Mittwoch, 4. Juni 2008



لقاءات الرئيس أبو مازن أولمرت غير مجدية في ظل استمرار العدوان والاستيطان
وليد العوض
2008 / 6 / 4
لقاءات الرئيس أبو مازن أولمرت غير مجدية في ظل استمرار العدوان والاستيطان يلتقي اليوم الاثنين الموافق 2-6-2008 الرئيس محمود عباس أبو مازن مع رئيس الحكومة الإسرائيلية أيهود اولمرت ويأتي هذا اللقاء على وقع تصاعد الأزمة الداخلية التي تعصف بالساحة السياسية الاسرائيلية وفي وقت يسعى فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية اولمرت للنفاذ بجلدة من تهم الفساد الموجهة اليه حيث تصاعد احتمالات تقديم اللائحة اتهام ضده الأمر إلي سيدفعه للاستقالة وهو ما طالبه به العديد من قادة حزبه كاديما وأيضا حليفه في الحكومة باراك زعيم حزب العمل وفي ظل كل ذلك ومع تصاعد احتمالات توجه إسرائيل لانتخابات مبكرة خلال نصف عام الأمر الذي يعني تجميدا فعليا لعملية السلامة سيترافق لا محالة استمرار العدوان والاستيطان وفرض الأمر الواقع، ووفي هذا الوقت بالذات واستمرارا لسياسة العدوان والاستيطان هذه صادقت الحكومة الإسرائيلية يوم أمس 1-6-2008 على بناء ما يزيد عن ألف وحدة استيطانية في مستوطنة جبل أبو غنيم وبسغات زئيف وبيت حامينا في محيط القدس وقد جاء هذا القرار بعد أقل من شهرين على مصادقة وزارة الإسكان الاسرائيلية على أوسع خطة نهب استيطاني منذ أكثر من عقدين الزمن تتضمن إقامة 1900 وحدة استيطانية موزعه على كامل الأراضي في الضفة الفلسطينية المحتلة وقد جاءت هذه الخطوة لتؤكد ما سبق وأعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي اولمرت أكثر من مرة لناحية إصراره على مواصلة الاستيطان وإفصاحه عن أن حكومته لم تقدم إي تعهد بوقف ذلك سواء في انا بولس أو غيره كما تأتي هذه الخطوة العدوانية الواسعة استمرارا للسياسية العدوانية الاسرائيلية في فرض الوقائع المتسارعة على الأرض بما يحول دون تطبيق قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، ومن خلال إطلالة على هذه خطط الهجوم الاستيطاني الشاملة والمتلاحقة التي وافق عليها رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت ذاته وقضت ببناء 158 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة افرات جنوب بيت لحم و 682 وحدة في مستوطنة بيتار عليت غرب بيت لحم و 160 وحدة في مستوطنة جبع " بنيامين " 510 وحدة في غفعات زئيف جنوب غرب رام الله و 302 وحدة في مستوطنة معاليه ادوميم شرق بيت لحم و48 في كريات اربع بالقرب من الخليل بالاضافة الى 48 وحدة في مستوطنة ارئيل بالقرب من سلفيت، يتضح دون ادنى شك ان الهجمة الاستيطانية تأتي استمرارا للخطة الاسرائيلية التي تشمل اكثر المناطق إستراتيجية وحساسية في الضفة الفلسطينية ومع الانتهاء منها تكون حلقة بناء الجدار قد اكتملت و القدس قد عزلت تماما عن أراضي الضفة علاوة على إتمام تجزئة ما تبقى من أراض لم يبتلعها الاستيطان بفعل سيطرة المستوطنات على محاور الطرق الرئيسة فيها، مما يكشف المسعى الحقيقي للحكومة الاسرائيلية الذي يحظى في الوقت نفسه بتواطىء أمريكي مكشوف ويترافق ذلك بكل مع استمرار عملية المفاوضات ودورانها في حلقة مفرغة في الوقت الذي فيه تستغل حكومة اولمرت ذلك وتتخذه غطاءا لتنفيذ هجومها الاستيطاني الكاسح على الأراضي الفلسطينية بما لا يبقي منها ما يمكن التفاوض بشأنه بعد وقت قصير، ولذلك فان لعبة الخداع هذه لا بد وان تتوقف وهذا يتطلب بكل تأكيد وقف المفاوضات والتوجه للعالم اجمع لوضعه أمام مسؤولياته تجاه ما يجري من عدوان متواصل يتنافى مع ما تسعى الترويج له الإدارة الأمريكية حول عملية السلام بينما الوقائع على الأرض هي غير ذلك تماما ، و في هذا الإطار يبرز التساؤل المشروع عن جدوى استمرار المفاوضات واللقاءات رفيعة المستوى وعن اي اتفاق سلام يجري الحديث في ظل هذا العدوان وخطط وبرامج الاستيطان المتواصل الذي ينهب الأراضي الفلسطينية ويعزلها عن بعضها البعض ويحول دون إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام1967،هل هو اتفاق إطار او اتفاق رف كما يحلو للبعض تسميته، يتم القبول بموجبه بما فرضته سياسة الاستيطان من وقائع على الأرض ويطلق عليها دولة فلسطينية وفقا لما جاء في رؤية بالرئيس الأمريكي جورج بوش خاصة وانه تحدث في رؤيته تلك عن مثل هكذا دولة وتجنب الحديث عن ماهيتها وحدودها وهل ستقوم على الأراضي المحتلة عام 1967 أم ستقوم على الجزء الذي لم يصله الاستيطان الإسرائيلي بعد، إن هذا الوضع الخطير موجهة سياسة الخداع الاسرائيلية المدعومة أمريكيا ووقف المفاوضات، ومن المستغرب في هذا الإطار استمرار عقد اللقاءات بين الرئيس أبو مازن و رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت هذه اللقاءات التي بينت التجارب أنها غير مجدية ولا تحمل أي نتائج وسيتخذها رئيس حكومة الاحتلال دون شك وسيلة لتعزيز وضعه الداخلي وفي نفس الوقت غطاءا لاستمرار الاستيطان والعدوان على شعبنا لذلك فن مثل هذه اللقاءات يجب ان تتوقف فورا وربط استئنافها بإيقاف الاستيطان الزاحف على أرضنا، والتوجه كما اشرنا أكثر من مرة للمجتمع الدولي لمطالبته بالتدخل وممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية وإجبارها على تلبية استحقاقات عملية السلام وفقا لما أقرته قرارات الشرعية الدولية ، هذا من جانب ومن جانب آخر فان استمرار الحصار على قطاع غزة وبروز المخاطر المتواصلة الناجمة عن استمرار الانقسام وما يحمله من مخاطر على المشروع الوطني تتطلب الإسراع في استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام لمواجهة التحديات والمخاطر التي يتعرض لها مشروعنا الوطني الفلسطيني برمته الأمر الذي يتطلب الكف عن صم الآذان والتوجه الجاد لإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية...


عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني
-----------------------------------------------------


حسابات الحصص والانتخابات النيابية تؤخر تشكيل الحكومة اللبنانية
04/06/08
الحكومة ستكون الاختبار الأول لرئيس الجمهورية الجديد
بيروت، لبنان(CNN)-- تتواصل مساعي تشكيل الحكومة اللبنانية المستمرة منذ أسبوع دون تقدم واضح على مستوى حل خلافات توزيع الحصص بين القوى السياسية، حيث ينصب اهتمام الأطراف المختلفة على نيل مقاعد وزارية "مؤثرة" تتيح لها تحسين موقعها في الانتخابات النيابية المقبلة.
وقد زار رئيس الوزراء المكلف، فؤاد السنيورة، بصورة مفاجئة رئيس الجمهورية، ميشال سليمان، ليل الثلاثاء، حيث جرى بحث الاتصالات الجارية في هذا الإطار، بينما سرّبت مصادر قوى الأكثرية النيابية والمعارضة أجواء متناقضة لحقيقة الخلافات الجارية.
واستمر لقاء السنيورة وسليمان قرابة 45 دقيقة، قال رئيس الوزراء المكلف بعدها إن الأمور تتقدم "خطوة خطوة،" مشيراً إلى أنه "سيتابع العمل من خلال اتصالات ثنائية مع كافة الأطراف." ورفض السنيورة تحديد موعد لإعلان التشكيلة الوزارية الجديدة، وأكد أنه "لن يجيب عن أي سؤال بالنسبة إلى (وجود) عراقيل،" داعياً الجميع إلى "عدم التوتر."
ولدى سؤاله عن وجود تباينات داخل فريق الأكثرية وضمن فريق المعارضة حول المطالب والحقائب أجاب: "هذا أمر طبيعي، ولذلك نحن نعالج كل هذه الأمور بروية وحكمة، ونؤكد للمواطنين أننا سنصل إلى تشكيل حكومة." وجاءت لقاء السنيورة وسليمان بعد ساعات من نقل دعوة رئيس الجمهورية إلى كافة أطراف العملية السياسية اللبنانية إلى "الحوار" في حال تعثر تشكيل الحكومة، الأمر الذي أوحى أن إنجاز هذا البند من اتفاق الدوحة الذي أنهى المواجهات المسلحة في بيروت قد لا يكون بسهولة انتخاب رئيس.
وفي هذه الأثناء، تباينت مواقف أوساط قوى الأكثرية والمعارضة في لبنان حيال تأخّر إعلان التشكيلة الحكومية التي تقوم على تعقيدات حسابية بسبب التركيبة المذهبية اللبنانية، إذ يجب توزيع 30 وزيراً مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ومن ثم مراعاة تمثيل المذاهب المختلفة ضمن كل طائفة والقوى السياسية أيضاً.
ويرغب كل فريق سياسي في الحصول على حصة من الوزارات التي تعتبر "سيادية" مثل الخارجية والدفاع والمالية، إلى جانب حصص في وزارات "الخدمات" مثل التربية والزراعة والصناعة والعمل وذلك بهدف الاستفادة منها في جذب أصوات الناخبين قبل الانتخابات النيابية المرتقبة في ربيع 2009.
وظهر واضحاً أن الأطراف السياسية لا ترغب في الوقت الحالي بتصعيد المواقف علناً، فقد قال مصدر مقرب من الأكثرية لم يرغب بالكشف عن اسمه لموقع CNN بالعربية إن التعقيدات الأساسية موجودة لدى القوى المعارضة.
وأضاف المصدر أن القطب المسيحي المعارض، ميشال عون، الذي يتزعّم التيار الوطني الحر، طالب بمقاعد لوزارات كان رئيس مجلس النواب، نبيه بري، قد طلب تخصيصها لمناصريه من "حركة أمل" الشيعية، إلى جانب سعي حزب الله إلى تمثيل بعض القوى المعارضة غير الشيعية من حصته الوزارية.
بالمقابل، غابت التصريحات الرسمية من قبل أقطاب المعارضة، إلا أن الصحف المقربة منها، حملت الأربعاء عناوين تشير إلى أن أزمة توزيع الحقائب ضمن قوى الأكثرية هي المسؤولة عن تأخير إعلان الحكومة، مشيرة إلى تباين حول بعض الحقائب السنية والمسيحية بين القوى المتعددة المنضوية في إطارها.
ميدانيا، قالت الوكالة الوطنية للإعلام إن جهاز أمن مطار بيروت أوقف شخصاً لم يمتثل لأوامر عناصر حاجز الجيش اللبناني بالتوقف، وقد نجحت القوى الأمنية في القبض على هذا الشخص، حيث عثرت بحوزته على ثلاثة مسدسات.
أما في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، حيث قام الجيش اللبناني الاثنين بقتل شخص قيل إنه كان يحمل حزاماً ناسفاً وحاول تفجير نفسه بآلية عسكرية، نفّذ الكفاح المسلح الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير إجراءات أمنية، تتضمن دوريات على مدار الساعة.


