Samstag, 10. November 2007


السلطة السورية بين سندان أزمات المنطقة ومطرقة التدخل الأجنبي:

-حزب الشعب الديمقراطي السوري -افتتاحية أطياف
1-

تفاقم أزمات النظام الداخلية والخارجية:

ليس سراً أن السلطة، منذ بضع سنوات، تندفع نحو مغامرات غير محسوبة، هنا وهناك. وتتبع سياسات داخلية ضار بحياة المجتمع، وتستخف بإدارة الدولة، وتتعاطى مع الحراك الديمقراطي المعارض بحقد وشراسة. وتتلاعب أيضاً بأحوال الإسلاميين المتشددين بما يخدم مصالحها في تأزيم الوضع الإقليمي، ناسية أن سياسة طائشة كهذه يمكن أن ترتد عليها يوماً ما.* * * *إن أحوال الناس المعاشية والإجتماعية المضطربة والمتدهورة آتية بالدرجة الأولى من سيطرة المافيات، التي ترعاها السلطة، على مفاتيح الاقتصاد الوطني . هذه السياسة المافيوية أخّلت في توزيع الدخل الوطني. فأفقرت الناس وزادت من حدة الفرز الطبقي بين فئات المجتمع، دافعة أوساطاً واسعة من مجتمعنا نحو مزيد من الفقر، زادت نسبته على 65%.مؤخراً، ارتفعت أسعار المواد الأساسية إلى مستويات قياسية لم نعهدها من قبل. وترافق معها ارتفاع كبير في أسعار العقارات وأجور السكن، الأمر الذي أدى إلى تآكل أجور ذوي الدخل المحدود. ومما زاد الطين بلة، ما خططت له بعض الدوائر الاقتصادية الرسمية لزيادة أسعار المشتقات النفطية ورفع الدعم عن المواد الأساسية. فجعلت حركة السوق في فوضى عارمة استغلها الكثيرون لرفع أسعار بضائعهم وخدماتهم، وبالتالي، زادت من معاناة المواطنين الفقراء والمتوسطين. لقد عم الاستياء الشديد قطاعات واسعة من الشعب، انعكس قلقاً بالغاً على دوائر عديدة من أهل النظام، وعلى الحلقة الضيقة من أصحاب القرار. فدخلت الأزمات الداخلية المتنوعة مرحلة خطرة، تقلق السلطة من إمكان تحرك احتجاجي جماهيري ضدها، قد يصل حد الانفجار. وقد حذرت أجهزة عديدة من مغبة إصرارها على زيادة أسعار المشتقات النفطية ورفع الدعم، فاضطرت إلى إيقاف الحديث عنهما مؤقتاً، كما عودتنا سابقاً حين تنفيذ تدابيرها الحرجة، حيث تلجاً إلى تمريرها رويداً رويدا. تذرعت السلطة، حين طرح مشروعها بضرورة سد العجز في الموازنة العامة للدولة من جهة، ولضرورات الإصلاح الاقتصادي وفق متطلبات اقتصاد السوق من جهة أخرى، محملة الطبقات الفقيرة أعباءه، عن طريق زيادة الضرائب المباشرة، ورفع الدعم عن المواد، وزيادة أسعار المشتقات النفطية، كما أشرنا إليها أعلاه. وفي المقابل، خفضت الرسوم الجمركية والضرائب على الشركات والجهات المستثمرة، علماً أن الشيء الوحيد الباقي من السياسات التدخلية والرعائية لدولة البعث، التي