أوقفوا مديح السلطان!
مازن كم الماز
لا يمكن لنا كبشر مصابين بظمأ هائل للحرية إلا أن نشعر بالغثيان من تلك المدائح التي تنتشر على الفضائيات والجرائد الصفراء للجالسين على الكراسي في عالمنا العربي أولا وللمتربعين على الكراسي المقابلة الطائفية والدينية، وبالطبع، أصحاب الثروات المالية – الممتدة إلى عالم السياسة، إن هذا في حقيقة الأمر استنساخ "حداثي" معا
صر مقزز للثقافة السلطوية السائدة في عصور الخلافات الأموية والعباسية، اليوم ينضم وديع الصافي إلى فئة مادحي السلطان، المقصود هو ديكتاتور دمشق، والمناسبة هي إعلان دمشق عاصمة للثقافة العربية، حقا هذه هي الثقافة التي تكرسها كل منابر السلطان منذ أن ظهر الملك المطلق في أرضنا وحتى يختفي في مستقبل غير معلوم غير مأسوف عليه، ثقافة مديح من في القصور، والأكثر غباء أن يجري التركيز على زوار دمشق، التي تستحق مع اكتظاظ سجونها بمعارضي النظام، لقب العاصمة المتوجة لثقافة القصور والمدائح تلك، وأن يستثني البعض تلك المدائح المقرفة التي تدبج في ملوك وشيوخ النفط والزيت والتي لا يبررها إلا الأموال الطائلة التي تدفع لمن يؤلفها ويغنيها ولوجود الفضائيات التي تمارس ليلا ونهارا مديح أولي الأمر أو أصحاب الجيوب المنفوخة في بلادنا، عيد جلوس هذا وعيد ميلاد ذاك، هذه هي ثقافة فضائياتنا التي تصرف عليها أموال طائلة فيم الطبقات القابعة في أسفل الهرم الاجتماعي تقترب أكثر فأكثر من القعر، تبدو هذه الأموال تصرف في مكانها ومحلها الصحيح بالنسبة لكل المنخرطين في جوقات المديح تلك، حتى لو كانت مخصصة لجمهور يقترب من حالة الجوع، فمن الضروري قبل إطعام الناس وتوفير العمل والعلم والرعاية الصحية لأبنائهم أن "يشبعوا" عشقا لحكامهم أو لزعماء المؤسسات الطائفية المسؤولين عن عقولهم وحياتهم وسجون "الخوارج" منهم وعن نفطهم وعن لقمة خبز أطفالهم، هذا هو شكل العالم الصحيح هنا بالنسبة لهؤلاء وفي مديح هذا الواقع "الصحيح" تدبج القصائد، في دمشق حيث يب
حث الناس عن مازوت ليدفئوا أطفالهم وعن المال الضروري لشراء هذا المازوت، فيما تجري سيارات المرسيدس الفارهة بسرعة هائلة غير عابئة بالبنزين الذي تصرفه، في وقت ينهار فيه التعليم العام المخصص للفقراء كل الفقراء بلا استثناء مقابل التوسع والتطور المستمر في مدارس النخبة الحاكمة وحلفائها من أصحاب الجيوب المنفوخة، مدارس الخمس نجوم، بحيث سيكون مثقف المستقبل أشبه بمثقف مسبق الصنع بغض النظر عن درجة الذكاء أو الموهبة الأصلية سواء عند طلاب التعليم العام الذين يحكم عليهم عمليا بالتخلف الثقافي أو طلبة مدارس النخبة الذين توفر لهم كل القدرات ليحصلوا على ثقافة شكلانية متفوقة تضمن استمرار الانقسام الطبقي في الثقافة كما في الاقتصاد، في مدينة يبتعد فيها عالم الفقراء عن عالم الأغنياء ويتوسط بينهما عالم من أجهزة القمع وتغييب الثقافة والوعي والصوت الجماهيري لحماية الأمر الواقع، لا يمكن أن تمتدح صاحب السلطان وهذه الحالة من السقوط المتجدد للثقافة التي تنتج عنه هنا إلا انطلاقا من مبدأ الارتزاق الساقط وحده.
مازن كم الماز
صر مقزز للثقافة السلطوية السائدة في عصور الخلافات الأموية والعباسية، اليوم ينضم وديع الصافي إلى فئة مادحي السلطان، المقصود هو ديكتاتور دمشق، والمناسبة هي إعلان دمشق عاصمة للثقافة العربية، حقا هذه هي الثقافة التي تكرسها كل منابر السلطان منذ أن ظهر الملك المطلق في أرضنا وحتى يختفي في مستقبل غير معلوم غير مأسوف عليه، ثقافة مديح من في القصور، والأكثر غباء أن يجري التركيز على زوار دمشق، التي تستحق مع اكتظاظ سجونها بمعارضي النظام، لقب العاصمة المتوجة لثقافة القصور والمدائح تلك، وأن يستثني البعض تلك المدائح المقرفة التي تدبج في ملوك وشيوخ النفط والزيت والتي لا يبررها إلا الأموال الطائلة التي تدفع لمن يؤلفها ويغنيها ولوجود الفضائيات التي تمارس ليلا ونهارا مديح أولي الأمر أو أصحاب الجيوب المنفوخة في بلادنا، عيد جلوس هذا وعيد ميلاد ذاك، هذه هي ثقافة فضائياتنا التي تصرف عليها أموال طائلة فيم الطبقات القابعة في أسفل الهرم الاجتماعي تقترب أكثر فأكثر من القعر، تبدو هذه الأموال تصرف في مكانها ومحلها الصحيح بالنسبة لكل المنخرطين في جوقات المديح تلك، حتى لو كانت مخصصة لجمهور يقترب من حالة الجوع، فمن الضروري قبل إطعام الناس وتوفير العمل والعلم والرعاية الصحية لأبنائهم أن "يشبعوا" عشقا لحكامهم أو لزعماء المؤسسات الطائفية المسؤولين عن عقولهم وحياتهم وسجون "الخوارج" منهم وعن نفطهم وعن لقمة خبز أطفالهم، هذا هو شكل العالم الصحيح هنا بالنسبة لهؤلاء وفي مديح هذا الواقع "الصحيح" تدبج القصائد، في دمشق حيث يب
حث الناس عن مازوت ليدفئوا أطفالهم وعن المال الضروري لشراء هذا المازوت، فيما تجري سيارات المرسيدس الفارهة بسرعة هائلة غير عابئة بالبنزين الذي تصرفه، في وقت ينهار فيه التعليم العام المخصص للفقراء كل الفقراء بلا استثناء مقابل التوسع والتطور المستمر في مدارس النخبة الحاكمة وحلفائها من أصحاب الجيوب المنفوخة، مدارس الخمس نجوم، بحيث سيكون مثقف المستقبل أشبه بمثقف مسبق الصنع بغض النظر عن درجة الذكاء أو الموهبة الأصلية سواء عند طلاب التعليم العام الذين يحكم عليهم عمليا بالتخلف الثقافي أو طلبة مدارس النخبة الذين توفر لهم كل القدرات ليحصلوا على ثقافة شكلانية متفوقة تضمن استمرار الانقسام الطبقي في الثقافة كما في الاقتصاد، في مدينة يبتعد فيها عالم الفقراء عن عالم الأغنياء ويتوسط بينهما عالم من أجهزة القمع وتغييب الثقافة والوعي والصوت الجماهيري لحماية الأمر الواقع، لا يمكن أن تمتدح صاحب السلطان وهذه الحالة من السقوط المتجدد للثقافة التي تنتج عنه هنا إلا انطلاقا من مبدأ الارتزاق الساقط وحده.مازن كم الماز
----------------------------------------------
بغداد تطلب حماية طويلة الأمد من واشنطن بغداد
- علي طالب : قالت الحكومة العراقية امس انها ستطلب من الولايات المتحدة خلال مفاوضات علي معاهدة للصداقة بين البلدين تبدأ الشهر الحالي التزاما بالحماية من اي تهديدات داخلية او عدوان خارجي. وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان العراق يريد تأكيدات من واشنطن بأن تقف الي جوار بلاده في اتفاق ثنائي طويل الاجل تشرف الدولتان علي بدء التفاوض بشأنه. وأصبح فحوي هذا الاتفاق قضية سياسية ساخنة في واشنطن في عام الانتخابات الامريكية حيث يطالب الديمقراطيون المعارضون بألا يلزم الاتفاق الرئيس الامريكي المقبل بحماية العراق والابقاء علي القوات الامريكية هناك فترة طويلة. وتبدأ المحادثات الامريكية العراقية هذا الشهر علي ان تنتهي قبل ان ينتخب الرئيس الامريكي المقبل في الرابع من تشرين الثاني المقبل . وأقر زيباري الذي قال ان العراق لا يريد من الولايات المتحدة التزاما مفتوحا لحساسية القضية. وقال زيباري لرويترز في مقابلة الخميس "ما نريد ان نراه في هذا الاتفاق حقا هو التزام مستمر من جانب الحكومة الامريكية للوقوف الي جوار الحكومة العراقية في مواجهة تهديدات خارجية وتهديدات داخلية. "لكن هذا لا يعني حقا اننا نريد من الولايات المتحدة ان تضم قواتها الي العراق وتخوض حربا أخري مع ايران او اي جيران آخرين. هذا ليس القصد او الزج بالامريكيين في شيء هو في غير مصلحتهم." واستطرد زيباري "أعتقد ان للولايات المتحدة مصالح عميقة واستراتيجية بعيدة المدي في المنطقة." ومضي يقول "المسألة ليست مجرد العراق انها الخليج والنفط وايران وعملية السلام في الشرق الاوسط ولذلك لا اعتقد شخصيا ان يحدث اي فصل سريع بغض النظر عمن يفوز في السباق (الرئاسي الامريكي).
--------------------------------------------------
حماس تبلغ القاهرة استعدادها مناقشة هدنة مع إسرائيل
غزة - رام الله - الزمان
قالت حركة حماس امس انها أبلغت مسؤولين مصريين أنها ستدرس اتفاقا لوقف اطلاق النار مع اسرائيل اذا رفعت الحصار المفروض علي قطاع غزة وأوقفت العمليات العسكرية في جميع الأراضي الفلسطينية. وقال سامي أبو زهري المسؤول بالحركة ان حماس ناقشت أيضا مع مسؤولين مصريين هذا الاسبوع امكانية عقد اتفاق بخصوص السجناء يمكن أن يفضي الي الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط الذي أسرته حماس في غارة عام 2006 مقابل اطلاق اسرائيل سراح مئات عدة من السجناء الفلسطينيين. وذكرت مصادرة مقربة من حماس أن مصر التي توسطت في هدنة لمدة عام بين الحركة واسرائيل في عام 2005 كانت تريد معرفة موقف حماس قبل أي محادثات محتملة مع اسرائيل. من جانبه اعترف رئيس أركان الجيش الاسرائيلي السابق دان حالوتس بفشله حرب لبنان الثانية ،ودعا من جهة ثانية الي التفاوض مع حركة حماس حول الوضع في قطاع غزة. وقال حالوتس، الذي كان رئيس أركان الجيش خلال الحرب علي لبنان لصحيفة يدعوت احرانوت، ان "أصعب شيء بالنسبة لي كان عندما أدركت أننا لا ننفذ ما هو مطلوب منا (كجيش) وأننا لا نوفر الرد الذي اعتقدت، وما زلت أعتقد، أن بامكاننا توفيره ولذلك فانه عندما استخدمت مصطلح 'اهدار فرصة' فان هذا يعبر عن شعوري". وحاول حالوتس الدفاع عن نفسه فيما يتعلق بقضية اغتيال القيادي في حركة حماس صلاح شحادة من خلال القاء قنبلة بزنة طن علي منزله في غزة ما أدي الي مقتل شحادة ومساعده و15 مدنيا فلسطينيا فقال انه علي الرغم من أنه كان قائد سلاح الجو الا أنه كان في حينه بمهمة في الولايات المتحدة وأن من قرر القاء القنبلة كان يعالون الذي اشغل منصب رئيس الأركان.
----------------------------------------------------
تراثنا الشعبي هل نتركه مهملاً?
ثقافةالجمعة 15/2/ 2008
محمد زهرة
كل أمة من الأمم تسعى من خلال احتفالاتها بأعيادها الوطنية وهويتها الى ابراز الفنون النابعة من صميم الشعب, والمعبرة عن أفراحه وأتراحه.
ويطلق على الفنون الشعبية هذه اسم (فلكلور) وهي بحسب العالم الانكليزي وليم جون توماس (1846) كلمة ترجع الى أصل سكسوني وهي مؤلفة من مقطعين الأول (فولك) وتعني الشعب, والمقطع الثاني (لور) أي الدراسة والعلم دلالة على الفنون الشعبية.
هذا ما جاء في مقدمة المحاضرة التي ألقاها الاستاذ عز الدين عيسى في قاعة المركز الثقافي بمدينة الشيخ بدر, والتي جاءت بعنوان ( التراث الشعبي في الشيخ بدر والمنطقة الساحلية) تحدث فيها المحاضر عن بعض عناصر الفلكلور في المنطقة الساحلية بشكل عام, ومنطقة الشيخ بدر بشكل خاص, مع بعض الامثلة على كل عنصر .
مفهوم التراث أو الفلكلور :
يوضح الاستاذ عيسى في محاضرته معنى التراث بقوله انه مصدر من كلمة ورث وبالتالي فمعناه ما خلفه الميت لورثته, وهو يشتمل على الجوانب القيمية والاخلاقية والجمالية والابداعية التي يطرحها الجنس البشري عبر تاريخه الطويل, فالناس يطربون لسماع اغنية حلوة أو لوحة جميلة, ويعجبون باللباس وتناسق ألوانه, وتتنوع خبرة الناس في الفهم والادراك لذا يبقى تذوق الجمال في نطاق الخصائص الفردية مقروناً بالقيمة الاجتماعية, وقد أصبح الفولكلور علماً قائما بذاته ويدرس في الجامعات الالمانية لاستنباط نفسية الشعب وميوله وأذواقه.
ويضيف عيسى في محاضرته بالقول ان بعض الباحثين يرون ان الفلكلور يقتصر على الادب غير المكتوب والمتداول شفوياً أي القصص الشعبية والاغاني والامثلة والاناشيد و الاساطير والاحاجي والالغاز الشعبية, والحكم المتداولة ودعواتهم وتمنياتهم وما يجري على ألسنتهم من تعابير معينة في المواقف المختلفة, ومنهم من وسّع الدلالة لتشمل كل ما هو شعبي من عادات وتقاليد وميول وأذواق وألعاب وفنون وحرف شعبية واحتفالات الأعياد والافراح والمآتم بالاضافة الى عادات الزواج وتقاليد الختان وحياكة الملابس والأزياء وأنواع الحرف اليدوية التقليدية.
وظائف الفلكلور
ويقول الأستاذ عيسى في المحاضرة ذاتها إن وظائف الفلكلور سد الشرخ القائم بين الماضي والمستقبل, هذا الشرخ الذي أحدثه الايقاع المتسارع للحضارة الحديثة الذي فصل الانسان عن ماضيه وطبيعته وأصالته( يقول عالم النفس بيرداكو): إن الانسان كئيب لكنه يتصف بالحنين, وتكفي أغنية قصيرة رخيصة الثمن لكي تثير انفعاله ودموعه فلأي شيء يحن هذا الانسان? إنه يحن الى دوره كإنسان كامل مع رغبة شديدة في أن يجد انسانيته.
الفلكلور في المنطقة الساحلية
يوضح الاستاذ عيسى بأنه من الصعب في محاضرة قصيرة ووقت قصير أن يتحدث بالتفصيل عن كل عناصر الفلكلور في منطقة الساحل السوري, لذا فقد ذكر بعض هذه العناصر مع بعض الامثلة أيضاً:
1-الامثال الشعبية: وهي خلاصة تجارب البشرية مع بعضها البعض ومع بيئتها ومناخها, أضيفت شفهياً في عبارات موجزة موزونة مثلاً:
-(المرا من رجالا, والفرس من خيالا)
-(اربط بعود واشبع قعود)
-(زوان البلد ولا حنطة حلب) .. الى آخره.
2-الأقوال السائرة: وهي أقوال اعتاد عليها الناس, وهي لا تعني المعنى الحرفي لها بقدر ما تعني موقفاً ما معيناً أو مواقف متشابهة , مثال:
-( ثلاثة ما بيتخبو الحب والحبل وركوب الجمل)
-(لا بهز ولا باكل).
-(عنزة الجربانة ما بتشرب إلا من راس النبع ).. الى آخره..
أخيراً نقول : حقاً في داخل كل منا رغبةً وحنين الى الماضي, فما أجمل أن نحيي ا لماضي خدمة للمستقبل, أن نحيي
ويطلق على الفنون الشعبية هذه اسم (فلكلور) وهي بحسب العالم الانكليزي وليم جون توماس (1846) كلمة ترجع الى أصل سكسوني وهي مؤلفة من مقطعين الأول (فولك) وتعني الشعب, والمقطع الثاني (لور) أي الدراسة والعلم دلالة على الفنون الشعبية.
هذا ما جاء في مقدمة المحاضرة التي ألقاها الاستاذ عز الدين عيسى في قاعة المركز الثقافي بمدينة الشيخ بدر, والتي جاءت بعنوان ( التراث الشعبي في الشيخ بدر والمنطقة الساحلية) تحدث فيها المحاضر عن بعض عناصر الفلكلور في المنطقة الساحلية بشكل عام, ومنطقة الشيخ بدر بشكل خاص, مع بعض الامثلة على كل عنصر .
مفهوم التراث أو الفلكلور :
يوضح الاستاذ عيسى في محاضرته معنى التراث بقوله انه مصدر من كلمة ورث وبالتالي فمعناه ما خلفه الميت لورثته, وهو يشتمل على الجوانب القيمية والاخلاقية والجمالية والابداعية التي يطرحها الجنس البشري عبر تاريخه الطويل, فالناس يطربون لسماع اغنية حلوة أو لوحة جميلة, ويعجبون باللباس وتناسق ألوانه, وتتنوع خبرة الناس في الفهم والادراك لذا يبقى تذوق الجمال في نطاق الخصائص الفردية مقروناً بالقيمة الاجتماعية, وقد أصبح الفولكلور علماً قائما بذاته ويدرس في الجامعات الالمانية لاستنباط نفسية الشعب وميوله وأذواقه.
ويضيف عيسى في محاضرته بالقول ان بعض الباحثين يرون ان الفلكلور يقتصر على الادب غير المكتوب والمتداول شفوياً أي القصص الشعبية والاغاني والامثلة والاناشيد و الاساطير والاحاجي والالغاز الشعبية, والحكم المتداولة ودعواتهم وتمنياتهم وما يجري على ألسنتهم من تعابير معينة في المواقف المختلفة, ومنهم من وسّع الدلالة لتشمل كل ما هو شعبي من عادات وتقاليد وميول وأذواق وألعاب وفنون وحرف شعبية واحتفالات الأعياد والافراح والمآتم بالاضافة الى عادات الزواج وتقاليد الختان وحياكة الملابس والأزياء وأنواع الحرف اليدوية التقليدية.
وظائف الفلكلور
ويقول الأستاذ عيسى في المحاضرة ذاتها إن وظائف الفلكلور سد الشرخ القائم بين الماضي والمستقبل, هذا الشرخ الذي أحدثه الايقاع المتسارع للحضارة الحديثة الذي فصل الانسان عن ماضيه وطبيعته وأصالته( يقول عالم النفس بيرداكو): إن الانسان كئيب لكنه يتصف بالحنين, وتكفي أغنية قصيرة رخيصة الثمن لكي تثير انفعاله ودموعه فلأي شيء يحن هذا الانسان? إنه يحن الى دوره كإنسان كامل مع رغبة شديدة في أن يجد انسانيته.
الفلكلور في المنطقة الساحلية
يوضح الاستاذ عيسى بأنه من الصعب في محاضرة قصيرة ووقت قصير أن يتحدث بالتفصيل عن كل عناصر الفلكلور في منطقة الساحل السوري, لذا فقد ذكر بعض هذه العناصر مع بعض الامثلة أيضاً:
1-الامثال الشعبية: وهي خلاصة تجارب البشرية مع بعضها البعض ومع بيئتها ومناخها, أضيفت شفهياً في عبارات موجزة موزونة مثلاً:
-(المرا من رجالا, والفرس من خيالا)
-(اربط بعود واشبع قعود)
-(زوان البلد ولا حنطة حلب) .. الى آخره.
2-الأقوال السائرة: وهي أقوال اعتاد عليها الناس, وهي لا تعني المعنى الحرفي لها بقدر ما تعني موقفاً ما معيناً أو مواقف متشابهة , مثال:
-( ثلاثة ما بيتخبو الحب والحبل وركوب الجمل)
-(لا بهز ولا باكل).
-(عنزة الجربانة ما بتشرب إلا من راس النبع ).. الى آخره..
أخيراً نقول : حقاً في داخل كل منا رغبةً وحنين الى الماضي, فما أجمل أن نحيي ا لماضي خدمة للمستقبل, أن نحيي
تراث الآباء والأجداد تأكيداً للوجود .
الثورة السورية
----------------------------------------------------
ثقافة ومجتمع 11.02.2008
مسابقة فريدة لاختيار أفضل الألفاظ الدخيلة على الألمانية
أحد طلبة م
عهد غوتة في كلكوته الهندية
تحفل اللغة الألمانية بما يزيد على 100 ألف كلمة أجنبية معظمها من اللاتينية والفرنسية والإنجليزية. معهد غوته ينظم مسابقة فريدة لاختيار أفضل الألفاظ الدخيلة التي يُقبل الألمان على استخدامها بشكل متزايد.
ليست الدول والمجتمعات وحدها التي تستقبل المهاجرين وحسب، بل إن اللغات العالمية أيضا تستوعب "مهاجرين من صنف خاص". الأمر يتعلق هنا بتوطين ألفاظ أجنبية في هذه اللغات بفعل التبنّي اللغوي والتلاقي بين والشعوب الحضارات. لذا حظيت ظاهرة رحلة الألفاظ الأجنبية إلى اللغة الألمانية باهتمام اللغويين الذين يعكفون منذ فترة على دراسة زيادة استخدام الألمان لكلمات أجنبية، وخاصة للإنجليزية منها. في هذا الإطار قام الباحثون برصد ما يربو على 100 ألف كلمة أجنبية داخل اللغة الألمانية التي تشمل نحو 300 إلى 500 ألف كلمة ومصطلح. لكن معظم الكلمات الأجنبية لا يُتداول في الحياة اليومية، بينما يوجد عدد من "الكلمات المهاجرة" التي احتفظت بقالبها التركيبي وخصائصها النحوية، ولم تنصهر في اللغة الألمانية.
مسابقة لغوية فريدة
اللغة الألمانية تحفل بالمصطلحات الأجنبية
من أجل تسليط الضوء على هذه الظاهرة يُنظم معهد غوته بالتعاون مع مجلس اللغة الألمانية مسابقة تستمر لغاية 29 فبراير/شباط الجاري لجمع أفضل لفظ أجنبي في هذه اللغة، عن هذه المسابقة يقول أحد المشرفين: "إن لغتنا الألمانية تحفل بكلمات ومصطلحات من مختلف اللغات. "حين تلقى إحدى الألفاظ قبول وإعجاب الناس بدلا من اللفظ الألماني الذي يلبي نفس المقاصد الدلالية، يتم توطين المصطلح الأجنبي في اللغة الألمانية".
وستسهر لجنة تضم عددا من خبراء اللغة بالإضافة إلى نائب رئيس البرلمان الألماني فولفغانغ تيرزه على اختيار أفضل لفظ أجنبي. كما ستقوم باختيار أجمل الحجج لاستخدام هذه الألفاظ. وهنا يُطرح السؤال، متى تتأثر اللغة بالكلمات الغريبة؟ أنيتا بومغاردن من معهد غوته في ميونيخ ترى بأن شعبية الألفاظ المهاجرة لا تنحصر في جانبها المعنوي وقدرتها على تلبية المقاصد الدلالية بشكل أفضل وحسب، بل أن النغمات اللطيفة لبعضها قد يقف وراء الإقبال على استعمالها.
غزو المص
طلحات الإنجليزية
الكلمات الغريبة تغني لغات الشعوب وحضاراتها
تلقى معهد غوته حتى الآن نحو 2000 كلمة أجنبية تعود أصولها وجذورها إلى أربعين لغة معظمها ينحدر من الإنجليزية والفرنسية واللاتينية. بيد أن الباحث المتمعن في ظاهرة الاقتراض اللغوي أو تبني مفردات أجنبية على صعيد اللغة الألمانية سيلحظ أنها لا تخلو أيضا من الكلمات العربية أمثال كلمة تعريفة/ Tarif أو سكر/ Zucker أو برج/ Burg وغيرها.
إن دخول الكلمات الأجنبية إلى اللغة الألمانية ليس وليد الأمس. فعملية الاقتراض اللغوي بشكلها العام مضربة في القدم، إذ سايرت تطور المجتمعات والشعوب والتبادل المعرفي فيما بينها. لكن اللافت في عصر العولمة هو اكتساح الكلمات الإنجليزية للألمانية ولغات أخرى، خاصة عن طريق الاقتصاد والدعاية أو الإشهار. فلا تكاد مؤسسة اقتصادية في ألمانيا تخلو من كلمات وتسميات إنجليزية. ويتزامن ذلك مع إقبال ملحوظ عند الألمان على استخدام الكلمات الإنجليزية حتى وإن كانت في بعض الأحيان وسيلة للمباهاة أكثر منها ضرورة لغوية بلاغية.
دويتشه فيله (ط.أ)
----------------------------------------------
مسابقة فريدة لاختيار أفضل الألفاظ الدخيلة على الألمانية
أحد طلبة م
عهد غوتة في كلكوته الهنديةتحفل اللغة الألمانية بما يزيد على 100 ألف كلمة أجنبية معظمها من اللاتينية والفرنسية والإنجليزية. معهد غوته ينظم مسابقة فريدة لاختيار أفضل الألفاظ الدخيلة التي يُقبل الألمان على استخدامها بشكل متزايد.
ليست الدول والمجتمعات وحدها التي تستقبل المهاجرين وحسب، بل إن اللغات العالمية أيضا تستوعب "مهاجرين من صنف خاص". الأمر يتعلق هنا بتوطين ألفاظ أجنبية في هذه اللغات بفعل التبنّي اللغوي والتلاقي بين والشعوب الحضارات. لذا حظيت ظاهرة رحلة الألفاظ الأجنبية إلى اللغة الألمانية باهتمام اللغويين الذين يعكفون منذ فترة على دراسة زيادة استخدام الألمان لكلمات أجنبية، وخاصة للإنجليزية منها. في هذا الإطار قام الباحثون برصد ما يربو على 100 ألف كلمة أجنبية داخل اللغة الألمانية التي تشمل نحو 300 إلى 500 ألف كلمة ومصطلح. لكن معظم الكلمات الأجنبية لا يُتداول في الحياة اليومية، بينما يوجد عدد من "الكلمات المهاجرة" التي احتفظت بقالبها التركيبي وخصائصها النحوية، ولم تنصهر في اللغة الألمانية.
مسابقة لغوية فريدة
اللغة الألمانية تحفل بالمصطلحات الأجنبية
من أجل تسليط الضوء على هذه الظاهرة يُنظم معهد غوته بالتعاون مع مجلس اللغة الألمانية مسابقة تستمر لغاية 29 فبراير/شباط الجاري لجمع أفضل لفظ أجنبي في هذه اللغة، عن هذه المسابقة يقول أحد المشرفين: "إن لغتنا الألمانية تحفل بكلمات ومصطلحات من مختلف اللغات. "حين تلقى إحدى الألفاظ قبول وإعجاب الناس بدلا من اللفظ الألماني الذي يلبي نفس المقاصد الدلالية، يتم توطين المصطلح الأجنبي في اللغة الألمانية".
وستسهر لجنة تضم عددا من خبراء اللغة بالإضافة إلى نائب رئيس البرلمان الألماني فولفغانغ تيرزه على اختيار أفضل لفظ أجنبي. كما ستقوم باختيار أجمل الحجج لاستخدام هذه الألفاظ. وهنا يُطرح السؤال، متى تتأثر اللغة بالكلمات الغريبة؟ أنيتا بومغاردن من معهد غوته في ميونيخ ترى بأن شعبية الألفاظ المهاجرة لا تنحصر في جانبها المعنوي وقدرتها على تلبية المقاصد الدلالية بشكل أفضل وحسب، بل أن النغمات اللطيفة لبعضها قد يقف وراء الإقبال على استعمالها.
غزو المص
طلحات الإنجليزيةالكلمات الغريبة تغني لغات الشعوب وحضاراتها
تلقى معهد غوته حتى الآن نحو 2000 كلمة أجنبية تعود أصولها وجذورها إلى أربعين لغة معظمها ينحدر من الإنجليزية والفرنسية واللاتينية. بيد أن الباحث المتمعن في ظاهرة الاقتراض اللغوي أو تبني مفردات أجنبية على صعيد اللغة الألمانية سيلحظ أنها لا تخلو أيضا من الكلمات العربية أمثال كلمة تعريفة/ Tarif أو سكر/ Zucker أو برج/ Burg وغيرها.
إن دخول الكلمات الأجنبية إلى اللغة الألمانية ليس وليد الأمس. فعملية الاقتراض اللغوي بشكلها العام مضربة في القدم، إذ سايرت تطور المجتمعات والشعوب والتبادل المعرفي فيما بينها. لكن اللافت في عصر العولمة هو اكتساح الكلمات الإنجليزية للألمانية ولغات أخرى، خاصة عن طريق الاقتصاد والدعاية أو الإشهار. فلا تكاد مؤسسة اقتصادية في ألمانيا تخلو من كلمات وتسميات إنجليزية. ويتزامن ذلك مع إقبال ملحوظ عند الألمان على استخدام الكلمات الإنجليزية حتى وإن كانت في بعض الأحيان وسيلة للمباهاة أكثر منها ضرورة لغوية بلاغية.
دويتشه فيله (ط.أ)
----------------------------------------------