--------------------------------------------------

حركة "أتاك" المناهضة للعولمة تحتفل بمرور عشر سنوات على تأسيسها
مظاهرة لمناهضي العولمة في مدينة كولونيا عام 2007


تحتفل الحركة العالمية لمناهضة للعولمة "أتاك" اليوم بمرور 10 سنوات على تأسيسها، بعد أن ارتفع صوتها واتسع مجال نضالها ونطاق عملها حتى صارت لها فرعا في مختلف دول العالم، لكنها لم تسلم من النقد والاتهامات لها بضيق الأفق.
تحتفل حركة "أتاك" اليوم بمرور 10 سنوات على تأسيسها باعتبارها حركة عالمية مناهضة للعولمة تهدف إلى مقاومة العولمة و نشر الوعي بمخاطرها بين المواطنين. ويعد اسم "أتاك" اختصارا للتسمية الإنجليزية لـ"المنظمة من أجل تحصيل الضرائب على التعاملات المالية العابرة للحدود بغرض منفعة المواطنين". وقد بدأت الحركة بقوة الكلمات التي تكون أحيانا أقوي من السيف، وذلك بعد ظهور مقال في ديسمبر/كانون الأول عام 1997 بالجريدة الفرنسية "لوموند دبلوماتيك" للكاتب اغينسياو راموني ينادي فيه بضرورة فرض ضرائب على التعاملات المالية العابرة للحدود والتي يطلق عليها "ضريبة توبن" وكذلك بضرورة التحكم الديمقراطي بأسواق المال العالمية.
وتقول يوتا زوندرمان التي تعمل مع حركة "أتاك" منذ إنشاء فرع لها في ألمانيا في يناير/كانون الثاني عام 2000، أن الحركة أنشأت لها فرعا في ألمانيا بعد عامين من تأسيسها في فرنسا، وذلك بعد أن أصبحت الأسئلة حول العولمة أكثر إلحاحا، ولظهور الأزمات المالية الكبيرة والمناقشات الساخنة حول منظمة التجارة العالمية والاحتجاجات التي صاحبت المؤتمر الخاص بها أثناء عقده في سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1999.

تجمع لمنظمات عدة

يوتا زوندرمان في إحدى ورش العمل في أتاك بألمانيا
وأضافت زوندرمان أن الحركة في ألمانيا تجتمع مرتين كل عام، في المرة الأولي يعقد اجتماع رئيسي وفي المرة الثانية اجتماعات خاصة بصناعة القرارات، وفي كلا الحالتين يسمح للعامة بالحضور. وتضم شبكة "أتاك" في ألمانيا حاليا حوالي 170 منظمة مناهضة للعولمة توحدت فيما بينها في سبيل هدف مشترك، بالإضافة إلي منظمات ونقابات عمالية متنوعة مثل إتحاد التجارة واتحاد البيئة وحماية الطبيعة، والمنظمة المسيحية (باكس كريستي). وتقول "زوندرمان": لقد بدأنا ببعض الأعضاء ولكن اكتسبنا في خلال وقت قصير الآلاف من الأعضاء والنشطاء الجدد بعد الاحتجاجات المصاحبة لقمة الدول الثمانية الصناعية الكبرى في عام 2001. و أضافت في الوقت هناك حاليا الكثير من الجماعات التي تعمل مع "أتاك" في أكثر من 150 مدينة ألمانية.
ويوجد الآن منظمات تابعة لشبكة "أتاك" في أكثر من 50 دولة بالعالم، ولكن معظمها يتمركز في أوروبا. ووفقا لبيانات الحركة فإنها تضم حوالي 90 ألف عضو، منهم حوالي 19 ألف عضو في ألمانيا.

حركة " أتاك" في مرمى سهام النقاد

مناهضو العولمة نشطو بشكل كبير اثناء قمة الثماني الصناعية في هيليجندام بألمانيا العام المنصرم
وبرغم أن حركة "أتاك" مناهضة للعولمة، فهناك أيضا مناهضين لحركة "أتاك". وترجع أسباب مناهضة هؤلاء للحركة إلي أن حركة "أتاك" ـ في نظرهم ـ ينقصها دائما اقتراح الحلول كما فهمها ضيق لاقتصاديات السوق. وهناك نقد أكثر حدة يتمثل في أن "أتاك" ما هي سوي إعادة صياغة لوصفات قديمة مشابهة لكن في ثوب جديد.
إلا أن زوندرمان تري أن حركة "أتاك" استطاعت خلال 10 سنوات تحريك الكثير من الأمور، حيث أنها جعلت سياسة العولمة في صلب اهتمامات المجتمع، على تعبيرها. ولكنها أشارت إلي أن هذا النجاح لا يشعرها بالرضا، حيث مازال أمام الحركة أهدافا مختلفة وخاصة أن هناك أناس كثيرون لم يستفيدوا من التنمية وهناك فجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء، ولذلك يجب على الحركة أن تفعل ما هو أكثر من مجرد تغيير النبرة والشكل، كما تقول المسؤولة في الحركة.

هيله جيبسن /إعداد :نيللي عزت
-----------------------------------------------


بدء قمة الغذاء وسط مطالب أممية بمضاعفة الإنتاج الغذائي
بان كي مون طالب بمضاعفة الانتاج الغذائي العالمي
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في افتتاح قمة الغذاء الدولية اليوم في روما إلى إنهاء الجدل حول قضية الوقود الحيوي، والتوصل إلى إجماع دولي بشأنها، كما طالب بمضاعفة الإنتاج الغذائي من اجل التصدي للفقر في العالم.
طلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من الدول المشاركة في قمة منظمة الاغذية والزراعة حول الامن الغذائي اليوم الثلاثاء(3 يونيو/حزيران) في روما "الا تنجذب الى السياسات الغذائية التي تؤدي الى افقار جيرانها". وأشار إلى أن خلية الازمة التي انشئت قبل شهر وتضم رؤساء وكالات الامم المتحدة والمؤسسات الاقتصادية الدولية خلصت الى ان الانتاج الغذائي يجب ان "يرتفع بنسبة خمسين بالمئة بحلول 2030" من اجل التصدي للفقر في العالم.

ودعا بهذا الصدد إلى "تعهدات ثابتة للمضي قدما" مشددا على وجوب "زيادة الدعم المالي" عن طريق التزامات وليس قروضا. جدير بالذكر أن القمة التي تستمر ثلاثة أيام تهدف إلى وضع الآليات المناسبة لحل مشكلة ارتفاع أسعار المواد الغذائية على النطاق العالمي.

جدل حول الوقود الحيوي
اسعار المواد الغذائية تضغط على القطاعات محدودة الدخل في أنحاء العالم
وبرزت على سطح النقاشات قضية الوقود الحيوي، والتي أثارت الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة. حيث اعتبر الامين العام للامم المتحدة الوقود الحيوي عاملا من عوامل ارتفاع أسعار المواد الغذائية. وناشد المشاركين بتحقيق اكبر قدر ممكن من الإجماع الدولي حول هذه القضية. كما انتقد تقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية انتاج الوقود الحيوي، وجاء فيه أن ارتفاع إنتاج الوقود الحيوي سيرفع أسعار الغذاء المتصاعدة في السنوات المقبلة. وطلب التقرير من القادة إعادة التفكير في سياسة الوقود الحيوي ووصف مزاياه الاقتصادية والبيئية بأنها "متواضعة على أقصى تقدير وسلبية في بعض الأحيان".

غير أن كبار الصناعيين في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا رفضوا تحميل الوقود الحيوي مسؤولية ارتفاع أسعار الغذاء، وناشدوا قادة العالم بتفادي أي إدانة أو تحرك متسرع قد يضر بتقبل العالم لأنواع الوقود البديلة. وقال قادة الصناعة في خطاب وجههوه لمنظمة الفاو وقادة العالم الذين يجتمعون في روما: "سيكون تهورا من جانب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى أن تختار الوقود الحيوي كسبب رئيسي لارتفاع أسعار الغذاء وان تتخذ خطوات قد تقود لارتفاع أكبر في أسعار الغذاء".

انتقادات لموغابي وأحمدي نجاد
الرئيس الايراني يشارك في القمة وسط انتقادا غربية
وعلى هامش القمة انتقد وزير المساعدات التنموية البريطانية دوغلاس ألكسندر مشاركة روبرت موغابي رئيس زيمبابوي الذي فرض الاتحاد الأوروبي على بلاده عقوبات عام 2002. واتهم الوزير البريطاني رئيس زيمبابوي بانتهاج سياسة تسببت في جعل الملايين من سكان بلاده يعيشون في الفقر ويعتمدون في معيشتهم على المساعدات الدولية.

من جهته انتقد رئيس المؤتمر اليهودي العالمي رونالد لاودر مشاركة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وقال إن سياسته الاقتصادية تسببت في إشكالات اقتصادية لقطاعات من المجتمع الإيراني ووصل الأمر إلى نقص في الغذاء في بعض الأحيان. وقال نائب رئيس كتلة الاتحاد المسيحي في البرلمان الألماني إن "أحمدي نجاد يفوت على بلاده أي فرصة لتكون طرفا يأخذ على محمل الجد"، مشيرا إلى تصريحات أحمدي نجاد الأخيرة حول إسرائيل.


دويتشه فيله + وكالات (ب.ح)
-----------------------------------------


تعليقات الصحف الألمانية 4 يونيو/حزيران 2008
ركزت الصحف الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء على اجتماعات قمة الغذاء في العاصمة الإيطالية روما وعلى أسباب وتبعات أزمة الغذاء العالمية.
ونبدأ بتعليق صحيفة برلينر تسايتونغ Berliner Zeitung على قمة الغذاء الدولية في روما إذ كتبت تقول:
"عددت قمة الغذاء مرة أخرى نفس الأسباب المعروفة لأزمة الغذاء في العالم، وكررت نفس الحلول القديمة، فقد تم إهمال الاقتصاد الزراعي في الدول الفقيرة من الناحية المالية والتقنية والإنسانية، وذلك بالإمداد بالقليل فقط من الأموال لتشييد الطرق الزراعية ووسائل الري والمخازن وتطوير بذور ذات انتاج وفير ومناسبة لهذه الدول. كما تم استثمار أقل القليل من المال في مجالات تعليم وصحة المزارعين وأسرهم، وفي كثير من المناطق قيد النظام الإقطاعي ونظم الملكية الخاصة قوة عمل هؤلاء المزارعين. إن الإلمام التام بكل هذه الحقائق لم يؤد إلى نتيجة، ويتحمل المشاركون في روما المسؤولية عن ذلك."
صحيفة فيتزلارا نويه تسايتونغ Wetzlarer Neue Zeitung حملت الدول الصناعية مسؤولية نشؤ أزمة الغذاء العالمية وكتبت تقول:
"من المعروف أن الهوة بين الشمال والجنوب هي نتاج سوء توزيع استمر عقودا طويلة، كما أنها نتيجة لانتهاج الدول الصناعية وعلى رأسها أوروبا وأمريكا سياسة تجارية دولية غير عادلة، وتتحمل تلك الدول القسم الأكبر من المسؤولية، إذ تقوم ببيع فائض إنتاجها من المواد الغذائية المدعوم بالمليارات إلى الدول الفقيرة بأسعار بخسة، وتدمر بذلك وبشكل منظم أساس حياة المزارعين في تلك الدول، إذ تكسد منتجاتهم لأنهم لا يستطيعون منافسة المنتجات الرخيصة القادمة من الخارج."
وعن اتساع نطاق أزمة الغذاء العالمية علقت صحيفة شتوتغارتر تسايتونغ Stuttgarter Zeitung بالقول:
"المأساة لا تحدث اليوم فقط في دول العالم الثالث، فبارتفاع أسعار المواد الغذائية وأسعار الوقود، بدأ الإحساس بالمعاناة يصل إلى قلب أوروبا. إذ وبشكل مفاجئ أصبحت ملحوظة بشدة تلك العوامل العالمية التي كانت قبل عشرة أو اثني عشرة عاما تهم أنصار السوق العالمية الموحدة. والآن مع تنامي الوعي والإدراك بجوانب الأزمة، تزداد فرص القيام بأعمال ملموسة."

نهلة طاهر

----------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا