Donnerstag, 13. März 2008















القضية الفلسطينية والموت الرحيم


عايد سعيد السراج
القضية الفلسطينية , هي إحدى أهم القضايا الجوهرية في القرنين الماضي والحالي , وهي قضية ملأت الدنيا وشغلت الناس , بل هي الآن كما في الماضي , محور أي سياسة في منطقة الشرق الأوسط , وتداعياتها تحس بها وتتأثر جميع القارات في العالم , ولكن الأكثر حزناً وألماً للشعب الفلسطيني , وبقية الشعوب العربية , أو الإسلامية التي تتأثر بها , أو التي جعلت سياستها مركّزة على القضية الفلسطينية, هي أن هذه القضية الجوهرية , تحولت من قضية شعب ووطن إلى قضية سياسية , إذ أصبح القاصي والداني يتحدث بها , ويذكرها إما عرضاً أو لماماً , وبما أن السياسة هي مصالح , فإن الكثيرين حولوا القضية الفلسطينية إلى قضية مصلحية , فإذا كانت هذه المصلحة أي السياسة توافق مصالحهم كانوا معها , وإذا كانت تعارض جنحوا إلى المراهنة والرياء, فلا بأس من ذكر فلسطين والعروبة , والنضال القومي الخ , أما البعض الآخر فقد فهم اللعبة تماماً وعرف مدى أهمية هذه القضية , عند الشعوب العربية , أو الإسلامية بشكل عام , وبدأ يظهر لهذه الشعوب أنّ جوهر سياسته هي القضية الفلسطينية , لاعباً على أهم وأخطر وتر عند هؤلاء الناس , وبذا يكون أيضاً جَانَبَ الحقيقة , وكذلك ساهم في موتها الرحيم, فالسياسات إذن لهؤلاء جميعاً تحاول أن تظهر أن القضية الفلسطينية هي حجر الزاوية في سياساتهم ومواقفهم 0 هذا كان قديماً عند الشيوعيين , وكذلك الأحزاب اليسارية , واليمين بأشكاله المختلفة المتطرفة , أو الكامنة , أو التي تلهج بذكرها في الجوامع منفوخة الأوداج وتبسمل , وبعد ذلك يذهب كل ٌ إلى سوقه , ليسوِّق , مصالحه كما سوّقبالعواطف الرخيصة القضية الفلسطينية , ويظل جوهر القضية ( هم الفلسطينيون) , أصحاب الشأن والمأساة , بآن , والمضحوك عليهم من الجميع , رغم التضحيات الهائلة التي قدمها هذا الشعب العظيم , الذي واجه ولا زال ومنذ البدء الرصاص بصدر مفتوح , ورخّصَ الدم والولد من أجل ذلك , وتفنن بكل أشكال العذابات ليصل إلى أي جزء من قضيته , ولكن دون جدوى وبلا أمل , لأنه ظلّ اللاعب الوحيد الخاسر بكل أطيافه وأنتماءاته والمضحوك عليه أبداً , لماذا؟ لأن الجميع بما في ذلك القسم الأعظم من الساسة بمن فيهم الفلسطينيون, لم يفهموا أن هذه المسألة الخطيرة هي مسألة شعب / أي دم وروح وجغرافيا وانتماء , أنما فهموها قضية سياسية, أو تسيسوا مع المتسيسين , وتصالحوا مع المتصالحين , وتعاركوا مع المتعاركين وتعادوا مع المتعادين, إلى أن أضحت العائلة الواحدة , متعادية وتحمل السلاح بوجه بعضها البعض, وهذا ما جرى منذ بدء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي , أي منذ نشوء المنظمات الفلسطينية , والتي كل منها تتبنى سياسة حزب ٍ ما , أو دولة ما تدعم هذا التيار , أو هذا الفصيل , لذا كان ولا يزال الشعب الفلسطيني , متطرفاً مع المتطرفين , ومهادناً مع المهادنين, وموضوعياً مع الموضوعيين , ولكنه إلى الآن لم يكن يوماً فلسطينياً خالصاً , ولكن الجميع أخذوا من القضية الفلسطينية بعض أطرافها , هذه الأطراف التي بعثروها على مساحة العالم العربي والعالم , وكأن القضية الفلسطينية كانت أكبر من الجميع , إذ أنها كانت ولا زالت أكبر من العواطف والدموع , وتموت قبلها الرغبات والنوايا الحسنة لأنها قضية شعب , شردوه في كل أنحاء العالم , ولكنه ظل أسير قضيته , على الرغم من أنه بشكل ما , لم يستطع على الأقل إلى الآن من القبض على بوصلة القضية , ومعرفة توجيهها – كما أراد الشاعر – مظفر النواب – وشهداء جوهر وروح القضية الفلسطينية – غسلن كنفاني – ناجي العلي – وكل الذين كبَِروا عن الانتماء ضيق الأفق , وتماهوا مع قضيتهم الفلسطينية , وهم أكثر من أن يُعَدّوا , وربما على رأس هؤلاء جميعاً هم أطفال فلسطين , الذين ذهبوا شهداء على مذابح القضية المقدسة, ولم تستطع السياسات بانتماءاتها الداعمة من تكريمهم , لأنهم هم الكرامات, أما هؤلاء الساسة الجدد الذين يصرون على ذبح القضية الفلسطينية بسياساتهم المتهورة , أو تصدير أزماتهم الداخلية , على شماعة القضية الفلسطينية , فهم لن يزيدوا المسألة إلا أَوَاراً , إذ يصبون الزيت على النار , على الجثة الفلسطينية التي يتنعمون بخيراتها , ولا يهمهم من ذلك سوى ذر رماد جثتها في العيون , فهل أسياد الجهل والتخلف , والهمجية , والعودة بالمفاهيم إلى القرون الوسطى , واستخدام الولاءات إلى المنتَظر المجهول , قادرون على أكثر من دق آخر مسمار في نعش القضية الفلسطينية , حتى لو كان ذلك على حساب حرق المنطقة , وذلك تماماً كما يريد النهج الصهيوني , ويظل السؤال الجوهري هل الذين يتقاتلون بسيوف ملائكة , الوهم وأجندة الشر, والتعصب الأعمى , لأجندة الرب المجهول والسياسي الخاذل والمخذول, هي التي تحرر أرض فلسطين, وتعيد الأرض إلى أصحابها , والمقدسات إلى طلابها , أم أنّ هذا الوهم المستشري , لا يريد أكثر من اللعب على ضعف الفارس الفلسطيني , الذي ظلمه الأهل, وبَرقَعَهُ الرومُ بِبُرْدةٍ مسمومةٍ , فلم تعدْ له سوى آلام قروح هذا الجسد المتهالك , الذي أصبح يباع في مزاد السياسات الرخيصة , والطوائف البغيضة 0* لله درك أيها العظيم – ناجي العلي – كنت الأفهم فينا لذى أدار- حنظلة – ظهره لهم جميعاً0




-------------------------------------------



استعراض النفوذ الإيراني في العراق (*)
الدكتور عبدالله تركماني
لم يسبق لرئيس إيراني أن زار العراق منذ قيام الجمهورية الإسلامية، وبالتالي تكتسب زيارة الرئيس الإيراني إلى العراق أهمية كبيرة، ليس فقط لكونها الأولى منذ ثلاثين عاما، ولكن لما بين البلدين من رواسب عديدة في مجرى علاقاتهما بعد عقود من الشد والجذب، تخللتها حرب مدمرة بين 1980 و1988 راح ضحيتها أكثر من مليون قتيل ومثلهم من الجرحى والمعوّقين وتكلفة مادية تجاوزت تريليون دولار، بما يطرح التساؤلات حول مغزى الزيارة والأهداف التي سعى الرئيس نجاد لتحقيقها ؟ وهل تساهم في إعادة صياغة العلاقات بين البلدين على أسس جديدة، وفي حل القضايا العالقة بينهما ؟ وما هو دور الولايات المتحدة الأمريكية التي تحتل العراق في ضبط مسار المعادلة الإيرانية - العراقية ؟
لقد ظلت العلاقات الإيرانية - العراقية في إطار النمط الصراعي حتى انهارت قوة العراق الإقليمية بعد الغزو الأمريكي في عام 2003، لتصبح إيران القوة الإقليمية الكبرى، بعد أن استعادت عافيتها الاقتصادية ومساعيها في امتلاك برنامج نووي وصاروخي، وبدأت تغيّر من تكتيكات سياستها الخارجية، خاصة تجاه دول الجوار وتسويق نفسها كقوة إقليمية قادرة على ممارسة دور فاعل في معادلة الأمن الإقليمي.
ومن جهتها تدرك الإدارة الأمريكية جيدا الدور الإيراني المتزايد في تفاعلات المعادلة العراقية، خاصة نفوذها القوي لدى النخبة السياسية العراقية الحاكمة، ولذلك تسعى لتطبيق سياسة الاستيعاب مع إيران، وتوظيف دورها لصالح تحقيق الأمن والاستقرار في العراق، ووقف نزيف الخسائر الأمريكية البشرية، بما يخدم المصالح الاستراتيجية في العراق.
لقد تميزت العلاقات العراقية - الإيرانية بكثرة الملفات العالقة، التي بدأت تطفو على سطح المشهد السياسي بين الطرفين، وأثارت سجالا كبيرا، سواء تلك المتعلقة بتغيير خط الحدود الفاصل بين البلدين في شط العرب، أو الحقول النفطية المشتركة بين الطرفين التي تستغلها إيران بذريعة عدم وجود نقاط حدودية فاصلة، فضلا عن ملفات وشكاوى من قبل قوى سياسية عراقية بأنّ إيران تقف وراء بعض الجهات السياسية، من أجل تحقيق مخطط إيراني للسيطرة على المنطقة، وملف منظمة " مجاهدي خلق " الإيرانية، التي تبقى رهانا أمريكيا مستقبليا.
إنّ ما تريده إيران هو حماية مصالحها القومية في العراق، وهو ما يعني إقامة أواصر الود والعلاقات السلسة مع أطيافه المختلفة، ولكنها تخفي رهانها حتى يتسنى لها الرد على أي سيناريو في المستقبل. لذلك ستجعل براغماتية السياسة الإيرانية كبار المسؤولين يغضون النظر عن الحضور العسكري والسياسي الأمريكي، بل أنها مع تقاطع المصالح الذي برز بينها وبين ما أنجزته الإدارة الأمريكية في أفغانستان والعراق.
إنّ الأهم في دلالات الزيارة أنّ العراق هو أرضية التفاوض والتسويات بين القوتين النافذتين فيه، وبهذا المعنى يبدو العراق أرض المساومة الرئيسة: إذا كانت الإدارة الأمريكية ستسحب قواتها، أو أغلبها، للاحتفاظ بأدوارها في ميادين أخرى في المنطقة، فإنها تريد ضمان عراق تتقاسم السلطة والنفوذ فيه قوى غير معادية لها مع قوى حليفة وصديقة. أما إيران فيهمها أن تحافظ على حصتها في البلد الغني والاستراتيجي لمصالحها، في ظل معادلة فيها حد أدنى من الاستقرار، كي لا يضيع ما أنجزته من نفوذ في آتون استمرار الصراع على السلطة، خاصة إذا حصل الانسحاب الأمريكي من دون تفاهم مسبق.
وعلى العموم لا تبدو المسألة خارج حوار الطرفين بشأن الوضع في العراق، بل هي في صلبه، والملاحظ هو أنّ جولات الحوار السابقة أسهمت في جعل هذه الزيارة ممكنة، ومن المؤكد أنه لو لم يخفّ منسوب التوتر بين الطرفين، ويحصل تقدم فعلي في بحث الملفات الثنائية، ما كانت الزيارة ستتم وفق الشكل الذي تمت فيه. ومن هنا يمكن اعتبارها محطة مهمة في طريق الحوار بينهما، بصدد الوضع في العراق والملف النووي الإيراني وبقية القضايا الإقليمية.
وهكذا، زار الرئيس نجاد بغداد لأنّ الإدارة الأمريكية وافقت على وجوده فيها، إما لمنح النظام العراقي شرعية سياسية يفتقد لها في المنطقة، أو لشكره على سياسة التهدئة التي اتبعها خلال الحملات العسكرية الأمريكية الأخيرة، أو لتمهيد الطريق أمام صفقات جديدة معه كما حدث قبل ذلك في " إيران كونترا " وأفغانستان وعراق 2003.
أما في ما يخص الجانب العراقي، فالزيارة تعني تتويجا لاعتراف رسمي بالعملية السياسية وما أفرزته من نتائج. ومع أنها حظيت بترحيب أغلب القوى السياسية العراقية، إلا أنها لم تخلُ من الانتقاد، إذ أنّ عددا كبيرا من الشيعة العراقيين العرب غير راضين عن الدور الإيراني، ويرون أنّ الوطنية العربية العراقية ستظهر لمواجهة من يرون أنه تسييد فارسي على بلادهم.
وسواء كانت زيارة الرئيس الإيراني تخفي في طياتها تحديا لـ " الشيطان الأكبر " بالنسبة لإيران، أو كونها رغبة صادقة في فتح صفحة جديدة مع العراق، فإنها سترسخ المطامح الإيرانية في بلاد الرافدين، التي ما زالت في انتظار بارقة أمل عربية تعيد توازن القوى المختلة إلى نصابها. ولا يمكن لهذه الزيارة التاريخية أن تمر من دون تداعيات ستترك آثارها على المرحلة المقبلة من العلاقات الإيرانية – الأمريكية، والعلاقات الإيرانية – العربية.
أما الدلالة الأبرز للزيارة، مع كل رمزيتها، هي أنّ عرض القوة الإيراني في بغداد قد تم في غياب خطة عربية موحدة لبلاد الرافدين. والمفارقة هنا أنّ الحوار الإيراني - الأمريكي على أرض العراق، الذي يشمل المعادلة الإقليمية برمتها، وليس العراق وحده. في حين أنّ النظام الإقليمي العربي لا يملك تصورا واضحا، والأهم موازين قوة، للحؤول دون سيطرة قوة إقليمية واحدة على إقليم الشرق الأوسط، نتيجة اختلاف نظرة دوله إلى الوضع الإقليمي وعلاقات إيران مع المعادلة الإقليمية.
تونس في 9/3/2008 الدكتور عبدالله تركماني
كاتب وباحث سوري مقيم في تونس
(*) – نُشرت في صحيفة " الوقت " البحرينية – 13/3/2008
.



-----------------------------------------------------------------------



قضايا وأحداث 13.03.2008
إيران: إنتخابات يغيب عنها كبار المعارضين
النساء الإيرانيات يشاركن بقوة في الانتخابات الحالية
قال مراسل دويتشه فيله في تقرير له من إيران أن الانتخابات البرلمانية لا تشهد اهتماما كبيرا من قبل المجتمع الإيراني بسبب غياب وتغييب كبار المعارضين، إلا أن هناك مشاركة واضحة للنساء الذين تقل نسبة تمثيلهم في البرلمان الحالي
في يوم الجمعة 14 مارس/آذار سيتوجه الإيرانيون لانتخاب برلمان جديد يتنافس على شغل مقاعده الـ 290 حوالي 4500 مرشح. ويقول مراسل دويتشه فيله في إيران بيتر فيليب أن سكان طهران لا يبدون أهتماما كبيرا بالدعاية الانتخابية للمرشحين كما لا يعبأون كثيرا بقراءة الصحف بعد أن قامت السلطات بإغلاق الإصلاحية والنقدية منها.
وبحسب رسول منتجب نيا من حزب الثقة الوطني التابع للمعارض المعروف مهدي كروبي فإن السلطات الإيرانية تسعى عن قصد لجعل المعركة الانتخابية بدون جاذبية كبيرة وذلك باستخدام وسائل متعددة منها منع الاجتماعات الانتخابية العلنية والاشتراط على عقدها في قاعات مغلقة. وقد منعت السلطات الإيرانية في هذا السياق مجموعة كبيرة من المرشحين الذين ينتمون إلى تيار الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي. وبالمجموع منعت السلطات الإيرانية 2200 مرشحا من أصل 6500 إلا أنها تراجعت لاحقا وسمحت لبضع مئات إضافيين للترشح. ولكن الذي حصل هو أن كثيرا من المرشحين الذين منعوا في البداية ثم سمح لهم لاحقا بالترشح لم يعد لديهم وقت كاف لإعادة تنظيم حملاتهم الانتخابية.
وكان علي إشراقي حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيراني روح الله الخميني من بين المرشحين الذين منعوا في البداية ثم سمح له الترشح فيما بعد، إلا أنه سحب ترشيحه اعتراضا على عرقلة حملته الانتخابية. ومن بين الشخصيات السياسية الإيرانية التي رفضت منذ البداية الترشح للانتخابات البرلمانية الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، كذلك لم يترشح كثير من المنتمين لتياره السياسي.




هل سيفقد البرلمان الإيراني أهميته؟




صورة للبرلمان الايراني

يرى كثير من المراقبين داخل إيران أن عدم ترشح الشخصيات السياسية البارزة سيسبب فقدان البرلمان الإيراني لأهميته في النظام السياسي الإيراني. ويرى مراسلنا في إيران أن هناك أسبابا عديدة لعدم ذهاب الإيرانيين للذهاب يوم الجمعة إلى صناديق الاقتراح والمشاركة في الانتخابات، إلا أنه يشير في نفس الوقت إلى أن الكثيرين سيذهبون إلى الاقتراع رغم ذلك بهدف الحصول على دمغة على بطاقتهم الشخصية تدل على مشاركتهم في الانتخابات. ويخشى كثيرون أن عدم وجود هذه الدمغة يمكن أن يسبب لهم مشكلات مع السلطات لاحقا.
مشاركة نسائية ملحوظة




النساء أضحين عنصرا هاماً في المجتمع الإيراني
من جهة أخرى يشير مراسلنا في إيران إلى أن الانتخابات الحالية تشهد ظاهرة تزايد المشاركة النسائية فيها بشكل ملحوظ. وتشكل النساء ثمانية بالمائة فقط من أعضاء البرلمان الإيراني الحالي، إلا أن هناك نية واضحة لدى النساء الإيرانيات لتغيير هذا الوضع، فقد ترشحت في طهران على سبيل المثال قائمة للنساء فقط، ولا يقتصر ترشح النساء على التيارات الإصلاحية، فحتى التيارات المحافظة أصبحت تمثل من قبل النساء.
وبشكل عام فإن النساء الإيرانيات أصبحن يشكلن أغلبية المتخرجين من الجامعات الإيرانية، وهو الأمر الذي استدعى تشكيل ما يسمى بـ "الكوتا الرجالية" بحيث يكون للرجال نسبة محددة من المقاعد الدراسية في الجامعة.

تقرير: بيتر فيليب / إعداد: بشار حميض
----------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا