Dienstag, 15. Juli 2008


بيان صحفي


يتعرض معتقلو الرأي والسجناء السياسيون في سورية، بشكل منتظم إلى معاملة لا إنسانية، تشمل تلفيق التهم الباطلة وإصدار الأحكام الجائرة بحقهم، وممارسة التعذيب الجسدي والنفسي المهين للكرامة الإنسانية، و زجهم مع سجناء الحق العام والمجرمين.

ويأتي التدخل الدامي لقوات النظام في سجن صيدنايا، القريب من دمشق، في هذه الأيام، والذي أوقع عشرات القتلى من السجناء بدم بارد، ليذكرنا بمجزرة سجن تدمر الرهيبة عام 1980، وليشكل الدليل على استهتار هذا النظام بحياة مواطنيه، وبالقيم الإنسانية، وعلى عدم احترامه العهود والمواثيق الدولية التي تنص على احترام حقوق و ضمان سلامة وأمن السجين.

لقد تجاهلت سلطات النظام الذي يرأسه بشار الأسد مطالب المعارضة السلمية ونداءاتها الكفيلة بإخراج البلاد من أزماتها: بدءاً من بيان الـ 99 و عريضة الألف، ونداء بيروت دمشق – دمشق بيروت، المطالب بتصحيح العلاقات السورية- اللبنانية، إلى بيان ائتلاف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ومجلسه الوطني المنعقد في 1/12/2007، وندائه من اجل تحول سلمي، لا بل أنه بالغ قي إنكاره لحقها في التعبير وعمد إلى توقيف واعتقال أبرز قادتها.تمهيدا لإصدار أقسى العقوبات بالسجن المديد لهم.

إن لجنة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، و بمناسبة انعقاد القمة الأورومتوسطية في باريس بتاريخ 13 تموز الجاري، والتي سوف يشارك فيها الرئيس السوري، تناشد الرأي العام الفرنسي وسائر القوى الديمقراطية في فرنسا وفي أوربا لممارسة كل أشكال الدعم و والتأييد لمطالب وحقوق الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والكرامة. ولفرض إطلاق سرح معتقلي إعلان دمشق الفوري وكافة معتقلي الرأي في سورية.


باريس 6 / 7 / 2008

لجنة إعلان دمشق في فرنسا
----------------------------------------------------
تجمعات ومسيرات احتجاجية شهدتها باريس بمناسبة زيارة بشار الأسد ومشاركته في القمة من اجل المتوسط واحتفالات 14 تموز.

تلبية لنداء التضامن والاحتجاج على سياسات النظام السوري القمعية، ومن اجل إطلاق سراح معتقلي الرأي، وتجاوبا مع دعوة لجنة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي. شهدت ساحة السوربون في باريس مساء الأحد 13 تموز 2008، تجمعا حاشدا لنشطاء إعلان دمشق والمعارضة السورية في فرنسا، و شارك في هذا الحشد عدد من نشطاء ولجنة إعلان دمشق في إنكلترا ووجوه سياسية وإعلامية معروفة بالإضافة إلى ممثلي منظمات حقوقية ومنظمة مراسلون بلا حدود. كما التحق وشارك في هذا التجمع عدد كبير من الأخوة الأكراد الذين قدموا من إنكلترا ومن الأقطار الأوربية الأخرى.
وانتصبت على ناصية ساحة السوربون شعارات الاعتصام يظللها العلم السوري والمطالبة بـ:
إطلاق سراح معتقلي إعلان دمشق وكافة معتقلي الرأي في سورية.
وقف الاعتقال التعسفي للمثقفين والمعارضين، ومنمع التعذيب ومهازل المحاكمات اللادستورية.
إطلاق الحريات العامة واحترام مواثيق حقوق الإنسان العالمية ، وإيجاد حل عادل لقضية المحرومين من الجنسية .
رفع حالة الطوارىء والأحكام العرفية المستمرة منذ 45 سنة.

وجاورت صور فداء الحوراني ورياض سيف وبقية صور المعتقلين من أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق ، مع صور ميشسل كيلو وأنور البني وعارف دليلة...... التي رفعها المعتصمون تمثال أوغست كونت في وسط الساحة، وجرى خلال الاعتصام توزيع البيان الصحفي للجنة إعلان دمشق في فرنسا، ونداء الأمانة العامة من اجل التضامن الحقوقي، والرسالة المفتوحة التي وجهتها ثمانية منظمات عالمية إلى الرئيس ساركوزي بخصوص استقباله الأسد ومطالبته التدخل من اجل المعتقلين والحريات....، وبيان الأمانة الدولية للحزب الاشتراكي، ووثائق الإعلان الأخرى..
كما عقدت بعض وسائل الإعلام التي واكبت الاعتصام بعض الحوارات مع الناشطين والمشاركين في الاعتصام الذي استمر من الخامسة حتى الثامنة مساءاً.

وكا ن عدد من الناشطين قد قامو ا قبل بدء الاعتصام بمسيرة على الدراجات في شوارع باريس وهم يرتدون القمصان ( تيشيرتات أعدت خصيصا للمناسبة ) وعليها صور المعتقلين السياسيين والشعارات المطالبة بالحريات والديمقراطية في سورية....

وكانت المنظمات الكردية في أوربا قد قامت أيضا بمناسبة زيارة بشار الأسد باعتصام أمام معهد العالم العربي يوم الأحد 13 تموز، في وقت مبكر بالنسبة لموعد اعتصام لجنة فرنسا، وشارك فيه عدد من نشطاء ولجنة إعلان دمشق في فرنسا، وهذا سمح لقسم هام من هذا الحشد الواسع الذي شهده الاعتصام الالتحاق باعتصام ساحة السوربون.

وكان اتحاد الجالية اللبنانية في فرنسا قد دعا ونظم اعتصاما في ساحة الباستيل مساء يوم الجمعة 11 تموز، بمناسبة زيارة بشار الأسد، من اجل إدانة ممارسات النظام السوري في لبنان، والمطالبة بكشف كل الحقائق عن مصير المعتقلين اللبنانيين في سجون هذا النظام والإفراج عنهم.

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود المدافعة بحماس عن الصحفيين وحرية الصحافة، والتي تعتبر، بالنظر لغياب الحريات الصحفية في سورية ( واستمرار اعتقال وسجن الصحفيين ميشيل كيلو وأكرم البني وعلي العبد الله وفائز ساره ......) أن وجود بشار الأسد مغتصب الحريات إلى جانب ساركوزي على المنصة الرسمية للاحتفال: هو 14 تموز مظلم لحرية الصحافة.... قد فاجأت قوى الأمن والجموع المحتشدة في جادة الشانزيليزيه في صبيحة يوم 14 تموز وقبيل بدء العرض العسكري بالتظاهر لكن ما أن باشر ناشطوها ورئيسها والذين شارك معهم رمزيا عدد من نشطاء إعلان دمشق بالهتاف وتوزيع البيانات ورفع اليافطات والشعارات وصور الصحفيين المعتقلين عند بشار الأسد وبن علي ومبارك حتى انهالت عليهم قوى الأمن وحفظ النظام المتواجدة بكثافة وعملت على تطويق الحدث واحتجزت رئيس المنظمة وعدد من الناشطين وأجبرت الآخرين على التواري بين الجموع لكن هذا المشهد لم يفت على المصورين والصحفيين .... والذي أشارت له ونقلته الفضائيات والإذاعات الفرنسية والأوروبية.

باريس 14 تموز 2008
أبو كمال
-------------------------------------------------

كيف أصيبت باريس الساركوزية بجذام الأسدية بعيد الثورة الفرنسية؟!
فلورنس غزلان
2008 / 7 / 16
لن أحدثكم عن اعتصامنا ، الذي أعدت له لجنة إعلان دمشق في فرنسا، فلا شك أنها ستضعكم في الصورة ، لكني سأنقل لكم بأمانة ما حدث يوم العيد الوطني لفرنسا أي هذا اليوم( الرابع عشر من تموز)، حيث يقف على المنصة ، المؤتمرين من أجل المتوسط، وكل الوفود المدعوة ـــ ذكر لنا أحد عناصر البوليس أنهم خمسة آلاف مدعو ــ !.قرر بعض ناشطي إعلان دمشق في فرنسا والمدافعين عن حقها في الحرية والديمقراطية ومن خلال الصداقة والاحترام الكبير ، الذي نكنه لما تقوم به منظمة " مراسلون بلا حدود" تم التفاهم معهم أن نخرج سوية من أجل سوريا ومن أجل فرنسا أيضاً، فحضور نماذج ديكتاتورية في حفل يرمز للحرية ، يرمز لسقوط معقل القمع والقتل اللاإنساني " الباستيل" ، لا يستطيع أن يفهمه صحفي يؤمن بحرية الكلمة والتعبير وحرية الإنسان وحقه في استخدام كل وسائل التعبير المتاحة.التقينا في التاسعة صباحا في المكان المتفق عليه مع المعدات الضرورية لنعلن رفضنا لوجود من يحمل مفاتيح سجون أكبر وأبشع من الباستيل، كما نطالب بحرية من تعتقلهم سلطات صانع أقفال الفم والحرف وقاصف كل الأقلام التي تصرخ فوق الصفحات معلنة عن حقها في اللغة واستعمالها بطرق حضارية لبناء أوطان الحلم في ديمقراطية يستحقها مثل كل الشعوب " شعبنا السوري".كانت عدسات التلفزيونات تصورنا وتلاحق رئيس مراسلون بلا حدود" روبير مينار" بالأسئلة عن الهدف والسبب لوجودنا ، قال باختصار:ـــ" أنه لا يرى مانعاً من تحاور الدول بغض النظر عن اختلافها السياسي أو تركيبتها، وإلا لما وجدنا في الكون سوى الاختلاف وعدم التحاور، لكني لا أستطيع أن أقبل بوجود بشار الأسد هنا اليوم بالذات في عيد الثورة الفرنسية في الوقت ، الذي يزج فيه بمئات من معتقلي الرأي والضمير ويتهمهم بالعمالة والإرهاب ويصفق له بعض الإعلاميين أو يصدقونه"!.عند وصولنا النقطة المهمة...فتحنا اللافتة الكبيرة ، التي تحمل عبارة " الحرية لسوريا"وراح الجميع يوزعون ويرفعون صور المعتقلين في السجون السورية، ميشيل كيلو ،أكرم البني ، أنور البني ، فايز سارة وعلي العبدالله... الخ مع صور لبشار الأسد وابن علي كتب تحتها " لا للديكتاتورية على الأرض الفرنسية" وبلحظة ارتفاعها فوق الرؤوس... صاح الجميع بصوت واحد " الحرية لسورية ...الحرية لسورية ...كنت أعيد بين الصوت والآخر...الحرية لمعتقلي الرأي في سورية"...ما أن بدأت عدسات التلفزيونات الفرنسية والقادمة من الدول الأوربية" ايطاليا ، سويسرا، بلجيكا ، بما فيها القناة الأوربية آر تي إل " تلتقط بسرعة ما يحدث مما جعل حشود من المتفرجين تتدافع لترى وتسمع...حتى تحلق حولنا عدد هائل من البوليس الفرنسي المدرب ، والذي سارع عناصره لخطف الصور وخلع اللافتة من بين الأيدي ومصادرتها...ثم محاولته إبعادنا عن المكان، لكنه كلما مَزَّق ورقة أو صورة كنا نُخرج أخرى..وكلما ألقى عناصر البوليس بواحدة إلى الأرض كنا نجمعها ونعيد رفعها صارخين ..(.الحرية لسورية ، الحرية لمعتقلي الرأي في سورية )..مع ارتفاع الأصوات كان يتدافع مصورو التلفزيون ومن خلفهم جمهور المتفرجين...فما كان من البوليس إلا أن استخدم القوة...فأحكم الحصار حولنا...وخصص لكل شخص من المتظاهرين عنصرا من ضخام الجثة ليأخذه ويشده بعيداً كي يخرجه من الحلقة، كنت ضحية ذراع أحاطت عنقي بعنف من الخلف وراحت تدفعني للسير نحو الأمام باتجاه سيارة الباص البوليسي المعدة خصيصا لمثل هذه الحالات...لكني مع هذا تابعت نشيدي بكل ما أوتيت من طاقة" الحرية لسورية، الحرية لمعتقلي الرأي في سورية".وُضِعت النساء في سيارة والرجال بأخرى...وسحبت منا كل الأوراق والحقائب والهواتف المحمولة...وأغلق باب الباص ...لكنا حبسنا كالمجرمين حين يلقى القبض عليهم ويحملون بمثل هذه الصناديق إلى حيث يلقون مصيرهم..لكن السعادة والضحك كانا الغالبين علينا...ومن خلال النوافذ المغلقة...كنا نشير لعدسات التلفزيون وأصدقاءنا في الخارج من خلال النوافذ...بعدها دعيت كل واحدة منا على حدة خارج السيارة ليتم تفتيشها جسديا وبدقة متناهية.، بالاستدارة ووضع اليدين فوق الرأس وعلى حافة الباص...أغرقت بالضحك قائلة:" يخيل لي أني في دمشق"!!!. التفت أحدهم وابتسم دون أن ينبس بكلمة...عادوا لجمعنا في حافلة واحدة رجالاً ونساء بانتظار القرارات العليا...اعتقدنا، أن الأمر سينتهي عند إبعادنا عن منطقة الشانزيليزيه حيث العرض والاحتفال...ثم يطلق سراحنا، لكن ما حصل معنا جاء مخيباً للآمال والتوقعات...يبدو أن باريس أصيبت بفيروس الجذام البوليسي السوري الذي لا يخطيء طريقه.لكني لا أنكر أن بعض العناصر المكلفة بالحماية والنقل أبدت الكثير من التعاطف وأطلقت بعض النكات والأعذار، وأن ما يقومون به مجرد تنفيذ للأوامر لكنهم يتفهمون موقفنا ويأملون أن تكون الإجراءات سريعة ، ولا يرغبون بالتأخير... نُقلنا بعد نصف ساعة إلى مركز البوليس في المنطقة الثامنة عشر من باريس " شمالا"حيث أُدخلنا من مدخل" الكراج " تحت الأرض، وهناك سُلمنا لعناصر أخرى، حيث مر كل منا بدوره ليسجل اسمه ولقبه وتؤخذ هويته الشخصية وحقيبته المصادرة سابقا..ثم نترك في محتجر مخصص لحالات الحجز المؤقت، مكثنا وقتا لا بأس به يتجاوز الساعتين وفي كل مرة نسأل عن الأمر ويدخل علينا مسئول يؤكد أن الاتصالات تجري لإنهاء الوضع فلا تقلقوا!..ثم استدعينا واحدا تلو الآخر لما يمكننا أن نسميه تحقيقا أو تقريرا يُعَد لكل شخص..كنت أول الداخلين..في غرفة صغيرة، كان الترحيب طبيعياً ومهذباً في كل المراحل المحقق الذي استقبلني في الأربعينات من العمر...بدأها بالاسم والهوية والمنشأ والمنبت...ثم سبب خروجنا اليوم وبالذات بهذا العيد الوطني...هنا قلت له:" إني سورية الولادة نعم، لكني اخترت فرنسا كبلد للمنفى...لإحساسي بأنها بلد الحرية والحق الإنساني بلد الثورة التي علمت العالم مباديء " حرية ، مساواة، إخاء" وكنت احلم للمواطن السوري بشيء مما عندكم...لكني أرى اليوم أن من يسومنا العذاب يحتفل مع شعب فرنسا بعيدها الرمز! ، فهل ترضى أنت لفرنسا هذا الموقف؟ قال:" معك كل الحق وأنا ممتعض لاستقبال بشار الأسد، لكن ماحيلتي؟...إن كنت أستجوبك الآن كوني أقوم بعملي فقط، كما أؤيد حقك، انبرى صديق آخر دخل فجأة للمكان وقال لزميله بعد أن سمع موافقته على ما فعلنا. قال: لست معكَ ولا أوافقكَ!!...قال المحقق ممازحاً زميله:" لو وددت أن أقتل أحدا فسيكون أنت بالتأكيد.".. لكن الزميل الدخيل وجه لي سؤالا : أريد أن أعرف رأيكِ أنتِ بشكل خاص؟ قلت " لا أستطيع ألا أعترض على دعوة من يحمل مفاتيح العديد من سجون تفوق الباستيل بعنفها وسوئها يحتفل بعيد سقوط الباستيل...اكتفى بالابتسام ومغادرة المكان . عاد المحقق ليسأل: " مَن تكون صاحبة الصورة فوق " التي شيرت الذي أرتديه " ..قلت:" هذه زهرة سورية وتدعى كما ترى فداء حوراني وحدثته من تكون ولماذا وضعت في السجن فقط كونها تنتمي لإعلان دمشق، ويعتبره الرئيس السوري ( منظمة تسعى لتغيير كيان الدولة، كما يسمي المنتسبين لهذا الإعلان إرهابيين وخارجين عن القانون! ولا ادري أي قانون يعني وسورية تعيش تحت قانون الطواريء منذ 45 عاما!، ثم يعود ليدعي أنهم تعاملوا مع شخص ينتمي لحزب لبناني وهذا الشخص دعا علناً دولة غريبة للعدوان على سورية!!، لكني أتحدى أن يسمي الرئيس بشار واحدا بين المعتقلين تعامل مع مَن يقصده وهو جنبلاط!!، أتحدى أن يُثبت أو يذكر أن أحدهم قد تعاطى مع جنبلاط من قريب أو بعيد، لكن عندما تعييه الحيلة يلتف عليها بالاختلاق ــ أو حتى لا نسيء الظن ــ هكذا أوحي إليه!! ، هز رأسه بأسف واستغراب ثم سأل: ماذا كنت تنوين أن تفعلي بعد التظاهرة وانتهاء العرض؟ قلت: العودة لبيتي فقط...سألني: هل وُجِهت لك دعوة ما لحضور الحفل؟ ضحكت قائلة : وهل تعتقد أنها توجه لأمثالي من المعارضين لسياسة كهذه؟ ضحك وكان بالفعل يكتب ما أُمليه عليه ويعيد الجملة ليؤكد صحة ما أريد ، ثم أعاد قراءتها علي بهدوء وتأن، وسألني إن كنت أوافق على ما تم تسجيله...وإن كنت أريد أي تعليق أو إضافة..فأجبت بالرفض.سُئل بقية الموقوفين معي نفس الأسئلة كل بدوره...وانتظرنا بعدها فترة لا بأس بها ثم دعيت وصديقة أخرى لنتسلم حقائبنا وأوراقنا ونُرافق حتى الباب الرئيسي...ما وددت أن أؤكد عليه ، أنه على الرغم مما حصل لنا وكان محط استغراب واستهجان منظمة مراسلون بلا حدود، وقد عزوا سبب التغير في التعامل للمناسبة الهامة لهذا اليوم ، لأنه لم يسبق لهم أن تعرضوا لإطالة في الإجراءات ولا لضياع في الوقت! ، لكني أؤكد أن المقابلات التي قام بها الأصدقاء الذين تركناهم خلفنا أحرارا..استجوبوا من خلال الصحافة وأعطوا اعتراضنا حقه، ونقلوا صوت سورية وأبناءها ومعتقليها لكل العالم الغربي.
----------------------------------------------

Communiqué de presse

Les autorités syriennes usent des pratiques les plus inhumaines à l’égard des prisonniers politiques, arrêtés sous des prétextes fallacieux, condamnés après des procès iniques à de lourdes peines, torturés et humiliés, enfermés avec de dangereux criminels.

La sanglante intervention armée qui vient d’avoir lieu à la prison de Saydnaya, à proximité de Damas, contre des détenus politiques, et qui a fait des dizaines de victimes froidement assassinés par la police militaire, nous rappelle l’affreux massacre de la terrible prison de Palmyre en 1980. Le régime en place persiste ainsi dans la négation des droits humains les plus élémentaires et dans la violation des chartes et des conventions internationales portant sur les droits des prisonniers.

Le régime de Bashar Al-Assad a ignoré les revendications et les propositions concrètes de l’opposition en vue d’une issue pacifique à la crise dans laquelle se débat notre pays. Il a rejeté la Déclaration des 99 personnalités de la société civile, la Pétition des 1000, l’Appel Damas-Beyrouth pour un assainissement des relations syro-libanaises, la Déclaration de Damas pour un changement patriotique et démocratique. En réponse à la tenue le 1er décembre 2007 du premier conseil national de la Déclaration de Damas et à l’appel qu’il a lancé pour une transition pacifique, il a même procédé à l’arrestation de ses principaux dirigeants avant de les condamner à de longues peines de prison.

A l’occasion du sommet euro-méditerranéen organisé à Paris le 13 juillet, sommet auquel participera le président syrien, le Comité de la Déclaration de Damas en France s’adresse à l’opinion publique française et à toutes les forces démocratiques en France et en Europe leur demandant d’apporter leur soutien aux revendications démocratiques du peuple syrien et d’exiger la libération immédiate de tous les détenus politiques.

Paris le 7 / 7 /2008
Comité de déclaration de Damas en France
------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا