريدة أنه يسعى للتأكد من المعلومات التي حصل عليها ، مشيرا إلى أن السجين السوري كشف خلال الاتصال الهاتفي عن أوضاع سيئة يتعرض لها السجناء الأردنيون في سوريا. واضاف ان من بين هؤلاء السجناء سجين أردني يدعى فايز العمايرة أصيب بشلل نصفي، موضحا انه لا يعرف ما إذا كان أصيب بالشلل النصفي جراء التعذيب أو خلال أحداث صيدنايا.وبحسب الشريدة يوجد في سوريا حاليا نحو 236 معتقلا أردنيا يتوزعون على مختلف السجون السورية.
(ي ب ا)

---------------------------------------------------

شيكاغو في حلب: عصابات للضرب والترويع على الطلب!

بقلم: النور
واحد من المعمي على بصيرتهم ولا يعرف التطورات الحاصلة في البلدة، أخذته الحمية حين سمع يوم الخميس الساعة العاشرة ليلاً، أصواتاً شديدة تنمّ عن شجار بين الجوار، فنزل مهدئاً.. وما عرف صاحبنا أن أحد طرفي الشجار هو من حي آخر دوار القمر في المعادي، ومن جماعة أ.ع.ك، وهي جماعة ترتدي القمصان السود وبيجامات الرياضة وتشمّر عن زنودها بأشكال وألوان.. حتى ذهب في خبر كان، إذ كُسرت أضلاعه ونقل إلى المشفى.
ولكن المشكلة ليست هنا فقط.. بل حين اتصلت إدارة المشفى بمخفر باب النصر حيث تابعية الحي لكتابة الضبط، رفض الملازم الأول ع تنظيم ضبط بالحادثة، الأمر الذي دعا تلك العصابة أن تطلب الإمدادات لتنال من وجهاء حي الجلوم الذي نشأت فيه المشاجرة. وبالفعل فقد وصلت عدة سيارات تحمل أربعين إرهابياً على متن السيارات التالية مرسيدس 190 لون أبيض رقم ،406238 تكسي لوحة إدلب أبيض أصفر، رقم ،844523 سوزوكي ،773732 وسيارة أخرى لم يتمكن أهالي الحي من الحصول على رقمها.. وقامت تلك الجماعة بضرب الناس بالسياط والجنازير وإطلاق النار في الهواء.والمؤسف حقاً، كما يقول أصحاب الشكوى، وهم محمد أول بن مصطفى وأمين حلاق ابن عمر وأمين حلاق ابن محمد، أن النيابة العامة رفضت استلام معروضهم تحت زعم فوات الوقت.واللافت أن دورية من مخفر باب النصر قد جالت في الحي في محاولة لمعرفة ما سيقوم به المعتدى عليهم.. ولبثّ الرعب في قلوبهم، زاعمة أن تلك الجماعة المعتدية مدعومة من جهة أمنية.. هكذا!إننا نضع هذه الشكوى أمام المسؤولين بحلب، ونعتقد أن أصحابها سيعاودون شكواهم أيضاً.. وكم نأمل أن يفتح تحقيق يوصل إلى الحقيقة، ولتتخذ الإجراءات اللازمة.