حملت فيما مضى شعار الاشتراكية، وكانت من مبررات شرعيتها "الثورية"، سياسة دعم المواد الأساسية. ولا يمكن قراءة ذلك إلا بانقلاب النظام على الطبقات الفقيرة التي ادعى الدفاع عنها وجاء إلى السلطة من أجلها. إن ما يجري ليس إلا تحميل الفئات الفقيرة أعباء هذه السياسة التي تنفذ تحت عنوان اقتصاد السوق "الاجتماعي". لقد سقطت "ورقة التين" هذه، وظهرت سياسة الاقتصاد المافيوي عارية. ومن المعلوم أن العديد من الدول التي تأخذ بنظام اقتصاد السوق الحر، لا تمتنع عن اتباع بعض السياسات التدخلية، وتدعم أسعار بعض المواد، وتقدم بعض الخدمات الاجتماعية والصحية كالأردن وفرنسا.فحين يتعرض أي بلد لأزمة اقتصادية، من الواجب عليه، حسب المنطق الاقتصادي السليم، أن يوزع الأعباء بالعدل على مختلف الطبقات والفئات الاجتماعية، وفق مداخيلها الحقيقية. ومن هنا تأتي ضرورة طرح الضريبة التصاعدية على أصحاب الدخول العالية، وضبط نفقات الدولة أيضاً، إضافة إلى طرح سياسات تقشفية حسب واقع البلد وقدرات المواطنين. هل يعقل مثلاً أن يوضع على دواء المواطن السوري ضريبة رفاهية، تحت مسمى ضريبة الانفاق الاستهلاكي؟!.إن فلتان الأسعار في بلادنا إن دل على شيء، فإنما يدل، بشكل أو آخر، على غياب الدولة عن ممارسة دورها الرقابي، تاركة المتنفذين والمضاربين يعبثون بحركة الاقتصاد. إن ما تزعمه السلطة عن ارتفاع نسب النمو الاقتصادي، تهدف إلى الإيحاء بتحسن الأوضاع الاقتصادية. فهناك شكوك مشروعة حول صحة هذه النسب، لأن أوضاع الناس المعاشية والاجتماعية لم تتحسن، فهذا يعني أن النمو، إذا كان صحيحاً، قد ذهب إلى خزائن المافيات، علماً أن الزيادة السكانية تبتلع جزءً منه. فلا يمكننا الحديث عن تنمية إنسانية في سوريا، وفق معايير الأمم المتحدة، من دون إعادة النظر الجذرية في بنية الاقتصاد المافيوي الذي تديره عصبة صغيرة من المتنفذين في السلطة، والقابضين على مفاتيح الاقتصاد الوطني. وقد أكد برنامجنا السياسي أن طريق التنمية الحديث يقوم على اقتصاد السوق، وفتح الأبواب أمام القطاع الخاص، والاستثمار الرأسمالي وفق جملة من التدابير التي تسمح بتدخل الدولة في الاتجاهات العامة للاقتصاد، آخذة بالاعتبار أحوال الطبقات الفقيرة وتجربة القطاع العام، وجعل الثروات الوطنية في خدمة المجتمع، إضافة إلى سن القوانين المناسبة والمشجعة للاستثمار*.* راجع قسم الوثائق: وثائق المؤتمر السادس لحزب الشعب الديمقراطي السوري: التنمية وحاجات الشعب. الاقتصاد الوطني ص172.* * * *
-------------------------------------------------------------------


معركة الحرية


برهان غليون


ذكرت في مقال سابق أن إعادة بناء المجتمعات على أسس الوطنية الجامعة تستدعي تغيرا جذريا في موقع الشرق الأوسط باكمله في الجيواستراتيجية الدولية، بما يعزز الاعتراف بالحقوق الوطنية الطبيعية للشعوب واحترام القانون الدولي واتباع طريق الحوار والتفاوض في حل الخلافات، كما يستدعي تغيير المناخ الثقافي والنفسي في المنطقة، ووضع حد لانتشار الطاعون الأسود والرهان الوحيد على العنف. وهذا هو عمل المثقفين والحركات المدنية. فمن دون الجمع بين التحولات الفكرية والتحولات الجيوستراتيجية سيكون من الصعب التقدم على أي من مسارات التحرر الاجتماعي السياسية والمدنية. فلن تكون هناك فائدة من ثورة ثقافية، بل لا أمل في حصولها، في حال استمرار السياسات الأطلسية التي تحرض على العنف وردود الأفعال وثقافة الانكفاء على النفس والتعصب والانتقام. كما لا فائدة من تغيير علاقتنا الجيوستراتيجية وإخراج مجتمعاتنا من دائرة الحرب الدولية، إذا لم يحصل بموازاتها عمل ثقافي واسع يهدف إلى تحرير الشعوب من الخوف والاستلاب والنظرة الدونية للذات وإعادة ثقتها بنفسها وتعميق وعيها المدني والتاريخي وضمان مشاركتها الفعالة في عملية التنمية والبناء.في هذه الحال، لا أجد حلا أمامنا اليوم سوى الاستمرار في تنظيم وتطوير مقاومتين في الوقت نفسه : مقاومة السياسات الدولية المدمرة لنا ولمجتمعاتنا، ولآمال الانخراط في مسار الحداثة والديمقراطية. ومقاومة السقوط في اليأس والقنوط عند الشعوب، أي، بمعنى آخر، مقاومة الاستسلام لخيار الفوضى والاقتتال الأهلي والدمار، باسم مقاومات مشتته لا أفق لها ولا مشروع. في سبيل مقاومة مرتبطة بمشروع إنساني واجتماعي وأخلاقي.المقاومة للهيمنة الخارجية لا تشكل لوحدها مشروعا وطنيا واجتماعيا، لأنها لا تجيب على مشاكل الفقر والبطالة والحرية والعدالة والقانون والتنمية. كي تكون كذلك ينبغي أن ترتفع إلى ما فوق إطلاق الرصاص والتأكيد على الهوية الدينية أو القومية.لكن إذا كان هذا لا يمنعنا ولا ينبغي أن يمنعنا من دعم المقاومة الموجهة للسياسات العدوانية والاستعمارية بأي شكل جاءت، فإنه يلزمنا في الوقت نفسه بعدم التسليم ولا الاستسلام للحركات الانغلاقية ونظريات الحرب والعنف الداخلي، سواء أكان طائفيا ام سياسيا أم اجتماعيا، ولأي هدف كان. مقاومة الهيمنة الخارجية تتطلب وتحتم مقاومة السياسات الداخلية التي تهدد أسس المدنية في مجتمعاتنا وتدفع بها نحو الانحطاط والسقوط في البريرية، سواء أجاءت من طرف النظم السياسية الفاسدة أو من طرف فئات ومنظمات وحركات أهلية.هذا يعني أن مقاومة الهيمنة الأجنبية لا يمكن ولا ينبغي أن تكون مبررا لصرف النظر عن الطغيانات الداخلية والخروقات المتعددة لحقوق المواطن والانسان. فليس للصراع ضد هذه الهيمنة مبرر آخر سوى مصادرتها حقوقنا وحجرها على إرادتنا وتحويلنا إلى أدوات في استراتيجية ليس لنا أي مصالح فيها. وهو بالضبط ما تقود إليه النظم الاستبدادية اللامسؤولة وحركات التعصب الطائفية والمذهبية. والواقع أن هناك تضامنا ضمنيا عميقا بين الطرفين يبرهن عليه تعايشهما معا. فكما أن السياسات الاستعمارية لا تقف عند حد حرماننا من الحقوق الوطنية ولكنها تتجاوز ذلك إلى حرماننا في الوقت نفسه من إمكانية التحولات الديمقراطية، بقدر ما تقضي على سيادتنا (الشعبية)، كذلك فإن الاستبداد لا يقضي على حرياتنا وحقوقنا الإنسانية فحسب ولكن على حقوقنا الوطنية الجماعية أيضا، بقدر ما يقوض أسس هذه الوطنية في كل فرد فينا ويؤسس للتفرقة المذهبية والطائفية والاجتماعية. إذا تجاهلنا المقاومة الداخلية، أو فصلنا بين مقاومة السقوط في البريرية والعسف وخرق القانون والعنف الموجه نحو الذات، عن مقاومة سياسات الهيمنة الخارجية، التي هي اليوم غربية، لكن يمكن أن تكون غدا صينية أو روسية، عززنا الاستبداد وأعطيناه مصداقية. فهو صاحب الفصل هذا، وهو يعيش منه وعليه. المقاومة للسياسات الاستعماربة وسياسات التبعية والالتحاق التي تتبعها النظم المحلية اللاشعبية، هي السلفة التي ينبغي تقديمها مسبقا من أجل تحقيق شروط الديمقراطية. إذ لا تقوم ديمقراطية على تبعية وإمعية. والوقوف ضد كل أشكال احتقار الانسان واستعباده من قبل أبناء جلدته هو الرأسمال الوحيد الذي نملكه ولا غنى لنا عنه، للاستثمار في الوطنية، أي في المقاومة الموجهة للسيطرة الخارجية.الجمع بين تعزيز المقاومة للسياسات الخارجية الحمقاء والعدوانية، وتعميم ثقافة الحرية وممارستها اليومية: ترسيخ مبدأ التعددية في الفكر والسياسة والمجتمع والدين، احترام الفرد، حكم القانون، لفظ العنف، العدالة الاجتماعية، المساواة والسلم الأهلي والسلام العالمي، هذا هو اليوم البرنامج السياسي والثقافي الوحيد الممكن والمطلوب. فهو مشروع مقاومة تاريخية ايجابية وبناءة. هذا يعني أن الاولوية في السياسة الخارجية ينبغي أن تعطى لمواجهة السيطرة الخارجية تماما كما أن الأولوية في السياسة الداخلية ينبغي أن تعطى للتحويل السياسي والثقافي والفكري الديمقراطي للرأي العام. فكما أنه لا يمكن تحقيق السيادة الشعبية التي هي شرط أي نظام يضمن مشاركة المجتمع وحقه في تقرير مصيره من دون التحرر من السيطرة الخارجية، كذلك ليس من الممكن بناء نظم ديمقراطية من دون تحويل ثقافة الرأي العام المدنية والسياسية وتجديدها. وينبغي أن يكون التعامل مع السلطات القائمة موازيا لانفتاحها على برنامج الديمقراطية وقبولها مبدأ التعددية واحترام حقوق الانسان. ستبقى الديمقراطية اليوم، في دائرتنا، ثقافة وتثقيفا بشكل أساسي، طالما لم تتغير الشروط الاقليمية والدولية التي تحول دون تحقيقها في الدولة. لكن هل هناك طريق آخر للوصول إلى دولة ديمقراطية من دون الفوز في معركة الحرية، حرية الفرد وحرية المجتمع وتحرير الرأي العام من نفسية الرق التي نجحت السلطات العربية في زرعها فيه؟ بالعكس، إن هذه المعركة هي المدخل الضروري لقيام أي نظام ديمقراطي. وإلا فينبغي الحديث عن "انقلاب ديمقراطي" لا ندري كيف يمكن حصوله، ولا نستطيع أن نضمن نتائجه وان نعرف مصيره. وشرط النجاح في معركة التحويل الديمقراطي للمجتمعات إحياء الذات الانسانية بما تعني من بناء الضمير الحر والروح القانونية، أي روح العدالة، عند كل فرد. وذلك بالكلمة والعمل معا، أي بالصراع ضد كل أشكال التمييز والمهانة والقهر. وهذه هي بالدرجة الأولى مهمة المثقفين، ليس بمعنى الكتاب والأدباء، ولكن جميع المنشغلين بالهم العام والباحثين عن حلول لقضايا شعوبهم، سواء أجاء ذلك في سياق بحثهم عن حلول لمشاكلهم الخاصة أو من خارجه.الديمقراطية هي مشروع إعادة بناء الفرد والرأي العام على أسس جديدة، إنسانية. بهذا المعنى لا تعود الديمقراطية هدفا بعيدا نحلم بالوصول إليه وننتظر قدومه أو الانقلاب التاريخي الذي يجعله ممكنا. إنها تربية يومية ومنهج إحياء إنساني يبدأ منذ الآن ومن قبل جميع حاملي المسؤولية وقادة الرأي. باختصار معركة الحرية واحدة لا تتجزأ. إنها تكمن في مواجهة كل ما يقف عقبة أمام تحرير الانسان واستعادته ثقته بنفسه وكرامته.

------------------------------------------------------



دمشق تسمح لمسؤولين أمريكيين بمقابلة طالبي لجوء عراقيين




واشنطن - دمشق - الزمان



بدأت لجان من دائرة الهجرة الامريكية اللقاء بطالبي اللجوء من العراقيين المقيمين في سوريا لغرض تصنيفهم. في حين ذكر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الاوسط دافيد ويلتش ان سوريا قد وافقت علي قيام مسؤولين امريكيين بمقابلة اللاجئين العراقيين علي اراضيها من اجل حصولهم علي موافقة للدخول إلي الولايات المتحدة.وقال ويلتش في شهادة امام الكونغرس ان "سوريا التزمت باصدار جوازات سفر الي حكام من وزارة الامن القومي الامريكي، والذين سيقومون خلال الأسابيع المقبلة بمقابلة المئات من العراقيين المحولين من قبل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الي البرنامج الأمريكي لاعادة توطين اللاجئين. وقال أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ " اننا في هذا الصدد نقدر قرارسوريا بتجديد التعاون معنا في برامجنا للتعامل مع هذه القضية الانسانية. علي صعيد آخر نفي المتحدث باسم الخارجية الامريكية شون ماكورماك عقد محادثات سرية مع سوريا للترتيب لسلسلة من اللقاءات مع اسرائيل عشية مؤتمر أنابوليس المزمع عقده نهاية هذا الشهر أو مطلع الشهر المقبل. ونقل راديو (سوا) الامريكي عن المتحدث قوله في تصريح له امس أن اللقاء الذي اجرته وزيرة الخارجية كونداليزا رايس في اسطنبول أوائل هذا الاسبوع مع نظيرها السوري وليد المعلم خصص فقط من اجل لبنان ولمطالبة سوريا عدم التدخل في شؤونه الداخلية والانتخابات الرئاسية المقبلة فيه. واضاف ماكورماك أن الولايات المتحدة قالت مرارا انه اذا أرادت اسرائيل وسوريا إجراء حوار فان الامر يعود اليهما ليقررا ذلك.كما أشار المتحدث الامريكي الي أن اجتماع أنابوليس سينصب علي المسار الفلسطيني الاسرائيلي الا أنه أعرب عن يقينه من أن المشاركين الاخرين في الاجتماع سيطرحون قضايا أخري. علي صعيد متصل دعت نجاح العطار نائبة الرئيس السوري الادارة الامريكية الي اعادة النظر في سياساتها الخاطئة في المنطقة اذا كانت تهتم فعلا بالمصلحة الحقيقية للشعب الامريكي .وطالبت نجاح العطار خلال استقبالها وفد مجلس مؤسسة المصالح الوطنية الامريكية في واشنطن الادارة الامريكية للتوقف عن دعم العدوان واستخدام القوة في حل القضايا الخلافية .وذكرالتلفزيون السوري ان نائبة الرئيس السوري بحثت مع الوفد العلاقات الثقافية ودورها في ايجاد قاعدة مشتركة لدعم قيم السلام والحق والعدل . كما بحثت بثينة شعبان وزيرة المغتربين السورية مع الوفد الامريكي الاوضاع في المنطقة وغياب الامن والاستقرار نتيجة لاستمرار الاحتلال والعدوان فيها.


------------------------------------------------------




ساركوزي: أبذل المستحيل لكسب قلب أمريكا


اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس في واشنطن ان فرنسا صديقة للولايات المتحدة الامريكية في خطاب القاه امام الكونغرس الامريكي. وقال ساركوزي في بداية خطابه الذي صفق له طويلا الحاضرون وقوفا "فرنسا صديقة لامريكا" مضيفا "منذ ان ظهرت الولايات المتحدة علي ساحة العالم والوفاء الذي يربط بين الشعب الفرنسي والشعب الامريكي لم يهتز ابدا". وشدد الرئيس الفرنسي علي انه "يمكن بين الاصدقاء ان تكون هناك اختلافات في الراي وخلافات وان تكون هناك مشاحنات. لكن في الصعوبات والمحن نكون مع اصدقائنا والي جانبهم، ندعمهم ونساعدهم". واضاف "في الصعوبات والمحن كانت امريكا وفرنسا دوما جنبا الي جنب تساند كل منهما الاخري وتساعدها وتحارب كل منهما من اجل حرية الاخري". واختتم ساركوزي الاربعاء زيارته الرسمية الاولي للولايات المتحدة التي دعا خلالها الي المصالحة بين البلدين بعد القطيعة التي حدثت بينهما عام 2003 بسبب الحرب علي العراق. وفي الصورة يقبل ساركوزي يد عقيلة الرئيس بوش خلال زيارته الي البيت الابيض امس. (رويترز)

-----------------------------------------

بقلم وحيد صقر


تعميق الفقر،في سورية، وزيادة ثروة أصحاب رؤوس الأموال،الحكومة عاجزة تماما عن ضبط الفساد الاقتصادي والسياسي


الوقت الذي نجدها عاجزة تماما عن اتخاذ ولو قرار واحد لمحاسبة شخص فاسد وسؤاله عن ملياراته ثروة هذا البلد تُستنزف منذ عقود على أيدي القلة، أعلن رئيس الحكومة في سورية، عن أن هاجس الحكومة اليومي هو تحسين المستوى المعيشي للمواطنين وأن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة وستتدخل بشكل ايجابي في سبيل الحفاظ على استقرار أسعار السلع والمواد، كدنا أن نصدق تلك النوايا لولا الذي حدث وغير مجرى الأحداث بشكل جذري، ارتفاع أسعار الاسمنت والبنزين، كشف بشكل نهائي عن عورة الحكومة وعن ضعف مصداقيتها أمام نفسها وأمام الشعب، وفضح بشكل لا يرقى إليه الشك فشل سياساتها الاقتصادية التحررية، وبيّن مقدار الأضرار الفادحة التي ستلحق بالمواطن إثر تطبيقها، والأهم من ذلك أن ارتفاع الأسعار المفاجئ قد أثبت تماما أنه لا يوجد هناك شيء اسمه اقتصاد سوق اجتماعي في سورية، بل يوجد هناك اقتصاد سوق بحت وظيفته تعميق الفقر، وزيادة ثروة أصحاب رؤوس الأموال، وطرح مئات الآلاف من الناس إلى قارعة الطريق. في الوقت الذي نجد فيه الحكومة عاجزة تماما عن ضبط الفساد الاقتصادي والسياسي، وفي الوقت الذي نجدها عاجزة تماما عن اتخاذ ولو قرار واحد لمحاسبة شخص فاسد وسؤاله عن ملياراته، وفي الوقت الذي نراها تهدر ملايين الليرات السورية ثمنا لوقود سيارات مسؤوليها، وفي الوقت الذي مازالت فيه ثروة هذا البلد تُستنزف منذ عقود على أيدي القلة، في هذا الوقت تتناسى الحكومة وتطنش عن كل ذلك وتستقوي على المواطنين بقرارات رفع الأسعار دون أي اعتبارات اجتماعية أخرى لهم، ودون أدنى مراعاة لمستواهم المعيشي المتدهور باستمرار. فهل عدمت الحكومة كل الوسائل لجمع الأموال؟ أم أنها لجأت إلى الأسرع والأقرب دون عناء بهذه القرارات ستساهم الحكومة بتأمين الخيام وأرصفة الطريق بدلا من المنازل للشباب، وستساهم بمنح الشعب السوري حرية أكل الخبز وشرب الماء وتنفس الهواء فقط، وبهذه الطريقة ستسمح لنا الحكومة بأن " نبعزق" كل راتبنا على المازوت والمواصلات وفواتير الماء والكهرباء والإيجارات، وكل ما تبقى في حياتنا فهو رفاهية لا معنى له، أليس كذلك يا حكومة

جبله كوم

-----------------------------------------------------

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

يسعى هذا الموقع إلى نشر مساهمات الكتاب في مختلف المواضيع التي تهم المواطن السوري ويأمل أن يكون جسراً بين الداخل والخارج وأن يساهم في حوار وطني يلتزم باحترام الرأي الآخر ويلتزم القيم الوطنية والديمقراطية وقيم حقوق الإنسان ونتمنى أن يساهم الرفاق والأصدقاء في إغناء هذا الموقع والتواصل معه وشكراً.


المشاركات المنشورة تعبر عن رأي كاتبيها فقط


يرجى المراسلة على العنوان التالي

bayad53@gmail.com



Blog-Archiv

منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا

أهلآ بكم في موقع منظمة حزب الشعب الديمقراطي السوري في ألمانيا