عن موقع النور
--------------------------------------------------------


مشائي تجمعه روابط عائلية مع نجاد.. والتصريح "غير اعتيادي"نائب الرئيس الإيراني يؤكد أن بلاده "صديقة للشعب الإسرائيلي "
نجاد طالب بإزالة إسرائيل من الخارطة
طهران - أ ف ب
في تصريح يعد خروجا عن أبجديات خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تجاه إسرائيل، أعلن نائب الرئيس الايراني المكلف منظمة السياحة، اسفنديار رحيم مشائي، أن بلاده "صديقة الشعب الإسرائيلي"، بحسب ما نقلت صحيفة "اعتماد" ووكالة أنباء فارس المعروفة بقربها من المحافظين في إيران الأحد 20-7-2008. وقال مشائي: "إن إيران اليوم هي صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي. ما من أمة في العالم هي عدوتنا وهذا فخر لنا".
وأضاف مشائي على هامش مؤتمر حول السياحة "اننا نعتبر الشعب الأمريكي بمثابة أحد أفضل شعوب العالم". ويعتبر رحيم مشائي مقربا جدا من الرئيس الإيراني نجاد وتجمعهما روابط عائلية، حيث أن ابن مشائي متزوج من ابنة الرئيس الإيراني.وتأتي هذه التصريحات متناقضة مع اللهجة التي يستخدمها نجاد، الذي أكد مرارا انه ينبغي "إزالة اسرائيل عن الخارطة"، وشكك أيضا بحقيقة المحرقة اليهودية خلال الحرب العالمية الثانية. وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها رحيم مشائي جدلا. فقبل بضعة اشهر, تعرض للانتقاد من نواب انتقدوا مشاركته في حفل أثناء مؤتمر حول السياحة في تركيا قامت خلاله بعض النساء بالرقص. وانتقد موقع "تبناك" على الانترنت المقرب من المحافظين تصريح مشائي إزاء الشعب الإسرائيلي, مؤكدا أنها تصريحات "غير اعتيادية"، في حين أن "شعبية الرئيس نجاد في العالم العربي والاسلامي ناجمة في جزء منها عن تهجمه على إسرائيل والتشكيك بالمحرقة".


-----------------------------------------------



الحاجة ماسة لمتابعات محلية.. وقرارات حكومية مركزية!!


13 قضية شائكة ومزمنة تعاني منها طرطوس!! القمامة.. أزمة السكن.. الاستملاك السياحي.. معمل الإسمنت.. الشريط البحري.. محطات المعالجة.. الجامعة.. الخ
ثمة قضايا عديدة تعانيها طرطوس وسكانها.. وهذه القضايا تحتاج لمتابعات محلية جادة من الجهات المعنية في المحافظة.. ولقرارات من السلطات المركزية في العاصمة وفي مقدمتها رئاسة مجلس الوزراء.ولا بأس أن نذكر في هذا الموضوع الصحفي أهم تلك القضايا والتي سبق أن عرضناها (باختصار) أمام السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي عطري خلال الاجتماع الموسع الذي ترأسه في طرطوس منذ أيام.


القمامة المتراكمة

توجد مئات آلاف الأمتار المكعبة من القمامة المتراكمة في «عمريت» وتحديداً في جزء من الأراضي المستملكة لمصلحة الاستثمار السياحي... وقرب المواقع الأثرية... وفي موقع قرب جسر الخريبات وتحديداً في جزء من الأرض المستملكة لمصلحة الجامعة الحكومية الملاصقة للمدينة... وهذه الكميات الكبيرة التي تتسبب بمشكلات صحية وبيئية (يومية) تحتاج لمبلغ مالي يقدره البعض من (200 ـ 400) مليون ليرة من أجل ترحيلها ومعالجة وضعها والتخلص منها والاستفادة من الأراضي الواسعة التي تشغلها... وتحتاج أيضاً لدراسة الأسباب التي دفعت مجلس مدينة طرطوس لرمي القمامة في هذين الموقعين... وللاستفادة من الأخطاء التي رافقت ذلك.. وللمساءلة في حال الضرورة!الاستملاك السياحي تم استملاك نحو /475/ هكتاراً من الأراضي جنوب مدينة طرطوس منذ عام 1975 لمصلحة الاستثمار السياحي وحتى تاريخه لم يتم تشييد أي مشروع سياحي عليها لأسباب مختلفة منها (في السنوات الأخيرة) اعتراض الآثار بحجة وجود آثار فيها... ورغم اتخاذ قرارات في المجلس السياحي الأعلى منذ عام 2004 لمعالجة واقعها ما زلنا ننتظر القرار النهائي بشأن إمكانية أو عدم إمكانية الاستثمار السياحي عليها... ولا ندري إلى متى ستبقى هذه المساحات الكبيرة معطلة وخارج أي استفادة منها؟موقع الشاليهات الخاصةتتوضع على امتداد الشاطئ الواقع بين موقع الأحلام ونهر عمريت (طوله نحو 3 كم) عشرات الشاليهات الخاصة التي شيدها أصحابها على مقاسم بملكية مجلس المدينة أجّرتها لهم المدينة لسنوات يصل بعضها الى /99/ سنة... ومنذ سنوات عديدة اتخذ رئيس مجلس الوزراء الأسبق قراراً قضى بتجميد تلك المنطقة ومنع أي بناء فيها على أمل المعالجة ووضعها بما يؤدي إلى استثمار أمثل للشاطئ (تم خرقه من بعض المتنفذين)... ومنذ أكثر من ثلاث سنوات اتخذ المجلس السياحي الأعلى قراراً يتضمن كيفية المعالجة لكنه لم ينفذ لتاريخه لأسباب بعضها معلوم ويتعلق بالآثار التي لم توافق حتى الآن على تخصيص المستأجرين بشريحة من الأراضي المستملكة وبعضها مجهول ويتعلق بمدى القدرة على تغيير الواقع هناك!وهنا نقول: رغم أن تلك الشاليهات تقع في أجمل منطقة على الشاطئ السوري إلا أن الزائر والحريص يلاحظ أن الواقع في غاية السوء من جميع النواحي... وأن الأمور تحتاج لقرارات جادة من الحكومة!المنطقة الحرة المرفئيةصدر مرسوم جمهوري برقم 257 تاريخ 29/7/2003 قضى بإحداث منطقة حرة مع مرفأ خاص بها جنوب طرطوس ورغم مضي نحو /5/ سنوات على هذا المرسوم لم يتم اتخاذ قرار نهائي بموقع المنطقة... وهناك ضرورة وحاجة ملحة لاتخاذ هذا القرار ولاسيما أن الجهات المعنية جمّدت العقارات الواقعة بين الحميدية والمنطار في الفترة الماضية بناء على كتب إدارية صادرة عن المديرية العامة للمناطق الحرة وعن المحافظة.. علماً أن السيد محافظ طرطوس شكل لجنة لدراسة الموضوع والكشف على الموقع المقترح لإقامة المنطقة وتقديم المقترحات اللازمة وقد رفعت اللجنة محضرها إلى السيد المحافظ الذي صدقه ورفعه إلى اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء.إسمنت طرطوس معمل الاسمنت في موقعه الحالي ما زال يثير العديد من التساؤلات حول التلوث الذي يسببه وحول الأراضي الجديدة المطلوب استملاكها لمقالعه وحول مشاريعه التطويرية.. وحول مساكن عماله...و... الخ، ومن ثم لا بد من اتخاذ قرار حاسم من الحكومة حول استمراره بعد انتهاء مواده الأولية في المقالع الحالية أو عدم استمراره ونقله إلى موقع آخر واستثمار أراضيه الواسعة سكنياً وسياحياً.. مع الإشارة إلى أن اللجنة التي شكلتها المحافظة لدراسة الجدوى الاقتصادية من استملاك مساحات جديدة من الأراضي قد أنهت عملها ورفعت محضرها بعد تأخير دام عدة أشهر... ويبدو أن اللجنة توصلت إلى عدم وجود جدوى اقتصادية من الاستملاك.
فوضى عمرانية
على الشاطىءيعاني الشريط الساحلي من فوضى عمرانية غريبة.. ولمعالجة هذا الواقع... ولعدم الاستمرار في هذه الفوضى لا بد من وضع نظام عمراني متميز لهذا الشريط (على عمق معين عن البحر) وعدم ترك الأمور لبلديات الدرجة الرابعة وأسس التخطيط العمراني المتعلقة بها لأنها لا تراعي أي شرط من شروط السياحة شكلاً أو مضموناً.

محطات المعالجة والتأهيل

لحظت الدولة العديد من محطات معالجة مياه الصرف الصحي في خطة وزارة الإسكان والتعمير وتمت المباشرة بتشييد الأعمال المدنية لبعضها. كما تم وضع حجر الأساس لمحطة المعالجة الرئيسية لمياه الصرف الصحي الناتجة عن مدينة طرطوس...وبما أن كوادرنا ضعيفة في هذا المجال لابد من الاهتمام أكثر فأكثر بتأهيل الكوادر الوطنية المعنية بدارسة وتنفيذ والإشراف على محطات المعالجة التي ستكلف الدولة مبالغ مالية طائلة وذلك حتى لا نهدر المال العام ولا نخسر الزمن.. وهنا نقول إن دخولنا بشكل تفصيلي بهذه القضية يجعلنا ندق ناقوس الخطر من الآن!
تأهيل مشفى الباسل
مضى على البدء بتشييد مشفى الباسل بطرطوس نحو /25/ عاماً...ومضى على الانتهاء من اكساءاته نحو /15/ عاماً... وعلى وضعه بالخدمة نحو (11) عاماً... ورغم هذه السنوات لم يتم تأهيله... وبات في وضع فني غير مقبول.. ومن ثم لا بد من تأهيل هذا المشفى تأهيلا كاملاً ولا بد من تحديث أثاثه وتجهيزاته ومعداته مع العلم أنه تم إجراء دراسة خاصة بذلك وهي قيد التدقيق والأمر يحتاج لرصد الأموال اللازمة في خطة وزارة الصحة لعام 2009.الاستفادة من القرار الخاطئالقرار الذي اتخذه السيد وزير الاقتصاد والتجارة في نيسان الماضي بوقف تصدير البندورة المحمية لم يكن موفقاً أبداً.. وكانت له تداعيات سلبية على المنتجين وعلى أسواق التصدير الخارجية.. ومن الضروري جداً الاستفادة من الخطأ الذي ارتكب بحيث لا يتكرر اتخاذ مثل هذا القرار مستقبلاً... وأن يسبق أي قرار دراسات دقيقة حتى تكون نتائجه إيجابية على الوطن والمواطن (المستهلك والمنتج).فوضى الأسعاريشكو أبناء المحافظة من الارتفاع الكبير في الأسعار.. ومن الفوضى المرافقة لهذا الارتفاع... ويشكون من عدم توافر فرص عمل لأبنائهم في القطاعين العام أو الخاص... فالقطاع العام لا منشآت جديدة له.. ولا فرص عمل فيه.. باستثناء حالات محدودة.. والقطاع الخاص غير موثوق من قبل الشباب لأسباب عديدة.. وفي هذا المجال لا بد من الإسراع من قبل الحكومة في إقرار قانون العمل الجديد الذي يفترض أن ينص على مواد تحفظ حقوق العاملين في القطاع الخاص وحقوق أصحاب العمل.

أزمة السكن
أزمة السكن لذوي الدخول المحدودة تستفحل يوماً بعد آخر لأسباب مختلفة منها عدم توفير أي قطعة أرض للجمعيات التعاونية السكنية في مدينة طرطوس منذ عام 1996 وحتى الآن... وأيضاً عدم تأمين أراض لمصلحة السكن الشبابي في المحافظة... والحاجة باتت ماسة لمعالجة هذه الأزمة وآثارها الاجتماعية والاقتصادية ولاسيما على الجيل الشاب.
الجامعة الحكومية

تم استملاك نحو /65/ هكتاراً لمصلحة إحداث جامعة حكومية في طرطوس.. والمطلوب تخصيص الاعتمادات المالية اللازمة لصرف قيم الاستملاك.. لأصحاب العقارات البالغة نحو مليار ليرة.. والمطلوب أيضاً المباشرة بتنفيذ البنية التحتية للموقع وإنهاء دراسة المباني والبدء بتشييدها... وريثما تنجز الأبنية لا بد من الاستمرار في إحداث وافتتاح كليات جديدة في طرطوس ومن ثم إحداث وافتتاح الجامعة علماً أن شروط الإحداث متوافرة (طلاب ـ أرض ـ جهاز تدريسي... الخ)
.التلوث البيئي

عدة مصادر حكومية تسبب التلوث الصحي والبيئي للمحافظة وسكانها أبرزها مصفاة بانياس... محطة توليد بانياس الحرارية.. مصنع الاسمنت.. الفوسفات.. ورغم الوعود العديدة السابقة بأن العمل جار ٍ للحد من آثار التلوث فإن الواقع يؤكد أن الأمور ما زالت سيئة جداً ولا بد من اتخاذ خطوات جادة وعملية في هذا المجال.
أزمة عطش

العديد من قرى ريف المحافظة يعاني العطش الشديد إما لقلة المياه من بعض المشاريع القائمة وإما لعدم تخديم أكثر من ثلاثين قرية بمياه الشرب والمطلوب عدم التأخير في معالجة هذا الواقع.

الحفاظ على هيبة الدولة

هيبة الدولة موجودة.. لكن هناك من يحاول الاعتداء والإساءة لهيبة الدولة... لذلك على الجهات المعنية المحافظة عليها... وعدم السماح لأحد المس بها... ومن ثم يجب بتر الظواهر الشاذة في هذا المجال وبحيث يكون الجميع تحت سقف القانون!أخيراًهذه القضايا نضعها بتصرف الحكومة رئاسة ووزارات وبتصرف من يهمهم الأمر في المحافظة والعاصمة آملين معالجتها وفق برامج زمنية محددة.

الاقتصادية
هيثم يحيى محمد
---------------------------------------------------


ثقافة المحبة
رزان زيتونة!

مقيتة بحق، كانت كثير من ردود الفعل على أحداث سجن "صيدنايا" العسكري أخيراً. لا يُستثنى من ذلك آراء العديد من القراء العرب الذين أدلوا بدلوهم تعليقاً على الموضوع، ولا عدد من الكتاب أيضاً الذين تعرضوا للحدث في مقالاتهم.وكانت إحدى الروايات الأكثر انتشاراً عن سبب اندلاع التمرد في السجن المذكور منذ أسبوعين، تحدثت عن تدنيس القرآن من قبل عناصر الشرطة أثناء قيامهم بتفتيش روتيني لمهاجع السجن. تلك الرواية، كانت تفصيلة صغيرة ضمن تفاصيل وروايات كثيرة ومتشعبة في الأخبار التي تناولت ما حدث وتداعياته. لكنها طغت على ما عداها بامتياز من حيث الاستئثار بالانتباه وإثارة ردود الأفعال، وبالنتيجة، انقسمت الآراء، ما بين شامت وسعيد، وفي أفضل الأحوال غير معني بما أطلق عليه هؤلاء "القضاء على الإرهابيين والأصوليين"، وما بين مدين ومستنكر للتعدي على حرمة مقدسات إسلامية!غابت في المعمعة المذكورة تفاصيل اعتبرت غير ذات أهمية بالنسبة إليهم. حدث العصيان، وقوع ضحايا لا يعرف عددهم بالتحديد حتى اللحظة، حقيقة وجود عشرات المعتقلين من غير الإسلاميين في السجن، لوعة العائلات التي تجهل مصير أبنائها، نظام السجون، حقوق السجناء ومدى مراعاتها، الطريق الذي سلكه المعتقلون بدءاً من لحظة اعتقالهم عرفياً مروراً بالتحقيق والمحاكمات الاستثنائية، وأهم من ذلك كله، حرمة الإنسان، حياته وجسده وكرامته، من حيث هو إنسان وبغض النظر عن فكره وعقيدته وإيمانه.الموقف نفسه نراه يتكرر كل يوم، وفي ما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان المختلفة في أي مكان من هذا العالم. ومتى تعلقت تلك الانتهاكات بقضايا تقترب من بعيد أو قريب من الإسلام والمسلمين، نقرأ ونسمع ندباً ومناحات من أتباع تيار حقوق الإنسان المسلم الملتزم! في حين يأنف هؤلاء عن نقد ما قد يتعرض له نشطاء ديمقراطيون في بلدانهم من انتهاكات وأذية، بل بعضهم يشعر بالتقزز لتدخل منظمات ونشطاء حقوقيين "علمانيين" من بلدانهم لمساعدة ونصرة إسلاميين تعرضوا لانتهاك حقوقهم. وكأن مَن يدافع عن معتقلي غوانتانامو في وجه الحكومة الأميركية، هم من "المجاهدين" أو أئمة المساجد، وليسوا مواطنين غربيين وغير مسلمين.وفي المقابل، يتعفف كثير من الأفراد الحزانى على أوضاع الحريات العامة وحقوق الإنسان في أماكن انتهاكها، من أتباع تيار حقوق الإنسان العلماني المتنور! عن التعبير عن امتعاض مماثل لاعتقال تعسفي وتوابعه يطال النشطاء الإسلاميين، سواء من المنخرطين في العملية السياسية في بلدانهم، أو المتهمين بالتشدد والأصولية.هذا على الرغم من أن أحداً منهم لا يجادل في ضرورة خضوع مجرم جنائي عادي لمحاكمة عادلة ومعاملة إنسانية. لهذا وجد القانون. ولا يستوي تطبيق القانون مع الإجراءات الانتقامية التي يتبرع بها أفراد من الشرطة أو الأمن بحق المتهم.فأي عقيدة أو إيديولوجيا تقوم على تقسيم البشر إلى مراتب بحسب دينهم أولاً، أو موقفهم السياسي أو الفكري، وتجعلهم بناء عليه مستحقين أو غير مستحقين كي يعاملوا بكرامة وإنسانية.مَن يشعر بعقم ذلك التمييز غير الحقوقي وغير الإنساني، هم بشكل أساسي أولئك الذين التاعوا من ظلم وقهر، وكانوا ضحايا لانتهاك حقوقهم أو حقوق أحد من أفراد عائلاتهم. هم مَن يتألمون لتجاهل أو استخفاف بآلامهم ومعاناتهم. وهم مَن يثمنون غالياً أي دعم وتعاطف قد يتلقونه من آخرين، يختلفون معهم على الكثير، ويتفقون على القليل، من مثل ألا تنتهك إنسانيتهم وأن تصان حقوقهم. هؤلاء عرفوا عبر التجربة أن الألم لا يختلف في وقعه بين إنسان وآخر. وأن التصدي لهذا الألم ومسببيه لا يقع على عاتق العشيرة أو الطائفة، ولا يقدر عليه إلا إحساس إنساني غامر يجتمع على رفض الظلم ومحبة العدالة.قد يعيدنا ذلك من جديد إلى ثقافة حقوق الإنسان وضعف تمثلها في مجتمعاتنا واغترابها عن وعينا وسلوكنا. قد يعيدنا إلى آلية إسقاط ما هو عام وشامل وواسع على الخاص غير الواضح والمحدد. على أفكار سجينة مساحاتها المنكمشة باستمرار. على لوائحنا التي لا تنتهي في التقسيم غير العادل للعالم من حولنا إلى عدو وصديق، مؤمن وكافر، وطني وخائن. وهو يعيدنا أكثر من ذلك كله، إلى ما يبدو أنه أضحى مفقوداً أو يكاد لدى كثيرين. المحبة والتعاطف الإنساني. هل هما حرام شرعاً لدى الإسلاميين؟ أم يُعدان من باب التخلف والظلامية لدى غير الإسلاميين؟!
رزان زيتونة
-------------------------------------------------


مذكرة اعتقال الرئيس السوداني : لنبحث قبل التأييد أو الرفض بمضمون الاتهامات نفسها

مما لا شك فيه أن لا مطلق الا المطلق . كذلك، ومما لا شك فيه أيضا، وتعلن عن نفسها صريحة وبلا مواربة " ازدواجية المعايير " ، نكاد نراها ونلمسها ونعاني منها دولا وبشرا . تلك اذن مسلمة أضحت تطبع العلاقات الأممية، المحرك الأساس : المصلحة، تتقدم كافة الاعتبارات والمعايير الأخرى . الطاغي في سجالاتنا وحواراتنا أمس واليوم، غلبة الضجيج وضياع البوصلة وتشوش الأهداف والاشتغال ضمن اسار معيار واحد ووحيد يمتح من سيكولوجية مهزومة، رسمت، ولا تكل عن رسم مستقبلنا، معلبة اياه في حدود ثقافة عنوانها الأبرز، اليأس، ومن ثم الحقد، وصولا الى نتيجة، تُبرأ الذات، وأن العالم كله يتأمر علينا . مناسبة هذا المقال ، مذكرة الاعتقال الصادرة عن مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية والتي يطالب فيها باعتقال الرئيس السوداني، بتهمة ارتكاب مجازر جماعية وبأنه الرأس المدبر لعمليات اعتقال واغتصاب وتصفيات جسدية بحق أبناء جلدته شعب دارفور . مصائب الثقافة المشار اليها أنها تعتمد " القياس " في محاكماتها دون أدنى اعتبار لانسانية البشر وكراماتهم (شعب دارفور الضحية، نموذجا يضحى به في سبيل الاخلاص للمنهج) وبسهولة يتم استصدار " فتاوى فقهية " لا تصدر عن إسلاميين، بل من قبل كتاب ومثقفين ومعارضين وصحفيين ونقابات وأحزاب كلها يقودها قائد اوركسترا واحد، لايصدر عنها إلا نغمة نشاز واحدة ووحيدة : "هنالك مؤامرة يقف خلفها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ". صحافي عربي لايكاد ينقطع ظهوره على قناة فضائية مشهورة ،يطالب " بمحاكمات عربية شعبية " كيف ؟! وقبل ذلك يقر ويعترف " بأن الغالبية الساحقة من الزعماء العرب فاسدون وديكتاتوريون وقمعيون ووصلوا الى السلطة بطرق غير مشروعة أو بالانقلابات العسكرية أو عبر وراثة غير دستورية " ثم يتابع " من المؤسف أن حكومة الخرطوم المركزية انحازت الى طرف دون آخر أو قبيلة في مواجهة أخرى " . نقابات وأحزاب في دولة عربية تقول " أمريكا واسرائيل تستهدف القائد العربي عمر حسن البشير" !!! (اشارات التعجب لي ). جزء من كثير . أمريكا واسرائيل والردح ضدهما صبح مساء، هما المعيار الوحيد لوطنيتنا وقوميتنا، ولابأس ان كنا نمارس كل الموبقات الأخرى . والقياس، يتم على فلسطين والعراق والصومال ومقتل بنازير بوتو وجرائم الهوتي والتوتسي وكل الجرائم التي ارتكبت بحق الانسانية ولم تطولها يد العدالة . صحيح . " ازدواجية معايير " و " الكيل بمكيالين " .... الخ . هل نؤبد الواقع كله ونجمده بانتظار ارساء العدالة الالهية ونقول حتى ذلك الحين للمجرم : اذهب فأنت تعيش في ظل التفلت من القانون وازدواجية المعايير . المعيار هنا فائض عجز و ناتج ثقافة دون و" القياس " منهج مفوت يلغي الواقع والعقل، كليهما معا . وان كان هناك من يُصر على (قياساته) فليمتثل لآليات ذلك الابداع في حينه ويقايس على مثال سام أعلى، والمثال الأعلى هنا في موضوعنا " العدالة " ؛ هل فعلا ارتكب البشير ما يُتهم به أم القصة هي استهداف ومؤامرة ونفط .... الخ ؟ السؤال المحوري الذي يُغيبه البعض قصدا .اذا كان الجواب بنعم ، فلتأخذ العدالة مجراها، ولن يصيب السودان أكثر مما أصابه ، والمتذرعين بأن هناك مؤمرة لتفتيت وتقسيم السودان من قبل " أمريكا والكيان الصهيوني "فليهنؤا بالا ، فالديكتاتور السوداني قسمها قبل ذلك، ويقدمها الآن على طبق من ذهب لكل من يود البيع والشراء وميليشيا " الجنجويد " أفصح دليل على سياسة الأمن الوطني المطبقة في السودان .قد يحتج الكثير على " العدالة " القادمة عبر مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية وكل المؤسسات الأممية. مصدر الاحتجاج ، أنها عدالة ناقصة أو مسيسة، تحركها مصالح الدول الكبرى وأجنداتها .أيضا صحيح . ولكن من قال ، أن أمريكا أو فرنسا أو أي دول كبرى أخرى، بحاجة الى مجلس الأمن، أكثر منا نحن الشعوب المستلبة والمقهورة التي تسام يوميا شتى أنواع العذاب والقهر دون أي حام أو ظهر أو سند . هي عدالة ناقصة لاشك في ذلك، ولكن الى حين " الرمد أهون من العمى " .ختاما، أخطر ما يواجهنا فيما يجري ودائما ضمن ثقافة الانحطاط التي نعيش (ازدهارها)أنها – تلك الثقافة – تُرفد برموز تحوّل الى تيمات وأيقونات، مع الأيام تخاف حتى مجرد نقدها في ظل انحدارنا المرعب، فأسامة بن لادن هو "المجاهد الأكبر" وصدام حسين هو "الرئيس الشهيد" واليوم حسن البشير هو "القائد العربي" وقبل قليل وفي استطلاع لمجلة أمريكية تتعرف فيه على أهم الرموز في كل أمة من الأمم، كان نصيبنا الشيخ القرضاوي والسيد عمرو خالد مقابل علماء فيزياء وكيمياء وأدب وفنون ومسرح وطب وذرة نصيب الأمم الأخرى . اذا كانت هذه رموزنا فالمستقبل يُنذر بالكوارث .
أحمد مولود الطيار
-------------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا